توجهات الناخبين المصريين لاختيار الرئيس   
السبت 5/7/1433 هـ - الموافق 26/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:37 (مكة المكرمة)، 7:37 (غرينتش)
أحمد منصور
عبد الخالق فاروق

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أُحييكم على الهواء مباشرةً من القاهرة وأُرحب بكم في حلقةٍ جديدة من برنامج بلا حدود، توجه ملايين المصريين صباح اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار أول رئيس يحكمهم من خلال أول انتخابات رئاسيةٍ حُرةٍ ونزيهةٍ تجري في البلاد، ومن المقرر أن يستمر الاقتراع على مدى يومين حيث يتنافسُ ثلاثةَ عشر مرشحاً للفوز بالمنصب ومن المقرر أن تعلن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات يوم الثلاثاء القادم، غير أن شغف الناس داخل مِصرَ وخارجها للتعرف على من سيفوز بالمنصب جعل كثيراً من مراكز الدراسات والأبحاث لاسيما الرسمية التابعة للدولة تُجري على مدى الأيام الماضية استطلاعاتٍ للرأي ترجح فوز هذا المرشح أو ذاك، ولوحظ أن المرشحين الذين عملوا في ظل النظام السابق تصدروا هذه الاستطلاعات مما شكك في مصداقيتها ولأن استطلاعات الرأي تجري وفق أسسٍ علمية تراعي ضوابط كثيرة وعادةً ما تجريها وسائل الإعلام مع مراكز متخصصة وتكون نتائجها في الغرب أقرب ما تكون للنتائج النهائية الحقيقية فقد سعينا مع مركز النيل للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية وهو مركزٌ مستقل يقوم عليه فريق علميٌ متخصص من الباحثين المشهود لهم بالكفاءة إلى عمل استطلاع علمي يرتكز على المحاور العلمية الأصلية لعمليات استطلاع الرأي، غير أن الشِقَ الأهم منه هو استطلاع الخروج الذي يرتكز على معرفة آراء الناخبين بعد خروجهم من لجان التصويت اليوم وغداً وربما يكون هذا هو أول استطلاع خروجٍ علمي في تاريخ مصر الحديث وسوف نحاول في حلقة اليوم مع الدكتور عبد الخالق فاروق مدير المركز والمشرف الرئيسي على الاستطلاع أن نُطلعكم على ما قمنا به خلال الأيام الماضية وكذلك اليوم وما سوف نقوم به غداً حيث من المقرر أن نعلن على شاشة الجزيرة ربما في النشرات الإخبارية أو برامج أخرى النتائج التي ربما يصل إليها هذا الاستطلاع بعد إغلاق الصناديق غداً.

أحمد منصور: دكتور مرحباً بك..

عبد الخالق فاروق: أهلاً بك يا أستاذ أحمد أهلاً.

الأسس العلمية لاستطلاعات الرأي

أحمد منصور: المصريون غرقوا في استطلاعات الرأي التي أغرقتهم خلال الأيام الماضية باستطلاعات كلها كانت تدور في ظل أن رجال النظام السابق سيعودون إلى حكم مصر مرةً أخرى بإرادة الشعب المصري، ما هي الأسس العلمية التي يجب أن تتوفر في استطلاع الرأي؟

عبد الخالق فاروق: اسمح لي بدايةً أن أوجه شكري لهذا الفريق الضخم من الباحثين الشباب الذين عملوا معنا في مركز النيل للدراسات ويتجاوز عددهم حوالي ستين شخص عملوا على مدار عدة أيام حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه، طبعاً من ضمن أحد مزايا الثورة المصرية أن أصبح الآن استطلاعات الرأي العام أحد العوامل الأساسية أو أحد الأدوات الأساسية للتعرف على اتجاهات الرأي العام بصرف النظر عن الجهة التي تقوم به، من قبل كان هذا الأسلوب في العمل يُكاد يكون محصوراً في الأجهزة الحكومية الجهاز المركزي العام للإحصاء أو مركز معلومات رئاسة الوزراء ويجري لخدمة من يديرون الدولة والحكم معزولاً إلى حد كبير عن الرأي العام واتجاهاته الحقيقية وبالتالي ما أشرت به حضرتك صحيح أنه في مراكز أبحاث درجت على سنوات طويلة أن تكون أحد الأدوات إما المروجة للسياسات الحكومية أو الخادمة لهذه السياسات الحكومية وبالتالي افتقدت في كثير من الأحيان إلى درجة من درجات المصداقية لدى الرأي العام وكلنا نتذكر أنه في عام 2010 أحد مراكز المعلومات التابع لمجلس الوزراء أو مجلس من مجلس الوزراء قام باستطلاع بالهاتف واستخرج نتيجة أن أهم حاجة لدى المصريين في رأيهم هو ولادة فريدة ابنة جمال مبارك بخلاف الاستطلاعات الأُخرى التي جَرت وأكدت أن أو أشارت إلى إنه المصريون راضون بنسبة عالية جداً عن سياسات حكومة أحمد نظيف وهكذا من الاستطلاعات التي شككت في مصداقية المؤسسة والقائمين عليها والمدى المتعلق بأخلاقية البحث العلمي لأن هذه الأداء أداء حساسة جداً ومهمة، الأسس..

أحمد منصور: عصام سلطان عضو مجلس الشعب..

عبد الخالق فاروق: نعم.

أحمد منصور: مقدم استجواب أو مقدم إنذار إلى الجنزوري ويقول أنه لا زال مجلس معلومات مجلس الوزراء يقوم بنفس التضليل حتى في عملية الانتخابات..

عبد الخالق فاروق: صحيح..

أحمد منصور: حينما يقوم هذا المركز ويقول أن أهم حدث للمصريين هو ولادة بنت جمال مبارك..

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: أيضاً لا زال هذا المركز يقوم باستطلاع معلومات واستبيانات وتوجيهها إلى الناس هنا عملية تضليل واضحة..

عبد الخالق فاروق: الأخطر أستاذ أحمد هو الولادة القيصرية لمن كانوا يديرون هذا المركز الآن أصبحوا يديرون مركزاً خاصاً دون ذكر اسمه يتولى يومياً ضخ استطلاعات الرأي العام عليها عدة محاذير حول صعود وهبوط المرشحين الرئاسيين ونشرت في إحدى الصحف المصرية على مدار الشهرين الماضيين، الآن لا بد أن يعلم الشعب المصري ما هي الأسس العلمية التي يُبنى عليها وكيف يجري التلاعب بنتائج الخاصة باستطلاعات الرأي العام، أول أساس لا بد من تشخيص متكامل ومحكم للمجتمع اللي يستهدفوا هذا الاستطلاع بمعنى في حالتنا هو المجتمع الناخبين التسعة وأربعين مليون مواطن مصري المقيدين في جدول الانتخابات، اثنين: تحويل المجتمع ده إلى وحدات معاينة متفقة على المجتمع بشكل عام وهنا نقصد بها الوحدات المتفقة الدوائر الانتخابية لا بد أن تُمثل كل دائرة انتخابية بشكل أو بآخر وفقاً لأوزانها النسبية في هذا الجدول الانتخابي لأن في دوائر انتخابية يغلب عليها طابع الفلاحين، العمال، الطبقة الوسطى إلى آخره التجار وبالتالي لا بد من التمثيل كل هذا المجتمع، ثلاثة: العدد، هذا الاستطلاع جرت العادة أن يتخذ رقم أو يعني عينة من ألف فأكثر أعلى استطلاع نُشر في مصر في الشهور في الأسابيع الأخيرة كان ألفين ومئة مفردة، مفردة أو مستطلع نحن في مركز النيل للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية قمنا بأكبر أكبر بالمطلق أكبر استطلاع للرأي بالتعاون مع قناة الجزيرة، بلغ عدد المستطلع رأيهم 3718 شخص..

أحمد منصور: إحنا عايزين نقول هنا أن في أكثر من شيء بيتعمل.

عبد الخالق فاروق: أيوه.

أحمد منصور: سعياً أيضاً للجانب العلمي، القسم الأول هو الاستطلاع اللي تم يوم السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر..

عبد الخالق فاروق: صحيح وآخر بقى، أحدث لأن آخر استطلاع للرأي قام به..

أحمد منصور: وده شمل 3718 شخص من موزعين على محافظات الجمهورية كلها..

عبد الخالق فاروق: على كل محافظات الجمهورية..

أحمد منصور: الأسس العلمية والرسمية والي إحنا هنبنيها..

عبد الخالق فاروق: صحيح..

أحمد منصور: والاستمارات..

عبد الخالق فاروق: صحيح..

أحمد منصور: موجودة كلها هنا..

عبد الخالق فاروق: صحيح..

أحمد منصور: وليست يعني..

عبد الخالق فاروق: صحيح، صحيح..

أحمد منصور: والأسئلة مطروحة بشكل علمي ودقيق..

عبد الخالق فاروق: صحيح، صحيح..

أحمد منصور: وهنبين ده بالنسبة للناس حتى أيضاً نخرج من إطار التضليل..

عبد الخالق فاروق: أيوه..

أحمد منصور: الإعلامي الذي..

عبد الخالق فاروق: صحيح..

أحمد منصور: كان يمارس على الناس..

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: وإحنا برضه بنؤكد هنا لن نعلن نتيجة إحنا فقط نريد للناس أن يفهموا وأن يخرجوا من دائرة التضليل الإعلامي الذي يتم لهم وأن نبين الأسس العلمية لعملية الاستطلاع..

عبد الخالق فاروق: صحيح..

أحمد منصور: ممكن تكمل لي الأسس.

عبد الخالق فاروق: بقى في طبعاً في استخدام الأساليب يمكن الوقوع في الأخطاء مثلاً من ضمن الأخطاء اللي ممكن تغير في النتائج صيغة الأسئلة المطروحة.

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: صيغة هل تحمل..

أحمد منصور: كيف يتم هنا عملية التضليل في صيغة الأسئلة للمستطلع رأيه؟

عبد الخالق فاروق: على سبيل المثال أن يقال مثلاً هل تفضل فلان أو فلان وهكذا يدفع المستطلع اللي ربما يكون ما حبذش مش متذكر الأسماء كويس يُدفع في اتجاه محدد، اثنين: الإلحاح اللي ممكن يقوم بيه الشخص الباحث نفسه اللي بيتصل أو بيعمل المقابلة المباشرة مع المستطلع فبالتالي ممكن الإلحاح بالسؤال ولذلك إحنا كنا منتبهين جداً فريق العمل كان يجري الاتصال تحت عينينا وكنا نلفت نظر أي باحث إذا ما تبين من طرح السؤال أنه ممكن يأخذ المستطلع إلى ترشيح أو ترجيح كافة شخص كنا نوقف هذا فوراً وبالتالي هذا الموضوع يمكن أن يمثل شكل من أشكال التحايل أو الدفع في..

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: في اتجاهات معينة، أيضاً نسب الهامش إحنا بنتكلم حولين حجم ضخم عدد ضخم من مفردات العينة نسب الهامش الخطأ عندنا كان لا يتجاوز 3% وهي النسب المعروف أو المتعارف عليها إنها..

أحمد منصور: وإيه اللي يؤكد لي أن النسبة لا تزيد عن 3% بالنسبة الخطأ..

عبد الخالق فاروق: أولا الخبراء الإحصائيين اللي إحنا استعنا بهم قاموا بحساب الانحراف المعياري، نسبة الانحراف المعياري، وتبين أن هذه النسبة هي نسبة صحيحة..

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: الحاجة الثانية اللي قمنا بها اللي هي فكرة حساب نسب الثبات في الإجابات أو الصدق الثبات والصدق ودي أحد الأدوات المعروفة في العمل الإحصائي وكانت النسبة لدينا حوالي 95% وهي نسبة تعد جيدة للغاية، أيضاً من ضمن الحاجات طبعاً لما هنتكلم عن الأسلوب اللي إحنا استخدمناه إحنا استخدمنا وسيلة الاتصال من خلال الهاتف الأرضي..

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: وليه قلنا الهاتف الأرضي أولا لأنه مش مسموح لأي جهة للأسف وفقاً للنظام الاستبدادي القديم اللي مستمر بقي له سنوات طويلة بإجراء عمليات الاستطلاع المباشر إلا لجهة وحدة فقط هي إحدى الجهات الحكومية وإحدى المؤسسات الصحفية اللي على صلة وثيقة وبتلعب دور في هذا المجال في تضليل الرأي العام واستخدام الـ..

أحمد منصور: ما هم الجهتين معروفتين إحنا..

عبد الخالق فاروق: أيوه..

أحمد منصور: ما بنتكلمش في إحصاء، مركز دراسات الأهرام..

عبد الخالق فاروق: مركز معلومات مجلس الوزراء والاستنساخ الخاص اللي قام به رئيس مجلس معلومات مجلس الوزراء القديم اللي قال حكاية فريدة دي الوقتِ بقى له مركز استطلاع خاص وبالتالي أيضاً في محل شك كبير حولين مدى الأخلاقية اللي يمكن يقبل بها من أدار مثل هذه الاستطلاعات أن يوجهنا أو يوجه الرأي العام في طريق الآن.

أحمد منصور: يعني الآن؛ الآن حتى لا يخضع الشعب إلى عملية تضليل بالنسبة لاستطلاعات الرأي التي نشرت خلال الفترة الماضية وكانت بترجح كان يوضع على الرأس دائما بمعنى أنا لما نظرت في كل الاستطلاعات..

عبد الخالق فاروق: لو قلنا أسماء أخذوا تقريباً المرتبطين بالنظام السابق..

أحمد منصور: يعني عمرو موسى وأحمد شفيق متصدرين كل الاستطلاعات..

عبد الخالق فاروق: صحيح، صحيح.

أحمد منصور: وكأن الشعب ما عملش الثورة ولا أي شيء!

عبد الخالق فاروق: وبصرف النظر عن ده لأنه أولاً العينات كانت صغيرة، نمرة اثنين: وسائل إحنا ما كناش عارفين صياغات الأسئلة كانت تطرح ازاي..

أحمد منصور: لم يكن هناك شفافية في الأمر..

عبد الخالق فاروق: إطلاقا ما فيش أي مراجعة ويمكن التلاعب بهذه النتائج بشكل أو بآخر، إحنا زي ما قلت استخدمنا الهاتف الأرضي، والهاتف الأرضي واصل لحوالي 80% من الأسر المصرية.

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: إحنا عندنا حوالي خمسة عشر.

أحمد منصور: إيه المميزات لاستخدام الهاتف الأرضي في الاستطلاع؟

عبد الخالق فاروق: ميزته، برغم إن المحمول سهل لأن إحنا تعبنا جدا في مسألة الحصول على الأرقام من بين مثلا عشرة آلاف رقم تلفون ممكن يطلع اللي يرد علينا مثلا حوالي 100 أو 200 لأنه يا إما خارج الخدمة يا إما اتلغى الخط يا إما تغير، إلى آخره، يا إما مش موجودين، لكن ميزة الأسلوب ده إنه أولا بندخل على الأسرة المصرية مش بندخل على الشخص.

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: وكان من ضمن المفارقات اللطيفة إنه كثير من الأسر على الخط، الزوج كان بقول مثلا آو رب الأسرة بقول أنا هأنتخب فلان، لكن الواد ابني هينتخب فلان، فكنا بنقدر نتعرف إنه في حالة حراك.

أحمد منصور: توجه داخل الأسرة.

عبد الخالق فاروق: توجه وكمان في حالة حراك وصل إلى الأسرة المصرية، كمان في السياسة بقى داخل الأسرة المصرية والبيت المصري، دا كان مهم جدا.

أحمد منصور: إحنا بالنسبة للنسب، أنا عايشت معك في ظل الفترة الماضية معاناة.

عبد الخالق فاروق: وكنا سعداء.

أحمد منصور: إعداد هذا، منذ أن اتفقنا من عدة أشهر عليه، لكن كان ملاحظ أيضا إن ممكن الزوج يختار اختيار والزوجة تختار اختيار آخر.

عبد الخالق فاروق: صحيح، والابن كمان، الشباب لعبوا دور.

أحمد منصور: داخل الأسرة نفسها.

عبد الخالق فاروق: والشباب كانوا قاطرة لصالح التأثير على كثير من المزاج الشخصي والانتخابي لصالح الآباء أو الأمهات، لعبوا دور لأنه الشريحة العمرية الشبابية في الغالب من أنصار إجراء تغيير جوهري في.

كيفية إجراء استطلاع الرأي

أحمد منصور: اسمح لي هنا أنا لازم أعرض شريحة معينة حتى يشوفها المشاهدين، وهي الشرائح العمرية، أعتقد إنها جاهزة الآن حتى يدرك الناس أيضا إزاي إحنا تعبنا في الاستطلاع وسعينا إنّ إحنا لا نقف عند شريحة واحدة وإنما كنا حريصين على العمر وعلى السن وعلى الوظيفة وعلى المجموع وعلى كل شيء بالنسبة لهذا الموضوع حتى يدرك الشعب في النهاية، حتى لا يضلل في الاستطلاعات ويعرف كيف يتم الاستطلاع بدقة، زملائنا في الدوحة لو تعرضوا لنا الشريحة العمرية، الشريحة العمرية الآن على الهواء دكتور، تفضل.

عبد الخالق فاروق: إحنا في الشريحة العمرية إحنا قسمناهم ما بين ثمانية عشر سنة إلى ثلاثين، واحد وثلاثين إلى ثلاثة وأربعين، ومن أربعة وأربعين لخمسة وخمسين سنة، ثم ما فوق الستة وخمسين سنة، لقينا إنه الشريحتين الأوليتين اللي هم من ثمانية عشر لثلاثة وأربعين وهي شريحة شبابية يصل نسبتهم إلى حوالي 61% من إجمالي العينة، فده نسبة تكاد تطابق أو تقارب نسبة الهرم السكاني المصري والجزء الشبابي منه إلى حد كبير، ده نمرة واحد، لو كمان تكلمنا حولين..

أحمد منصور: توزيع العينات وفقا للنوع.

عبد الخالق فاروق: آه، طبقا للنوع، طبعا إحنا في الحالة دي كان عندنا مشكلة لأنه جزء كبير من الاتصالات المنزلية كانت بتتم مع زوجات، بالضبط كده، فلقينا إنه نسبة الإناث حوالي 56%، نسبة الذكور 44%، بعض الناس ممكن يقولوا هل هذه النسبة تتطابق مع الأداء الانتخابي للمرأة المصرية؟ نعم، الآن بعد ثورة خمسة وعشرين يناير، الكل شاهد حجم الإقبال للمرأة المصرية على الانتخابات في مجلس الشعب، الآن واليوم المرأة وبالتالي حتى لو مش متطابقة بالكامل لكن على الأقل في درجة من درجات التقارب الملفت للنظر والإيجابي في هذا المجال.

أحمد منصور: إحنا خلينا دي نؤجلها شوية مش هنتكلم فيها دي الوقتِ، اللي بعديها اللي هي نتائج العينة بشكل عام بدون ما نحدد برضه مين طلع الأول ومين طلع الثاني، لكن بشكل عام وفق هذا الموضوع ده أنا لاحظت حاجة، إن في نسبة كبيرة مشوشين.

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: يعني كان لحد أول أمس.

عبد الخالق فاروق: أيوه.

أحمد منصور: كان في بحدود من 17 إلى 30% تقريبا.

عبد الخالق فاروق: لم يحددوا بعد، لأ أقل من ثلاثين.

أحمد منصور: هو كانت النسبة أكبر قبل كده، في استطلاعات حتى مجلس الوزراء.

عبد الخالق فاروق: بالضبط، في الاستطلاعات اللي لم يحددوا مثلا كانوا في استطلاعات 33%، وفي بعض الاستطلاعات الأخرى وصلت إلى حوالي 38، 54، في التاسع عشر من نيسان نشر عن طريق، إحنا عندنا في استطلاعنا نسبة الـ، وصل إلى حوالي 17 أو 18%.

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: ليه النسبة عالية؟

أحمد منصور: 18% من تسعة وأربعين مليون، يعني بنتكلم في كم مليون؟

عبد الخالق فاروق: لأ إحنا بنتكلم دي الوقتِ بالنسبة للعينة اللي ما حددوش واللي ممكن يبقوا متطابقين فعلا مع التسعة وأربعين مليون، لكن إحنا تقديرنا الحقيقة أستاذ أحمد إنه من سيشارك في الانتخابات وهينزل يتراوح عدده ما بين واحد وثلاثين إلى أربعة وثلاثين مليون مواطن ومواطنة، هذا العدد يزيد عن..

أحمد منصور: مجلس الشعب.

عبد الخالق فاروق: من شاركوا في مجلس الشعب من ناحية، ويتطابق إلى حد ما مع حالة من حالات ما يسمى حزب الـ، اللامباليين الحقيقة ودول شريحة موجودين في المجتمع المصري، الـ 18% مقارنة مع المجتمع المصري، تدّي مؤشر في غاية الأهمية، إنه في حالة حراك لدى المصريين، في حالة، بدؤوا يحددوا بالذات في إطار المناظرات التلفزيونية والفضائية.

أحمد منصور: لسّه هأجي لك ليها دي.

عبد الخالق فاروق: بالضبط، لعبت دور في إنه كثير من اللي كانوا مش محددين من شهر نيسان لشهر 17 أو 18/5 بدؤوا يغيروا وجهة نظرهم، بدؤوا يحددوا إلى حد كبير هم حيدوا صوتهم لمين، دي مسألة مهمة جدا.

أحمد منصور: طيب نسبة 17% اللي هم ما بين مشوشين أو لم يحددوا، هل تعتقد إنه هم النهارده وبكرة هيكونوا حسموا أمرهم بشكل ما؟ ولا بعضهم ممكن يدخل في الجانب السلبي ويبقى في حزب الكنبة قاعد في البيت؟

عبد الخالق فاروق: دول غالبا مع ضجيج المعركة وهي معركة غير مسبوقة الحقيقة في تاريخ مصر الحديث، ممكن يغير وممكن بالتالي..

أحمد منصور: إيه سبب التشويش اللي وصل للناس دي؟

عبد الخالق فاروق: نمرة واحد نحن نتذكر إن المصريين كانوا محرومين من العمل السياسي والكلام في السياسة بالمطلق، لسنوات طويلة ربما تزيد عن ستين سنة، وبالتالي في جديد بالحياة المصرية، دا ربما عامل درجة من درجات الارتباك لسه، اثنين، إنه الفترة الانتقالية كانت سيئة جدا، وإدارة للفترة الانتقالية كانت سيئة وبالتالي دفعت الناس إلى ارتباك لأنه الانفلات الأمني سواء كان مقصود أو غير مقصود، دا دفع كثير من اللي كانوا مهللين للثورة، كلنا نتذكر يوم الحادي عشر من فبراير عندما تخلى حسني مبارك عن الحكم أو خلع، ملايين المصريين اللي ما شاركوش في الثورة حتى نزلوا يزغرتوا في الشوارع ويرفعوا أعلام ويبوسوا العساكرة بتوع الجيش، إلى آخره، فإذن كان في حالة جديدة، الحالة دي جرى فيها انحسار بسبب ما جرى، نمرة واحد من انفلات أمني، اثنين من ضخ إعلامي حكومي سيء الحقيقة لما يبدو.

أحمد منصور: أنا عايز أتكلم عن الضخ الإعلامي وتأثيره في توجهات الناخبين، الضخ الإعلامي لعب دور مهم جدا في ظل عدم وجود برامج واضحة، الناس هنا لا تصوت على برامج بقدر ما تصوت على أشخاص.

عبد الخالق فاروق: صحيح.

الإعلام وتأثيره على توجهات الناخبين

أحمد منصور: كيف لعب الضخ الإعلامي دورا في التأثير على توجهات الناخبين؟

عبد الخالق فاروق: لعب دور إنه أولا ركز على المظاهر السلبية اللي جاءت مع الثورة المصرية ودا طبيعي، دي نمرة واحد، نمرة اثنين، حاول يضخم من بعض الحوادث ومن بعض الوقائع في الحالة المصرية، ثلاثة، حاول يسخف أحيانا من طرح بعض المرشحين، أنا عايز أقول لك إنه أنا آسف في هذا اللفظ، كثير من الجهلة اللي بطلعوا في بعض البرامج التلفزيونية حكومية أو غير حكومية تكلموا حولين إن البرامج كلها واحدة، أو كلها متشابهة أو كلها ما فيهاش جديد، هؤلاء الناس لم يقرؤوا البرامج جيدا، فهناك فروقات نوعية هامة جدا، هامة ما بين المرشحين وبعضهم، ومن يساوي بين الجميع حقيقة يا إما مغرض يا إما جاهل ولم يقرأ هذه البرامج، هناك برامج متميزة من حيث طبيعة الانحيازات الاجتماعية لصالح الفئات المحرومة اللي حرمت، في بعض المرشحين لديهم تحيز اجتماعي واضح، اثنين طبيعة البرامج الواقعية اللي بقدموها لإنقاذ البلد اقتصاديا، وبالتالي كيفية تمويلها، في كلام واقعي بتقال، في كلام غير واقعي، يعني في أحد البرامج لأحد رموز النظام السابق بيتكلم حولين ثلاث إجراءات هيعملها خلال السنة الأولى دي لوحدها كافية لخراب البلد، لخراب الميزانية، بقول لك هأدّي الحد الأدنى للأجور اللي هي 350 جنيه لو قلنا إنهم 700 لكل المتعطلين لمدة سنة، هأدّي نص الحد الأدنى للأجور للمطلقات والأرامل وكذا، هأدّي نص الحد الأدنى للأجور لأصحاب الضمان، دول يكلفوا كم؟ ما بين سبعة وثلاثين مليار إلى أربعة وأربعين مليار جنيه ينوء بحملها أي اقتصاد وهو لسه متعثر عايز يحط نفسه بمسار صحيح، دا بيدغدغ مشاعر الجماهير وبيضحك بها، وأنا قلت هذا الكلام مش بس غير واقعي، دا كمان في درجة من درجات التضليل، ده في فروقات كبيرة بين البرامج، ما بين المرشحين، وده مسألة مهمة جدا في وعي المصريين.

أحمد منصور: برضه الظهور الإعلامي للمرشحين أثر إلى حد كبير، المناظرة الوحيدة التي أجريت بين عمرو موسى وبين عبد المنعم أبو الفتوح كان لها تأثير في توجهات الناخبين بعد ذلك، بعد الفاصل نعرف تأثير هذه المناظرة تحديدا على إعادة ترتيب الملف الانتخابي في مصر، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار مع الدكتور عبد الخالق فاروق مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية نستنبئ به ما يدور على الساحة المصرية ونحاول أن نقدم قراءة لاستطلاعات الرأي التي تجري، واستطلاع رأي خاص أجريناه مع المركز فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

قراءة في نتائج المناظرة الرئاسية

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد، بلا حدود من القاهرة حول ما يجري على الساحة المصرية أول انتخابات حرة ونزيهة لأول رئيس في تاريخ مصر الحديث، ضيفنا الدكتور عبد الخالق فاروق مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية والإستراتيجية موضوعنا هو استطلاعات الرأي والاستطلاع الخاص الذي أجريناه بالاشتراك مع المركز، كان سؤالي لك حول أثر المناظرة على شعبية عبد المنعم أبو الفتوح وكذلك عمرو موسى؟

عبد الخالق فاروق: الحقيقة إنه من أراد تنظيم هذه المناظرة بين هذين المرشحين تحديداً تصور إن هم الأقرب إلى الفوز أو الأقرب الإعادة تحديداً وهم الأعلى أصوات وبالتالي حصرها في هذه المناظرة، ولكن الأداء إلي ظهر مع كامل احترامي لهم كأشخاص الحقيقة جعل جزء من الأطراف اللي كانت أو القطاع من السكان أو من الناخبين اللي كان إلى حد ما مش محدد بالضبط هو هيروح فين حسم لأنه في نفس الوقت اللي كان بتم فيه هذه المناظرة، في اليوم التالي مباشرة ظهر أحد المرشحين الآخرين وكان الحقيقة أداءه عالي جداً فذهبت جزء من هذه الأصوات اللي كانت ممكن تروح للسيد عمرو موسى أو للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لصالح هذا المرشح الآخر.

أحمد منصور: لأ إحنا خلينا نكون أكثر دقة..

عبد الخالق فاروق: آه تفضل.

أحمد منصور: خلينا نكون أكثر دقة، عبد المنعم أبو الفتوح مناظرة عبد المنعم أبو الفتوح وعمرو موسى أدت إلى ارتفاع أسهم اثنين آخرين على حسابهم هم حمدين صباحي على حساب عبد المنعم وأحمد شفيق على حساب عمرو موسى..

عبد الخالق فاروق: صحيح ده صحيح.

أحمد منصور: عمرو موسى تراجع بشكل كبير وفق الاستطلاعات اللي إحنا عملناها بدون ما نعلن النتيجة وارتفعت أسهم أحمد شفيق..

عبد الخالق فاروق: بس عمرو موسى لم يتراجع بس بالنسبة لي أحمد شفيق عشان المناظرة ونتائجها، لكن كمان لأنه كمان الأداء الإعلامي للسيد أحمد شفيق الحقيقة ما هواش أكثر بريقاً من السيد عمرو موسى، لكن الحقيقة لأنه بدا بوضوح إنه في ثقل أجهزة ودولة وراء أحمد شفيق.

أحمد منصور: أيوه، هنا، هنا الآن المنظومة بتاعة النظام الذي لم يسقط واقفة بقوة وراء أحمد شفيق.

عبد الخالق فاروق: وحتى فلول الحزب الوطني تجمعت بالفترة اللي فاتت، الحزب الوطني بدأ ينشط في مجموعات..

أحمد منصور: يعني هنا في تخلي رسمي عن عمرو موسى لصالح أحمد شفيق..

عبد الخالق فاروق: ده صحيح وده باين من نتائج الاستطلاع الخروج النهارده.

أحمد منصور: شخصية عسكرية..

عبد الخالق فاروق: صحيح، صحيح..

أحمد منصور: نظام سابق وفلول..

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: وآخر رئيس حكومة في عهد مبارك.

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: وكل حاجه عايز تقولها قولها.

عبد الخالق فاروق: صحيح، بالإضافة إلى إنه الأداء الإعلامي كمان للسيد عمرو موسى، بدا فيه درجة من درجات التعالي الشديد شكل من أشكال الغطرسة يعني لحدٍ ما دي ربما دفعت جزء من الجمهور إنه عندما تصور إنه الخطاب الخاص بالسيد أحمد شفيق أكثر هدوءاً وأدباً وكذا لكن حتى ده جرى عليه تغيير خلال الأيام الأخيرة عندما أشار السيد أحمد شفيق بوضوح إلى إنه ما جرى في العباسية بروفة وإنه الجيش هيدعمه بما يعني استخدام الجيش في مواجهه المتظاهرين في الفترة الجاية لو بقى أصبح رئيس للجمهورية هنا..

أحمد منصور: في مواجهه الشعب..

عبد الخالق فاروق: مواجهه الشعب هنا حقيقة ما حصلش في عهد مبارك لأنه قادة القوات المسلحة وقتها رفضوا إن هم ينجروا إلى هذه المعركة، هل بوجود أحمد شفيق يمكن يمارسوا هذا الدور ولا لأ؟ ده خوف قطاع واسع من الجمهور ومن الناخبين الحقيقة من السيد أحمد شفيق وبالتالي تحركوا إلى بصة أخرى الحقيقة كسب فيها الأستاذ حمدين صباحي مساحة أعلى.

أحمد منصور: أنا هنا يعني إحنا مش هنقول طبعاً الترتيب برضه..

عبد الخالق فاروق: لأ مش هنقول..

أحمد منصور: لكن هنقول إن الخمسة الكبار اللي هم أنا عايز أقولهم حسب الترتيب الأبجدي: أحمد شفيق، حمدين صباحي، عبد المنعم فتوح، عمرو موسى، محمد مرسي دول مستحوذين على 80%.

عبد الخالق فاروق: وعبد المنعم أبو الفتوح.

أحمد منصور: وعبد المنعم أبو الفتوح عفوا ما أنا قلت عبد المنعم، عبد المنعم رقم ثلاثة.

عبد الخالق فاروق: بالضبط.

أحمد منصور: مستحوذين على 80% من أصوات اللي إحنا استطلعنا آرائهم.

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: وفق، سواء وفق استطلاعات الخروج النهاردة، اللي نصه تم النهاردة والنص الثاني بكرة..

عبد الخالق فاروق: استطلاع الخروج حصل فيه مفاجأة جديدة لو استمرت على كده بكره السيد عمرو موسى خارج السباق بالمرة، بالمرة لأنه يعني تدنت نسبته يعني ما قاربش يعني بقى في عندنا ثلاثة متقاربين جداً جداً وفي واحد سابق بعدة درجات عدة درجات قليلة وبالتالي يحمل غداً مفاجآت كبيرة جداً لأنها المعركة تشتد نمرة اثنين، المزاج الشعبي وده عنصر مهم جداً في الانتخابات سواء برلمانية أو رئاسية، المزاج الشعبي بدأ يتحرك في اتجاهات لم تكن موجودة منذ أيام قليلة..

أحمد منصور: وده إحنا هنقول إن النسبة اللي حوالي 17% يعني بنتكلم على حوالي 7 -10- 8 مليون دول الآن هينزلوا هيلخبطوا كل المعادلة..

عبد الخالق فاروق: لأ ويزيد عليهم في كمان كان حالة إحنا سميناها درجة الاتفاق التصويتي في..

أحمد منصور: إحنا عرضنا slides الخاص بنسبة الـ 80% نتائج العينة في حاجة اسمها الاتساق الفكري ودي مهمة جداً جداً.

عبد الخالق فاروق: إحنا فوجئنا إنه وده بيعكس درجة من درجات التشوش وعدم الوضوح وعدم الحسم في الاختيارات إنه مثلاً كثير من أفراد العينة حوالي 20 % ناس بيقولوا إحنا هنصوت لصالح مثلاً السيد عمرو موسى أو أحمد شفيق وييجوا في الإعادة يقولوا إحنا هندي حمدين صباحي أو عبد المنعم أبو الفتوح أو العكس..

أحمد منصور: راحوا جهة أخرى خالص.

عبد الخالق فاروق: خالص نقيض ده نقيض ده على طول الخط أو يقولوا في الأول هننتخب حمدين صباحي أو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أو محمد مرسي ويجوا في الإعادة يقولوا إحنا هناخذ..

أحمد منصور: شفيق أو عمرو موسى.

عبد الخالق فاروق: بالضبط ده أيضاً يضاف إلى رصيد ما يمكن أن نسميه حالة عدم التحديد الحاسم والنهائي فيما يتعلق بالاختيارات ده بيلعب دور فيه النهاردة وغداً أيضاً هيلعب دور مهم جداً في ترجيح كفات لكن وفقاً للمؤشرات الأولى أنا أظن إنه السيد عمرو موسى خرج من السباق..

أحمد منصور: إحنا عندنا هنا حوالي 3آلاف 4 آلاف..

عبد الخالق فاروق: 3718 استمارة استطلاع..

أحمد منصور: دي اللي إحنا عملناه 17، 18،19

عبد الخالق فاروق: بالضبط ده صحيح..

أحمد منصور: معلش أطلع المشاهدين كده على نموذج من النماذج دي، دي طبعاً شملت كل محافظات مصر والمراكز أيضاً يعني مثلاً هنا لما نيجي نشوف يعني محافظة القاهرة فيها 6 مليون 558 ألف و 831 ناخب..

عبد الخالق فاروق: أيوه..

أحمد منصور: خدنا منها 525 شخص عينات بنسبة 13% من عدد الناخبين في مصر كلها..

عبد الخالق فاروق: بالضبط لأ هي الثلاثة عشر دي عدد العينة الناخبين 6 مليون ونص مليون في القاهرة منسوبة لإجمالي 49 مليون يطلعوا 13 قسمنا الثلاثة عشر دول على 4 آلاف اللي كنا هنأخذهم طلعوا 520..

أحمد منصور: 520 دول من حدائق القبة، الساحل والشربية وروض الفرج وشبرا والزيتونة ومصر الجديدة والسلام ثاني والمطرية ومنشية مصر والموسكي وعابدين والزمالك والجمالية وعين شمس والقاهرة الجديدة الأول والثاني والثالث ومدينة نصر أول وثاني والشروق والنزهة والسلام والمرج والأزبكية وبولاق وقصر النيل والدرب الأحمر وباب الشعرية وحلوان والخليفة والسيدة زينب والمقطم ودار السلام ومصر القديمة و15 مايو والتبين والأميرية والبساتين والمعادي ، وعملنا ده في كل أنحاء الجمهورية..

عبد الخالق فاروق: معلش أنا بعتذر لأهالي الجيزة اللي نفس الشيء عملناه..

أحمد منصور: الجيزة الحوامدية والصف والعياط وأبو النمرس اطفيح والطلبية وخدنا من الجيزة 320 عينة بيمثلوا 8% من إجمالي عدد الناخبين في مصر وطبعاً بالقليوبية كمان 240 بيمثلوا 6% كفر شكر وقهوة وبنها وشبرا الخيمة والقناطر وطوخ وقليوب والخانكة والقصوص يعني وإسكندرية نفس القصة المنتزه أول ثاني الرمل سيدي جابر الجمرك العطرية المنسبية حي كرموز محرم بيت دخيلة العمرية اللبان برج العرب مينا البصل والبحيرة دمنهور وإتكو يعني تقريبا الجهد وأنا بشكر الفريق اللي قام على الجهد ده فعلاً وكلهم شباب يعني...

عبد الخالق فاروق: كلهم خريجي سياسة واقتصاد وخريجي كليات الحقوق والحقيقة كانوا متحمسين جداً جداً لهذا الشغل وحاسين إنه في شيء بيعملوه لمصر..

أحمد منصور: وعايز أقول برضه كل الناس اللي شاركوا في هذا الاستبيان لا يحملوا أي انتماءات سياسية ولا توجهات لدعم هذا أو ذاك وعملوا الأمر بشكل من الحيادية ونتمنى إن النتائج ديت تكون مش عايز أقول مطابقة ولكن عملنا جهد..

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: أنا عايز أرجع اللي اتعمل النهاردة وما يسمى باستطلاع الخروج نقول للمشاهدين النهاردة إيه هو استطلاع الخروج الاستبيان ده اللي تعمل 17، 18، 19 وأخذ هذا الجهد الكبير مطلع نتائج معينة واستبيان الخروج النهاردة مطلع نتائج واقعية بالنسبة للناس ما هو استبيان الخروج أو استطلاع الخروج؟

عبد الخالق فاروق: استطلاع الخروج دائماً يؤخذ كأحد الوسائل أولاً لمعرفة طبيعة الاتجاه العام الاتجاه العام للمصوتين بعد خروجهم من لجنة الانتخاب..

أحمد منصور: وده خروج ميداني يعني الآن مندوبينا وقفوا أمام اللجان..

عبد الخالق فاروق: عندنا 60 شاب وشابة وبعضهم تعرض لمضايقات للأسف الشديد موجودين في كل، في حوالي 20 محافظة وللأمانة لأن في حوالي 5 محافظات المحافظات الحدودية ما قدرناش نوصلها الحقيقة برضه للأمانة فحنا وفي نظام معين علمي لأخذ اللي، لأن في ناس ممكن تروح دفعة واحدة للتصويت لصالح سين من الأفراد وهم خارجين لو أخد بهم كلهم هيدي نتائج مضللة جداً فإحنا بنأخذها وفقاً لنظام معين يأخذ أول شخص خارج ثم يأخذ بعدية الخامس ثم العاشر في متوالية محددة يقدر يستخلص على مدار اليوم تجاه المصوتين إلى أي مرشح أو إلى أي من المرشحين.

أحمد منصور: طيب معلش أنا سألتك سؤال حولين الاستمارة الأولانية وما جاوبتنيش عليه وبعدين أفهم الناس استطلاع الخروج وأهميته والشغل اللي عملناه وإحنا الآن عملنا حوالي 5 آلاف عينة النهاردة.

عبد الخالق فاروق: النهاردة عملنا 4897.

أحمد منصور: 4897 وفيها مفاجآت بكره إن شاء الله بنعمل كمان 5000 وبكرة إدارة الجزيرة تقرر بقى تنشر ولا مش هتنشر هم حرين في الموضوع لكن بكرة هتكون مكتملة عندنا 10000 على مستوى 20 محافظة من مصر وهيقدموا نتيجة أقرب ما تكون إلى المناهج العلمية اللي استخدمت في الانتخابات الفرنسية والانتخابات الأميركية وغيرها من الانتخابات الأخرى قلنا إزاي استطلعنا آراء الناس في المرة الأولى.

عبد الخالق فاروق: في المرة الأولى إحنا أولاً كان في مجموعة من الأسئلة وكنا حريصين على عدم إغراق المستطلع بمجموعة من الأسئلة اللي ربما ما لهاش دلالات قوي في التعامل مع الموضوع زي مثلاً أسئلة متعلقة بدخله أسئلة المتعلقة بالسلع التي يمتلكها إلى آخره إحنا كانت الاستمارة بسيطة جداً فيها سؤال: معرفة النوع ذكر وأنثى، العمر وفقاً للشرائح اللي إحنا حددناه ثم السؤال الأول من مرشحك للرئاسة وحطينا 13 أو 13 مرشح ثم في حالة إجابته لن ينتخب أحد هو في كثير أجابوا كده سألناه مرة ثانية طيب لو غيرت رأيك هترشح مين إذا أصر وقال في حالة لم يقرر ترشيحه لأحد المرشحين بنسأله طيب في حالة الإعادة أنت هترشح مين وكنا حريصين جداً على معرفة اتجاهه فيما يتعلق بالمرة الأولى إذا حصل وفي حالة الإعادة إذا ما جرت الإعادة وإحنا متأكدين في المركز وفي دراساتنا وإحنا عاملين قبل كده تقدير موقف..

أحمد منصور: أنا معلش أنا مهم عندي تقدير الموقف برضه دي أول حاجة إحنا اشتغلنا فيها مع بعض بالنسبة لموضوع تقدير الموقف ودي كان فيها مسح لـ 49 مليون وتوجهاتهم بشكل أساسي هأقول بشكل سريع أيضاً تستعرضها للمشاهدين بدون أي شكل من أشكال التأثير في..

عبد الخالق فاروق: إحنا أولاً في تقدير الموقف بنبقى معنيين بالتشخيص الإستراتيجي العام للمشكلة واحد بنعرف طبيعة وظروف المعركة الانتخابية تمت في أي ظروف..

أحمد منصور: لأ أنا عايز النسب بتاعة الشرائح بتاعة 49 مليون..

عبد الخالق فاروق: آه.

أحمد منصور: في عندك..

عبد الخالق فاروق: صحيح إحنا قلنا إن..

أحمد منصور: دي برضه علشان نكون دقيقين كانت مبنية على مجلس الشعب..

عبد الخالق فاروق: على الاثنين الحقيقة، مجلس الشعب ومجلس الشورى لأن مجلس الشورى كمان كاشف حجم الآلة التنظيمية والتصويتية لبعض الكتل السياسية والحزبية في مصر..

أحمد منصور: نعم.

عبد الخالق فاروق: سواء كان الحرية والعدالة سواء كان جماعة السلفية الأقباط إلى آخره يعني من كافة الكتل فإحنا الحقيقة وصلنا إلى إن يعني اكتشفنا إن في كتلتين يمكن الحديث عنهم انتخابياً في كتلة ممكن أن نسميها الكتل المنظمة، الكتل المنظمة بمعنى رجال المال و الأعمال وأسرهم هيروحوا فين غالباً اثنين الجيش وتوجهاته والشرطة بأهاليهم طبعاً هم آه مش مسموح لهم بالتصويت لكن..

أحمد منصور: أهاليهم مسموح لهم..

عبد الخالق فاروق: ما يقارب حوالي 300 ألف متقاعد من ضباط وصف الضباط من القوات المسلحة ما زالوا ممكن يبقى في تأثير من القيادة إلى آخرة ونفس الشيء بالنسبة للشرطة، ثلاثة الأخوان المسلمين وكتلتهم أد إيه التيارات السلفية وأد إيه كتلتهم، الثورة مستمرة كمجموعة شباب وائتلافات الثورة أد إيه قدرنا حجم هذه الكتل المنظمة بحوالي 15.6 مليون ناخب..

أحمد منصور: من 49 مليون.

عبد الخالق فاروق: من 49 مليون..

أحمد منصور: اللي هم منهم برضه إحنا بنقدر إن فيه حوالي 13 مليون مش طالعين..

عبد الخالق فاروق: آه بس إحنا استبعدنا من اللحظة الأولى إحنا قدرنا إن اللي هينزل فعلاً الانتخابات الرئاسية ما بين 31 و 34 مليون ودول هؤلاء منقسمين لاثنين اللي هو الكتل المنظمة اللي تكلمنا عنها ثم الكتل السائلة، السائلة بمعنى..

أحمد منصور: هي دي اللي هتحدد..

عبد الخالق فاروق: بالضبط هي دي اللي بيلعب عليها كل المرشحين سواء انتخابات رئاسية أو انتخابات برلمانية أو غيره، هذه الكتل الحقيقة ما لهاش ناظم ما فيش إطار يمكن الإمساك به فإحنا ابتكرنا الحقيقة مجموعة خبرائنا وعونا بعض الخبراء من خارج المركز ابتكرنا إطارين حاولنا نكون إطارين تنظيميين للتعامل مع هذه الكتل الإطار الأول اللي سميناه التقسيم الاجتماعي والطبقي يعني في عندنا عمال في عندنا موظفين في الدولة عددهم 6 مليون ونص موظف عندنا فلاحين عندنا طلبة دول هيروحوا فين بالتصويت برضه حاولنا نعمل نماذج للمحاكاة دول مزاجهم غالباً فين قبل كده أنماط تصويتهم رايحة لفين وقسمنا مرة ثانية ما أطلقنا عليه ابتكاراً كده ممكن يبقى حاجة اللي هو الميول الثقافية أو الاتجاهات الثقافية العامة والفكرية فقلنا ذوي الميول إسلامية في المجتمع أد إيه ذوي الميول الليبرالية أد إيه ذوي الميول اليسارية أو القومية أد إيه وبالتالي حاولنا..

تقديرات النتائج الأولية للاستطلاع

أحمد منصور: باختصار شديد قدم الأرقام للمشاهدين.

عبد الخالق فاروق: طبعاً نزول حد أو خروج حد الحقيقة لعب دور..

أحمد منصور: إحنا بنتكلم كده على حاجات تقريبية على نسب تقريبية لأن السلفيين لم يعد لهم مرشح أو لهم..

عبد الخالق فاروق: بالضبط ده صحيح أنا هأقول آخر حاجه طبعاً بعد ما المشهد خرج منه الأستاذ حازم أبو إسماعيل والأستاذ خيرت الشاطر وثم إلى آخر تقدير موقف في 26/4/2012 فقلنا إنه ما بين الكتل السائلة والكتل المنظمة في الغالب إحنا عندنا كان في إعادة هتم وكان الأرجح في اللحظة دي وقتها إنه الميل ده في 26/4 بقول إنه اللي هيعيد من بقايا النظام السابق أو رموز النظام السابق كان عمرو موسى..

أحمد منصور: عمرو موسى طاح الآن بالأسبوع الأخيرة..

عبد الخالق فاروق: بالضبط، وفي مقابل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أو حمدين صباحي أو الدكتور محمد مرسي بشكل متقارب، وإن كان حمدين كان وقتها متراجع حمدين دي الوقتِ عامل نقله كبيرة جداً طبعاً وبنافس بقوة واحتمال يبقى في مفاجأة بكره ما نعرفش يعني، بس ده كان وقتها تقديرنا للموقف طبعاً لو كان خيرت الشاطر موجود كان هو غالباً اللي هيعيد في مواجهة عمرو موسى، لأنه الكتلة اللي كانت محيطة سواء من السلفيين أو..

أحمد منصور: فرص خيرت الشاطر كانت أكبر من محمد مرسي بشكل كبير؟

عبد الخالق فاروق: كانت أكبر من محمد مرسي وكانت أكبر في الحقيقة من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

أحمد منصور: الآن الدكتور عبد المنعم برضه متقدم..

عبد الخالق فاروق: متقدم طبعاً..

أحمد منصور: إحنا برضه لما نتكلم عن الخمسة أن الخمسة الآن مش عايزين، عندنا تراجع لعمرو موسى وتقدم لأحمد شفيق، وعندنا الثلاثة التانيين متقدمين بنسب كبيرة جداً.

عبد الخالق فاروق: ومتقدمين النهارده متقدمين عن أحمد شفيق.

أحمد منصور: آه طبعاً.

عبد الخالق فاروق: متقدمين عن أحمد شفيق.

أحمد منصور: هي الآن الجنزوري أدى أجازة للحكومة بقولهم أنقذوني.

عبد الخالق فاروق: لأ بس أنا أظن أنه جمهور الحكومة ما بقاش جمهور الحكومة الأول، جمهور الحكومة الأول كان بروح بعربيات وباصات ومكافآت وحوافز، جمهور الحكومة الآن لأ جزء منهم شارك بالثورة وجزء منهم استفاد من الثورة، إلي كان بشتغل سنين طويلة بعقود اتثبت، بسبب الثورة وبسبب دم الشهداء، إلي خذ حوافز إضافية، إلي زادت مرتباته إلى أخره يعني.

أحمد منصور: أنا عندي هنا سؤال الحقيقة وأنا بتابع معاك طول الفترة إلي فاتت وحتى اللحظة قبل ما ندخل الأستوديو وإحنا بنراجع نتائج 4897 عينة من استطلاع الخروج إلي تم النهارده، يعني هل هذا الشعب الذي قام بهذه الثورة يمكن أن يقبل أو يصوت أو يعني يعيد مرة أخرى إنتاج النظام السابق عن طريق اختيار أحد من فلوله ليعود يحكم مصر؟

عبد الخالق فاروق: قناعتي أنا الشخصية إن ده مش هيحصل، برغم آلة الضخ الخطيرة جداً اللي بتم من جانب الأجهزة السوداء، أنا مسميها الأجهزة السوداء، المكنة السوداء اللي بتتحرك، واللي بتتحرك من جانب أجهزة الأمن القديمة والجديدة والحاضرة، الحقيقة دفع في هذه السكة، أنا أظن إن الشعب المصري أعلى وأرقى من إنه يتورط مرة أخرى في اختيار، يبقى ضار جداً بمستقبل أولادنا، المسألة مش خاصة النهاردة بانفلات أمني يمكن السيطرة عليه لو جيه رئيس قوي من الثورة ممكن يسيطر على هذا الجهاز ويقدر يشغله بشكل كويس، لأ المسألة مرتبطة بأولادنا بالأجيال الجايه، نقدر نعملهم حياة جديدة واقتصاد جديد ومجتمع جديد، ولا هنلجأ مرة ثانية إلى الدبابات ونلجأ لبروفة العباسية ومثل هذه العقليات والمدركات السياسية الضارة جداً بمستقبل مصر السياسي.

أحمد منصور: إيه أهم المفارقات اللي صادفتكم حتى الآن سواء في الاستطلاع، أولاً تقدير الموقف ثانياً الاستطلاع اللي عملناه 17، 19 بتاع الخروج بتاع اليوم؟

عبد الخالق فاروق: من ضمن المفارقات الحقيقة ودي وإن كانت ما أسميناه الالتصاق الفكري الالتصاق التصويتي اللي إحنا قلنا عليه ودي نسبة كانت حوالي 20% تضاف إلي الذين لم يحددوا بعد، اثنين إنه إحنا اتصلنا ببعض أهالي الشهداء في الحقيقة، يعني مش كثير لكن حوالي 50 أو 60 من أهالي الشهداء..

أحمد منصور: من بين 3718.

عبد الخالق فاروق: من بين 3718 الحقيقة جزء منهم طبعاً حتى لو كان قليل لكن الحقيقة خضنا، جزء منهم رشح عمرو موسى أو أحمد شفيق الحقيقة ودي كانت أكثر شيء مؤلمانا لكن إحنا قلنا إنه لازم نحطها لأنه الأمانة العلمية والمهنية تقول إنه لازم نقول دي أحد المفارقات اللي نتمنى إنه نتجاوزها لأنها وإن كانت صغيرة وهامشية لكنها لها دلالة مش إيجابية تعكس مازال غياب وعي لدى قطاع من المواطنين المصريين.

أحمد منصور: عندنا 56% من النساء شاركوا والنهارده النسبة الأغلب من الواقفين في الطوابير من النساء..

عبد الخالق فاروق: صحيح.

أحمد منصور: النساء توجهاتهم رايحه فين؟

عبد الخالق فاروق: بص في جزء..

أحمد منصور: والظاهر هم يحسموا الموضوع، النساء..

عبد الخالق فاروق: هو في جزء الحقيقة إحنا اللي بنسميه في العلوم السياسية شبكات الآمان الاجتماعي اللي ممكن توفره بعض القوى السياسية والحزبية، أو المجموعات الوسيطة، في الحقيقة في بعض القوى السياسية ناجحة إلا أنها تصل إلى بعض البيوت بدعم بأشكال مختلفة من الدعم، وده يستدعوا في هذه الأنواع من المعارك، الحقيقة في جزء حاضر في ده، لكن كمان في حشد من جانب قوى من النساء برضه شايفه إنه في مخاطر حقيقية من بعض اتجاهات التشريع في المجلس التشريعي الجديد وبالتالي في حالة استنفار من جانب ما يمكن أن نطلق عليه النساء الليبراليات أو الديمقراطيات أو اللي شايفين هجمة على حقوق المرأة المصرية إلي أخذتها خلال السنوات الماضية.

أحمد منصور: لكن لم يتم رصد التوجه رايح فين؟ لأي الناخبين يعني.

عبد الخالق فاروق: الحقيقة النهارده ما عملناش ده، لكن كنا مركزين أكثر على مسألة الأوزان النسبية، لكن ممكن بكره نطلب من باحثين الحقيقة إنهم يراعوا..

أحمد منصور: طب إحنا الآن في استطلاع الخروج هو الجزء الثاني بتاعه هيتم بكره إنشاء الله، وبيستهدف 5000 عينه على مستوى عشرين محافظة مع 5000 عينة اللي عملناها النهارده ونقدر نخرج بنتيجة نهائية أو شبه نهائية لتوجهات المصريين بشكل عام كانت إيه في الانتخابات ومين اللي ممكن يعيد أو ما يعيدش واللي هتكون أدق حاجة اتعملت على الساحة المصرية على اعتبار إن المراكز الحكومية طبعاً ليها طريقتها الأخرى بالنسبة للعمل وكده يعني، هل تتوقع إن النسب بكره تتغير عن النهارده؟

عبد الخالق فاروق: لأ، فيما يتعلق بالأستاذ عمرو موسى أنا أظن حتى لو حصل على قدر من الأصوات غدا أنا أظن بحكم آلة الحشد الحكومية اللي هي كانت ممكن تسنده والحزب الوطني بقايا فلول الحزب الوطني ومجموعاتها وكذا، أنا أظن إنه الأستاذ عمرو موسى خرج من السباق، خرج من..

أحمد منصور: بالرغم من أن أحمد شفيق اتهمني أنا شخصياً إن لعبت دور في إسقاط حكومته؟ بس مش عايز يتهمني إني أنا اللي منعت..

عبد الخالق فاروق: أنت مش مسؤول، المسؤول الاستطلاع..

أحمد منصور: غداً يوم حافل إيه اللي تقوله للناخب المصري الآن من خلال الدراسات اللي إتعملت دي ومن خلال أن يمارس الناس حقهم في اختيار من يحكمهم الآن؟

عبد الخالق فاروق: أنا بتمنى على الشعب المصري وأنا دايماً لما الناس تصاب بحالة من حالات الإحباط أو الضيق أقولهم بصوا في ساعتكم وقولوا مصر يوم 25 يناير 2011 الساعة الواحدة إلا خمسة كانت إزاي والنهارده بقت إزاي بالرغم من كل مشاكلنا إحنا الأفق بالنسبة لنا مفتوح للسما مفتوح للسما ومفتوح لبناء بلد من أقوى وأفضل البلاد في المنطقة وفي الإقليم، أنا بتمنى على الشعب المصري في إنه يشارك بكثافة غداً، إنه ينتبه إلى إنه الدعاية إلي جرت خلال الـ 15 شهر الماضية اللي ضخمت من وقائع الانفلات الأمني وربما بعض الأطراف داخل الدولة المصرية الآن دفعت في تعزيز هذه الظاهرة السيئة، ينتبهوا إلى أنها دي من فعل فاعل وإنه قدرتنا على تجاوزها وإنقاذ البلد مرتبط بوجود مرشح أو رئيس جمهورية ينتمي إلى معسكر الثورة لأنه هو ده اللي هيقدر يجمع كل الفرقاء الثوريين يقدر يدير معهم حوار واسع النطاق يقدر يحط برنامج يرضي الفئات المحرومة اللي تظلمت اللي النهارده اللي كل يوم والثاني يتقال حوليهم في مطالب فئوية واحتجاجات وكذا، قدرته على تنفيذ هذا البرنامج وأنا أظن إنهم قادرين على الأقل بعض هؤلاء المرشحين الثوريين يقدر ينقذ البلد ويخرجنا من إلي إحنا فيه.

أحمد منصور: دكتور أشكرك، شكراً جزيلاً نأمل مشاهدينا الكرام أن نكون قد أطلعناكم على الوسائل العلمية الدقيقة العامة للاستطلاع وأطلعناكم كذلك على الجهد الذي بذلناه مع مركز النيل للدراسات الإستراتيجية والاقتصادية وهو مركز مستقل يقوم عليه باحثون مستقلون في محاولة لقراءة علمية دقيقة لتوجهات الناخب المصري، سوف نستكملها غداً وربما نطلعكم عليها بعد إغلاق صناديق الانتخاب، في الختام أنقل تحيات فريقي البرنامج من القاهرة والدوحة وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من القاهرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة