كوبونات نفطية   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

فيصل القاسم

ضيوف الحلقة:

سيد نصار: كاتب صحفي وباحث في الشؤون العربية
علي الشلاة: كاتب وشاعر عراقي

تاريخ الحلقة:

03/02/2004

- النفط العراقي وشراء الذمم والأقلام
- مستقبل مجلس الحكم في العراق
- مهنة الارتزاق والعمالة لأميركا
- اتهامات المثقفين العرب
- الرشاوى إلى أصحاب الشعارات القومية
- أخطاء في قائمة المنتفعين من صدام

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام وكل عام وأنتم بخير، النظام العراقي الجديد يتهم نظام صدام المخلوع بتبديد ثروات العراق وينشر قوائم طويلة بأسماء الأشخاص والشركات التي كان صدام يرشوها ببراميل النفط، لكن هل حكام بغداد الجدد في موقع يؤهلهم لتوزيع شهادات حسن السلوك على الآخرين؟ يتساءل أحدهم.

هل يحق للمرتشين والنصابين والمتاجرين بالأوطان أن يتحدثوا عن نظافة اليد؟ يتساءل ضيفنا في الأستوديو. أليس سجل العديد منهم ملطخا بالرشوة والنصب والاحتيال؟ كم من الملايين حصلت عليها المعارضة العراقية السابقة من وكالات الاستخبارات الأميركية؟ أليست قوائم الدفع والقبض موجودة حتى الآن؟ أليس من الأفضل أن تكون عميلا لابن جلدتك على أن تكون سمسارا للمحتلين؟ يتساءل ضيفنا.

هل يحق للذين باعوا العراق للمحتل بالجملة أن يفتحوا ملفات الفساد وشراء الضمائر يضيف ضيفنا؟ صحيح أن النظام العراقي المخلوع بَذّر الملايين على شراء الأعوان والأنصار لكن ألم يُسَلِّم القادمون الجدد نفط العراق بأكمله للغازي الأميركي؟ أين ذهبت عقود إعادة إعمار واستثمار العراق؟ أليس للمقربين والأحباء الجدد؟ لماذا تركز الصحف العراقية على تبديد بضعة ملايين من براميل النفط في عهد صدام وتتناسى أن البلد بأكمله الآن يتعرض للنهب والسلب؟

أليس الذين بيوتهم من زجاج ألا يضربوا الناس بالحجارة؟ كيف استطاع النظام العراقي السابق أن يمنح ملايين براميل النفط لأنصاره في الخارج بينما كان العراق خاضعا لحصار دولي شديد يراقب خروج ودخول حتى ألعاب الأطفال؟ ألم تكذّب الأمم المتحدة مزاعم الصحف العراقية؟ هل كان نظام صدام النظام العربي الوحيد الذي حاول شراء الأقلام والمواقف والذمم؟ لماذا يتناسون مليارات البترودولار الخليجية التي بذّرت على شراء الكلام أو الصمت؟ متى كانت الثروات العربية تخضع للمراقبة أصلا؟ ألم تخصص أميركا نفسها الملايين لشراء الأصوات والكتاب في عالمنا العربي؟ يتساءل أحدهم.

لكن رب ضارة نافعة لماذا لا تكون فضائح الرشوة والفساد في عهد النظام العراقي المخلوع حافزا لفضح الراشين والمرتشين والنافعين والمنتفعين في عالمنا العربي الآن؟ ألم يحن الوقت للقضاء على هذه الظاهرة والتوقف عن تبديد ثروات الشعوب على تحسين صورة هذا النظام المتعفن أو ذاك؟ ألا يجب التحقيق والمحاسبة مع الأنظمة العربية وأزلامها جمعاء؟ كم من المليارات شفط كتابنا وصحفيونا وتجارنا من أنظمتنا الفاسدة؟ بينما لا يجد الملايين من الفقراء ما يسدون به رمقهم أو يغطون به ظهورهم العارية، أليست فضيحة كوبونات النفط الصدامية نموذجا صارخا على تبادلية الفساد ومدى استشراؤه في عظام أنظمتنا ومسامات أحزابنا ونقاباتنا وإعلامنا؟ يتساءل أحدهم.

ما أكثر الذين يرضعون النفط ليلا ويحاضرون في الوطنية نهارا، أليس من الأفضل أن ينفضح فسادنا بقرار من واشنطن على أن يظل الدود ينغل في أحشائنا ويخرج من عيوننا وآذاننا؟ أليس من الإجحاف اتهام حكام العراق الجدد بتبذير الثروة وهم لم يمضوا سوى بضعة أشهر في الحكم؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الكاتب الصحفي والباحث في الشؤون العربية سيد نصار، وعلى الكاتب والشاعر العراقي علي الشلاة للمشاركة في البرنامج يرجى الاتصال بالرقم التالي: 4888873 وفاكس رقم 4890865 وبإمكانكم المشاركة بمداخلاتكم عبر الإنترنت على العنوان التالي: www.aljazeera.net

وللتصويت على موضوع الحلقة، أيهما أكثر تبديد لثروات العراق مجلس الحكم أم نظام صدام؟ بإمكانكم التصويت على الأرقام التالية: من مداخل قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 وبإمكانكم التصويت على نفس السؤال أيضا عبر الإنترنت على الصفحة الرئيسية في موقع الجزيرة نت نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

النفط العراقي وشراء الذمم والأقلام

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، سيد نصار.. يعني هناك من يتحدث في واقع الأمر عن فضيحة تاريخية بكل المقاييس يعني نظام صدام حوّل عقود بيع النفط إلى أكبر عملية عرفها التاريخ المعاصر لشراء الذمم والأقلام وتبديد ثروات الأوطان.. كيف ترد على هذا الطرح؟

سيد نصار: يعني قبل ما أرد على هذا الكلام أنا عايز أقول أصلا البترول كان في أيد الأمم المتحدة دي واحد.. والأمم المتحدة هيه اللي كانت بتضخه وتحت إمرتها، وكان في صندوق خاص داخل الأمم المتحدة نفسها لا يُصرف منه فلس واحد أو دولار واحد إلا بأمر من الأمم المتحدة ومن خلال بنك موجود هناك في نيويورك، وكانت عقود التي تبرمها الحكومة العراقية مع التجار أو مع غيرهم إذا.. إذا صح هذا الكلام أنها أعطت كوبونات لصحفيين وكتاب وسياسيين، كان لا يمكن أبدا تنفيذها إلا بعد موافقة لجنة خاصة داخل الأمم المتحدة ومن خلال وزارات الخارجية المعنية في كل قُطر من الأقطار على مستوى العالم وكان العراق يتاجر مع 120 دولة، فديه قضية.. فقضية إن كوبونات أو قضية تجارة.. دي قضية كانت تمسكها الأمم المتحدة ثم إني عايز أقول أيضا العراق كان دخله كام من البترول؟ في أول التسعينات قررت الأمم المتحدة بما يساوي مليار ونص.. هل تتصور إن مليار ونص من ضخ البترول دخل؟ هل يمكن أن يأكل 25 مليون عراقي؟ لا يمكن.. لما زاد في آخر التسعينات.. في آخر التسعينات وصل إلى 11 مليار كان بيقسم إلى ثلاثة.. ثلث تأخذه الكويت على سبيل التعويضات حسب قرارات مجلس الأمن، وثلث يصرف على الجواسيس أو المفتشين اللي كانوا موجودين داخل العراق، وثلث يذهب إلى صندوق داخل الأمم المتحدة يُدفع منه ثمن الغذاء مقابل البترول، فإذاً العراق لم يكن يملك شيء ولا صدام يملك في بيته شيء ولا في خزائنه شيء، وإذا كان هناك يمكن كان انصرف من خلال حربه مع إيران ثم اجتياحه للكويت وحرب الولايات المتحدة عليه في يناير 1990 وفيما بعد.. فعاوز أقول إن القضية يعني محسومة بهذا الشكل دوليا، أرد بقى على السؤال..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب دقيقة واحدة ناخدها واحدة واحدة..

سيد نصار: أيوه.

فيصل القاسم: فكرة مهمة سأعود إليك، لكن أنتقل إلى السيد علي الشلاة، سيد يعني سمعت هذا الكلام.. لدي استفتاء على الإنترنت يعني بإمكان الشخص أن يصوت فقط مرة واحدة لا يستطيع أن يصوت إلا مرة واحدة، ولدي استفتاء آخر على الهاتف، الاستفتاء.. أيهما أكثر تبديدا لثروات العراق.. مجلس الحكم الحالي أم نظام صدام حسين؟ عدد المصوتين حتى الآن 3246 شخص 65.5% يعتقدون أن مجلس الحكم الحالي هو الذي سرق ويبدد ثروات العراق، 34% يعتقدون أن نظام صدام، كيف ترد على هذا الطرح؟ يعني الطرح كله يأتي مع السيد نصار في البداية وهذا يعني رأي الشارع؟

علي الشلاة: أولا مساء المسرة، كل عام وأنتم بخير كل عام والشعب العراقي المعيد بين القنابل والسيارات المفخخة بألف خير وحجا مبرورا لكل الحجاج المسلمين وتخصيصا لحجاج العراق الذين يحجون للمرة الأولى دون عسس ولا مخبرين ولا ضباط أمن، أعود إلى السؤال.. حقيقة كنت أتمنى على السادة المشاهدين ألا يصوتوا ابتداء إلا بعد ساعة الحوار الأولى، لأن الحقيقة نتاج حوار وهذه الآراء المسبقة غالبا تنتج من أفكار مسبقة قد تكون طائفية أوعرقية أو غريزية حتى.. هذه مسألة..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: يعني الشعب العربي والشارع العربي غوغاء وشعبوي ولا يفهم فقط يعني قلة قليلة تفهم، اتفضل..

علي الشلاة: لا أنا، أنا..

فيصل القاسم: يعني كمان لازم نحترم الشعب يعني.. الشعوب..

علي الشلاة: طبعا يعني نحن نحترم الشعوب، لكن اصبر علي قليلا..

فيصل القاسم: اتفضل.

علي الشلاة: هذا الاستفتاء كل المصوتين عليه ينبغي أن يفهموا شيئا واحدا، أولا لا يمكن منطقيا أن يبدد مجلس الحكم العراقي كما بدد صدام التكريتي.. لسبب بسيط هو أن صدام قد اغتصب هذه السلطة وفائض الميزانية العراقية أربعون مليارا في حين أن مجلس الحكم العراقي يحاول ترميم البيت العراقي وديونه أكثر من أربعمائة مليار.. ماذا سيسرق مجلس الحكم العراقي؟ هذا أولا..

فيصل القاسم: حلو.

علي الشلاة: ثانيا هذا الاستفتاء الذي تصر عليه يا صديقي يفترض أن مجلس الحكم باق، وهو الذي سيصرف وهو كلام غير مضمون، بدليل أننا نتحدث عن تسلم وتسليم سلطة فإذا ما حصل هذا التسلم والتسليم سينتهي مجلس الحكم، ستكون هناك حكومة..

فيصل القاسم: صحيح.

علي الشلاة: وقد تجري انتخابات والشعب سيختار، فإذاً مجلس الحكم لا علاقة له بهذه الثروات ولكي يبددها.

فيصل القاسم: كويس جدا كلام جميل بس طبعا هذه نقطة سآتي إليها عندما ندخل في المقارنة الفعلية، لكن أريد أن ترد على الكلام الذي جاء على لسان السيد نصار..

علي الشلاة: نعم، نعم.

فيصل القاسم: بخصوص صعوبة ودخول.. أريد أن تفنده.

علي الشلاة: طيب ببساطة.. نحن لا نتحدث عن عقود شرعية، نحن نتحدث عن نفط مهرب وكوبونات مهربة، وصدام حسين من اللصوص الدوليين المهربين المعروفين، في التهرب والتهريب وابتكار وسائل التهرب والتهريب، فنحن لا نتحدث عن هذا الكلام، هذا الكلام قاله قبله الأخ أبو فرحان السيد ليث شبيلات أنه كل شيء هذا من هذه العقود هو مسجل وفق الأمم المتحدة هذا الكلام غير صحيح.. نحن نتحدث عن عقود مهربة، وإلا لماذا يعطيها صدام على شكل كوبونات إذا كان بوسعه أن يبيعها شرعيا؟ هذه عقود مهربة من دماء العراقيين وأريد أن أضيف مسألة مهمة على مقدمتك دكتور فيصل.. أنت تحدثت عن أن هذا النظام يبدد أموال والأنظمة العربية كلها تبدد..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس دقيقة واحدة.. سنأتي عليها نقطة نقطة كي لا ندخل بالجميع.

علي الشلاة: طيب، طيب.

فيصل القاسم: بس أنا أريد أن يعني تفند لي هذه النقطة لأنها نقطة مهمة.. أنت تقول أنه هذا الكلام يعني إنه الأمم المتحدة تراقب كل ما يدخل ويخرج من العراق.. هذا لا أساس له من الصحة..

علي الشلاة: طيب.. نعم.

فيصل القاسم: طيب أريدك ترد لي أيضا تفند.. الناطقة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي..

علي الشلاة: نعم..

فيصل القاسم: بالحرف الواحد.. في جريدة الحياة تقول رأينا تقارير عن هذه المزاعم غير المؤكدة.. خضع برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تم تكليف سيفان بإدارته للمراجعة، ومرات عدة سواء داخليا أو خارجيا في شكل كاف، الأمين العام راض تماما عن السيد سيفان ونزاهته في إدارة البرنامج الذي كان هائلا وإنسانيا وغير مسبوق، كيف ترد على الأمم المتحدة؟ فند لي إياهم؟

علي الشلاة: هذا، هذا رأي السيد الأمين العام ولو كان..

فيصل القاسم: إذاً الرأي الأمين العام للأمم المتحدة كذاب؟

علي الشلاة: أنا لا أقول كذّاب وغير كذّاب، هذا توصل.. هو يحفظ أيضا هيبة الأمم المتحدة، لكن أنا أقول للسيد الأمين العام إذا كان كلامه صحيحا كيف كانت الحصة التموينية في تكريت (Five stars) والحصة التموينية في البصرة لا يأكلها حتى الحمير؟ أجلكم الله، إذا كانت الأمم المتحدة نزيهة.. كيف كان يجري كل ما يجري في العراق من التلاعب بالحصص التموينية؟ ومن استخدامها ورقة للضغط على المعارضين ولقطعها من عوائلهم؟ السيد الأمين العام يتحدث نظريا لكن نحن نتحدث من جراحات أهلنا.

فيصل القاسم: حلو جدا، سمعت هذا الكلام الأمم المتحدة كانت عميلة ولم تكن أصلا نزيهة وكنت تكيل بألف مكيال كما يقول الشاعر علي الشلاة هنا ونحن نتحدث عن أشياء مهربة يا سيد نصار خارج الأمم المتحدة.

سيد نصار: يعني، يعني أخونا علي دلوقتي بان من كلامه أنه يتحدث بأسلوب طائفي بيقولك في تكريت كان الأغذية (Five stars) وفي غيرها حاجات تقدم.. لا تقدم حتى للحمير.. ده كلام طائفي ده كلام أبدا لا يمط بصلة للحقيقة، الرئيس العراقي كان رئيس كل الشعب العراقي الرئيس العراقي والنظام البعثي في العراق كان نظام علماني لا يؤمن بالطوائف ولا يؤمن بأي شيء آخر، ولذلك مكنش في.. أنت النهارده أصبحنا النهارده العراق بعد كل هذا التاريخ الطويل يُحكم بواسطة العمائم الخضراء والبيضاء والصفراء.. العراق يا سيدي قُسِّم بالكامل.. بين هؤلاء المشايخ كلهم..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: طيب بس هذا ليس موضوعنا.. بس سيد نصار..

سيد نصار: وفي النظام..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا سيد أرجوك خلينا بموضوع الكوبونات والرشاوى.. اتفضل أيوه..

سيد نصار: أرجع.. أرجع الكوبونات والرشاوى دي أعطيت لمين؟ ده السؤال قل لي مين من الكتاب والصحفيين؟ قل لي بالأسماء؟ عشان أرد عليك لأن أنا عندي وثائق أملكها دلوقتي في جيبي عن اللي أخذوا هؤلاء الكوبونات ووثائق مش مزورة لأن أنا الذي أُتيح له فرصة من ضمن عشرات الألوف من صحفيّ العالم أن يختاره الرئيس العراقي ويلتقي بيه ويتحدث إليه ليس فقط حديثا صحفيا وإنما حديثا سياسيا، وأودع لدي بعض الوثائق لأنه كان يعلم أنه سوف يذهب لأنه هوه لا يقاتل زيمبابوي وإنما سوف يقاتل الولايات المتحدة الأميركية، وكان يعلم ما سوف يقال عليه، أنا أملك وثائق وسوف أخرجها هنا في جلستي هنا، عشان يعرفها العالم من الذي حصل على الكوبونات ومن الذي ابتدع الرشاوى.. الرشاوى يا سيدي لم يبتدعها مصر التي تأكل كبدها ولا سوريا الفقيرة ولا العراق إنما الذي ابتدعها دول البترودولارات.. الكويت.. الكويت هيه اللي كانت أول دولة تعلم الناس..

علي الشلاة: مش صحيح، مش صحيح.. أنا لا أتفق.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سيد نصار: معلش

علي الشلاة: هذا (Be fair)..

فيصل القاسم: بس دقيقة التعليق معك، بس دقيقة نعم.. رجاء عدم المقاطعة، المقاطعة غير مسموح فيها تفضل..

سيد نصار: أنا لا ألقي كلمة، أنا لا لم أقاطعك لا أقاطعك.. المهم يا سيدي أنا أعرف أحد السفراء الكويتيين وكان زميلا لي في الدراسة اسمه غازي الريس دفع ثلاثمائة مليون جنيه إسترليني بعد اجتياح العراق للكويت على الصحفيين البريطانيين..

علي الشلاة: أنت بتقول لي كرر لي امتى؟ بالتسعين.. يعني امتى..

سيد نصار: ما أنا بقولك أهوه أبو الحسن، أبو الحسن اللي هوه أصبح دلوقتي وزير إعلام عندما كان في نيويورك صرف ما يقرب من مليار دولار، أبو الحسن كان عندنا في القاهرة الأسبوع الماضي دخل وطلب طبع الصحف الكويتية في الصحف في دور الصحف والنشر المصرية نحن لا نقرأ الصحافة الكويتية، الصحافة الكويتية يا سيدي الفاضل مرتشية.. أنا التقيت بـ 35 رئيس تحرير صحيفة كويتية قبل اجتياح العراق..

علي الشلاة: كم.. كم؟ هي أربع صحف كويتية عملهم 35..

سيد نصار: قبل اجتياح.. يا سيدي قبل اجتياح، قبل اجتياح العراق للكويت قابلتهم في فندق الرشيد..

علي الشلاة: 35 صحيفة..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة..

علي الشلاة: سجل عندك؟

سيد نصار: 35 واحد مش حكاية رئيس.. ممكن يبقى مدير تحرير نائب رئيس تحرير محرر كبير..

علي الشلاة: طيب، أنت تتحدث عن الأمم المتحدة مش عن الغير..

سيد نصار: لكن اجتمعوا، اجتمعوا مع الرئيس صدام حسين وكل منهم قبض ظرف معين فيه مئات الألوف من الدولارات من حكم صدام..

علي الشلاة: متى.. متى؟

سيد نصار: ما أنا قلت لك أهوه 1989

علي الشلاة: إذاً هو قبل هو ابتدع هذه السنة.. سنة الرشاوى وليس الكويت..

سيد نصار: يا سيدي لا هو تعلم.

علي الشلاة: من وين تعلم؟

سيد نصار: من الكويت..

علي الشلاة: لا..

سيد نصار: يا سيدي أنت بترد.. رد عندما تسأل..

فيصل القاسم: بس دقيقة، بس دقيقة واحدة سأجلك..

سيد نصار: أنت ترد عندما تسأل، ماذا تسمي المهرجانات التي تقام في الدول العربية البترودولارية؟ هذه المهرجانات تلم فنانين وكتاب وصحفيين وسياسيين كل منهم يأخذ ظرف معين ده في نكتة مصرية تقال عن الساعات الرولكس الذهب {السَّاعَةَ آتِيَةٌ} لا ريبة فيها، يعني كل واحد لازم يأخد ساعة ذهب ورولكس أو فيشروون أو الماركات العالمية ديه من ابتدعها هل حكم البعث الفقير؟ هل حكم البعث؟

علي الشلاة: فقير!

سيد نصار: طبعا فقير..

علي الشلاة: تقصد الحقير..

سيد نصار: لا حقير دي أنت تقولها أنا مقولش على ناس قوميين حقراء أنت تقول أنا..

علي الشلاة: من بأثمان؟ هؤلاء أول من يقاومهم هم القوميون لأنهم أساس الفكرة القومية، حولوها إلى سمسرة وتجارة.

سيد نصار: يا سيدي.. يا سيدي.. أبدا لا ده كلام الماركسيين..

علي الشلاة: كل هؤلاء الشوارع ولست ماركسيا لا تفهم عما تتحدث..

سيد نصار: يا سيدي.. يا سيدي.. أنت تتكلم بأسلوب الماركسيين العراقيين لأن فيه ماركسيين عرب شرفاء كثيرين جدا في المنطقة العربية..

فيصل القاسم: كويس جدا.. دقيقة واحدة، بس، بس دقيقة أيوه.

سيد نصار: أكمل لأرد عليه.. أكمل بس، وبعدين لماذا تطرح الآن وتحديدا دلوقتي كشوف صدام؟ لماذا لا نفتح كشوف الولايات المتحدة الأميركية؟ لماذا لا تفتح كل الملفات ونقول مين الولايات.. بقى الولايات المتحدة الأميركية لما تدي مساعدات لإسرائيل أو مصر بالمليارات هل معنى ذلك أن مصر أو إسرائيل عميلا للولايات المتحدة الأميركية؟ يا أخي طب نوع من تبادل وتوافق المصالح يعني ممكن جدا نفرق..

علي الشلاة: أنت تساوي النظام بفرد.. أنت تساوي النظام بفرد

سيد نصار: لا.. لا..

فيصل القاسم: طيب بس دقيقة هذه نقطة مهمة بس دقيقة.. بس دقيقة سيد نصار، رد أرجوك أن ترد ودون مقاطعة الكثير من النقاط فندها لديك كل الوقت تفضل؟

علي الشلاة: أقول لك طبعا.. أولا يبدو لي أن صاحبنا جديد في مهنة الصحافة لأن أول من ابتدع هذه المهنة في الرشا هو نظام صدام حسين..

فيصل القاسم: كويس.

علي الشلاة: أول من دفع.. أول من دفع للكتاب هو صدام حسين وأقول له يتحدث عن عام 1989 صدام حسين أول من أنشأ المجلات المرتشية في المهجر التضامن، والوطن العربي، وكل العرب، والدستور.. هذه كلها أنشأها نظام صدام، وهو الذي بدأ بهذه الطريقة وهو الذي سن هذه السنة السيئة.. أنت تتحدث عام 1989 نحن نتحدث عام 1979 هذه الكلام الذي تقوله عن الكويتيين، هذا تعلموه من صدام.. الساعات الرولكس هذه كانت تحمل صور صدام وتوزع.. وتوزع منذ عام 1984 و1985 وليس فقط ساعات رولكس، وزعت سيارات وهناك مثقفون عرب كبار يتمشون يتمخترون في بعض العواصم العربية بسيارات مأخوذة من دماء العراقيين..

فيصل القاسم: بينما الشعب العراقي يتدور جوعا

علي الشلاة: ومتى أخذوها؟ هذا هو السؤال متى أخذوها؟ أخذوها في زمن الحصار والجوع.. هل شاهدت رجلا شريفا يتضامن مع شعب محاصر جائع بأن يجلس في فنادق الدرجة الأولى، ويركب السيارات الفارهة، ويأكل أفضل الطعام، ويأخذ الكوبونات، وأنا أسجل لصدام أنه أول من اشترى مريدين ورشاهم بالنفط، هذه تسجل له وهو رائد في ذلك يعني كل الذين في قبله دفعوا إما شقق وهو قام بذلك أو فيلال أو سيارات هو أضاف لهم النفط هذه تسجل لصدام.. أنت تقول أنني طائفي..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

علي الشلاة: لا لأنني أرد عليه، أنا أقارن موضوعيا بين تكريت التي هي جزء من بلدي، أنا لا أحمّل أهل تكريت سياسة صدام، لكن الذي حصل أن البصرة وهي مدينة عريقة هي التي علمتنا، علمت العرب النحو، نحو البصرة الذي تتلمذنا عليه جميعا..

فيصل القاسم: كويس معنا بس دقيقة.. بس دقيقة أرجوك كي لا يكون الموضوع.. ما بدي أخرج من الموضوع، الكلام مهم إنه النظام العراقي هو الذي بدأ العادة السيئة والسافلة أنت وصفتها، السؤال المطروح لماذا يتم التركيز الآن على الذين ارتشوا من النظام العراقي خلال فترة الحصار ولا يتم الحديث عن الذين ارتشوا منه قبل الحصار؟ والشقق في لندن تحدث لك عنها وأنت تحدثت عن الشقق في لندن وعن الذين تحولوا 180 درجة ونقلوا البندقية من الكتف اليسار إلى الكتف اليمين أرجوك تحكي لي عنه؟

علي الشلاة: طيب أنا أولا أريد..

فيصل القاسم: سأعطيك المجال كي تحكي عنه لكن المخرج عم بيقولي، سأعطيك المجال بعد موجز الأنباء من غرفة الأخبار.. إلى اللقاء.

[موجز الأنباء]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، أيهما أكثر تبديدا لثروات العراق مجلس الحكم الحالي أم نظام صدام؟ للتصويت من داخل قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 9001900 00974، سيد الشلاة يعني النتيجة حتى الآن المصوتون بالهاتف 84% يبرئون النظام العراقي السابق ويتهمون النظام الحالي بسرقة البلاد، هذا بالنسبة للهواتف بالنسبة للإنترنت.. بالنسبة للإنترنت عدد المصوتين 3590 شخص حتى الآن، 65.7% يبرئون النظام السابق ويتهمون النظام الحالي كيف ترد يعني؟ بإمكانك أن ترد على هذا ممكن فيما بعد، لكن كنت أسألك أنا لماذا يتم التركيز على المرتشين والمنتفعين من النظام المخلوع فقط خلال فترة الحصار ويتم التغاضي عن الذين شفطوا الملايين عندما كان صدام محبوبا للجميع؟

علي الشلاة: أولا هذا افتراض أنت افترضته، لم يتم التغاضي عن أحد وأنا أريد أن أكرر هنا حقيقة، نحن لا نتهم هؤلاء الناس الموجودة أسمائهم، هذه وثائق عثر عليها، وهناك وثائق أكبر وأدهى وأمر، وفيها أسماء أكثر احتراما في الظاهر، لكن الذي سيُدين هؤلاء سيحدد مقدار الجريمة ومقدار الارتزاق ومقدار.. هو القضاء العراقي العادل، نحن لسنا صدام حسين، نحن العراقيين، أنا لست مسؤولا في الدولة العراقية الحالية، نحن لسنا صدام حسين لنهب ونعطي ونأخذ بدون قضاء ونلغي القوانين ويكون هو رب الأرباب الحاكم بأمر الله، هذه الأمور كلها في العراق الجديد سيحكم بها القضاء وهو الذي سيحدد هؤلاء وأنا لا أتهم هذه الأسماء، أنا أتهم الذين سيدينهم القضاء، هكذا تعلمنا في الموضوعية أعود إلى النسبة هذه مسألة مهمة أفترض أن العدد الذي يُقارب ثمانية آلاف في الحالين الذي ذكرته هو من البشر الواعين وأنا أحترم شعبي العربي من المحيط إلى الخليج لكن أقول لهم أنتم تتصرفون تصرف العرافين متنبئين في المستقبل..

فيصل القاسم: مبصرين يعني..

مستقبل مجلس الحكم في العراق

علي الشلاة: يعني الآن لدينا مشكلة على الأجهزة في علم النفس أو الأجهزة حتى الرسمية العربية أن تتدبر هذه المشكلة لدينا ثمانية آلاف عراف يقرؤون المستقبل وأنا أقول لهم مجلس الحكم لن يبقى فكيف سيسرق؟ الذي سيفوز..

فيصل القاسم: هم لا يقصدون مجلس الحكم المقصود حكام العراق الجدد القادمون الجدد إلى الساحة السياسية هذا هو..

علي الشلاة: مرة أخرى.. مرة أخرى..

فيصل القاسم: أنا أريد أن تبرئهم يعني..

علي الشلاة: طبعا أنا سأقول لك من يحكم العراق اليوم؟ إذا ما استثنينا قوات الاحتلال، الذي يحكم العراق من العراقيين هم الطائفة السياسة العراقية من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال شخصيات وطنية..

فيصل القاسم: محترمة..

علي الشلاة: إسلامية وماركسية نعم محترمة..

فيصل القاسم: الطيف السياسي..

علي الشلاة: نعم وهذا الطيف هو كل الشعب العراقي قل لي من غير هؤلاء موجود شخصية سياسية عراقية أو حزب سياسي عراقي يُحترم لم يدخل في مجلس الحكم؟ أنا هنا استثني هنا طبعا ما أسس بعد تأسيس مجلس الحكم يعني مثلا هناك الآن السنة والجماعة أسسوا جمعية وهؤلاء انتخابات ستقرر سيدخلون في الحكومة القادمة أم لا، وهنا لدي مشكلة مهمة أنا مرتبك الآن أمام سؤال مهم إذا كنتم لا ترضون بمجلس الحكم ولا ترضون أيضا بالانتخابات..

فيصل القاسم: نحن لسنا.. ليس لنا علاقة نحن هذا شأن نحن نناقشه نحن لا مع ولا ضد..

علي الشلاة: نحن نتحدث عن هؤلاء الذين يصوتون إذا كنتم لا ترضون بمجلس الحكم الذي تَوافَق أعضاؤه وهم شخصيات وطنية محترمة على أن يقودوا سفينة العراق للخروج من هذا المأزق ولا تريدون الانتخابات، فماذا نصنع؟ نأتي بكائنات من المريخ ما دامت هناك زيارة للمريخ..

فيصل القاسم [مقاطعاً]: بس أنا ممكن أسألك سؤال بسيط.

علي الشلاة: طبعا..

فيصل القاسم: بس قبل سقوط النظام..

علي الشلاة: لم أنهي.. لم أنهي..

فيصل القاسم: تفضل.. تفضل.

علي الشلاة: وهناك مسألة أخرى أيضا أنه إذا كان هؤلاء الشخصيات لا يعجبونكم فقولوا لي من البديل؟ دائما مشكلتنا كانت مع العرب أشقائنا وأحبائنا ذووا القربى وظلم ذووا القربى أشد مرارة أنهم لا يتحدثون عن الحل هم يتحدثون.. صدام رمز طيب أنتم لا تريدون رؤية جراحنا ولا تريدون رؤية الواقع، أنا أسألكم سؤالا مهما لو لم يبادر هؤلاء السادة العراقيون لتأسيس مجلس الحكم، ماذا كان سيفعل الأميركان هل يعيدون صدام صبحا؟ أنتم واهمون الأميركان كانوا سيأتون بجنرال آخر وربما بصدام آخر ربما من طائفة أخرى أو من قومية أخرى، ولنخرج من سياسة عنصرية طائفية إلى سياسة قد تثأر لهؤلاء نحن نريد عراقا للجميع

فيصل القاسم: كويس جدا.. نحن خلينا بصلب الموضوع..

علي الشلاة: نعم.

فيصل القاسم: يعني معارضو النظام قبل سقوطه كانوا يقولون أو يزعمون بأن هناك أربعة ملايين عراقي مشرد خارج العراق وهم موجودون إما في أوروبا أو وين في أميركا، فأنا أناشد كل هؤلاء أن يصوتوا الآن على موقع الجزيرة نت لنعرف رأيهم بخصوص من الذي يبدد ثروات العراق، أربعة ملايين عراقي أنتم كنتم تقولون أربعة ملايين عراقي..

علي الشلاة: نعم.. طبعا.. اسمح لي

فيصل القاسم: فأرجوكم أن تصوتوا خطوط التليفون مفتوحة والإنترنت مفتوحة.. والجميع متوفر له خطوط تليفون وإنترنت..

علي الشلاة: اسمح لي.. اسمح لي يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: نعم..

علي الشلاة: أولا أنت تفترض أن كل هؤلاء الأربعة ملايين ما زالوا موجودين في الخارج هذا أولا، وثانيا تفترض أنهم جميعا وفي هذه الدول مشغولون فقط في رؤية الجزيرة التي هم الآن يشعرون بالمرارة لكثرة ما تجنت عليهم وعلى شعبهم وعلى رموز شعبهم وعلى جراحات شعبهم، كثيرون منهم الآن يطالبون بمقاطعة الجزيرة وهم مواطنون عاديون ليسوا مسؤولون في مجلس الحكم وأنا أقول لك أنا لست مع أي مقاطعة، أنا أعتقد أن صاحب الحقيقة وصاحب الحجة يعرضها نحن العراقيين لدينا جراح طويلة وبإمكاننا أن نقول للذي لا يؤمن بالحقيقة وبالبرهان وبما حصل في بلادنا أنت لا تهمنا، نحن العراقيين عرب مسلمين نحن جزء أساس من الجامعة العربية..

فيصل القاسم: يا أخي هذا ليس موضوعنا.. هذا ليس موضوعنا خلينا..

علي الشلاة: اسمح لي.. اسمح لي.. هذه مسألة مهمة أقولها لهؤلاء المصوتين نحن موجودون في الجامعة العربية عضو مؤسس فيها، نحن العراقيين من لم يعجبه وجودنا، ومن لا يعجبه وجودنا في المستقبل فليذهب هو.. نحن باقون وأنتم الراحلون..

فيصل القاسم: كويس جدا.. كويس جدا سمعت هذا الكلام نسبة التصويت حتى الآن 3751، 66% يبرئون النظام السابق ويتهمون القادمون.. القادمين الجدد، أنا أقول يعني كيف لنا أن نتهم القادمين الجدد ونضع عليهم وهؤلاء المصوتين..

علي الشلاة: اسمح لي

مهنة الارتزاق والعمالة لأميركا

فيصل القاسم: هذا نوع من التبصير والعرافين يا سيد نصار، يعني ما هو البديل ما هو البديل قول لي لماذا نشكك في وطنيتهم يا أخي حرام؟

سيد نصار: هقولك.. هقولك دكتور فيصل قبل ما أدخل في هذا الموضوع هو قال صحفي جديد أنا موجود في الساحة بقى لي 44 سنة..

علي الشلاة: أنا ما قلت جديد في الصحافة أنا في الارتزاق أقصد..

سيد نصار: في مهنة إيه يا أفندم..

علي الشلاة: مهنة ارتزاق بعد عام 1991 أنت تتحدث عن بعد 1991 ليست لديك معلومات عما فعل صدام، ليس لديك معلومات عن الملحق الصحفي العراقي الذي يقف في القاهرة وينادي نفرين على المربد، أنت ليس لديك معلومات إلا أول أمس أنت تقول..

سيد نصار: أنا.. أنا ما قصدتش حاجة..

علي الشلاة: قبل أسبوعين أو ثلاثة أنا أقولك كزميل في مهنة الصحافة أقولك.. لن يشرفك أنك وضعت يدك في يد قاتل جزار، ده كائن يشبه الإنسان ولكنه ليس إنسانا..

سيد نصار: اسمح لي..

علي الشلاة: ولقد أخذاكم بسقوطه المذل لقد أخذاكم جميعا..

سيد نصار: هتفضل تتكلم لوحدك..

فيصل القاسم: تفضل.. تفضل..

سيد نصار: لك يعني اسمح لي أولا.. أولا..

علي الشلاة: أنتم تكلمتم كثيرا ولم..

سيد نصار: أولا أنت لست صحفيا دي واحد، نمرة اثنين أنت تعيش في جنيف أو زيورخ قل لي ممن تحصل على لقمة عيشك؟

علي الشلاة: طيب سأقولك

سيد نصار: لا ما أنا هقولك أهوه..

فيصل القاسم: دقيقة.. دقيقة..

علي الشلاة: ممن تحصل على لقمة عيشك؟ دي واحد أنت وآلاف من العراقيين يعيشون في المهجر على أساس إنهم معارضون الحكم، لماذا لم تعود إلى العراق وقد تسلموا..

علي الشلاة: لم تعد.. لم تعد..

فيصل القاسم: مش مهم..

سيد نصار: يا أخي.. يا أخي

علي الشلاة: علمنا الكلام

سيد نصار: أنا اللي بتكلم يا أخي مش أنت اللي بتكلم يا أخي..

فيصل القاسم: اتفضل.. اتفضل..

سيد نصار: أنا اللي بتكلم لماذا لم تعود حتى الآن؟

علي الشلاة: لم تعد..

فيصل القاسم: مش مشكلة

سيد نصار: لم تعد.. أتكلم باللغة العربية بتاعتك لأنك شاعر خدت بالك وفاضي لعملية الواو والهمزة والتاء..

فيصل القاسم: اتفضل.. اتفضل..

سيد نصار: إحنا مش فاضيين للحاجات دي..

علي الشلاة: اه للكوبونات فاضي..

سيد نصار: أنا التقيت بمعظم الملوك والرؤساء العرب وليس فقط صدام حسين، لكن صدام حسين عندما أراد أن يختار من عشرات الآلاف من الكتاب والصحفيين اختارني، ولم يختار آخرين

علي الشلاة: لماذا أختارك؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سيد نصار: يا أخي أنا أتكلم يا أخي..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سيد نصار: اسمح لي وأنا أحترم صدام حسين، خدت بالك واعتبره زعيم عربي قومي..

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة..

سيد نصار: زعيم عربي قومي، الآن العراق بعد صدام حسين لن يعود عراقا عربيا..

علي الشلاة: أنت واهم

سيد نصار: سوف يقسم.. سوف يقسم..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا.. هذا ليس موضوعنا.. أنا أقولك لماذا نتهم..

سيد نصار: مش موضوعك.. مش موضوعك

فيصل القاسم: رجاء سيد علي أرجوك لا تقاطع..

سيد نصار: مش موضوع

فيصل القاسم: أرجو عدم المقاطعة.. سيدي أنا أسألك سؤال لماذا نتهم هؤلاء الأشخاص بوطنيتهم ونقول أنهم مرتزقة ومرتشون وهم أكثر ارتشاء كما هذا؟

سيد نصار: مش أنا اللي بتهمهم فقط..

فيصل القاسم: كيف؟

سيد نصار: مادلين أولبرايت نفسها قالت هؤلاء عملاؤنا لا يصلحوا أن يكونوا عملاء لنا، والمخابرات الأميركية دفعت لهم 97 مليون دولار عشان يعملوا مؤتمرات، وبعد المؤتمر واختلفوا هما فيما بينهم قالوا.. قالت دول ناس مخمورين وهمهم الأوحد هو اصطياد العاهرات ده كلام مادلين أولبرايت..

علي الشلاة: متى وأين؟

سيد نصار: أنا بتكلم كلام موثق..

علي الشلاة: لا.. لا..

سيد نصار: أنا بتكلم موثق..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. بس دقيقة..

سيد نصار: دي وزيرة خارجية أميركا إذا كنت مش عارفها..

علي الشلاة: متى وأين؟

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي

سيد نصار: لما كانت وزيرة خارجية أميركا

علي الشلاة: متى وأين؟

فيصل القاسم: بس دقيقة

سيد نصار: واخد بالك في المؤتمر

علي الشلاة: متى وأين؟

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة..

سيد نصار: خدت بالك إزاي، أنا معارض لنظام الحكم بتاعي في مصر، لا أستعدي قوة أجنبية علشان تشيل..

علي الشلاة: لماذا أنت معارض قولي لماذا؟

فيصل القاسم: يا أخي بالله دقيقة مش ده موضوعنا

فيصل القاسم: يا سيدي..

سيد نصار:لا أستعدي قوى أجنبية علشان رئيسي..

فيصل القاسم: يا سيد نصار هذا مش موضوعنا.. هذا مش موضوعنا..

سيد نصار: هذا مثل..

فيصل القاسم: أنا موضوعي الرشاوى والارتزاق والنصب والاحتيال..

سيد نصار: طيب نيجي للرشاوى.. نيجي للرشاوى أعطى من؟ أعطى التجار.. التجار دي تجارتهم ومهنتهم وحرفتهم لما نيجي نقول تاجر زي عماد الجلدة أو محمد شتا أو غيره أو غيره دي تجارتهم

علي الشلاة: دول تجار..

فيصل القاسم: بس دقيقة

سيد نصار: دول تجار.. دول تجار.. إنما قل لي مين من الصحفيين أو مين من الكتاب أخذ، وأنا أضرب تعظيم سلام لصدام حسين إن كان فعلا أعطى أسرة الرئيس عبد الناصر اللي هو خالد عبد الناصر، لأنه على الأقل ساعد أسرة كان زعيمها وزعيم مصر وزعيم الأمة العربية فقيرا ومات فقيرا، إن كان ساعد منظمة التحرير الفلسطينية فأنا أيضا أعظمه أضرب له تعظيم سلام، إنما أنا أقولك لما يساعد عملاء هو ده الخطر، أنا أملك وثيقة يا أستاذ في جيبي باسمك أنت وأرجو أن المخرج..

علي الشلاة: طلعها

سيد نصار: يوجهها يوجه للوثيقة دي هقرأها..

فيصل القاسم: الكاميرا لو سمحت..

سيد نصار: هقرأها نصا.. أهي الوثيقة..

فيصل القاسم: وجهها على الكاميرا.. حطها على الكاميرا.. حط على الكاميرا..

سيد نصار: أهيه بالختم.. بالختم رئاسة الجمهورية في العراق..

فيصل القاسم: قرب الكاميرا يا..

سيد نصار: هقرأها نصا..

فيصل القاسم: قربها شوية..

سيد نصار: هقرأها نصا هقرأها نص بسم الله الرحمن الرحيم سري وشخصي جمهورية العراق رياسة الجمهورية سري وشخصي العدد اثنين س ش 394 تاريخ 4/3/2001، الرفيق عامر محمد رشيد وزير النفط المحتمر..

علي الشلاة: المحترم

سيد نصار: أمر..

فيصل القاسم: إستنى..

سيد نصار: خليني أتكلم يا أخي..

فيصل القاسم: اتفضل..

سيد نصار: خليني أتكلم أمر السيد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله بصدد ما جاء بكتاب السفارة العراقية في جنيف بتاريخ 14/2/2001 بما يأتي يُخصص عشرة ملايين برميل نفط للكاتب علي الشلاة المقيم في سويسرا دعما لجهوده في كشف جواسيس وعملاء الولايات المتحدة الأميركية من العراقيين في الخارج التفضل بالإطلاع على ما جاء فيه برجاء التنفيذ العاجل على أن يكون الأمر طي الكتمان وأعلى درجات السرية مع التقدير، المرفقات كتاب السفارة العراقية في جنيف..

علي الشلاة: في جنيف

سيد نصار: اللي مضى.. اللي ماضي تحت الفريق دكتور عبد حميد الخطاب سكرتير رئيس الجمهورية ده..

علي الشلاة: أهنيك على هذا التزوير

سيد نصار: ده.. ده

علي الشلاة: سأقاضيك.. وأوضح لك لسبب بسيط

سيد نصار: ده اسمك..

علي الشلاة: لسبب بسيط..

سيد نصار: ده.. ده أنت جاي هنا جاي هنا تتهم الشرفاء وأنت.. وأنت سارق للبترول

علي الشلاة: أنا ستدخل السجن بسبب هذا..

سيد نصار: وأنت واخد كوبون يا أستاذ..

علي الشلاة: أسمع.. أسمع..

سيد نصار: بعشرة ملايين برميل وجاي هنا تهين الشرفاء..

علي الشلاة: أسمع.. يا هذا

سيد نصار: وتهين الكتاب في مصر وغير مصر..

علي الشلاة: اسمعني.. اسمعني يا مرتزق اسمعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. دقيقة

علي الشلاة: هذا كذب فاضح..

سيد نصار: دي وثيقة..

علي الشلاة: لا توجد سفارة عراقية في جنيف..

سيد نصار: دي وثيقة..

علي الشلاة: يا هاي أن قنصلية.. لا توجد سفارة عراقية في جنيف..

سيد نصار: أنا مش جاي على قهوة بلدي أقول دردشة..

علي الشلاة: لا توجد سفارة..

سيد نصار: دي مش دردشة..

علي الشلاة: هذا الذي صنع..

سيد نصار: أنا مالييش علاقة..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. لن أسمح بذلك..

سيد نصار: دي وثيقة بختم الجمهورية..

فيصل القاسم: فيه ختم..

سيد نصار: تقولي مش عارف ايه.. ده ختم جمهورية

علي الشلاة: أعطيني الوثيقة

سيد نصار: أدهالك علشان تقطعها

علي الشلاة: لا أنا سوف..

سيد نصار: لا يا أستاذ

علي الشلاة: أرجو من السيد المخرج يبديها..

سيد نصار: أنا أديها لفيصل إنما مدهلكش أنت..

علي الشلاة: لا توجد سفارة عراقية في جنيف هذه هي قنصلية..

سيد نصار: قنصلية..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا يا جماعة..

علي الشلاة: لا أنت قلت سفارة..

فيصل القاسم: يا جماعة.. يا جماعة رجاء بلا مقاطعة قول لي سيد نصار..

علي الشلاة: مين اللي معه هذه..

سيد نصار: معي دي ومعي تاني..

علي الشلاة: طب طلع.

سيد نصار: هقول لك وجاي يا أستاذ..

علي الشلاة: أنا الآن مرتاح..

سيد نصار: أنا أرجع للموضوع يا أستاذ فيصل..

علي الشلاة: لا ما خرجنا عن الموضوع..

فيصل القاسم: دقيقة سأعطيك المجال كي ترد، دقيقة سجل عندك ورد، رد و.. فندد يا أخي..

سيد نصار: نرجع للموضوع الأساسي..

فيصل القاسم: أرجوك، كيف نتهم هؤلاء..

سيد نصار: أيوة.. لماذا لا تفتح كل الملفات؟ لماذا صدام حسين بالتحديد، أنا أقول لك ليه.. ليه فتحوا الملفات دي لأنهم لما أسقطوا النظام وجدوا لا زال هناك أصوات قومية لكتاب وسياسيين لا زالت تنبض، وتنبض بالحياة وتنبض بالفكر القوي وتنبض بالقومية ودفاعا عن الأوطان، فقالوا يجب أن نشوه صورتهم بأي شكل من الأشكال نقتلهم أحياء ولذلك عملوا الليست المزورة دي.. دي واحد..

فيصل القاسم: هذه مش مشكلة أكيد مزورة كيف مزورة يا أخي؟

علي الشلاة: هم نفسهم لم ينكروا ذلك..

فيصل القاسم: هقول لك بس دقيقة..

سيد نصار: أستاذ فيصل طيب دلوقتي في فريق اسمه المارينز العرب، الأستاذ واحد منهم من فرقة المارينز العرب..

علي الشلاة: الآن صرت مارينز..

اتهامات المثقفين العرب

سيد نصار: أنتم بقيتم.. ما دي أعلى درجات العمالة إن أنت تصبح واحد من المارينز العرب، فأنت تقدر تقول لي من يتهم من، أحمد جلبي اللي متهم في الأردن بسرقة بنك ومحكوم بـ 23 سنة؟ مين جلال الطلباني اللي غير دينه ومذهبه ثلاث مرات من الماركسية إلى الدينية إلى الأميركية؟ تتهم من الربيعي؟ تتهم مين يعني من يتهم؟

علي الشلاة: ممكن أن أرد.

سيد نصار: أيوه أنا لسه مخلصتش..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

سيد نصار: لسه ما خلصتش يا أستاذ الرشوة دي اللي أنتم بتتهموا بيها المثقفين العرب أنتوا تريدون أن تقتلوا روح الأمة، حرام عليكم تقتلوا روح الأمة أنت شاعر عامل لي شاعر وقاعد في جنيف، تعمل إيه في جنيف..

علي الشلاة: أنا مش في جنيف أنا في زيورخ..

سيد نصار: قاعد فين في زيورخ في سويسرا في أوروبا قاعد في زيمبابوي، يا أخي ارجع وطنك عيش في وطنك بلاش الأكل السيمون فيميه اللي بتاكله هناك وأرجع كل زي ما بيأكلوا أهلك هناك في تكريت، شوف الشعب العراقي تعرف عايزين يشغلونا ليه؟

علي الشلاة: الشعب العراقي أي شعب الذي تتحدث عنه؟

سيد نصار: لأن بيفرقوا القضايا لأن الأم اللي بتقتل في فلسطين والمذابح اللي بيعملها شارون واللي بيعملوه الأميركان في شوارع بغداد..

علي الشلاة: شارون تكريت ليس أشرف من شارون الإسرائيلي الذي يرمل البصرة والموصل وبغداد لن ينقذ حيفا ويافا، على من تضحكون؟ هذا الأعور الدجال وليس المهدي المنتظر..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا يا سيد نصار أرجوكم يا رجال يا أخي دقيقة خليني أسألك سؤال بس دقيقة..

علي الشلاة: خليني أرد على هذا الوثيقة..

فيصل القاسم: والله رد عليها بس هدئوا بالنا شوية يا جماعة (Please) طيب السيد نصار قال لك إنه أنت قلت يعني قال لك أن هل يحق لهؤلاء المتهمين بالنصب والاحتيال وعليهم قضايا كثيرة آه..أن يتهموا الآخرين أنت هل سمعت أنت شاعر كبير هل سمعت بالشاعر سعدي يوسف.

علي الشلاة: طبعا..

فيصل القاسم: شاعر عراقي عظيم أقرأ لك بعض الكلمات منه وأريد أن ترد على الشاعر وعلى سيد نصار بحريتك يقول، أقول للجريدة التي ساعدت الناس في نفض عبء الماضي وفضحه باعتبارها جريدة يسارية ليبرالية حسب ما تقوله كذا كذا.. لكن مساعدتها للناس ستكون مرموقة أيضا، عم بيحكي عن الجريدة التي فضحت أسماء المرتشين والراشين ستكون بقولك مرموقة حين تناول الحاضر، الماضي يعتبر مقبورا الآن أما الحاضر.. حاضر الاستعمار والاحتلال فلسوف يقبر أيضا ألا يمكن لهذه الجريدة أن تتطلع مبكرا وقبل فوات الأوان بنشر قوائم للعملاء الحاليين في مجلس المحكومين والوزراء والإدارات الأخرى والصحافة الصفراء إلخ.. إلخ.. أليس من مهمات الصحافة الحرة أن تنشر كم هي المبالغ التي تقاضاها عدنان الباجه جي وأحمد الجلبي وإياد علاوي والمئات من أمثال هؤلاء أعتقد أن نشر المعلومات هذه ليس في غاية التعقيد وليس فيه شيء من الصعوبة أو حتى السبق الصحفي المعلومة متاحة ولربما تباهى بها أصحابها إذاً فلنقل كم قبضوا؟ وممن؟ ولماذا؟ هذا الأمر سوف يساعدنا في قراءة حاضرنا الفاجع كي نقبره في يوم ما مثلما ساعدتنا هذه الصحيفة في قبر ماض ليس أكثر منه فجيعة، والكلام ليس لي لسعدي يوسف وليس مسؤول عنه رد عليه؟

علي الشلاة: أنا أتحدث أيضا عن الفكرة وليس عن الأشخاص..مرة أخرى.. نحن نتحدث الآن عن اناس مرتشين لماذا لا نتحدث عنهم؟ لكي لا تتكرر هذه الرشوة في بلد عربية أخر، لكي لا يسرق قوت عائلة عربية أخرى أو عائلة إسلامية أخرى باسم ديكتاتور آخر، قد يمتطي دبابة أو حصانا ويأتي ليحكم هذه المسألة، المسألة الثانية يعيد النصابين والنصابين هو يشير إلى قضية الدكتور أحمد الجلبي وبنك البتراء وأنا أقول له ولكل الذين يسمعونني بما فيهم الدكتور جلبي..

فيصل القاسم: لا هو أشار إلى قائمة الـ (CIA) والملايين، هل سمعت بقوائم الـ (CIA) فند لي قوائم الـ (CIA) اللي كان بيقبضوا الكل فيها..

علي الشلاة: أسمح لي سأقول شيء أولا هذه مسألة بالنسبة لبنك البتراء هذه ليست أول مؤسسة مالية تفلس وأنا أتمنى عليه وعلى أشقائي الأردنيين أن يحلوا هذا الموضوع بما يحفظ عوائد المودعين البسطاء وهم الذين يهموني كمثقف عربي، المسألة الثانية ذكر من مجلس الحكم الأستاذ سعدي يوسف ثلاثة أسماء هم يتعاونون مع الليبرالية هم الليبراليون يتعاونون مع الجانب الأميركي ويعتقدون أن هذه وسيلتهم للتغير ولخدمة شعبهم، وهناك أيضا في مجلس الحكم اثنان وعشرون اسما كلها من الأسماء الوطنية العراقية الناصعة أيضا أنا لا أدين هؤلاء هذه وجهة نظرهم، هل يريد السيد سعدي يوسف أن ينكر نضال وجهاد حزب الدعوى الإسلامية الذي عدد ضحاياه أكثر من سكان مدينة.. دولة قطر، حفظ الله قطر وشعبها من صدام وأمثاله، أم هل يريد أن يدين الحزب الشيوعي العراقي وجهاده ونضاله؟ هذه الشخصيات الوطنية السياسية هذه الشخصيات لم تكتسب أسمائها وهذه مسألة مهمة للتصويت..

فيصل القاسم: بس خلينا في موضوعنا في نظافة اليد..

علي الشلاة: لنظافة اليد هذه الأسماء أبناء عوائل لم تأت من العوجة لا يعرفها أحد لديها تاريخ عائلي يعني محمد بحر العلوم..

فيصل القاسم: نظافة اليد.

علي الشلاة : اسمح لي.. أخذ اسمه من أسم مؤلف كتاب وليس من إبادة الشعب العراقي فسمي علي كمياوي، هذه لا أبناء الشخصيات وهؤلاء الشخصيات وطنية ومحترمة أنا أقول له هذا هو الطيف السياسي العراقي كله..

فيصل القاسم: بس جاوبني على موضوع الـ (CIA) والقوائم، موجودة القوائم بالأسماء كل الموجودين في العراق الآن كان على قوائم الـ (CIA) والمخابرات..

علي الشلاة: ليس الكل..

فيصل القاسم: طب موجودة..

علي الشلاة: لا أين الموضوعية؟

فيصل القاسم: وهناك من يهدد..

سيد نصار: ثلث أرباعها لدي..

فيصل القاسم: لديك.. لديك إياها ولا لا.

علي الشلاة: ليس لديه قوائم وتكذب، هذه مثل ما كذبت علي، تكذب على هؤلاء.. ماله الدكتور إبراهيم الجعفري..

سيد نصار: لدي ثلاث أرباعها أنا ما بكذبش على حد دي وثيقة يا أستاذ..

علي الشلاة: من.. من سمي لي؟

سيد نصار: قل لي باقر الحكيم كان يعيش فين؟

علي الشلاة: كان يعيش في إيران.

سيد نصار: كان يعيش في إيران، كام سنة؟

علي الشلاة: أكثر من عشرين سنة.

سيد نصار: عمل إيه خلال العشرين سنة؟

علي الشلاة: رجل دين..

سيد نصار: أومال قوات بدر اللي عملها لدلوقتي اللي تحولت إلى قوات بوليس والمناضلين العرب بيقتلوا فيهم، انت فكرك بيقتلوا مين؟ بيقتلوا البوليس العراقي ده بيقتلوا قوات مبرمجة برمجه إيرانية لضرب العراق والشعب العراقي السني..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا..

علي الشلاة: اسمح لي هذا شوف هذه هي الطائفية.

(حوار متداخل غير مفهوم)

فيصل القاسم: يا جماعة هدؤوا بالنا.

علي الشلاة: لا.. لا سأرد على هذا الموضوع هو اتهم السيد باكر الحكيم..

سيد نصار: أنا ما بتهمش باكر الحكيم.

فيصل القاسم: أنا لا أريد أن أضغط عليكم أنا أريد أن تجاوب.

علي الشلاة: أنا قصدي أن أجاوب أنت تقنعني يا أنا أقنعه..

فيصل القاسم: لا تفضل.

علي الشلاة: أنا كلمته جوه انظرني أولا القوات التي تكتب.

سيد نصار: وفي العراق.

علي الشلاة: وما علاقة قوات بدر بالموصل؟

فيصل القاسم: يا أخي هذا ليس موضوعنا.

علي الشلاة: الموصل ليس فيه قوات ولا أربيل هؤلاء يقتلوا الشعب العراقي..

سيد نصار: حقولك إيه العلاقة، تعرف إيه العلاقة، العلاقة في أربيل أول إمبارح لماذا كان استباحوا..

فيصل القاسم : يا جماعة (Please) يا أخي هذا ليس موضوعنا يا سيد علي (Please).

علي الشلاة: صبحوا الناس في العيد بالقتل..

فيصل القاسم: أنت شاعر (Please)، أرجوك علي الشاعر علي الشايع في هولندا تفضل يا سيدي.

علي الشايع: مرحبا دكتور فيصل تحية لك ولضيوفك.

فيصل القاسم: شكرا.

علي الشايع: بودي طرح التالي في شقين بصيغة سؤال للسيد نصار.

فيصل القاسم: تفضل.

علي الشايع: قبل هذا بودي يعني مداخلة من سطر واحد رجاءا، يعني أنا الآن صارت عندي فكرة عظيمة وصرخت في البيت وجدتها سأحرر فلسطين يعني من خلال جهاز كمبيوتر وسكانر وطابعة وتزوير بعض الوثائق..

فيصل القاسم: كويس.

علي الشايع: عموما طرحي هوه أولم تثبت حسابات حقول شعارات الثورية الطوباوية من أنها لا تنطبق على حسابات بيادر الواقع؟ أولم تخسر كثيرا مهدور المال والجهد الدول التي رفعت هذه الشعارات وهي تدفع ما لا يحصى لشراء الذمم من أجل تجميل صورتها في مقارعاتها في طواحين الوهم سأذكر ثلاث دول ينطبق عليها هذا المثال بقوة وسأسميها بآخر محور الوهم الثوري العربي ولاحظ معي حصيلة المبذور والهدر في العراق وليبيا وسوريا، اليوم تتكشف للعلن قوائم كوبونات صدام في الوقت الذي تدفع فيه ليبيا أكبر رشوة معلنة في التاريخ في موضوع التعويضات وأيضا تدميرها لبرنامجها التسليحي ومن أجل استمرار نظامها فقط بعد سلسلة طويلة من الدفع في السر والعلن في الخيمة القذافية المشهورة، وتدفع سوريا كآخر الأوراق بالإسكندرونة رشوة تحالف جديد مع تركيا من أجل سلامة نظامها أيضا، النقطة الثانية تم الزيف اجتماعي وسياسي أربك المفاهيم كثيرا، سنسمع تبريرات للرشوة في الواقع اليومي كتكافل اجتماعي ونجد من يبرروا الرشوة سياسيا مثل تبرير السيد نصار قبل قليل كتكافل سياسي، ولكن ألا تبقى الرشوة هي دفع المال لإحقاق الباطل أو إبطال حق وهذه غاية الطلب عند حكومات غير شرعية تحتاج إلى إحقاق باطلها وهما، وإبطال حق الآخر جرما، القائل ببطلان شرعيتها لذلك فإن مجرد استمرار هذه الحكومات يدل على ثبوت تهمة بحقها وبالنتيجة فإن أي مساندة إعلامية أو مناصرة لا يمكن أن تخرج عن دائرة التهمة تلك..

فيصل القاسم: كويس أشكرك كثير الشكر، عبد الله أحمد –العراق تفضل يا سيدي.

عبد الله أحمد: السلام عليكم ورحمة الله.

فيصل القاسم: وعليكم السلام تفضل يا سيدي.

عبد الله أحمد: أستاذ فيصل بارك الله فيك من خلالك ومن خلال قناة الجزيرة أحب أن أرحب بضيفينا الكريمين وأحب أنه فقط أوضح مسألة حول الكلام اللي قاله الأخ العراقي بارك الله فيه عن أن البطاقة التموينية اللي كانت تصرف لأهل تكريت (Five star) أنا أذكر إنه بالمناسبة أنا يعني عايش في العراق وعلى إطلاع يعني بأهل تكريت ووضعهم، في مطاحن لتكريت أغلقت لعدة مرات بسبب المادة السيئة المنتجة فيها وبسبب الأمراض التي نتجت عن هذا الأمر، العثور على مواد فاسدة في البطاقة الغذائية الموزعة على أهل تكريت في مسائل أخرى أن هذا يعني مش أكثر من إني أنا..

فيصل القاسم: طيب هذا ليس موضوعنا، على أي حال كويس توضيح بس أرجوك خلينا بموضوع الرشاوى وإلى ما هنالك أنه هذا النظام، النظام البائد بدد ثروات العراق ورشا الآلاف وباع البلد وإلى ما هنالك من هذا الكلام، تفضل.

عبد الله أحمد: عفوا ما هو أنا أستأذنتك أن أتحدث حول تكريت وأهل تكريت، أهل تكريت وقع عليهم من الحيف والظلم والجور من صدام وأزلام صدام أكثر مما وقع على غيرهم باعتبار أن صدام حسين أنشأ مواقع كثيرة في تكريت، وجود أقارب صدام حسين في تكريت، أثار الضيق وأثار كثير من المضايقات لهذا البلد وهذه المدينة، أنا بس عفوا أنا بس كلامي جزاك الله خير، لماذا الكلام دائما عن صدام وعن الماضي هناك حاضر يجب التفكير فيه وإيجاد سبل للخروج من الأزمة التي نحن فيها، نحن نأمل من السادة أعضاء مجلس الحكم انتشال هذا الشعب في تكريت وبغداد والبصرة والموصل، في أي بقعة من بقاع العراق انتشال هذا الشعب من الحال وصل به إلى الفقر.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، على أي حال هذا ليس موضوعنا أنا أشكرك جزيل الشكر، بإمكانكم مشاهدي الكرام التصويت على موضوع هذه الحلقة، أيهما أكثر تبديدا لثروات العراق مجلس الحكم الحالي أم نظام صدام حسين؟ بالنسبة لنتائج التصويت على الإنترنت عدد المصوتين 4520 شخص 63.9 يبرئون النظام السابق ويتهمون القادمين الجدد في العراق 36.1 ضد النظام السابق هذا بالنسبة للتصويت عبر الإنترنت بالنسبة للتصويت عبر الهاتف بإمكانكم التصويت من داخل قطر 9001000 من جميع أنحاء العالم 009749001900 النتيجة حتى الآن، 80% يعتقدون أن الذي يبذر ثروات العراق هم الحكام الجدد عدد المصوتين 680، نعود إليكم بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

الرشاوى إلى أصحاب الشعارات القومية

فيصل القاسم: أهلا بكم من جديد مشاهدي الكرام، سيد نصار يعني لماذا كل هذا الكلام؟ هناك في واقع الأمر من يثني على كشف هذه الفضيحة الكبرى يعني كي تكون عبرة لمن يعتبر في واقع الأمر، يعني هناك من يتحدث عن أصحاب الشعارات القومية، المتاجرين بالشعارات القومية الذين يرضعون النفط ليلا ويبشرون بالقومية والوطنية نهارا، كم من الملايين شفطت من قبل هؤلاء الصحفيين وإلى ما هنالك من هذا الكلام يعني لماذا نحن أيضا نتغاضى عن ذلك باسم مساندات العراق والشعب العراقي وإلى ما هنالك من هذا الكلام هل مساندة الشعب العراقي أن تذهب العراق وتجلس في فنادق الخمس نجوم وإلى ما هنالك كيف يا رجل؟

سيد نصار: دكتور فيصل أنت تعلم تماما إن الإقليمين أو الإقليميون

فيصل القاسم: باختصار..

سيد نصار: كانوا بيعيشوا في بيات شتوي طويل جدا، لأن كان المد القومي مغطي المنطقة بالكامل سواء من الزعماء الثوريين أو القوميين العرب، هؤلاء خرجوا زي الزواحف أو زي الضفادع بعد انتهاء البيات الشتوي وبدؤوا دلوقتي يملئون المنطقة نقيق وضجيج..

فيصل القاسم [مقاطعا]: بس جاوبني على السؤال

سيد نصار [متابعاً]: هقولك أهو فبدؤوا يخترعوا أوهام غريبة جدا وإلقاء التهم على كل أصحاب النفس القومي، عشان يداروا على جرائم الولايات المتحدة الأميركية سواء في فلسطين من خلال شارون أو في العراق من خلال ما يحدث الآن في العراق..

فيصل القاسم [مقاطعا]: يعني هم من خلال هذه الزوبعة يريدون تحويل الأنظار..

سيد نصار: على طول تحويل الأنظار 100% لأنهم بيأخدونا في قضايا فرعية، القضايا الرئيسية..

فيصل القاسم: يا رجل كيف قضايا فرعية؟ تبديد ثروات الشعوب ونهب ثروات الشعوب عبر أموال النفط..

سيد نصار: هقولك فين ثروات الشعوب، ماذا كان يملك العراق.. العراق دخله كله 11 مليار بأمر الأمم المتحدة وتأخذه الأمم المتحدة وتضعه في صندوق خاص بيها هذا الكلام قولته في بداية الحديث مش عايز أكرره..

فيصل القاسم: كويس جدا.. كويس جدا، بس دقيقة واحدة سيد علي، أسألك سؤال السيد زميلك علي الشايع الشاعر العراقي الآخر من هولندا قالك يعني.. لماذا عندما تسقط البقرة هو لم يقل هذا الكلام لكن عندما تسقط البقرة يكثر سلاخوها؟ يعني القصة وما فيها الآن كل الأضواء مسلطة على النظام العراقي لو سلطنا نفس الأضواء على بقية الأنظمة العربية لوجدت فسادا مشابها طيب، لماذا نحن ننسى المهرجانات قال لك أنا ليس هذا الكلام ليس من عندي مهرجانات العربية هل يذهب المثقفون العرب إلى بعض المهرجانات في الخليج كي يتبادلوا الثقافة أو يتبادلوا الدولارات والساعات وإلى ما هنالك؟ دقيقة واحدة هذا من جهة، من جهة أخرى قال لك قبل قليل ذكر بعض البلدان يعني أنا لا أريد أن أتدخل قال لك ليبيا واعترفت أنها صرفت المليارات في الآونة الأخيرة لتحسين صورتها من أين أيضا من قوت الشعوب، سوريا قال لك عنها البلدان الخليجية الأخرى طيب نحن لماذا ننسى مليارات البترودولار يعني أين ذهب البترودولار، كم من ملايين الأقلام اشتريت؟ كان هيكل يتحدث عن نوعين من شراء الذمم آه.. شراء الكلام وشراء الصمت، صدام حسين كان يشتري الكلام كي يعني الناس يهيجوه، لكن هناك الكثيرون ممن يقبضون الملايين كي يخرسوا ولا يتحدثوا عن هذه الدولة أو تلك، طيب هذا شراء ذمم ولا مش شراء ذمم مليارات تبذر ولا لا؟ أنا لا أقول هذا الكلام هذا يجب أن ينظف..

علي الشلاة: طيب اسمح لي، أولا لكي ننظف هذا لابد من أن نكشف الأنظمة التي لدينا عليها وثائق، وعملية كشف هؤلاء تبدأ بكشف هذا، هذا أولا، ثانيا ليس صحيحا أن هذه الأنظمة العربية تشبه صدام حسين هذه فرية صدقناها..

فيصل القاسم: طيب خليها بالمصاري خلينا بالفلوس..

علي الشلاة: أبدا حتى ولو بالفلوس يعني أنت تريد أن تشبه الشيخ زايد بصدام حسين هذا كلام غير واقعي وغير منطقي..

فيصل القاسم: يعني دول الخليج لم تشتر ذمم ولم تشتر أقلام؟

علي الشلاة: أنا لم أقل ذلك..

فيصل القاسم: لا قول لي هل تشتري دول الخليج ذمم وأقلام يا راجل دول الخليج لم تشتر ذمم وأقلام جاوبني على السؤال؟

علي الشلاة: أنا أجيبك على السؤال هناك خطط إعلامية لكل هذه الدول وهى تقوم بذلك لكن أنا أولا.. تحدثت عن المهرجانات صدام ابتدعها والنبي يقول "ومن سن سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة"، ثانيا لماذا نريد تبرئة هؤلاء إذا أدانهم القضاء؟ لماذا لمصلحة من.. من أجل القومية العربية التي اعتقد أن كبوتها بسبب عند الذين يتاجرون بها، يبيعونها بثمن بخس كم ثمن فكرك القومي؟ كم قبضت من أجل هذا الفكر؟ هذه المسألة مهمة أول من يجب أن يقاضي هؤلاء هم القوميون لأن هذا ارتكب باسمهم هؤلاء الناس..

فيصل القاسم: المتاجرون بالشعارات والنضال القومي والكلام..

علي الشلاة: طبعا وهناك مشكلة أهم وأعقد، تأمل القوائم الموجودة تأمل الشخصيات الموجودة مناحيها الفكرية والسياسية سواء في أوروبا أو في العالم العربي، كل من قبض أولا كل من قبض من صدام تحول إذا كان يعتقد أنه صاحب رأي وفكر تحول إلى عميل، وبالمناسبة صدام حسين ونظامه لا يؤمنون بالحلفاء إذا كان بعضهم يتصور أنه حليف، قال هذا طارق عزيز علنا عام 1991 بعد هزيمتهم المخزية في الكويت قال له أحد الكتاب المطبلين لماذا ندفع الآن؟ لقد خسرنا كل شيء فلماذا ندفع من يريد أن يقف معنا فليقف من أجل المبادئ فأجابه عراب الهزائم طارق عزيز إذاً لن يقف معنا أحد، هذا النظام لا يعترف بحلفاء، هذا يعترف بالعملاء فقط كل من قبض درهما واحدا..

سيد نصار: قول لمجلس الحكم هذا الكلام يا أخي أميركا.. أميركا لا تحترم عملائها مادلين أولبرايت قالت هؤلاء عملاء من الدرجة الثالثة لا يصلحوا أن يكونوا عملاء لنا.. مجلس الحكم عميل للولايات المتحدة الأميركية..

علي الشلاة: اسمح لي ليس صحيحا.. ليس صحيحا..

سيد نصار: أمال مين اللي عينهم يا أخي بريمر هو اللي عينهم؟ اسمعني..

علي الشلاة: من يحاول من الأميركيين..

سيد نصار: أنت تعرف علاقات بريمر بإسرائيل إيه.. ما تعرفشِ علاقاته إيه ده ضابط يا أستاذ في (CIA)..

علي الشلاة: اسمح لي نحن لا نبرر أميركا

علي الشلاة: اسمح لي

سيد نصار: أنت بتتكلم عن إيه بتتكلم عن إيه بتتكلم عن نفسك.. هذا تهريج..

علي الشلاة : اسمح لى يا أخي هذه المسألة.. طيب خليني أشرح لك مسألة...

سيد نصار: تقول إيه تشرح إيه اشرح لنفسك..

علي الشلاة: أنت والأميركان..

سيد نصار: أنت مغترب لا تعرف حاجة عن العالم العربي..

علي الشلاة: إسمع يا أخي..

سيد نصار: أنت تعيش في أوروبا ولا تريد أن تعود..

فيصل القاسم: يا جماعة يا جماعة هدوا بالنا والله

سيد نصار: من يدفع لك ثمن الشقة؟ من يدفع لك ثمن شقتك؟ من أين تأكل؟

علي الشلاة: أنا أعمل.. أنا أعمل مترجم..

سيد نصار: مترجم في أيه... للغة العبرية

علي الشلاة: اللغة العبرية هذه لغتكم أنتم وأسيادكم الأميركان..

سيد نصار: لغة إيه..

علي الشلاة: اسمع جاؤوا بكم أول مرة على دبابة وأخرجوكم بنصف دبابة من بغداد اسمح لي يا فيصل أريد أن أبلغك مسألة في غاية الأهمية هناك مسألة في غاية الأهمية..

فيصل القاسم: طيب تفضل يا أخي..

سيد نصار: كل كلامك مهم يا أخي..

علي الشلاة: أخرجوكم أنتم وصدام سيدك صدام بنصف دبابة على جسر السنك خرجتم وتركتم عاصمة الرشيد..

فيصل القاسم: خلينا بالموضوع

علي الشلاة: علشان موضوع هارون غير الرشيد هذا عمك صدام.. أخرجته أميركا بنصف دبابة..

فيصل القاسم: دقيقة يا جماعة..

علي الشلاة: اسمح لي أخرجته بنصف دبابة..

فيصل القاسم: يا أخي (Please) رجاء..

علي الشلاة: نحن لسنا رجال أميركا، هو يفتأت علينا اسمح لي..

فيصل القاسم: أتفضل يا أخي بس أرجوك بدون مقاطعة..

علي الشلاة: هو الذي يقاطعني نحن لسنا رجال أميركا، أميركا دولة عظمى، أميركا مثل الطوفان

فيصل القاسم: خلينا بالموضوع..

علي الشلاة: جاءت إلى العراق اسمح لي لم يستطع العرب أن يوقفوا الدخول الأميركي..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا..

علي الشلاة: لا هو يقول لي أميركا سادته الأميركان، فرنسا لم تستطع، ألمانيا، لم تستطع الشعب العراقي..

فيصل القاسم: خلينا بالموضوع.. خلينا بالنهب والسلب طيب بدي أسألك سؤال جاوبني عليه سؤال سريع صدام بذر ملايين براميل النفط على أزلامه وأعوانه وأنصاره، نفط العراق من يسيطر عليه الآن؟ أليس أميركا؟ ماذا يفعل العراقيون الآن؟ أليس البلد يتعرض للنهب والسلب، جاوبني؟

علي الشلاة: طيب هذا الكلام اللي بتقوله صحيح، نحن كعراقيين كل العراقيين نريد إخراج المحتلين لكن إذا كان مجلس الحكم الوطني اتفق مع الأميركان على أن يخرجوا ويوجد أمثال هذا يقول له لا يفجرون هنا وهناك لكي يبقى الأميركان تعلم لماذا؟

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا..

علي الشلاة: لا هو موضوعنا هو مازلنا في الرشاوى هناك مجرمون يريدون التهرب من جريمتهم لإبقاء الأميركان باستفزاز الأميركان لكي يبقوا، الأميركان كانوا سيخرجون من المدن لولا هؤلاء المرتزقة العرب، هم الذين يدفعون لكي تفجر عوائلنا في أرييل وفى بغداد..

فيصل القاسم: هذا ليس موضوعنا..

علي الشلاة: كيف ليس موضوعنا مجلس الحكم هو موضوعنا السؤال عن مجلس الحكم

فيصل القاسم: أنا موضوعي النهب والسلب والشفط واللهط خلينا بها الموضوع..

علي الشلاة: طيب سأقول لك شيء ماذا فعل السلب والشفط هذا عندما بدء السلب والنهب، هناك كاتب عربي وأنا أقول ليه اسميه كاتب عربي اسمه فخري قعوار، أنواع ما دفع صدام هي ليست فقط..

سيد نصار [مقاطعا]: جنسيته إيه الأول؟

علي الشلاة: أردني.

سيد نصار: أردني أيوه..

علي الشلاة: هذا الرجل فرضوه فرضا أمينا عاما لاتحاد الكتاب العرب تدري لماذا؟ قام عبد الأمير معلا وأنا كنت حاضر والأستاذ البياتي رحمه الله كانت حاضرا عام 1992 فرضوه فرضا أمينا عاما وأقنعوا دول عربية لانتخابه لماذا؟ تدري لماذا؟ هذا الرجل كان ناطقا رسميا باسمهم منع اتحاد الأدباء العرب أن يدين اغتيال المفكر العراقي الكبير عزيز السيد عزيز السيد جاسم، اغتيال درغام هاشم اغتيال حاكم.. لحظة.. لحظة مسألة في غاية الأهمية هذا الثمن الـ.. هذا لديه سيارة من صدام يتجول فيها في أزقة عمان اليوم يقول.. يقول أن كل.. ردا على هذا بالمناسبة..

سيد نصار: أنت بتخرجنا بعيد عن الموضوع..

علي الشلاة: لا كل الذين في القائمة لم يقل أحد منهم..

سيد نصار: أنا مالي ومال أعوار..

علي الشلاة: لا.. لا هؤلاء زملائك..

سيد نصار: زملائي أنا؟

علي الشلاة: طبعا أنت تتبنى مواقف صدام لا تنسى ذلك..

سيد نصار: أنا مش بتبنى مواقف قومية، أنا رجل قومي..

علي الشلاة: لا أنت رجل مدفوع الأجر يعني تتبنى مواقف السيد اسمح لى..

سيد نصار: أنا مدفوع الأجر..

علي الشلاة: اسمح لي أنت مع ميشيل عون ضد الموقف العربي اللبناني..

سيد نصار: أنا عندي شقة أنا عندي شقة في زيورخ..

علي الشلاة: الشقة دي هناك..

سيد نصار: أنا بركب سيارة هناك..

علي الشلاة: أنا ليس عندي شقة بالمناسبة

سيد نصار: أنا قاعد بأكل وبشرب هناك على حساب مين..

فيصل القاسم: بس يا جماعة.. يا جماعة..

علي الشلاة: أنا قاعد في بلدك.. وفوق أرض بلدي، في نظام شريف بس مش زي نظام صدام

سيد نصار: بس دي بلدي

فيصل القاسم: يا جماعة

علي الشلاة: انتم تتحدثون عن زيادة الديمقراطية في مصر

فيصل القاسم: يا أخي مش موضوعنا هذا..

علي الشلاة: أنتم تتحدثون عن زيادة الديمقراطية في مصر ولا تتحدثون عن المقابر الجماعية في العراق..

فيصل القاسم: يا أخي مش موضوعنا..

سيد نصار: المقابر الجماعية عملتوها في الانتفاضة في الجنوب دي المقابر الجماعية..

فيصل القاسم: مش موضوعنا..

علي الشلاة: من عملها..

سيد نصار: الشيعة في الجنوب..

علي الشلاة: ومن هؤلاء القتلى؟

سيد نصار: من هؤلاء القتلى أسأل نفسك..

فيصل القاسم: طيب دقيقة أرجوك مش موضوعي..

علي الشلاة: لا أنا سأقول له من هؤلاء القتلى

فيصل القاسم: مش موضوعي هذا.. لا تطلعني من هذا الموضوع..

علي الشلاة: هذا مهم

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر

سيد نصار: حلابجة دي اللي عملتها إيران مش اللي عملها صدام..

فيصل القاسم: يا أخي هذا ليس موضوعي (Please) منذر العلاونية الأردن، تفضل يا سيدي

فيصل القاسم: سيد علاونية تفضل.

منذر العلاونية: مساء الخير دكتور فيصل

فيصل القاسم: سيد علاونية تفضل.

منذر العلاونية: كل عام وأنتم بخير

فيصل القاسم: وأنت بألف خير يا ريت تدخل مباشرة..

منذر العلاونية: وأشكر الشاعر شاعر بريمر الجديد، وعلى ما يبدو أن صدام حسين أصبح شماعة تعلق عليه كل وساخات مجلس الحكم وإرهاب الأنظمة العربية، أخطاء العرب وويلاتها..

فيصل القاسم: يا سيدي هذا ليس موضوعنا.. موضوعنا هو الرشوة والنهب والسلب والرشاوى وغيرها (Please).

منذر العلاونية: وخطايا الآخرين حتى أولئك الذين يقيمون الأفراح والليالي الملاح في بعض البلدان الأوروبية ومنها أسبانيا من أموال النفط العربي، حتى بات الناس هناك ينظرون بفارغ الصبر قدوم ذلك الأمير أو الشيخ للحصول على الغنائم، أولا أود أن أشير هنا دكتور فيصل، أود أن أشير هنا أنني لست منحازا لصدام حسين فأنا لست من أولئك الذين حصلوا منه على عطايا مع أني كنت أتمنى ذلك ويا ريت، وإنما أود أن أساعد في إظهار الحقيقة فصدام حسين ليس وحده الذي كان يوزع الهدايا والهبات للكتاب والصحفيين وغيرهم فإن لم يكن جميع حكام العرب فمعظمهم كانوا يتعاملون بهذه الأساليب وأشد كفرا في شراء الأقلام من أجل الترويج لأنظمتهم ويسددون فواتير التآمر على الأمة العربية وفلسطين من حسابات النفط العربي للمؤسسات الأميركية والصهيونية مثلما حصل في 1991 اعتقد دكتور.. دكتور فيصل أنه ليس عيبا أن يوزع صدام حسين العطايا والهبات على مواطنين وكتاب عرب من أصل عربي بينما من العار أن يقوم حاكم عربي بإنفاق مليارات الدولارات أثناء رحلاته لأوروبا، أما لشراء الغانيات أو للتبرع لمؤسسات صهيونية أو التبرع لحدائق الحيوانات في لندن أو حتى لممارسة الرذائل ولعب القمار وحتى اللواط..

أخطاء في قائمة المنتفعين من صدام

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر عبد المجيد عطار الجزائر تفضل يا سيدي

عبد المجيد عطار: ألو.. مساء الخير عليكم وعيدكم مبروك وعيد مبروك لكل الشعب العراقي، أنا على كل حال بعت لك مشاركة بالـ (Email) وقبل كل شيء نعرف بنفسي لأن أنا اسمي عبد المجيد عطار واسمي موجود في القائمة اللي نشرت في بغداد وفي بعض الصحف إذاً أريد أوضح بعض الأشياء واطرح بعض الأسئلة لأني أعرف عن نفسي لأني كنت لما كنت نتعامل مع العراق كنت مدير عام شركة النفط الجزائرية (كلام بلغة أجنبية) اللي هي من أكبر الشركات النفطية في العالم العربي وفي العالم كذلك، الملاحظة الأولى أن يعني هل كان بالإمكان أن تُهدي أو تسوق هذه الكميات الكبيرة من النفط اللي أنا عملت حصيلة فيما يخص القائمة ولقيت باللي حسب القائمة اللي اتنشرت كان 4.2 مليار برميل نفط اللي أهداها الرئيس السابق صدام للشركات والمسوقين يعني اللي (Traders) كانوا يشتروا النفط بكل شفافية تحت رعاية الأمم المتحدة وكل سعر الصفقات كلها كانت تدفع وأنا أشهد على ذلك لأني كنت اشتريت أكثر من ست ملايين برميل من شركة (كلام بلغة أجنبية) أكثر من ثلاثين مليون برميل من العراق واشتريناها كلها تحت رعاية الأمم المتحدة، ثانيا بعد سنة ألفين لما شركة (كلام بلغة أجنبية) انسحبت تمينا الشراء بتاع النفط ولكن في نفس الوقت لما كانت عدة شركات كانت بتصدر للعراق ونشتري كذلك النفط من طرف بعض المسوقين أو الـ (Traders) جزائريين، ولكن كلهم كانوا يشتروا كل هذا النفط تحت رعاية الأمم المتحدة، إذا هل.. أنا الشيء اللي متأثر بيه هوه نشر هذه القائمة بدون حرص بدون يعني سيبك إحنا ما فرقناش ما بين الشركات والـ (Traders) اللي كانوا حقيقة يتعاملوا بشفافية مع العراق ولصالح العراق..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر سيد عطار وصلت الفكرة هذا الكلام إلك بس بهدوء رجاء خليني أسألك كام سؤال بس دقيقة عشان أعطيك فكرتك طيب، النمسويون الذين وردت أسمائهم في القائمة تحدوا الصحف العراقية وسيقاضونها، جورج غالاوي بريء، البلغار على وشك أن يرفعوا دعاوى، فرنسا وزير الداخلية الفرنسي يتحدى أنه بعمره لم يكن مع صدام حسين، بالأمس وصلني.. وصلتني رسالة من المفكر المغربي محمد عابد الجابري يدافع عن صديقه محمد البصري.. محمد البصري ورد اسمه في القائمة، وقال محمد عابد الجابري وهو مفكر عظيم والكل يعرفه قال إن محمد البصري مات.. مات وهو يعني وكل والجميع كان يستقرض كي يشتري الخبز والماء والضرورات البيتية وكان للجميع عليه ديون، ألغوها، جاء اسمه زورا وبهتانا وهذه شهادة من محمد عابد الجابري فكيف ترد وكيف تفند؟

علي الشلاة: أولا أنا قلت في البداية نحن نتهم من سيتهمه القضاء هناك تشابه أسماء أنا لا اتهم الفقيه البصري.. لأن محمد البصري هو اسمه الفقيه البصري، نحن هناك عائلة البصري كبيرة في المغرب قد يكون أسم آخر والذي قاله الأخ عن الشركات والتجار، والذي قاله اليوغسلاف قد يكون هناك تشابه أسماء، هذه القائمة وُجدت هكذا ونشرت كما هي لدى شركة النفط، الاتهام سيظهر من القضاء العراقي، وليس من هذه القائمة نحن مع من سيبرأه القضاء، ضد من سيدينه القضاء..

فيصل القاسم: كويس جدا كلام جميل..

علي الشلاة: وهذا الكلام أنا كنت أتمنى على الزملاء في المدى، أن يعني يتأنوا في الأمر وينشروه من خلال القضاء، ولكن هم فعلوا، الآن هذا ولذلك نحن كما قلت بالموضوعية نفسها، نقول من كان بريئا في القضاء فنحن ليس لدينا..

فيصل القاسم: سيد نصار هذه صحف محترمة، الصحف ورؤساؤها محترمون ويعرفون ماذا يفعلون، فلماذا تشكك في مصداقيتهم يعني الذي نشر لماذا.. كيف؟

سيد نصار: أي صحف محترمة في العراق دلوقتي مائتين صحيفة طلعت..

فيصل القاسم: هذه الصحيفة اللي نشرت..

علي الشلاة: دي حرية ديمقراطية..

فيصل القاسم: طيب وهذه الصحيفة..

سيد نصار: دي مش صحف دي منشورات مطلعها الحكم.. بريمر

فيصل القاسم: بس جاوبني على الصحيفة هذه.

سيد نصار: على شان يعني يقول هناك ديمقراطية

علي الشلاة: ما علاقة بريمر؟

سيد نصار: أولا.. أولا الصحيفة دي لم تنشر اسم صحفي واحد من مصر هو بيقول لي أنت مرتزق اسمي موجود عندك؟ اسمي موجود في الصحافة..

علي الشلاة: سيظهر.. سيظهر..

سيد نصار: هيظهر أنت بتتهمني قبل الزور.. وأنت بتنادي بالقضاء..

علي الشلاة: ما هو أنت مزور على وثيقة..

سيد نصار: القضاء ده هتجيبوه منين؟ فين القضاء ده في العراق في قضاء دلوقتي؟ ما فيش قضاء في العراق أستاذ فيصل استاذ أثناء الاستراحة هددني بالانتقام

علي الشلاة: لا ما هذا التهريج..

سيد نصار: وأنا أطالب الحكومة القطرية بحمايتي حتى أعود إلى وطني مصر، أطالب الحكومة القطرية أن تحرسني حتى أخرج من مطار الدوحة لأن هذا الضيف هددني بالانتقام، ويسكن معي في نفس الأوتيل، فأنا أطالبكم بحمايتي لأن ده رئيس عصابة مش مفكر ولا شاعر ده رئيس عصابة، اللي يهدد واحد بالقتل يبقى رئيس عصابة، ده رئيس عصابة عشان وريته عشان أثبت إنه في وثيقة رسمية أخذ عشرة مليون برميل أهه..

علي الشلاة: أنا سعيد بهذه الوثيقة وهذا هو انتقامي، القضاء المصري لا تفتعل هذه الحقيقة

فيصل القاسم: خزعبلات

قاسم الفيصل: هل لديك غيرها والله بلا شوشرة هدوا بالنا، هل لديك قوائم كنت تتحدث عن قوائم أخرى ماذا لديك؟

سيد نصار: عندي

فيصل القاسم: كيف

سيد نصار: هطلعها في الوقت المناسب البرنامج لا يتسع لهذه..

علي الشلاة: من أين جئت بهذا؟

سيد نصار: أنت مالك، أنا الوحيد اللي قابلت صدام حسين، منين جبتها منه شخصيا..

علي الشلاة: وصدام قالك انت هتقابل علي الشلاة بعد سنه وأعطاك ها الوثيقة..

سيد نصار: منه شخصيا.. يا أخي لما يقعد معايا ساعتين و14 دقيقة..

علي الشلاة: ما لقى واحد محترم يقعد معاه صحفي فقعد معاك شو أسوي الآن.. أنت من أنت في الصحافة المصرية أنا أعرف الصحفيين المصريين..قول لي من أنت؟

سيد نصار: أنا من التقى جميع الرؤساء العرب والملا مصطفى البرزاني عندما كان إدريس وغير.. والبرزاني الحالي أطفال صغيرين..

علي الشلاة: أين المشكلة في هذا؟؟

فيصل القاسم: دقيقة يا أخي..

سيد نصار: أنا من أنشأ الشؤون العربية في مؤسسة أخبار اليوم إن كنت تعلم عنها شيء..

فيصل القاسم: اسمح لي يعني هذا الكلام لا يعجبني مع احترامي لك..

سيد نصار: وهي الصحفية الأولى في العالم العربي إنما أنت مين؟ أنت عبد الوهاب البياتي؟ أنت الجواهرجي..

علي الشلاة: الجواهري اسمه..

سيد نصار: أنا أول مرة أسمعك يا أخي، أول مرة اسمع عن هذا الاسم أنت مين؟

علي الشلاة: ده من جهلك..

فيصل القاسم: يا جماعة بس دقيقة.. يا سيد نصار أنا أسألك سؤال، ألا تعتقد أن هذه فضيحة يعني أترك كل شيء على جنب، إنها نموذج صارخ على تبادلية الفساد وعلى مدى استشرائه في عظام أنظمتنا ومسامات أحزابنا ونقاباتنا وإعلامنا؟ يعني هذا شيء.. طيب بس دقيقة طيب يعني نحن ليش زعلانين، لماذا لا ينفضح الأمر بقرار من واشنطن أليس ذلك أفضل بكثير من أن يظل كما يقول أحد الكتاب الدود ينغل في أحشائنا ويخرج من عيننا وأذاننا؟ أنا أسألك سؤال من هو الكاتب أو الصحفي العربي المستقل؟ كله محسوب على جهات معينة كله بيقبض من جهات معينة معظمه.. معظمه يعني باستثناء قلة قليلة المستقلين كله محسوب على جهات صح ولا لا؟ طيب إحنا لماذا...

سيد نصار: طبعا.. طبعا لا هو القضية يا أستاذ فيصل يعني أنت النهارده لما تعمم التعميم والإطلاق غير مقبول، إنما فيه شرفاء وفيه ملوثين وأنا لا أنكر أن هناك في كل النظم العربية فيه نوع من الفساد لا أنكر هذا، لكن الفساد الأكبر موجود في العملاء رسميا اللي هو مجلس الحكم.. الـ (CIA) قالت ندفع 97 مليون دولار تكاليف إقامتهم وعملهم ومؤتمراتهم، مادلين أولبرايت قالت..

فيصل القاسم: كويس جدا كويس الكلمة الأخيرة بس دقيقة يا أخي خلص الوقت.. السيد علي الشلاة الكلمة الأخيرة لك.. العملاء الحقيقيون هم الذين يسمسرون للأميركان حسب رأيه، تفضل..

علي الشلاة: أولا هذا الكلام ينطبق على العملاء أنا لا أجد في مجلس الحكومة أي عميل هؤلاء شخصيات وطنية يدافعون عن وطنهم..

فيصل القاسم: نحن لا نتحدث عن مجلس الحكم..

علي الشلاة: هو يقول هذا هذا النكرة، سيد نصاب أنت سيد نصاب وليس سيد نصار والآن أثبتت أنك سيد نصاب، وسأقاضيك في مصر

فيصل القاسم: يا أخي خلاص انتهى الوقت أشكرك جزيل الشكر..

سيد نصار: دي قلة أدب أولا..

فيصل القاسم: يا جماعة بلا.. على كل حال نتيجة الاستقاء..

سيد نصار: أنت إنسان لم تربى ولو اتربيت مكونتش تشتم..

فيصل القاسم: يا جماعة

سيد نصار: أنا بقدم وثائق

فيصل القاسم: نتيجة الاستفتاء.. أيهما أكثر تبديدا لثروات العراق مجلس الحكم الحالي أم نظام صدام؟ عدد الذين صوتوا 5080 شخصا 63.7 يبرئون نظام صدام 36 يدينونه يعني 63.7 يعتقدون أن الذي يبدد ثروات العراق هو مجلس الحكم، بالنسبة لنتائج التصويت عبر الهاتف 78% يعتقدون أن مجلس الحكم هو الذي يبدد الثروات 22% صدام حسين، عدد المصوتين 1212 لم يبق لنا..

علي الشلاة: عرافين دول

سيد نصار: دكتور فيصل ثانية واحدة أرجوك..

فيصل القاسم: يا أخي.. لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا الكاتب والشاعر العراقي علي الشلاة، والكاتب الصحفي والباحث سيد نصار.. نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين، ها هو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة إلى اللقاء شكرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة