مباحثات جون كيري وفرص نجاحها   
الجمعة 1435/3/3 هـ - الموافق 3/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

 

تباينت مواقف ضيوف حلقة 3/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" بشأن الزيارة العاشرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري لمنطقة الشرق الأوسط في غضون عام، ومباحثاته مع الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف التوصل لاتفاق إطار بين الجانبين.

ورأى أستاذ الإعلام بجامعة بيرزيت نشأت الأقطش أن أميركا تريد تسويق مواقف جديدة مفادها أن هناك وقائع على الأرض، وإسرائيل من جانبها تحاول فرض الأمر الواقع مستغلة حالة الضعف العربي والانقسام الفلسطيني.

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد أن تفرض حلا يحمي إسرائيل في المستقبل، وأن إدارة الرئيس باراك أوباما جادة وصادقة في ضرورة الوصول إلى حل الدولتين، ولكن هذا الحل يتطلب تنازلات وإسرائيل ترفض ذلك.  

أما رئيس قسم دراسات الشرق بجامعة بن غوريون، يورام ميثال، فقال إنه لا أحد يعلم ماذا يحمل كيري هذه المرة، لكنه شدد على أن الإسرائيليين لا يتوقعون أي اتفاق مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو نجح في إقناع الأميركيين وإدارة أوباما بأن مفتاح الحل يكمن في اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية إسرائيل، كما أنه -أي نتنياهو- يتكلم عن حل الدولتين، لكن يفهمها الجانب الإسرائيلي: لا انسحاب لحدود 1967 ودولة فلسطينية منقوصة السيادة.

ويرى الأقطش أن الجانب الأميركي بدأ يتجاوب مع ما عدها شروطا تعجيزية تضعها إسرائيل، ومنها "يهودية الدولة" وتبادل الأراضي.

ومن وجهة النظر الأميركية، قال مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، جورج ألترمان، إنه لا يفهم ما المقصود بالدولة اليهودية، وهل هي دولة لليهود و20% من سكان إسرائيل ليسوا يهودا؟

وأضاف أن كيري يأتي إلى المنطقة ومعه وثائق وسجلات وخبرة، ولكن جوهر المشكلة تكمن في السياسيين الفلسطينيين والإسرائيليين.

واعتبر أن لكيري هذه المرة مقاربة تختلف عن مقاربات السنوات الماضية في إدارة أوباما، ومنها أنه أخذ بعين الاعتبار الحساسيات الإسرائيلية إزاء بعض القضايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة