تبرئة سامي العريان من تهم الإرهاب   
الأحد 1426/11/10 هـ - الموافق 11/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:46 (مكة المكرمة)، 9:46 (غرينتش)

- صلاحية قانون الوطنية الأميركي
- ضمانات عدم توغل السلطة على الحقوق


جمانة نمور: أهلا بكم نتناول في هذه الحلقة قرار محكمة فدرالية أميركية ببراءة الأستاذ الجامعي سامي العريان من معظم تهم الإرهاب الموجهة إليه والتي بسببها أودع السجن منذ نحو ثلاث سنوات، نطرح في الحلقة تساؤلين اثنين، هل تثير تبرئة العريان شكوكا في صلاحية قانون الوطنية الأميركي كأداة لمكافحة الإرهاب؟ ألا يثبت هذا الحكم أن القضاء الأميركي يظل الضمانة التي تمنع توغل السلطة على الحقوق؟ البروفيسور سامي العريان العربي المسلم ذهب إلى أميركا لأنه يحب الحرية ولم يقل يوما أنه يريد وضع علم ما على البنايات الرسمية، هناك سامي العريان سجن خمس سنوات بتهم الإرهاب التي قالت محكمة أميركية أخيرا بعدم ثبوتها.

[تقرير مسجل]

عبد القادر دعميش: سامي العريان مهاجر فلسطيني ساقه حلمه إلى أميركا كبلد للحرية وهو شاب في السابعة عشرة من العمر وهاهو في السابعة والأربعين وبعد سنوات من كونه البروفيسور المتميز والمدرس لهندسة الكمبيوتر تغلق عليه زنزانات أميركا بعد ثلاث سنوات على حبسه برأته محكمة فلوريدا من الاتهام بالإرهاب ولكن قد يحاكم مرة أخرى لأن القضاة لم يتفقوا على مجمل التهم الموجهة إليه، البروفيسور سامي العريان الأميركي المسلم ذو الأصل العربي كان بهذه الصفات قبل وبعد الحادي عشر من سبتمبر النموذج المفضل لخصومه حتى في الحرم الجامعي ولكن صراع الأفكار في الجامعة في أميركا الجديدة انتهى بالعريان وأمثاله إما إلى ما وراء القضبان أو إلى الفصل من العمل والمضايقات والمساومات بفعل قانون الوطنية الأميركي (PATRIOT ACT) الذي يعتبره الأميركيون أنفسهم شبيها بقوانين الطوارئ والأحكام العرفية في البلدان المتخلفة أو تذكيرا بشعار المكارثية التي سادت أميركا وقت الحرب الباردة في الخمسينات، وراء الكلمة النبيلة (PATRIOT) التي تعادل الوطنية بالعربية تختبئ جملة من الإجراءات البوليسية التي تعطى كل الصلاحيات للـ(CIA) والـ(FBI) بالتنصت على الناس ومعرفة عاداتهم وحساباتهم وماذا يقرؤون وما هي أفكارهم ومن ثمَّ اعتقالهم لمجرد أدنى اشتباه في وجود علاقة بالإرهاب، كما يحددونه هم أنفسهم (PATRIOT) في الحقيقة لا تعني الوطنية بل هي الأحرف الأولى بالإنجليزية لقانون يعني توحيد ودعم أميركا بتقديم الأدوات المناسبة لرصد الإرهاب وإفشاله الآن وبعد عدم ثبوت أدلة الاتهام بالإرهاب تطرح الأسئلة حول العلاقة بين القضاء وأجهزة الأمن والحريات المدنية وحول وضع أصحاب الرأي والفكر في البلاد التي كانت دوما حلماً.


صلاحية قانون الوطنية الأميركي

جمانة نمور: ومعنا في هذه الحلقة من تامبا بولاية فلوريدا نهلة العريان زوجة الدكتور سامي العريان ومن واشنطن غوشوا موراف تشيك الباحث في معهد أميركان إنتر برايس وكريم شورا المستشار القانوني للجمعية العربية الأميركية لمكافحة التمييز. أهلا بكم، سيدة نهلة العريان لاحظنا فرحتك في التقرير هل لك أن تعطينا أو تصفي لنا شعورك عندما استمعت إلى الحكم وتعطينا ملخصا عن هذه السنوات كيف مرت عليكم؟

نهلة العريان- زوجة الدكتور سامي العريان: بسم الله الرحمن الرحيم قبل أن أبدا التحدث عن ذلك أريد أن أشكر الله سبحانه وتعالى على هذا النصر العظيم الذي هو نصر ليس لي ولأسرتي ولزوجي فقط وإنما للأمة العربية وخصوصا لإخواني في فلسطين أخواتي في فلسطين الذين عانوا الكثير وأرادت الحكومة الأميركية من خلال معاقبتنا على دعمهم بأن تجعل الكثير يخافون من أي دعم يقدم إلى قضية فلسطين العادلة وإلى إخواننا هناك والحمد لله، الله سبحانه وتعالى نصرنا كان نصرا عظيما كما قلت وكنا نحس بالفرحة الشديدة لأن الله سبحانه وتعالى وقف بجانبنا حينما واجهنا الحكومة الأميركية أقوى حكومة في العالم ولكن الله أقوى من الجميع والله سبحانه أعطانا النصر ولا أستطيع أن أصف يعني مقدار فرحتي بهذا النصر.

جمانة نمور: سيدة نهلة يعني الحكومة الأميركية مثلا يعني متحدثة اليوم باسم وزارة العدل قالت مهمة الحكومة الأميركية هي حماية أميركا من خلال متابعة قضايا الإرهاب يعني بالنسبة إليهم الأمر كذلك أنت برأيك موضوع القضاء الأميركي إذا هل مازال ضمانة للعرب والمسلمين الموجودين في أميركا؟

"
الحكومة الأميركية أرادت أن تظهر سامي العريان كإرهابي ووصفته بأنه زعيم كزعماء عصابات المافيا، ولكن المحلفين لم يقتنعوا بذلك ووجدوا فيه إنسانا أكاديميا محترما مسالما
"
         نهلة العريان

نهلة العريان: سؤال جيد لأن في الواقع ما يحدث الآن أن المعركة هنا في الحصول في أميركا على حقوقنا انتقلت من الصحافة والإعلام إلى القضاء والمسلمون للأسف لا يفهمون أن الآن هذه هي موقع المواجهة عندنا المحاكم الأميركية للحصول على حقوقنا وجدنا أن الأمور تختلف في أميركا من مكان إلى مكان فمثلا في ولاية فرجينيا أغلب المحاكمات التي كانت تخص العرب والمسلمين هناك للأسف خسرناها جميعا والسبب كما أعتقد أن الكثير ممن يعيشون في ولاية فرجينيا يعملون في البنتاغون وزارة الدفاع الأميركية ويعملون في يعني دوائر حكومية بينما بفلوريدا بالرغم من تعصب الأميركان هنا في فلوريدا الحمد لله الله سبحانه وتعالى بمعجزة منه وجدنا هناك عشرة من المحلفين الذين آمنوا بقضيتنا وبعدالتها وبحقوقنا في التعبير عن آرائنا بطريقة سلمية لأنهم يعني قالوا، قالوا الحكومة أرادت أن تظهر أن سامي العريان إرهابي ولم نجد أي دليل يدل على أنه إنسان إرهابي فالحمد لله رغم أن الحكومة حاولت تشويه زوجي لدرجة رهيبة وصفته أنه زعيم كزعماء عصابات المافيا وغيرهم ولكن المحلفين لم يقتنعوا بذلك أبدا وجدوا فيه إنسان أكاديمي محترم مسالم ولذلك برئوه والحمد لله.

جمانة نمور: سيد كريم كيف تنظر إلى هذه المحكمة والدرجة التي وصلت إليها مع أننا نشير إلى أن السيد سامي العريان لازال في السجن وهناك بعض التهم التي لم يتم الاتفاق بشأنها؟

كريم شورا- مستشار قانوني للجمعية العربية الأميركية لمكافحة التمييز: نعم طبعا هو لاشك براءة دكتور العريان لاشك انتصار من قبل القضاء الأميركي ومن قبل الشعب الأميركي ضد هذا القانون قانون اللاوطنية وليس هو قانون وطنية لكن من ما بنعرفه إنه دكتور العريان مازال يواجه اتهامات أخرى ويمكن يستعمل ضده قوانين هجرة وهي أيضا قوانين ظالمة والمشكلة هي أنه القانون الوطني (PATRIOT) يستهدف قيم وحقوق جذرية دستورية في الولايات المتحدة فهو ليس قانون يهاجم بس العرب والمسلمين لكن العرب والمسلمين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر صاروا في مأزق بعد ما الكونغرس الأميركي ومجلس الشيوخ ومجلس النواب قرروا أن يصدروا هذا القانون ومن المهم أنه نعرف أيضا أنه من المتوقع أنه اليوم مجلس النواب قد يتخذ قرار بتنديد قانون الوطنية ومن الضروري على كل الأميركان ليس بس العرب والمسلمين أن يتصلوا بمجلس النواب ويقولوا لهم إن هذا القانون قانون مظلم قانون يهاجم الدستور الأميركي ويغير ما هي الولايات المتحدة في عيون العالم.

جمانة نمور: دعني أتحول إلى السيدة جوشوا لأسأله عن نقطة الكونغرس تحديدا يعني برأيك سيد جوشوا هل سيوافق الكونغرس على تنديد العمل أو البنود في (PATRIOT ACT) أم أن هذه المحاكمة بنتيجتها ستؤثر على قراره؟

جوشوا موراف تشيك- باحث في معهد أميركان إنتر برايس: أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا بأن هذا القرار سيتم تنديد العمل به وهناك حوار طويل يتعلق في بنوده وبما يتعلق بتنديده وبتعديل بعض البنود في هذا القرار قرار الوطنية الأميركية مازالت تبحث حتى الآن.

جمانة نمور: يعني معظم وسائل الإعلام أو العديد منها كما تابعناها اليوم عنونت بأن نتيجة هذه المحاكمة هي خسارة وهي فشل (PATRIOT ACT) برأيك أنت هل تنظر إليه من نفس الزاوية؟

جوشوا موراف تشيك: لا كلا فإن أحد الأسباب التي من أجلها السيد العريان تمت تبرئته من ثمانية من السبعة عشر تهمة التي اتخذت ضده هو أن أقوى دليل ضده كان دليلا قديما من أشياء عملها عام 1994 و1995 وهيئة المحلفين يبدو أنهم ليسوا مهتمين بهذه الأدلة وإن كان هناك قانون الوطنية الأميركية في التسعينيات فإن القضية ضده ربما تمت تقديمها بوقت مبكر وربما كان الدليل أيضا أقوى بالنسبة لهيئة المحلفين.

جمانة نمور: ولكن سيد جوشوا هناك أشخاص أيضا كانوا متهمين معه وتمت مثلا تبرئة سميح حمودة وغسان بلوط تمت تبرئتهما بالكامل هل هي أيضا أدلة من عشر سنوات أم أن (PATRIOT ACT) كان يعني أثبت فشله كما رأت الصحافة؟

جوشوا موراف تشيك: لا أعتقد أن هذه قراءة نوعا ما سخيفة فكل قانون أمامنا لن ينتج بإدانة كلما تم إدانة شخص تحت هذا القرار، إن النظام الجنائي الأميركي كله مبني على فكرة أن يحمي المتهمين وهذه هي الفلسفة له لذلك يجب أن نترك الأشخاص المذنبين أن نحررهم بدلا من أن نتهم أو نعتقل شخصا بريئا فالمبادئ تميل باتجاه معايير عالية للإثبات فهيئة المحلفين يجب أن تقرر باثني عشر مقابل صفر أن الدليل يظهر أن المتهم مذنب بما يتخطى الشك وهذا يجب أن يكون أمرا مقنعا جدا لذلك في الغالب في النظام القضائي الأميركي فإن الناس الذين يتم اتهامهم من هنا وهناك دليل كافي لجلبه للمحكمة يتم تبرئتهم وهذا غير عادي وغير معتاد ولا يعني هذا أبدا أن القانون الذي يتم المحاكمة بموجبه لا يجب أن يكون موجودا أو أنه هناك خطأ ما في هذا القانون لكن هذه هي طريقة عمل نظامنا بضمانات كبيرة من للمتهمين..

جمانة نمور: إذاً هل سيستمر الجدل فيما يتعلق بال(PATRIOT ACT) ومن هم الأشخاص المحتمل أن يطالهم هذا القانون وكيف ينظر ضيوفنا السيدة نهلة والسيد كريم لهذا الموضوع نتابع الإجابات بعد الفاصل فكونوا معنا.


[فاصل إعلاني]

ضمانات عدم توغل السلطة على الحقوق

جمانة نمور: أهلا بكم من جديد وحلقة اليوم تتناول تبرئة محكمة أميركية للأستاذ الجامعي سامي العريان من معظم تهم الإرهاب التي وجهت إليه بعد نحو ثلاث سنوات من الاعتقال، سيد كريم موضوع (PATRIOT ACT) يعني السيد غوشوا رأى بأنه سيحصل على موضوع التمديد وبأن هذه الحالة يعني ولو أخذت حظها من التغطية الإعلامية لا تعني بالضرورة فشل (PATRIOT ACT) وهذا ما أكدته يعني الناطقة باسم وزارة العدل قالت لازلنا نتفق ونقف لجانب الأدلة التي قدمناها للمحكمة ضد العريان وهناك إمكانية لطلب إعادة المحاكمة ما رأيك؟

كريم شورا: أولا هذا تحليل خاطئ لأنه وزارة العدل المدعي العام قد استعمل القانون الوطنية (PATRIOT ACT) وبند خاصة بند رقم 106 ، 108 ،115 ،114 اللي معروف عنه قانون تفتيش التسلل والاطلاع أو الاطلاع السري قد استعمل ضد.. في قضية دكتور العريان وقد فشل لأن القضاء الأميركي انتصر على هذه البنود في (PATRIOT ACT) أو قانون الوطنية أما التحليل أنه القانون سوف لا شك يتمدد هذا أيضا تحليل غلط لأنه من أسبوع تقريبا مجلس النواب جربوا يمددوا القانون وعدد من (HOUSE MEMBERS) أو اللي موجودين هم من مجلس النواب أوقفوا ذلك لأنه شافوا أنه هذا قانون خاطئ قانون يهاجم الدستورية وحقوق المدنية الموجودة في الولايات المتحدة ومن.. يعني كثير (Possible) من بيجوز كثير أنه القانون لن يتمدد ونحن كأميركيين من الضرورة علينا أن نتأكد بأن هذا القانون لا يتمدد.

جمانة نمور: يعني سيد كريم هل هناك حالات أخرى الآن يمكن أن تعطينا فكرة ولو سريعة عنها لأشخاص يمكن أن يكونوا سوف يتعرضون لمحاكمة من هذا النوع أيضا وهم موجودون الآن في السجون.

كريم شورا: أولا لا نعرف طبعا إذا أي مدعي عام سوف يستعمل قانون الوطنية ضد أي متهم ولكن من المعرف عليه أنه قانون المدينية قد استعمل ضد دكتور العريان وهو كان امتحان مثلا الأدلة القديمة التي وجدت سنة الـ1994 ضد الدكتور العريان استعملوا قانون الوطنية ليدلوا عليها داخل المحكمة وفشلت هذه الأدلة فبالتالي قانون الوطنية في المحكمة فشل في حالة دكتور سامي العريان.

جمانة نمور: سيد غوشوا يعني هناك حالات مثلا أخذ أو أستشهد من كتاب أين هي بلدي يا صاحبي لمايكل مور عدد حالات عديدة مثلا أحد ناشطي حزب الخضر اعتقل استجوب أثناء محاولته ركوب الطائرة لأن وزارة العدل نشرت وثيقة تقول احتمال بأن يتحول الخضر إلى إرهابيين، ستة صحفيون فرنسيون اعتقلوا كانوا في طريقهم إلى معرض تجاري لألعاب فيديو في لوس أنجلوس، في حالة أخرى أحد القضاة سأل فتاة أميركية من أصل لبناني عما إذا كانت إرهابية يعني هذا الموضوع (PATRIOT ACT) سيفه يطال من في أميركا.

"
قانون الوطنية الغرض منه هو السماح للمحققين وللسلطات والهيئات أن تشارك بالمعلومات فيما بينها بشكل حر، والهدف منه تقوية سلطاتنا ليستطيعوا العمل بشكل فاعل ضد الإرهاب
"
        غوشوا موراف

غوشوا موراف تشيك: إن هذا القانون لا يعاقب أحد ولا يطال أحد وهو أمر مضحك أن نتحدث عن مايكل مور فهو مهرج ولا يتخذ بشكل جدي من قبل الأميركيين على الإطلاق حتى من ناس على أي جهة سياسية لا شيء يمكن قراءة لمايكل مور أن نعتبره أنه حقيقي أو واقعي لأنه دائما تقريبا خاطئ لكن قانون الوطنية لا يستهدف أي أحد ولكن نقطته وغرضه هي أن السماح بسلطة القانون والمحققين أن يكون لديهم قوة أكثر من ذي قبل خصوصا فيما يتعلق بجوهر ذلك وجوهر ذلك أنه كان هناك قانون أو قاعدة تفصل التحقيقات الاستخبارية من الجنائية لذا فإن قام شخص من مكتب التحقيقات الفدرالي الـ (FBI) تم التحقيق معه حقق في قضية جنائية ثم عثر بطريق الصدفة على بعض أدلة عن تورط شخص في إرهاب أو تجسس فما كان بإمكانه فعل شيء تجاه ذلك لأنه لم يكن بإمكانه أن يستخدم أي معلومات تم الحصول عليها في قضية جنائية من أجل تحقيق استخباري أو اعتقال أو تجريم والأمر أيضا يعود بالعكس فلذلك قانون الوطنية وبشكل كبير الغرض منه هو السماح للمحققين وللسلطات والهيئات أن تشارك بالمعلومات فيما بينها بشكل حر أكبر نحن منخرطون منذ الحادي عشر من سبتمبر في حرب للدفاع عن أنفسنا ضد دول إرهابي شرير شيطاني هدفه بشكل كامل تدمير أميركا ولقتل بالخصوص الأميركان الأطفال والأبرياء والنساء من المدنيين هؤلاء أشخاص خطيرين وهم غير أخلاقيين ونحن يجب علينا أن ندافع عن أنفسنا ضدهم وهذا أمر موافق عليه من الأغلبية الأميركية والنقطة أو الهدف من هذا القانون هو لتقوية سلطاتنا ولكي يستطيعوا العمل بشكل فاعل أكبر ضد هذا العدو الشيطاني أمامنا وحقيقة أو الدليل..

جمانة نمور: نعم يعني عفوا على مقاطعتك سيد غوشوا لكن أود أن أتحول في ختام هذه الحلقة إلى السيدة نهلة ما هي خطواتكم المقبلة إذا كان موضوع إعادة المحاكمة هو المطروح الآن أميركيا؟ إذاً يبدو أن السيدة نهلة لم يصل صوتي إليها إلى أميركا سيد كريم يعني يبدو أن لديك وجهة نظر كانت ناقضت السيد غوشوا في النقطة الأولى ما رأيك فيما ذكره بالنسبة للنقطة الثانية؟

كريم شورا: ما ذكره هو غلط لأنه طبعا قد تم فعل الكثير في مكافحة الإرهاب بكل أنواعه والجالية الأميركية العربية والأميركية المسلمة فخورة بأن لعبنا دور مهم في هذه الحرب ضد الإرهاب بكل أنواعه لكن البنود التي نتكلم عنها داخل القانون الوطنية بنود التسلل والإطلاع أو بالإنجليزي (Sneak and peek) هي بنود تهاجم الدستور الأميركي وفاعليتها حتى الآن أربع سنين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر لم نراها أين فاعليتها؟ أين الإرهابيون الذين الكثير من طرف وزارة العدل يتكلمون عنهم؟ لا نجدهم فلماذا نريد أن نمدد قانون لم يستعمل في أربع سنوات بعد هجوم الحادي عشر من سبتمبر؟ لا يكن أي فاعلية في الحرب ضد الإرهاب.

جمانة نمور: شكرا لك السيد كريم شورا المستشار القانوني للجمعية العربية الأميركية لمكافحة التمييز ونشكر من فلوريدا السيدة نهلة العريان زوجة الدكتور سامي العريان ومن واشنطن غوشوا موراف تشيك الباحث في معهد أميركان إنتر برايس وبهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية حلقة اليوم من برنامج ما وراء الخبر بإمكانكم أنتم مشاهدينا المساهمة في اختيار مواضيع الحلقات المقبلة وننتظر تعليقاتكم ومقترحاتكم على عنوان برنامجنا الإلكتروني indepth@aljazeera.net غدا إن شاء الله قراءة جديدة فيما وراء خبر جديد فإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة