أبعاد مبادرات حل أزمة الأنبار   
الجمعة 1435/4/1 هـ - الموافق 31/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

اختلف ضيوف حلقة 31/1/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" في قراءة الأوضاع في محافظة الأنبار بالعراق، وفي رؤيتهم للمبادرات المطروحة لحل الأزمة التي أطلق أحدثها مجلس المحافظة. يأتي ذلك في ظل استمرار الجيش العراقي عملياته في تلك المنطقة.    

وقال فائز الشاووش رئيس مجلس ثوار "العزة والكرامة" بالأنبار إن أهالي المحافظة خرجوا للمطالبة بحقوقهم التي اغتصبت ولم يعتدوا على الجيش، لكن حكومة نوري المالكي التي وصفها بالطائفية اتهمت المنتفضين بالإرهاب. وقال إنهم يرفضون جملة وتفصيلا التفاوض مع الحكومة بعد ما عدوه عدوان المالكي على الأنبار.

غير أن رئيس مجلس الأنبار صباح الكرحوت اتهم فئات لم يسمها باللعب على وتر حساس لقلب الأوضاع في المحافظة، واعتبر أن حكومة المالكي وافقت على كل المبادرات التي طرحت لحل الأزمة.

من جهته، دافع القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج عن حكومة المالكي وقال إن لها الشرعية في فرض الأمن في المناطق التي قال إن بعض أفرادها رفعوا السلاح وأسقطوا هيبة الدولة بالخروج عن طاعتها.

video

ورفض السراج ما عده مسألة تهميش السنة، وقال إن هذا المنطوق يؤدي لتقسيم العراق، واعتبر أن الفلوجة خط أحمر.

ورد أحمد جلال محمد، وهو رئيس مركز "راسام" للدراسات في إسطنبول التركية، بالقول إن أميركا هي نفسها من قالت إن الفلوجة خط أحمر، وقال إنه لا دولة توجد في العراق وإنما سلطة غاشمة تقصف أبناءها.   

وعن المبادرات التي طرحت لحل أزمة الأنبار، أكد جلال محمد أن الحل السياسي غادر البعد الزماني والمكاني، وأضاف أن الطرف الضعيف هو الذي يطرح المبادرات.

يذكر أن مجلس محافظة الأنبار طرح مبادرة تدعو لإطلاق النائب أحمد العلواني ووقف إطلاق النار. كما تطالب المسلحين بالخروج من المدن وتسليم الشرطة الملف الأمني.

وكان المالكي رفض سابقا أي مبادرة لحل الأزمة في الأنبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة