الكوميديا سلاح لتغيير صورة العرب بأميركا   
الاثنين 1428/6/2 هـ - الموافق 18/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:00 (مكة المكرمة)، 10:00 (غرينتش)

- طبيعة استخدام الكوميديا في المجتمع الأميركي

- الكوميديا وأوضاع العرب بأميركا

- أثر الكوميديا على الانتخابات والسياسة

 

[شريط مسجل]





أحد ممثلي مجموعة "محور الشر": ما اسمك؟

دين عبيد الله: عبيد الله.

أحد ممثلي مجموعة"محور الشر": عبيد الله؟ ماذا يعني هذا الاسم؟

دين عبيد الله: عربي مسلم وودود.

أحد ممثلي مجموعة"محور الشر": لا تبدو عربيا هيا أدخل.

طبيعة استخدام الكوميديا في المجتمع الأميركي

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج من واشنطن في حده الحد بين الجد واللعب والحديث هنا ليس عن سيف أبي تمام بل عن الضحك، فبعد أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر وجد العرب والمسلمون الأميركيون في الكوميديا متنفس ترفيهي يخفف عنهم همومهم لكنهم وجدوا في الكوميديا أيضا وسيلة لتحدي الصور النمطية التي يصورن بها والتي زادت قتامة في أعقاب تلك الأحداث وسواء أمورست الكوميديا للترفيه أو للتثقيف فإنها تجد أصداء خاصة عند الأميركيين بمختلف انتماءاتهم.

[شريط مسجل]

دين عبيد الله: شكرا لحضوركم عرض محور الشر، دعوني أسالكم كم من الموجودين هنا من أصول شرق أوسطية؟ أمر جيد لم يعودنا الشرق أوسطيون على التوحد تحت سقف واحد دون إكراه، نشكر كل من جاء لتقديم الدعم لنا الإيرانيون أو الفرس، العرب، البيض، مكتب التحقيق الفدرالي ووزارة الأمن الوطني طبعا كاميرات التابعة لهذه القناة كوميدي سنترال.

عبد الرحيم فقرا: ويسعدني جدا أن أستضيف ثلاثة من أعضاء مجموعة محور الشر الكوميدية؛ دين عبيد الله وماز جبراني وأحمد أحمد وللآسف فإن ظروفا قاهرة حالات دون انضمام هارون أبو خضير الذي شاهدناه في البداية إلينا قبل قليل، دين عبيد الله أبدأ بك أولا اشرح حيثيات التسمية محور الشر؟

دين عبيد الله – فريق محور الشر الكوميدي: محور وهؤلاء هم الذين أنتجوا هذه الفكرة كنا نسخر من عبارة محور الشر وكانت طبعا وإضافة غير شرق أوسطية ففكرنا بفكرة جولة محور الشر..

عبد الرحيم فقرا: طبعا ينقصكم كوري؟

دين عبيد الله: أحمد يبحث عن كوري شمالي دائما.

عبد الرحيم فقرا: الآن فكرة استخدام الكوميديا كسلاح دين عبيد الله كسلاح اجتماعي من أين جاءت وما مدى نجاحها في المجتمع الأميركي من قبلكم أنتم كعرب أو مسلمين أميركيين وما مدى تجاوب وسائل الإعلام الأميركية معكم؟

دين عبيد الله: أعتقد أننا سعداء لأن الإعلام الأميركي يرضى بنا ويسعدنا أن نرى قصص صحفية ولا نلاحظ كلمة متطرف أو بجانب كلمة شرق أوسطي وهذا تنفسنا الصعداء وجيد للجالية، نحن فخورين بعد كل برنامج يأتي إلينا الأشخاص ويقولون ويشكروننا وهذا يعطيهم إلهام لأنه أكثر من مجرد ضحك إنه طريقة لتكون نشيط سياسي لجاليتنا وأيضا لمهنتنا ونحن فخورين بأن نكون جزءً من هذه الجالية.

عبد الرحيم فقرا: القناة الكوميدية سنترال تجاوبت معكم إلى حد كبير؟

دين عبيد الله: كانوا رأوا أن بث المسلسل الخاص وأيضا برنامج أو قائمة الاتباع وأيضا نحن نعمل على مسلسل قد يكون.. يبث على كوميدي سنترال اسمه قائمة المراقبة وستكون لأول مرة في التاريخ الإذاعي الأميركي يكون فيها كوميديين من أصل شرق أوسطي وسيكون صوتنا هناك سيكون مثل برنامج شبل سيكون على اسكتشات وسيوري الأميركيين جانب آخر منا تطلع إليه.

عبد الرحيم فقرا: نحن طبعا نتمنى لكم التوفيق هناك أظل معك دين أنت تقترح في هذه الكوميديا تقترح دواء معين لنفسية العربي والمسلم الأميركي في فترة ما بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر لنستمع.

[شريط مسجل]

دين عبيد الله: ما أصعب أن تكون شخصا من أصول عربية في هذا البلد بعد 11 سبتمبر، كم تمنيت أن تصنع شركات الأدوية الأميركية دواء يشبه زولف أو باكسبل يكون مخصصا للعرب في هذا الوقت فتسمع إعلانات على شاشة التلفزيون مرحبا هل أنت محبط لأنك لا تجد أحدا يريد أن يسافر معك أحد على نفس الطائرة، هل أنت واثق لأنك تشبه عدة أشخاص على لائحة المطلوبين لدى الحكومة، هل أنت غاضب لأنه يتم اختيارك كل مرة للتفتيش العشوائي، هل يتم تفتيشك عشوائيا حتى عندما توصل صديقا لك إلى مدخل المطار، هل تريد أن تتعامل بصورة وعادية وكأنك شخص أبي إذا أنت بحاجة إلى دواء عربانصرفوا أول دواء مخصص للعرب الأميركيين بعد 11 سبتمبر عربانصرفوا ذو مفعول فوري خلال أيام يوقف الشعر في وجهك وبقية جسمك عن النمو وهو يصلح للرجال والنساء أيضا.

عبد الرحيم فقرا: أحمد نحن طبعا نتحدث عن فترة ما بعد أحداث الحادي عشر من أيلول أنت وصلت إلى واشنطن قبل قليل أولا كيف كانت الرحلة وكيف كانت إجراءات المطار معك؟

أحمد أحمد - فريق محور الشر الكوميدي: دائما يختارونني لأني اسمي أحمد أحمد أنا طبعا مثل أي اسم في الشرق الأوسط أو مطلوب أو يحمل نفس الاسم وأحد الأشخاص الذين يبحثون عنهم يشبهني أيضا فأحيانا الطيران..

عبد الرحيم فقرا: هناك شخص في الشرق الأوسط تقول يحمل نفس الاسم؟

أحمد أحمد: لو بحثت على اسمي في غوغل طبعا موقعي يأتي ومن ثم موقع (FBI) لقائمة الأكثر المطلوبين ويستخدم اسم أحمد أحمد وأحمد المصري فهو مطلوب ولذلك دائما أنا ألاحق أمنيا لأنه يظنونني أنني أنا هو ولكن لا أظن أنه يبحث عن وهو في الشرق الأوسط من هذا الذي يحمل أسمي.


الكوميديا وأوضاع العرب بأميركا

عبد الرحيم فقرا: بس الحمد لله يعني وصلت إلى الاستديو في الوقت، وضع العرب أحمد وضع العرب في المجتمع الأميركي طبعا لم يكن مريح في أعقاب هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر أين تجد الفكاهة أنت في ذلك؟

أحمد أحمد: بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كثير من العرب والمسلمين اختبؤوا وخافوا لأن يتكلموا من هم وأنهم يمارسون أن هم مسلمين ويقولون إنهم يأكلون الطعام العربي ولكن لا يقولون إنهم عرب كانوا حذرين كانت فترة حرجة وأظن أن ما حدث مؤخرا هو أننا يعني هذه من بركة الله علينا أننا مارسنا الفكاهة والناس في المجتمع قد يكونوا شعروا ببعض التنفس وتوقفوا عن هذا الحياء لأننا نحاول أن نصور العرب والمسلمين على أنهم إيجابيين وأنهم ليسوا إرهابيين ولا يكرهون أميركا وقالوا إنه في عام 2005 جاء إلى الولايات المتحدة أناس أكثر من أي سنة سابقة فالناس يريدون أن يخرجوا كيف أقول هذه النمط التفكيري التقليدي والشيء العظيم بالنسبة لأميركا أنها فيها مساحة حرية كبيرة لتستطيع أن ترسم حياتك بالشكل الذي تريده.

عبد الرحيم فقرا: أنت طبعا في هذه الكوميديا تضع ترتيب الهرمي للأقليات في المجتمع الأميركي وتتحدث عن المرتبة التي يحتلها العرب في هذا الترتيب الهرمي لنستمع.

[شريط مسجل]

أحمد أحمد: يجب أن أقر أن المناخ السياسي الحالي غير ملائم للمنحدرين من الشرق الأوسط بالفعل قرأت استطلاع على موقع شبكة (CBS) يقول إنه بعد أحداث 11 سبتمبر زادت جرائم الكراهية ضد العرب والمسلمين أكثر ألف بالمائة وهو ما يضعنا في المرتبة الرابعة بعد السود والمثليين واليهود أفهمتم قصدي مازلنا في المرتبة الرابعة حتى عندما يكرهوننا لا يضعوننا في المرتبة الأولى نفسي أن أحتل المرتبة الأولى عندهم ولو مرة واحدة في أي شيء، يتعين على أن أسافر إلى لندن في نهاية هذا الشهر كم أكره السفر جوا لأن اسمي موجود على قوائم المطلوبين لدى الحكومة.. عدة بحثت عن اسمي على موقع غوغل ويبدو أن اسمي مطابق لاسم إرهابي في الشرق الأوسط أعتقد أنه يبحث عن اسمي هو أيضا على غوغل ويقول لنفسه هناك كوميدي في أميركا والناس يطلبون منه أن يحكي لهم النكات أما أنا فلست كوميديا كيف يمكنني أن أثبت لكم ذلك.

عبد الرحيم فقرا: ماز جبراني أنت طبعا إيراني الأصل أنت أميركي لكن إيراني الأصل كيف تختلف رؤيتك الكوميدية إلى أوضاع المسلمين في الولايات المتحدة وإلى أوضاع الأميركيين بصورة عامة عن الرؤية الكوميدية لزملائك من أصول عربية

ماز جبراني - فريق محور الشر الكوميدي: كما تعرف أنا أستخدم عبارة شرق أوسطي لأن هذا يشملنا كلنا سواء عربي أو فارسي، أنا طبعا ولدت بإيران ولكن نشأت هنا سواء كنت مسلم أو يهودي أو مسيحي لأن هناك يهود إيرانيين أو عرب فأحاول أن أشمل الكل بعبارة شرق أوسطي فأيضا أقول إنه تم لم شملنا في صنف واحد وما أحاول أن أفعله من خلال هو أن أقول إننا لابد أن نقف معا لنواجه بعض هذه الأفكار النمطية أو الصور النمطية وأريد أن أعلم الغرب لأقول إننا مختلفون جدا المغربي يختلف عن مثلا الفلسطيني أو الإيراني أو السعودي أو المصري كلها دول مختلفة وكثير من الغربيين لا يعرفون الفرق يقولون أنتم كلكم تلبسون على رؤوسكم وكلكم إرهابيون فعندما يضحكون ممكن يتعلموا الفروق.

عبد الرحيم فقرا: طيب إلى أي مدى تعتقد أنه بفضل كوميديا محور الشر يتمكن أو تتمكن شريحة معينة على الأقل من المجتمع الأميركي من التفريق بين مغربي وإيراني وفلسطيني إلى آخره من الجنسيات؟

ماز جبراني: أعتقد أنه أي أحد يأتي إلى البرنامج أو للعرض ليحضر البرنامج.. برنامجنا مثلا أقول تكلم عن الفروقات بين الإيراني والعربي ويأتوا إلى ويقولوا صحيح أنتم مختلفون بعض الشيء، أنا لدي صديق إيراني يختلف عن صديقي العربي مثلا وهذا مهم، نحن كنا على الإنترنت بعد العرض الكوميدي سانتري وكان طبعا برنامج كل نجومه من الشرق الأوسط وذهبنا وقمنا باستطلاع المدونات الإلكترونية وقالوا وكانوا يشكون قالوا أنا لم أسمع بشاب من الشرق الأوسط يضحك هذه أول مرة أراهم يضحكون ويقولون أنا سعيد جدا بأنكم تتحدثون عن هذه الفروقات وتعلمون الناس وكثير من الفكاهيين لا يفعلون هذا الأمر ولكن بالنسبة إلينا كان لابد من أن يحاول ذلك خاصة في هذه الأوقات نتحدث عن هذه الأمور وأقول إن هذه أقرب درجة وصلنا إليها ممكن أن يكون مثل الكوميديين السود في الستينات لأن في الستينات كانوا يتم التمييز عنهم وكانت طريقة للسود لأن يرفعوا لأن يتكلموا وبصوت عال وهذا أقرب شيء وصلنا إليه في التاريخ الأميركي ونحاول أن نقدم صورة مختلفة عنا.

عبد الرحيم فقرا: طبعا سنستمع بعد قليل إلى مقطع من مقاطع هذا العرض في جولة محور الشر إنما أعود إليك دين عبيد الله هذا الجانب الذي تحدث عنه ماز جبراني فيما يتعلق بشرائح معينة في المجتمع الأميركي التي لا تعرف كثيرا عن الشرق الأوسط وثقافات الشرق الأوسط هناك بالمقابل شرائح أميركية أخرى تعرف الكثير عن الشرق الأوسط في أوساط البيض الأميركيين مثلا، ماذا تضيف جولة محور الشر لهذه الشريحة التي تعرف ربما الكثير عن الشرق الأوسط؟

دين عبيد الله: تعتمد على ما قصدك عندما تقول إنهم يعلمون الكثير، هل هم عقلهم منفتح أم مغلق أم ماذا، الناس الذين لديهم صورة نمطية يقولون إن سنأتي إلى البرنامج ونتحدى هذه الصور ولكن ما قاله ماز أنا ذكرت كذا مرة أنه يأتي إليه الصحفيين يقولون لا يوجد هنا كوميدية عربية هناك تناقص ويفكرون أننا من ناحية وراثية لا نستطيع أن ننكت ولكن هذا صوت فريد، هناك ثمانية أو تسعة على أكثر تقدير منا موجودين في الولايات المتحدة ونرفع صوتنا وسيتعلمون عن الفروقات البسيطة بيننا مثلا إذا لاحظت برنامج ديلي شو هو يعلم الناس ويسليهم بواسطة الترفيه ونحن كلنا نحاول أن نفعل هذا الشيء هذا ما نحاول أن نفعله من خلال جولة محور الشر.

أحمد أحمد: أريد أن أضيف.

عبد الرحيم فقرا: تفضل.

أحمد أحمد: بخصوص ما كنا نتحدث عليه عن أميركا الوسطى مثلا من يعرفون عنا ومن لا يعرفون عنا، هناك في الولايات المتحدة هناك الأغلبية صامتة هم الذين يصوّتون للرئيس بوش مثلا لا يعرفون شيئا عن ثقافة الشرق الأوسط ولكن لا يهتمون ولا يبالون أصلا وهم طبعا ليس هناك من يستطلع آراءهم وهم مثلا شبكة (CNN) مثلا سيقولون أن كمية كذا من الأميركان يقولون كذا وكذا ولكن الأغلبية صامتة لا يتم استطلاع آراءهم ولن يأتوا إلى جولة للكوميديا الشرق أوسطية لأن الموضوع لا يهمهم فجمهورنا أخيرا أصبح 40% تقريبا من البيض الأميركيين وهم يتحدثون إلى الغالبيات الصامتة ويقولون إننا ضحكنا بالفعل فطبعا هي عملية طويلة جدا ولكن تنمو باستمرار عشر سنوات 13 سنة تقريبا منذ تسع سنوات نحاول وأخيرا في السنوات الأخيرة نجحنا ونأمل أن نستمر.

عبد الرحيم فقرا: بالمناسبة أنتم طبعا من خلفيات مختلفة شخصيا ومهنيا كيف تم الالتقاء في المقام الأول بين ماز كإيراني أميركي، دين كعربي إيطالي وأنت عفوا من أصول فلسطينية إيطالية وأنت أحمد كعربي أميركي من أصول مصرية كيف تم الالتقاء والتلاقح بينكم؟

أحمد أحمد: بالمقام الأول كانت هناك سيدة في لوس أنجلوس كاليفورنيا اسمها نانسي شور وهي يهودية وهي تملك نادي للكوميديا هناك وكانت مصممة على أن يكون هناك أصوات من الأقليات جيلانو ديفد، روبين ويليامز وقبل أحداث سبتمبر كانت لديها رؤية كما يقولون أن هناك مشكلة بين أميركا والشرق الأوسط فأرادت أن تأتي وتوظّف الكوميديين العرب لتقليل الصور النمطية فجاءت بي أنا وماز وكانت لديها حلقة اسمها ليالي عربية وغيرناه بعد ذلك إلى محور الشر ولأن ماز اعتبر ليالي عربية نحن لسنا عرب نحن فرس لماذا تقولون إنها ليالي عربية مثلا فأسميناها محور الشر، ثم في هذا المكان هي تقريبا كانت سيدة حكيمة جدا وذات رؤية وقد فاجأتنا وكانت هي تنبأت بما سيحدث بين العالم العربي وأميركا وقالت لابد أن نأتي معا كقبيلة ونتحدث كوننا من الشرق الأوسط واظهروا علنا وتكلموا فلابد أن تظهروا الحب في قلوبكم وأن العالم العربي مكان جيد وجميل وأن تتحدثوا عن الثقافة والحضارة وكذا فبدأنا نعمل معا، في ذلك الوقت كان هناك بعض الكوميديين من أصول عربية في نيويورك يعملون ذات الشيء فانضمت القوى إلى بعضها وهذا محور الشر هذه هي النتيجة وفي الجالية طبعا يفضل أن نكون صوتا واحدا بدل مئات الأصوات المتفرقة والمختلفة والضحك يمكن أن يوحدنا وهذا قد يغير كثير من الأمور.

عبد الرحيم فقرا: دعنا أستدرج مرة أخرى ماز جبراني، أحمد أحمد تحدث عن الفرق بين العرب والإيرانيين أنت طبعا لديك طريقة خاصة لتعريف الأميركيين بالفرق بين العرب والإيرانيين أريد أن استمع ونشاهد هذه الطريقة.

[شريط مسجل]

ماز جبراني: نعم أنا إيراني وهذا أمر مضحك لأنني أقول للناس أنني أميركي وإيراني أيضا ويأتي الجواب إذاً أنت عربي فأقول لا نحن نختلف عن العرب نحن لسنا عربا لكننا متشابهون في أمر واحد هو تعرضنا لإطلاق النار علينا لكن الإيرانيين من أصل آري إذا فنحن من البيض أوقفوا إطلاق النار علينا يسألني أصدقائي الأميركيون كيف يمكننا أن نميز بينكم وبين العرب؟ فأقول لهم إن الفرق يكمن باللهجة فالإيرانيون يتحدثون ببطئ نحن نتحدث ببطء وكأننا تحت تأثير الهيرويين كيف حالك أنا إيراني العرب يتحدثون بطريقة سريعة للغاية كيف حالك يا حبيبي الإيرانيون يتحدثون ببطئ ويقولون إنهم فرس يقولون إنهم فرس لأنها كلمة ألطف حتى أننا نبتسم عندما نقول أننا فرس أنا فارسي إنني لا أشكل خطرا فأنا فارسي، أنا فارسي ووديع مثل الهرة أنا فارسي وناعم مثل البساط الفارسي العرب يتكلمون بسرعة وهو أمر مضحك العرب مثل صديقي أحمد أحمد يتحدثون الإنكليزية بطلاقة لكن عندما يقولون كلمة عربي يشعرون بالعنفوان يشعرون بالفخر ويقولونها بقوة سألت شخصا مرة من أين أنت فجاوبني من أنا؟ من أين أنا؟ أنا؟ أنا عربي فقلت له حسنا أنا فارسي الإيرانيون يتمتعون أيضا بالقدرة على المراوغة نقول حسنا لدينا برنامج نووي لكنه برنامج نووي سلمي ننسفك ثم نحضنك.

عبد الرحيم فقرا: ماز طبعا جمهورك واضح أن جمهورك كان مكون من عرب وإيرانيين وجنسيات أخرى ما مدى تجاوب العرب والإيرانيين وإلى أي مدى نسقت في تركيب هذه الصور مع زملائك العرب حتى لا تتم الإساءة إلى مشاعر أحد في المسرح؟

مازن جبراني: كما تعلم أنا أقول إن الفكاهة إذا كنت تتكلم من قلب محب سيضحك الناس معك وهذا ما أحاول أن أفعله عندما أسخر من أصدقائي العرب أو الآسيويين أو إلى آخره طبعا أنا أسخر من نفسي كلنا نضحك سوية ولا أحاول أن أقول إن مجموعة أفضل من الأخرى أو طبعا كل مجموعة فيها الصالح والطالح وعندما تأتي من منطلق الحب طبعا ممكن أن يأتي أحد ليضحك الناس من منطلق الكراهية وهذا لا أعمل به أنا أقول لنضحك سوية عن أنفسنا.

عبد الرحيم فقرا: الآن بالنسبة لما قد ذكره أحمد عن مسألة استخدام الكوميديا كسلاح سياسي إن جاز التعبير بعد العرض هذا العرض أو أي عرض آخر للكوميديا التي تمارسونها إلى أي مدى تعتقد أن عندما يأتي الأمر للانتخاب مثلا مسؤولين أو رئيس إلى أي مدى تؤثر هذه الكوميديا على آراء الناس فيما يتعلق أو عندما يحين وقت التصويت؟

ماز جبراني: أعتقد أنها مثير طبعا دين ذكر ديلي شو وجون ستيوارت الكثير من الأميركيين يأتون بأفكارهم من الديلي شو وأعتقد أن هذا البرنامج غير كثير من الآراء وأعتقد أن وظيفة الكوميدي هو أن يفضح النفاق وكما نعرف هناك كثير من النفاق في الحكومة سواء في أميركا أو في الشرق الأوسط وإذا عرفنا أن نكشف النفاق والساسة وعدوا بشيء ولكن عملوا العكس والكوميدي يعرض ذلك بطريقة مضحكة فقد يكون أحد المشاهدين يأتيه فكرة انكشاف فممكن أن يغير رأيه بهذا السياسي وتجبرهم على التفكير في ما وراء النكتة.

عبد الرحيم فقرا: سنواصل الحديث لكن سنأخذ استراحة قصيرة أقل من دقيقة ثم نعود.


[فاصل إعلاني]

أثر الكوميديا على الانتخابات والسياسة

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم جميعا مرة أخرى إلى هذه الحلقة من برنامج من واشنطن ونخصصها لكوميديا مجموعة محور الشر التي لا يسلم من ألسنتها أحد حتى لو كان رئيسا للولايات المتحدة.

[شريط مسجل]

هارون أبو خضير: كلما صعد بوش على منصته ليلقي خطابه قام بمثل هذه الحركات إنه دائما يحرك يديه بهذه الطريقة لا أعرف لماذا لكنه دائما يحرك ملامح وجهه هكذا وانه يقول أني سأقول كلام لا معنى له لكني جاد وهذا هو وجه بوش الجاد، لماذا تبتسم يا بوش؟ لأني جاد، الجميع يتذكر عندما ذهبنا للحرب خرج علينا بوش بنظرته الغريبة إلى الكاميرا وقال يا صدام، بوش كان يخاطب صدام وكأن صدام سيرد عليه من خلال التلفاز وكان صدام سيرد عليه قائلا يا الهي هل بوش يقصدني أنا، يا جماعة اذهبوا واحضروا لنا فطائر البيتزا لنستمتع بهذا العرض فبوش يهددني، أنت يا صدام أنا بوش وقد تعبنا ومللنا من ألعابك السخيفة هل تفهمني، لقد سئمناك الرئيس بوش يعرب دائما عن سؤمه ويبدو ذلك واضحا في مؤتمراته الصحفية فعندما يسأل سؤالا يعمل هكذا هذه مشكلة حقيقية سنبحث في الأمر السؤال التالي، أحيانا يهرب بوش من الجواب عن بعض الأسئلة فيعطينا أجوبة بديهية يقول مثلا إذا كنت تريد أن تصل إلى مكان ما يمكنك أن تمشي أو أن تركض هل فهمت وكأننا نحن الأغبياء هل فهمت استعمل الدارجة أو القطار أو السيارة هناك عدة وسائل للتنقل.. يمكنك أن تطير كذلك، السؤال التالي.

عبد الرحيم فقرا: كان ذلك طبعا هارون أبو خضير الذي لم يتمكن عفوا لم يتمكن من الحضور معنا لكن ماز جبراني إلى أي مدى تحدثت في الجزء الأول عن علاقة الكوميديا بالانتخابات والسياسة إلى أي مدى تستوحي أفكارك الكوميدية من الأخبار؟

ماز جبراني: في هذه الأيام طبعا كوني من أصول شرق أوسطية كلنا قلقين ونتابع ما يحدث هناك سواء كان حريتنا المدنية هنا في الولايات المتحدة أو كوني إيراني مثلا أقرأ الصحف لأرى ماذا سيحدث وأرجو أن نتجنب الحرب فكثير من المادة أستلهمها من الأخبار وأي شيء آخر أحاول أن أقوله دائما هو أننا لسنا فقط شرق أوسطيين ولكن رجال متزوجين في أوساط الثلاثينات فكما قال أحمد عندما يكون هناك 50% أميركيين نريدهم أن طبعا أن يتعلموا عن الشرق الأوسط ولكن أيضا عن العلاقة وأيضا عن الثقافة الشعبية وأي أمور أخرى ولكن كثير من المادة هي تأتي من الأخبار.

عبد الرحيم فقرا: دين.

"
الرئيس بوش أعطانا الكثير من مادة الكوميديا، ولو أتيحت لي الفرصة سأشكره شخصيا على ست أو سبع سنوات من الضحك
"
دين عبيد الله
دين عبيد الله: أوافق على ما قاله
، الرئيس بوش هو أعطانا كثير من المادة، يسخرون من الرئيس لو أتيحت لي الفرصة سأشكره شخصيا ست أو سبع سنوات من الضحك ولكن هناك طبعا كوميديين مختلفين، نحن نحاول أن نتعارك مع الأمور الصعبة والمعقدة، الحقيقة نحن ندفع بالحقيقة إلى وجهك ونحاول أن نسخر من ما يحدث من حولنا من الحقائق ولكن طبعا الكوميديا السياسية هي في دمائنا كوننا فلسطينيين، أبي كان يتحدث عن السياسة بشكل دائم والآن تظهر على المسرح لأنها جزء مننا.

عبد الرحيم فقرا: طبعا على ذكر الرئيس جورج بوش هناك قطاعات معينة من المجتمع الأميركي التي تدعم وتناصر الرئيس جورج بوش بالنسبة لكم أنتم كوميديين عرب هل تجدون أنه أصعب عليكم من الأميركيين البيض انتقاد الرئيس جورج بوش أو الإدارة أو أي جانب من جوانب الحياة الرسمية؟

دين عبيد الله: أقول لك بكل صراحة عندما انتقد بوش أنا أنتقده كأميركي وليس كعربي أميركي أنا لا أحب ما يفعلون لأنه يضر بأميركا فهل هذا يلونه كوني من أصول عربية؟ لست متأكد ولكن ما يهمني هو أصولي الأميركية أنا أغضب من الرئيس كوني مثلا قانون باترويت وتجميد الحقوق المدنية وتسجيل الناس من أصول معينة هذه لا أغضب عليها كعربي أغضب عليها لأنني أميركي لأن جمال هذه البلاد قد يكون المرء يختلف معي أنا أقول لم أتوقف عن هذا الكلام لأني أنا حر وهذا جزء من تكويننا والعرب لابد أن ينتموا إلى الولايات المتحدة ولا يقل لي أحد كيف تجرؤ عن التكلم عن الرئيس بوش أو عن أميركا أنتم الفرس أو العرب أو كذا، الأميركيين دائما يتعاملون مع المواضيع الجدية من خلال الضحك، الكوميديين اليهود ريتشارد بيرد الكوميديين السود كلهم وكانوا الناس يتوددون إليهم كريس راك مثلا جون ستيوارت وماز ما قاله صحيح 100% في الانتخابات الماضية كانوا الناس يتلقون أخبارهم من البرامج المضحكة أكثر من (CNN) فالناس يرضون بالكوميديا ويعتبرون أن الكوميديين يتكلمون بكل صراحة ونحن نتابع ذلك.

عبد الرحيم فقرا: بالمناسبة أنت فلسطيني كما سبقت الإشارة أميركي من أصول فلسطينية وإيطالية ماذا يعني أن يكون الكوميدي أو كوميدي مثلك من أصول فلسطينية وإيطالية من صقلية في المجتمع الأميركي؟

دين عبيد الله: يعني أنه لازم أزور الطبيب النفساني وأنا لدي كثير من الأمور التي لابد أن أعالجها ولكن تعطينا مادة كثيرة مضحكة لأنه أبي كان فلسطيني وأمي كانت كاثوليكية إيطالية وكان هناك دينين في البيت وأصبحت أحترم كل الأديان وخلفيات الناس وثقافتهم وكان شيئا رائعا بالنسبة إلي وفي طفولتي الناس يقولون أبي مسلم مثلا هل لديه أكثر من زوجة وأقول لهم هل تفهم أنت الزوجة الصقلية لن يكون هناك زوجة ثانية وكان الجميع إيطاليين من أصول إيطالية يا إما مجموعتي كانت إيطاليين أم أبي وهذه خلفيتي ولكن أريد من الكل أن يكون لديهم هذه الطفولة وأهلي يدعمونني في كل ما أفعل.

عبد الرحيم فقرا: أحمد أنتم طبعا كما سبقت الإشارة من خلفيات مختلفة لكن على الخشبة تعملون معا تعملون كوحدة هل يتطلب ذلك أن تكونوا على إطلاع بخلفيات بعضكم للآخر ليكون نوع من الاتساق في الكوميديا التي تمارسونها أم ليس بالضرورة؟

أحمد أحمد: طبعا عندما نكون على خشبة المسرح نتكلم بصوت واحد والبرنامج نفسه هو النجم فلابد أن يكون البرنامج كله ماز كونه إيراني وهارون ودين وأنا كوني مصري مثلا طبعا كل واحد منا لديه شخصية مختلفة تماما أنا أتكلم مثلا كفرقة موسيقية مثلا قد يكون أحد منا المغني والثاني يضرب على الجيتار والآخر على الطبول مثلا ولكن لكنا نكمل بعضنا الآخر لأننا كلنا نتكلم عن نفس الشيء ولكن كل واحد يتكلم بقناة مختلفة فندعم بعضنا البعض وطبعا إن ذلك يميزنا نوعا ما لأنه طبعا النجاح هو شيء رائع لأن ترى أربع أشخاص مثلا يتحدثون عن نفس الشيء ولكن كل على طريقته الخاصة مثل أي عمل تعاوني كبير نستمع إلى بعضنا البعض ولا نحاول أن نسرق مادة الآخر مثلا وقد يكون أحد مثلا يأتي ليقول عندي نكتة هل ستضر بي نكتتك أنت أو جدولك أنت أو مثلا يمكن أن يكمل أحدهم من حيث انتهيت أنا مثلا ماز أنتم تبحثون عن أحمد أحمد وليس عن ماز والناس يضحكون نحن.. أخرج رأسي على المسرح مثلا وطبعا كلما كبرنا إن شاء الله سنكون وحدة تعاونية واحدة وأن يكون هناك حرية للسخرية من بعضنا الآخر لأننا كلنا نحاول أن يكون العمل مريح.

عبد الرحيم فقرا: نعم ماز عودة إليك طبعا الإيرانيون في الولايات المتحدة سياسيا على الأقل لا يتحدثون بلسان واحد، هنالك من ينتقد الحكومة في إيران، هنالك ربما من يتعاطف مع بعض مواقف تلك الحكومة وأنت طبعا في هذا العرض قمت باستقاء بعض أفكارك في هذه الكوميديا من الوضع الحالي الوضع السياسي الحالي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية لنستمع إلى هذا المقطع.

[شريط مسجل]

ماز جبراني: هيا هيا يا إيران الساسة في إيران يقولون كلاما هراء لأميركا لماذا تقولون كلاما هراء لأميركا أميركا قصفت جيرانكم أميركا قصفت العراق وأفغانستان وإيران موجودة بينهما إن الوقت يتطلب الصمت، أسأل لماذا يقول الساسة في إيران كلاما هراء لأميركا لأن استعمال الأفيون شائع في إيران نعم السياسة تحت تأثير الأفيون يجب أن تكون تحت تأثير الأفيون كي توجه كلام هراء لأميركا لأن الأفيون يؤثر على التوازن لكن أعتقد أنه أيضا أنه يجعلك تتوهم نعم أعتقد أنهم تحت تأثير الأفيون عندما يقولون لنتصل بأميركا أعطني الهاتف أعطني الهاتف دعني أتكلم دعني أتكلم ألو أميركا تبا لك أرينا ما عندك سوف ننتصر عليك أيتها (كلمة نابية) ثم يقفلون الخط ويسألون هل عندنا جيش؟ ليس لدينا جيش حسنا أميركا كنا نمزح فقط أنا فارسي لا تطلق النار.

عبد الرحيم فقرا: أحمد طبعا هذه الأفكار السياسية التي تعربون عنها بشكل مباشر أو غير مباشر مثلا هذه الأفكار السياسية التي أعرب عنها ماز بما أنكم تقومون بهذا العرض بصورة جماعية إلى أي مدى تشعر أن أفكار ماز تلزمك أنت أمام الجمهور مثلا؟

أحمد أحمد: شخصيا أجد أن كل عضو في المجموعة مضحك جدا وحتى لو كرروا نفس النكتة سأضحك ثانية طالما أن الرسالة السياسية موجودة لابد أن تخرج هذه الأمور إلى الضوء وسواء كنت تنتقد أم عندما نسخر من أمور لا نسخر من أمر واحد ولكن نخفف ننفس عن الناس والضحك قد يكون.. يساء النظر إليك عندما يكون هناك نكتة أو قد يأتي أحد مثلا محافظ نوعا ما يقول هذا حرام أو لا تقل ذلك أو ليست.. لا تقل بهذا الشكل والناس لا يقرؤون بين السطور إذا قرأت بين السطور ستجد في الفكاهة في كثير من الأحيان أن ماز يسخر أو يستخف بالحكومة مثلا ولكن كونه فارسي فهو يسخر من نفسه، اللهجة مثلا كيف يمكن أن يتحدثوا مع بعضهم البعض، نفس الشيء إذا أنا كنت استخف بـ مثلا كوني مصري أو الجاء والجاء أنا أحاول أن أستخف بي ولا أريد من الناس أن يكونوا جادين أكثر من اللزوم لا تستطيع أن تكره شخص تضحك تشاركه الضحك وهذا مثل من حاخام اسمه بوب ألفيرن ويقول إذا كنت تجلس في غرفة فيها عرب مسلمين، مسيحيين، بيض، يهود، كائن من كان وإذا ضحكت على نفس الأمر لن تستطيع أن تغضب من هذا الشخص لأنه كما يقول فيه تناقض.

عبد الرحيم فقرا: هذا التنوع الذي أشرت إليه في المجتمع الأميركي أنت طبعا تنسج نسيج كوميدي حول التركيبة العرقية والدينية في المجتمع الأميركي لنستمع إلى هذا المقطع.

[شريط مسجل]

"
 الفرق الوحيد بين المسلمين واليهود هو أن اليهود يكرهون صرف أموالهم بينما لا يملك المسلمون أموالا يصرفونها
"
 أحمد أحمد
أحمد أحمد: جميع أصدقائي يسألونني لماذا لديك العديد من الأصدقاء اليهود ماذا عن اليهود والمسلمين والحرب على الكراهية وما إلى ذلك قل لنا الحقيقة لكن إذا فكرتم في الأمر فاليهود والمسلمون متشابهون في أمور عديدة كلاهما لا يأكل لحم الخنزير ولا يحتفل بعيد ميلاد المسيح وفي لغاتهم حرف الخاء ونحن جميعا نتحدث في التليفون بصوت عال دون داع لذلك الفرق الوحيد بين المسلمين واليهود هو أن اليهود يكرهون صرف أموالهم بينما لا يملك المسلمون أموالا يصرفونها
، أحب العيش في هوليود لأنني اعمل مع أناس أكفاء لقد توقفت عن التمثيل من مدة طويلة ودخلت عالم الكوميديا لأنه في عالم التمثيل هناك العديد

من الصور النمطية فكنت دائما أحصل على دور الإرهابي تصور لقد قمت بدور الإرهابي في فيلم قديم وكان الفيلم يتحدث عن مجموعة من إرهابيين يقومون بخطف طائرة تصور اتصلت بي مديرة أعمالي وقالت لي أنه يجب أن أحاول القيام بالدور فسألتها عن الدور أربعة فقالت الدور هو الإرهابي رقم أربعة لأن أدوار رقم واحد، اثنين، ثلاثة حاز عليها ممثل أسود ومثلي الجنس ويهودي تباعا فذهبت للقاء المخرج وفريق العمل وأديت الدور بشكل مبالغ فيه لأنني أردت أن أسخر منه فأعجب المخرج بأدائي وطلب مني أن أقوم به مرة أخرى، اجلس سوف تعطيني وإلا سأقتلك فقال المخرج عظيم هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه، أريد أن تؤديه مرة أخرى لكن هذه المرة أريد منك أن تعرب عن الروح الشرق أوسطية أرني تلك القدرة الكائنة في شعبك، فسألته تقصد الغضب؟ فقال بالضبط استعمل ذلك الغضب الذي يتميز به شعبك، فاستعملت هذا الغضب الذي يتميز به شعبي وحصلت على الدور اتصلت بي مديرة أعمالي وأخبرتني بالأمر فقلت لها إنني لم أكن أحاول أن احصل على الدور بل كنت أسخر منه، فقالت لي ما فعلته نجح وقد حصلت على الدور فقلت لها بلغي شكري لهم لكني أرفض هذا الدور فكل مرة أقوم بذلك الدور اشعر وكأنني أغذي وحش الصور النمطية ولن لأفعل ذلك بعد اليوم ثم قالت لي سوف يدفعون لك ثلاثين ألف دولار أسبوعيا مقابل قيامك بالدور.

عبد الرحيم فقرا: أحمد هل يفهم مما قلت في هذا المقطع أن العلاقة بين صورة العربي والمسلم وهوليود أمر ميؤوس من تحسينه؟

أحمد أحمد: كنت أفكر كذلك حتى أنتجنا محور الشر وقائمة المراقبة وبعد 13 عاما وأنا هناك كنت أفكر أنه من المستحيل أن أغير هذه الأنماط سواء في مجتمع هوليود أو في المجتمع العام هل تريدون عندما سألناهم هل تريدوا أن تنتجوا هذا البرنامج ونحن مجموعة من الكوميديين وكثير من الناس حول العالم يريدون أن نعرض الصوت والكثير كانوا يقولوا لا أحد يريد أن يضحك مع العدو وليس هناك ما يضحك في كون المرء من الشرق الأوسط ولكن تابعنا الأمور وتجولنا حول الولايات المتحدة وكنا في ست أو سبع اخترنا ست أو سبع مدن فيها جالية عربية كبيرة وكنا نستأجر القاعات التي تحوي ممكن ألف، ألف وخمسمائة شخص من الحضور وكانت القاعة مليئة كل القاعات مليئة بدون أي تلفزيون بدون أي راديو بدون أي إعلانات فبدأت هوليود ترضى بنا ودين بدأ أنشأ فكرة قائمة المراقبة فليس من المهم.

عبد الرحيم فقرا: طيب هناك طبعا وجه آخر لهذه العملة كما تتناولون في هذه العروض وهو تصور العربي في الشرق الأوسط عن الولايات المتحدة أريد أن نستمع هنا إلى مقطع من هارون أبو خضير في هذا الصدد.

[شريط مسجل]

هارون أبو خضير: ذهبت إلى الشرق الأوسط بعد أحداث 11 سبتمبر وكنت أزور قريبي في العاصمة الأردنية عمان وكنت في السيارة مع قريبي الذي يتذمر من أميركا، تبا لك أميركا، تعتقدون أنك قوية وعظيمة وكبيرة العرب يحبون استعمال الكلمات البذيئة لكن في اللغة الإنجليزية تبا لك أميركا تعتقدون أنك قوية وعظيمة وكبيرة هذا هراء أميركا أنت نمر من ورق سوف تسقطين هل أنت جائع تريد أن تأكل شيئا لدينا برغر كينغ، ماكدونالدز، بيتزا هت أبل بيز مطعم جديد اسمه تي جي آي، فرايدايز لا ترد الطعام تبدو مرهقا هل تريد قهوة ستاربكس أحب هذا المكان لديهم قهوة "فرابوشينو" تذوقت هذه القهوة في الولايات المتحدة أيتها (كلمة نابية) الولايات المتحدة تعتقد أنها تملك كل شيء في أي فندق ستقضي ليلتك شيراتون؟ هيلتون؟ ماريوت؟ فاضررت لأن أوقف قريبي عن كلامه وقلت له اسمع فايز إذا سقطت أميركا سوف تأخذ معها سنيكرز والكوكا كولا والبييسي وتويكس لن نترك مكناغتيس هل تفهمني إذا سقطنا فسوف نأخذ كل ذلك معنا فغضب مني وأوقف سيارته ليقول لا لا لا اتركوا تلك الأشياء واسقطوا.

عبد الرحيم فقرا: طبعا داهمنا الوقت لدينا المزيد مما يمكن أن يقال في هذا الصدد لكن ضيق الوقت طبعا كما شاهدنا فترة البرنامج انتهت الآن، طبعا بالنسبة لمشاهدينا يمكن أن يتابعوا مزيد من أنشطتكم لديكم موقع على الإنترنت أليس كذلك أحمد؟

أحمد أحمد: موقعنا على الإنترنت هو www.accessofevilcomdey.com

وتستطيعون أن تشترون الـ (DVD) ونحن في جولة بقي لدينا سبع عروض فإذا في كنت إحدى هذه المدن تعالوا زرونا.

عبد الرحيم فقرا: شكرا لمجموعة محور الشر شكرا لدين عبيد الله وماز جبراني وأحمد أحمد وطبعا لهارون أبو خضير الذي حالت ظروف صعبة لديه دون الانضمام إلينا مع تحيات طاقم البرنامج من واشنطن والدوحة إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة