الانتخابات البرلمانية الإيرانية   
الخميس 1429/3/21 هـ - الموافق 27/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

 - حضور الإصلاحيين وموقفهم من أميركا

 - طبيعة الصراع في الساحة الإيرانية

-  الإصلاحيون وتيار الاعتدال العربي

-  إيران بين المشروع الإسلامي والمشروع الأميركي


غسان بن جدو
محمد علي أبطحي
علي أصغر محمدي
محمد صادق الحسيني
غسان بن جدو
: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم. أما وقد بدأنا متأخرين في هذه الحلقة فأكتفي بالقول هذه الانتخابات البرلمانية التي شهدتها إيران يوم أمس هي الأولى في عهد الرئيس أحمدي نجاد. سؤالان مركزيان في حلقتنا لهذه الليلة، ما هي دلالات هذه الانتخابات وما هي انعكاساتها بعد أن تتم؟ السؤال الثاني والمركزي، ما هي حقيقة الخلاف أو المنافسة أو الصراع بين التيارات السياسية هنا داخل الساحة الإيرانية، هل هو صراع على السلطة، من سيكون نائبا ومن سيكون رئيسا ومن سيشكل حكومة، أم هو صراع على المشروع والخيارات السياسية والثقافية والاقتصادية الداخلية منها والخارجية؟ يسعدنا في هذه الحلقة التي نقدمها على الهواء مباشرة من طهران من هنا في قصر
سعد آباد حيث كان مقر شاه إيران السابق والراحل والذي على أنقاضه قامت الثورة الإسلامية وقام نظام الجمهورية الإسلامية، وهؤلاء الحاضرون هم الذين يتنافسون في فضاء نظام الجمهورية الإسلامية. يسعدنا أن نستضيف السيد محمد علي أبطحي معاون الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، ويسعدنا أن نستضيف السيد علي أصغر محمدي رئيس تحرير مجلة همشهري دبلوماتيك ويفترض أنه يؤيد التيار الأصولي، طبعا السيد محمد علي أبطحي هو من وجوه ورموز التيار الإصلاحي هنا في إيران، ويسعدنا أن نستضيف أيضا السيد محمد صادق الحسيني الكاتب والمعلق والمحلل السياسي ويفترض أنه سيكون بين الاثنين، مرحبا بكم. أيها السادة أرجو أن تتفضلوا بالبقاء معنا، وقفة نعود مباشرة للبدء في حوارنا المفتوح.

[فاصل إعلاني]

حضور الإصلاحيين وموقفهم من أميركا

غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد. سيد محمد علي أبطحي إذا بدأت بك، طبعا ما يسمى هنا بالتيار الإصلاحي على مدى ثماني سنوات كان في الحكم كان في الحكومة وبعدئذ فاز الرئيس أحمدي نجاد، المفارقة أن الآن كأن الإصلاحيين ينازعون، هل يمكن أن يكون لديهم حضور وأداء متوسط أو قوي بدل أن يكونوا في الطرف الآخر، لماذا؟

محمد علي أبطحي: بسم الله الرحمن الرحيم، سلام على المشاهدين الكرام والأخوان المسؤولين بالبرامج. أنا أعتقد هذه الانتخابات الإيرانية طبعا يعني الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية كان لهم دور كبير في هذه الانتخابات لأنهم بدؤوا بالترشيح وبدؤوا بأن يفتحوا مكاتبهم للانتخابات في كل المناطق في مجالات مختلفة في مدن مختلفة ويريدون أن يكونوا في داخل الثورة وأن يصلحوا الأمور من داخل الثورة، يعني نحن الإصلاحيين نحن لسنا ولا مرة قلنا نحن إنقلابيون على الثورة، نحن أبناء الثورة، ونريد أن نحتفظ الصورة من المسائل المختلفة التي نحن نعتقد هذه المسائل يشوه صورة الثورة، صورة ما كنا نعتقد فيه بما فيه الانتخابات يعني، نحن عنّا 29 انتخابات بعد الثورة في أقل من ثلاثين سنة يعني كل..

غسان بن جدو (مقاطعا): نعم، يعني كل سنة تقريبا في انتخابات.

محمد علي أبطحي(متابعا): يعني كل سنة تقريبا في انتخابات، وهذه نفتخر فيها يعني وخاصة في هذه المنطقة ليست بلد كل سنة فيها انتخابات ونحن لهذا نقول أو نعمل اعتراضات على طريقة الانتخابات بمعنى أنه نحن أبناء الثورة نريد أن جيل المستقبل بيعرفوا دور الانتخابات بيعرفوا دور الشعب بيعرفوا دور الناس، لكن مع الأسف..

غسان بن جدو (مقاطعا): لكن قلت ملاحظة غريبة، يعني قلت إن الإصلاحيين عادوا الآن ليفتحوا مكاتبهم. يعني كأن مكاتبكم كانت مغلقة.

محمد علي أبطحي: لا، مكاتبهم الانتخابية.

غسان بن جدو: ولماذا؟

محمد علي أبطحي: لأنه يكون يشاركوا بالانتخابات.

غسان بن جدو: يعني كأنه غريب أن تتحدث عنه كأنه أمر مفاجئ يعني.

محمد علي أبطحي: ما كان أمر غريب، لكن أمر غريب أنه بعدما فتحنا المكاتب وعينا مرشحينا في كل البلاد رفضوا ترشيح كل المنتخبين منّا أولا بالأول تقريبا يعني أكثريتهم رفضوهم خاصة من كان عندهم الصوت عند الشعب، وبالمشاكل المختلفة وصلنا إلى مائة شخص، 102 شخص في كل بلد من الناس مش أشخاص بالدرجة الأولى من.. تقريبا أكثريتهم بالدرجة الأولى من الناس يعرفونهم.

غسان بن جدو: طيب من يتحمل مسؤولية هذا الأمر؟

محمد علي أبطحي: أنا أعتقد يتحمل مسؤولية هذا الأمر الذين يعرفون أنه لو كان الإصلاحيون يشاركون في الانتخابات كانوا يأخذون أكثر أصوات البرلمان لأن شعبيتهم يبين يكون كان كثيرا وكانوا ما كانوا يريدون أن يسيطروا مرة أخرى على الانتخابات، طبعا على الواجهة مجلس صيانة الدستور ووزارة الداخلية ومن من مجموعة المحافظين..

غسان بن جدو (مقاطعا): الذين هم في السلطة الآن.

محمد علي أبطحي (متابعا): في السلطة أو يتبعون مثلا السيد أحمدي نجاد أو من يكونون في داخل هذه القمر لا يريدون الإصلاحيين يرجعون مرة أخرى حتى بصوت الشعب.

غسان بن جدو: تعرف ماذا يعني، سيد علي أصغر محمدي، هذا الكلام، هذا يعني بأن التيار الأصولي الحاكم الآن الذي هو الآن ممسك بزمام السلطة التنفيذية يخشى التيار الإصلاحي، ولولا خشيته من التيار الإصلاحي الذي يقول السيد محمد علي أبطحي يتمتع بشعبية واسعة، لما لجأتم لهذه الأساليب التي لم يقلها بشكل مباشر ولكنها هي أساليب قمعية هي أساليب يعني تغلق منافذ الترشح والانتخابات بشكل سليم.

"
أعتقد أن الأمة الإسلامية أمة متواصلة وأمة واحدة، همومها مشتركة، تطلعاتها مشتركة، فهمها للتحديات فهم مشترك، كلهم يعيشون هموما واحدة  تهددهم جميعا
"
       علي أصغر محمدي
علي أصغر محمدي
: بسم الله الرحمن الرحيم، شكرا أخي غسان وأقدم السلام والتحية لمشاهدينا الأعزاء. ما قاله السيد أبطحي علي أن أشرح لو سمحت دقيقتين في مقدمة له ثم أدخل لما تفضل وطرحه. أولا أنا أعتقد أن الأمة الإسلامية أمة متواصلة وأمة واحدة، همومها مشتركة، تطلعاتها مشتركة، فهمها عن التحديات فهم مشترك، الشعب المصري والشعب المغربي والشعب الجزائري والشعب السعودي والشعب السوري والإيراني والتركي والباكستاني والإندونيسي والماليزي كلهم يعيشون هموما واحدة، كلهم يعيشون التحديات المشتركة التي تهددهم جميعا. وإذا نظرتم إلى الحالة السائدة في العالم الإسلامي ترون أنه تنمو الخطاب المتباعد مع الغرب يوما مع يوم، يعني رويدا رويدا يبتعد خطاب العالم الإسلامي عن الخطاب الغربي، من هنا نرى أن الكره لأميركا وإسرائيل يزداد يوما بعد يوم لأن هؤلاء انتهجوا سياسة واضحة وسياسة تهاجمية ضد العالم الإسلامي وإيران نفس الشيء ليست مستثنية على ذلك، الشعب الإيراني يشعر بنفس الشعور. عندما جاء بوش إلى المنطقة وكان يعربد في هذه المنطقة وانتهج سياسة جديدة تغير النهج العمومي في العالم الإسلامي والشعوب صار عندهم رؤية جديدة، من هنا كان أول فشل ذريع وفاضح للتيار الإصلاحي وهو كان في مجلس البلدية، مجلس البلدية في سنة 2003، وحينها لم يكن مجلس صيانة دستور تشرف على الانتخابات، اللي أجرى الانتخابات..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): يعني دعم بوش..

علي أصغر محمدي (متابعا): لحظة لو سمحت، وأنا تكلمت عن الخطاب، دعم بوش أخير أنه في السنة الماضية دعمكم صراحة مرتين وقال أنا أدعم وأؤيد الإصلاحيين في إيران ولم نسمع ردا منكم، ولكن نرجع إلى مجالس البلدية..

غسان بن جدو (مقاطعا): لم تسمعوا ردا من هؤلاء الإصلاحيين؟

علي أصغر محمدي (متابعا): لم نسمع ردا. في سنة..

غسان بن جدو (مقاطعا): ماذا سيد.. لا، لا عفوا.

محمد علي أبطحي: هذه نقطة هامة.

غسان بن جدو: هذه نقطة هامة.

محمد علي أبطحي: أنا أعتقد هذه مسألة اتهامات عادية أن يستفيد منها المحافظون دائما، أنه أولا بيعرفوا، كما تفضل السيد، أن الشعب الإيراني مثل كل الشعب الإسلامي بيكره بوش، ولما يدعم أحد أنه بمعنى أنه هو بيخرب سمعته في الداخل، هذا معنى دعم بوش للمحافظين، لأنه من هذا التاريخ يعرف أنه لو يدعم الإصلاحيين بمعنى أنه هو يخرب سمعتهم في الداخل، هذا معلوم.

علي أصغر محمدي (مقاطعا): هذه من فضائل الجلسة.

محمد علي أبطحي (متابعا): ونحن مرات أعلنا أنه لسنا محتاجين إلى بوش، نحن لسنا محتاجين إلى الخارج نحن من الداخل نعمل مع شعبنا ونرد على كل ما قالوا فينا.

علي أصغر محمدي: جيد نسمع هذا الكلام.

محمد علي أبطحي: مرات، مرات أعلنا في الصحف، أنا أعتقد لو كنتم قرأتم الصحف..

علي أصغر محمدي (مقاطعا): جيد نسمع هذا الكلام، إحدى فضائل هذه الجلسة أنه لأول مرة سمعنا من واحد..

محمد علي أبطحي (متابعا): لو كنتم قرأتم الصحف كنتم تسمعون منّا كثيرا وهذه لا يمكن إلا دعم عن المحافظين.

علي أصغر محمدي: أنا سعيد..

غسان بن جدو (مقاطعا): تكلمت أنت على هذه النقطة، ينبغي أن ترد على هذه النقطة.

علي أصغر محمدي (متابعا): نعم أنا سعيد جدا أن أسمع من سيد أبطحي أنه هو غير سعيد من دعم بوش له وغير سعيد من دعم بوش للإصلاحيين، لكن طلب منهم أن يحددوا موقفهم. نعم صحيح إحدى الفصائل الإصلاحية أقصد حزب اعتماد ملّي وتيار الشيخ كروبي هم ردوا، ولكن التيار الآخر لم نسمع...

محمد علي أبطحي (مقاطعا): أعتقد الأخ لا يقرأ الصحف..

علي أصغر محمدي (متابعا): وإذا يكون ردود جيدة يعني نحن سعداء من هذا. لكن أكمل كلامي، في انتخابات مجلس البلدية مارس 2003، اللي كان فشله ذريع للإصلاحيين، اللي كان يقود إدارة الانتخابات وزير الداخلية للرئيس الخاتمي، الرئيس السابق، واللي كان مشرف على الانتخابات مجلس الشورى الإسلامي، المجلس السادس، الدورة السادسة اللي كان يهيمن عليها التيار الإصلاحي، وهنا طبعا بين هلالين أشير على شيء وهو أنه أنا لا أوافق على تسميتي بالتيار المحافظ أو تسمية الآخرين بالتيار المحافظ، طبعا أنا لست عضوا في أي تنظيم من التنظيمات الموجودة، أنتمي للتيار الأصولي، حينها شارك في الانتخابات الجميع كل التيارات من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال من الإصلاحيين وغير الإصلاحيين، حتى حركة تحرير كانت موجودة في الانتخابات، الجميع شاركوا في الانتخابات لكن فشلوا، لم يكن هناك مجلس صيانة دستور. موضوع مجلس صيانة الدستور وموضوع..

غسان بن جدو (مقاطعا): نترك مجلس صيانة الدستور، الفشل إلى ماذا يعود يعني؟ يعني هناك نقطة أساسية الآن قالها وأريدك أن تناقشه، الفشل إلى ماذا يعود، هل يعود إلى سياستهم وإلى أدائهم أم يعود إلى إستراتيجيتهم التي طبقوها؟

علي أصغر محمدي: الفشل يعود إلى موقفهم المتخاذل أمام الغرب في الوقت اللي تغير خطاب العالم الإسلامي ككل وابتعد. ونقطة ثانية...

محمد علي أبطحي (مقاطعا): يعني الناس ما يريدوننا، لماذا بيحذفوننا من طريق صيانة الدستور، اسمحوا لنا لا يعطون الشعب الصوت..

علي أصغر محمدي (متابعا): النقطة الثانية هنا والسبب الثاني هو أن الشعب صار عنده قناعة أنه يبدو أن هؤلاء يتكلمون عن الإصلاح لكن يبدو أنهم يفتشون عن شيء آخر.

غسان بن جدو: ما هو؟

علي أصغر محمدي: يفتشون عن تغيير الدستور أو شيء آخر من هذا الأمر، يعني شيء آخر. وبعد أدائهم وبالتحديد أنه في السنين اللي هم كانوا في الحكم لم يفكروا في إدارة البلد، كانوا يفكرون على ابتعاد المنافسين عن التنافس في السلطة بصورة عامة.


طبيعة الصراع في الساحة الإيرانية

غسان بن جدو: سيد محمد صادق الحسيني هذا النقاش يحيلنا إلى التالي وهو سؤال منهجي، هل حقيقة أن الصراع هنا داخل الساحة الإيرانية هو بين تيارين كبيرين، تيار يسمي نفسه بالإصلاحي وتيار ينعت بأنه محافظ؟ أم هو صراع على الهوية، صراع على يعني إستراتيجية نظام الجمهورية الإسلامية في العمق وليس في الأداء فقط؟

"
الشعب الإيراني شعب حي ديناميكي يتحرك، وصل إلى السلطة ليس بانقلاب عسكري، ولكن بخطاب ثقافي فكري وأعطى هوية جديدة للمنطقة
"
محمد صادق الحسيني
محمد صادق الحسيني
: تماما هذه نقطة الاعتراض التي كانت عندي وهي نقطة نظام. الفخ الذي وضعه الأجنبي لهذه الدولة الفتية الجمهورية الإسلامية الإيرانية التجربة التي هي من نوع جديد، شعب حي ديناميكي يتحرك وصل إلى السلطة ليس بانقلاب عسكري، بخطاب ثقافي فكري وأعطى هوية جديدة للمنطقة كلها عمل انقلاب في خريطة المنطقة الجيوسياسية والجيوإستراتيجية كلها في المنطقة، وبالتالي المعركة لم تكن يوما بين إصلاحيين ومحافظين، أولا لأن الإصلاحيين، قائد الإصلاحيين هو الإمام روح الله الموسوي الخميني مؤسس هذه الثورة، وكل من سار على هذا الخط حتى هذه اللحظة في المعسكرين في التيارات السياسية الرئيسية هو من الإصلاحيين، حتى نبرّئ، وهذه مسألة مهمة جدا، حتى نبرئ السيد محمد خاتمي ونبرئ السيد علي أكبر هاشمي رفسنجاني ونبرئ كل من كانوا معتبرين في الأساس كرموز للإصلاحيين عن هذه المعركة التي سمعت الآن سجالها.

غسان بن جدو (مقاطعا): لكن عفوا لماذا تستخدم مصطلح..

محمد صادق الحسيني (متابعا): سأقول لماذا، سأقول لماذا.

غسان بن جدو (مقاطعا): لا، لا عفوا، لماذا تستخدم مصطلح نبرئ، يعني نبرئ كأن هؤلاء مجرمون يعني؟

محمد صادق الحسيني: نعم، نعم سأقول لك لماذا. لأن ثمة تيار استئصالي في سنة 1996 كان يريد أن يستأصل الإصلاح الحقيقي والثوار الحقيقيين فحصلت انتفاضة حقيقية شعبية وأتت بالرئيس محمد خاتمي دفاعا عن مبادئ الثورة وقيم الثورة..

غسان بن جدو (مقاطعا): هذا التيار الاستئصالي أين كان؟

محمد صادق الحسيني (متابعا): كان ما يسمى بالمحافظين كذبا وزورا، لأنه لم يكن شيء اسمه محافظين، في تيار سلطوي دائما يبحث عن استئصال الثوار وتحويل الثورة إلى مجرد سلطان..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): هذا التقسيم كان من بداية الثورة في داخل إيران، هذا الأسامي كان مختلف اليمين واليسار.

محمد صادق الحسيني (متابعا): هذا وضعتموه أنتم..

محمد علي أبطحي: نحن نعم وضعناها لأنه.. نحن كنا أبناء الثورة هو وضعناه..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): لا لا ليست قيادات الثورة. اسمح لي سيد أبطحي. هذا وضعتموهم أنتم الذين جندوكم للعمل لصالح الخارج، أنتم كنتم تريدون الآن استحضار 14 مارس/ آذار اللبنانية الصغيرة التابعة للأجنبي في إيران، في هذه اللحظة التاريخية الآن أصبحت انتفاضة جديدة تشبه تلك الانتفاضة. بالأمس سمعنا السيد كاربازجي كيف هاجم تلفزيون الحرة وكيف هاجم تلفزين سوا، وقال لهم بالحرف الواحد إن تدخلكم وسعيكم لإملاءات على بعض الأطراف هنا والدعوة إلى مراقبين دوليين وما شابه ذلك هو محاولة استحضار الأجنبي والاستقواء بالأجنبي إلى الداخل. بينما كان المرشد يدعو الناس للدخول إلى الانتخابات وكأنها ليلة القدر الأخوان كانوا يبحثون عن الكراسي الخضراء. هؤلاء المتطرفين الاستئصاليين الذين تدثروا بعباءة الرئيس خاتمي هم الذين كانوا يريدوه أن يجبروه ليصافح كلينتون القاتل الناعم في مجزرة قانا في جنوب لبنان، هم الذين أرادوا أن يجبروا الرئيس محمد خاتمي أن يقدم كل أوراقه، وكان يقاومهم يوميا واليوم هو يعاني وقال بالحرف الواحد في جلسات خاصة، لو تركت البعض أن يمشي في ذلك المسلسل وفي ذلك المخطط الجهنمي الخطير لوضع يدي بيد الصهاينة. الرئيس محمد خاتمي قاوم لأنه رجل نجيب لأنه رجل إصلاحي حقيقي لأنه رجل محافظ على القيم وقيم الثورة. هؤلاء فليقولوا لنا الآن ماذا رأيهم بالشهيد عماد مغنية؟ ليقولوا لنا ما هو رأيهم بالفدائي المقدسي الذي فجر الصهاينة الذين كانوا يستعدون لعمليات ضد القوى الفلسطينية الثائرة؟ ليقولوا لنا معركة السيد حسن نصر الله فخر العرب والمسلمين الدفاع عن 33 يوما، وهم كانوا يبحثون عن طريق لأن يقولوا إنه مغامر ويبلغوا الدول العربية بأن..

غسان بن جدو (مقاطعا): يا أخي عمّن تتحدث أنت الآن؟ عمّن تتحدث؟

محمد علي أبطحي (مقاطعا): الخطابة بأن يعمل خطاب عن المسجد أو على شيء..

محمد صادق الحسيني (متابعا): أنت سألتني سؤال مركزي.

غسان بن جدو: أنت عمّن تتحدث الآن؟ تتحدث عن التيار الإصلاحي؟!

محمد صادق الحسيني: لا، ليس هناك تيار إصلاحي. هناك مجموعة متدثرة..

غسان بن جدو (مقاطعا): يعني التيار الذي يمثله السيد أبطحي؟

محمد علي أبطحي (مقاطعا): أنا أعتقد أنه خطاب هذه، لأنه كل ما يقوله الأخ هنا العزيز..

محمد صادق الحسيني (متابعا): لا، لا ليس خطاب لدي معلومات. سيد أبطحي..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): كله فيه خطأ في المعلومات، إذا كان عنده شوي معلومات ما كان يقول هذه.

محمد صادق الحسيني (متابعا): سيد أبطحي اسمح لي. لا، لا. دولة الرئيس كروبي قال بالحرف الواحد إن ثمة استئصاليين متطرفين أرادوا أن يطيحوا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. أنتم حولتم من رجل شاب معتوه إلى بطل قومي وهو أطلق من سجنه هنا ما يسمى بمنشور الجمهورية، وهو الآن فار في الولايات المتحدة الأميركية وعشرات أمثاله دافعتم عنه..

غسان بن جدو (مقاطعا): عمن تتحدث عن كنجي؟

محمد علي أبطحي (مقاطعا): يختلط مع بعض هنا، لا، يختلط كل شيء مع بعض. يعني..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنا سألخص لك، ليس لديه دفاع، سألخص لك. المعركة الحقيقية التي تدور في إيران بين أمة تدرك اللحظة التاريخية تتحرك في اللحظة المناسبة تدافع عن المشروع الإيراني، المشروع الإيراني الذي يجمع..

غسان بن جدو (مقاطعا): يا أخي، نتحدث داخل إيران نحن الآن!

محمد صادق الحسيني (متابعا): اسمح لي سأكمل العبارة. بين الإسلامي والجمهورية وبين ثلة متطرفة صغيرة على الهامش دائما تتدثر بعباءة إصلاحي مرة وبعباءة محافظ مرة لتنقلنا إلى الخارج تريد أن تستقوي بالخارج. هؤلاء لا يستطعيون أن يتحملوا الكتل الجماهيرية، هؤلاء يعيشون في الظلام في الغرف المظلمة للانقضاض على الثورة..

غسان بن جدو (مقاطعا): يعني هذا التيار الاستئصالي هو موجود في الطرفين؟ عفوا يعني، هذه المجموعة الاسئصالية موجودة في الطرفين؟

محمد صادق الحسيني: نعم موجودة في الطرفين.

غسان بن جدو: موجودة في الطرفين، ما يسمى بالمحافظين وما يسمى بالإصلاحيين.

محمد صادق الحسيني: هذا صحيح.

غسان بن جدو: سيد أبطحي تفضل.

محمد علي أبطحي: أنا أعتقد أولا أخونا محمد صادق اعتبر عن آرائه بعصبية لا يلزم يكون هيك العصبية الموجودة فيه لأنه في معلومات كثيرة غير.. خاطئة..

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): مادخلك بالعصبية، أنت أجب على الطروحات التي أنا طرحتها.

محمد علي أبطحي (متابعا): أولا أخونا علي أصغر قال نحن ما كنا نفكر لإدارة الحكومة وكنا نفكر في القضايا السياسية في عهد الرئيس خاتمي. أنا أعتقد...

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): لأنه عيشتم الناس على أدبيات الإصلاح وكانو ينهضون صباحا على شيء آخر.

محمد علي أبطحي(متابعا): أنا أعتقد هلق مع أنه السيد محمد خاتمي أنا أدافع حتى على القضايا الاقتصادية منه أنه كان أنجح من السيد أحمدي نجاد بكثير. نحن كنا في...

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): لماذا تركتموه وسط الطريق وبدأتم تسبونه وتلعنونه في الأروقة المغلقة؟ فليجب، دعه يجب إذا كان صحيحا.

محمد علي أبطحي (متابعا): يا ريت كانت لغتي مثلك مسيطرة على العربية حتى أجيبك سريعا وأجيبك على كل شيء.

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): لا، لا، أجب، لماذا كنتم تسبونه في الأروقة المغلقة؟ لماذا سبيتموه في الأروقة المغلقة؟

محمد علي أبطحي (متابعا): بعدين في كان البترول كان تسع دولارات..

غسان بن جدو (مقاطعا): أن تقول الآن إن سياسة الرئيس محمد خاتمي هي أنجح من الرئيس أحمدي نجاد.

محمد علي أبطحي: أنجح من الرئيس..

غسان بن جدو (مقاطعا): سياسيا واقتصاديا.

محمد علي أبطحي (متابعا): سياسيا واقتصاديا. يعني كان البترول بهديك العهد كان تسعة دولارت وهلق يبيعونه من سنتين على مائة دولار، والرئيس أحمدي نجاد لما كان بده ينتخب بخطاباته بالتلفزيون لا يمكن إذا غيرت سعر البترول الشعب الإيراني بيكون يعيشون نفس الشيء الذي كانوا فيه. وهلق أنا أعتقد التضخيم والغلاء وكل شيء صارت أكثر وأسوأ من السابق من عهد الذي كان البترول 15 دولار، اقتصاديا كان الرئيس خاتمي ناجح. وهذا الشيء الذي بيتفضل محمد صادق هذا طبيعي..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): نحن لسنا بصدد مناقشة البرنامج..

غسان بن جدو (مقاطعا): هو يريد أن يقول التيار الإصلاحي في عهد الرئيس محمد خاتمي أنجع من هذا..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): ولكن ليس بالمحور الذي يناقشه.

محمد علي أبطحي(متابعا): لا، السيد أصغر محمدي قال.. مش هو لا، السيد أصغر محمدي قال أنتم ما كنتم تفكرون بإدارة شؤون الحكم، أنا أعتقد الشيء الوحيد الذي رجع الناس إلى الإصلاحيين مرة أخرى الأداء السيء لإدارة شؤون الحكم للسيد أحمدي نجاد.

علي أصغر محمدي (مقاطعا): رجعوا؟! أين رجعوا؟! نتيجة الانتخابات؟

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): أين رجعوا؟

محمد علي أبطحي (متابعا): نعم، هلق بأشرح لك. نتيجة الانتخابات نعم. نتيجة الانتخابات تدل على هذه المسألة، لأنه نحن..

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): رجعوا إلى الثورة إلى قيم الثورة.

محمد علي أبطحي (متابعا): لأنه نحن كانت عندنا في مجموعة محبي خاتمي، كما أن السيد محمد خاتمي أذن لهم حتى يسموا أنفسهم هذه الجمعية باسم محبي خاتمي، هذه الجمعية ما قدروا أن يرشحوا أنفسهم إلا 102 مقعد، ومن هذه الـ 102 مقعد، نحن مع أن الناس الدرجة الأولى ما كانوا مرشحين نجحوا إلى الآن حوالي 46 شخص من هذه مائة أشخاص، هذه نحن هنأنا المحافظين من أسبوعين لأنه ما كان عندنا مرشح..

غسان بن جدو (مقاطعا): يعني 50% ممن رشحتموهم انتصروا حتى الآن؟

محمد علي أبطحي (متابعا): نعم لحد الآن.

غسان بن جدو: ونحن في انتظار..

علي أصغر محمدي (مقاطعا): غير صحيح.

محمد علي أبطحي (مقاطعا): الأخبار الرسمية لوزارة الداخلية.

علي أصغر محمدي (متابعا): عفوا، الإصلاحيين التيار السيد خاتمي كان لهم 102 مرشح في المدن الصغيرة غير المدن الكبيرة، وكان هناك 160 مرشح من تيار السيد الشيخ كروبي وهناك عدد من المرشحين مشترك، وإذاً التيار الأصولي رشح في المدن الصغيرة 110 واحد فقط مش أكثر من هذا، والباقي تركه لأن هناك منافسة قوية في المدن الصغيرة أنتم تعرفون..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): لا، نحن..

غسان بن جدو: لنقل التالي لأنه هذه التفاصيل قد لا يفهمها السادة المشاهدون بشكل كبير، الخلاصة كالتالي أن السيد أبطحي يقول إن التيار المحافظ أو الحاكم الآن رغم أنه أقصاه من أن يدخل الانتخابات بشكل أساسي لكن هذه الوجوه الثانية في الدرجة الثانية مع ذلك 50% تقريبا ممن فازوا ممن ترشحوا فازوا، هذه نقطة...

محمد علي أبطحي (مقاطعا): السؤال الأساسي أنه لو ما يحبوا الناس ما بيريدوا الناس الشعب ما بيريدوا الشعب الإصلاحيين لماذا رفضوا كلهم بالانتخابات للترشيح يعني للترشيح؟ إذا كانوا يرفضونهم للترشيح معناه أنه في شيء وراءه. وغير هذا السيد محمد الحسيني بيقول ليلة القدر...

علي أصغر محمدي (مقاطعا): هذه لعبة مكشوفة، إذا ما جاؤوا في الانتخابات وإلا...

محمد علي أبطحي (متابعا): ونحن أخذنا بالمقاعد الخضراء، بسماحة القائد الفضل أنه هذه ليلة القدر. نعم نحن نعتقد لأنه كنا نعتقد هذه ليلة القدر شاركنا بالانتخابات، لأنه إذا ما كنا نشارك بالانتخابات إذا ما كنا نريد أن نزحم في هذه ليلة القدر ما كنا نشارك بالانتخابات.

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): مجبرين لإرادة الشعب.

محمد علي أبطحي (متابعا): أعتقد ما يقوله، هذه متعودين خاصة في بلاد العالم الثالث متعودين لما بده يقولوا شيء للأشخاص الكبار..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): باعتباره هو من واشنطن ونحن في العالم الثالث.

محمد علي أبطحي (متابعا): لا، لا نحن، نحن كلنا. إذا نحن نقول إذا ما نريد نقول شيئا أشخاص كبار عادة نقول هو مش مقصر من كان معه كان مقصر، يعني هذه أكثر إهانة للأشخاص الكبار لأنه ما يمكن أن يكون الأشخاص الكبار كلهم..


الإصلاحيون وتيار الاعتدال العربي

غسان بن جدو (مقاطعا): طيب سيد أبطحي هناك نقطة جوهرية اتفق في شأنها الضيفان، رغم أن السيد محمد صادق الحسيني قال إنه في كلا التيارين هناك مجموعة استئصالية ولكن اتفقا في شأنها وهي في الحقيقة نقطة خطيرة لأنها نقطة خطيرة تلامس الاتهام، يعني السيد علي أصغر محمدي اتهمكم بشكل مباشر والسيد محمد صادق الحسيني جرمكم بشكل مباشر أنكم أنتم، وهذا قولي ليس يعني أنكم مخطؤون أو مصيبون، أنكم أنتم جزء من الغرب، يعني أنتم توالون أكثر الغرب الولايات المتحدة الأميركية معتقدون بهذه السياسة معتقدون بما يمكن أن يسمى بالاعتدال، لأنه ذكر السيد محمد صادق الحسيني تيار 14 آذار في لبنان، معروف بأن هذا التيار يعني هو يدفع باتجاه الاعتدال، فهل أنتم جزء من هذا المشروع المعروف في البلاد العربية بأنه الاعتدال؟

محمد علي أبطحي (مقاطعا): ممكن أنتم تتهمون 14 آذار وغيره، بالداخل الإيراني مش له يعني، أنتم لبنانيون ممكن تعرفون مسيطرين على هذه المسألة هذه المسألة ليست مطروحة بداخل إيران. لكن بالنسبة إلى الغرب، نحن بيعرفون كل الرموز ضد الغرب كانوا من جماعة الإصلاحيين وبعده يكونوا من جماعة الإصلاحيين وأعتقد هذه اللعبة لعبها جيدا بوش أنه استفاد من دعم الإصلاحيين من بيروت إلى سوريا إلى إيران لأن يعرف أن شعب المنطقة كلهم وبكاملهم وبأكثريتهم بيكرهوا أميركا بيكرهوا سياسات بوش بيكرهوا إسرائيل بيكرهوا هذه. يعني حقيقة دعم أميركي...

غسان بن جدو (مقاطعا): أنا أريد.. دعني من الذين يكرهون، أنا أريد أن أفهم ما هي قناعتكم في هذا الأمر، أوضح لي قناعتك سيد أبطحي؟

محمد علي أبطحي (متابعا): وهذه بمعنى يريدون دعم عمليا عن المحافظين.

غسان بن جدو (مقاطعا): هذه فهمناها لكن أوضح لي قناعاتك.

علي أصغر محمدي (مقاطعا): عفوا عفوا هنا سؤالي يعني بوش أيضا في الشأن الفلسطيني يريد دعم حماس مقابل أبو مازن؟! الكل بيعرف..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): لا هون، هو بيعرف في فرق بين هو وهنيك.

علي أصغر محمدي (مقاطعا): لو سمحت هذه نقطة مهمة لو سمحت.

محمد علي أبطحي (مقاطعا): بعدين نحن مش مسؤول عما يقوله بوش، نحن مسؤول عن أنفسنا.

علي أصغر محمدي (مقاطعا): طيب ما الذي عملتم؟

محمد علي أبطحي (متابعا): نحن نقول دائما نحن لسنا مع الغرب نحن لسنا مع إسرائيل نحن.. السيد خاتمي رئيس تيار الإصلاحيين ممكن الأشخاص مختلفين موجودين في ناس..

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): لا تتدثروا بعباءة السيد خاتمي رجاء. أنا عندي سؤال سألته لم يجبه، ما يصير يعني.

غسان بن جدو (مقاطعا): لا خليه يكمل من فضلك سآتيك.

محمد علي أبطحي (متابعا): أنا بأقول عن تيار إصلاحي وما بأقول عن  شخصي، والتيار الإصلاحي يمثله الرئيس خاتمي..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): لا، أنت تقول الرئيس محمد خاتمي، الرئيس محمد خاتمي لا يتبعكم وليس منكم، الآن الرئيس محمد خاتمي يتبرأ منكم.

محمد علي أبطحي (متابعا): يمثل الرئيس محمد خاتمي يمثل الإصلاحيين، رئيس الإصلاحيين..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنا أناقش موضوع الرئيس محمد خاتمي يتبرأ من هؤلاء.

محمد علي أبطحي (متابعا): هلق إذا هو يقدر أن يتبرأ من أي حدا وعنده ناطق باسم محمد صادق الحسيني وهو يخطب..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنا لست ناطقا باسمه، أنا أشرح وأنت أجب.

محمد علي أبطحي (متابعا): لكن أعتقد التيار الإصلاحي بإيران يمثل الأشخاص الكبار، أكبرهم السيد محمد خاتمي والشيخ مهدي كروبي وآية الله موسوي خويني والمهندس حسين موسوي..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): وكلهم من تلامذة الإمام الخميني.

محمد علي أبطحي (متابعا): وكلهم هذه التيار الإصلاحي كلهم كانوا علاقات مع..

غسان بن جدو (مقاطعا): لكن هناك نقطة يا سيد أبطحي إذا سمحت ولكن هذه أسئلة أرجو أن تجيب عليها، فيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة أين أنتم؟ فيما يتعلق بنظرتكم للصراع مع...

محمد علي أبطحي (مقاطعا): هلق مين نحن؟ لسنا على السلطة.

غسان بن جدو (متابعا): أنا أقصد التيار الإصلاحي.

محمد علي أبطحي: لكن السيد محمد خاتمي لما راح إلى واشنطن ما راح لأن يصور ما كلينتون، ما راح..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنتم أردتم تجبروه أو لا؟ أجب.

غسان بن جدو (مقاطعا): حتى لا نعود كثيرا للتاريخ، الآن.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): كان رأيك الشخصي أن تجبره على المصافحة.

محمد علي أبطحي (متابعا): لا ما قلنا هيك، أنت ما كنت موجود هنيك.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنت قلت، أنت قلت.

محمد علي أبطحي (متابعا): المخابرات وغيره يأتوكم بالأخبار غير الصحيحة. أنا أعتقد نحن السيد محمد خاتمي ما صور مع كلينتون، لكن سيد أحمدي نجاد راح وصور مع كلينتون بالأمم المتحدة..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): مش صحيح، لم يصافحه، أنتم أردتم المصافحة.

محمد علي أبطحي(مقاطعا): صوروا، أنا قلت صوروا. ما قلنا أردنا، أنتم تقولون من قلوبنا من داخل قلوبنا ونحن ما نعرفه..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): لا أعلنتم في أكثر من مكان.

محمد علي أبطحي (متابعا): السيد خاتمي ما صافح ولا صور معه، بعدين السيد خاتمي...

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): هذا استهزاء بالمستمع العربي عفوا.

غسان بن جدو (مقاطعا): سيد علي أصغر محمدي..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنا عندي ملاحظة..

غسان بن جدو (مقاطعا): لا من فضلك.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): عندي نقطة نظام رجاء.

غسان بن جدو (مقاطعا): يا أخي أنا أدير الحلقة من فضلك سيد محمد صادق.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): بس نقطة نظام.

غسان بن جدو: أنا أدير الحلقة أنا أعرف نظام الحلقة. سيد أصغر محمدي إذا سمحت، الآن نتحدث عن مسألتين في داخل البلد، بقطع النظر عما يقوله السيد محمد علي أبطحي، هل تم إقصاؤهم أو لم يتم إقصاؤهم، لكن في حقيقة الأمر الوضع كالتالي إن هذا التيار المسمى بالأصولي هو التيار القوي الآن في السلطة وفي النظام والتيار المسمى بالإصلاحي يقول إنه قوي داخل الشعب ولكنه لا يسمح له بأن يكون داخل السلطة بما يمثل قدراته. المشكلة أين، القوة أين، قوة التيار الأصولي هل هي قوته في أفكاره في نهجه؟ أم بكل صراحة لأن المرشد السيد علي خامنئي هو الذي يدعمه؟

علي أصغر محمدي: قوة التيار الأصولي في انتماء الشعب له وصدق نواياه اللي جربه الناس وخطابه المتوازن والمتناسق مع تطلعات الشعب. شوف يا أخي غسان هذه الانتخابات اشترك فيها 65% من الذين كان يحق لهم التصويت، وعندما يصل الأمر إلى 70% يعني نقول إن كل الناس شاركوا فيها. 65% وأغلب الذين انتخبوا وسينتخبوا هم يعني سيبرز النتائج لانتخابهم حسب معلوماتي..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): نحن هنأناهم من قبل.

علي أصغر محمدي (متابعا): أنت تستطيع أن تقول كل شيء يا سيد أبطحي.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): هذا الكلام يشابه كلام بوش...

علي أصغر محمدي (مقاطعا): أنت تقوم بلعبة مكشوفة وخبيثة، وهو أنه تتكلمون عن الإقصاء وإذا نجحتم تقولون نجحنا وإذا فشلتم تقولون الإقصاء، وهذا غير صحيح. أنتم اتخذتم سياسة مزدوجة أنتم في (كلمة أجنبية) هذا لا ينتج، كونوا صادقين وصريحين أو تدخلوا في الانتخابات مع الموازين الانتخابية وتقبلوا بكل النتائج أو لا. أنتم كان في طهران عندكم 51 مرشح إصلاحي في طهران في اللوائح الإصلاحية، هذا صحيح أو لا؟

غسان بن جدو (مقاطعا): هذه تفاصيل بعض الشيء إذا سمحت، سؤالي بشكل واضح أنت قلت أن الشعب يدعم هذا التيار الأصولي لكن هناك من يقول بأن الدعم الحقيقي يتمتع به من خلال مرشد الثورة السيد علي خامنئي هو هذا الدعم الحقيقي. وبالتالي هذا الدعم لماذا؟ لأن المرشد علي خامنئي يتبنى أفكارا معينة يتبنى إستراتيجية معينة، إذاً هو يدعم هذا التيار لأنه يؤمن بهذه الإستراتيجية والتيار الآخر الذي لا يدعمه يؤمن بإستراتيجية أخرى.

علي أصغر محمدي: غير صحيح أستاذ غسان. إن سماحة المرشد لديه تطلعات ولديه رؤية، إنه إذا تيار من التيارات يقترب إليه أكثر من التيار الآخر هذا لا يدل على شيء، التيار الآخر أيضا يستطيع أن يرفع هكذا شعارات، وأنا أرى نوعا من التغيير في شعارات التيار الذي يسمى بالإصلاحي، وهو عودتهم الثانية للإمام الخميني ومبادئه وتعاليمه، هذا شيء جديد نسوها في أيام اللي كانوا في الحكم، نسوها والآن رجعوا إليه،لماذا؟ لأنه عرفوا أن الناس تغيروا وعرفوهم، لذلك نرى أنهم غيروا خطابهم وهذا تغيير جيد جدا ومرحب به.

غسان بن جدو: سيد محمد صادق الحسيني هذا سؤال صريح، هناك من يعتقد بأن الذي يدير اللعبة بكاملها في هذا البلد هو السيد علي خامنئي. بمعنى ما الذي يعنيه أن يدير اللعبة؟ لا يعني أنه يعين ذاك ويقصي فلان ويحرك الناس كالشطرنج، يدير اللعبة بمعنى هو الذي يحدد الرؤية وهو الذي يحدد النهج وبالتالي هو الذي يحدد الناس الذين يتحركون في هذا الإطار. هل هذا الكلام دقيق أم مبالغ فيه؟

محمد صادق الحسيني: أنا برأيي سماحة المرشد الإمام سيد علي خامنئي الذي التقط اللحظة التاريخية قبل الانتخابات الرئاسية السابقة ولعب اللعبة الذكية لأن يخرج رجل مثل أحمدي نجاد رئيسا للجمهورية لأنه يشعر أن المشروع الإسلامي الإيراني بقيادة الإمام روح الله الموسوي الخميني في خطر وأن القادم هو مواجهة..

علي أصغر محمدي (مقاطعا): أنا غير موافق معه.

غسان بن جدو: نعم.

محمد صادق الحسيني (متابعا): لحظة بس لو سمحت.

علي أصغر محمدي: أن الرئيس أحمدي نجاد كان نتيجة فشل الذريع للتيار الإصلاحي والشعب التفت إليه.

محمد صادق الحسيني: طيب على كل الأحوال أنا أعتقد أن المرشد يلتقط نبض الشعب..

غسان بن جدو (مقاطعا): لا، يعني بصراحة هذه نقطة أساسية سيد محمد صادق..

محمد صادق الحسيني (متابعا): لا ولكن تضيعون عن الموضوع الأصلي، النقاش..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): يعني معناه الشعب ما انتخبه.

غسان بن جدو (مقاطعا): لا نقطة أساسية، يعني هناك واحد من اثنين إما السيد علي خامنئي هو الذي اختار السيد أحمدي نجاد وجاء به أم الشعب هو الذي اختاره؟

محمد علي أبطحي: الشعب انتخبوه.


إيران بين المشروع الإسلامي والمشروع الأميركي

محمد صادق الحسيني: هناك طبقة سياسية.. إحنا عم نحكي عن طبقة سياسية. الشعب كما انتخب اليوم انتخب الرئيس أحمدي نجاد، هو تحدث عن إدارة اللعبة في الطبقة السياسية لم يتحدث عن الانتخابات ومن أدار الانتخابات وكذا، هذا كلام سطحي أنتم تلجؤون إليه حتى تتهربوا من استحقاقات حقيقية. المنطقة تعيش لحظة تاريخية، هناك مشروع أميركي في المنطقة إسرائيلي وهناك مشروع إسلامي إيراني، هذا المشروع الإسلامي الإيراني التقطه المرشد في اللحظة المعينة وأدار اللعبة السياسية، ضحى بأعز الأصدقاء إليه بأقرب الناس إليه حتى لا يضيع اتجاه البوصلة وأدار اللعبة السياسية، مش تدخل في الانتخابات مش أتى بأحمدي نجاد مش عين فلان وفلان، أدار اللعبة السياسية بما تنتج..

غسان بن جدو (مقاطعا): بمعنى؟

محمد صادق الحسيني (متابعا): لأنه أنت اليوم عندما تدافع هؤلاء الذين اليوم يتدثرون بعباءة الرئيس محمد خاتمي، عندما كان الرئيس محمد خاتمي حركوا مظاهرات من تحت الطاولة ليزحفوا على بيت المرشد ليسقطوه وقالوا له أخرج من هذه البلد، البلد لم تعد تحتملك، لأنهم كانوا يحضرون لمنشور اسمه المنشور الجمهوري على حساب الإسلام..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): يعني والله ما بعرف مين يقول هذه الأشخاص، يعني أسماء، يقول كلمات..

محمد صادق الحسيني (متابعا): اسمعني يا أخي أنا ما تدخلت كلما تدخلت قاطعتني أنت. حبيبي هناك مشروع للانقلاب على الثورة. أرجوك..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): يقول كلمات خطيرة وبيقول كلمات بده يثبتها...

غسان بن جدو (مقاطعا): يعني عفوا يعني أليس من حقه عندما تتهمون أليس من حقه..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أرجوك، أنت لم تتركني..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): نحن نكذبها بكل الكذب، نحن كنا ندافع هذه.. خطيرة ما بعرف مين قال هذه..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): يا أخي أنا لا أحكي عن شخصك أنا عم بأحكي عن تيار..

محمد علي أبطحي (متابعا): لا كل حدا، في هون مخابرات في هون مسؤولين يقدرون أن يحتفظوا..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): عزيزي.. أنتم أطلقتم النار على المخابرات. اسمح لي. قالت لكم دول عديدة أطلقتم رصاصة الرحمة على المخابرات في هذه البلد لمشكلة وقعت بين المخابرات وبين عدد من المثقفين أو حتى سموها قتل. كل دول العالم يحصل فيها قتل لا يطلقون النار على المخابرات، أنتم مزقتم الهوية الوطنية.

محمد علي أبطحي (مقاطعا): وما دخله فيها السيد خاتمي، يعني هذا الموضوع ما دخله فيه السيد خاتمي؟

محمد صادق الحسيني (متابعا): اسمح لي، السيد.. تعرف ماذا قال.. أنتم تقطعون كلامي.

غسان بن جدو (مقاطعا): لا الله يخليك محمد صادق الحسيني لأن هذا تاريخ، وأنا أذكرك فإنك كتبت كتاب كامل اسمه الخاتمية يعني تدافع عن الخاتمية واعتبرت أن هناك مرحلة الخاتمية ومرحلة الخمينية..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): هذا في عهد الخاتمي.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): ولا أزال يا عزيزي لا أزال أعتز بالخاتمية ولا أزال أعتز بالرئيس محمد خاتمي وهو رجل أصول ومبادئ وثورة وإصلاح..

غسان بن جدو (مقاطعا): طيب، هناك نقطة إستراتيجية قلتها.. سيد محمد صادق الحسيني.

محمد صادق الحسيني (متابعا): هؤلاء متدثرون طارئون عليه..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): مين هؤلاء؟

محمد صادق الحسيني (متابعا): سأقول لك، جبهة المشاركة التي يجب أن تحل نفسها اليوم وتعترف وتكون حرة كما الجنرال عون، قال لقد أخطأت تقدير الموقف عندما لجأت إلى القرار 1559 واليوم أرى أن أميركا لا تريد مصلحتنا فأنا أعادي أميركا وأخرج منها. أنا لا أدافع عن رجل يهرب إلى أميركا وأعمله بطل قومي. اقرأ ما كتبوه هؤلاء في صحفهم دفاعا عن الذي هرب إلى أميركا..

غسان بن جدو (مقاطعا): إذا سمحت سؤال باختصار حتى نتقدم أكثر، هل تعتقد لأنك يعني قاربت الموضوع بشكل أخطر بكثير..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): نعم، نحن نعيش لحظة تاريخية خطيرة.

غسان بن جدو (متابعا): نتيجة لمقاربتك لأنني أريد رأيين للسيدين الضيفين العزيزين، نتيجة لهذه المقاربة هل تعتقد بأن الصراع السياسي داخل إيران تجاوز مرحلة من يمكن أن يكون في السلطة والحكم لصراع هوية حقيقي صراع إستراتيجي حقيقي جزء من هذا التيار الذي تسميه وتتهمه الآن هو جزء من مشروع أميركي كامل متمظهر في إيران وفي تركيا وفي باكستان وفي بلاد عربية، أم هذا الكلام غير دقيق وأنت ربما يعني تتهمهم بما ليسوا فيه أصلا؟

محمد صادق الحسيني: أنا لا أتهم، أنا أصف. هذا كلام دقيق جدا، هذا يحصل على الأرض، هناك تجنيد لأشخاص وأطراف.. اسمح لي حبيبي، بين مشروع الإسلام وبين مشروع الجمهورية بحدود إيران. الآن ثمة من يقول نريد إيران وطنية ذات صبغة إسلامية، جمهورية باكستان الإسلامية، يضاف جمهورية إيران الإسلامية، جمهورية موريتانيا الإسلامية، ثمة من يقود الصراع يقول اليوم المسلمون في قطر من كابل إلى بغداد إلى بيروت إلى دمشق الدفاع عن أسوار دمشق، مستعدين للدفاع عن أسوار دمشق؟ مستعدين للدفاع عن السيد حسن نصر الله؟ مستعدين لخوض حرب إلى جانب الفدائيين في فلسطين؟ هم يقولون في السر والعلن وفي كتابات عديدة، ودعه يجاوب ما هو رأيه في الصواريخ التي تنطلق من غزة على الإسرائيليين؟

غسان بن جدو: سيد أبطحي أجب من فضلك. للأسف بقيت دقيقة واحدة.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): هل أنت هذا تسميه عنف وإرهاب أم مقاومة شريفة يجب الدفاع عنها؟ أجبني.

محمد علي أبطحي: نحن سمعنا خطاباتك الجيدة أزيد..

محمد صادق الحسيني(مقاطعا): أجبني. هذا ليس خطاب هذه وقائع.

محمد علي أبطحي: والله الكلمة الأخيرة لمحمد صادق الحسيني محل نقاش طبعا ممكن أن نشرحها، لكن في خطابات وفي سب وفي اتهامات كان منه، سخيفة، ما كنا نتوقع من محمد صادق كمفكر. لكن الأمر بالنسبة لهذه المسألة أنا أعتقد المسألة الأساسية..

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنا لم أسب أحدا، أنا وصفت، اللي تحت ثوبه مسلة بتنعره، أنا ما عم بأسب حدا.

غسان بن جدو: لو سمحت انتهى الوقت.

محمد علي أبطحي (متابعا): بعدك عم تستمر، لا يليقك هذه، نشوف حبيبي. أنا أعتقد هذه المسألة محل نقاش طبعا في داخل وخارج إيران أنه لإيران هل لرئيسه أو لمن يكون مسؤول عنه أن يفكر فقط بالعالم؟ يعني هذا نقاش موجود على الأرض أنا أتفق معه. هل نحن كمسؤولي الحكومة مثلا يلزم أن يقول أشياء لا يفيد إيران ويضر إيران اقتصاديا ويصدر قرارات مختلفة أو لا يمكن أن تستفيد وتحمي كل العالم الإسلامي وكل...

غسان بن جدو (مقاطعا): إذاً أنتم مع إصلاح الوضع داخل إيران مع..

محمد علي أبطحي (متابعا): هذه مختلفة مع بعض، محمد صادق بس ينظر إلى خارج إيران وكثير الناس موجودين. بس أنا أعتقد الشعب الإيراني يتوقع من رئيسه أولا يفكر في عيشهم العادية في حياتهم العادية وبعض القرارات يصدر.. هذه أنا أتفق معه بدون السب...

غسان بن جدو (مقاطعا): جميل شكرا. سيد أصغري بالفعل انتهى الوقت أرجوك في 15 ثانية. انتهت الانتخابات البرلمانية، هل تعتقد بأن الانتخابات الرئاسية بدأت بالفعل في إيران؟

علي أصغر محمدي: بدأت بالفعل، من هنا بدأنا في التنافس في الانتخابات الرئاسية أولا، وثانيا أنا لا أوافق مع أن نجاح السيد خاتمي كان أكثر من الرئيس أحمدي نجاد، لم يكن كذلك. الرئيس خاتمي استلم البلاد والدولار كان بأربعمائة تومان وسلم البلاد وكان 865 تومان، والآن الدولار بنفس الشيء والرئيس أحمدي نجاد كان ناجحا في السياسة الخارجية وهنا عفوا أريد أن أشير إلى نقطة مهمة جدا السياسة النووية...

محمد علي أبطحي (مقاطعا): في الحياة العادية في غلاء في التضخم..

غسان بن جدو (مقاطعا): رجاء انتهى الوقت.

علي أصغر محمدي (متابعا): في السياسة النووية كانت نتيجة سياسة الرئيس خاتمي، الذي أكن له كل الاحترام، أنه كان قد يرفض حتى يكون عندنا  عشرين واحد من جهاز السنتفيول، لكن الآن ليس كذلك.

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): لكن السيد علي أكبر محتشمي لحظة، هذا شيء أهم السيد علي أكبر محتشمي والسيد كروبي والسيد هادي خامنئي ثلاثة من قادة الإصلاحيين قالوا إن الأمن القومي للبنان وفلسطين وسوريا هو جزء من الأمن القومي الإيراني..

محمد علي أبطحي (مقاطعا): نحن كمان نعتقد، ولكن...

محمد صادق الحسيني (مقاطعا): أنت لا تقول بهذا. أنت تريدون تصغير إيران وتحجيم إيران لمجرد سلطات أنتم تعيشون بها..

غسان بن جدو (مقاطعا): السيد علي أبطحي، السيد علي أصغر محمدي، السيد محمد صادق الحسيني، شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذه الحلقة أود أن أسميهم مكتب الجزيرة في طهران ومديره العزيز محمد حسن البحراني، صفاء حائري، سراج حقي، مصطفى دادخاء، منتصر كوراني، رضا اسكندر، والأخ الذي قدم من الدوحة علي العمادي، طوني عون بطبيعة الحال الذي كان رافقني إلى هنا والفريق في الدوحة مع منصور الطلافيح وعبير العنيزي مع تقديري لكم، في أمان الله.







 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة