عبد الغفار شكر.. عصر التنظيمات السياسية بمصر ج5   
الأحد 1435/1/22 هـ - الموافق 24/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)

واصلت حلقة الأحد 24/11/2013 من برنامج "شاهد على العصر" الاستماع إلى شهادة أمين التثقيف بمنظمة الشباب الاشتراكي بمصر عبد الغفار شكر حول التحولات السياسية منذ عهد جمال عبد الناصر حتى ثورة 25 يناير.

وتحدث شكر عن درس هزيمة يونيو 1967، وعن أن التحول الديمقراطي لا بد منه وأن لا مستقبل لمصر بدون الديمقراطية.

وفي قراءته لمرحلة أنور السادات قال إنه صفّى المعتقلات من السياسيين، وأنشأ نظام التعددية الحزبية وشهدت وسائل الإعلام في عهده انفتاحا نسبيا. ورأى أن مما يؤخذ عليه أنه أخرج مصر من دائرة الصراع العربي الإسرائيلي فأخل بالتوازنات.

لم أغير نظرتي الاقتصادية التي تقوم على العدالة الاجتماعية ومعناها حق الطفل في التغذية الكافية والرعاية الصحية والتعليم وبعد ذلك حقه في إيجاد فرصة عمل وفيما بعد في تقاعد يكفل له حياة كريمة

أما جمال عبد الناصر فلخص عبد الغفار شكر رؤيته إليه بأنه انحاز للفقراء وأسس صناعة وطنية متقدمة وانتهج سياسة توزيع الثورة على أساس. بينما أخذ عليه أنه أقام نظاما سلطويا لم يسمح في التعددية الحزبية.

مع هذا أضاف شكر أن جمال عبد الناصر كان في المناقشات الخاصة يدرك ضرورة وأهمية التعددية الحزبية ولم يفعل هذا رغم شعبيته الكبيرة.

ولدى سؤاله عن مزايا وعيوب أن تقوم السلطة بتِأسيس منظمة الشباب الاشتراكي قال إن البناء يعني توفير إمكانيات مالية كبيرة تمكن من أدائه العمل.

اندفاع الانتهازيين
أما العيوب فمنها "اندفاع الانتهازيين إلى عضوية هذا التنظيم لأنهم يريدون مكانا في السلطة". ورفض شكر القول إن التنظيم السري الطليعي حكم مصر بل قال إنه خدم السلطان.

وتوسع في توضيح الصورة التي جعلت التنظيم الطليعي يقلب ولاءه نحو أنور السادات حين خاض الأخير معركة تصفية ميراث جمال عبد الناصر في عام 1971.

وحول عهد حسني مبارك تحدث شكر عن سطوة أجهزة الأمن السياسي والجنائي وقمع الحركة الجماهيرية وتزاوج السلطة مع الثروة ونهب مقدرات البلد.

وأضاف أنه لم يغير نظرته الاقتصادية التي تقوم على العدالة الاجتماعية ومعناها حق الطفل في التغذية الكافية والرعاية الصحية والتعليم وبعد ذلك حقه في إيجاد فرصة عمل وفيما بعد في تقاعد يكفل له حياة كريمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة