أوضاع اللاجئين السوريين في بلغاريا   
السبت 1435/2/4 هـ - الموافق 7/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)

ناقشت حلقة السبت 7/12/2013 من برنامج "لقاء اليوم" قضية تدفق اللاجئين السوريين على بلغاريا، وكيفية تعامل السلطات البلغارية معهم، وموقفها من الصراع الدائر في سوريا، واستضافت وزير الخارجية البلغاري كريستيان فيغينين.

وقال فيغينين، إن مؤتمر جنيف منح المجتمع الدولي بعض الأمل، لكن الفرصة تبدو أكبر في   جنيف 2 لحل الأزمة السورية.

وأضاف أن بلاده دعمت الديمقراطية في جميع دول الربيع العربي، ومنها سوريا التي ضيع النظام -وفق رأيه- الفرصة لإقامة نظام ديمقراطي بسبب اللجوء إلى العنف.

ويعتقد فيغينين أن تدمير الترسانة الكيميائية لنظام بشار الأسد يعد اختراقا كبيرا, مشيرا إلى أن أي تسوية مستقبلية ستشمل رحيل بشار عن الحكم.

وعن موقف الحكومة من الزيارة التي تعتزم بعض الأحزاب المتعاطفة مع النظام السوري القيام بها إلى دمشق، أوضح الوزير أن هناك وفدا تم تشكيله من طرف هذه الأحزاب لهذا الغرض، لكن ليس له أي علاقة بالبرلمان، وأضاف أنه لا يمكن للسلطات البلغارية إجراء أي لقاءات مع النظام السوري الحالي.

أوضاع اللاجئين
من جهة أخرى، قال فيغينين إن موضوع الهجرة شيء جديد بالنسبة لبلغاريا، وإن تضاعف عدد اللاجئين السوريين عقّد من مهمة مؤسسات الاستقبال، الأمر الذي استغلته بعض الأحزاب العنصرية لشحن الشارع ضد اللاجئين.

لكنه لفت إلى أن أحزاب الأغلبية تداركت الوضع وتمكنت من تغيير نظرة الشارع البلغاري للاجئين السوريين وأصبح يتعاطف معهم أكثر، كما بات المواطنون يسارعون إلى تقديم المعونة لهم.

وفي هذا السياق أكد وزير الخارجية البلغاري، أن حكومته تفاجأت بتضاعف عدد اللاجئين منذ أغسطس/آب الماضي، مشيرا إلى أن مرافق الإيواء لم تكن مستعدة لاستقبالهم.

وقال إن السلطات تعمل على تحسين الخدمات، وقد خصصت جزءا من ميزانيتها لمواجهة الوضع، حيث تم الشروع في إدماج بعض اللاجئين عبر منحهم وظائف وتعليم الصغار منهم اللغة البلغارية.

وفي ذات السياق تحدث فيغينين عن تخصيص الاتحاد الأوروبي ميزانية إضافية لبلغاريا لمواجهة التدفق المتزايد للسوريين عليها.

وعن اعتزام بلغاريا إقامة سياج على حدودها الجنوبية الشرقية مع تركيا، قال فيغينين إن الغرض منه هو تحديد هوية اللاجئين، وتقليل عدد الداخلين إلى بلغاريا حتى تتمكن من استقبالهم في أحسن الظروف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة