تأثير السياسة الخارجية على الناخب الأميركي   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

حافظ المرازي

ضيوف الحلقة:

أندرو كوهات/ رئيس مركز بيو الأميركي للأبحاث
جورج سالم/ مندوب المؤتمر القومي للحزب الجمهوري
كيفين سيز/ المتحدث باسم حملة رالف نادر

تاريخ الحلقة:

25/08/2004

- تصدر السياسة الخارجية لاهتمامات الأميركيين
- الاستعدادات لمؤتمر الحزب الجمهوري
- مساهمة العرب الأميركيين في مؤتمر الجمهوريين
- حملة رالف نادر بين الاتهامات والمشاكل

حافظ المرازي: مرحبا بكم معنا في هذه الحلقة من سباق الرئاسة الأميركي وهي الحلقة التي تقدمها من واشنطن قبل الانتقال الأسبوع المقبل إلى مدينة نيويورك لننقل لكم أعمال المؤتمر القومي للحزب الجمهوري الذي يعيد انتخاب أو يعيد ترشيح الرئيس جورج بوش لفترة ثانية وذلك ضد منافسه الديمقراطي وأيضا قبل أن يصل بوش إلى نيويورك والتي من غير المتوقع أن يصلها قبل يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل وقبل يوم واحد من إلقاء خطابه قبول الترشيح وصلها اليوم الثلاثاء منافسه الديمقراطي جون كيري، جون كيري وجدها مناسبة في نيويورك ليتحدث عما سيأتي به الجمهوريون إلى نيويورك من حديث وأيضا لينتقض أساليب الجمهوريين وأساليب حملة بوش فيما وصفه بأسلوب تشويه السمعة والتخويف.

[تقرير مسجل]

جون كيري: إن حملة بوش وحلفاءها تحولوا لأساليب التخويف وتشويه السمعة لأنهم لا يستطيعون الحديث عن تقديم الوظائف أو الرعاية الصحية أو استقلالية الطاقة أو إعادة بناء تحالفاتنا.

حافظ المرازي: انتقادات كيري الشديدة تجيء بعد أسبوع حافل من تراشق الاتهامات عن مسؤولية حملة بوش في وضع إعلانات تليفزيونية تشكك في سجل الخدمة العسكرية بحرب فيتنام لجون كيري وتتهمه بالمبالغة في رواية بطولاته الحربية وأنه حصل بذلك على نياشين لا يستحقها كما وضع مناصرو كيري إعلانات تتهم بوش باستخدام صلاته العائلية لتفادي التجنيد في حرب فيتنام والخدمة بدلا من ذلك في الداخل في الحرس الوطني الأميركي وشبه الإعلان ما يفعله مناصرو بوش الآن مع كيري بما فعلوه من قبل في انتخابات عام 2000 ضد المنافس الجمهوري لبوش آنذاك جون ماكين وحين سُئل الرئيس بوش بعد اجتماعه مع كبار مسؤولي حكومته بمزرعته في تكساس الاثنين عن هذه الإعلانات التليفزيونية وإمكانية أن يسحب مناصروه إعلاناتهم ضد كيري شجبها جميعا بما في ذلك التي تتعرض له ولكيري.

جورج بوش: السيناتور كيري خدم بشكل يثير الإعجاب ويجب أن يفخر بسجله لكن السؤال هو من الأفضل في قيادة البلاد في الحرب ضد الإرهاب ومن يمكنه تحمل مسؤوليات القائد الأعلى ومن لديه رؤية واضحة للمخاطر التي تواجه البلاد.

تصدر السياسة الخارجية لاهتمامات الأميركيين

حافظ المرازي: هكذا تعود حرب فيتنام إلى الأضواء وإلى أن تلعب دورا في النقاش السياسي الأميركي ونحن في عام 2004 وفي انتخابات الرئاسة لـ2004، حرب فيتنام تعود لأن الولايات المتحدة في حرب لم تنته بعد وهي الحرب في العراق أيضا لأن أجواء الحادي عشر من سبتمبر كما يشير الرئيس بوش في أكثر من مناسبة وتشير استطلاعات الرأي لصالحه بأن موضوع مكافحة الإرهاب من الموضوعات التي يحصل فيها على درجات عالية في استطلاعات الرأي ولكن من هو الذي يمكن أن يحوز على صفات القائد الأعلى للقوات المسلحة موضوع وجد أنصار كيري وبوش أن من المهم التشكيك في قدرات الطرف الآخر إن لم يكن بقدرة كل منهما أن يقدم بديلا على أي حال استطلاعات الرأي العام الأميركي التي مازالت تشير إلى التقارب الشديد في استطلاعات الرأي بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري تشير بعضها إلى شيء آخر وهو جدير بالتوقف عنده في برنامجنا هذا كما نتوقف عند التحضيرات لمؤتمر الحزب الجمهوري في نيويورك ونتوقف عند المشاكل التي تواجه حملة رالف نادر.

أولا كيف يمكن أن يتحول موضوع السياسة الخارجية الأمن القومي الأميركي مكافحة الإرهاب إلى الموضوعات ذات الأولوية لدى الناخب الأميركي؟ تقليديا ومنذ انتهاء حرب فيتنام كانت موضوعات السياسة الداخلية وبالتحديد الاقتصاد هي الموضوعات الأساسية لدى الناخب الأميركي لكن استطلاع الآراء الذي أجراه مركز بيو للأبحاث يشير إلى غير ذلك، لو نظرنا إلى السؤال الذي وُجِه للأميركيين ووجهه مركز بيو للأبحاث في استطلاعه في يوليو عام 2004 ما هي أهم مشكلة تواجه الأمة الأميركية؟ نتيجة الاستطلاع قضايا الحرب والسياسية الخارجية والإرهاب حصلت على 41% القضايا الاقتصادية 26% القضايا الداخلية الأخرى 26% أيضا التقرير الصادر من مركز بيو للأبحاث عن معدل الاهتمام بالسياسة الخارجية والأمنية مقابل الاقتصادية في السنوات الانتخابية الأميركية السابقة سنجد أنه في انتخابات 2004 تتعادل الكفة الاهتمام بالاقتصاد يساوي الاهتمام بالسياسة الخارجية والأمنية واحد واحد، في انتخابات عام 2000 كانت الاقتصاد يحصل على أربعة مقابل واحد بالنسبة للسياسة الخارجية 1996 ثمانية مقابل واحد 1992 ثمانية عشر مقابل واحد ولعلنا نذكر جملة حملة كلينتون ضد بوش الأب إنه الاقتصاد يا غبي ثم في 1988 أربعة مقابل واحد ونمر كذلك حتى نصل إلى عام 1972 في 1972 كان الاقتصاد واحد وكانت السياسة الخارجية والأمنية كانت اثنين إذاً ما الذي حدث في التغيير هل يشعر الأميركيون بالفعل بأنهم في أجواء تشبه أجواء حرب فيتنام وما يمكن أن يؤثر ذلك في سباق الرئاسة الأميركي الموضوع الأول في نقاشنا لهذا الأسبوع ويسعدني أن نستضيف معنا في الأستديو رئيس مركز بيو للأبحاث السيد أندرو كوهات مرحبا بك السيد أندرو كوهات أيضا كان رئيسا لمؤسسة غالوب المعروفة للأبحاث على مدى عشر سنوات ومن الخبراء المعروفين على الساحة الأميركية في مجال تفسير وتوضيح استطلاعات الرأي العام الأميركية لنبدأ بهذا الاستطلاع ما الذي يمكن أن نخرج به من مثل هذا التوجه الآن لدى الناخب الأميركي الذي يعتبر السياسة الخارجية هي الأساس هل هي الحرب في العراق أم هي أكثر أحداث 11 سبتمبر والخوف من العمل الإرهابي؟


هناك تياران للموقف إزاء الوضع في العراق والحرب على الإرهاب فالأول ينظر بإيجابية لدور بوش وأنه يؤدي عملا جيدا، والآخر له نظرة سلبية خاصة في ما يتعلق باستحقاقات الحرب على العراق

أندرو كوهات
أندرو كوهات: الإجابة عن سؤالك نعم إنها كلا القضيتين فلدينا الآن تياران يستمر هناك قلق حول الإرهاب وأيضا في أعقاب ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر مازال في أذهان الأميركيين ولكن الفرق في وجهات الرأي حول العراق وحول قضايا أخرى فلدينا تياران متناقضان هنا أولهما الإيجابية تجاه الرئيس بوش لأنه مازال يعتبر وكأنه يؤدي عملا جيدا في حربه ضد الإرهاب والآخر ليس جيدا فيما يخص العراق حيث ينقسم الرأي العام حول مدى استحقاق الحرب، الرئيس بوش يلقى شعبية قليلة ولكن كيري لم يكن قادرا على الاستفادة من تضاؤل شعبية بوش على أي حال.

حافظ المرازي: بالطبع لا يمكن لأحد أن يتوقع تطور الأحداث لكن هل أي مزيد أو أي تدهور في الأوضاع في العراق يعني ينعكس ذلك على مزيد من تدهور شعبية بوش أم أن المسألة حُسِمت الآن ولم يعد أحد يغير رأيه في استطلاعات الرأي العام الأميركي أو بالنسبة للناخبين الأميركيين من سيصوت لبوش سيصوت له بغض النظر عما سيحدث في العراق حسنا أو غير حسن ومن سيصوت لكيري كذلك؟

أندرو كوهات: أعتقد أن عدا عن بعض التغيرات الدراماتيكية في العراق العراق يبقى كما هو السؤال بالنسبة للرأي العام الأميركي هل يستطيع جون كيري أن يقوم بمهمة أفضل من الرئيس بوش وحتى الآن لم يستطع إقناع الناس الشعب منقسم حول هذه القضية كما هو منقسم حول القضية الأساسية حول من سيصوتون له، الاستطلاعات متساوية في الشعبيتين وإحدى القرارات هو التردد حول القرار العراق ليس حول الاقتصاد وليس حول الحرب ضد الإرهاب فالرأي العام يفضل الرئيس بوش ولكن مسألة العراق هي مشكلة حقيقية لبوش ولكن كيري لم يستطع الاستفادة منها.

حافظ المرازي: ما هي النقاط الأخرى أو التي وجدتموها في استطلاع الرأي الأخير في يوليو تموز والتي تعتقد أنها مثيرة للاهتمام والتوقف عندها عن توجهات الناخب الأميركي؟

أندرو كوهات: القضية الأهم كما نراها إننا نرى تأثيران مهمان من جهة نسبة كبيرة من الشعب الأميركي يدرك أن أميركا أقل احتراما في العالم حوالي 60% قالوا ذلك ومعظم من قال ذلك يقول إنها مشكلة كبيرة عندما لا تحظى أميركا باحترام وأيضا حول علاقة أميركا بحلفائها يجب أن تكون هي أحد أهداف السياسية الخارجية المهمة، من جهة أخرى الرأي العام بسبب استمرار قلقه بشأن الإرهاب وأيضا يستمر في تأييد سياسة الرئيس بوش في الحرب الوقائية والاجهاضية مازال يُنظَّر إليها أنه أمر مبرر من قِبَّل الرأي العام رغم أن الرأي العام يشعر بعدم الرضى من الكثير مما يحدث في العراق إذاً هناك قلق نحو الإرهاب وخيبة أمل من جهة ما يحدث في العراق أيضا.

حافظ المرازي: لعلنا نلقي أيضا نظرة على الشاشة على بعض هذه النتائج التي ظهرت في استطلاعكم وبعضها أشرت إليه سيد كوهات السؤال حول على أي أسس تبنى السياسة الخارجية الأميركية أو يجب أن تبنى هذه السياسة نتيجة لاستطلاع غالبا على أساس المصالح الأميركية 37% تؤخذ مصالح الحلفاء في الاعتبار 49% ثم سؤال حول هل الولايات المتحدة أصبحت أقل أم أكثر احتراما في العالم؟ أقل احتراما 76% أكثر احتراما 10% لا تغيير 20%، سيد كوهات حين يُسأل الذين يقولون أقل احتراما معناه أنهم ضد بوش أو حانقون على أو حانقين على بوش وهذا لا يعكس في نتائج استطلاعات الرأي لصالح بوش، بوش لديه أقل من 50% في استطلاعات الرأي بينما الذين يقولون بأن الولايات المتحدة أصبحت أقل احتراما في العالم نتحدث عن أكثر من 70% إذاً إذا كانوا يعتبرون كذلك لماذا مازال بوش 50% وليس أقل من ذلك؟ أرجو أن يكون سؤالي واضح.

أندرو كوهات: إن مسألة فقدان الاحترام هذه مشكلة للرئيس بوش فهي إحدى موضوعات الحملة الانتخابية التي يقوم بها كيري وما نراه إن الكثيرين يقولون إن هناك ثقة عامة في سياسة كيري الخارجية ولكنها لم تترجم إما إلى آراء حول الحرب ضد الإرهاب والتي هي مهمة جدا بالنسبة للناس وأيضا لسباق الرئاسة ولكنها إحدى العناصر التي الحزب الديمقراطي يعتبرها لصالحه في هذه الانتخابات، من جهة أخرى الدعم للحرب الاستباقية والوقائية هي قضية لصالح بوش.

حافظ المرازي: بالمناسبة أنتم في هذا العام سألتم عن موضوع القضية الفلسطينية أو رأي إذا كان الناخب الأميركي يهتم بحل الصراع العربي الإسرائيلي وأعتقد النتيجة حوالي 33% وهي قليلة جدا أو قليلة بشكل كبير بالمقارنة مثلا بالاهتمام بحل مشكلة الإيدز بحل مشكلة المجاعة 60% أو 70% ما تفسيرك هل قضايا الشرق الأوسط الناخب الأميركي لم يربط بين موضوع الصراع العربي الإسرائيلي ومشكلة الإرهاب أو مشكلة تعرض أميركا لهجمات ضدها؟

أندرو كوهات: أعتقد أن هذا يعكس الأميركيين يشعرون بعدم أملهم الكبير في تحقيق فرص للفوز فنرى قليل من الناس يشعرون بالتفاؤل حول هل أن بإمكان السلام أن يتم التوصل إليه بالشرق الأوسط ونرى أن المزيد من الأميركيين يقولون إن الوضع طالما في الوقت الذي يستمر فيه التأييد للإسرائيليين وليس الفلسطينيين فالكثير من الأميركيين ربما يقولون إن السياسة الأميركية ربما ليست عادلة كما كان الحال قبل عام من الآن هذه القضية أصبحت قضية سياسية مع الديمقراطيين يأخذون وجهة النظر هذه ويشيرون بإصبع الاتهام تجاه الرئيس بوش.

حافظ المرازي: سؤالي الأخير يمكن في الدقيقة المتبقية لنا معك وهو نعرف ما حدث في مدريد وتفجيرات مدريد الحادي عشر من مارس وكيف أثر والخوف من الحادي عشر من سبتمبر آخر في أميركا قبل الانتخابات في نوفمبر باعتبار أن بوش قوي في مكافحة الإرهاب والأميركيون يثقون فيه أكثر من كيري فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب مثل هذا العمل أو أي عمل لو حدث وتعرضت له أميركا هل هو يؤدي إلى خسارة الحكومة مثلما حدث في إسبانيا أم العكس؟

أندرو كوهات: من الصعب التوقع والتكهن فنحن هنا في أرض لم يتم اكتشافها واستكشافها في معظم الحالات كوارث وطنية تساعد الرئيس الموجود على رأس وظيفته وفي ولايته الأميركان لم يمروا بحالة مثل هذه وبالتأكيد ليس كما حصل في مدريد.

الاستعدادات لمؤتمر الحزب الجمهوري

حافظ المرازي: السيد أندرو كوهات شكرا جزيلا لك رئيس مركز بيو للأبحاث كان ضيفنا في هذا الجزء من البرنامج سباق الرئاسة الأميركي من واشنطن وبالطبع موضوع الأمن موضوع رئيسي في واشنطن موضوع يتكرر أيضا في سباق الرئاسة الأميركي شاهدنا في بوسطن وفي المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي إجراءات أمنية لم يسبق لها مثيل ولكن الذين استغربوا على إجراءات أمنية في بوسطن للديمقراطيين يجب عليهم أن ينتظروا حتى ننتقل معهم في الأسبوع المقبل إلى نيويورك ليروا الإجراءات الأمنية على أي حال الزميل عبد الرحيم فقراء في نيويورك بالفعل ويرى الاستعدادات الأمنية لاستقبال مؤتمر الجمهوريين هناك الذي يبدأ أعماله يوم الاثنين المقبل.

[تقرير مسجل]


المخاوف الأمنية في الولايات المتحدة يجب أن تتوازن مع حقنا في الاحتجاج والتعبير عن الرأي الذي يضمنه الدستور

ليزلي كيخن
عبد الرحيم فقراء: هذه ساحة ماديسون الشهيرة حيث سيعقد الجمهوريون مؤتمرهم القومي وعلى غرار بقية أنحاء نيويورك تشهد الساحة حالة تأهب قصوى ذلك أن تفجيرات العاصمة الإسبانية مدريد قبل بضعة أشهر تشكل هاجسا قويا لدى المسؤولين في نيويورك.

مايكل أونيل – شرطة نيويورك: إننا قمنا بتدريبات هنا فإذا وقع انفجار في الساحة فسنغلق الموقع ونتعامل مع الوضع هناك.

عبد الرحيم فقراء: آلاف من رجال الشرطة عُبئوا لحماية مختلف المنشآت كالجسور وقطارات الأنفاق وغيرها كما دُرِبوا على احتواء أعمال الشغب في الوقت الذي يستعد فيه آلاف المتظاهرين للاحتجاج على سياسات الرئيس جورج بوش كما كانوا قد فعلوا قبل الحرب في العراق ويؤكد منظمو هذه المظاهرات على أن هدفهم ليس تقويض المؤتمر القومي للحزب الجمهوري.

ليزلي كيخن – منظمة موحدون من أجل السلام: إن المخاوف الأمنية يجب أن تتوازن مع حقنا في الاحتجاج والتعبير عن الرأي الذي يضمنه الدستور.

عبد الرحيم فقراء: المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين ليست غريبة على الولايات المتحدة ويشير المسؤولون في نيويورك إلى أن جماعات يصفونها بالفوضوية تعتزم تعكير الأجواء خلال انعقاد المؤتمر القومي للحزب الجمهوري.

ري كيلي – رئيس شرطة نيويورك: تلك الجماعات تطلع العالم على ما تعتزم القيام به ولدينا معلومات كثيرة عنها.

عبد الرحيم فقراء: تلك الجماعات ترد على اتهامات المسؤولين بأن الشرطة هي التي كانت سباقة إلى الاعتداء على المتظاهرين في مناسبات سابقة كقمة منظمة التجارة العالمية في مدينة سياتل عام 1999.

مواطنة أميركية: أعمال العنف التي وقعت آنذاك جاء معظمها من قوات الأمن التي أطلقت النار بصورة عشوائية على متظاهرين كان بينهم أطفال ومسنون.

عبد الرحيم فقراء: بالرغم من هدوئها ووداعتها المعهودة فان حديقة سنترال بارك القريبة نسبيا من ساحة ماديسون قد شكلت نقطة جدال ساخن بين المتظاهرين الذين يرغبون في التجمع فيها وبلدية مدينة نيويورك التي جادلت بأن ذلك التجمع قد يلحق أضرارا بالغة بالحديقة، الإجراءات الأمنية التي تشهدها نيويورك هذه الأيام يقف ورائها عاملان رئيسيان اثنان على الأقل؛ أولهما عقد الجمهوريين لمؤتمرهم في مدينة لا تزال تخيم عليها ذاكرة أحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر وتستعد لأحياء الذكرى الثالثة لتلك الأحداث وثانيهما انعقاد هذا المؤتمر لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة في مدينة تعتبر من أهم معاقل الديمقراطيين في البلاد، عبد الرحيم فقراء الجزيرة نيويورك.

حافظ المرازي: في نيويورك وضمن وفود المؤتمر القومي للحزب الجمهوري سيكون هناك أيضا تواجد للعرب الأميركيين ربما لن يكون بنفس العدد الذي كان لمندوبي العرب الأميركيين في الحزب الديمقراطي والذي وصل إلى حوالي 45 مندوبا من بين أربعة آلاف وثلاثمائة مندوب في بوسطن هذه المرة التمثيل العربي الأميركي في مؤتمر الحزب الجمهوري يمكننا أن نلقي نظرة عليه ونلقي نظرة أيضا على جهود الحزب الجمهوري وحملة بوش تشيني لاستقطاب العرب الأميركيين واستقطاب المسلمين الأميركيين بالمثل من خلال ضيفنا في الأستوديو الذي أنضم إلينا سيد جورج سالم وهو مندوب المؤتمر القومي للحزب الجمهوري وعضو اللجنة القومية لإدارة حملة بوش تشيني، مرحبا بك جورج هناك أيضا ألقاب كثيرة وصفات لك رئيس مجلس إدارة المعهد العربي الأميركي المحامي العام لوزارة العمل الأميركية في عهد الرئيس ريغان في الفترة الثانية للرئيس ريغان وأعتقد إنه ده كان أعلى منصب عربي أميركي حصلت عليه حدثنا عن العرب الأميركيون أولا في مؤتمر الحزب الجمهوري لإنها قد تكون من الأشياء النادرة هناك من يسألون هل هناك عرب أميركيون يدعمون حملة بوش هذا العام يعني لم يكن سؤالا غريبا في عام 2000؟

مساهمة العرب الأميركيين في مؤتمر الجمهوريين


يتوقع أن يصوت العرب الأميركيون بحوالي 33% لصالح الجمهوريين و25% للديمقراطيين، غير أن نحو نصف العرب مترددون حتى الآن ولم يحددوا لمن سيصوتون

جورج سالم
جورج سالم: شكرا حافظ وأنا سعيد أن أكون دائما كما هي الحال معكم هنا، الجالية العربية الأميركية تقليديا تنقسم بين حوالي 25% إلى 33% للجمهوريين 25 إلى 35 % ديمقراطيين وهناك المترددون حوالي 50% في النصف الذين لم يحزم أمرهم لمن سيصوتوا في الانتخابات إذاً هذا التردد هو الذي سيقرر لمن ستصوت الجالية وهذا يتم النظر إليه وتقييمه من قِبَّل قادة الحملتين.

الجالية العربية من أصل أميركي لديها أكثر من قضية ولا تقتصر على قضية واحدة بالطبع هناك فلسطين والعراق إضافة إلى الاقتصاد والحرب ضد الإرهاب، استطلاعات الرأي التي تمت مؤخرا لديك 47% لكيري 24% لجورج بوش 24% حوالي لرالف نادر 16% لم يقرروا لكن المصوتين والمحتملين لكيري أكثر على ما يبدو وتحاول حملة بوش الوصول إلى الباقين لإقناعهم، فيما يخص في أخر انتخابات في عام 2000 شيني وغور كان في العشرينيات إذا نرى هناك تغيرا بسبب الأحداث التي أعقبت الحادي عشر من سبتمبر والتي تؤخذ بعين الاعتبار لكن لدينا 19 عضوا من العرب الأميركيين يشاركون في هذا المؤتمر وهناك عدد أكثر لو أن المزيد من اللي يعملون ضمن الإدارة يستطيعون المشاركة ولكنهم معينون سياسيا في الإدارة فلا يسمح لهم بالمشاركة في أعمال المؤتمر وعند ذاك ستجد بضع مئات من العرب الأميركيين وأيضا في الندوات السياسية وما شابه ذلك على هامش المؤتمر.

حافظ المرازي: حين تتحرك وتحاول أن تشجع حملة بوش تشيني جورج وتحفزهم لمرشحك العرب الأميركيون الذين كانوا ناشطين في حملة جون كيري كانوا دائما يركزون على انسوا الشرق الأوسط لأن هناك تشابه فيما يتعلق بإسرائيل هناك تشابه بكذا ولكن الحقوق المدنية للعرب الأميركيين جون كيري موقفه واضح بالنسبة لها هو بيرفض ما يحدث الآن بيرفض التجاوزات بيرفض ما يفعله جون أشكروفت وزارة العدل على الأقل هذا ما يقال من الديمقراطيين ما الذي لديك لكي تقنع به الناخب العربي الأميركي لينضم إلى حملة بوش تشيني؟

جورج سالم: لدي أصوات كيري وموقف الرئيس بوش وهي موقف الرئيس بوش ثابت بينما موقف كيري متذبذب صوت لصالح قانون الوطنية ولديه سجل حافل بتأييد إسرائيل 100% وصوت لكل القرارات لصالح الحرب ولكنه الآن متذبذب وهذا على مؤشر على موقفه على طول الخط، فيما يخص قضايا تهم الجالية هناك فرق كبير بين جون كيري وجورج بوش هناك فرق أساسي على أية حالة وهو دعوة الرئيس بوش لإقامة دولة فلسطينية مستقلة هذا هو أول رئيس في تاريخ أميركا يدعو إلى إقامة دولة مستقلة فلسطينية ولديه من العرب الأميركيين ممن عينهم من أكثر من أي وقت في تاريخ الولايات المتحدة ولديه أيضا برنامج سياسي يحاول من خلاله الوصول إلى الجالية ولدينا منظمات تقوم بذلك والحزب الجمهوري تقليديا هو الذي لديه مثل هذه المحاولات للتواصل مع الجالية.

حافظ المرازي: طبعا لن أدخل في تفاصيل النقاش حول موقف الرئيس بوش من الدولة الفلسطينية وما تعنيه كلمة دولة فلسطينية لديه لأن ربما هذا ليس مجالنا ولكن نحن نتحدث عن العرب الأميركيين في إدارة بوش نتحدث عن سبنسر إبرهام وزير الطاقة والذي كان السيناتور من ميتشيغان ابن لمهاجرين لبنانيين نتحدث عن من أيضا في إدارته من هي الأسماء التي تريد أن تشير إليها من العرب الأميركيين في إدارته؟

جورج سالم: لدينا زهيوني وهي من أصل جزائري عربي أميركي في مؤسسة الصحة، ميتشيل دانيالز من عائلة مهاجرة سورية كان رئيس وحدة الميزانية وعضو أساسي في الوزارة فيما يخص قضايا ميزانية الدولة وأيضا وهناك دينا حبيب باول وهي أميركية من أصل مصري جاءت إلى هذا البلد عندما كان عمرها أربع سنوات وهي مدير مكتب للرئيس وتتبوأ أعلى منصب تتسلمه امرأة في هذا المجال وأيضا هناك آخرون من أبناء الجالية بمختلف المستويات السياسية فهي إدارة حاولت التواصل مع الجالية هناك وليد معلوف أيضا رئيس وحدة دبلوماسية في إحدى دوائر الدولة وهناك أيضا أنا كان لي شرف الخدمة في وحدة التعامل الدبلوماسي مع العالم العربي والإسلامي وسافرت إلى تركيا وسوريا والتقيت بمسلمين في أوروبا وأيضا في محاولة للتعرف على وجهات النظر نحو الولايات المتحدة جون زكي أيضا وأنا كنا في.. ومأمون فندي من أعضاء مثل هذه اللجان إذاً كان هناك محاولة تواصل مع الجالية محاولات مؤثرة وأيضا هناك اعتبارات مهمة وسوف أقول الآتي إن تحقيق تقدم كبير فيما يخص القضايا التي تهم الجالية وخصوصا قضية السلام في الشرق الأوسط تحصل دائما في الولاية الثانية لأية إدارة وهذا هو خيار توجهه جاليتنا الآن هل تريدون ولاية ثانية للرئيس أو تريدون ولاية أولى للرئيس؟ الرئيس بوش عندما قاد حملته في الحملة السابقة حاول كثير من أعمال التواصل مع الجالية وكانت الأمور تتحرك بشكل جيد كان هناك محاولة للتخلص من نظام الأدلة السلمية كان هناك نظام التصنيف العرقي مثلا تم التعامل معه ثم جاء أحداث الحادي عشر من سبتمبر وغيرت الأوضاع برمتها وبشكل دراماتيكي.

حافظ المرازي: لكن الناس تخشى من أنه فترة ثانية لبوش تعني الجزء الثاني من قانون الوطنية لمكافحة الإرهاب الذي أعده بالفعل السيد أشكروفت في وزارة العدل والبعض أعدوه ومن ضمن بنوده نزع حتى الجنسية عن عرب ومسلمين أميركيين وهي تطور خطير أشياء كثيرة بالطبع لم تُطرَّح بعد بدلا من أن يناقشوا رفع أو إلغاء أهم بنود قانون الوطنية الحالي نتحدث ربما عن أجزاء وأجزاء، البعض الآخر يقول أيضا أنه أسطورة وفكرة انتظار الفترة الثانية للرئيس لم تثبت شيئا في الماضي بلا بالعكس الحزب الجمهوري الآن داخله يمين مسيحي متطرف آخذ في النمو ولن يستطيع أي رئيس أن ينحرف عن السياسات الحالية ما رأيك؟

جورج سالم: أعتقد أن المشكلة هي بالطريقة التي تدار بها السياسة الأميركية هذه الأيام فلديك كلا الحزبين الذي تم استيلاء المتطرفين عليهم والذين يديرون أجندتيهما في الحزب الديمقراطي لديك مثلا سياسيات اليسار المتطرف والفئات المؤيدة لإسرائيل التي تدير سياسات حزب المحافظين وفي الحزب الجمهوري لديك اليمين المتطرف ولكن في كلا الحزبين هناك التيار الرئيسي أو المجرى الرئيسي الذي يحاول التوصل إلى أرضية متوسطة وصولا إلى سياسات أفضل هذه هي الحال في الحزب الجمهوري كما هي الحال في الحزب الديمقراطي أيضا لذلك أنا أعتقد إن ولاية ثانية للرئيس بوش شريطة ألا تحدث أعمال إرهابية أخرى وبحيث تثير ردات فعل مثل قانون الوطنية فإن هناك محاولة للتوصل إلى المزيد من الإجماع والتقدم حول قضايا تهم الجالية وحسب وجهة نظري فإن جون كيري ليس هناك لديه فرق كبير فيما يخص القضايا التي تهم جالياتنا عن جورج بوش فهو من العراق إلى فلسطين عدا عن مطالبة الرئيس بإقامة دولة فلسطينية مستقلة فكيري منحاز إلى مصالح إسرائيل أكثر من الرئيس بوش إذاً لديك هذه المشكلة فكلينتون مثلا لم يحقق أي تقدم حول قضية السلام في الشرق الأوسط في ولايته الأولى كل التقدم أحرز في ولايته الثانية ونأمل من ولاية الرئيس بوش الثانية أن تحقق شيئا أيضا.

حافظ المرازي: معي دقيقة ربما في هذه المقابل جورج وأشكرك أيضا على إعطائنا جزء من وقتك لماذا لا تنصح مثلا أو ربما أنت تنصح العرب الأميركيين بأن ينتخبوا رالف نادر إن لم يكونوا سينتخبوا بوش هل تنصحهم أن ينتخبوا نادر أم ينتخبوا كيري؟

جورج سالم: أنا أنصح العرب الأميركيين بأن يشاركوا بشكل ملحوظ وواضح في العملية السياسية في الوقت الذي يعلنون فيه عن أنفسهم كونهم عرب أميركيون في كل دورة انتخابية نرى المزيد من التقدم حول الاعتراف بنا كفئة مصوتة انتخابيا لها مكانتها في 2000 كان أفضل من 1996 وهكذا نحن بدأنا بهذه القضية في عام 1984 عندما لأول مرة في مؤتمر الحزب الجمهوري القومي الرئيس بوش حين ذاك تحدث الرئيس الحالي تحدث نيابة عن أبيه تثمينا لدور الجالية العربية كما فعل جونس نون آنذاك، أنا أحثهم على التصويت لبوش ولكن فوق كل هذا وذاك عليهم أن يصوتوا كعرب أميركيين ويشاركوا لأننا عند ذاك فقط سنحقق الفرق الذي نريده كجالية هنا في هذا البلد.

حافظ المرازي: أعتقد أنت تشير إلى انتخابات عام 1988 حين جاء جورج بوش الابن لوالده وقابلته وقتها في لقائكم في نيو أورليانز بولاية لويزيانا على أي حال أنت أيضا بدبلوماسية لم تجبنا بشكل واضح بالنسبة لرالف نادر هناك من يتهمون الجمهوريين خصوصا في ميتشيغان حيث تجمع العرب الأميركيين أن هناك حملة لدعم ميتشيغان من الجمهوريين لا لشيء إلا نكاية في جون كيري لأن أصوات نادر معناها خسارة لجون كيري ومعناها تصويت لصالح جورج بوش هذا نقاش كبير ربما آخذ جزء كلمة سريعة منك حول هذا الموضوع.

جورج سالم: أعتقد أن الكثير من العرب الأميركيين يؤيدون نادر لأنهم يؤيدون نادر ولهذا أحثهم أن يصوتوا لنادر ليس لأنهم يصوتون لكيري أو ضد بوش لأنهم يؤمنون ببرنامج نادر السياسية لذا يجب أن يصوتوا له، فيما يخص المؤيدين للحزب الجمهوري أعتقد إننا نفعل ما بوسعنا ليصوتوا لبوش وليس لرالف نادر وهو رجل مستقيم معروف وأيضا وأنا فخور به كونه عربيا أميركيا يرشح نفسه للانتخابات.

حافظ المرازي: جورج سالم كان ضيفنا في الجزء الثاني من برنامجنا سباق الرئاسة الأميركي نتحدث عن العرب الأميركيين ومساهمتهم في المؤتمر القومي للحزب الجمهوري الذي سيعقد بدءاً من الاثنين المقبل في نيويورك وستكون تغطية خاصة من الجزيرة لأعماله بالمثل ولكن موضوع رالف نادر هل فعلا الجمهوريون يفضلون أن يصوت العرب الأميركيين وأن يصوت حتى اليسار الأميركي لصالح نادر حتى يضيعوا الفرصة على كيري في سباق ضيق للغاية على الأقل هناك اتهامات من الديمقراطيين بذلك كيف ترد حملة رالف نادر ولماذا لم يتمكن رالف نادر من وضع اسمه على قائمة الاقتراع الرئاسي في عدة ولايات أميركية خلافا لانتخابات عام 2000 هذا الموضوع نقاشنا مع ضيفنا في الجزء الثالث من البرنامج المتحدث باسم حملة رالف نادر هنا في واشنطن ولكن بعد هذا الفاصل في برنامجنا سباق الرئاسة الأميركي.

[فاصل إعلاني]

حملة رالف نادر ما بين الاتهامات والمشاكل

حافظ المرازي: عودة إلى برنامجنا سباق الرئاسة الأميركي نقدمه لكم هذا الأسبوع من واشنطن قبل أن نقدمه في الأسبوع المقبل ضمن تغطية مكثفة لقناة الجزيرة لأعمال المؤتمر القومي للحزب الجمهوري الذي يبدأ يوم الاثنين في نيويورك ويستمر حتى ليلة الخميس حين يقبل الرئيس جورج دبليو بوش الترشيح لمرة ثانية للرئاسة بذلك يدخل بشكل رسمي سباق الرئاسة الأميركي ضد منافسه الديمقراطي جون كيري لكن بالطبع هناك منافس آخر منافس مستقل هو رالف نادر يعتقد الديمقراطيون أنه في انتخابات عام 2000 قد أضاع منهم انتخابات الرئاسة خصوصا وأنها كانت متقاربة للغاية وأصوات فلوريدا بفارق ثلاثمائة صوت أضاعت أصوات الكلية الانتخابية لهذه الولاية وأضاعت الانتخابات من الديمقراطيين وأيضا لذلك كانوا حانقين للغاية على رالف نادر المرشح المستقل العربي الأميركي أيضا أن ينزل الانتخابات في عام 2004، رالف نادر نزل هذه المرة مستقلا وليس ضمن حزب الخضر بالتالي ربما لم يكن لديه بعض القدرة التنظيمية على الدخول في بعض الولايات حتى الآن لم يستطع نادر أن يدخل على بطاقة الاقتراع في أريزونا كاليفورنيا جورجيا إلينوي إنديانا ميريلاند هناك مشكلة بالنسبة لولاية ميتشيغان ولاية ميتشيغان التي يوجد فيها أيضا وجود مكثف للعرب الأميركيين هناك اتهامات بأن خمسمائة ألف من الجمهوريين يدعمون رالف نادر لا لشيء إلا فقط لكي يضيعوا على كيري فرص الحصول على ولاية ميتشيغان هذه الاتهامات صدرت على لسان رئيس الحملة حملة جون كيري الديمقراطية في ولاية ميتشيغان كما نستمع.

[شريط مسجل]

مارك بروير – رئيس حملة جون كيري: إننا ندعو رالف نادر إلى رفض التوقيعات المزيفة التي جمعها الحزب الجمهوري في ميتشيغان وإذا لم يرفض تلك التوقيعات حتى يوم الاثنين فمعنى ذلك أنه تخلي عن السمعة التي بناها على مدار سنوات كرجل نزيه وأمين مقابل محاولة يائسة للحصول على الاقتراع في ميتشيغان.

حافظ المرازي: هل يقبل بالفعل رالف نادر أن يحصل على أصوات مزورة من الجمهوريين فقط ليكون اسمه على بطاقة الاقتراع ميتشيغان أسال ضيفي في الأستوديو كيفين سيز مرحبا بك المتحدث باسم حملة رالف نادر ما رأيك في هذا الجدل وهذه الاتهامات من الديمقراطيين بأنكم تتآمرون مع الجمهوريين عليهم؟


الحزب الديمقراطي يخشى من المنافسة التي يشكلها لهم رالف نادر في سباق الرئاسة حتى إنهم يخشون أن يصوت بعض أنصارهم لصالح نادر بدلا من كيري

كيفين سيز
كيفين سيز: اعتقد أن الكثير من المبالغة هنا في الحقيقة في الأسبوع الماضي فقط مجموعة مستقلة أصدرت تقريرا أظهر أننا هناك 4% من تمويلنا من الجمهوريين هو 51 شخصا فقط أكثر من 1.4 مليون دولار هناك خمسين ألف دولار فقط فهناك بالمقابل 66 ألف دولار أعطيت للحزب الديمقراطي، نحن نسعى من أجل الإصلاح وحزب الإصلاح وهو حزب مُعترف به ولديه في ميتشيغان ملف انتخابي في الولايات الأخرى هناك أيضا نحن مسجلون ولكننا لم يتم رفضنا هناك ثلاث ولايات جورجيا وأوكلاهوما وإنديانا فقط ولم يكن رالف نادر في إحدى هذه الولايات في الانتخابات الماضية وهناك مبالغة هنا وأحث أنا مشاهديكم أن يذهبوا إلى موقعنا على الشبكة المعلوماتية ليروا التقرير الذي أشارت إليه ونتيجته لأن الجمهوريين يؤثرون في وسائل الإعلام حول ما يطبع وينشر في هذا المجال.

حافظ المرازي: من يسمع الاتهامات بينكم وبين الديمقراطيين يستغرب وكأنه الأشياء المشتركة بين آراء الديمقراطيين وبين آراء رالف نادر خصوصا القواعد الشعبية للديمقراطيين بغض النظر عن كيري الذي يحاول أن يكون معتدلا ضد الحرب في العراق ضد القوانين التي تؤثر على الحريات المدنية يجدكم أقرب فكيف لكم الآن أن تتبادلوا الاتهامات والشتائم مع الديمقراطيين والجمهوريون يضحكون وسعداء بما يحدث؟

كيفين سيز: أولا نحن نختلف مع الديمقراطيين حول الكثير من القضايا خاصة الحرب في العراق، رالف نادر يريد انسحابا سريعا من العراق حول القضية الفلسطينية الإسرائيلية رالف نادر يريد ألا نستمر في كوننا دمية لإسرائيل بل نفكر لأنفسنا وهو يخوض حربا الآن مع الرابطة المضادة للتشهير فهو سامي أيضا كونه من أصل لبناني وأيضا هو يختلف معهم حول قانون الوطنية وبعض قوانين الهجرة التي تمت الإساءة للإدارة من خلالها إلى الحقوق المدنية للعرب والمسلمين إذاً نحن نختلف معهم حول الكثير من القضايا، فيما يخص تبادل الاتهامات للأسف الحزب الديمقراطي يخاف من المنافسة ويريد إبقاء رالف نادر خارج حلبة السباق لأن الديمقراطيين يستخدمون ما لديهم من إمكانيات هائلة لتقويض تأثيرنا وتحدينا في كل ولاية ممكنة في خطوة لم يسبق لها مثيل لإبقاء رالف نادر خارج السباق لأنهم خائفين من أن أنصارهم قد يصوتون لصالح رالف نادر أكثر من جون كيري وأيضا مرشحهم جون كيري ليس بالقوة الكافية ولذا أنا أحث كل أبناء الجالية العربية المسلمة في الولايات المتحدة لأن يدعموا رالف نادر من خلال موقعنا وأيضا نحن نخوض الآن حربا ومعركة دستورية معهم حول هذه القضايا فمن المهم أن يكون هناك من يدافع من أجل سلام حقيقي في فلسطين وينتقد إسرائيل ويطالب بالانسحاب من العراق رالف نادر يفعل ذلك ولكن كيري لن يستطع عمل ذلك لذا أحث الجالية العربية الإسلامية أن يساعدوا نادر في هذه اللحظة التاريخية الحرجة.

حافظ المرازي: لكن هناك قطاع من الجالية العربية الأميركية نستمع إليه يقول بأن ما يفعله رالف نادر هو أنه يعطي جورج دبليو بوش ومجموعته أربع سنوات أخرى في الحكم لمجرد أنه يريد أن يثبت نفسه ويريد أن يجد منبرا وأن يكون على الساحة والأضواء عليه والسؤال هو يجب أن يُسأل لرالف نادر إن كان هناك اختيار لابد من الناحية الواقعية بأنه إما بوش وإما كيري أيهما تفضلون وإن كانوا يفضلون على الأقل كيري فإذاً عليهم أن يخرجوا من السباق؟

كيفين سيز: حسنا رالف نادر لا يفعل ذلك لإلقاء الضوء على نفسه فهو يتعرض لهجوم مستمر بسبب محاولته الترشيح وهو يتهم بمعاداته للسامية وأيضا هم الذين يتهمونه ينسون ويتجاهلون الجالية العربية الإسلامية فهم معنيون بمصالح الشركات الكبرى رالف نادر يريد التخلص من ذلك، فيما يخص مساعدة جورج بوش استطلاعات الرأي العام كلها ماعدا عشرة تظهر أن رالف نادر سيغير من النتيجة في ولاية أوريغون الأساسية مثلا إن كيري سيفوز بفارق تصويت واحد في هامشاير بأن ضعف الديمقراطيين يصوتون لرالف نادر أكثر من الجمهوريين.

حافظ المرازي: كيفين سيز شكرا جزيلا لك متحدثا باسم حملة رالف نادر اشكره وأشكر باقي ضيوفي الذين كانوا معنا في برنامجنا سباق الرئاسة الأميركي من واشنطن هذه المرة كما قلت في الأسبوع المقبل سيكون من نيويورك ضمن تغطيتنا لأعمال المؤتمر القومي للحزب الجمهوري، أشكر فريق البرنامج في الدوحة وهنا في العاصمة واشنطن مع تحياتهم وتحياتي حافظ المرازي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة