كشمير وحقوق المسلمين   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

ماهر عبد الله

ضيف الحلقة:

هارون رشيد: جماعة الدعوة - باكستان

تاريخ الحلقة:

25/08/2002

- أسباب وتداعيات اهتمام جماعة الدعوة بالتعليم
- حقيقة القضية الكشميرية وأسباب التوتر بين الهند وباكستان

- الموقف الباكستاني من الانتخابات الكشميرية

- طبيعة العلاقة بين جماعة الدعوة الباكستانية والجماعات الكشميرية المسلحة

- حركات الجهاد الكشميرية ووضعها في قائمة الإرهاب الأميركية

- كيفية الخروج من الأزمة الكشميرية

ماهر عبد الله: سلام من الله عليكم وأهلاً ومرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامج (الشريعة والحياة).

موضوعنا لهذه الحلقة سيكون كشمير كقضية من قضايا المسلمين التي وإن كانت قضية عادلة في الأساس إلا أنها خضعت للكثير من التلاعب السياسي سواء من جانب الهند والبعض يقول حتى من جانب باكستان.

في ظل هذه الأزمات المتتالية وقد تسببت كشمير في أكثر من حرب، على الأقل حربين كبيرين بين الهند وباكستان ضاع الشعب الكشميري في زحمة هذه الأزمات وفي زحمة هذا الحروب، الهند تصر على أن كشمير أرض هندية وجزء لا يتجزأ من أرضها، في حين تصر الباكستان على أن كشمير دولة مسلمة يجب أن تحظى باستقلالها ولا يسأل الكثيرون عما يريده الشعب الكشميري نفسه.

لمناقشة موضوع كشمير وحقوق المسلمين فيها يسعدني أن يكون ضيفي لهذه الحلقة الأستاذ هارون الرشيد، والأستاذ هارون الرشيد (ناشط من جماعة الدعوة) والتي تعمل بشكل رئيسي في باكستان وإن كان لها امتداد في كشمير الهندية، جماعة الدعوة طابعها العام دعوى خيري، حيث تشرف جزء من.. كجزء من نشاطها على ما يزيد على 165 مدرسة يشارك فيها أو يرتادها ما يزيد على 25 ألف طالب وطالبة، لها أيضاً 18 معهداً كما تمتلك جامعة للدراسات الإسلامية في كراتشي ولها سبعة مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، يتركز عمل جماعة الدعوة مع الكشميريين بشكل رئيسي على المهاجرين الذي يعيشون في الجزء الباكستاني من كشمير أو في باكستان عموماً، كما تشرف الجماعة.. جماعة الدعوة على مستشفى واحد داخل كشمير أو الجزء الهندي من كشمير.

سيد هارون الرشيد، بداية وقبل أن نتحدث عن كشمير، هذا العدد الهائل من المدارس والمعاهد وهذا الكم الكبير من الطلبة يبدو لي وجماعة الدعوة واحدة من عشرات الجماعات الإسلامية التي تعمل في باكستان، يبدو لي أن العالم الغربي والحكومة الباكستانية معذورة في تخوفها من نشاطات الجماعات الإسلامية، سؤالي الأول إليك: من أين تأتون بالدعم المالي لكل هذه النشاطات؟

أسباب وتداعيات اهتمام جماعة الدعوة بالتعليم

هارون رشيد: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم.

فهؤلاء كما بينت ولأجل المدارس وتعليمهم والطلاب الذين يدرسون فيهم والعمال الذين يعملون لنصرة اللاجئين المهاجرين الكشميريين، فبالنسبة لهؤلاء يأتون أموال من المسلمين الباكستانيين الذين يعيشون هنا، وهم يعتقدون أن هؤلاء المسلمين الإخوانيين فلابد علينا أن نساعدهم في جميع أحوالهم، فأيضاً هم يعتقدون أن هؤلاء شبابنا..

ماهر عبد الله [مقاطعاً]: لأ أنا سؤالي من أين يأتون بالدعم المالي لكل نشاطاتكم؟ أنتم تشرفون على..

هارون رشيد: هذا.. هذا من.. من الإخوان المسلمين من باكستان تمام.

ماهر عبد الله: يعني على شكل تبرعات؟

هارون رشيد: نعم، على شكل التبرعات، تمام.

ماهر عبد الله: طب، واضح أنه هناك يعني عدد كبير من المدارس وعدد كبير من الطلبة، هناك ضغوط على باكستان لإغلاق هذه المعاهد الدينية، ويعني 25 ألف طالب وأنتم لستم الجماعة الإسلامية الأكبر في.. في باكستان. لماذا يعني تركزون على التعليم؟ وكيف تطمئنون الذين يخافون في المحصلة النهائية.. طالبان وردة الفعل التي وقعت على طالبان كانت بسبب تخرجهم من مثل هذه المعاهد، لماذا تركزون التعليم، ولماذا لا تقوم الحكومة الباكستانية بسد هذه الثغرة التعليمية؟

هارون رشيد: أولاً يعني نحن نعتقد أن هؤلاء شبابنا الذين يعيشون، لابد عليهم أن يعرفوا الإسلام، وأحكام الإسلام وأحكام القوانين الإسلامية فإنما هم يعطون فلابد عليهم أن يتعلموا العلوم الدينية والعلوم الأصلية، فهؤلاء مدارسنا فيه هؤلاء يهتم بأمور على هذا النحو، فأولاً يدرسوا لهم.. هم يتعلمون هنا القرآن والسنة وأيضاً يدرسون فيه.. يتعلمون فيه العلوم الأصلية، وأيضاً يتعلمون في هؤلاء المدارس التعليم الكمبيوتر، لأن المسلم حينما هو يعيش فلابد أولاً أنه مسلم، فهو يعيش كما يقول الله -سبحانه وتعالى- فبعد هذا حينما ويعيش مع الناس الأواخر فهو يعرض عليهم الإسلام وحقيقة الإسلام وتصور الإسلام الحقيقي والدعوة للإسلام الحقيقي، حينما هو يتعلم فيمكن أن يبين، فلو هو لا يتعلم فكيف هو يبين؟

ماهر عبد الله: لكن يعني التجربة السابقة التي شغلت الدنيا وملأت الدنيا وشغلت الناس تجربة أيضاً باكستانية سابقة من هذه المدارس خرجت حركة طالبان ودخلت إلى أفغانستان وسيطرت عليها، يعني أنا أستطيع أن أتصور موقف الحكومة الهندية، هل هذه المدارس ونحن نتحدث عن كشمير وتعاطفكم مع القضية الكشميرية وحرصكم على خدمتها، هل أنتم تحضرون لطالبان أخرى ستخرج من باكستان لتحكم كشمير؟

هارون رشيد: لا، في الحقيقة أن هؤلاء الطلاب الذين يتعلمون هنا ويدرسون في معهدنا وفي مدارسنا هم يتعلمون وبعد الخروج من هؤلاء المدارس يعيشون ويسكنون كما يسكنون الباكستانيين، وهم يعتقدون أن هؤلاء هذا بلدنا بلد الباكستانيين وبلد إسلامي فنحن نعيش فيه، فنسكن فيه فنعمل كما يعملون أصحاب الأواخر.

ماهر عبد الله: يعني هذا الكلام صحيح، ولكن يعني هناك نزعة كبيرة عند الكشميريين للاستقلال عن الهند وعن باكستان، على الأقل في الجزء الهندي ويبدو هذا المطلب الأكثر منطقية إذا كان قيادات الحركة الكشميرية تتعلم وتتدرب في.. في باكستان، الخوف يبقى منطقياً من أن الباكستان ستخرج طالبان أخرى، لكن هذه المرة ستكون في كشمير.

هارون رشيد: لا، يكونون هم.. أنا أعتقد يعني أن نحن نسكن في باكستان، فالحكومة الباكستانية هو يكون موقفه يعني نحن نساعد الكشميريين، الأخلاقي والسياسي والأدبي فهكذا نحن نساعدهم كما نستطيع، فنساعدهم الأخلاقي والسياسي وأيضاً الأدبي وأيضاً للمهاجرين، لجميع أحوالهم نحن نساعدهم، فكما نستطيع.

ماهر عبد الله: طيب، سنعود إلى موضوع كشمير، سؤال أخير إليك على موضوع المدارس والتعليم وهذا الكم الكبير ربما لأنه باكستان بلد كبير، يعني هناك الحديث عن عشرات الآلاف من هذه المدارس الدينية التي تسمى مدارس دينية، يرتادها مئات الآلاف إن لم نقل ملايين من الطلبة، هناك ضغط أميركي شديد وعالمي، يعني لم.. لم يعد سرياً لإغلاق هذه المدارس. هل تعرضت مدارس جماعة الدعوة لنوع من الضغط من الحكومة الباكستانية بهدف إغلاقها؟

هارون رشيد: لا، جماعة الدعوة موقفه واضح، هذا يعني جماعة الدعوة؟ هذا يدعو إلى العمل بالسنة، إلى الشريعة الإسلامية ويدعو للحكومة أيضاً، فقط هذا لتصليح أعمالهم، نحن ندعوهم أن نعمل كما يقول الله -سبحانه وتعالى- فلأن الإسلام هو لا يعطي الإجازة لكي نحن نقاتل الناس الذين لا يقاتلون معنا، فهذا الإسلام هو لا يعطي الإجازة، فنحن..

ماهر عبد الله: لكن الخوف..

هارون رشيد: لا نعارض ضد الحكومة.. ضد الحكومة.

ماهر عبد الله: هو الخوف يعني لم يكون من الأهداف المعلنة، يعني لو عدنا بالزمن أقل من عشر سنوات كانت الأهداف المعلنة أيضاً لحركة طالبان هو الحرص على اتباع الكتاب والسنة، وكانت حركة بعيدة عن السياسة، ما هي الضمانات التي تُشْعر العالم بالاطمئنان أن هذه المدارس لن تخرج جيلاً يسبب مشاكل للحكومة الباكستانية إذا بقي فيها أو للحكومة الهندية فيما لو عاد على الأقل الكشميريون منهم؟

هارون رشيد: أنا أقول جلياً إن هذا القول الذي أنت قلته الآن، هذا فقط لأن الخوف الحكومة الهندية، لأنه يخاف أنه يظلم على الكشميريين كثير جداً، فهم يخافون يعني أن هؤلاء الكشميريين الذين يكون موجودين في الكشمير الحرة فهم يسكنون هنا، فهم يأتون إلينا هكذا كما ذهب طالبان إلى أفغانستان فلهذا.. بسبب هذا الخوف هم يقولون هكذا، ويقولون في جميع أخباراتهم ونشرياتهم.

حقيقة القضية الكشميرية وأسباب التوتر بين الهند وباكستان

ماهر عبد الله: لو عدنا إلى يعني جوهر قضيتنا اليوم قضية كشمير، لو باختصار يعني طلبت منك في.. في دقيقتين أن تعرف الجمهور العربي الذي قد لا يعرف الكثير من.. من التفاصيل، باختصار شديد كيف نشأت قضية كشمير لتصل درجات التوتر بين الهند وباكستان إلى مشارف حرب نووية حولها؟

هارون رشيد: بدأت قضية الكشمير حينما كان هذا القارة الهندية كان موجود فيه الولاية كثير جداً قبل.. قبل التقسيم بين الهند وباكستان، فهنا كان هنا الحاكم من بريطانيا اللورد (مون بيتون) فهو قال حينما بدأ التقسيم. هو قال لجميع الحكام، لهؤلاء الولايات.. الولايات الذين كانوا موجودين في شبه القارة الهندية، وقال لابد عليكم أن تضموا إلى باكستان أو إلى الهند، التحقوا أي واحد منهم، الذي أنتم تريدون.

ففيه هنا جميع حول هذا الأقاليم (البنجاب) و(تن) و(سرهد) و(بلوشستان)، هنا المسلمين كثير جداً موجودين، وأيضاً هؤلاء الكشمير، ولاية كشمير هذه الولاية المسلمة، ولكن هنا يعني الحكام كان المهراجا الهندي أو كانوا هند.. هندو، فأولاً هو تشاورا مع الحكومة الهندية، لأن جميع المسلمين الذين ساكنين في كشمير، هم قالوا نحن نريد الالتحاق مع الباكستان ففي الأول حينما هم قسموا في شهر 14/أغسطس من 1946 في هذه السنة.. في هذه السنة هم قسموا وحين.. وهذا المهراجا هذا تشاور من الحكومة الباكستانية وقال أيضاً كما نحن نفهم كما يقولون هؤلاء الكشميريين، فبعد تقريباً شهرين في شهر أكتوبر.. في شهر أكتوبر هذا المهراجا كتب الرسالة إلى اللورد مون بيتون فهو قال أنا أريد الجيش الهندي لكي يأتينا هنا.. يأتون هنا، فهم يساعدوني، فجاء جيش الهندوس من الهند، فهم نزلوا على المطار على سرنجار فهم قدموا بعد هذا، حتى الآن هم موجودين هنا، في الأول كانوا الكشميريين هم يلتحقوا مع الباكستانيين، فالجيش الهندي بعد هذا جاءوا.. بعد كتب الرسالة هذا..

ماهر عبد الله[مقاطعاً]: طيب اسمح لي.. اسمح لي بالمقاطعة قليل نتوقف مع فاصل ثم نعود لمواصلة هذا الحوار، نذكركم قبل الانتقال إلى الفاصل بأنه بإمكانكم المشاركة معنا بعد هذا الفاصل في هذه الحلقة على الأرقام التالية، على رقم الهاتف: 4888873، أو على رقم الفاكس: 4890865، أو على الصفحة الرئيسية (للجزيرة نت) على العنوان التالي: www.aljazeera.net

[فاصل إعلاني]

ماهر عبد الله: سيد هارون، يعني من.. من خلال استعراضك السريع هذا، كلام الهند منطقي وصحيح في أن باكستان تريد أن تحتل هي كشمير، تريد أن تلحق كشمير بها، وبالتالي يعني تحت هذا الشعار هي تتدخل في شؤون الكشميريين.

هارون رشيد: لأ، في الحقيقة الكشميريين هم التحقوا أولاً مع باكستان وهذا مهراجا، هذا شاور مع.. وعاهد مع الحكومة الباكستانية وطلب منهم أصبحوا باكستان مسؤول عن شؤون الدفاع والخارجية والاتصالات في الكشمير، كان هذا يعني عند الباكستان، ولكن حينما هو كتب الرسالة إلى اللورد مون بيتون وجاء الجيش الهندو في الكشمير هم قبضوا عليه فبعد هذا حتى الآن، لأن أولاً هذه الولاية التحق مع الباكستان عند التقسيم، وبعد التقسيم هذا قد يكون التقسيم هذا في شهر أغسطس، ولكن هؤلاء جاؤوا في شهر أكتوبر في آخر شهر أكتوبر، فقبضوا عليه، فبعد هذا هم أولاً كانوا جاؤوا هنا الجيش الهندي قليل، فبعد هذا جاؤوا كثير جداً لكي يقبضون على الكشمير، وهم قبضوا عليه، فبعد هذا قال الحكومة الهندية هذا جزؤنا وهذا أرضنا وهذا.. وهكذا هم يقولون، ولكن هذا من الخرافات الهندية.

ماهر عبد الله: طيب لو.. يعني سنعود لموقف الهند والباكستان، لا نعرف الكثير، هناك كثير من الحديث عن جماعات إرهابية تقاتل في.. في كشمير بدعم باكستاني، هلا عرَّفتنا ببعض الجماعات التي تقاتل، هل هي فقط جماعات إسلامية؟ هل هي فقط جماعات إسلامية متطرفة أم أن هناك طيف واسع من الكشميريين الذين يطالبون بالاستقلال عن الهند؟

هارون رشيد: في الحقيقة أن.. كثير من الجماعات الذين يقيمون بضد الحكومة الهندية في الكشمير المحتلة في الحقيقة هم جميع الأحزاب الكشميريين، جميع أحزابهم الكشميريين، هم قاموا لأن الجيش الهندي هم جاؤوا هنا في الكشمير المحتلة وقتلوا منهم شبابهم، وبعضهم قُتل منه أبوه وقُتل أمه وقُتل ابنه وقتل بنته وأن.. وهدمت بيوتهم، لأن قاموا ضد الحكومة الهندية، في الحقيقة جميع الأحزاب الكثير منهم هم الكشميريين، لأنهم قاموا على ضد الحزب منهم الحزب المجاهدين على من الكشميريين، فجميع قائدهم الآن جميع الأحزاب الذين كانوا هنا يجاهدون في الكشمير هم اجتمعوا في واحد الجماعة اسمه حزب اتحاد المجاهدين، فيعني جميع الأحزاب المجاهدين هم انتموا إلى هذه النقطة، فهؤلاء جميعاً كشميريين، ليسوا هم من الخوارج، أصلاً هم كشميريين الذين هم هاجروا من كشمير المحتلة أو بعض منهم..

ماهر عبد الله: كل الذين.. هذا قلته..

هارون رشيد: الموجود هاجروا إلى كشمير الحرة ويسكنون. ساكنين هنا والذين يسكنون في كشمير الحرة، فالحكومة الهندية يقول هؤلاء الباكستانيين يأتون من هنا ويأتون من هنا.. ولكن أصلاً هم الكشميريين، حينما ظلم عليهم.. هجم عليهم الجيش الهندي، فهم هاجروا من هنا وجاؤوا إلى الكشمير.

ماهر عبد الله: طيب، أنا كان سؤالي أنا عايز نوع من التعريف ما هي.. ما هي الجماعات؟ هل هناك جماعة واحدة اتحاد المجاهدين بيمثل كل حركات الاستقلال في كشمير أم أن هناك أكثر من حزب وأكثر من يعني نحن نسمع عن.. عن حركة المجاهدين، نحن نسمع عن جيش محمد، نحن نسمع عن حزب المجاهدين، هل كل هذه الأحزاب تنسق فيما بينها، هي وجوه متعددة لحركة واحد، أم أن هناك فعلاً أكثر من طرف وأكثر من حزب وأكثر من جماعة تطالب باستقلال كشمير؟

هارون رشيد: لأ هنا الأحزاب كثير جداً كما بينت لك، فهؤلاء الآن جمعوا على اسم حزب اتحاد المجاهدين، هؤلاء جمعوا على هذا الاجتماع فهم يجمعون ويشاغلون ويعملون كما يفعلوا.

ماهر عبد الله: لكن هناك حركات علمانية كشميرية، يعني ليست مؤمنة بالطرح الإسلامي لبعض الحركات التي تسمي نفسها حركات جهادية، هل هي أيضاً ملتحقة بحزب المجاهدين هذا؟

هارون رشيد: نعم، هم يلتحقون بهذا الحزب اتحاد المجاهدين، هم أيضاً يعني أيه؟ هم أيضاً التحقوا مع هؤلاء.

ماهر عبد الله: هل هؤلاء ينتمون إلى.. إلى تيار فكري واحد، أم أنهم يأتون من خلفيات مختلفة؟

هارون رشيد: لأ فقط يعني في العقيدة بعضهم مختلفة، ولكن الأصل أنهم متحدين على هذه النقطة، نحن نريد الحرية من الكشمير.. من الهند.

ماهر عبد الله: هل عملهم -عندما تقول اتحاد المجاهدين- هل عملهم جهادي وعسكري فقط أم أن هناك جانب سياسي للنشاط المطالبين بالاستقلال؟

هارون رشيد: لأ هم يعملون على جميع الأحوال، يعملون عمل ضد الجيش الهندي وأيضاً هم يعملون العمل السياسي أيضاً، هم يعملون جميع هؤلاء الأعمال فهنا أيضاً الأحزاب الذين يعملون الأعمال السياسية، فأيضاً هم التحقوا كثير جداً في الأحزاب، فاسمه المؤتمر.. المؤتمر الآن لأحزاب التحرير، هذا يعني فيه أحزاب الذين يعملون العمل السياسية، فيهم الجهادية وفيهم السياسية، الجميع موجود فيهم.

ماهر عبد الله: أيوة المؤتمر العام.

[موجز الأخبار]

الموقف الباكستاني من الانتخابات الكشميرية

ماهر عبد الله: اسمحوا لي قبل أن أعود لمواصلة الحوار مع الأخ هارون الرشيد، معي على الهاتف الأخ عبد الرحمن مكي (المسؤول السياسي) يبدو أنه فقدنا الاتصال به، سنحاول الاتصال به مرة أخرى سيد عبد الرحمن مكي (المسؤول السياسي، هو مسؤول العلاقات الخارجية في جماعة الدعوة) سيدي إلى أن يتصل بنا مرة أخرى ونتصل به الأخ عبد الرحمن مكي، هناك كلام كثير يدور على أن قضية كشمير ليست قضية حقيقية بمعنى أنها قضية مفتعلة تفتعلها الباكستان إما لصرف النظر عن جزء من مشاكلها الداخلية أو كورقة ضغط على الحكومة الهندية بحكم العداء التاريخي، بمعنى أن الشعب الكشميري ليس عنده مشكلة كبيرة، بالعكس الحكومة الهندية تدعوه دعوة صريحة وتشجعه على المشاركة في الانتخابات القادمة والتي سيقرر فيها من يمثله، فكيف ترد على مثل هذا..؟

هارون رشيد: في الحقيقة الشعب الكشميريين هم لا يريدون أن يسكنوا تحت الحكومة الهندية، إنهم بدءوا تحريكهم بعد هذا التقسيم حينما جاء الجيش الهندي في.. وقبض على الكشمير هؤلاء، فبعد هذا هم قالوا أولاً هم قالوا للحكومة الهندية و الأمم المتحدة نحن لا نريد أن نسكن تحت الحكومة الهندية، نحن تريد الالتحاق بالباكستان، كما كان موجود في الأول، فالحكومة الهندية هم أرسلوا إلينا جيشهم وهم قبضوا علينا، فنحن نعم نريد الالتحاق معهم، فحينما هم قالوا هذا.. هذا القول فالحكومة الهندية أرسلوا إليهم الجيش كثير جداً، أولاً كانوا هم مائة وبعدين ألف وبعدين مائة آلاف، الآن تقريباً 800 ألف موجود الجيش الهندي موجود في الكشمير المحتلة، فكيف يكونوا هؤلاء الانتخاب الحقيقية حينما موجودين هنا هؤلاء الجيش كثيراً جداً، فلو يكون.. لو ينظروا إلى التناسب هذا يكون التناسب 6 الكشميريين وواحد جيش الهندي، فمنهم أيضاً من الكشميريين صبيان والنساء والضعفاء والمريض والجميع فيهم موجودين شاملين في هذا التناسب.

ففي الانتخابات السابقة الذين كانوا.. كانوا أصلاً في هذه.. في هذه الكشمير الولاية كانوا هؤلاء هكذا الحكومة الهندية هم قالوا الشعب الكشميريين فلابد عليكم أن تشاركوا في هذه الانتخابات، ولكن في الحقيقة ما شملوا فيه.. في هذه الانتخابات السابقة ما شملوا فيه إلا فقط يعني 7%.

ماهر عبد الله: طيب اسمح لي أعيد نفس السؤال على الأستاذ عبد الرحمن المكي معنا على الهاتف. أستاذ عبد الرحمن، هل.. هل تسمعني أستاذ عبد الرحمن المكي؟

عبد الرحمن المكي: نعم، أسمعك.

ماهر عبد الله: سيدي، يعني أنا أعيد طرح السؤل عليك مرة أخرى ما طرحته على الأخ هارون الرشيد: لماذا لا تحضون الشعب الكشميري على المشاركة في الانتخابات القادمة؟ وهذا كان يعني تابع لسؤال سابق إنه هل القضية مع الهند قضية حقيقية، أم هي جزء من لعبة باكستانية للتغطية على بعض مشاكلها الداخلية وللضغط على الحكومة الهندية؟ أستاذ عبد الرحمن.

عبد الرحمن مكي: نعم سيدي.

ماهر عبد الله: كنت.. كنت سألت.

عبد الرحمن مكي: أكرمكم الله.. تسمع صوتي؟

ماهر عبد الله: نعم، اتفضل.. اتفضل.

عبد الرحمن مكي: طيب الله يكرمك.. الانتخابات الكشميرية هذه إنها مكيدة مدبرة من قبل الحكومة الهندية، لأن لا يعني تنحل المشكلة والقضية الكشميرية على أيدي قوات المجاهدين، إنها إن تريد تلعب ضد الشعب الكشميري لعبة الانتخابات، فهي غير خالصة في نيتها، ولا تريد أن تحل مشكلة الكشميريين.

ماهر عبد الله: طب أخ عبد الرحمن، يعني أنت مسلم وإسلامي، كيف تحكم على نية الحكومة الهندية؟ ما الذي أدراك ما الذي تنويه الحكومة الهندية؟

عبد الرحمن مكي: نعم؟

ماهر عبد الله: كيف عرفت أو كيف يعرف كل الذين يتهمون الهند بأنها تبيت نوايا غير التي تظهرها؟ كيف.. ما هي المؤشرات على أن الهند تُبيِّت غير ما تظهر؟

عبد الرحمن مكي: والله المؤشرات أن.. أكرمك الله، ما دامت القضية هذه في يعني الأمم المتحدة أو في.. في مجلس الأمن العالمي بحيث أن الشعب الكشميري.. أن الشعب الكشميري إنها تريد.. نعم إنها تريد أن تكون.. تقف بجانب باكستان أو أنها تطالب بالحكم الذاتي، فكيف يمكن أن تكون الانتخابات هذه صحيحة وناجحة مع وجود الجيش الهندي المكثف عددها 800 شخص، 800 يعني نعم.

طبيعة العلاقة بين جماعة الدعوة الباكستانية والجماعات الكشميرية المسلحة

ماهر عبد الله: طيب أخ.. أخ عبد الرحمن، يعني بعيداً عن الانتخابات، جماعة الدعوة في الباكستان متهمة في.. في بعض الأوساط الإعلامية وخصوصاً الغربية بأنه على صلة ببعض جماعات المقاتلين الذين تصر الهند على تسميتهم بالإرهابيين، وتحديداً يعني هناك كلام كثير عن علاقة بين جماعة الدعوة وبين عسكر طيبة، وهي مجموعة عسكرية حتى الحكومة الباكستانية بدأت تصنفها مؤخراً على أنها جماعة إرهابية، هل هناك علاقة بينكم كجماعة إسلامية وأنت المسؤول السياسي لجماعة الدعوة وبين عسكر طيبة؟

عبد الرحمن مكي: أخي بالنسبة طيبة إنها جماعة الآن تعمل في.. في الكشمير فقط، نعم وجماعة الدعوة هي جماعة باكستانية تعمل مثل أي جماعة أخرى في باكستان أعمال تعليمية وسياسية وتبليغية سببية كلها، فنحن لا نرفض يعني نحن لا نقول أنه ليس لنا أي علاقة بيشكر طيبة في كشمير، كل باكستاني له علاقة عميقة بكل كشميري من ناحية الإخوة الإسلامية، والإخوة القومية، فإن شاء الله جماعة الدعوة هي جماعة باكستانية، لكن إنها تساعد الكشميريين بما تستطيع وبما تملك.

ماهر عبد الله: طيب، ما.. هذا يعني تحديداً هو الذي لا تريده الهند، ما تصر الهند عليه أن القضية الكشميرية هي قضية مفتعلة سواء من الحكومة الباكستانية أو من جماعات باكستانية ليست بالضرورة متفقة مع الحكومة، وعندما تقول لي أن كل باكستاني متعاطف مع كشمير، وعندما نعلم كل الجماعات الإسلامية -وهي كثيرة في باكستان- تتعاطف وتدعم على الأقل معنوياً وسياسيا وفي كثير من الحالات تجمع لها تبرعات وتقدم لها الدعم المالي، أليس هذا مبرراً كافياً للهند بأن تقول بأن هناك تدخل باكستاني شعبي ورسمي في شؤونها الداخلية؟

عبد الرحمن مكي: نعم يا إخواني، ما سمعت سؤالكم واضحاً.

ماهر عبد الله: جزء من.. من كلامك الأخير أخ عبد الرحمن أن كل باكستاني يتعاطف مع الشعب الكشميري، الحكومة الهندية تقول أن الشعب الكشميري ليس عنده مشكلة حقيقية، ولكن المشكلة مفتعلة من باكستان، سواء باكستان الرسمية أو باكستان الشعبية.

أستاذ عبد الرحمن.. يبدو أنه فقدنا الاتصال بالأخ عبد الرحمن. طيب سيدي، أنت سمعت السؤال الأخير.

هارون رشيد: نعم.

ماهر عبد الله: الحكومة الهندية، ويبدو أن جزء كبير من العالم بدأ يميل إلى تصديق الدعوة الهندية، يقول أن الباكستان هي التي تفتعل هذه المشكلة، هناك حرص باكستان رسمي على افتعال المشكلة مع الهند في كشمير، وما تفضل به الأستاذ عبد الرحمن وجزء مما تفضلت به أنت أن جزء من واجبك كباكستاني، جزء من واجبك الديني والأخلاقي والقومي أن تقف مع الكشميريين هل هذا الوقوف معهم يصل إلى حد افتعال قضية غير موجودة؟

هارون رشيد: في الحقيقة هذا كما يقول الحكومة الهندية هذا ليس موجود في الحقيقة هكذا، لأن الشعب الكشمير هم بدءوا هذا التحريك بنفسه بذاته، ما بدؤوا هذا التحرك لتحديد الأواخر، لان أولاً هم قالوا نحن نريد الالتحاق مع الباكستان لا نريد الالتحاق مع الهند، فيعني هذا.. هم بدأوا هذا التحريك لذاته لا بتحريض الآخر، فلأجل هذا.. هذا من تحامل الحكومة الهندية، لأنه يريد أن.. أن يكون معه أقوام العالم لو هو يصمت على هذا إن الحكومة الباكستانية هذا يحدد للكشميريين، لأن الكشميريين حينما هم (نظروا) عليه فقتل منه كثير جداً تقريباً فوق من الـ 80 ألف، هم من قتيل من الجيش الهندي تقريباً هذا قتلوا من 12 سنة فقط، فحينما هم قتلوا وجرحوا كثير جداً وهدمت بيوتهم وأهلكت أيضاً صبيانهم، فلأجل هذا هم قاموا بنفسه بذاته، لا.. هم قاموا بتحريض الباكستانيين.

ماهر عبد الله [مقاطعاً]: يعني في.. في البداية قد يكون هذا الكلام صحيح، أنا أتحدث عن الأزمة الحالية، يعني لماذا تقف باكستان هذا الدور؟ وواضح من كلام كل من تتحدث لغيره من الباكستانيين سواء كانوا من أحزاب محسوبة على الدولة والنظام، أم أحزاب معارضة ولا تؤيد الرئيس مشرف في كثير من.. من سياساته، فيما يتعلق بالقضية الكشميرية هناك إجماع وطني في الباكستان على ضرورة مناصرة الشعب الكشميري، هل تصل هذه المناصرة إلى التدخل في شؤون الهند وافتعال مشكلة مع الهند قد لا تكون موجودة فعلاً.

هارون رشيد: لأ، في الحقيقة لو يريد واحد، ويريد وهو مسلم أخونا ويريد أن يلتحق معنا، فلابد علينا أن نساعده في.. أن نساعده كما نستطيع، فالشعب الكشميريين هم لا يريدون أن يسكنوا تحت الحكومة الهندية، هذا يريدون من أول يوم يريدون مال الحكومة الباكستانية، هم يريدون ذلك، فلأجل هذا نحن المسلمين فيجب علينا أن نساعدهم كما نستطيع، نساعدهم الأخلاقية والسياسية والأدبية والدينية، الضروري الذين هم يطلبون منا نحن نساعدهم بهذا، لأنهم يريدون الاتحاد معنا.

ماهر عبد الله: طيب يعني ماذا.. ماذا تقول لسؤال مثل لسؤال الأخ محمد من.. من سوريا على الإنترنت يسأل السؤال التالي: يقول: لن يكون هناك دولة كشميرية على الأقل في المستقبل القريب المنظور، لأنه ببساطة سيفتح الباب أمام تفتت الهند إلى دويلات يزيد عددها عن المائة، هل سنكتفي بالسبب المباشر مظلومية -بتوقعك- على جزء من شعب الهند الذي صدق أنه شعب مسلم وهناك مئات.. أو على الأقل عشرات الملايين ما.. ما.. ما يزيد على المائة مليون يعيشون في الهند، ألم يكن هذا بداية وهذا خوف الهند الحقيقي أنه سنبدأ بـ 5، 6 مليون كشميري وننتهي بما يزيد عن مائة مليون مسلم، الهند تعاني من.. من مشكلة حقيقية مع.. مع السيخ، هناك حركة سيخية تطالب بالاستقلال، الهند فيها كذا 100 قومية تتوزع على عشرات المئات من اللغات، إذا فتحت الهند هذا الباب لماذا لا يضع مسلمو كشمير والذين يؤيدونهم هذه المخاوف الهندية في الاعتبار على اعتبار أنها مخاوف منطقية ومعقولية، وبالتالي البحث عن حل سياسي لهذه الأزمة بدل الحل العسكري المطروح حالياً؟

هارون رشيد: في الحقيقة الآن الموجودين في الحكومة الهندية وموجودين متعصبين ومتشددين، هم لا يريدون أن يسكن عندهم أي مذاهب.. سواء كان من المسلمين، سواء كان من النصارى، سواء أي مذهب الآخر، ما يريدون أن يسكنوا عندهم، فهو يعيش ويعيش براحة ولا يكون له مشكلة، فيعني هذا.. الملاحظ الذين ساكنين في الهند، فهم الآن في هذه الأيام لهم مشاكل كثير جداً. فالشعب الكشميري لآن مسألتهم بدأ أول منهم، بدءوا مسألتهم من تقريباً قبل 55 سنة بدءوا مسألتهم، فلأجل هذا عملهم إمامهم، عملهم إمامنا، فهم لا يستطيعوا.. لا يريدون أن يسكنوا معهم، فلأجل هذا هم يريدون أن.. أن التحريض من الحكومة الهندية، بينما هم يحصلون على التحريض، فالمسلمون والباقي هم أيضاً.

[فاصل إعلاني]

حركات الجهاد الكشميرية ووضعها في قائمة الإرهاب الأميركية

ماهر عبد الله: أخ هارون، الأخت ديمة عمر، طالبة من السعودية، تقول: هل وضعت الإدارة الأميركية المجاهدين الكشميرين في قائمة الإرهاب؟ وهل يوجد للمجاهدين جهاز إعلامي ليساعدهم في توضيح معاناة الشعب الكشميري؟

هل حركات الجهاد الكمشيرية وضعت أميركيا على قوائم الإرهاب؟ هل هناك حركات كشميرية لم تعد تصنف أنها إرهابية عند أميركا؟

هارون رشيد: لأ.. الحركات الجهادية للكشميريين هم ما صنعوا لأي آخر، الحركات الكشميريين هم قاموا وجميع أعوانهم بنفسه وبذاته.

ماهر عبد الله: لا.. لأ، هو سؤالها هل.. سؤالها: هل تعتبر الإدارة الأميركية هذه الحركات حركات إرهابية أم حركات تطالب بالاستقلال؟

هارون رشيد: الحكومة الأميركية وبالخصوص بعد هذه الأيام حينما اتحد وجميع دول العالم هم قاموا بضد الطالبان والقاعدة، طبعاً هذا، هم قالوا يعني بعض منهم الإرهابيين، وبالتالي يتهموا هؤلاء الإرهابيين.

ماهر عبد الله: كل الجماعات.. هل هناك..

هارون رشيد: لأ لا ما كل الجماعات، بعض منهم.

ماهر عبد الله: ما هي الجماعات التي لا تصنف في أميركا أنها إرهابية؟

هارون رشيد: لا تصنف هؤلاء المجاهدين أو حركات المجاهدين (العمر) الذين موجودين في الهند في.. في كشمير المحتلة.

ماهر عبد الله: يصنفون إرهابيين أم غير إرهابيين.

هارون رشيد: غير إرهابيين.

ماهر عب الله: غير إرهابيين، الشق السياسي أيضاً للمجاهدين الذين يعملون في العمل السياسي، كيف يصنفون؟

هارون رشيد: المجاهدين الذين يعملون العمل السياسي هم يعملونه ويعملونه مع المؤتمر العام لأحزاب التحرير، هم يعملون بشكل الاجتماعي، لا يعملون بشكل الانفرادي، فالآن هم جميع الأحوال.. جميع الإخوان الذين هم الحركات الجهاديين هم يعملون تحت المؤتمر العام لحزب التحرير.

ماهر عبد الله: طيب تسمح لي من.. نرجع للإخوة المشاهدين نسمع قليلاً من الأخ أبو محمد الهاشمي.. أخ أبو محمد من باكستان، اتفضل.

أبو محمد الهاشمي: نعم، السلام عليكم.

ماهر عبد الله: عليكم السلام.

أبو محمد الهاشمي: شكراً على ها البرنامج يا شيخ، بس عندي كذا أسئلة يا شيخ.

ماهر عبد الله: عفواً..

أبو محمد الهاشمي: عندي كذا أسئلة.

ماهر عبد الله: اتفضل.. اتفضل.

أبو محمد الهاشمي: السؤال الأول: فيه أحزاب مختلفة ترى كل منها حلا لقضية كشمير إما أن تكون بالسلاح أو إما أن تكون بالمفاوضات، فماذا ترون حلا لقضية كشمير؟ والسؤال موجه للشيخ هارون رشيد.

ماهر عبد الله: طيب قلت عندك أكثر من سؤال.

أبو محمد الهاشمي: نعم، فيه عندي السؤال الثاني: المجاهدون يريدون أن الجهاد ضد الظلم الهندي على الشعب الكشميري، فالكشميريون يرون أن المجاهدون هم السبب في معاناة الشعب الكشميري، فهم السبب في العمليات العسكرية والهندية ضدهم، وفيه مناطق عدة في الهند المسلمون يعيشون بسلام، فحكومة الهند لم تقم بعمليات عسكرية ضد المسلمين في مناطق غير هذه المنطقة، فبالخصوص ليش المنطقة هذا يعني؟ يعني أنا أرى أنه يمكن المجاهدين يمكن هم السبب في..

ماهر عبد الله: نعم، طيب أخ هاشمي، مشكور.. مشكور جداً. معايا الأخ سليمان عبد القادر من الإمارات، أخ سليمان، اتفضل.. أخ سليمان يبدو فقدنا الاتصال بالأخ سليمان عبد القادر.

سيدي، يعني السؤال الثاني للأخ الهاشمي.. أبو محمد الهاشمي سؤال منطقي وسؤال جيد جداً، لماذا لا يكون السبب المباشر لمعاناة الشعب الكشميري هو وجود حركة جهادية لا تمثل الشعب الكشميري، لا تمثل الشارع الكشميري لأغراض لا يعلمها إلا هي افتعلت هذه القضية، في حين أن الحكومة الهندية لا تعتدي ولا تظلم الأقليات المسلمة خارج كشمير، الهند فيها عشرات الملايين من المسلمين، والبعض يضع رقم المسلمين في الهند أكثر من عدد المسلمين في.. في باكستان أو بنجلاديش، لماذا إذا كان الهند تريد أن تظلم الشعب الكشميري لأنه شعب مسلم، لماذا لا نسمع عن ظلم المسلمين بهذه الطريقة في الولايات الأخرى التي يكثر فيها المسلمون؟

هارون رشيد: في الحقيقة الأخ أبو محمد الهاشمي هذا لا يعرف، هذا لا.. ما سمع الأخبار قبل ما وقع في.. في إقليم كوجرات قتل فيه كثير جداً المسلمين، قتل فيه كثير جداً المسلمين هؤلاء الذين ساكنين في الهند، فهنا ليس الحركة الجهادية في.. في كوجرات ولكن قتلوا في كثير جداً المتشددين من الهندوس، هم جاءوا وقتلوا وانهدموا بيوت المسلمين، فهم قالوا لهم لو أنتم تريدون أن تسكنوا معنا فلابد عليكم أن تتركوا الإسلام، فأن تشاركوا معنا في الدين الهندي لو أنتم تشاركون معنا فتتركون القبلة، الكعبة، وتتركون دين الإسلام فنحن نعطيكم الإجازة لكي أنتم تسكنون معنا، هؤلاء جميع الأخبار.. نشر هؤلاء الأخبار في الأخبارات وفي جميع الأخبارات فيعرفون الناس الذين يقرءون الأخبارات.

ماهر عبد الله: لكن يعني السؤال منطقيته تأتي من إنه نعم هناك أحداث في كوجرات لكن مع.. على كثرة هذه الأحداث، لكن تظل ضمن المسيطر عليه، ولن تصل بالمسلمين في كوجرات إلى المطالبة الاستقلال، لأن كوجرات بعيدة عن باكستان، وبالتالي ليس هناك منطق لباكستان أن تطالب بكوجرات، يعني ثمة فرق بين أن كل الدول تعاني من مشاكل عرقية خصوصاً دولنا في العالم الثالث تعاني من مشاكل عرقية، من مشاكل طوائف، من مشاكل باكستان نفسها، هناك يعني ما يشبه الحرب الأهلية بين السنة والشيعة، جيش.. جيش الصحابة لا يقدر لم نسمع به يحارب لا في كشمير ولا في إسرائيل، لكن كل فينة وأخرى نسمع عن.. عن مذبحة لشيعة في مساجد، لكن هذا لا يعني أن باكستان ستتفتت، وأن هناك ظلم كبير واقع على جيش الصحابة من الأقلية الشيعة في باكستان فالمشكل في كوجرات.. قد يكون محصور في.. في إطار ضيق على الأقل أنا لم أسمع بهندي مسلم من كوجرات أو من ولاية أخرى يطالب بالاستقلال عن الهند لمجرد أنه وقع شيء من الظلم عليه، لماذا تتركز المشكلة بشكل كبير في كشمير؟

هارون رشيد: المشكل في كشمير لأن هؤلاء المسلمون فهم عندما هم قالوا نحن لا نريد الالتحاق مع الهند، فالجيش الهندي هم قالوا لهم وضربوهم وقتلوهم كثيراً جداً، وقالوا.. وظلموا عليهم، فقالوا لهم فقط واحد يعني لماذا أنتم تقولون نحن نريد الالتحاق، نحن نريد الحرية من الهند، لماذا أنتم تقولون هكذا، فلابد عليكم أن تسكنوا معنا، فهم يعطونا ويقبضون عليهم ويظلمون عليهم، لكي الشعب الكشميريين هم يتركون.. ويتركون على هذا.. على هذا الدعوة، نحن نريد الحرية، ولهذا هم يقبضون عليهم ويظلمون عليهم، فيقتلونهم ويعفونهم عليهم، فيقتلونهم ويعفونهم لأي شخص الذين هم يريدون أن يعفونهم ويقتلونهم، لأن الحكومة الهندية هم أعطى الرخصة القتل للكشميريين للجيش الهندي.. لجيشهم، فلأجل هذا لأجل.. لحصول.. بعد حصول هذه الرخصة، الجيش الهندي هم يفعلون كما يريدون.

ماهر عبد الله: طيب نسمع من الأخ محمد إسماعيل من سلطنة عُمان، أخ محمد تفضل.

محمد إسماعيل: بالنسبة لقضية كشمير، التاريخ واضح وقضية كشمير مسجلة في القضايا بتاعة الأمم المتحدة، وفيه قرارات أمم متحدة موجودة بخصوص قضية كشمير، وأول رئيس وزراء هند (جواهر لال نهرو) وافق على استصواب رأي، ولكن هو يعني حصلت يعني بعض الأخطاءات من الزعماء الباكستانيين، وما حصلتش استصواب رأي، لأنه (جواهر لال نهرو) وافق إنه المسألة استصواب بده يتعمل بين الهند وباكستان على موضوع كشمير.

ماهر عبد الله: استفتاء..

محمد إسماعيل: وكل سنة أجلها.. أجلها ولأن وصلنا يعني أكثر من 50 سنة، ولكن القضية لازال موجود في اللائحة بتاع أمم متحدة، والقرارات موجودة، والتاريخ برضو موجود، لكن للأسف الإعلام العربي يعني ما ركز عليها، الهند صحفيين.. خاصة صحفيين.. الصحافة، والصحفي بتاع قناة (الجزيرة) موجود في كشمير وأنتم.. أنتم عارفين وشايفين مثل ما بده يحصل في كشمير بده يحصل في فلسطين، الهند جميع المسلمين لهم يعني علاقة بالمسلمين في فلسطين، وهم بيساعدوهم بطريقة.. بطريقة ما، بنفس الطريقة الباكستانيين برضو بساعد بيحاولوا يعني يساعد الكشميريين بأي طريقة ممكن، فالقضية واضح، واللي يعني يريد يعني يستفسر التاريخ موجود وكل شيء.

ماهر عبد الله: طيب أخ محمد، مشكور جداً، معانا الأخ مرزوق السحيمي من السعودية أخ مرزوق تفضل. أخ مرزوق السحيمي معنا.

مرزوق السحيمي: أيوه.. أيوه.

ماهر عبد الله: تفضل.

مرزوق السحيمي: مساء الخير يا أخ ماهر.

ماهر عبد الله: مساء النور.

مرزوق السحيمي: تحياتي لك أنت وضيفك.

ماهر عبد الله: أهلاً بيك.

مرزوق السحيمي: أخي أنا ما يكون كشمير واحدة من عشرات الحواجز اللي عملت بين المسلمين حين (…..) كبار ديار على.. على اعتبار أن المسلمين ما يكونوا وحدة، تتحدثون عن كشمير وغيره وغيره، لكن لو علمتم أن.. أن المسلمين هذا نوعهم لا يعني يحقق النصر للمسلمين إلا بالوحدة، ويقدم شخص.. اللغة يا أخي ما (...) كيف يسرح.. العالم مسلمين.

الثانية وأقول للمستمعين هذه.. هذه هي المحطة الموقرة والمشكورة على كل حال، ألا يعرفوا إن لا نصر لهم إلا بالوحدة الإسلامية، والذين هم الإسلامي قال لهم هذا الشيء أم لا يحكمهم أي نظام، كان إلا بالنظام الإلهي اللي مرسوم لهم، لهم ولغيرهم، وشكراً يا أخ ماهر.

كيفية الخروج من الأزمة الكشميرية

ماهر عبد الله: مشكور جداً أخ مرزوق، سيدي الآن أعود قليلاً بس لسؤال الأخ الهاشمي يقول أن هناك أحزاب كثيرة في كشمير كلها يطالب بالاستقلال وكلها يقدم حلوله الخاصة بكل له وجهة نظر في كيف ستحل المشكلة في المحصلة النهائية، هو يريد أن يعرف ما هو الحل الذي تراه أنت، بس يعني قبل أن تجيب على هذا السؤال، الأخ علي الأحمد-صحفي من.. من السعودية- يتهمني ويتهمك بأن يقول ضيفك يمثل قسم من الكشميريين وليس كلهم، دوماً تضعون من يوافق رأيكم على أساس أنه الأصل، في كشمير أحزاب كثيرة لا توافق ضيفك في شيء، هل قتلت مجموعة هذا الضيف بعض المسلمين من.. من كشمير؟ يعني هل.. هل سبق.. دعنا من الجزء الأول من السؤال.. هناك أحزاب مختلفة تقدم حلول مقترحات لحلول مختلفة، أنت أو الجماعة أو جماعة الدعوة ما هو الحل الذي ترونه مناسباً للخروج من الأزمة الكشميرية؟

هارون رشيد: نعم، بالنسبة لحل قضية كشمير، أولاً يعني هنا فريق.. فريق واحد فريق الباكستان وواحد فريق الحكومة الهندية وواحد فريق الشعب الكشميري، فأي طرف الحكومة الهندية في أمام الأمم.. الأمم المتحدة لأن هذا القضية المختلفة، فما سمعت بحله، فلابد على.. على الأمم المتحدة الذي يكون.. كان له قرارات وقد سلم على الحكومة الهندية هؤلاء القرارات الذي قد أقيمت في الأمم المتحدة فيها يكون الحل أولاً بمناسبة هذه القرارات، يعني لأن لابد على الحكومة الهندية أن يعطوا حقوقاً الشعب الكشميريين ويفعل كما هم يريدون، هم يريدون الحرية من الهند، فهو يتركهم، فلكن حتى الآن الحكومة الهندية وما عمل على هذه القرارات الأمم المتحدة، فلأجل هذا.. فلأجل هذا، هذا الحل الأصل جميل هو يعني الحكومة الهندية لابد عليه أن يعمل، فهذا الموقف الحكومة الباكستانية إنه لابد على الحكومة الهندية فلابد على جميع دول العالم أن يقولوا للحكومة الهندية لماذا هو لا يعمل على قرارات الأمم المتحدة؟ بما فيها هذه القرارات موجود أن الحكومة الهندية يسعى يسأل من الشعب الكشميري لو هم لا يريدون تحت الحكومة الهندية، فهو يتركهم، ولكن حتى الآن الحكومة الهندية ما عمل عليها، فهذا الحل الأول، فإذن لو هو يقول الشطر الآخر، فالحل الثاني لأن الشعب الكشميريين هم الأصل المواطنين، فالجيش الهندي هذا جاءوا من الخارج، فلابد عليه أن جميع الجيش الهندي هم يخرجون من كشمير، هم يخرجون.. يخرجون من كشمير، هم يخرجون.. يخرجون من كشمير لأنهم جاءوا من الخارج، قبضوا على هذه الأرض، ما هم مواطنين من الكشمير، إنهم جاءوا من الخارج فلابد عليهم أن يخرجوا ويتركوا الكشمير المحتل، فهنا لهم يتركون فيجلسون الشعب الكشميريين وإذن هؤلاء الدول الآن، فهم يسعون منهم، ماذا تريدون، فيفعل كما يريدون.

ماهر عبد الله: طيب نسمع من الأخ ناصر علي من الأردن، أخ ناصر تفضل.

ناصر علي: الله يمسيكم بالخير.

ماهر عبد الله: أهلاً بيك.

ناصر علي: بالنسبة للأستاذ الشيخ هارون الرشيد يعني الظاهر إنه عربيته ثقيلة ومش قادر يوصل المعنى، بس يعني للعلم والتاريخ وكما درسنا إنه كانت كشمير حتى جاء الإنجليز، كان المسلمون يشكلون الأكثرية الساحقة ولكن هاي الأكثرية الساحقة كانت الإنجليز حطت اللغم اللي هو.. حطت والي هندوسي، وبدأ الوالي الهندوسي يرحل مثل ما عملت روسيا أيام (ستالين)، يرحلوا الهندوس إلى كشمير مقابل ذلك يخيفوا المسلمون ويرحلوهم على الباكستان، حتى إنه فيه شيخ كبير طاعن في السن قال وضعت راحة يدي على فم ابن ابني ولقيته بعد دقيقة يعني مقتول وميت من شدة الخوف من الهندوس اللي كانوا بيتربصوا بالطريق، على تثبت إنه يعني إحنا نستعمل.. نحط.. كثير على إنه ها الشيوخ هادول، هادول ناس بيدافعوا عن بيوتهم زي الفلسطينيين، ما يروحش كثير ونعطي عليهم وفيه أجهزة ترصد هاي كلها يساعدوا المساكين الغلابة، يا أخ ماهر يعني فيه إعلام وفيه صراحة ضارة وفيه صراحة نافعة، شكراً إلك.

ماهر عبد الله: مشكور جداً يا سيدي، معايا الأخ أحمد من سوريا، أخ أحمد تفضل.

أحمد الخوص: أستاذ ماهر مرحباً.

ماهر عبد الله: أهلاً بيك.

أحمد الخوص: قال مالك بن نبي في كتابه "الصراع الفكري في البلاد المستعمرة" بما معناه: إن الإنجليز.. إن الإنجليز قسموا الهند بين الهند والباكستان ليحدوا من النشاط الإسلامي الممتد المتطور وأوقفوا حركة المد الإسلامي، وما أن وقع الصراع بين الباكستان والهند إلا من مؤامرة الإنجليز، والدليل على أن الشعوب متفاهمة مع بعضها بعضاً أن رئيس الهند اليوم هو مسلم وليس هندوسي، فلماذا نتناحر وتتقاتل هذه الشعوب وما يكسب ذلك إلا أميركا أو الإنجليز أو.. أو اليهود، وشكراً.

ماهر عبد الله: مشكور جداً يا أخ أحمد، الأخ أحمد سمعت سؤاله الأخير إنه يعني أليست فكرة تقسيم الهند أصلاً إلى مسلمين وهندوس، دولة للمسلمين ودولة للهندوس هي فكرة إنجليزية في الأساس، وكان الهدف منها -كما يقول الأخ أحمد- تفويت الفرصة على انتشار الإسلام في باقي الهند، وبالتالي ما يجري من توتر، ما يجري من حرب، ما يقع من أزمة اليوم لا يخدم لا الهند ولا الباكستان، إنما يخدم مصالح دول استعمارية ذكر منها بريطانيا وأميركا، هل نحن ننفذ ونطبق خطط الآخرين بوعي أو بدون وعي منا؟

هارون رشيد: هذا.. هذه فكرة كما يقولها هذا الأخ، في الحقيقة حينما بدأ هذا التحريك للتقسيم فقام المسلمين في القارة الهندية، لأن المسلم تحزيبهم وثقافتهم وجميع أحوالهم مختلفة من الهندوس، فحينما كانوا يعيشون من اتفاق ويسكنون معهم، فكانوا هنا القتال قصير جداً، لأن الهندوس هم يعبدون البقر والمسلمين هم يذبحون، فهذا فروق مختلفة كثير جداً، فالجميع يعني هذا.. هذا فقط يعني واحد أمثلة يعني هم يعبدون والمسلمين هم يذبحون فكيف هؤلاء يستطيعون أن يسكنون معهم؟ فليس هذا.. هذا التقسيم بسبب الاستعمار وهؤلاء، المسلمون هنا ما هم ينزلون هذا، فهم كانوا يفقهون، يعني في المستقبل يكونوا مشكلة قصير جداً، كما يكونوا المشكلة المسلمين الذين يسكنون في الهند، ليس الهند، المهم ليس على مشكلة فقط للمسلمين، المشكل هنا للي صار أيضاً موجود، لأن قبل سنة كما تعرفون المتشددين الهندوس هم أحرقوا واحد من.. من النصارى كان موجود في السيارة هو نائم.. وكان معه ابنتان، فجاءوا هؤلاء المتطرفين الهندوس وحرقوه وهو في سيارته، فإذاً هم يدخلون في معبدهم، النصارى ويقتلونهم.

ماهر عبد الله: طيب، أنا عندي سؤالين أو تعليق من الأخ أسامة منصور مراد، رجل أعمال من.. من أسبانيا، يقول: المشكلة أنه إذا كنت تعادي دولة حليفة لأميركا بغض النظر عن جنسية هذا البلد أو دينه، فإنك متهم بالإرهاب والقانون الدولي يعطل لأنه ضد المصلحة الأميركية، وفلسطين مثل واضح عليه.

لكن سؤال الأخ معتز محمود الجمال من.. من سوريا، لماذا يجب على المسلمين دوماً أن يتحاوروا بلغة البنادق ما دام الحل السلمي مطروحاً؟ وإذا كنت مسلماً هل يعني بالضرورة أن تقيم دولة إسلامية؟ لماذا نُصر على الحل العسكري ونتحاور بالبنادق فقط؟ وهل بالضرورة أن تقيم دولة إسلامية لأنك مسلماً؟

هارون رشيد: في الحقيقة ليس هؤلاء الإرهابيين الكشميريين أولاً، الإرهابيين هو الجيش الهندي، لأن الكشميريين هم مواطنين هم موجودين، هم يسكنون في بيوتهم، الرجل الذي يسكن في بيته والرجل الآخر الذي يأتي من الخارج، هو يريد أن يقبض عليه، أنا أسأل من الإرهابي؟ الذي يسكن في بيته أو الذي يأتي من الخارج، فهو يريد أن يقبض عليه؟ في الحقيقة الإرهابي الذي يأتي من الخارج فهو يريد أن يقبض على بيته، فيأخذ منه جميع أشياءه، فلأجل هذا الجيش الهندي في الحقيقة هؤلاء الإرهابيين، الجيش الهندي.. هم جاءوا من الخارج، فهم قبضوا على بيوت المسلمين وعلى أرض المسلمين وعلى ولاية المسلمين الذي كان يلتحق مع الباكستانيين.

ماهر عبد الله: طيب، خلينا نسمع المكالمة الأخيرة من الأخ أبو أسامة الراشد، من باكستان، أخ أبو أسامة، تفضل.

أبو أسامة الراشد: السلام عليكم ورحمة الله.

ماهر عبد الله: عليكم السلام، تفضل.

أبو أسامة الراشد: شيخ عندي سؤال واحد، الهجمات على الغربيين، في باكستان حكومة باكستان تتهم الجماعة الإسلامية وبالظاهر الجماعات الإسلامية يقومون ضد الحكومة، فماذا موقف جماعة الدعوة في هذه.. في هذه الناحية؟

ماهر عبد الله: فهمت السؤال؟

هارون رشيد: نعم، ماذا؟

ماهر عبد الله: وقعت مجموعة من الهجمات على غربيين على مصالح غربية في الباكستان، والحكومة الباكستانية ترمي.. كأنه عندي مكالمة أخرى، طيب أنا.. أنا آسف جداً يا أخ عبد الفتاح، ظننت أن الأخ أبو أسامة، يعني سأعيد عليك السؤال، نسمع من الأخ عبد الفتاح من الإمارات.

عبد الفتاح محمود: آلو.

ماهر عبد الله: تفضل.

عبد الفتاح محمود: السلام عليكم.

ماهر عبد الله: عليكم السلام.

عبد الفتاح محمود: السؤال للأخ هارون.

ماهر عبد الله: تفضل.

عبد الفتاح محمود: الأخ هارون، استقلال باكستان في 48، صح؟ في 46 تقول لي أن.. فهناك كان آزاد كشمير تابعة لباكستان، وكشمير للهند، صح يا.. الأخ؟

ماهر عبد الله: لا هو أنت تسمح لي أنا أوضح للأخ السؤال، أنت يعني لم يقل أنه تبعت لباكستان كان قرارهم.. خيارهم، الأخ سؤاله في عام 48 استقلت باكستان أنت تقول أن الشعب الكشميري اختار أن يلتحق بالباكستان 46، فكيف يلتحق بدولة لم تستقل بعد؟ أخ عبد الفتاح.

عبد الفتاح محمود: أيوه

ماهر عبد الله: هذا السؤال، اتفضل.

عبد الفتاح محمود: الأخ هارون 48 من بعد 48 إن صار أيام القائد الأعظم محمد علي جناح، وهذا صار استقلال الباكستان صح؟ فسموا الهند الباكستان فكان آذاد كشمير لباكستان، وكان نفس كشمير أعطوه للهند.

ماهر عبد الله: طيب، ما الذي تريد أن تصل إليه يا أخ عبد الفتاح، ما الذي تريد أن تصل إليه من السؤال؟
عبد الفتاح محمود: أتصل فيه علشان لأن الهند فيها مسلمين وباكستان فيها مسلمين، والهند فيها مسلمين أكثر من باكستان.. صح أم لا.

ماهر عبد الله: طيب السؤال ما هو.. ما هو المقصود طيب؟

عبد الفتاح محمود: دلهي وفي (….) يعني فيها أجيال من المسلمين، وهذا، فما يحتاج يعني نقول إن والله إن شوفنا هذا الباكستان وهذا الكشميريين تابعين لباكستان، تابعين للهند.

ماهر عبد الله: طيب، ماشي.. ماشي سيدي السؤال يعني أعتقد أنه على الأقل السؤال واضحاً في.. في ذهني، سيدي نعود إلى سؤال الأخ عبد الفتاح، لكن بعد سؤال الأخ أبو أسامة الراشد، الهجمات التي تقع على الغربيين.. التي وقعت مؤخراً على بعض الغربيين، وعلى بعض المصالح الغربية، الحكومة الباكستانية تتهم بها الجماعات الإسلامية، هل الجماعات الإسلامية دخل في.. في هذا الموضوع؟ وأين تقفون أنتم كجماعة الدعوة من الاعتداء على الغربيين صحفيين أو سياسيين أو ممثلين جمعيات خيرية.

هارون رشيد: في الحقيقة أنه جماعات الدعوة، الغربيين في الحقيقة هم ينظرون لأي جماعة الذي يعمل لمساعدة المسلمين سواء هم يساعدون فقط للاجئين المهاجرين لليتامى والنساء الذين يعملون على.. الأعمال هؤلاء الخيرية، هم يعملونها، فالغربيين هم يقولون هؤلاء الإرهابيين، هم لا ينظرون إلى الحقيقة، فلابد عليهم أن ينظروا إلى الحقيقة، ما هو.. ما الفرق بين الإرهاب وما الفرق بين الأعمال الخيرية؟ فالجماعة الذين يعملون أعمال خيرية، يعملون.. يساعدون اللاجئين، هؤلاء يعني الحقوق الإنسانية يقولون الذي.. الرجال الذين ليس عندهم بيوت، فهم يعطونه بيوتهم، فالذين يريدون الملابس يأتون لهم الملابس، الذين يريدون العلاج فيعطونه الدواء. جميع الاحتياجات الذين هم يريدونهم يرسلون إليهم، فكيف هؤلاء يكونوا الإرهابيين؟!!

ماهر عبد الله: طيب، سؤال الأخ عبد الفتاح، شبيه بالسؤال السابق الأخ الثاني كان أنه الهند بها من المسلمين أكثر مما هو موجود في باكستان، ولا نسمع الكثير عن.. لماذا لا نغض الطرف وندع الأمور تمر بالسلام إذا كان الغالبية العظمى من مسلمي الهند مرتاحة في بلدها، ورئيس الهند -كما أشار الأخ في سؤاله السابق- رئيس الهند مسلم، الرئيس الحالي، الأخ عبد الفتاح لا يرى أن هناك مشكلة كبيرة تواجه المسلمين في الهند.

هارون رشيد: في الحقيقة هؤلاء حينما جاء هذا الرئيس في الهند اسمه أبو الكلام، هذا فقط يعني المسلم فقط اسمه المسلم.. فقط اسمه المسلم، ولا يصلي وإذن لا يأتي إلى المسجد، فهو يعمل الأعمال كما يعبدون الهندوس، هو يعمل هكذا، فقط اسمه، فالحكومة الهندية هم جاءوا واجلسوا إليه وانتخبوا ليه إلى هنا؟ فقط لكي.. لكي هم يجلبون على المسلمون، ففي.. أمام الأمم المتحدة ودول العالم، هم يقولون له: نحن لا نريد أن نعمل بضد المسلمين لأننا رئيسنا هذا المسلم، ليس فقط هؤلاء جلسوا فقط لأجله..

ماهر عبد الله: طيب، أنت باختصار شديد يعني تعليقين نختم بها الحلقة، الأخ أيمن أحمد يريد باختصار شديد: هل أنتم جزء من جماعة التبليغ المشهورة التي مركزها باكستان أم جماعة الدعوة هي جماعة أخرى؟

هارون رشيد: جماعة الدعوة هذه جماعة أخرى.

ماهر عبد الله: نعم، طيب، الأخت دنيا عبد الرحمن من.. من مصر يعني السؤال اتهام لي، أكثر منه لك، الأسئلة لحد الآن تمثل وجهة النظر الأميركية، فهل تقدمون معلومات للـCIA بالمجان؟!! وبالنسبة للمدارس ألا ينشيء الغرب مدارس تبشير في بلاد المسلمين، أحلال لهم حرام علينا؟

أخت دنيا أنا أؤكد لكي أنه ليس لا من أسئلتنا ولا من أجوبة الأخ هارون ما هو سر ويخشى أن يطلع الناس عليه، ما تحدثنا به عن المدارس، الإعلام الغربي ليس فقط يعلم بها والأجهزة الغربية السياسية وغير السياسية، ليس فقط تعلم بها ولكن تهتم بها، وللأسف الشديد تتابعها عن.. عن كثافة، وكل ما هو متوفر لنا عن أرقام عن عدد الطلاب وعدد المدارس الدينية في هذه الهجمة التي تتركز على التعليم الإسلامي في الباكستان وتلك المنطقة من العالم للأسف الشديد مصادرنا فيها مصادر أميركية، إذن هم يعلمون أكثر مما نعلم، ونتمنى لو كنا نعلم 10% مما يعلمون عنا.

أخ هارون رشيد، شكراً لك.

هارون رشيد: بارك الله فيك، حياكم الله.

ماهر عبد الله: وشكراً لكم أنتم أيضاً، إلى أن نلقاكم في الأسبوع القادم، تحية مني، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة