العرب والمسلمون والقوانين الأوروبية   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

جمانة نمور

ضيوف الحلقة:

نوره جاب الله: المتحدثة باسم رابطة المسلمات الفرنسيات
محمد البشاري: رئيس الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا

تاريخ الحلقة:

16/02/2004

- موقف مسلمات فرنسا من قانون حظر الحجاب
- الدور السياسي لمسلمي فرنسا
- تداعيات القانون على الجالية المسلمة
- تأثر العلاقات بين العالمين العربي والأوروبي
- ردود الفعل داخل العالم الإسلامي

جمانه نمور: أهلا بكم في حلقة جديدة من منبر الجزيرة، بعد ترقب طويل من قِبَّل الجالية المسلمة في فرنسا، أقر البرلمان الفرنسي القراءة الأولى لقانون حظر ارتداء الرموز الدينية وخاصة الحجاب الإسلامي في المدارس الفرنسية، وفي انتظار إقرار البرلمان لهذا القانون بصفة نهائية بعد نحو شهر تمهيدا لتطبيقه بدءاً من العام الدراسي المقبل، يجد مسلمو فرنسا الذين يشكلون أكبر جالية مسلمة في أوروبا يجدون أنفسهم في مأزق كبير، ففي الوقت الذين يسعون فيه نحو الاندماج الكامل في المجتمع الفرنسي جاء قانون حظر ارتداء الحجاب في المدارس ليمثل تحديا جديا لهم ولأسلوب حياتهم في هذا البلد الأوروبي خاصة أنهم ينظرون إلى الحجاب لا باعتباره رمزا دينيا بل باعتباره فرضا واجب التنفيذ.

هذا الوضع أثار العديد من التساؤلات منها كيف ستتعامل الجاليات المسلمة في أوروبا مع احتمال تطبيق قوانين مماثلة في دول أخرى؟ وكيف ستتأثر علاقات العالمين العربي والإسلامي بفرنسا؟ وأين هو دور علماء الدين المسلمين في هذا القانون الذي عارضه الفاتيكان؟

هذه الأسئلة وغيرها تشكل محاور حلقة اليوم من برنامج منبر الجزيرة، وكالعادة نحن في انتظار مداخلاتكم على رقم الهاتف مفتاح قطر 9744888873 الفاكس 9744890865، كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net.

وقبل أن نتلقى مشاركاتكم معنا على الهاتف من باريس السيدة نوره جاب الله المتحدثة باسم رابطة المسلمات الفرنسيات، سيدة نوره ماذا بعد هذا التبني للقانون في قراءته الأولى؟

نوره جاب الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

موقف مسلمات فرنسا

مسلمات يرفعن العلم الفرنسي في تظاهرة ضد حظر الحجاب (رويترز-أرشيف)
نوره جاب الله: نعم، نحن الحقيقة قد حاولنا بكل جهدنا وبكل ما استطعنا أن لا يُصدّر مثل هذا القانون، وقعت اتصالات بالنواب في البرلمان، اتصالات صحفية مظاهرات ندوات رسائل، أما وقد صدر هذا القرار الحقيقة الذي ينص ليس على حظر الرموز الدينية ولكن حظر الرموز الدينية التي فيها تعمد الظهور، يعني هم القانون يعني ليس فقط مجرد الرمز الديني لذلك هم قالوا الصليب الصغير مسموح به مثلا.

فالحقيقة نحن طبعا عارفين خفايا هذا القانون والمستهدف الحقيقة هو الحجاب الإسلامي طبعا، ولكن موقفنا نحن كمسلمات في فرنسا أو كمسلمات في أوروبا بصفة عامة لأنه حتى الآن يعني في دول مثل بلجيكا وألمانيا أو الدانمارك أو السويد، بدأت بعض المظاهر يعني استنكار الحجاب في المعاهد الأوروبية بدأنا نعمل الحقيقة من قبل نعمل في ضمن..

ونتعاون مع اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وقسم النساء بصفة خاصة فنحن الحقيقة على مستوى فرنسا بصفة خاصة تحركنا سيكون على تقريبا أربع مستويات: فمن الناحية القانونية نقول بإمكان الفتاة المسلمة الحقيقة أن لا تتخاذل الآن وقد صدر هذا القانون وعليها أن تمارس تغطية رأسها بطريقة ليس فيها تعمد للتظاهر مثل ما ينص القانون أي أن يكون خمارها مثلا صغير الحجم مثل الصليب الصغير الذي هو مسموح به، فإذا اضطرت للطرد فإنها ترفع دعوى ممكن لها أن ترفع دعوى للقضاء فإن لم ينصفها القضاء الفرنسي يمكن لها أن ترفع قضية للمحكمة الأوروبية.

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني إذاً أنتم مع الاقتراح الذي تقدم به رئيس اتحاد المنظمات الفرنسية الإسلامية.. إذاً قبعة ربما أو أي غطاء للرأس يكون محتشم يكون بديلا عن الحجاب داخل المدرسة.


بإمكان المسلمة في فرنسا اللجوء للبس خمار صغير على غرار إجازة القانون للصليب الصغير، فإن منعت فعليها أن ترفع دعوى للقضاء فإن لم ينصفها القضاء الفرنسي يمكن لها أن ترفع قضية للمحكمة الأوروبية

نوره جاب الله [متابعةً]: نعم، على الأقل هذا أضعف يعني أضعف يعني السماح للحرية الدينية في فرنسا بلد الحرية، فعلى الأقل هذا إذا لم يقع هذا الحقيقة فنحن الفتيات ستضطر إلى رفع القضايا والقضاء يعني للمحكمة الأوروبية نحن نأمل أنها ستُنصّف هذه القضية..

جمانه نمور: نعم، ولمستم تجاوبا يعني قبل أن ننتقل للنقطة الثانية والثالثة هل لمستم أو لمستن تجاوبا من المحجبات؟ يعني هل سيقبلن الاكتفاء بهذا الغطاء؟

نوره جاب الله: يعني هم هناك يعني ردود فعل مختلفة الحقيقة يعني، هناك من تقول إنها ستترك المدرسة ولن تحاول أصلا، هناك من تقول إنها ستعمل على الذهاب بحجابها كاملا وستدخل في معركة القضاء يعني من أجل احترام يعني حرية تدينها وحرية اعتقادها، هناك يعني الحقيقة وللأسف وللمؤسف إنه كثير من الفتيات يذهبن في المدرسة ينزعن الحجاب ثم يلبسنه أمام باب المدرسة، هناك يعني شريحة لا بأس بها من هؤلاء البنات، ولكن نحن البنات اللواتي يعني لهن الرغبة في الذهاب إلى أقصى حد في هذا المسألة وفي الدفاع عن حقهن في التدين نحن نشجعهم طبعا ونساعدهم ونقول أنه يعني على الجالية المسلمة أن تكون مستعدة حتى لتحمل التكاليف المادية مثلا في مثل هذه القضايا، فلأنه إذا رضينا الآن ويعني استجبنا لمثل هذا القانون ورضخنا له يعني بدون أي رد فعل سوف تكون قوانين أخرى..

جمانه نمور: إذاً هناك تخوف من تطبيق قوانين مماثلة في مؤسسات حكومية أخرى.

نوره جاب الله: لا حتى مش فقط في موضوع الحجاب، حتى في موضوع مثلا صيام رمضان، إحنا الآن يعني بدأت التململ من بعض المدرسين والمدرسات في المعاهد الفرنسية أنه ليش الأولاد الصغار والبنات الصغار ليش يعني يصوموا رمضان مثلا..

جمانه نمور: لنعد إلى.. تحدثتِ عن أربع.. نعم، تحدثت عن أربع مستويات أشرتِ إلى الناحية القانونية ماذا عن غيرها من النواحي؟

نوره جاب الله: يعني الناحية النفسية طبعا والدعم المعنوي للفتيات والإسناد هدفنا نحن في كل جمعياتنا الإسلامية النسائية وغير النسائية سنفتح المجال للمساعدة المدرسية لبناتنا المطرودات المساعدة واللواتي سيضطررن إلى متابعة دراستهن بالمراسلة، فكل جمعية إسلامية كل مركز إسلامي لابد أن يفتح له مجال للبنات حتى ويُؤمِن المدرسين حتى يساعدنهن في النجاح في الدراسة بالمراسلة، على مستوى طبعا الإنشاء المعاهد الخاصة بالمسلمين وللمؤسف أن الجالية المسلمة عددها كبير جدا ولكن المعاهد الإسلامية يعني فقط عندنا اثنين في فرنسا كلها..

جمانه نمور: ماذا عن الرابع أخيرا.

نوره جاب الله: هذه الأزمة الحقيقة أشعرت المسلمين أكثر من أي وقت مضى بالإسراع في إنشاء المدارس والمعاهد الإسلامية وربما بداية شهر سبتمبر ستظهر هناك يعني معاهد إسلامية بإذن الله، الرابع يعني طبعا هو في الجانب السياسي فنحن سنزداد في بذل الجهد الحقيقة بتحسيس الجالية بالتحديات التي تواجهها وبضرورة التكتل من أجل أن يكونوا مجموعة ضغط سياسي حقيقية يُعمّل لهم حسابهم وأقل ما يقال أن يمارس المسلم حقه الانتخابي ويشارك في الحياة السياسية..

الدور السياسي لمسلمي فرنسا

جمانه نمور: شكرا لك السيدة نوره جاب الله المتحدثة باسم رابطة المسلمات الفرنسيات، ونبقى في مناقشة الموضوع نفسه مع دكتور محمد البشاري رئيس الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا يعني لنبدأ من حيث انتهت السيدة نوره موضوع تشكيل مجموعة ضغط سياسي حقيقية يعني بالفعل هل لازال هناك من أمل أن يقوم فعلا ثلاثة ملايين ناخب فرنسي بالضغط لكي يكون هناك من يمثلهم في هذا البرلمان، وبالتالي يؤثر على القوانين؟

محمد البشاري: أولا أنا في الحقيقة لا أريد أن يكون هناك الدعوة بهذه يعني هذه اللغة لتكوين لوبي عربي أو إسلامي لمناصرة قضية الحجاب في الانتخابات القادمة، اللوبي هذا هو لابد رفع الوعي السياسي لدى أبناء الجالية والطائفة الإسلامية وأن يبقوا في الأحزاب السياسية.


المؤسسات الإسلامية أبلت بلاء حسنا في فتح باب الحوار مع جميع المؤسسات في صناعة القرار السياسي في فرنسا
الذين أرادوا أن يورطوا فرنسا في هذه القضية أرادوا في نفس الوقت أن تذهب الطائفة الإسلامية إلى منهج الانعزال وإلى سياسة الانزواء وعدم المشاركة التامة في صناعة القرار السياسي من خلال المؤسسات الجمهورية، أقول أن هذا القانون الذي أقره البرلمان الفرنسي وهو لأول مرة أن يكون هناك إجماع سياسي فرنسي يمين ويسار على مثل هذه.. على هذه الخطوة، المؤسسات الإسلامية أبلت بلاءا حسنا في فتح باب الحوار مع جميع المؤسسات في صناعة القرار السياسي، كانت الأحزاب كان البرلمان كان مجلس الشيوخ وإن لم نصل إلى أننا أن يتراجع السياسيون عن هذا القرار لكن بدأت بعض البوادر حتى في القانون الذي صُدِق عليه، القانون فيه مواد خمس من ضمن هذه المواد أن هناك..

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني عن أي بوادر تتحدث هناك أغلبية 494 صوت يعني على ما أذكر مقابل 36 فقط ضد القانون؟

محمد البشاري [متابعاً]: نعم يعني هي هذه الأغلبية معناها أنه صار فيه إجماع سياسي على سن قانون يمنع الإشارات الدينية داخل المدارس العمومية، نحن في الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا تتبعنا إلى المداخلات 120 مداخلة من السياسيين الذين كانوا مع القانون والذين كانوا ضد القانون كلهم أجمعوا على شيء بأن الوجود الإسلامي بفرنسا غير مهدد وأن المقصود من هذا القانون هو الإسلام ممكن يكون هذا قول تبريري لعملهم لكن هذا لا يدفعنا إلى أن نقول بأننا نعيش في حالة اصطدام في فرنسا والذين يريدون أن يدفعوا بالجالية وبزي الجالية المسلمة إلى هذا الاتجاه أقول بأنهم لا يريدون فقط سن قانون وإنما يريدون بأن لا يكون الوجود الإسلامي له وجود وحضور مستقبلي..

جمانه نمور: ولكن يعني سيد محمد أنت تقول أنك ضد إنشاء لوبي خاص وضد أن ينعزل المسلمون بل عليهم أن يبقوا مشاركين في المجتمع الفرنسي بكل مستوياته، ثم تعلن عن تأسيس حوالي عشر مدارس إسلامية خاصة في فرنسا، لن يدفع هذه المدارس بالفعل دفعا هؤلاء الفتيات إلى أن يعيشوا في مجتمع خاص بهن بعيدا عن الانصهار في المجتمع الفرنسي ككل هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ماذا عن دعم.. الدعم المادي لهذه المدارس والمعروف أن المدارس في فرنسا بحاجة إلى الكثير منه؟

محمد البشاري: لا أنا لا أريد أن يكون التعليم الحر الإسلامي هو فقط ردة فعل لمشروع.. لهذا القانون وإنما من حق الجالية المسلمة كباقي الجاليات والطوائف الدينية أن يكون لها تعليمها الحر الذي يأخذ من التعليم الأساسي الفرنسي ويأخذ الخصوصية الدينية اللي هي الإسلامية، سوف يكون هناك بعض مشاكل التمويل لكن إذا استطعنا أن نقوم ونعد مشاريع قوية بمعنى أنها هذه المشاريع عليها أن تحترم التعليم الأساسي الفرنسي يمكن أن يصير هناك اعتراف من طرف الدولة الفرنسية.. الحكومة الفرنسية لهذه المدارس ولهذه الثانويات، وهي التي سوف تتكفل ماديا بعد الاعتراف لتغطية أغلب المصاريف، الدول.. مساعدات الدول الإسلامية لا أظن بأنها سوف تتحرك في هذا الاتجاه لأننا رأينا أن لم تناصرنا رسميا أي دولة من الدول اللهم أظن إيران وبعض التصريحات لبعض المشايخ والمراجع الدينية في بعض البلدان الإسلامية، فالمعول الأساسي هو على الجالية الإسلامية ومدى إحساسها ووعيها وقناعتها بتأسيس مدارسها دون أن يكون هناك..

جمانه نمور: ونحن نتأمل يعني مشاركة نتأمل مشاركة هذه الليلة خاصة من الجالية المسلمة في فرنسا لنعرف رأيها في الموضوع، رئيس الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا محمد البشاري شكرا لك، ومعنا من فرنسا الأخ محمد مساء الخير.

محمد الظاهر: ألو سلام عليكم

تداعيات القانون على الجالية المسلمة

المسلمات الفرنسيات يعتبرن القانون تدخلا في الأمور الشخصية (الفرنسية-أرشيف)
جمانه نمور: وعليكم السلام، أخ محمد كيف تنظر إلى تداعيات القانون على الجالية في فرنسا؟

محمد الظاهر: نعم، أخت جمانه أرجو أن تعطيني الفرصة هذه المرة فرصة كافية إن شاء الله، نعم من المفارقات في هذه الأزمة أن دومينيك فوانيه وهي مسؤولة كبيرة في حزب الخضر وأشير للأخوة المشاهدين أقول أن دومينيك فوانيه هي عبارة عن ملحدة، أنها كانت مع..

جمانه نمور [مقاطعةً]: أخ محمد يعني تتأمل إعطاءك فرصة وأنت دائما تقوم بتخطي الخطوط الحمر يعني نحن نتمنى على الجميع إعطاء رأيهم بدون تجريح وبدون إظهار هذه الأحكام يعني.

محمد الظاهر [متابعاً]: لا أنا لا أجرح الحقيقة..

جمانه نمور: أخ محمد إذا أردت أن تعطي رأيك مع الالتزام بهذا الأمر فتفضل.

محمد الظاهر: نعم، دومينيك فوانيه وقفت مع الحجاب أخت جمانه وأريد أن أقول أن رغم أنها ملحدة وقفت مع الحجاب بالنسبة للمسلمين في فرنسا، لم تكن ضد الحجاب بينما هناك مسلمين وقفوا ضد الحجاب ومنه موقف شيخ الأزهر، ونقول لشيخ الأزهر إنه سوف يكون خصمنا يوم القيامة لن نسامحه هذه النقطة الأولى، النقطة الثانية أنا أقول أن الإسلام في فرنسا متقدم عن الدول العربية..

جمانه نمور: يعني أنت تتهم أيضا شيخ الأزهر أخ محمد بالوقوف ضد الحجاب يعني هذه هي أيضا اتهام مع كلمتين مع نقطة وكأنك تقول الشيخ ضد الحجاب كيف ذلك يعني؟

محمد الظاهر: لأنه قال.. أعطى الحق لفرنسا بأن تمنع الحجاب رغم أن فرنسا لا يحق لها لأن الرموز الدينية موجودة عند الفرنسيين، مثلا أعطيكِ مثالا بأن يوم 25 نويل هناك ما يسمى شجرة نويل موجودة في الضواري الفرنسية، النقطة الأولى بعدين الفرنسيين ساووا بين العلامات الدينية اللي هي الصليب والقلنسوة لليهود بالحجاب، الحجاب عند المسلمين عبارة عن إجباري بينما الصليب والقلنسوة ليسا إجباريين إذاً هذا عبارة عن ظلم، ولكن أقول أخت جمانه بأن الإسلام في فرنسا بخير وأنا أعتقد أن الإسلام رغم ذلك بأن الإسلام متقدم على حتى الدول العربية كثير من الدول العربية، لأن المساجد في فرنسا مفتوحة وأن المسلمين يعبرون عن آرائهم بشكل واضح هنا بفرنسا أما في الدول العربية..

جمانه نمور: شكرا لك أخ محمد نعم شكرا لك، معنا الآن الأخ أبو عدي من السعودية، مساء الخير

أبو عدي: السلام عليكم

جمانه نمور: وعليكم السلام ورحمة الله تفضل.

أبو عدي: أولا تحية لكِ يا أخت جمانه وتحية إلى قناة الجزيرة.

جمانه نمور: شكرا

أبو عدي: تحية مرة أخرى أيضا للعرب لجميع العرب في الوطن العربي وفي الشتات ونحيي إخواننا في فرنسا ونشد على أيديهم، ولكن عندي نقطة أريد أن أوضحها، أولا إذا أردنا نحن من فرنسا أن تسمح بالحجاب فعلينا أن ننظر لأنفسنا ولداخلنا ولكياننا العربي، فانظري مثلا إلى حرب العراق مثلا فيما قامت فرنسا برفع الفيتو في وجه الأميركان تقوم دولتان عربيتان في التسابق لاستضافة أميركا فيما تقوم تركيا بمنع حجاب وهي دولة مسلمة ونحن نستنكر على فرنسا رفضها الحجاب مع التأكيد أنه ليس من حقها، ونقول مثلا والشيخ شيخ الأزهر السيد طنطاوي يا أخي.. من أين لك حق إنك تعطي الفرنسيين يعني صراحة عجز لساني عقب ما سمعت يعني فتاوى.. الفضائح اللي طلعت من الأزهر الله يهديهم، السلام عليكم.

جمانه نمور: شكرا لك أخ أبو عدي وعليكم السلام نبقى في السعودية معنا الأخ عبد العزيز، مساء الخير

عبد العزيز الزهراني: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل

عبد العزيز الزهراني: يا سيدتي الكريمة أنا سأقول كلاما ليس عاطفيا وأقول إن من حق فرنسا أن تمنع الحجاب. قد تسأليني لماذا؟ كما أن من حقنا أن نمنع الخمور ظاهرة لغير المسلمين، ومن حقنا أيضا أن نمنع لحم الخنزير، فهي بلد يعني حتى لو قالت إنه هذه شعارات دينية على الكل يمكنها أيضا أن تفرق وتقول إنني أمنع ذلك على المسلمين وهذا يفرض على المسلمين في فرنسا عدة أمور سريعة يا أستاذة جمانه، الأمر الأول بالنسبة للقضايا السياسية إذا كان من حقهم الانتخاب فلا تنتخبوا أولئك هم الناس الذين يعني ضدكم انتخبوا هؤلاء الـ36، الشيء الثاني عليكم أيضا اللي ما له داعي في فرنسا يا جماعة يعود إلى بلده والأمر الثالث عليكم أن تحاولوا فتح المدارس وإيجاد نظام تعليمي مختلف عن هذه الأنظمة، ويعني أنا الحقيقة مستاء جدا من ليس من فتوى من حق فرنسا لكنني مستاء من الفتوى التي تدعو المسلمين إلى طاعة هؤلاء، بل عليهم أن يعني يجدوا سبلا أخرى للتمويل لأن سبل التموين الأخرى من الدول العربية إذا تم التمويل فإننا سنُتهّم بدعم الإرهاب وشكرا لكِ.

جمانه نمور: شكرا لك، إلى قطر هاني أهلا بك.

هاني بنات: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

هاني بنات: أخت جمانه والله حبين نشارك في هذا الموضوع بالنسبة للحجاب، المستغرب في هذا الموضوع أن فرنسا التي كانت تريد قيم الحرية والتي تعتبر هي كانت مصدر إشعاع الحرية في أوروبا، هذا الموضوع جعل يعني شيء يؤكد العداء ضد الإسلام، الإسلام الذي أصبح الآن الخطر الذي يخاف منه العالم بعد يعني انحدار الخطر الأحمر..

تأثر العلاقات بين العالمين العربي والأوروبي

جمانه نمور [مقاطعةً]: إذاً يعني برأيك كيف ستتأثر العلاقات بين العالمين العربي والأوروبي بشكل عام بعد هذا القانون؟


سن قانون حظر الحجاب يعزز الرأي القائل إن هناك صراعا بين الحضارات وإنه مستمر ”
هاني بنات [متابعاً]: الحقيقة إنه ما حدث يعني في الفترة الأخيرة، جعل أن يُنظّر إلى الإسلام وكأنه خطر داهم وخوف، وبالتالي يؤكد شيء اسمه الصراع ما بين الحضارات الذي يحاول البعض أن ينفيه وهذا الصراع الذي.. مستمر لأن منظر الحجاب والفتاة المسلمة ترعب هؤلاء الذين نادونا بالتحرر والعري.

جمانه نمور: شكرا لك أخ هاني، الأخ إبراهيم في النمسا هل فعلا الموضوع هو موضوع صراع حضارات مستمر، أم أنت مع وجهة النظر القائلة بأن هذا الصراع مفتعل وأن هناك من يدفع نحوه دفعا؟

إبراهيم محمد: الحقيقة أنا بدي أشارك، هو فعلا صراع حضارات وإحنا للأسف عانينا في أوروبا وفي الغرب عانينا مشاكل كثيرة جدا وتحملنا الأمرّين في هذه البلاد، وقبلنا بالحرب علينا وإحنا مسلمين بالحرب على الحجاب والحرب على ديننا، واستطعنا إن إحنا في الأخر نوصل لمعادلة حل المعادلة الصعبة إن إحنا نتعامل مع هذه البلاد وفي نفس الوقت لا نتنازل عن هويتنا ولا نتنازل عن ديننا وطبعا هذا الشيء أغاظ الغرب وأغاظ العلمانية وللأسف يعني مقدروش يستوعبوا إن هم انهزموا وإن إحنا كمغتربين كعرب كمسلمين رغم إن إحنا عشنا في الحضارة الغربية لم نؤمن بها ولم تعجبنا..

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني وإذا كنا أكثر تحديدا أخ إبراهيم يعني موضوع الحجاب، هل تخافون أنتم في النمسا أن ينسحب عليكم هناك؟ هل تعانون من نفس الموضوع؟

إبراهيم محمد [متابعاً]: طبعا نعاني إحنا كنا نعاني أنا قلت لحضرتك نعاني أشد.. نعاني الأمرّين من موضوع الحجاب بالذات لإن هم أرادوا إن فتياتنا وأبنائنا ينحرفوا ويذوبوا في هذا المجتمع، أرادوا إن بناتنا تأتي من الديسكو ليلا ولا تأتي من المساجد، أرادوا من بناتنا أن تنحل وأن تنفك وأن تتعرى، ولكن العكس حصل إن هم تحجبوا التزموا اعتنقوا بدينهم، أنا بس أود أن أقول إن العلمانية وإن الحضارة الغربية بعد ما انهزمت وبعد ما وقفت أمامنا واستطعنا إن إحنا نهزمها في عقر دارها ونحن متمسكون بحضارتنا وزي ما قلت لحضرتك، استطعنا إن إحنا نحل المعادلة استطعنا إن إحنا ننشئ أبناء يعتنقون..

جمانه نمور: شكرا لك أخ إبراهيم، يعني نأخذ وجهة نظر الأخ كمال من ألمانيا في هذه النقطة تحديدا أهلا بك.

كمال شكري: تحية لكِ.

جمانه نمور: أهلا وسهلا.

كمال شكري: يا أخت جمانه بالنسبة للنقطة ديةه، ده نقطة مهمة جدا ومعروفة الحقيقة لو نظرنا خمسين سنة للوراء حنجد إن الشعب التركي أو العمال الأتراك وصلوا إلى ألمانيا بمطالبة الحكومة الألمانية في هذا الوقت لبناء ألمانيا بعد الحرب، وتبدأ الصهيونية العالمية في إعلامها بترتيب صورة معينة للمرأة التركية اللي لابسه المنديل أو الحجاب أو الشال على رأسها بأن هذا هو الإسلام، يعني ديه نقطة مهمة لازم نفهمها وديه أساس العملية اللي مشيت دلوقتي ووصلت لها لوضع فرنسا، في تركيا لم يسع ولم يعني يمدوا أي شيء لمعاونات حتى بموضوع بسيط جدا إن ده زيّ معين بنلبسه وانتهى الإشكال، النقطة الخطيرة في هذا الوقت إن طبعا ما تبدي به فرنسا هو موجود في تونس فهم دلوقتي عايزين منظر للشارع في الشانزليزيه كمثال لهذا يكون بصورة معينة هم لما تيجي هتكلميهم هيقولوا لكِ الله في فرنسا.. مش في فرنسا يعني هيقولوا لكِ في تونس..

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني أنت تتحدث عن صورة أخ كمال يعني أنت تتحدث عن صورة في شارع بينما يقول الفرنسيون إنها عبارة أو تعبير عن مجرد رغبة فرنسية في إعادة تأكيد مبدأ العلمانية الذي قام عليه المجتمع الفرنسي وخاصة هذا المبدأ داخل المدارس الرسمية الحكومية فقط التعليم الرسمي تحديدا يعني.

كمال شكري [متابعاً]: يا أخت جمانه ما هي ديه النقطة ديه مش حكاية المدارس الحكومية المشكلة دية ما أنا حاولت أبينها لحضرتك جايه أساسها منين، أساسها عميق وبناء على هذا بيبتدوا يبنوا عليها ليه؟ لسبب واحد لإن الناس دية مش لاقيه حد يوقف.. يعني مش يحجمها أو يوريها مربط الفرس فين، محدش بيسأل عن الناس الموجودين يا أخت جمانه يعني الناس المغاربة في فرنسا الناس الجزائريين في فرنسا تفتكري يعني إن بوتفليقة بيتكلم مع شيراك ومع أي وزير فرنسي أو رئيس فرنسي على هذا الوضع؟ إطلاقا.

جمانه نمور: أخ كمال شكرا لك سوف نتوقف مع هذا الفاصل الذي نعود بعده لمتابعة هذه الحلقة فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

جمانه نمور: نرحب بكم من جديد ونواصل تلقي اتصالاتكم، ومعنا من السعودية الأخ بكر مساء الخير.

بكر إبراهيم: مساء الخير جمانه

جمانه نمور: أهلا بك.

بكر إبراهيم: تحياتي للجزيرة كلكم حتى عمال النظافة بالجزيرة، وضع المسلمين.. جمانه ألو.

جمانه نمور: نعم نسمعك

بكر إبراهيم: وضع المسلمين بشكل عام في أوروبا بل أفضل منه في الكثير من البلدان الإسلامية ولكن اللي فعلته فرنسا هو ضد العلمانية ومش حفاظ عليها وأنا مع كلام الأخ أبو عدي من السعودية، وبعدين فرنسا والدول الأوروبية يعني خافت من المد الإسلامي بعد أحداث 11 سبتمبر لإنه كانت النتيجة عكسية، بدأ الناس يفهموا الإسلام يدخلوا فيه وبدأت تكثر حكاية المحجبات في فرنسا..

رد الفعل داخل العالم الإسلامي

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم يعني أخ بكر يعني لنركز على نقطة لنثيرها حتى الساعة كيف تنظر إلى رد الفعل داخل العالم الإسلامي بشكل عام وكيف تنظر إلى دور العلماء المسلمين في هذا الموضوع الذي عارضه الفاتيكان؟

بكر إبراهيم [متابعاً]: والله أنا أدعو جميع المسلمين إنهم يتصلوا الآن الرسميين خاصة إنهم يتصلوا يعني ويفندوا هذا الشيء ويعارضوه، وبالنسبة طبعا للشعوب الشعوب ما تقدر تعمل حاجة وبالنسبة لمسلمين فرنسا لو قاموا الآن يسوا مدارس خاصة بهم بعد فترة هيقولوا إنه هذه تُموَّل وهتفرخ إرهابيات ولابد (كلمة غير مفهومة) طبعا هيكون فيه مشكلة يعني.

جمانه نمور: شكرا لك أخ بكر نبقى في السعودية ومعنا الأخ فارس مساء الخير.

فارس محمد: مساء الخير يا أخت جمانه.

جمانه نمور: أهلا وسهلا.

فارس محمد: وكل عام وأنتم بخير مع أخر حلقة في العام الهجري.

جمانه نمور: وأنت بألف خير.

فارس محمد: الحقيقة بدون تقييم للوضع السياسي والاجتماعي، أنا أريد من الإخوان في الجالية الإسلامية في فرنسا ممارسة الضغط، وهذا الضغط لا يتم إلا من خلال عمليات على الأرض، أعتقد إنه القيام بحملات لطلب تبرعات من خلال قنوات فضائية وإن كانت مدفوعة الثمن قد يشكل ضغطا إلى جانب المطالبات العادية والقانونية، أعتقد إنه إقامة مدارس إسلامية والسماح لغير المسلمين أيضا بالانضمام إلى هذه المدارس يشكل أيضا ضغطا على الحكومة الفرنسية والسياسة للفرنسيين وشكرا لكم.

جمانه نمور: شكرا لك، معنا الآن الأخ أحمد من قطر أهلا وسهلا بك.

أحمد الشيخ: آلو.

جمانه نمور: مساء الخير.

أحمد الشيخ: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

أحمد الشيخ: شكرا لكِ أخت جمانه على البرنامج.

جمانه نمور: أهلا تفضل.

أحمد الشيخ: أود أن أقول أول شيء إنه أول شيء إنه هذا القانون طبعا هو موجه بخاصة إلى المسلمين وضد المسلمين يعني.. وهكذا يعني، السبب كذلك يعني شاهدوا أن الإسلام ينتشر في أوروبا فأرادوا أن يحجّموا دور المسلمين لأنه يعني.. والحجاب عندما ينظرون للفتاة وهي تلتزم بحجابها فيعني.. وتمسك هذا بالدين فهم يعني شو اسمه فالأم هي أساس البيت وهي التي تخرج الشباب فأرادوا أن يقضوا على هذا، وتذرعوا بحجة أن الدولة هي علمانية فسنوا هذا القانون وهذا خطر طبعا والمسلمين طبعا ونحيي الأخوة في فرنسا حيث أنهم يعني بدؤوا الآن تشكيل مدارس شرعية أو معاهد دينية خاصة للنساء وهذا شيء جيد جدا، أما أود أن أقول بس إشارة إلى بعض العلماء الذي أفتوا يعني بأن من حق فرنسا يعني أن تسنّ هذا القانون وأن على المسلمين أن يلتزموا هذا طبعا خطأ وهو منافي للإسلام والعلماء الذين أفتوا بذلك طبعا هم يعني مأجورين يعني وشكرا لكم.

جمانه نمور: شكرا لك، الأخ حسني من بريطانيا يعني أخ حسني رغم التطمينات التي صدرت من لندن هل هناك تخوف لدى الجالية المسلمة هناك من أن يتم تطبيق قانون شبيه في المستقبل؟

حسني الرباط: لا أبدا نحن وضعنا يختلف تماما هنا وبالعكس مدير عفوا بلدية عمدة بلدية لندن صرح في نفس اليوم اللي طُبِق فيه هذا القانون وقال إنه ما عمله.. عفوا البرلمان الفرنسي قال هذا خطأ يعني كبير، أنا أتكلم هنا من الواقع أستاذة جمانه، إن نحن نشتغل سنوات طويلة في منظمات أهلية كمتطوع إنه إخوانا المسلمين في بلاد عربية وخاصة في الخليج يتصلوا وخاصة بهالقنوات الفضائية إنه ما يعرفوا نحن نتكلم من الواقع إنه الإنسان يتنصر في أفريقيا من أجل ما يلاقي يعني أكل يأكله يدخل المسيحية، وكذلك الناس يعني بتغير دينها من أجل الأكل وناس بتقتدر الإسلام على الحجاب، في فلسطين نفس الشيء نصف القضايا أصبح القضية الفلسطينية عن الجدار العازل وهكذا.. فهذا موضوع الحجاب ضخم، جميع أو معظم المداخلات التي تأتيكم في هذا البرنامج وبرامج أخرى من الغرب إنه رؤيتنا تختلف من المداخلات اللي في الواقع اللي عايشينه في الدول العربية بيتصلوا فقط من ناحية يحكموا على القضايا من ناحية عاطفية..

جمانه نمور [مقاطعةً]: لنستفد من الوقت ما هي رؤيتكم يعني باختصار؟ لنستفد من الوقت ما هي الرؤية؟ يعني تقول لديكم رؤية مختلفة ما هي هذه الرؤية باختصار؟

حسني الرباط [متابعاً]: لا هنا المسلمين اللي هنا بيتعاملوا مع الواقع من غير عاطفة بحكمة وبينظروا إلى الموضوع بيحكموا عليه ويعني عندنا أئمة لا تفتوا من خلال عاطفة إنما واقع عايشينه نحن لنا أئمتنا يعني وعلمائنا نتابعهم ما يعني..

جمانه نمور: شكرا لك.

حسني الرباط: وبريطانيا أحسن دولة في هذه القضايا وما راح يحصل ما حصل في فرنسا في إنجلترا.

ردود الفعل في العالم الإسلامي

جمانه نمور: شكرا لك، نتحول إلى الأردن معنا الأخ صلاح مساء الخير.

صلاح عبد الحي: مساء الخير السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

صلاح عبد الحي: إن فرنسا التي ولدت العلمانية وتكونت في أحشائها حريصة كل الحرص على هذا المولود غير الشرعي، وقد هالها نمو الصحوة الإسلامية التي ترجع أو تهدف إلى إرجاع عهد الخلافة الراشدة، لن تستسلم لكل الضغوطات وأما حكام العرب والدول العربية والإسلامية..

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني هي برأيك تريد إرجاع الخلافة إلى فرنسا؟ ما.. يعني لم نفهم.

صلاح عبد الحي [متابعاً]: لا المسلمون في العالم الآخر ليس في فرنسا، المسلمون لأن ما يفعلوه المسلمون في غير فرنسا سيلحق أثره في فرنسا عاجلا آجلا.

جمانه نمور: إذاً يعني أنت تعطي مبررا للفرنسيين يعني تقول هم يخافون وأن هذا أمر آت وهم يواجهون هذا التخوف لنفهم وجهة نظرك تحديدا يعني.

صلاح عبد الحي: نعم، هم خائفون من هذا من عهد الخلافة القادم ولذلك هذه أعمال سيتبعها أعمال أخرى في فرنسا وغير فرنسا، ولذلك أنا أرى أن الحل بالنسبة للمسلمين هو أولا المقاطعة الاقتصادية والإعلامية والسياحية وغير ذلك من قِبَّل المسلمين، واستنفار الصحفيين والإعلاميين للقيام بثورة إعلامية ضد فرنسا وتذكيرها بما فعلت بالمسلمين في الحروب الصليبية والحروب العالمية، ثالثا العمل الجاد من قبل المخلصين والعلماء إلى إيجاد الخلافة الراشدة حتى يتحقق واه معتصماه مرة ثانية وهذا هو الحل الوحيد الذي نلجأ له في مثل هذه المشكلة.

جمانه نمور: شكرا لك أخ صلاح يعني، أخ سعيد تعليقا على وجهة نظر التي استمعنا إليها للتو، برأيك وجهات نظر من هذا النوع هل تعطي مبررا للفرنسيين إذاً؟

سعيد عبد الله: اسمحي لي قبل أن أرد على السؤال بتعليق بسيط على الأخ عبد العزيز الزهراني، أنا سمعت الأخ عبد العزيز الزهراني مع كثرة مشاركاته بالقنوات يقدح في الجزيرة في برنامج قبل أسبوع هو نفسه الأخ عبد العزيز الزهراني الذي اتصل قبل دقائق يقدح في الجزيرة وربما بشكل غير صريح..

جمانه نمور [مقاطعةً]: يعني هذه وجهة نظره يعني في موضوع بعيد عن الموضوع وهذا حقه يعني يعبر عن وجهة نظر التي.. يعني يعبر عن وجهة نظره، يعني هذه الليلة عبر عن وجهة نظره في الموضوع في هذه الحلقة، ونتمنى منك أن تعبر عن وجهة نظرك أيضا في هذا الموضوع تفضل، موضوع الحجاب.

سعيد عبد الله [متابعاً]: هذا تناقض في موقف الأخ عبد العزيز يعني قناة الجزيرة في..

جمانه نمور: يعني هذا منك له يعني نحن بعيدين عنه تفضل.

سعيد عبد الله: نعم بس هذا يدركه أي واحد يتابع البرامج.

جمانه نمور: نعم وفيما يتعلق بموضوع حلقتنا الليلة الإقرار.. إقرار مشروع القانون.

سعيد عبد الله: سأشارك في الموضوع.

جمانه نمور: تفضل.

سعيد عبد الله: دقيقة واحدة فقط.

جمانه نمور: لا مباشرة في الموضوع لو سمحت.

سعيد عبد الله: حسنا.

جمانه نمور: شكرا لك.

سعيد عبد الله: لا أدري كيف يعني يستغرب البعض.. هل يمكن أن أشارك؟

جمانه نمور: نعم تفضل.

سعيد عبد الله: لا أدري كيف يستغرب البعض يعني من القرار الذي اتخذته فرنسا يعني لا.. ما في شيء غريب بالعكس، إحنا نستغرب أنهم صبروا، كيف تحاملوا على أنفسهم ما أظهروا حقيقة الأمور وما يعتقدون قبل هذا الوقت؟ نحن نشكر فرنسا أنها صبرت طول هذه السنوات على حجاب المحجبات، هذه عقيدة هم يريدون أن يغيروا.. يمنعوا المسلمات وترين ماذا يحدث في تونس الآن..

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ سعيد نتحول إلى مصر، معنا الأخ أبو جهاد مساء الخير.

أبو جهاد: مساء الخير يا ست جمانه.

جمانه نمور: أهلا وسهلا بك تفضل.


عندما قامت الثورة الفرنسية كان لها أهداف أساسية مثل الحرية والإخاء والمساواة. فكيف لدولة مثل فرنسا التي تعتبر نفسها أم الحريات أن تعطي حقوقا للشواذ وتجيز الزواج المثلي ولكنها تشرع منع الحجاب
أبو جهاد: عندما قامت الثورة الفرنسية كان لها أهداف أساسية هيه الحرية والإخاء والمساواة، فيجب على المواطن الفرنسي التمتع بكل حقوقه الأساسية اللي قامت من أجلها هذه الثورة، فكيف لدولة مثل فرنسا مثلا تعتبر نفسها أم الحريات، تعطي للشواذ حقوق والتمتع بكل حقوقه ونشاطه والزواج من نفس النوع، ولكن تُحرِم الحجاب أو ما شابه ذلك؟ أنا بعتب على كل السادة اللي اتصلوا وأثاروا حتة إن فرنسا حرة وهذا أمر شأن داخلي، أنا أحب أفهم حضرتك بس إن أنا لما أكون زائرا لشخص ما فمن حقه أن يدخلني هذه الغرفة أو تلك أو أخلع حذائك على الباب أو ما شابه ذلك، هؤلاء ليسوا زائرين لفرنسا هؤلاء أبناء نفس المكان ونفس الدولة فلهم حقوق مثلهم مثل أي شخص داخل فرنسا، يعني أنا مقولش إن دول حق فرنسا.. لها حق خلع الحجاب أو ما شابه ذلك، لا دول أبناء البيت نفسه.

جمانه نمور: نعم شكرا لك أخ أبو جهاد، نتحول إلى السويد معنا الأخ أبو أمير مساء الخير.

أبو أمير: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل.

أبو أمير: أخت جمانه أولا أستغرب إنه الأخوة يتحدثون على فرنسا إنه هنا في السويد فعلا بدأت مناقشات في هذا الشيء من أثار القرار الفرنسي ولكن أول.. الإهانة جت من قِبَّل الدول العربية من ضمنها تونس والأخ اللي كان يتكلم من السعودية كان بيعبر عن ذلك وبعدين فيه معنا مثلا أنا إريتري فيه انتهاكات أكثر في إريتريا من المسلمات تنزع من بيوتهن بمشاركة الخدمة الوطنية وأشياء، أين هم المسلمون الذين يتعاملون مع هذه الأشياء مثلا؟

جمانه نمور: وأنتم يعني كجاليات مسلمة كيف ستتعاملون مع احتمال تطبيق قوانين مماثلة في بلدان أوروبية مختلفة؟

أبو أمير: والله هناك فيه طبعا إدارة الجالية ونحن هنتبع كل القوانين الذي نحن نمتثل فيها لكن أهم شيء إن نحن ما نبالغ إنه في الدول نلومهم وإن نحن اللي نبدأ بالعمل وشكرا.

جمانه نمور: شكرا لك، الأخ محمد من السعودية مساء الخير.

محمد الحسن: مساء الخير أخت جمانه.

جمانه نمور: مساء النور.

محمد الحسن: في الواقع أنا ليا رأي مغاير شوية في هذا الموضوع.

جمانه نمور: كلنا سمع تفضل.

محمد الحسن: الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام الآية 82 بيقول: {الَذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وهُم مُّهْتَدُونَ} أخواتنا المسلمات في فرنسا ما اختاروا هم إنهم يتخلوا عن الحجاب إنما فُرِض عليهم وأنا في وجهة نظري الحجاب يعني حجاب المسلمة.. المسلمة عن المحرمات والمعاصي والكذب وخلافه فعندي اقتراح بسيط يعني ممكن يسووه (Kind of hat) يعني طاقية وتحت الطاقية يلبسوا باروكة ويحطوا شعرهم تحت الباروكة وفوقها الطاقية ويمشي الحال، لأنهم مضطرين لأن الله يقول {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ ولا عَادٍ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ} زي أكل لحم الخنزير وأنا أحب أرد على الأخ الزهراني من السعودية اللي قال إنه إحنا حرمنا عليهم الخمرة وحرمنا عليهم لحم الخنزير.. في الواقع يعني السعودية ما حرمت الشيء هذا من تلقاء نفسها الله سبحانه وتعالى من محبته للعباد وما للخمر من أضرار طبعا تليف الكبد ولحم الخنزير من يعني..

جمانه نمور [مقاطعةً]: نعم يعني شكرا لك أخ محمد يعني بدأنا نخرج قليلا عن موضوع الحجاب تحديدا، لنأخذ رأي الأخ سيف الحق من السعودية أيضا مساء الخير.

سيف الحق: مساء الخير، السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

سيف الحق: مساء الخير يا أخت جمانه ومساء الخير للأخوة.. لمشاهدي الجزيرة بس أتمنى إنك تعطيني الفرصة أنا دائما يُقطّع علي أنا الوحيد اللي يقطع علي فأتمنى أن تعطيني الفرصة.

جمانه نمور: أرجو أن تلتزم يعني بالموضوع وإن شاء الله هنستمع إلى النهاية.

سيف الحق: إن شاء الله والله يا أختي وأشهد الله سبحانه وتعالى أني ما أتكلم إلا عن حقائق أي والله لكن الأخ وبرضه أكرر أقول الأخ اللي اسمه عبد العزيز الزهراني اللي يجب أن يتقي الله، إتق الله يا أخي أنت سبيت الجزيرة في قنوات ثانية وأنا سامعك..

جمانه نمور [مقاطعةً]: أخ سيف الحق لقد قلت لك لن نقاطعك ونرجو سماع وجهة نظرك في الموضوع ولسنا هنا يعني الآن حرام أن يضيع وقت الحلقة في مساجلات شخصية

سيف الحق [متابعاً]: لا إن شاء الله ما راح أتكلم عن موضوعات شخصية..

جمانه نمور: يعني موضوع الحجاب في فرنسا الخوف من أن ينسحب على بلدان أخرى برأيك كيف ستتأثر علاقات العالمين العربي والأوروبي؟ تفضل.

سيف الحق: آلو.

جمانه نمور: نعم تفضل.

سيف الحق: يا أختي من ناحية الموضوع هذا موضوع الحجاب في فرنسا فاعتقد إنه الآن يعني في عملية امتحان لكل المسلمين، هل هم يعني يستهين الإسلام عندهم يعني وهل يستباح مثل ما نشوف الآن الأرض تستباح المرأة المسلمة الآن يستهان بحجابها؟ فأعتقد إنه ما لهم دور العلماء والحكام والحاجات هذه كلها ما لها دور، فهذا كله اختبار للشعوب الإسلامية وكل واحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ونصيحتي للأخوات في فرنسا أنها لا تساوم على دينها وعلى حجابها فإذا كان جلوسها بالبيت أفود وأحسن فأنا أتمنى إنه أحسن لها وتتعلم عن طريق مثل ما قال الأخت عن طريق المراسلة هو أحسن.

جمانه نمور: شكرا لك، الأخ عبد الرؤوف من مصر مساء الخير.

عبد الرؤوف: ألو.

جمانه نمور: أهلا تفضل نعم.

عبد الرؤوف: يعني نعيب زماننا والعيب فينا يعني هل وصل إن الأخت المسلمة في الدول الإسلامية حصلت على جميع حقوقها حتى تطالب في المهجر ببعض من حقوقها وهو الحجاب واجب وليس فريضة، دولة تحافظ على علمانيتها ونحن نحافظ على مقدساتنا وحينما يزورنا الآخر بيلتزم بالزي الإسلامي عند دخول الأماكن المقدسة لماذا لا نحترم الآخر ولماذا لا نضع أنفسنا في مكانه ولو كنا في هذه المكانة؟ ألم نفعل ذلك مع الآخر؟ بلا شك هنفعل ذلك وإذا كانت هناك مدارس في مصر وفي تونس تمنع هذا، ولكن الإعلام لم يظهرها على الملأ فأنا يعني أناشد الأخوة في المهجر أن يلتزموا بتعليمات الدولة التي يقيموا بها رغم أن أولي الأمر في الدين الإسلامي صرحوا أنه فريضة ولكن ليس هناك محال مفتوحة للالتزام بقوانين تلك الدول.

جمانه نمور: نعم شكرا لك وصلت وجهة نظرك يعني شكرا لك أخ عبد الرؤوف، نتحول إلى فلسطين معنا الأخ خضر يعني مادمت في فلسطين أحد المتواصلين الليلة قال إن مثل ما اُختصِرت القضية الفلسطينية الآن بالجدار تُختصَّر قصة المسلمين في الغرب بالحجاب، أيضا كنا سمعنا رئيس اتحاد المنظمات الفرنسية الإسلامية يقول هو آسف أن تكون الأمة مشغولة بقطعة قماش، ما تعليقك على هذا الموضوع تحديدا؟

خضر العجلوني: السلام عليكم ورحمة الله.

جمانه نمور: وعليكم السلام.

خضر العجلوني: يا أختي ربنا سبحانه وتعالى يقول {لَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ ولا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} وبعد الاحتلال العسكري للبلاد الإسلامية أصبح الاحتلال الفكري، وأصبحوا يريدون أن يحتلوا الأرض والعرض، ويفتنوا جميع نسائنا وبناتنا في هذا القرار ولكن عتبي على سلاطين العلماء الضالين المضلين الذين يعطون الحق لفرنسا وعلى بعض المتصلين الذين يقولون أن فرنسا لها الحق في ذلك وأن الأجانب عندما يأتون إلى الدول العربية والدول الإسلامية يُمنعون من دخول المساجد وإلا وهم متحجبات، الوضع يختلف هنا، هنا يريدون تمييع الأمة وعدم التزام فتياتنا بالشريعة الإسلامية وبالنسبة للإعلام الذين يقولون أن هذا رمز ديني.. ليس هذا رمز، هذا واجب وفريضة من الله لكل امرأة مسلمة.

جمانه نمور: نعم شكرا لك الأخ خضر.. شكرا لك، لدينا العديد من المشاركات عبر الإنترنت نحاول قراءة يعني بعضها، الأخ عبد العظيم يقول على الفرنسيين أن يدركوا أن مشروع قانون حظر الحجاب لا مبرر له وأنه يغضب جميع مسلمي العالم بل الأمر الخطير أنه قد يؤدي لإيقاظ نزعات التطرف وهذا ما نخشاه، أيضا مشاركة تقول بأنه يجب على علماء المسلمين عدم السكوت ويبذلوا الكثير من الجهود ويقوموا بزيارات لمسؤولي الحكومة الفرنسية وإقناعهم بمراجعة هذا القانون وعدم تطبيقه، الأخ مصطفى من بلجيكا يقول عدوى حظر الحجاب تسري في بلدان مجاورة لفرنسا كبلدي بلجيكا وألمانيا وحتى بعض البلاد العربية شجعت فرنسا على حظره وقد ذُكِر الموضوع في الحلقة، الأخ رمضاني في الجزائر يقول - هو جزائري من إيطاليا يقول- العيب ليس في فرنسا أو في الغرب بصفة عامة ولكن في حكامنا وبعض من يصفهم بعلماء البلاط الذي كما هو يقول يعني باعوا عرض ودين الأمة، يوسف عمر السايس من اليمن يقول منع الحجاب في المدارس الفرنسية هي فقط البداية للتصدي للزحف المستمر للحضارة الإسلامية في الغرب ومن أجل هذا التصدي سيستمر الغرب في صياغة قوانين تتناقض حتى مع حقوق الإنسان، أيضا المشاركات من مصر عبد العظيم يقول على مسلمي فرنسا أن لا يلجؤوا للعنف بل إلى الحوار وأن يعلموا بأنهم جزء من الدولة الفرنسية وأن أمامهم الاعتراض بالقانون الذي يتوقع هو أن ينصفهم لأنه لا يضيع حق من ورائه مُطالِب، إذاً نتابع تلقي اتصالاتكم ومعنا الأخ محمود من أبو ظبي مساء الخير.. من قطر.

محمود عبد اللطيف: السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل.

محمود عبد اللطيف: أنا هجاوب على سؤال كيف تتأثر علاقات المسلمين مع فرنسا؟ العلاقات على مستوى الحكام لن تتأثر بحال من الأحوال وذلك كما تعودنا دائما حتى وإن انتزعوا الدين كله فلن يتحرك لحكامنا ساكن، فهذا ليس بأمر مستغرب بالنسبة لنا نحن معشر المسلمين، ولكن ما صدمنا حقيقة هو موقف شيخ الأزهر المؤيد للحكومة الفرنسية فهذا الموقف علاوة على مواقفه السلبية السابقة له صدمتنا وأي صدمة ولم نكن نتوقع أن تصل إلى هذا الحد وأحب أسأل شيخ الأزهر هل يستطيع شيخ الأزهر أن يقول أنه من حقنا أن نمنع الفرنسيات أو الأوروبيات من النساء من لبس الحجاب طالما كانوا في بلادنا؟ يعني عشان أوضح بس النقطة ديه حضرتك يعني أنا أطالب إن إحنا نعامل الفرنسيات والأوروبيات وكل اللي طبق الموضوع.. القانون ده في أوروبا علينا لما يجيوا هم داخل بلادنا من حقنا إن إحنا نجبرهم إن هم يلبسوا الحجاب ديه تقاليد إسلامية.

جمانه نمور: نعم شكرا لك على المشاركة، مشاركة أخيرة من الأخ أبو محمد من بريطانيا مساء الخير.

أبو محمد: ألو السلام عليكم.

جمانه نمور: وعليكم السلام تفضل.

أبو محمد: أخت جمانه يمكن أني راح أطرح الموضوع من بسرعة من نقطة إيجابية إنه الحمد لله الذي جعل أعدائنا من الأغبياء فالفرنسيين نحن نعرفهم يعني الكره والحقد على الإسلام موجود منذ سنوات طويلة

جمانه نمور [مقاطعةً]: كيف يعني على ما تعتمد؟

أبو محمد: ولكن هذا القرار الأخير اللي قاموا بيه هو راح يكشف..

جمانه نمور [مقاطعةً]: على ما تعتمد في هذا الاتهام؟ يعني سمعنا العديد من المشاركات من داخل فرنسا تقول بالعكس يعني أن فرنسا فتحت أبوابها لهم.

أبو محمد [متابعاً]: يعني يا أخت جمانه هم كانوا يحاربوا الإسلام بصورة مخفية مو بصورة علنية ولكن جاء هذا العمل ليكشف للمسلمين أنه أولا شيئا أولا العداء الموجود والدفين والذي بدأ يظهر إلى السطح وهذا يدل على إفلاس أعداء المسلمين، والشيء الثاني دلالة على أهمية الحجاب وأنا أدعو كل امرأة مسلمة وأدعوك أنت بالذات يعني يا ريت لو تتحجبين ومش قادر أقول لك الحجاب..

جمانه نمور: نعم شكرا لك على هذه المشاركة، والمقاطعة لأن الوقت انتهى فقط وليس له سبب آخر، وشكرا لمتابعتكم وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة