مستقبل الوجود الأميركي في العراق   
الجمعة 1425/4/15 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:37 (مكة المكرمة)، 4:37 (غرينتش)

مقدمة الحلقة:

جمانة نمور

تاريخ الحلقة:

24/04/2003

جمانة نمور: تحية طيبة، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من (منبر الجزيرة) نافذتكم اليومية على التطورات في العراق.

بلغ إحياء الشيعة لذكرى أربعينية الإمام الحسين -رضي الله عنه- ذروته، حيث قُدِّر عدد المشاركين في المناسبة بمليونين قدموا إلى كربلاء من مختلف مناطق العراق والدول المجاورة.

وقد طالب عدد من رجال الحوزة العلمية برحيل القوات الأميركية من العراق، وهي المسألة التي تباحثها أيضاً في القاهرة عدنان الباجه جي (رئيس التجمع العراقي للديمقراطيين المستقلين ووزير الخارجية العراقي الأسبق) مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك ووزير خارجيته أحمد ماهر.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن الحكومة المصرية ستواصل الاستماع إلى ممثلي المعارضة العراقية، للتأكد من وجود ما سمته بالرؤية الجماعية الداعية لانسحاب أميركي سريع من العراق، وعدم تشكيل حكومة في ظل الاحتلال.

فهل تذعن واشنطن إلى هذه النداءات المتنامية، للتعجيل برحيلها، وترك مسألة تشكيل حكومة انتقالية للقوى الوطنية في العراق؟

هذا هو السؤال المحوري في حلقتنا لليلة، وللمشاركة وسماع آرائكم نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية، الهاتف، مفتاح قطر (4888873 974)، الفاكس (4890865 974)، كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني (للجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

ونبدأ في تلقي أولى المكالمات، ومعنا من الأردن الأخ أبو عمر، مساء الخير.

أبو عمر: مساء الخير.

جمانة نمور: أخ أبو عمر ما رأيك في موضوع حلقتنا لهذه الليلة؟ مع كل هذه النداءات التي تتزايد يوماً بعد يوم لرحيل القوات الأميركية، برأيك هل سيكون هناك آذان صاغية أميركياً لهذه المطالب؟

أبو عمر: أخت جمانة مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

أبو عمر: مساء الخير للإخوان المشاهدين.

جمانة نمور: أهلاً بك.

أبو عمر: بادئ ذي بدء اسمحي لي أخت جمانة أن أوضح نقطتين في هذا الموضوع:

الأول: أن المستفيد من إسقاط النظام الوطني في العراق سابقاً -وهو نظام الرئيس المناضل صدام حسين- هو العدو الصهيوني، أول من هو مستفيد وسيبقى الفائدة يحصدها النظام الصهيوني، قيادة وأوغاد العدو الصهيوني من وراء هذا.. إسقاط هذا النظام.

النقطة الثانية: أن الأنظمة العربية التي انشغلت في إسقاط النظام العراقي الوطني لما كان يحرجها هذا النظام طيلة الفترة السابقة، لمواقفه الوطنية والتقدمية، نعم إن الرئيس القائد المناضل صدام حسين كان وسام ومازال وسام على صدر كل أبناء الأمة العربية الشرفاء، لما كان يمثله من حالة تحدي للعدو الصهيوني، وحالة تحدي للعدو الأميركي.

لن يرحل العدو الأميركي من العراق، ولن يغادر الأرض العراقية، لم يأتِ النظام الأميركي إلى العراق لتحرير العراق، بل جاء.. بل جاء لتحقيق الاستراتيجية الصهيونية، جاء لتحقيق الوطن الصهيوني من الفرات إلى النيل، ويحقق أرض الميعاد كما يريدوا، هذا السبب الذي جاء من أجله العدو الأميركي، وجاء كذلك لتحقيق ظروف اقتصادية يعيشها الاقتصاد الأميركي، وهي الاحتلال والاستيلاء على النفط العراقي، وتمكين الاقتصاد الأميركي من نقلة نوعية في تاريخه، لهذا السبب حضر العدو الأميركي مُعززاً بكل هذه الإمكانيات ومع قوى التحالف قوى الشر اللي هي البريطانية، وما.. وما يبقي لنا فخراً -حتى هذه اللحظة- أن حتى تمثال الرئيس القائد المناضل صدام حسين، عندما جاء ليسقطه عناصر شريرة أحضرها العدو الأميركي من الخارج، لإسقاط تمثال الرئيس صدام حسين، لم يستطيعوا من إسقاطه بل جاءوا بالدبابات الأميركية لإسقاط هذا التمثال، والذي كان يمثل حالة رمز، وعندما سقط التمثال لم يسقط، بل بقيت أقدام التمثال مغروسة في الأرض وفي الأسمنت، وسقط جسم التمثال، هذا يعني أن هذه الفكرة التي زرعها الرفيق أو الأستاذ القائد المناضل صدام حسين، زرعها بذرة لتكون موجودة، وسيبقى أبناء الأمة العربية الشرفاء يحملوا هذه الفكرة...

جمانة نمور[مقاطعةً]: وصلت وجهة نظرك يعني أخ أبو عمر، لنفسح المجال أمام مشاركات أكثر في الحلقة، شكراً لاتصالك، معنا الآن الأخ ناصر من سوريا، أهلاً بك.

ناصر حسين: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

ناصر حسين: بدي أقول للأخ أبو عمر: إنه اللي يحاول إنه يسقط تمثال الرئيس صدام حسين مو.. مو ناس أُجلبوا من الخارج، وإنما هم شعب الشقاق والنفاق، شعب تعدد الولاءات هو الشعب العراقي بذاته، بما يخص المظاهر التي تجري في كربلاء فأنا أجيب عليك بأنه لن تكون هناك أي أذان صاغية، لسذج غافلين بضرب أنفسهم بالسيوف لإثبات حقوق دينية معينة، يعني..

جمانة نمور[مقاطعةً]: أرجو أن تعبر عن وجهة نظرك، دون أن تسيء إلى أحد أو إلى عقيدة أحد، أو إلى مشاعر أحد، يعني هذا هو شرطنا الوحيد في البرنامج، وأرجو من الجميع يعني -على الأقل- احترامه.

نتحول إلى النرويج، ومعنا من هناك الأخ أحمد، وياليت أستطيع سماع صوته أعلى بقليل..

أحمد أراز: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

أحمد أراز: أختي منذ فترة، قبل أن أبدأ بالرد على سؤالك، منذ فترة ونرى حملة إعلامية مدروسة على الأكراد، وأرجو إعطائي بعض الوقت لفضح هذه المخططات الفاشلة إن كنتم تؤمنون بالرأي والرأي الآخر، حيث تسعون لزرع الفتنة والتفرقة في العراق. تُظهرون في شاشة التليفزيون على.. تريدون أن تدرجوا المشاهدين على أن الأكراد هم إسرائيل والعرب كالفلسطينيين والعكس هو الصحيح، عندما تعرضون..

جمانة نمور: يعني عَلامَ.. عَلامَ تعتمد في اتهاماتك؟ يعني أخ أحمد طلبت وقت أنا أطلب منك في المقابل أن تختصر لإعطاء وجهة نظرك، أعطنا الحقيقة كما أنت تراها حقيقة برأيك، ونكون لك من الشاكرين مع إفساح المجال أمام مشاركات أخرى، تفضل.

أحمد أراز: عندما تعرضون على شاشتكم امرأة.. امرأة وتقول: أعيش في مدينة كركوك منذ ثلاثين سنة عند.. ولا.. ولا يسألها مراسلكم: أين كانت قبل 30 سنة؟ وبأين.. من أين جاءت بهذه الدار؟ هل اشتراها بمال، أم اغتصب من الأكراد، أم طُرد الأكراد من تلك الدار و.. وجاءوا إليها؟ ولماذا لا تظهرون للمشاهدين بعض التقارير عن.. عن طرد الأكراد من المدن الكردية من مدينة كركوك وخانقين ومن كل المدن، وفي تقاريركم كان عليكم أن.. أن.. أن تزيلوا.. أن تزوروا مخيمات.. مخيمات اللاجئين في مدينة أربيل والسليمانية للمواطنين حيث طُرد أكثر من مائة ألف مواطن كردي من تلك المدن.

جمانة نمور: طيب أخ أحمد يعني لا.. ليس الآن مجال هذه الحلقة وهذا الموضوع لمناقشتك فيما تنقله (الجزيرة) من واقع وحقيقة موجودة على الأرض، وهذا بالصوت والصورة، هل لديك تعليق مختصر عن موضوع الحلقة: الوجود الأميركي في.. في أرض العراق باختصار شديد؟

أحمد أراز: نعم، بالنسبة للوجود الأميركي في العراق فلا.. لا أرى إنها سيستمع إلى ما يقوله العراقيين بطردهم.. برحيلهم عن.. عن العراق، لأنها لديها كثيراً من العملاء مثل دولة قطر، حيث فيها قاعدة أميركية يسع.. يسع كيف.. كيف يسعوا لأكثر من..

جمانة نمور[مقاطعةً]: أخ.. أخ أحمد يعني موضوع القاعدة هو موضوع معروف وهناك تصريحات عديدة بشأنه، أيضاً لا أرى مبرراً لاتهامات من هذا القبيل، نتحدث عن موضوع الوجود الأميركي في العراق ونشاهد صور استقبال.

أحمد أراز: قبل أن تطالبوا بطردهم في العراق عليكم أن تطالبوا بطردهم في قطر وفي الكويت والسعودية والأردن ومصر ومن كل الدول العربية.

جمانة نمور: أخ أحمد، اسمعني لو سمحت، نشاهد الآن صور استقبال (جاي غارنر) في شمال العراق وفي المناطق الكردية، نشكر اتصالك، ونتحول إلى تونس ومعنا من هناك الأخ صلاح، مساء الخير.

صلاح الدين: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: مساء النور.

صلاح الدين: سلاماً واحتراماً.

جمانة نمور: أهلاً بك.

صلاح الدين: مبدئياً لقد سقط نظام صدام حسين، ونُهبت المؤسسات العمومية، ودمرت بالكامل، ونهب تراث البلد، وأصبح العراق بلداً مستعمراً، وأصبح في العراق جنرالاً أميركياً يحكم البلاد عوضاً عن صدام حسين، يطوف في العراق شمالاً وجنوباً، يزمرون له ويطلبون له، بعض هؤلاء الذين يتكالبون على الحكم، وحتى المسؤولين أبناء.. أبناءهم.. أبناءهم العراقيين المسؤولين أخذوا.. أخذوا يسلمون لهم.. يسلمونهم للأميركيين! يا للخيبة، يا للعار، كل هذه الأعمال سيسجلها التاريخ، التاريخ الذي يقتضي الدفاع عن الوطن، وإخراج الاستعمار، والدفاع عن المؤسسات ومكاتب الدولة والدفاع عن القيادة التي تعتبر هي رمز السيادة في البلاد، التاريخ الذي يقتضي التطور والازدهار والعدالة، ومن يسير في طريق معاكسة سيلطمه التاريخ، وستنتقم منه وحدة الجهاد، وسينتقم منه يقين الانتصار، فإن العراق بلد الأمجاد، لكنه..

جمانة نمور[مقاطعةً]: شكراً لك أخ صلاح الدين من.. من تونس، نعم وصلت وجهة نظرك، يعني كان لدينا أيضاً مشاركة من تونس من الدكتور سامي الرمادي يرى بأن وسائل الإعلام ركزت على عملية سطو يصفها بالصغرى تتمثل في نهب الممتلكات الخاصة والعامة، سمحت بها القوات الغازية، نتيجتها تضخيم فاتورة الإعمار، بينما غفلت عن عملية سطو كبرى لا نراها على الشاشة تتمثل -في رأيه- في ضخ بترول العراق من طرف الأميركان بدون مقابل. نتابع تلقي اتصالاتكم، معنا الأخ أحمد من مصر، مساء الخير.

أحمد المختار: السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

أحمد المختار: الحقيقة أنا بأشكر قناة (الجزيرة) على الجهد البالغ في منبرها العظيم، في إن هي تسمح للرأي والرأي الآخر، وأتمنى من حضرتك إنك يتسع صدركِ للكلام اللي أنا عايز أقوله دلوقتي ويتسع صدر المشاهدين، وأرجو إن حضرتك تعقبي عليه والمشاهدين يعقبوا عليه إذا كان فيه خير.. فيه خير للأمة إن شاء الله.

هو الحقيقة أنا عايز أبدأ العراق احتلت، وفلسطين محتلة حالياً، وإحنا عايزين نبص لقدام، أيه اللي ممكن نعمله وأيه اللي ممكن يتم علشان خاطر يعني نتلاشى هذا الموضوع، وفي نفس الوقت نحرر العراق وفلسطين إن شاء الله، فأنا هأبدأ كلامي بأربع آيات من القرآن، أنا مش جايب كلام من عندي، هو من عند ربنا -سبحانه وتعالى- وأمر من الله -سبحانه وتعالى- ربنا -سبحانه- في كتابه الحكيم، بسم الله الرحمن الرحيم (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)، والآية التالتة (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا)، والآية الرابعة (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، الحقيقة أنا فكرت كتير جداً يا أخت جمانة ومالقيتش فيه حل لينا كعرب ومسلمين إلا الوحدة، وأنا الحقيقة عملت مقترح للوحدة وبعته (للجزيرة) في أكتر من مرة وبعته للقنوات الفضائية كلها، وبعته للحكام العرب والمسلمين، وبعته للأحزاب، وبعته للنقابات، وبعته لكل الجهات الحقيقة في خلال العشرين يوم اللي فاتوا دول، وأرجو أنا كل ما آجي أكلم قناة فضائية وأتكلم عن الوحدة أفاجأ بإن المذيعة والمذيع عايز يكممني مش عايز كلمة الوحدة تطلع، فأنا مش عارف هل ممنوع إن إحنا نتكلم في الوحدة؟! هل غلط إن يكون فيه وحدة؟ أرجو أنا بأقول فيه مقترح والمقترح ده معالج فيه..

جمانة نمور[مقاطعةً]: هل.. هل قدمت.. أخ أحمد يعني ليس.. ليس لإسكاتك ولكن اختصاراً للوقت ولإفساح مجال أمام آراء أخرى، هل قدمت أي طرح عملي أو طريق عملي يؤدي إلى هذه الوحدة في هذه الظروف التي يمر بها الوطن العربي؟

أحمد المختار: طبعاً، هو فيه حضرتك أنا عامل مقترح، والمقترح ده أنا بعت فاكس ممكن أبعته فاكس دلوقتي لحضرتك تاني، بس رجاء إن قناة (الجزيرة) تتبناه، أنا مش عايز شهرة لي وما تذكروش اسمي خالص، أنا مش عايز أذكر اسمي، لكن أنا عايزكم تتبنوا الوحدة لأن مافيش حل للأمة بتاعتنا إلا..، وإلا هيصطادونا واحد واحد، بعد كده هانبص نلاقي كلنا على بابنا الأميركان وإسرائيل، وإسرائيل، هذا المخطط كله معمول لصالح إسرائيل صدقوني أنا، فأنا عايز المقترح فيه دور للحكام، وفيه دور للشعوب، هي المفروض الوحدة هتبدأ من الشعوب، إحنا جربنا وحدة الحكام قبل كده، وفشلت معظم الوحدات لأنها كانت بتبقى فيها مصالح أخرى أو شخصية، النهارده وحدة الشعوب لا يمكن بأي حال من الأحوال تفشل لأنها نابعة من القاعدة، إحنا اللي عايزين نجتمع كشعوب، والحكام يؤيدونا برضو ونعمل استفتاء، أنا بأناشد كل الشعوب وأناشد أجهزة الإعلام من خلال قناة (الجزيرة) إن هم...

جمانة نمور [مقاطعةً]: لنرى يعني أخ أحمد اليوم استفتاء مبسط يعني، المشاهدين الذين ينوون التعليق على هذا الطرح طبعاً نرحب بهم في الحلقة.

نتحول إلى فلسطين معنا الأخ أسامة.

أسامة محمد: مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

أسامة محمد: قالت العرب من قبل: "خير الكلام ما قل ودولَّ"، من حيث المبدأ الوجود الأميركي في العراق في كافة الأقطار العربية والإسلامية هو مرفوض، ولدي أمنيات ولدي اقتراحات، أنا من الناس الذين يؤمنون بالسلام، هذه أمنية أعتقد بها أن يعم السلام على الإنسانية كافة، بغض النظر عن معتقداتها، وإن كنت أعتز بأني مسلم، الأمنية التي أتمناها بعد التهديدات اللي حصلت من الإدارة الأميركية تجاه سوريا، طبعاً لو حصل زعزعة في سوريا، سوف (...) للجيش الأميركي أول المدافعين عن النظام في دمشق.

الاختصار الذي أود أن أشير إليه هو أن رحيل النظام العراقي سبَّب نوع من الفراغ لا شك، لكثير من الناس اللي ظلموا في هذه الأرض ومن ضمنهم المسلمين بشكل عام ومن ضمنهم المسلمين.. تحديداً الشعب الفلسطيني..

جمانة نمور: شكراً لك أخ أسامة، نأخذ اتصال من أبو أحمد من السعودية، السلام عليكم.

أبو أحمد: السلام عليكم يا أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً تفضل.

أبو أحمد: آلو..

جمانة نمور: آلو نعم.. أنت معنا على الهواء.

أبو أحمد: تحية طيبة يا أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

أبو أحمد: السؤال اللي بدي أطرحه يا أخت جمانة إن مين أحضر الأميركان إلى المنطقة؟ إن هو صدام حسين هو الذي أحضر الأميركان إلى المنطقة، وهو الذي سلم لهم بغداد مفروشة لأنه -بالأكيد- عميل أميركي، وأقول للإخوة في الشعب الفلسطيني الذين كان.. كانوا ومازالوا يمجدون بعضهم صدام حسين، ماذا فعل صدام حسين؟ أريد أن يقول لي أحد ماذا فعل صدام حسين، ولو نقطة واحدة: ماذا أفاد صدام حسين القضية الفلسطينية؟ وماذا أفاد الشعوب العربية؟

وماذا أفاد الدول الإسلامية؟

جمانة نمور: ولكن ليس هذا موضوع حلقتنا أبو أحمد.

أبو أحمد: هذا موضوع يا أخت..

جمانة نمور: فيما يتعلق بالنداءات التي سمعناها اليوم المطالبة برحيل أميركا يعني، برأيك ماذا سيكون الموقف الأميركي منها؟ هل سيتم اللجوء إلى التعجيل بحكومة انتقالية برأيك؟

أبو أحمد: نعم؟

جمانة نمور: هل ستعجل أميركا بإنشاء حكومة انتقالية يعني لفتح الـ.. لتمهيد الطريق أمام انسحاب أميركي برأيك أم لا؟

أبو أحمد: والله يا أختي لو الحكومة الأميركية لو ما عجلتش بإقامة حكومة عراقية لابد أن يقف العرب وحدة واحدة في وجه أميركا، لكي يطالبوا بسرعة الحكومة العراقية، فهذا هو أفضل وأحسن شيء للدول العربية أن تطالب، أن تجتمع الآن على قلب رجل واحد، لتتكلم مع أميركا ومع.. وبالذات الحكام العرب الذين لهم علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأميركية، أن تطالبهم بسرعة قيام الحكومة العراقية، لأن هذا الوقت هو الوقت الذي تظهر فيه وحدة الشعوب، وتظهر فيه قوة الدول التي تحارب الأميركان.

جمانة نمور: نعم، شكراً، نعم، شكراً لك أخ أبو أحمد بدأت تردنا مشاركاتكم عبر (الإنترنت)، آخذ بعضها باختصار قبل متابعة تلقي الاتصالات، معنا مشاركة من الأخ فنطاس من السعودية يقول: إذا كنا نظن أن أميركا ستترك للعراقيين اختيار أي شيء غير ملابسهم فنحن مخطئين ويجب إجبارها على قبول ما يريده العراقيون، برأيه ذلك بأكياس الجثث التي ترسل إليها.

مشاركة أخرى من أسامة يقول: أنا أنادي بترك أمر أميركا في العراق للعراقيين أنفسهم، فهم الذين رفضوا الإنجليز والملكية، ولن يقبلوا بوجود الأميركي سُنَّة وشيعة وأكراد، وبدون مزاودة عليهم.

آخذ مشاركة أخرى الأخ يحيى من اليمن يقول: إذا كانت أميركا لم تبالِ برفض الحرب من المجتمع الدولي فكيف يمكن أن تلقي بالاً لأي صوت؟

أيضاً مشاركة أخيرة ربما نأخذها من عبد العزيز هو يرى بأن أميركا أصلاً هي موجودة في كل الدول العربية والإسلامية سواء كان ذلك عسكرياً أو فكرياً، نتحول الآن إلى هولندا ومتابعة آرائكم، ومعنا من هناك الأخ رودي، مساء الخير..

رودي اليزيدي: مساء الخير أخت جمانة..

جمانة نمور: أهلاً.

رودي اليزيدي: لو سمعتي بالله؟

جمانة نمور: آه.. هل تسمعنا أنت؟ أنت معنا أخ رودي.

رودي اليزيدي: مساء الخير، أسمعكم جيداً.

جمانة نمور: تفضل.

رودي اليزيدي: أنا معك مساء الخير.

جمانة نمور: مساء النور.

رودي اليزيدي: أخت جمانة عندي مداخلة بالله لو سمحتي لي..

جمانة نمور: تفضل.

رودي اليزيدي: ولو سمحوا لي الإخوة بشيء تلات دقائق، أولاً وقبل كل شيء نحن كأُخوَّتِنا أو الأُخوَّة العربية الإسلامية من خلال برنامج لقناتنا المفضلة قناة (الجزيرة) خلال عشر دقائق ما راح تثبت إنه نحنا إخوان، إحنا عندنا آلاف الكتب وآلاف الرحالة، وعلاقات تربطنا من آلاف السنين، نحنا كعرف وأكراد بين بعض البعض من قبل مجيء الموضوع القوميات، ومن قبل ها كل هذه التطورات اللي شهدناها بعد تقسيم وطننا كردستان، نحنا كأكراد يعني، هذا أولاً، تربطنا علاقات قوية جداً أختي الكريمة، وإن شاء الله فيه عراق جديد فيدرالي موحد يضمن حقوق كل القوميات وكل المواطنين العراقيين، راح تتقوى وتتجسد أُصُر الأُخوَّة العراقية، الأُخوَّة بين الشعوب العراقية كلها وما بين.. وما بين هذه الشعوب الشعب الكردي اللي بصراحة نتأمل وكلنا أمل في هذه المرحلة الحساسة بإنه الأقلام العربية تلتفت إلى ضميرها وإلى التاريخ، بشكل.. لأنه الأيام هاي ستسجل بالتاريخ لابد، هذا اللي.. هذا لا.. هذا..

جمانة نمور [مقاطعةً]: يعني اسمح لي أخ رودي، يعني تقول الشعوب العراقية ومنها الشعب الكردي برأيك هل فعلاً هناك شعوب عراقية، أم شعب عراقي واحد؟

رودي اليزيدي: الجمهورية العراقية سميت الجمهورية العراقية على أساس بأنها ليس.. ليس ساكنوها فقط من العرب وهذه حقائق أختي الكريمة.

جمانة نمور: نعم.

رودي اليزيدي: نحن كأكراد هناك قوانين كقومية ثانية في البلاد، عندي نقطة ثانية للدخول الأميركي أو الوجود الأميركي أختي العزيزة..

جمانة نمور [مقاطعةً]: باختصار، لأن الدقائق الثلاث يعني أعطيك الآن وقت أكثر لـ..، تفضل، أنت طلبت ثلاث دقائق انتهوا، لكن تفضل باختصار.

رودي اليزيدي: شكراً جزيلاً، الوجود الأميركي بالمنطقة اللي خلَّى الأميركان يدخلوا المنطقة واللي خلى علاقاتنا تصل مع أميركا للدرجة اللي هي فيها هو الحكم في بغداد، كل الاتفاقيات وكل ما مر معانا عبر التاريخ مع الحكم في بغداد كان عبارة حبر على ورق وكل شيء يسمى الديمقراطية، وحرية، وحقوق الإنسان كان عبارة حبر على ورق، ونتأمل من كل الإخوة العرب إنهم يعطون الشعب العراقي المجال إنه يسطر تاريخه ويبنى عراقه الجديد، حتى يكون عراقاً جديد فعلاً مركز للديمقراطية في الشرق الأوسط، وبداية انهيار الديكتاتوريات العربية، وشكراً أخت..

جمانة نمور: شكراً لك، شكراً لك أخ رودي، نتحول إلى لندن، معنا من هناك الأخ عدنان، مساء الخير..

عدنان حوشان: آلو، مساء النور أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

عدنان حوشان: حقيقة أنا عندي ثلاث نقاط بدي أذكرهم وهي نقاط يعني..

جمانة نمور: سريعة إن شاء الله.

عدنان حوشان: ما العلاقة...، ما إلها علاقة بالشيعة أختي.

جمانة نمور: لأ، بس سريعة. نعم.

عدنان حوشان: بما أنه، أولاً بما إنه الجامعة العربية غير كفء إنه تملي الفراغ فيجب إعطاء الأمم المتحدة اليد العليا في بناء.. عملية بناء العراق وعدم حصرها في يد الأميركان، هاي واحدة. المساعدات الإنسانية هاي رقم اثنين يجب أن تكون عن طريق مؤسسات خيرية عالمية السمعة وليس عن طريق حكومات وخصوصاً وهي الدول العربية حتى لا يتم ذكر المحسنين من الرؤساء وملوك العرب.

عدم إفساح المجال -رقم ثلاثة- للدول المجاورة للتدخل في شؤون العراق الداخلية والخارجية وخصوصاً مصر والسعودية والأردن وإيران، وكذلك يا حبذا لو إنه رُفضت أي مساعدات إن كانت حكومية أو أهلية تأتي من حكومة الكويت العدوة، ورابعاً أهني الإخوة الأكراد..

جمانة نمور [مقاطعةً]: أرجو أن تعطي رأيك من دون تجريح يعني، هذا دائماً ما نعود ونكرره، نتحول إلى أستراليا، معنا من هناك الأخ عبد الكريم، أخ عبد الكريم.. هل أنت معنا؟

عبد الكريم السامرائي: نعم، نعم يا أختي.

جمانة نمور: تفضل.

عبد الكريم السامرائي: مساء الخير في قطر، مساء الخير إلى جميع الإخوة، الحقيقة أنا أول شيء يعني أحب أن أذكر تحياتي إلى قناة (الجزيرة) وإلى سعة صدرها الرحب، أول شيء إلى جميع الإخوة الأحبة والأعزاء من أبناء شعبنا العراقي الجريح من عرب وأكراد وشيعة وسنة ومسيحيين ومن كل أعراق العراق ومذاهبه، اللي أرجوه منكم أنه الآن لا نسع.. لا نعطي المجال إلى الأعداء وإلى كل من يتربص بفرقة الشعب العراقي، هذه أول نقطة.

ثاني نقطة: أيضاً خطابي إلى الإخوة العرب: يعني أرجو أن يتسع صدركم، لأن العراقيون مجروحون، وجرحهم حديث يعني إذا حدثت أي يعني أي خطأ على الهواء من أي شخص، فأنا أقول إنه الإخوة الأكراد هم عانوا الكثير، والإخوة العرب الشيعة أيضاً عانوا الكثير في أيضاً إقامة طقوسهم وإقامة شعائرهم الدينية، ونحن نحترم هذه الشعائر الحقيقة لأنهم قد تعبوا كثيراً من هذه.. من هذا الظلم.. ظلم الطاغية صدام، وأيضاً يعني كل ما أقوله إنه هاي اليوم الأربعينية.. أربعينية الحسين بن علي -عليه السلام- هي ذكرى عزيزة على قلوبنا، وذكرى مؤلمة أيضاً في صدورنا وتؤلمنا هذه الذكرى، وكل ما أقوله أنه الآن إحنا في صدد.. أيضاً يا إخوتي يا أحبائي يعني يا من تسمعوني على (منبر الجزيرة) أنه لنرتقِ بلغة الخطاب، نرتقي بأن نكون أكثر انفتاحيين على بعض، وأكثر يعني نتحمل بعض، ولا نُجرِّح على الشاشة على الهواء، لأنه الكل يسمعنا وقناة (الجزيرة) مسموعة من جميع أنحاء العالم، حتى الأجانب حتى الأميركان، أنا أتابع الـ CNN وأتابع الـ Sky News وأتابع كل محطات العالم، (الجزيرة) يا إخوان مهددة بالانقراض، مهددة بالإغلاق، أنا لا أعمل بـ (الجزيرة) ولكن ما أسمعه من الإعلام الغربي وما أسمعه من أجهزة الإعلام الأميركية أنهم يهددون دائماً بإغلاق (الجزيرة)...

جمانة نمور: ابتعدنا قليلاً عن الموضوع، ولكن أنا أشكرك جِدَّ الشكر على مشاركتك معنا أخ عبد الكريم، نأخذ اتصال من فرنسا من الأخ محمد قبل محاولة قراءة بعض آرائكم الكثيرة التي كانت وردتنا قبيل الحلقة، أخ محمد، مساء الخير، أخ محمد من فرنسا، يبدو أن هناك مشكلة صغيرة.

الأخ عدنان كان أيضاً بعث برأيه قبيل هذه الحلقة، هو بالحقيقة تساؤل قال فيه: لماذا تحرص الجهات المعنية على ذكر عدد قتلى التحالف بالتحديد وبكل دقة، بينما لا تصدر أي إحصاءات بعدد القتلى من العراقيين؟ هل أن هؤلاء أغلى ثمناً من الآخرين؟

ويتساءل: أين المنظمات الدولية المعنية بالأمر؟

أيضاً وصلتنا رسالة من دكتور طالب العراقي في الجمهورية اليمنية كان قد تقدم باقتراح، ويود أيضاً الاطمئنان عن أهله في العراق، بالحقيقة تردنا الكثير الكثير من الفاكسات والرسائل التي تحاول معرفة ما يحدث بالتفصيل في أماكن مختلفة من العراق، والكل يحاول الاطمئنان على أهله، على كلٍ أقول للدكتور طالب ولغيره: إننا قد بدأنا في إدراج برنامج (صوت من العراق) وقد أحلنا اقتراحك يا دكتور إلى المسؤولين في القناة للبت في.

أيضاً محمد حمدي من باريس هو يعني بعث بفاكس أحاول اختصاره فيما يتعلق بالبرنامج والاتصالات ويتمنى على المتصلين التفكير في كلمتهم قبل الاتصال، وتكون مختصرة، وألا يتم الخروج عن الموضوع المحدد بالبرنامج، و عدم التكرار وأن يدخل المتصل مباشرة في الموضوع، لأنه يكون دائماً هو مترقب للمتابعة.

أمام الآن فهناك خبر عاجل نود أن نعلمكم وصلنا للتو، وهذا خبر جاءنا من بغداد، حيث أن (رئيس الاستخبارات العسكرية العراقي) زهير النقيب استسلم للقوات الأميركية في بغداد، إذن رئيس الاستخبارات العراقي زهير النقيب استسلم قبل قليل للقوات الأميركية في بغداد.

نتابع من جهتنا قراءة بعض اتصالاتكم، أيضاً من بغداد هي تقول بغداد الجريحة، سندس الحسني، سوف تتابعين معنا وتستمعين والكل يتابع رأيك، ولكن قبل ذلك نأخذ اتصالاً من كاليفورنيا الأخ علي، مساء الخير.

علي سعد: السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

علي سعد: علي سعد معاكم من كاليفورنيا.

جمانة نمور: أهلاً وسهلاً بك.

علي سعد: على العموم أختي العزيزة أنا بودي أوضح نقطة معينة حول الوضع العربي بشكل عام، نحن العرب بشكل عام نطبل ونزمر ونحب الحاكم حقنا اليوم في ركبته واليوم الثاني نجيب كل السلبيات حقه، فعلى العموم إحنا لو حافظنا يعن ما بين إيجابيات وسلبيات صدام حسين، إحنا بنذكر الإيجابيات حق صدام حسين اللي هي ثلاث نقاط مهمة جداً أعتقد إنه ما يستطيعوش يغطوها الحاضرين، اللي هي المحافظة على التراب العراقي من أقصاه إلى أدناه، والمحافظة على عدم.. على عدم دخول العلم الإسرائيلي في داخل العراق، والمحافظة على التراث، هذا ما.. أنا مش مع صدام حسين، لكن موضوع السلبيات يجب علينا حالياً أو يجب على الشعب العراقي بشكل عام أن ينسى كل السلبيات حق صدام حسين، وينسى الخلافات التي بيناتهم، ويحاول أن يبني عراق جديد حالياً لأنه القاعدة أو العراق هو يعتبر قلعة الصمود والتصدي، فحالياً معناته انفلت العراق لو ولم يحافظوا عليه حالياً العراقيين ويبنوا عراق من جديد، و ينسوا الخلافات فيما بيناتهم.

أما كلمة الحرية فهم الذي حصلوا الحرية 200 ألف شهيد عراقي ما بين مواطن وعسكري، فعلى العموم أنا أؤمن إنه حالياً أيش البديل؟ البديل الدور لازم يكون على جامعة الدول العربية حالياً والأمم المتحدة، كي تعين العراقيين حالياً في إقامة دولة عراقية موحدة بشرط ألا يمس بها الصهيونيين أو يدخلها الصهيونيين..

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك أخ.. شكراً لك أخ علي من أميركا، معنا الأخ أبو ياسر من السعودية وهو ينتظر منذ زمن.. أخ أبو ياسر أهلاً بك.

أبو ياسر: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: مساء النور.

أبو ياسر: أعزيكم في الشهيد طارق أيوب، أعزي قناة (الجزيرة)، آلو..

جمانة نمور: نعم.. نعم، تفضل.

أبو ياسر: وأثني على قناة (الجزيرة) رغم كل الإرهاصات اللي تعرض لها، وأخص بالتحية الأخ فيصل القاسم على جراءته في قناة (الجزيرة).

الشيء الآخر أعتقد برنامجكم هو أي مستقبل ينتظر العراق؟ لماذا ما تطلقوه عليه: أي مستقبل ينتظر الوطن العربي بكامله؟ وما (غارنر) إلا من ضمن 35 غارنر، وفيه من أمثال مسعود البرزاني وجلال الطالباني كثير في الوطن العربي، و لكن أحب أؤكد لمن يسمع ومن يشاهد إن ما هو لأ الدور الأول بدأ في العراق وسينتهي بغيره، بعشرات من غيره من الوطن العربي، الذي الآن نتهمهم إنهم عملاء زي المناضل صدام حسين وبكرة تنهار سيتهموا غيره بأنهم عملاء، وأنهم.. وأنهم إلا أداة قمع لشعوبهم، ولكن الشعوب هذه ستنتفض وستنتفض، وإن شاء الله.. إن شاء الله عما قريب، عما قريب..

جمانة نمور: شكراً لك أبو ياسر، يعني كنت ذكرت اسم الأخت سندس، أحاول قراءة بعض ما كتبته قبل متابعة تلقي الاتصالات، تقول: نحن نمثل أغلبية صامته نراقب عن كثب ما يحدث من مآسي في مدينتنا بغداد، تقول: مأساتنا الجديدة هذه الأيام إن عيوننا تدمع، وقلوبنا تنزف، ونحن نرى (غارنر).. هي تعتبر أنه يدنس تراب أرضنا الطاهر، وتقول: يا أخوتي العرب والمسلمين في كل مكان ما ترونه من احتفال بوصول غارنر في شمال الـ.. في شمال العراق، قد تعتبون على الأكراد استقبالهم له، لكن صدقوني لا يمثلون الأكراد العراقيين الأحرار كما أنكم رأيتم الكثيرين يعيثون فساداً في بغداد وغيرها من العراق، هم لا يمثلون العراقيين الأصلاء بل يمثلون من حركهم ودفعهم لهذه الأعمال، تقول: نحن جميعاً عرباً وكرداً وتركمان، مسيحيين ومسلمين، شيعة وسنة -بإذنه تعالى- متكاتفين ومتآخين وسنتعاون على طرد الغزاة، معنا الآن الأخ علي من فرنسا، مساء الخير.

علي مهدي: مساء الخير سيدة جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

علي مهدي: بالنسبة للسؤال المحوري اللي تفضلتي فيه بالنسبة لـ.. هل أميركا راح تسمع صرخاتنا بإنه لا للاحتلال، بأعتقد إنه الشيء اللي حصل بالجامع أبو حنيفة ببغداد شيء مهم جداً ومشجع جداً لازم التركيز عليه، والشيء اللي حصل كمان بكربلاء شيء كتير مهم ومشجع لازم التركيز عليه وها دول اللي بيمثلوا الأغلبية للشعب العراقي اللي هو برهن إن هو ضد الاحتلال الأميركاني.

نقطة تانية: لازم التركيز كمان على الوحدة بين السنة والشيعة لأنه هذا هو الأساس لأي عمل مقاوم بالمستقبل ضد ها الاحتلال هذا، ولازم ما نخلط بالمصطلحات اللي بتستخدموها (بالجزيرة) لما تحكوا عن الشيعة نحكي عليهم كمسلمين بشكل وجزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية بشكل عام، ومن هون لازم التركيز منيح على المفردات والمصطلحات اللي بنستعملها من شان ما يقع لغط بها المسألة يا ستي..

جمانة نمور: نحن.. يعني ما.. علام تعترض؟ يعني على قولنا احتفل ملايين أو مئات الألوف من المسلمين الشيعة؟ يعني هل هذا المصطلح الذي نستخدمه في (الجزيرة) ما هو الخطأ فيه؟

علي مهدي: طقوس، نحن لا.. ليس لدينا طقوس..

جمانة نمور: نحن نقول شعائر.

علي مهدي: هذه احتفالات بذكرى..

جمانة نمور: نحن نقول شعائر دينية..

علي مهدي: هذه احتفالات بذكرى..

جمانة نمور: وهذا يعني.. يعني بالأمس قرأت أكثر من ثلاث نشرات إخبارية وكان مراسلنا هناك، هل لديك اعتراض على استخدام كلمة الشعائر الدينية في ذكرى أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه؟

علي مهدي: ولكن الطقوس مثلاً هذه لا تدخل في عاداتنا، الطقوس.. نحن لسنا فرقة دينية متطرفة تسعى إلى اللطم والأشياء التي تخرج عن العمل الإسلامي، نحن نستمد من الإمام الحسين الروح الثورية التي تدفعنا لأن نكون بهذا المستوى من العطاء، ورفض الظلم، ورفض الحكام الظالمين، هذا هو الـ..

جمانة نمور [مقاطعاً]: شكراً لك أخ علي على هذه المشاركة.

[فاصل إعلاني]

جمانة نمور: نحاول قراءة بعض مشاركاتكم ولو اختصرناها قليلاً، الدكتور أمانج من شمال العراق يقول: نحن نرحب بالقائد الأميركي، ونحب الأميركان، ولن نسمح لأي عربي أن يهين الشعب الكردي، وأريد أن أقول: ماذا فعلت الجامعة العربية للعراق حتى الآن إلا مجرد كلام فارغ، برأيه.

أيضاً بن عايد هو يقول: إنه يحاول أو يود الاتصال بنا، ولكن لا يجد الرقم على الشاشة، يعني يا ليت نطلب من.. إذا كان هناك فيه مجال للتذكير بوضع الرقم على الشاشة يعني تلبية لطلب الأخ بن عايد، وأيضاً هناك عادة رسائل كثيرة تردنا بهذا الخصوص، ونذكركم أننا دائماً نقول رقم الهاتف ونؤكد عليه في بداية كل حلقة وهو نفسه لا يتغير يعني، وبانتظار مشاركات الجميع.

الأخ نور من السعودية يقول: كفاكم ضعفاً يا عرب، يقول: أهم ما خرجنا به من هذه الأزمة هو أنها كشفت عن وحدة الشارع العربي، حيث لوحظت وحدة الصفوف العربية بشكل رائع، ولكن يقول: لن ننتظر أن يأتينا الدور لنتحرر على أيدي من يقول: إنهم خدم الصهيونية، بل أفضل للشعوب أن تحرر نفسها.

الدكتور خالد عثمان هو يعتقد بأن الأولوية للإخوة في العراق هي إنهاء الاحتلال بأي وسيلة سواء بالسلاح أو عمليات استشهادية أو حتى بالحجارة كما يفعل إخواننا في فلسطين برأيه، لأن عمليات الإغاثة الإنسانية وتشكيل الحكومة الجديدة سوف تضفي شرعية على هذا الاحتلال.

نتحول الآن إلى ألمانيا حيث الأخ عواد هناك، تفضل أخ عواد، مساء الخير.

عواد كاظم: السلام عليكم أخت جمانة.

جمانة نمور: وعليكم السلام.

عواد كاظم: عفواً، إذا أتمنى تسأليني حتى أجيب حتى ما أقترح أنا أو أظل أُنظِّر..

جمانة نمور: هو كان عنواننا في هذه الحلقة والذي لم يأخذ حقه كثيراً، يعني برأيك هل ستترك الحكومة الأميركية مسألة تشكيل حكومة انتقالية للقوى الوطنية في العراق؟ هل ستترك العراقيين يحكمون أنفسهم بأنفسهم وتنسحب هي؟

عواد كاظم: لن ولا ولم -أدوات النفي الثلاثة استخدمت- تترك أميركا العراق أن يقيم حكومة حرة ديمقراطية وطنية كما يشتهي العراقيون أنفسهم، هاي نقطة.

ستي العزيزة، الديمقراطية أقيمت في اليونان القديمة سبعمائة سنة حتى أقيمت الديمقراطية في اليونان، الإغريق، و300 سنة بحق الديمقراطية الحديثة أقيمت في بريطانيا حتى أقيمت ديمقراطية، فنحن مازلنا نعيش في العقلية البدوية القبلية: هذا من مدينتي، وهذا من مذهبي، وهذا من عشيرتي! نحن العراقيين نعم موحَّدون والحمد لله والشكر عرباً وسُنَّة وشيعة وتركمان والمسيح بكافة طوائفهم أما أميركا التي دخلت، وأنا أقول التي دخلت بالقوة وبالصواريخ وبهدم البيوت وحرق المتاحف بعملائها وتسمحي لي أقول عملاؤها من الكويت دخلوا أقسم لك بالله العظيم بشهود عيان العملاء الذين حرقوا المتحف البغدادي والمكتبة هم جاءوا من الكويت العميلة التي انطلقت منها الصواريخ، ثم أرسلت مساعدات حتى تعايرنا ونحن نرفض هذه المساعدات، هاي نقطة...

جمانة نمور[مقاطعة]: أخ عواد، شكراً على المشاركة ومن جديد يعني أود الرجاء من المشاهدين الكرام التعبير عن آرائهم دون التجريح بأحد، نتحول إلى السويد ومعنا من هناك إنعام، مساء الخير.

إنعام: آلو، مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أخت إنعام أهلاً بك.

إنعام: بأحب يعني أحييكي وأحيي (الجزيرة) لإتاحة الفرصة لإليَّ إني أقدر أعطي رأيي.

جمانة نمور: أهلاً.

إنعام: بخصوص أنا ممكن بس أقول إن بتقولوا إنه شو ممكن العرب يعملوا بخصوص إنه يساعدوا العراق بإخراج القوات الأميركانية، يعني لو فيه العرب إلها إمكانية تعملها، أو لو فيه الرؤساء إلهم إمكانية إنه إلهم الرأي يعطوه أو إلهم وجود أو إلهم كرامة أو إلهم يعني نوع من الشهامة ما تركوا مجال لـ(جاي غارنر) الحاكم السامي العسكري الجديد بإنه يدخل يتمختر كالطاووس بكبرياء بـ.. بـ.. يعني منظر مقرف، يشمئز إله كل إنسان شريف، وفيه شرف وفيه دين، يعني مش معقول أنا ما بأعرف كيف على أي أساس لسه بتتعاملوا مع الحكام العرب على أساس إلهم قدرة إنه يخرجوا الأميركان من العراق، على أي أساس يعني على أي مبدأ شو إلهم مواقف؟ شو إلهم نضالات؟ هم إلهم جيوش بس قوية على شعوبها، حديدية على شعوبها وهي ورق، بالعكس، وهي ورق على الأميركان! على أي مبدأ؟ وبعدين بأحب أقول لك إنه بأهنئ الحكام العرب بفلسطين الجديدة، اللي هي العراق، يعني ما كفهاش مصيبة فلسطين الأولانية، عملوا فلسطين جديدة اللي هي العراق.

بعدين فيني أقول لك شغلة ثانية: مش بس تمثال صدام اللي هوى على فكرة، هوت عروش، هوت حكام، هوت رؤساء ميتة هي موجودة بأجسادها بس هي ميتة، لأنه ما فيها روح، ما فيها حياة.

جمانة نمور: نعم وصلت.. نعم وصلت فكرتك أود الإفساح في مجال أكثر أمام مشاركات كثيرة، معنا الأخ أبو محمد من البحرين، مساء الخير.

أبو محمد: مرحباً أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

أبو محمد: مساء الخير، كيفك؟

جمانة نمور: مساء النور، الحمد لله، تفضل.

أبو محمد: عزيزتي، أنا بأبدأ بقول الشاعر:

لقد أسمعت لو ناديت حياً

ولكن لا حياة لمن تنادي

أختي، العرب مطموع بثروتهم وليس بهم، فإما أن تأتيهم الولايات المتحدة للاستيلاء على ثرواتهم أو أن يأتيهم غيرها، حيث أنهم غير قادرين على حماية هذه.. الثروة، وأرجو الله أن يغير الحال إلى الأحسن.

ثانياً: ناحية مهمة، أمن إسرائيل، إن الغرب وبقيادة الولايات المتحدة الأميركية لا يمكن أن يقبلوا بوجود قوة عربية بإيمانهم أن هذه القوة تهدد وجود إسرائيل، وهي دولة غاصبة ولاشك، وغير مطيعة للقرارات الدولية، حيث أن كل القرارات لا تفرض عليها وهذا بفضل القوة الأميركية.

وإني لست واضعاً للسياسات ولا محللاً لها، ولكني أرجو الله أن يهدي القادة العرب إلى طريق الصواب، والسلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام، معنا الأخت زهرة من الكويت، مساء الخير.

زهرة الكناني: مساء الخير أختي.

جمانة نمور: أهلاً.

زهرة الكناني: لو سمحتي أنا عندي كلام بالنسبة للي تواً (...) من السويد شنو اللي كان يسب الكويت، يعني هم صراحة يعني ما الكويت من أول معاهم وآخر وإحنا الأميركان ما نبغيهم يطلعوا من العراق لآخر شيء لما يحطون حكومة وبعدين تطلع بره يعني، ولا أصلاً اللي هي (لا دش) في أماكن مقدسة ولا شيء صراحة يعني..

نشكرك على هذا المقدمة وأشكرك وايد.. وايد أشكرك..

جمانة نمور: شكراً لك على..

زهرة الكناني: العفو، الله يحفظك إن شاء الله.

جمانة نمور: شكراً لك أخت زهرة، نتحول إلى فلسطين، ومعنا من هناك الأخ أبو ناصر، مساء الخير.

أبو ناصر: مساء الخير يعطيكِ العافية ست جمانة.

جمانة نمور: يعافيك، تفضل.

أبو ناصر: والله يا ستي بدي أختصر جداً يعني معلشي..

جمانة نمور: أكون شاكرة لك.

أبو ناصر: كما سلمنا بأن ما حدث للعراق يمكن وصفه بإنه انكسار أمة، فإن ما جرى للعراق نتيجة طبيعية لتقصيرنا في معالجة قضية فلسطين على مدى تسعين عاماً، منذ وعد (بلفور)، لكن سؤالي: هل ستتولد عن قضية فلسطين نكبة مثلها في كل قُطر عربي على التوالي؟ هل ننتبه إلى أن جراح القدس تزداد تقيُّحاً بهذه الانكسارات العربية؟ ومتى سيصحو العرب على ما يحل بهم؟ قضية وراء قضية، ومشكلة وراء مشكلة، فإلى متى لا أدري؟! وأنا أتمنى على قناة (الجزيرة) أن تمتنع عن استقبال السباب والشتائم، فكفانا كفانا تمزقُّاً، وشكراً لكِ يا ست.

جمانة نمور: شكراً لك أخ أبو ناصر، الاتصال الأخير لهذه الليلة من الأخ منعم، سلطنة عمان، مساء الخير.

منعم: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: هل لك أن تخفض قليلاً صوت جهاز التليفزيون عندك لو سمحت.

منعم: مساء الخير أخت جمانة، مساء الخير.

جمانة نمور: أهلاً بك، تفضل.

منعم: يا أخت جمانة، أنتِ فتحتي البرنامج هذا وعلى أساس إنه تسمحوا للناس يتكلموا بحرية، والآن أنتِ كل ما واحد يتكلم بكلمة..

جمانة نمور: الكلام بحرية دون شتائم.

منعم: ok

جمانة نمور: يعني هذا معروف منذ بداية البرنامج، تفضل..

منعم: خوفاً على مشاعر الناس أو الآخرين مش هيك؟

جمانة نمور: يعني نحن..

منعم: طيب، هاي الصور اللي أنتوا بتعرضوها، الصور اللي بتعرضوها، احتفالات الكويت بانتصار الأميركان على العراق هل هذا مش.. مش (...) مشاعر الناس؟ هذا الصور تبع الأميركي هذا اللي جاي بيتجول في المنطقة بيرشوا عليه الورد..

جمانة نمور [مقاطعة]: في شمال.. هو في شمال العراق، أولاً يعني هذا..

منعم: هذا مش برضو..

جمانة نمور: يعني لم نعرض في هذه الحلقة أبداً لأي صور من الكويت، أولاً، وثانياً ما نعرضه من صور هو في إطار تغطيتنا لأحداث تجري على أرض الواقع أينما كان، شكراً لمشاركتك أخ منعم.

أحاول المرور بأسرع ما يمكن على المشاركات الكثيرة، الأخ بشارة من لبنان يرى بأن القوات الأميركية لن تنسحب.. لن تسحب قواتها إلى أن تكون عائدات هذه الحرب قد تأمنت، وكذلك ميزانيات حروب جديدة برأيه.

الأخ مصطفى يعتقد بأن سقوط تمثال صدام حسين في أكبر ميادين بغداد وسيتبعه سقوط (بوش) في انتخابات الرئاسة، ولن يعود (بلير) إلى 10 شارع (داوننج) فقد انتهى كل منهما، وسقطا في المستنقع العراقي بحسب رأي الأخ مصطفى.

أيضاً مشاركة من الأخ عبد أحمد من اليمن، يقول بأن الحقيقة بأن أميركا الآن تحتاج لمنافذ إلى الدول المحيطة بالعراق، فهي لن تخرج منه ولكنها ستنسحب من المدن وستضع لها قواعد دائمة، وبموافقة الحكومة المقبلة بحسب رأيه.

سأحاول أيضاً متابعة بعض آرائكم التي وصلتنا من.. أحدها من بسطاوي عبد القادر من الجزائر يقول: اعلموا إخواتي أن نكبتنا لن تتوقف في بغداد إذا بقي الحال على ما هو عليه، فيجب التحرك سريعاً دون التوكل على الحكام، ولا على غيرهم.

الأخ عثمان يقول: شيء جميل أن يحكم العراق حاكم أميركي أو صهيوني وعقبال بقية الحكومات العربية برأيه، ربما سيتمكن العرب حينها من التعبير عن آرائهم.

أحاول الآن التذكير بالخبر الذي ورد -قبل قليل- وهو بأن رئيس الاستخبارات العراقية.. العسكرية العراقية قد استسلم قبل قليل إلى القوات الأميركية في بغداد.

شكراً لمتابعتكم وعلى أمل أن نورد مشاركاتكم أكثر وأكثر في حلقات مقبلة، نستودعكم الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة