دور الناخبين الشباب في الانتخابات الأميركية   
الأحد 1429/8/22 هـ - الموافق 24/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)

- أهمية فئة الشباب ودوافع مشاركتهم

- دور الإنترنت في تعبئة الشباب الأميركي

عبد الرحيم فقرا
كارلو مارسيلو
 جون سكاكيني 
 أليكس آرمسترونغ
براندون هاينز
عبد الرحيم فقرا:
مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم جميعا في حلقة جديدة من برنامج من واشنطن. لماذا يحسب كل من المرشح الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين ألف حساب لفئة الناخبين الشباب؟ الجواب في كل بساطة في الأرقام، حسب مكتب الإحصاء الأميركي كان في الولايات المتحدة عام 2006 أكثر من 30 مليون شاب وشابة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 عاما و25 عاما، كما أن فئة من تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما يشكلون 21% من الأميركيين الذين يحق لهم التصويت وبينما شارك أكثر من 6 ملايين شاب وشابة بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية ارتفع عدد المشاركين في الانتخابات الأميركية في هذه الفئة من 9% عام 2000 إلى 17% عام 2008، اهتمامات هذه الفئة من الناخبين وهمومها متنوعة، كالحرب في العراق والتوظيف والتعليم وحتى البيئة.

[تقرير مسجل]

المعلق: محاور الانتخابات الأميركية الحالية وتعقيداتها تشمل مسألة السن ليس فقط لأن أحد المرشحين الجمهوري جون ماكين في السبعين من عمره ولكن أيضا لأن إقبال فئة الشباب على المشاركة في هذه الانتخابات قد يفوق ما شهدته انتخابات سابقة.

سكوت كيتز/ مركز بيو لأبحاث الناس والإعلام: إن ترشيح باراك أوباما قد جذب العديد من الناخبين الشباب الأميركيين في مجتمع يتميز حاليا بتنوع عرقي أكثر من جيل آبائهم وأجدادهم، إن هذا القدر من الارتياح إزاء التنوع العرقي قد صب في صالح أوباما علما بأنه من أم بيضاء وأب أسود.

المعلق: غير أن صوت الشباب قد لا يكون دائما تحصيل حاصل بالنسبة لباراك أوباما، في مقالة تحت عنوان مشكلة الشباب عند أوباما نشرتها صحيفة واشنطن تايمز اليمينية منتصف يوليو الماضي يجادل جستن داير بأن انفتاح الشباب على المواقف الليبرالية التي يمثلها أوباما يوازيه نفورهم المتزايد من مسألة دعم الإجهاض مثلا، ويتخذ جون ماكين موقفا أكثر صرامة من أوباما إزاء هذه القضية علما بأنها ليست الوحيدة التي تهم الشباب في هذه الانتخابات.

مواطن أميركي: لا أظن أن الحرب في العراق هي أولى الأولويات بالنسبة للشباب، صحيح أن لها أولوية ولكنها منخفضة مقارنة بالمسائل المتعلقة بتوازن الميزانية وخلق اقتصاد يلبي احتياجات الشباب الوظيفية.

مواطنة أميركية: ظهور الفوارق بين المرشحين تجعلني أميل إلى التصويت إلى أوباما، أعتقد أن خطة ماكين التعليمية محدودة قليلا ولن نستطيع القضاء على الفقر إذا لم يكن لدينا نظام تعليم متطور.

مواطن أميركي2: أعتقد أن من أهم القضايا هي المتعلقة بالبيئة لأنها تؤثر بالأجيال الحالية والمقبلة وأعتقد أن المرشحين بدأوا  الآن في عمل شيء ما تجاه هذه القضية ومن سيفوز بالرئاسة عليه أن يتصدى لهذه المشكلة.

المعلق: إذا كانت كفة أوباما مرشحة في أوساط الشباب في العديد من هذه القضايا لأسباب من بينها قدرة حملته الانتخابية على استخدام الإنترنت بكثافة في استمالة وتعبئة هذه الفئة من الناخبين فإن جون ماكين أيضا يحظى باحترام كبير لديها بسبب دوره في حرب فييتنام التي قضى عدة سنوات منها أسير حرب.

[نهاية التقرير المسجل]

أهمية فئة الشباب ودوافع مشاركتهم

عبد الرحيم فقرا: يسعدني أن أستضيف في هذه الحلقة كل من جون سكاكيني من المعهد العربي الأميركي، وكارلو مارسيلو باحث متخصص في شؤون صوت الشباب في مركز الإعلام والبحث من أجل العمل المدني المعروف اختصارا بـ سيركل، ثم أليكس آرمسترونغ المسؤول الإعلامي للطلاب الديمقراطيين في جامعة جورج تاون، ثم كذلك براندون هاينز وهو مدير العلاقات العامة للطلاب الجمهوريين. ما الذي يجعل من انتخابات عام 2008 بتصورك تختلف عن سابقاتها من الانتخابات فيما يتعلق بصوت الشباب.

كارلو مارسيلو: لقد رأينا في هذه الانتخابات إلى حد الآن مشاركة متزايدة بين الشباب بالنسبة لثالث جولة من الانتخابات وقد جرى ذلك منذ 1972 وهي أول مرة أقول الفئات من 18 إلى 20 ابتدأت بالمشاركة، وهناك مشاركة  أكبر وهناك انخراط عدا التصويت على الإنترنت أو حتى التطوع، لذلك هناك الكثير جاري وأعتقد أن هذا الجيل مركز على الانخراط كحال الجيل في التسعينات أو جيل الشباب في التسعينات.

عبد الرحيم فقرا: طيب ما الذي يحفز هذه الفئة من الناخبين على المشاركة بأعداد أكبر مما كانت عليه في انتخابات سابقة هذه المرة؟

الطلبة الشباب رأوا الكثير من الفساد ويريدون التغيير،  يحضرون اجتماعات النوادي لأنهم مدركون أنهم يحدثون الفارق في الكتل الانتخابية
كارلو مارسيلو:
أعتقد الكثير مرده إلى أن، خاصة أعود إلى الطلبة الشباب رأوا الكثير من الفساد ويريدون التغير وما قاموا به هو التوجه إلى الجالية المحلية والتطوع بين الشباب، إنهم يحضرون اجتماعات النوادي والمشاركة في التصويت تزايد لأن الشباب أدركوا أنهم يحدثون الفارق في الكتل الانتخابية مثلا في الانتخابات النصفية 2006 عزي للشباب في انتخاب جون ويب في فيرجينيا وآخرين وكذلك المنظمات غير الحكومية والأحزاب أدركت أن كتلة الشباب مهمة وفي هذه الانتخابات إلى الآن رأينا أمورا غير مسبوقة ما يعني أن كل من الجمهوريين والديمقراطيين ركزوا على الشباب بشكل مبكر في آيوا ولقد ركزوا على استقطابهم ولذلك رأينا الكثير من المشاركة بين الشباب.

جون سكاكيني: هلق بتشوف في سنة 2004 بداهة مع الشباب الصغار وبتشوفهم كيف بدأ مع الإنترنت يروح مع كل الشباب الصغار، وبعده بتشوف كيف بدأ، ومع الشباب كملوا هلق باراك أوباما، بتشوف على الإنترنت كيف بتشوف الناس بيجوا الشباب من فيس بوك طالعين من الجامعة يروحوا يساعدوا، إزائي، هو قال كارلو جنبي، هم بدهم الشباب والشباب عندهم الصوت مع 30 مليون في هذه الانتخابات بتكون كثير ومرات مع الناس في الجامعات والشباب هيك بيصير عندهم صوت كبير معهم.

عبد الرحيم فقرا: الآن بالنسبة لك ناخب شاب وناخب عربي أميركي، عندما يتحدث جون ماكين أو يتحدث باراك أوباما ما هي الأصداء التي تسمعها أنت كعربي أميركي مقدم على انتخابات نوفمبر؟

جون سكاكيني: بتشوف كيف الفرق بينهم وكيف من قبل، من سنة 2000 بتشوف العرب ما سمعوا العرب ما سمعوا للطلاب الصغار الشباب، بس هلق في سنة 2008 بدهم يسمعوا للعرب وبدهم يسمعوا العرب الأميركان، هلق عندهم صوت أكبر، في ولايات ميشيغان وفيرجينيا ونيوجيرسي بتشوف العرب كثير، في ميشيغان مثلا من 5% إلى 7% في الانتخابات عرب، فهلق بده تكون كثير قريب بين جون ماكين وباراك أوباما إذا بدهم مساعدة العرب، والعرب الشباب الصغار بدهم يقولوا لأبوهم وأمهم الأميركان الجدد يروحوا يحطوا صوتهم لباراك أوباما أو جون ماكين، بتشوف هيك إذا الشباب العرب بدهم يسمعوا ويبحبوا شو بيقول باراك أوباما أو جون ماكين بيروحوا على الانتخابات وبيقولوا لأصحابهم لعيلاتهم يروحوا كمان له.

عبد الرحيم فقرا: طيب أليكس آرمسترونغ، الحكمة التقليدية هنا في الولايات المتحدة تقول إن فئة الشباب تتحمس للانتخابات خلال الحملة الانتخابية ولكن يوم الاقتراع لا تتوجه إلى صناديق الاقتراع بنفس الحماس وبنفس الأعداد التي شاركت بها خلال الحملة الانتخابية، نريد أن نسمع منك أولا لماذا تعتقد أن مشاركتك في هذه الانتخابات مهمة أنت كشاب أميركي؟

أليكس آرمسترونغ: في 2004 لم نشارك منذ البداية وكذلك 2008 شاركنا منذ البداية وأثبتوا الكثير من الحماسات وذهبوا إلى الاحتشادات وشاركوا ولكنهم لا يذهبون في التصويت يوم الاقتراع وحتى هذا لم يتبين صحيح في الانتخابات التمهيدية ولن ينطبق ذلك في الانتخابات العامة، هذه السنة المشاركة متحمسة ولا أرى سببا في انخفاض ذلك بسبب اقتراب نوفمبر، أعتقد أن الانتخابات العامة مهمة جدا بالنسبة للشباب وتابعوها عن قرب بحيث يكون من غير المتوقع أن لا يذهبوا لأنهم التزموا لهذه الانتخابات وقدموا الكثير وسينجزون المهمة إلى النهاية.

عبد الرحيم فقرا: إنما هل هذا التحمس في أوساط الناخبين الشباب الذي تتحدث عنه هل مرجعه إلى أن هذه الفئة من الناخبين ترى أن الأوضاع سيئة وبالتالي ترى أنه يجب أن يتوفر حافز للتغيير أم أن الحماس مرتبط تحديدا بشخص باراك أوباما؟

أليكس آرمسترونغ: أعتقد أنه مرتبط بشخصية أوباما جزئيا لأنه مثير للحماسة وهناك رغبة في التغيير، هناك الكثير من التفاؤل في أوساط الشباب وهناك شعور لديهم بأننا نريد أن نقدم أداء أفضل ونؤمن أننا قادرون على ذلك وجيلنا تبلور بكثير من الأحداث الصعبة في السنوات الماضية، الكثير منهم كانوا شعروا في خيبة الأمل في عام 2004 وأن الديمقراطية أسيئ إليها وكذلك الحادي عشر من سبتمبر والحرب على العراق بلورت أو شكلت هذا الجيل ولدينا فرصة في المشاركة وفي انتخاب أول رجل أسود في الانتخابات ولكن سيكون لدينا بصمات على التاريخ بشكل إيجابي وهذا مرتبط بترشح أوباما وليس فقط بشأن أوباما كشخصيته ولكنه كتجسيد لفكرة، فكرة في أن يكون أداء أفضل ومستقبل أكثر إشراقا.

عبد الرحيم فقرا: طيب براندون أنت طبعا جمهوري، مسألة الحماس الذي يبديه الشباب في هذه الانتخابات بما أنك جمهوري لا أعتقد أن مرجع ذلك هو باراك أوباما، إلى أي أسباب أنت ترجع هذا الحماس أنت كشاب جمهوري؟

براندون هاينز: أؤمن بأن الكثير من الحماسة مردها إلى أننا في فترة في تاريخ بلدنا والتي هي فيها ثراء وفيها أهمية ودقيقة وهناك الكثير من القضايا المتنوعة يرى الناس بأن هناك آراء مختلفة يمكننا تبنيها، باراك أوباما وماكين لديهم أفكار مختلفة بالنسبة للبلد وأعتقد أن الأفكار والقضايا وتنوع الآراء بين المرشحين هي التي تبث الحماسة في المعسكرين وأعتقد أن هناك كتلة مستقلة تحاول أن تحسم الأمر وهناك قاعدتين، هناك قاعدة من المصوتين الديمقراطيين الشباب كذلك الأمر بالنسبة للجمهوريين، هناك مرشحان يريدان إحداث التغيير، هناك نمطان للتغيير بالنسبة للبلد وكل من المرشحين مصدر إلهام بالنسبة للتغيير الذي يريدان إحقاقه وكذلك فيما يخص سجلهما الشخصي.

عبد الرحيم فقرا: إنما في نهاية المطاف ما يغمرك بالحماس للمشاركة في هذه الانتخابات هل هو إدراكك بأنك تمسك في يدك القدرة على تغيير الأمور في الولايات المتحدة وحول العالم أم أنه شخص ماكين علما بأن ماكين لا ينتمي إلى نفس الجيل، تفصله عدة أجيال عن جيلك أنت شخصيا؟

براندون هاينز: نعم إنه لا ينتسب لجيلنا ولكننا ننظر إلى ماكين أو الكثير من الناخبين الشباب ينظرون إلى ماكين وينظرون إلى سجله وما قدمه للبلد لقد أخذ خطوات مهمة ولقد وضع مصلحة الشعب الأميركي أماما، ولقد وضع مصلحة الشعب الأميركي أمام مصلحة حزبه ومصالحه الشخصية وهذه مواقفه على السنوات وهو مهم جدا أن يرقى الشخص فوق المصالح وأن يمد يده إلى الحزب الآخر وأن يحاول استقطاب أيديولوجيات مختلفة، القدرة على العمل مع الليبراليين ككنيدي وبالنسبة لماكين محافظ أن يقوم بذلك في إطار إحقاق التغيير على قضايا أمر مصدر إلهام لشبابنا وهذا سجل يثبت أنه فعلا سعى إلى التوافق بين الحزبين وفي إحقاق الفارق وهو مزيج من خاصية شخصية ماكين وأشياء أخرى، لديه قصة ملهمة قصة شخصية وكذلك نوعية السياسات التي يدعو إليها ونوع التغيير الذي يريد إحقاقه.

عبد الرحيم فقرا: أليكس أعود إليك مرة أخرى، الآن بالنسبة، تحدثنا عن جون ماكين أريد أن نتحدث عن الأيديولوجيا المحافظة أكثر مما أريد أن أتحدث عن جون ماكين، بالنسبة لك أنت كشاب ديمقراطي، ما هي الأمور التي تقلقك عند الحزب الجمهوري وفي أيديولوجيا المحافظين كما تمت ممارستها حتى الآن في الولايات المتحدة؟

أليكس آرمسترونغ: بالنسبة لي شخصيا وبالنسبة لكثير من الشباب في البلد أعتقد أن أولوياتنا تشبه الرعاية الصحية والناس يشعرون بخيبة الأمل إزاء هذه الحرب، وعندما نرى في سياسة جون ماكين أو ما يتبناه أنه يدعم الحرب ونرى أوباما وهو يدعم نظام رعاية صحية وطنية، هذا نؤمن به بعمق وشباب كما أثبتت الدراسات أننا فعلا مستعدون لدفع أكثر الضرائب في مقابل الحصول على الرعاية الصحية للجميع وهي التزامات هي ذات أجندة تقدمية ونحن جيل تقدمي ورأينا ذلك معكوسا في أوباما وعكس ذلك في ماكين ورأينا كيف أن الأيدولوجيا المحافظة عملت في هذه البلد على مدى السنوات الماضية ونحن نريد أن نطوي صفحة هذا...

براندون هاينز (مقاطعا): أريد القول إنه من غير مسؤول القول أن جون ماكين لا يؤمن بوجود نظام رعاية صحية للجميع، لديه أسلوب مختلف فقط من غير الصحيح القول إن ماكين يحب الحرب ويريد الاستمرار في الحرب، إنه يكره الحرب وهو كان أسير حرب لسنوات ويعرف ويلات الحرب يريد أن ينهي العنف الذي نراه في الشرق الأوسط وفي أمم أخرى وهذا ما يريد فعله ولكن يريد أن يقوم بذلك بشكل مسؤول الذي لا يضع الولايات المتحدة في حروب مطولة والتي تشمل بريئين من الناس، يريد إنهاء الحرب بشكل مسؤول وهو لديه مبادرات محلية قوية، و سمعنا الناس يتكلمون عن التعليم، ماكين لديه أفكار قوية في تمكين الأميركيين من الأخذ أو من التمتع بالفرص التعليمية فيما يخص أجندتهم الشخصية.

جون سكاكيني: هلق بتشوف في كثير طلاب وكثير شباب في النص زي ما قلت مش عارفين إذا بيحبوا الجمهوري جون ماكين أو الديمقراطي باراك أوباما وهلق بتشوف كيف يغيروا شوي شوي ما هم يقولوا في الكلمات على حرب العراق على فلسطين وشيء زي هيك، كثير من العرب وكثير من العرب الشباب الصغار اللي أهلهم جايين، مثل أهلي جايين من فلسطين، ماذا قال باراك أوباما في آي باك من قبل شهر على فلسطين وعلى القدس، كثير منهم كانوا يحبون باراك أوباما بعدوا شوي عنه وبعدوا في النص بس هلق هذه المشكلة بدك تشوف إذا جون ماكين أو باراك أوباما لدرجة تخلي حالك في النص اللي جاي في نوفمبر في درجة تحط حالك لا بدناش نروح الانتخابات، أهم الشيء إذا إحنا العرب وإحنا الشباب الصغار تحت الـ 25 بدنا نروح بدنا نشوف إحنا شو بدنا، بدنا نحط هدول جنب بعض شو أحسن في كل شيء، شو أحسن في اقتصاد أميركا، شو أحسن في العراق في فلسطين في كثير أشياء هون، مع المستشفيات مع هيك الناس هيك بدك تشوف كلهم مع بعض وبدك تروح لحالك بدك تشوف باراك أوباما أو بدك جون ماكين.

عبد الرحيم فقرا: طيب كارلو الآن بالنسبة لطبيعة الجدل بين الشباب الديمقراطيين والشباب الجمهوريين في هذه الانتخابات عام 2008 بتصورك كيف تختلف عن طبيعة السجالات التي دارت بين الشباب الديمقراطيين والشباب الجمهوريين في انتخابات سابقة، هل تغيرت طبيعة هذا الجدل تغيرا جذريا؟

كارلو مارسيلو: الشباب دائما كانوا يتبعون الفائز، عندما فاز رونالد ريغن اتبعوه وكذلك الأمر بالنسبة لبوش وكلينتون، لذلك الشباب يذهبون مع مد.. العام 2004و 2008 كان الأمر مختلفا كان هناك فوز طفيف لبوش وبالنسبة، الأمر مختلف، وهناك نسبة طفيفة أو تقدم طفيف بالنسبة لكاري بالنسبة في 2004 والشباب انشقوا عن الرأي العام عموما بشأن خيارهم 2006 رأينا مؤشرا عن ذلك رأينا شبابا أكثر وأكثر يصوتون في الانتخابات، الكونغرس وهذا أمر متزايد منذ التسعينات، و2008 رأينا كذلك مشاركة أكثر وأكثر بين الشباب في الانتخابات التمهيدية ولكن لصالح الديمقراطيين لأن التمهيدية كانت مطولة وماكين حصل على التسمية بشكل مبكر لذلك لم نر الكثير من الشباب الجمهوريين منخرطين أو متحمسين بشأن مرشحهم، وأوباما فعلا يضفي شيئا مختلفا وجون تطرق إلى ذلك وهو أمر مهم، أن التكنولوجيا لعبت دورا كبيرا وهاورد دين استخدم ذلك بشكل جيد عام 2004 والحزب الديمقراطي وضع ذلك على، وضع التكنولوجيا في صلب الأجندة لتحفيز الشباب على المشاركة وهو أمر غير مسبوق في الماضي.

عبد الرحيم فقرا: وهذا محور طبعا سنعود عليه في الجزء الثاني من هذا البرنامج. بعد الاستراحة ميثاق التعبئة بين باراك أوباما والشباب في عصر الإنترنت.


[فاصل إعلاني]

دور الإنترنت في تعبئة الشباب الأميركي

عبد الرحيم فقرا: أهلا بكم جميعا إلى الجزء الثاني من برنامج من واشنطن. قدرة المرشح الديمقراطي باراك أوباما على تعبئة الناخبين الشباب أصبحت من مسلمات الحملة الرئاسية الحالية برغم أن نتائج الانتخابات النهائية في نوفمبر المقبل هي التي ستؤكد ما إذا كان أوباما قد أحكم قبضته الانتخابية فعلا على هذه الفئةأم لا، ما لايختلف عليه اثنان هو أن باراك أوباما قد وجد طريقا جديدا إلى قلوب الشباب وعقولهم.

[شريط مسجل]

مواطن أميركي: أرى بأن الإنترنت أداة حاسمة في أيدي الشباب في هذه الانتخابات عبر إنشاء المواقع وتأسيس مجموعات وجمع التبرعات.

مواطنة أميركية: أعتقد أن الإنترنت هام جدا فأوباما حشد دعم جيلنا وأخذ يخطو نحو التكنولوجيا الجديدة والإنترنت ومختلف المنظمات الشعبية التي تعبئ فئة الشباب نحو التصويت. إنها وسيلة مهمة بالفعل.

[نهاية الشريط المسجل]

عبد الرحيم فقرا: وينضم إلي مجددا كل من جون سكاكيني من المعهد العربي الأميركي ثم كارلو مارسيلو وهو باحث متخصص في شؤون صوت الشباب في مركز الإعلام والبحث من أجل العمل المدني المعروف اختصارا بـ سيركل، كذلك أليكس آرمسترونغ المسؤول الإعلامي للطلاب الديمقراطيين في جامعة جورج تاون، ثم براندون هاينز وهو مدير العلاقات العامة للطلاب الجمهوريين في جامعة جورج واشنطن. أبدأ بك براندون هاينز، نسمع كثيرا عن أن باراك أوباما يعرف كيف يستخدم الإنترنت لتعبئة الشباب، هذه القدرة التي تنسب إلى باراك أوباما بالنسبة لك أنت كجمهوري، هل هذا الكلام دقيق؟

أعتقد أن كلا من المرشحين يفهمون أهمية الإنترنت ومن أجل الوصول إلى الشباب استخدموا المدونات لتعبئة الشباب ولتوجيه الرسائل التي يريدون توجيهها للبلد
براندون هاينز:
أعتقد أن كل من المرشحين يفهمون أهمية التكنولوجيا ومن أجل الوصول إلى الشباب عليهم أن يستخدموا هذه الأداة التي يستخدمها الشباب، ونحن كلنا نستخدم الإنترنت والعلاقات، التشبيك مع الآخرين، كل من الحملتين استخدم المدونات لتعبئة الشباب ولتوجيه الرسائل التي يريدون توجيهها للبلد واستخدموا أداة الإنترنت والحملتان كرستا الكثير من أجل ذلك.

عبد الرحيم فقرا: الآن عندما كنت تتابع الحملة الانتخابية والمنافسة بين باراك أوباما وهيلاري كلينتون وكان الحديث يدور عن قدرة باراك أوباما على الوصول إلى فئات كبيرة من الناخبين الشباب عبر الإنترنت، كيف نظرت أنت كجمهوري لذلك علما بأنه كانت إمكانية حتى في ذلك الوقت لأن يتنافس باراك أوباما لاحقا مع مرشحك جون ماكين.

براندون هاينز: أعتقد أو قلت أولا إنه من المهم جدا بالنسبة لبلدنا على الجانب الديمقراطي على الأقل وجود جدال مشابه، واضح أن الديمقراطيين كانت لديهم مشاغل والكثير من أنصار هيلاري كلينتون لديهم تشكك إزاء أوباما ولكن جيد أن نرى أن الأخذ والرد بين الديمقراطيين، وأنا كجمهوري استمتعت بمشاهدة ذلك، وخاصة درجة الامتداد بالنسبة لتعبئة الشباب كان جيدا، كثير من الأصدقاء من أصدقائي هم ديمقراطيون وانخرطوا في الإنترنت مع الحملة الانتخابية.

عبد الرحيم فقرا: أليكس آرمسترونغ الآن أنت كديمقراطي كيف اختلفت طبيعة الرسالة التي يحاول المرشحان وخاصة مرشحك باراك أوباما إيصالها إلى الناخب الأميركي بشكل عام وإلى فئة الشباب عبر الإنترنت عن الرسالة نفسها عبر الوسائل التقليدية، التلفزيون والصحف مثلا؟

أليكس آرمسترونغ: أعتقد إحدى الأمور اللافتة في هذه الحملة، أو أولا أقول هناك فرق كبير بين المرشحين عندما يتعلق الأمر بالامتداد عبر الإنترنت وأعتقد الحملات هي تعكس طبيعة ترشح أوباما هو أكثر شبابا قد تعود على التكنولوجيا أكثر ولديه فهم أكبر لأهمية الإنترنت لأجندته والحملة استخدمتها للوصول إلى فئات بشكل مصمم وموجه ومستهدف، أعتقد أن بياناتهم جمعوا معلومات من الاحتشادات الكبرى عندما سجلوا أسماء الناس وحصلوا على معلومات واستخدموا ذلك في بنك البيانات لتصميم الإيميلات التي يرسلونها لأنصارهم ولدعوات الفعاليات وهو أسلوب جميل لجعل الناس تنخرط في الأجندة التي تبعث فيهم الراحة لذلك رأينا الكثر من الانخراط بين الشباب بالنسبة لحملة أوباما. بالنسبة لحملة ماكين هي محترمة ولكن ليست بالشكل المتطور الذي يستخدمه أوباما، إنه يضع إعلانات على الإنترنت، لديه حضور على الإنترنت ولكن ما رأيناه كما قلت هو أن أوباما فعلا يحرك الأسلوب التقليدي بحيث يفعم الراحة بين الشباب ما يؤدي إلى انخراطهم بشكل أكبر هؤلاء الشباب.

عبد الرحيم فقرا: كارلو مارسيلو طبعا الإنترنت توصل الأخبار، أخبار ليس فقط الولايات المتحدة ولكن أخبار العالم بشكل عام، هل تشعر أن الإنترنت في هذه الإنتخابات الحالية في الولايات المتحدة قد أعطت الناخب الأميركي خاصة الشاب صورة حقيقية ومستعجلة عن الأوضاع التي يعيشها بقية سكان العالم مما يمكن الشاب أو الناخب الأميركي من التركيز على رسالة باراك أوباما أو جون ماكين وبالتالي إعطائه صوته في نهاية المطاف؟

كارلو مارسيلو: أعتقد وبدون شك إحدى الأمور التي أنجزتها التكنولوجيا والإنترنت هي تقديم ثروة من المعلومات ما جعل العملية الانتخابية أكثر شفافية، على المرء أن يجد وقائع ويتثبت منها ومن دقتها وأن يتحقق من الشائعات والمعلومات بشأن الأمور التي تخص المواقف خارج الولايات المتحدة، علينا أن نتذكر الكثير من المشاركة خاصة في الانتخابات التمهيدية كانت بين الطلبة وبين الشباب الذين لديهم تعليم جامعي، بالنسبة للـ 18، 24 الفئة العمرية وهي نصف السكان، أقول نصف السكان ليس لديهم تعليم جامعي، ليس لديهم نفاذ إلى الإنترنت الذي يتمتع به الطلبة، الطلبة هنا مثلنا الطلبة لديهم علاقات سريعة في العودة إلى رسائلهم الإلكترونية، الكثير من الفئات الشبابية مرتبطة مع الإنترنت وتفهم هذه القضايا ويحاولون تعلم الكثير ولكن الكثير من الفئات الأميركية لم تشارك منذ السبعينات ورأينا هوة بين الفئة المتعلمة من الطلبة والتي لا تمتلك تعليما جامعيا.

عبد الرحيم فقرا: وبناء على ذلك ما هو حجم التغيير الذي تعتقد أن الإنترنت قد أحدثه في مسألة تعامل الناخب الأميركي خاصة من الشباب مع مسألة السياسة الخارجية في برنامج كل من جون ماكين وباراك أوباما؟

كارلو مارسيلو: إحدى الأمور التي أنجزتها القول أنتم الفئات الذين تعرفون عما يجري خارج أميركا سنحاول تعبئتكم أكثر ما يمكن، فيما يخص التسجيل هو أسلوب وإحدى الأمور بالنسبة للصعب الذي كان في الماضي وأصبحت سهلة، أن كل ولاية لديها استمارة تسجيل، عليك أن تسجل قبل أن تنتخب وهذه مسؤولية المواطن وليست الحكومة وهنا ينخرط الشباب، ما يقوم به المرشحون هو زيادة التسجيل جعل الشباب يسجلون أسماءهم للانتخابات وهذه هي أفضلية لأوباما بسبب المعركة المطولة التمهيدية في ذلك خصص وقتا للولايات كي يعبئ الشباب للتسجيل كذلك فعل ماكين ولكن باراك أوباما أكثر لذلك المرشحان يعملان على تسجيل عدد أكبر من الشباب من الديمقراطيين والجمهوريين وخاصة الذين يتفقون معهم فيما يخص قضايا معينة، أجندة، أو حرب العراق أو السياسة في أفريقيا والسودان وزمبابوي، الكثير يحاولون تعلم الكثير والمرشحون حاولوا أن يثبتوا التجربة في السياسة الخارجية لأن الشباب كما قلت لديهم معلومات مصححة لأنهم إذا المرشحون يلبسون بين الشيعة والسنة الشباب يتلخبطون ذلك بسبب انخراطهم في المدونات، والشباب هم مواكبين للمعلومات والأحداث ولأنهم هم الذين كما قلت يظلون بشكل مواكب على هذه القضايا.

عبد الرحيم فقرا: ماذا عنك جون بالنظر إلى ما سمعناه حتى الآن، ما مدى التغيير الذي أحدثه الإنترنت فيما يتعلق بقضايا الشؤون الخارجية خاصة بالنسبة لك أنت كأميركي لك جذور في منطقة الشرق الأوسط، هل تعتقد أن الشباب الآن بفضل الإنترنت على اطلاع أكبر على أمور الشرق الأوسط وهم يستعدون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر؟

جون سكاكيني: كثيرا، هلق من قبل عشرين سنة إذا بدنا نشوف الأخبار، نفتح الأخبار الأميركية ومنشوف شو بيصير في أميركا وشو بيصير بره أميركا بالنسبة لأخبار أميركا، هلق إذا بدي أشوف الأخبار كل صبح، كثير من الشباب الصغار كثير من الشباب اللي من قدي من 18 إلى 29 بيروحوا على الإنترنت وبيشوفوا أخبار العالم، أخبار بريطانيا شو بيقولوا على أخبار أميركا، أخبار دول العرب شو بيقولوا على أخبار أميركا، على كله، هلق الإنترنت فتح كثير أغراض لكل العالم لكل الناس إحنا هون منشوف شو بيقولوا عنا في بريطانيا، شو بريطانيا بتقول، شو إحنا عاملين في العراق أو شو إسرائيل بتقول إحنا شو عاملين في العراق، أو شو العرب بيقولوا  شو عاملين في العراق، هلق بيفتح الأبواب كثيرا لأنه من قبل الناس الأميركان بس بيشوفوا شو الأخبار اللي عالستة، بس الأخبار اللي عالستة من أميركا مش زي الأخبار عالستة في بريطانيا وإذا بدك تشوف أخبار العالم شو بده يصير في كل العالم بدك تشوف أخبار أكثر من بث، شو في عندك إذا ساكن في أميركا أو ساكن في بريطانيا بدك تشوف العالم كله، وهذا من قبل زي شو قال كارلو، إذا بيقولوا شي غريب إذا بيقولوا شي مش عارفين مين شيعي أو مين سني عليه هذا بيفتك كثير للشباب وخاصة العرب الأميركان هون في أميركا لأنه إحنا منشوف شو بيقول كل العالم علينا وشو بيقولوا باراك أوباما أو جون ماكين كثير كتير مهم عليه.

عبد الرحيم فقرا: أليكس، كيف غيرت الإنترنت أو كيف صاغت الإنترنت أو كيف ساعدتك الإنترنت على صياغة موقفك من السياسة الخارجية لجون ماكين أنت كديمقراطي؟

أليكس آرمسترونغ: أعتقد أنه من المثير أن نرى أن الناس الذين يقضون وقتا على الإنترنت هم الذين عرضة لتلقي أخبار متنوعة وهذا أمر مهم جدا، ماكين بالنسبة لوقت طويل كانت لديه خبرة غير مشكوكة في السياسة الخارجية ولكن باستخدام الإنترنت رأينا عبر يو تيوب ومواقع إلكترونية التي تنزل الفيديوهات أن الناس تتابع هذه الحملات ونعم فبعض الأمور لا تتصدر عناوين البرنامج أو أخبار الساعة السادسة، كما قلت، لذلك سمعنا ماكين مرتين ملتبسا في الفرق بين المذهبين في الإسلام ورأينا أكثر وأكثر ذكر بلدان لم تعد على الخارطة لعشر سنوات كتشيكوسلوفاكيا وهذا بالرغم من أنها لا تتصدر أخبار السادسة ولكن الناس هي تتفطن إليها وهي تشكك الكثير من الادعاءات لحملته لذلك الناس الذين يستخدمون الإنترنت يستطيعون بشكل أفضل تقييم الشخصيات وهذا يجعلنا نرى الشخصيات على حقيقتها وليس وفق صورة يحاولون أن يعكسوها، رأينا أوباما أنه صادق وأنهم توصلوا إلى تلك الخلاصة بالأخير.

عبد الرحيم فقرا: براندون، سواء بالنسبة لسياسات باراك أوباما كما سمعنا الآن أو بالنسبة لما يقول الديمقراطيون عن الإنترنت من أنها قد ربما أساءت إلى جون ماكين أكثر مما خدمته في هذه الحملة الانتخابية ما رأيك في هذه المواقف؟
براندون هاينز: أي شخص على الإنترنت يمكنه أن يقول أي شيء والكثير من الأمور التي ذكرها أليكس أعود إليها أوالفرق بين، بين في التشكيك في شخص يقوم بهفوة صغيرة عامة، ماكين كانت لديه هفوة لسان عندما كان دائما على الحملة أو في إطار جهود الحملة وبسبب التعب وإن الإعلام ركز عليه، وهذا فرق بين هفوة، وهذه الهفوات يمكن أن تعزوها إلى غياب الخبرة في السياسة الخارجية التي فعلا يمتلكها ماكين، هذا أمر مختلف وهذا أمر غير صحيح والذي فعلا يحصل على الإعلام والانتباه بسبب الإنترنت ولكن هناك أساليب أخرى تستخدمها كالإعلام والإنترنت للتحقق من مواقف أوباما وتقلبه من موقفه وهذا ما يسمح للناس بفهم الشخصية الحقيقية لأوباما أنه غير موقفه، في إطار حملته قال إن خطط التعزيزات لم تنجح والبارحة قال ما من شك في رأسه أن خطط التعزيزات في العراق نجحت وأنه فعلا غير مواقفه وأن الأشخاص لم يكونوا ليتفطنوا لذلك لو لم يطلعوا على الإنترنت أو بوجود تركيز الإعلام خاصة في هذا الوقت الدقيق من الحملة الانتخابية.

أليكس آرمسترونغ: أريد أن أجيب بسرعة، الجميع لديهم هفوة بشكل عرضي والأمثلة التي ذكرتها هي أمر تكرر ليست أمرا منعزلا، صحيح يجب أن نتسامح مع الناس الذين هم في هذه الحملة بشكل مكثف أو هم، والمرشحون يتكلمون بشكل مطول وهم يتعبون، وباراك لديه هفوة وقال هناك 51 ولاية وكان تعبا في ذلك اليوم، ولكن نشير إلى هفوات تكررت ونمط متكرر، والكثير من الأمور التي تخولها الإنترنت هي السماح للناس بأن يروا الأمور بشكل أعمق أو بالتحقق من الحجج والمواقف وتعطي نافذة بديلة للاطلاع على الحملة ما يسمح للناس بأن يتخذوا قرارهم بأنفسهم، بالنسبة لبعض الوسائط الإعلانية الكثير من الناس وصلوا إلى أحكامهم.

براندون هاينز: ولكن الإنترنت تفتح آفاقا كبيرة للناس لاتخاذ القرارات وقلت إنه من المهم للناس أن يتخذوا قرارهم بأنفسهم، والناس إذا ما يطلعوا على سجل ماكين مقارنة بسجل أوباما وقلة خبرته وكذلك سيصل الناس إلى الخلاصة بالعودة إلى أداء المرشحين وعندما يقومون بذلك فالناس سيأخذون وقتهم في درس القضايا ودرس المواقف والنظر على خبرة المرشحين والنظر على خبرة ماكين بالنسبة للماضي وخبراته التي سيجلبها لواشنطن فمن هناك سيتوصلون إلى أن ماكين هو القائد الجاهز لكي يقود هذا البلد.

عبد الرحيم فقرا: كارلو أعود إليك مرة أخرى، باراك أوباما طبعا ينحدر من أصول كينية في أفريقيا، مسألة أفريقيا في السياسة الخارجية لكل من جون ماكين وباراك أوباما، هل تعتقد أن الإنترنت قد ساعد العديد من فئات الناخبين الشباب على الاهتمام بموضوع أفريقيا في السياسة الخارجية لكل من باراك أوباما وجون ماكين أم أن السياسة الخارجية لا تزال تتلخص في ملف العراق وأفغانستان أي القضايا التي يسمع عنها الأميركيون كثيرا في التلفزيون؟

كارلو مارسيلو: أعتقد بالنسبة لمعظم الأميركيين هناك التركيز عما يجري في الشرق الأوسط وليس أكثر منه في القضايا التي ذكرناها عن البرنامج أو الأمور في بورما أو أفريقيا وتايلند، لقيت الجزيرة لقد قدمت برنامجا على ذلك. الإنترنت تجعل الشباب يطلعون على آراء جديدة ولكنه لا يأخذهم إلى أبواب الأمر إلى النهاية عن عمق السياسة الخارجية، بالنسبة للشباب الأميركيين كما قلت كانوا لديهم، وضعوا حرب العراق على صدارة الأولويات والآن وجهوا انتباههم إلى الاقتصاد إلى التوظيف رأينا ذلك في الاستطلاعات هناك شخص تكلم عن التوظيف أنها تتركز على قضايا أخرى، الشباب يكرسون وقتا أكثر فيما يخص قضايا التعليم أكثر من الأجيال السابقة، الآن يتساءلون إذا ما كان سيتمكنون من أن يكون لديهم أطفال، الآن ركزوا على الحياة المهنية والتعليم ففي محاولة رفع نسبة التوظيف لذلك أعتقد أن القضية على الصدارة هي الاقتصاد ومن ثم التعليم والسياسة الخارجية موجودة ولكن من نفس درجة الأهمية أو ليست القضية المتصدرة الأمر يمكن يتغير باقترابنا للانتخابات ولكن الآن نقول إن السياسة الخارجية في هذا الوقت لربما هي القضية الثانية أو الثالثة في أذهان الناس ولربما يتغير الأمر من هنا للانتخابات.

عبد الرحيم فقرا: جون سكاكيني وأختم بك البرنامج، أنت كما سبقت الإشارة أميركي من أصول عربية، بالنسبة للفرص التي وفرتها أداة الإنترنت لك أنت كأميركي عربي للتواصل مع شباب من فئات عرقية وثقافية أخرى هنا في الولايات المتحدة في موضوع الانتخابات كيف تصف تلك الفرصة؟

جون سكاكيني: هذا جديد كثيرا وهذا كثير مليح لأنه بيخلينا نشوف كيف أصحابي من أصل مكسيكي في كاليفورنيا شو هم بيفكروا وشو هو الموضوع عندهم في كاليفورنيا أو في آيوا وفي تكساس لأنه هيك فتح أبوابا كثيرة لإحنا الجايين، أبي وأمي جايين من بره أميركا قبل خمس سنين قبل عشر سنين قبل ثلاثين سنة، نشوف كيف حياتنا في أميركا، شو إحنا بدنا في هذه الانتخابات، لأنه هلق كثير من 18و 29 بدهم يشوفوا الانتخابات، بدهم يشوفوا هيك، الأكثر الناس اللي جايين من بره، الجديد الأميركان أو أنا أول مرة أنا وأختي مولودين هون في أميركا وأبي وأمي جايين من فلسطين هذا بتشوف إشي جديد، شو إحنا بدنا شو إحنا منشوف، من قبل كان كثير أشياء كنا العرب مع بعض بس هلق كنا إحنا ساكنين هون إحنا أميركان منشوف شو في لإلنا الأميركان، شو البنزين، بعد الجامعة وين بدي أروح بعد أحط 200 ألف دولار على الجامعة  شو كيف قال كارلو شو بدي أعمل مليح، بدي أشياء زي هيك، شو بتشوف كيف كثير من الناس جايين من بره بدهم زي ما كيف الأميركان هون 200 ، 300 سنة بدنا كثير زي ما هي.

عبد الرحيم فقرا: طيب جون سكاكيني من المعهد العربي الأميركي شكرا جزيلا لك، شكرا كذلك لكارلو مارسيلو باحث متخصص في شؤون صوت الشباب في مركز الإعلام والبحث من أجل العمل المدني المعروف اختصارا بـ سيركل، شكرا كذلك لأليكس آرمسترونغ المسؤول الإعلامي للطلاب الديمقراطيين في جامعة جورج تاون، ولبراندون هاينز وهو مدير العلاقات العامة للطلاب الجمهوريين في جامعة جورج واشنطن، لكم جميعا أحر التحيات من ضيوفي ومن طاقم البرنامج في الدوحة وواشنطن، إلى اللقاء.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة