تأثير أحداث سبتمبر على الجمعيات العربية والإسلامية   
الاثنين 30/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

حافظ الميرازي

ضيوف الحلقة:

خالد ترعاني: مدير المنظمة الإسلامية الأميركية للقدس
رأفت دجاني: مدير اللجنة الأميركية من أجل القدس

تاريخ الحلقة:

15/03/2002

- تأثير أحداث 11 سبتمبر على نشاطات الجمعيات العربية والإسلامية
- ارتباط الكفاح من أجل القدس بالهوية والدين

- القضايا الإسلامية في أميركا بين الجالية وقياداتها

- دور المنظمات في تفعيل النشاط العربي والإسلامي في أميركا

خالد ترعاني
رأفت دجاني
حافظ الميرازي

حافظ الميرازي: مرحباً بكم في هذه الحلقة من (أولى حروب القرن) من واشنطن.
وفي الوقت واللحظات التي تتأثر بيها كل مشاعر العرب والمسلمين، بل وكل مشاعر الإنسانية بصور القمع التي تعرض ويتعرض لها.. ويتعرض لها الفلسطينيون في الأراضي العربية المحتلة، نتساءل: إلى أي مدى يتجاوب العرب والمسلمون في أميركا مع هذه المحنة؟ وهل تأثر نشاط ومظاهرات العرب والمسلمين في أميركا بأجواء التخوف والشبهات التي سادت في الولايات المتحدة بعد الحادي عشر من سبتمبر؟ ثم هل هناك تنسيق بين جهود العرب الأميركيين من أجل القدس وجهود المسلمين الأميركيين من أجل القدس؟ وما المطلوب من أجل التنسيق معاً؟
هذه الموضوعات نناقشها في هذه الحلقة من برنامجنا (أولى حروب القرن) من واشنطن، ومعنا فيه الأستاذ خالد ترعاني (مدير المنظمة الإسلامية الأميركية للقدس) والأستاذ رأفت دجاني (مدير اللجنة الأميركية من أجل القدس).
مرحباً بكما معاً في البرنامج، وربما أبدأ بـ خالد بالمؤتمرات الذي شاركتم فيه، وهو مؤتمر صحفي عقدته اليوم مجموعة من المنظمات الإسلامية الأميركية في واشنطن لنتحدث فيه عن الأزمة التي تمر بها المنطقة الآن في ضوء رحلة (تشيني) إلى المنطقة وفي ضوء مهمة (زيني) لوقف ما يتعرض له الفلسطينيون أو بالأحرى في المصطلح الأميركي لوقف العنف، كما تنظم العديد من المنظمات الإسلامية الأميركية مظاهرة في واشنطن بعد صلاة الجمعة للتأكيد على الوضع والمعاناة التي يتعرض لها الفلسطينيون ومطالبة الإدارة الأميركية بأن تفعل شيئاً من أجلهم.
ليس أو لا أحد يتوقع أن يظهر الكثيرون في هذه المظاهرة، وبالطبع لم يتوقع أحد أن يظهر الكثيرون من قبل في العديد من المظاهرات التي شهدتها الساحة الأميركية من جانب العرب والمسلمين وبالتحديد لأن هناك إحساساً بأن جوًّا من التخويف يسود المنطقة، ظهر أمس على سبيل المثال الخميس أمام السفارة الأميركية.. السفارة الإسرائيلية في واشنطن مجموعة أو حفنة بسيطة من الناشطين من العرب الأميركيين ومن المسلمين.. ومن المسيحيين الناشطين ومن اليهود أيضاً الناشطين من أجل السلام في المنطقة، ولكن لم يكن في هذا التجمع البسيط أي من المنظمات الإسلامية الأميركية، هل هناك حاجة إلى تنسيق بين هذه المنظمات؟ وكيف يمكن أن يتم تجاوز تلك الفجوة بين الجانبين؟ هذا موضوع نناقشه، وأيضاً سيمكننا أن نتلقى مكالمات مشاهدينا في الولايات المتحدة وأميركا الشمالية على رقم الهاتف 18003105074 بعد الاستراحة الأولى في البرنامج.
أولاً: أستاذ خالد ترعاني، هذه الأسئلة أترك لك -على الأقل- أحدها لتجيب عليه.

تأثير أحداث 11 سبتمبر على نشاطات الجمعيات العربية والإسلامية

خالد ترعاني: كان المؤتمر الصحفي اليوم في.. في واشنطن بيتحدث عن الدور الأميركي، وهذا الانتقاد الخجول من جانب الإدارة الأميركية لإسرائيل، والحديث عن دور الإعلام أيضاً والحديث عن دور الولايات المتحدة بالذات في ما تسميه حربها ضد الإرهاب، وأين هو هذا الدور في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
حافظ الميرازي: كيف أثر أجواء 11 سبتمبر أو الإجراءات المتخذة والتي قد تتخذ من جانب وزارات العدل من جانب الهيئات المختلفة، الجو حتى في كل حي سكني على أولئك الذين.. كنتم تعولون عليهم ليخرجوا في مظاهرات ربما كان لولا الحادي عشر من سبتمبر لتوقعنا مع هذه الأزمة الحالية رد فعل مختلف تماماً.
خالد ترعاني: نعم، ولكن في حقيقة الأمر أن.. يعني نحن لابد أن نعدل نشاطاتنا فيما يعني يتوافق مع الجو العام خصوصاً الجالية العربية والمسلمة في الولايات المتحدة، فمثلاً بدأ التركيز على.. الآن على أعضاء الكونجرس والإدارة، مثلاً الندوات التي عقدتها المنظمة الإسلامية الأميركية للقدس في بداية الأسبوع في يوم زيارة (تشيني) إلى المنطقة، كانت في الكونجرس الأميركي وحضرها عدد كبير، يعني حتى كانت الغرفة لم تتسع لجميع الحضور، وحضرها من أعضاء الكونجرس وموظفين الكونجرس بالإضافة حتى إلى موظفين من مجلس الشيوخ، فهذا يعطيني انطباع أن هناك اهتمام شديد فيما يحصل في المنطقة العربية وفي الدور الأميركي ووجود المسلمين في الكونجرس الأميركي ليتحدثوا ويستقطبوا هذا العدد من أعضاء الكونجرس وموظفيهم ليستمعوا إلى وجهة نظرنا فيما يخص الشرق الأوسط، برأيي أن هذا دليل على أن.. أن يعني الصورة ليست قاتمة بهذا الشكل. مما لا شك فيه أن الجالية العربية والجالية المسلمة بدأت تشعر في الضغط عليها وعلى حرياتها المدنية وخصوصاً بوجود في الحقيقة عناصر متطرفة في الإدارة الأميركية وفي وزارة العدل بالذات، وبرأيي أن هذه الجالية.. يعني تحتاج إلى بعض الوقت إلى أن تدرك أن.. أن دورها هو فعلاً وحقيقة لابد أن يكون في الإطار العام، ولابد أن تخرج إلى..إلى من أي قوقعة قد تكون يعني فرضتها على نفسها، وهذا سيأخذ وقت قليل، وسنشاهد أن الجالية العربية المسلمة ستعود إلى ما كانت عليه من نشاطها ومن حيويتها في هذا البلد.
حافظ الميرازي: أستاذ رأفت، ماذا عن نشاط العرب الأميركيين؟ وكف تبرر أن يدعى إلى مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن فيظهر عشرة فقط مثلاً أغلبهم ليسوا من العرب ولا المسلمين؟
رأفت دجاني: أولاً: مشكلة المظاهرات إلها نقطتين بأحب أجاوب عليها أولاً: برأيي مبدأ سؤال عدم التنسيق مش مضبوط، هو فيه تنسيق بين الجمعيات، المشكلة مشق التنسيق، المشكلة هي إقبال الجالية العربية على الحضور على المظاهرات وهذه إلها -أنا برأيي- سببين، السبب الأول: هو جو الخوف بعد حوادث 9/11، والجو الثاني هو الجالية العربية اللي هاجرت من بلاد عربية جاي من بلاد، يعني موضوع المظاهرات مش جو جيد جداً، علينا إحنا.. التحدي اللي علينا إحنا كجمعيات عربية هو تعريب ها الجالية ليعرفوا إنه المظاهرات إلها معنى تاني في الولايات المتحدة، إنه بيقدر واحد يعبر عن صوته بمظاهرة بالولايات المتحدة وما إلها معنى سيئ، المظاهرة اللي بالتحديد اللي عم تحكي عنها مظاهرة أمس هي نظمتها جمعية مسيحية كاثوليكية مش جمعية عربية، طبعاً كل ما يسير مظاهرة الجمعية بتعزم جميع الجمعيات الأخرى، وإحنا حضرنا أربعة من الجمعية.. جمعيتنا حضرت المظاهرة، وحكينا في المظاهرة، هلا شو إحنا عم بننظم مظاهرة.. مظاهرة كبيرة كثير بثلاثين الشهر راح تكون مظاهرة بنفس الوقت بواشنطن D C وبلوس أنجلوس، وعزمنا جميع الجمعيات تحضرها المظاهرة، وبنتوقع إقبال جيد جداً. إن شاء الله.
حافظ الميرازي: إن شاء الله. هل دعيتم على مظاهرة اليوم كمنظمات عربية من جانب المنظمات الإسلامية؟
رأفت دجاني: إحنا.. إحنا فيه تنسيق بين الجمعيات، ودعينا على المظاهرة بس يعني الحوادث 9/11 صار فيه شغل يعني ما بتتصور قد إيش عندنا شغل، بقى قد ما حسب إمكانياتنا وحسب الشغل اللي عندنا إياه.. فيه أيام نقدر نحضر مظاهرة، وفيه أيام ما بنقدر نحضر مظاهرة.

ارتباط الكفاح من أجل القدس بالهوية والدين

حافظ الميرازي: نعم، إلى أي حد من المفيد أن يكون مثلاً هناك تعريف أو كفاح من أجل القدس يرتبط بالهوية الإسلامية كالمنظمة الإسلامية الأميركية من أجل القدس أو مسلمون أميركيون من أجل القدس، ثم بالنسبة لكم أميركيون من أجل القدس؟ أنتم كنتم حريصون.. أو كنتم حريصين على تفادي ربط موضوع الكفاح من أجل القدس بأي دين أو بأي جنسية أو غيرها، لماذا؟
رأفت دجاني: الرأي.. رأي اللجنة الأميركية من أجل القدس إنه القدس هي مدينة لجميع الأديان، في الولايات المتحدة الرأي ورأي.. رأي الشعب الأميركي إنه القدس فقط للدين اليهودي، إحنا علينا إنه.. إنه نفرجي التاريخ الإسلامي في القدس والتاريخ المسيحي في القدس فنفرج الشعب الأميركي إنه فيه غير الدين اليهودي في القدس، وفيه.. مفروض.. المفروض القدس تكون يعني مدينة لجميع الأديان مش فقط لدين واحد، إلى جميع الأديان المسيحية والإسلام واليهودية.
حافظ الميرازي: نعم..
خالد ترعاني: برأيي إن السؤال من أساسه يعني يتحدث كأني عين عندما.. عندما نتحدث عن الهوية الإسلامية للقدس كأن هذا يعني استثناء الآخر، ولكن تاريخ المسلمين في القدس تاريخ ناصع على مدى 1200 عام المسلمين عاشوا بـ -يعني برأيي- كمثال للتعايش بين الأديان كما يجب، برأيي أن هذا التاريخ يتحدث عن نفسه عندما حصل أو.. أو دخل المسلمين على القدس في 638 هجري.. ميلادي عفواً على يد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنهى 300 سنة من احتلال البيزنطيين للقدس، وأعاد اليهود لأول مرة اليهود يدخلوا إلى القدس بعد انتهاء الاحتلال البيزنطي، كان على يد المسلمين، عندما أخذها الصليبيين لمدة 88 سنة الذي أعاد المسيحيين الشرقيين والمسلمين واليهود إلى القدس هم المسلمين فالحقيقة إن التاريخ الإسلامي في القدس يتحدث عن نفسه، عندما نتحدث عن مسلمون.. مسلمون أميركيون من أجل القدس، إنما نتحدث عن.. الجالية والمسلمة ونشاطها وردها، نشاطها من أجل القدس، وردها على الاحتلال الإسرائيلي للقدس، طبعاً كي تكون القدس كما كانت في العهود الإسلامية مدينة مفتوحة للمسيحيين والمسلمين واليهود كي يعيشوا جميعاً بكرامة وتحت نظام يحترم هذه الأديان.
حافظ الميرازي: نعم، لكن هو السؤال المطروح غالباً على الساحة الأميركية من خلال العرب والمسلمين الأميركيين -وربما بعد قليل سنأخذ يعني ردود فعل بعض أبناء الجالية على رقم الهاتف - هو إنه بعض المنظمات مثلاً بتعزل نفسها.. إما إيجاباً أم سلباً بمعنى أنك حين تقول أنا لا أريد أن أكافح من أجل القدس من خلال إطار إسلامي، وإذا كان الناس اللي يمكنك أن تحصل عليهم ليقوموا بمظاهرات هو المسجد مثل حركة الحقوق المدنية الأميركية للسود في أميركا لجأت إلى الكنائس رغم إنه بعضها كانوا علمانيين أو لهم موقف مع الكنيسة أو غيرها، لكن وجدوا إنه هذا هو مكان الحصول على الجموع التي تخرج، فهل مسألة.. مسألة إنه أرفض أن أضع يافطة الإسلامي أو المسيحي أو العربي مفيدة أم غير مفيدة؟
رأفت دجاني: هو مش مش مسألة رفض.. أنا موافق تماماً مع الأخ خالد، إحنا جمعية اللجنة الأميركية من أجل القدس جمهورها الشعب الأميركي، الشعب الأميركي، هلا يمكن الأخ خالد وجمعيته جمهورهم من.. الأميركيين الإسلام وأكثر من هيك، إحنا جمهورنا يعني مُركَّز على الشعب الأميركي لنفهمه ونعلمه إنه فيه تاريخ وفيه تراث غير التاريخ اليهود في القدس، هذا تاريخ حافل وطويل إسلامي وتاريخ مسيحي، وبنرفض.. اللي بتقوله إسرائيل إنه هذا التاريخ فقط تاريخ يهودي أو التاريخ اليهودي أطول من التاريخ المسلم أو.. أطول من التاريخ المسيحي، لأ إحنا بنقول إنه جميع الأديان عندها تاريخ، وبنطلب تكون مدينة مفتوحة لجميع الأديان وتكون طبعاً عاصمة.. عاصمة القدس الشرقية للشعب الفلسطيني والقدس الغربية للشعب الإسرائيلي.
حافظ الميرازي: لكن أنتم كلاكم متفقان على إنه يوجد تنسيق بين المنظمات العربية والإسلامية الأميركية، لا توجد مشاكل، كل الأمور جيدة، لأنه سآخذ استراحة قصيرة وآخذ بعد كده أستمع إلى.. إلى المشاهدين في هذا الموضوع، فهل لك أي تعقيب قبل الاستراحة؟
خالد ترعاني: برأيي طبعاً هناك. هناك تنسيق، ولكن دائماً التنسيق من الممكن دائماً أن يزداد.
حافظ الميرازي: أن يكون أفضل.
خالد ترعاني: كماً ونوعاً وأن يكون أفضل مما لا شك فيه، وبرأيي إن مزيد من التنسيق سيعني مزيد من العمل المشترك ومزيد من النجاحات التي ستحققها الجالية العربية والإسلامية.

[فاصل إعلاني]

حافظ الميرازي: معي في الواقع بعض المكالمات آخذها ثم.. ثم نأخذ بعدها دفعة أخرى.. الأخ أحمد محمد من نيوجيرسي.. تفضل.
أحمد محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حافظ الميرازي: وعليكم السلام ورحمة الله.
أحمد محمد: أنا لي لدي مداخلة خاصة بالأخ رأفت دجاني اللي اتكلم عن الجالية العربية وعدم حضورها المظاهرات وعدم مشاركتها، وعلل هذا بنقطتين الأولى.. النقطة الأولى: قال إن في نوع من التخوف بعد 11 سبتمبر موجود عند الجالية. والعامل الآخر: قال إن هم جايين من أصول بتخليهم يبصوا للمظاهرات على أنها شيء مش.. يعني متعودين عليه أو عاوزينه أو كده.
كلامي موجه للأخ رأفت من خلاله لكل القيادات المعروفة للعمل الإسلامي في.. أو العمل السياسي بمعنى أصح لأن إحنا هنا مشكلتنا في أميركا كجالية هي نفس مشكلتنا في أميركا كجالية هي نفس مشكلتنا في الواقع اللي موجودة في بلادنا الأم.. إن الجماهير دايماً بيلقى عليها اللوم.. بتتقاعس.. وهو ده مش الواقع.. هو في الواقع مشكلتنا هي القيادات.. وقيادتنا سواء على مستوى الوطن العربي أو..
حافظ الميرازي: من حيث أيه.
أحمد محمد: أيوه، القيادات يعني ما بتعرفش.. يعني حدود واجباتها كاملة.. وما بتقومش.. ما بتتخذش الوسائل اللي هي تقدر تخلي هذه الجماهير يبقى لها دور ويبقى لها فاعلية.. مثلاً نقطة مهمة جداً مش عايز أمشي إلى لما أقولها.
حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.. طب اتفضل.
أحمد محمد: هي إن هذه القيادات الموجودة عندنا في أميركا هنا نمرة واحد لازم تركز على حملات.. تقوم بحملات تسجيل أصوات الجالية في العملية الانتخابية دي نمرة واحد.. دي آخر حاجة بأسمعها في أي برنامج أو على لسان أي قيادي. الحاجة التانية: لازم يبقى فيه مثلاً جرائد متخصصة تنزل وتخلي الناس تعرف أعضاء الجالية هم فين دلوقتي.. وعاوزين يبقوا فين علشان يبقى لهم فاعلية..
حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً لك أخ أحمد، الأخت سوزان فؤاد من (سياتل) واشنطن مرحباً.
سوزان فؤاد: مرحباً أستاذ ميرازي.. اسمح لي اتفق مع الأستاذ دجاني في طرح الرؤية التعددية في موضوع القدس خصوصاً في المرحلة الحالية التي يمر بها العالم من حيث الكونية، وسؤالي للأستاذ ترعاني هل يفيد إنكار التاريخ اللي ما قبل الإسلامي في القدس؟ يعني نحن جميعاً في الغرب نعلم إن الرؤية التاريخية للقدس هي أكثر يهودية ومسيحية من كونها إسلامية، هل ممكن أن يشرح هذه النقطة؟ شكراً.
حافظ الميرازي: نعم.. شكراً جزيلاً، الأخ مازن هبة من (أركانسو).
مازن هبة: أهلاً آلو ومرحباً.
حافظ الميرازي: مرحباً بك.
مازن هبة: النقطة اللي أحب توضحوا لي عليها شوي.. هي إن عندي شوية عدم التوضح فيها الـ activities بيعملوها الأخوة بواشنطن ما بنشوفها نحنا، ولا بنسمع عنها أبداً.. وهذا بيقول عنه إنه you are strong as the... Person in your group حاسين إن إحنا في أركانو ما بنعرف أي شيء عم بيصير بواشنطن ولا لوس أنجلوس فيه كثير عرب عايشين داخل أميركا ما بيوصلهم شيء أيضاً من المعلومات عن activities اللي بتصير هذهNO 1.
NO2 باختصار حيث إنه ما في عندنا Leadership أبداً، الأخ رأفت حسيت فيه نوع من.. من الضعف.. أنا بأشكره جداً على جميع الجهود اللي عم بيقوم فيها ولكن عم بتلاقي في شيء من الضعف حتى لما بيذكروا إنه جو الخوف والكلمة دي اللي قالها من شوي.. جو الخوف.. هذا يعني.. حتى وإن كان هو يعني عم بينكرها إنه فيه جو من الخوف، فيه شيء سلبي، ولكن لا يوجد ها الشيء هاد، نحنا
After September 11 we have an opportunity to stand up and represent our selves and represent our selves well and even stand for that, we don’t have.......
حافظ الميرازي [مقاطعاً]: شكراً.. شكراً جزيلاً أخ مازن.. يا ريت هأخذ مكالمتين أخريين ثم نجيب عليها لأنه بعضها حتى فيه تشابه يمكن في بعض الآراء.. وأرجو من الأخوة أن يكونوا موجزين وأن يتحدثوا بالعربية.. الأخ فريد جبالي من نيوجيرسي.. مرحباً.
فريد جبالي: أهلاً يا أستاذ حافظ.
حافظ الميرازي: أهلاً وسهلاً تفضل.
فريد جبالي: أستاذ حافظ.. السلام عليكم.
حافظ الميرازي: نعم.. عليكم السلام، تفضل.
فريد جبالي: أنا بأحييك الحقيقة على برنامجك العظيم دا يا أستاذ حافظ.
حافظ الميرازي: شكراً.
فريد جبالي: الحاجة الثانية الحقيقة.. عايز أوضح نقطة مهمة إن فيه عندنا إحنا في منطقة (نيويورك) ومنطقة (نيوجيرسي) الكثير من الجالية العربية.. فيه جمعيات.. فيه منظمات.. فيه ناس Active .. وناس بتتحرك وبتنشط.. أنا مش عارف حضرتك.. أنا معلش هل يكون ده نوع من نقد برضو (للجزيرة) أو نوع نقد للبرنامج.

[بث مباشر]

رأفت دجاني: مفيش كثير نشاط من الجالية.. هو على.. على الشخص إنه يشوف وين فيه نشاط، في كثير نشاط في الجالية.. هلا من ناحية المظاهرات يمكن ما فيش نشاط كثير.. لكن من ناحية الكتابة للإعلام.. من ناحية الاجتماعات فيه نشاط دائم ومستمر بس من ناحية المظاهرات هو مش خوف.. أنا ما استعملت كلمة خوف.. هو فيه مثل تخوف وتردد.. لأنه فيه حملة قوية جداً.. على المسلمين وعلى الأميركان من أصل عربي في الولايات المتحدة من بعد حوادث 9 - 11، وهايدي الحملة القوية أثرت على رغبة هذه الجالية للإقبال على المظاهرات، وفيه تردد من هنا الناحية.. وإحنا علينا إنه ننظمهم ونقول لهم إنه مش.. مش.. يعني مفيش سبب لها التردد.. هذا بلد حر، بده الواحد يعبر عن رأيه.. ومن الشجاعة إنه يعبر عن رأيه.. والنقطة الثانية يمكن..

القضايا الإسلامية في أميركا بين الجالية وقياداتها

حافظ الميرازي: يمكن مسألة.. اعتقد نفس الإطار.. مشكلة القيادات وهي ليست مشكلة الجالية إنكم تلقوا شأن العالم العربي دائماً اللوم على الجمهور أو على الشعب، بينما مشكلة الشعب هو الجالية.
رأفت دجاني: هو يمكن فسرت الجواب.. هو مش وأنا مش عم بألوم طبعاً لأ.. الجالية بتشتغل بشكل دائم ومتكرر وبشكل كويس قوي.. ولكن بأقول إنه بس من جهة المظاهرات، بالتحديد المظاهرات.. فيه تردد بعد حوادث 9/11، الواحد يطلع في المظاهرة ويظاهر..
حافظ الميرازي: بالإضافة إلى العضوية يعني مسؤولية العضوية الاشتراك في أنشطة هذه الجمعيات قبل أن يمكن نوجه لها النقد..
خالد ترعاني: نعم.. لاحظت في الحقيقة في الاتصالات إن فيها شيء مشترك.. وهي إنه فيها نوع من الحنق ونوع من الضيق من قبل المتصلين.. وأنا أشاركهم بهذا الشيء.. إنه أين هي المنظمات العربية والإسلامية؟ ولكن لابد أن ندرك أن أول منظمة عربية أو إسلامية أو المنظمات العربية أو الإسلامية التي أنشئت.. أنشئت بعد أول منظمات يهودي بـ 150 سنة فنحن في الحقيقة.. الموجة الأخيرة أو المتأخرة من المهاجرين وما زالت هذه القيادات في معظمها من المهاجرين ولم يعني.. قلائل هي المنظمات التي أفرزت من العرب والمسلمين الذين ولدوا في هذا البلد، فنحن -يعني- نقوم بما نستطيعه في الحقيقة مع كل الإمكانيات اللي موجودة.. وأنا أذكر ما كتبته عن المنظمة الإسلامية الأميركية القدس مجلة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية قبل سنتين أو 3 سنوات عندما ذكرت أن هذه المنظمة تريد أن تسعى إلى أن تعلم الشركات الأميركية درساً في سياسة الشرق الأوسط بعد أن قمنا بالحملة على شركة (ديزني وولد) وقالت أن هذه المنظمة مؤلفة من شخصين فوق مطعم بيتزا. نحن انتقلنا من هذا المكتب طبعاً، إلى مكتب يعني بسيط..
حافظ الميرازي: فوق مطعم كباب!
خالد ترعاني: ولكن برأيي أن هذا التطور البطيء هو جزء من المراحل التي مرت فيها كل الجاليات إن كانت الأيرلنديين أو اليهود أو السود أو اللاتينيين كلهم.. فلابد أن نأخذ الأمور يعني بنطاقها المعقول، بالنسبة للتسجيل.. للتصويت يعني هناك منظمات تتخصص في مثل هذه النشاطات ومنظمة (كير) مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية تستغل فرصة عيد الأضحى.
حافظ الميرازي: العيد.. احتفال العيد.
خالد ترعاني: وكان هناك تسجيل آلاف من الناخبين، أما بالنسبة لباقي المناطق فنحن نركز من خلال إمكانياتنا ونركز على التجمعات الكبرى للجالية العربية المسلمة، أو نشاطات يعني تتحدث عن نفسها مثل في منطقة (سان فرانسيسكو) يعني للمرة الرابعة هذه السنة.. سيكون هذا رابع مؤتمر يعني يحضره حوالي 1500 شخص.
حافظ الميرازي: لنأخذ.. لنأخذ دفعة أخرى من المكالمات ورجائي أن تكون موجزة بقدر الإمكان وبالتأكيد أغلبنا بيكمل الآخر فحتى لو قلنا نقطة.. نترك يمكن المجال الآخر ليكمل عليها.. المكالمات التالية سآخذها تباعاً من (لوس أنجلوس) (فرجينيا) (نيوجيرسي) (فلوريدا)، أعتقد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب ومن الشمال للجنوب.. عبير محمد من (لوس أنجلوس.. كاليفورنيا) تفضلي.
عبير محمد: صباح الخير، والسلام عليكم.
حافظ الميرازي: أهلاً، وعليكم السلام.
عبير محمد: أنا لما talk about being scared When we أنا مرة من الأيام كلمت (الجزيرة) وأعطيت رأيي بعد خطبة president بوش وأعطيت رأي سلبي في.. في سياستها من ناحية فلسطين.. ومن ناحية الشرق الأوسط عامة.. فأهلي اللي عايشين في بلد.. مملكة من المملكات، كلموني من المملكة وقالوا لي سمعناك على (الجزيرة) أرجوك لا تتكلمي لأنه فيه خوف عليكي يمكن يؤذوكي.. فما أدري مين يؤذيني يعني أما أهل.. أهل أميركا يؤذوني.. أم أهل المملكة يؤذوني؟ هذا أول شيء، فيمكن يعني أنا شخصياً ما أطلع مظاهرات خوفاً من المظاهرات.. خوفاً من الحكومات التي هناك.. ليست من هنا، هذا أول شيء.
وثاني شيء: أحب أعرف إذا هذه المنظمات العربية الإسلامية.. هل هي ممولة من الحكومات العربية أم أن.. شيء ينسيني يدعيني لا أذهب لها.. لأني أعرف إنه راح يكون سفير هذا البلد هنا ولا إمام من هذا البلد هنا فلا أدري يعني هل هي محايدة أم هي متطرفة للبلاد العربية؟ شكراً..
حافظ الميرازي: شكراً.. شكراً جزيلاً لك أخت عبير.. الأخت ناجية سليمان من (فرجينيا) تفضلي.
ناجية سليمان: السلام عليكم.
حافظ الميرازي: عليكم السلام.
ناحية سليمان: أريد أن أقول أن الجالية المغربية في فرجينيا وواشنطن وكذلك في المغرب تتضامن مع المقاومة الفلسطينية، وأننا نبكي بكاءهم ونتعذب عذابهم، سؤالي: كيف نحصل على معلومات وأوقات مظاهرات التي تجري وتتنظم في واشنطن وفرجينيا؟ لأننا نريد أن نشارك فيها. شكراً.
حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لكي، الأخ محمد الزهيري من (فرجينيا) أيضاً، تفضل.
محمد الزهيري: السلام عليكم.
حافظ الميرازي: وعليكم السلام.
حافظ الميرازي: وعليكم السلام.
محمد الزهيري: أنا في البداية أحب أن أهدي سلامي إلى الأخ خالد والأخ رأفت ولك يا أستاذ حافظ.
حافظ الميرازي: شكراً.
محمد الزهيري: وأحب أن أركز على نقطة أساسية في مسألة العمل.. أو عمل الجاليات الإسلامية والعربية في أميركا.. يا سيدي الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة كثيرة وأعدادها يعني لا تحصر كما نقول في جميع الولايات، ولكن المشكلة الأساسية الموجودة في عمل هذه الجاليات هو عدم توافق أو كما نقول.. يعني توافق العمل أو اشتراك جميع الجاليات في خدمة نقطة والتركيز على قضية محددة، وأيضاً يعني كمان العيب ليس من قيادة الجاليات فقط، فلدينا أيضاً الجالية نفسها بتجاوبها.. يعني كما نعرف يعني نذهب إلى المسجد ونرى يعني تجاوب الجالية مع أي مظاهرات أو تنديدات بما يحصل في الأراضي المحتلة فنجد يعني أن الضعف موجود من قبل الطرفين.. فالمسؤولية، يعني مسؤولية الطرفين، نعم مسؤولية مشتركة.
حافظ الميرازي: مشتركة.. نعم.. شكراً جزيلاً لك أخ محمد على هذا الإيضاح، الأخ خضر أبو عاصم من (نيوجيرسي) تفضل.
خضر أبو عاشر: السلام عليكم.
حافظ الميرازي: وعليكم السلام.
خضر أبو عشر: خضر أبو عشر من نيوجيرسي.
حافظ الميرازي: عفواً.
خضر أبو عاشر: تحية لأستاذ حافظ وضيوفه الكرام.. وأشكرهم على الجهود اللي بيقوموا فيها عندي نقطتين بس أحب أؤكد عليهم، كفاءة القيادات اللي بنحكي عنها للجاليات الإسلامية و العربية.. لأنه مش لازم نفرق بين المسلمين وبين المسيحيين.. لأن المسيحيين لهم دور كبير في فلسطين -كما الكل يعرف أنا نزلت الانتخابات في نيوجيرسي (...) متداخل في السياسة الأميركية لابد إنه جميع الجالية العربية تعرف إنه معظم المؤسسات هي تتأسس على شكل انفرادي ليس جماعية أول شيء.. ثاني شيء هي للبهرجة كل واحد بده يأخذ الكرسي وكمان المنظمات هاي ما بتعمل إلا العمل الانفرادي غير جماعي.
حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك
خضر أبو عاشر: في نقطة ثانية أستاذ حافظ
حافظ الميرازي: آه.. عفواً.. تفضل.. تفضل.
خضر أبو عاشر: please الله يرضى عليك.. شكراً.. وبالنسبة للمظاهرات وخوف الجالية العربية بس نقطة سريعة هي.. العرب ما لحد الآن ما تخيروا العقلية بتعتهم، معظم العرب بييجوا هنا لموضوع واحد هو الشغل وعمل فلوس فهم ما بيحبذوا يطلعوا في أي مظاهرة لأن عطلة أول شيء.. للشغل، وثاني شيء عقلية الجسد اللي بيحملوها من البلاد العربية وبيجيبوها معهم إلى أميركا - لسة موجودة عندهم.. ما بيخلوا حدا يشتغل- لأنهم هم بيفكروا إن هم أحسن من يشتغل.. وبرضو بأحييكم كلكوا على كل الجهود.
حافظ الميرازي: شكراً لك.. من فلوريدا الأخ نزيد الأعرج تفضل.
نزير الأعرج: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حافظ الميرازي: وعليكم السلام.
نذير الأعرج: مرحباً الأستاذ حافظ.
حافظ الميرازي: الله يبارك فيك يا أخ..
نذير الأعرج: ومرحباً أستاذ خالد وأستاذ رأفت أنا بأحييكم وبأحيي ها البرنامج الحلو وأنا من زمان بأستنى هذا البرنامج.
حافظ الميرازي: شكراً.
نذير الأعرج: وأرجوا منكم أن يعطونا الأيام اللي بنقدر نعمل فيها مظاهرات، هذا بند واحد. بند اتنين: أنا وابني بعد نوفمبر 11 انسجنا الحمد لله رب العالمين، ابني عمره 15 سنة انسجن 15 يوم، وأنا انحكم عليَّ تقريباً 15 سنة سجن for nothing ولا بدون أي إشي وبأطلب مساعدتكوا، وبأطلب مساعدة (الجزيرة) عشان عيالي.. رحنا على الدكتور وعيالي لابسة الحجاب، والدكتور والنيرسات طرونا من العيادة، قال لأنه إحنا عرب، و.. بأكد ذلك كمان.. بـ 12 سبتمبر عملت أنا وإبني (blood donation) بالشرف، وإحنا الحمد لله ربا لعالمين مقمين هون تقريباً 17 سنة معظمها.. 14 سنة في نيويورك والباقي في فلوريدا، وأنا بأطلب من (الجزيرة) إنه تساعدني بالموضوع هذا، وأي مظاهرة إحنا مستعدين نقدم فيها.
حافظ الميرازي: شكراً أخ نذير أرجوا ألا.. أن تتصل مباشرة في نهاية البرنامج على نفس الرقم لنأخذ معلوماتك.. للأخوة معنا في البرنامج خصوصاً من اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز الأستاذ رأفت دجاني لأنهم لديهم قسم قانوني من المحامين، بالإضافة إلى أيضاً متابعة (الجزيرة) لهذا الموضوع، والأستاذ خالد ترعاني له أيضاً من الناحية السياسية.. ليمكن، إذا كان هناك شيء يمكن أن نقدمه أن نقدمه.
الأخ سمير بدرب من لوس أنجلس وكليفورنيا مرحباً بك.
سيد بدرية: إنت غيرت اسمي يا أستاذ حافظ، سيد بدرية.
حافظ الميرازي: أنا أسف، الأستاذ سيد عفواً جداً.
سيد بدرية: والله أنا بأقول أين الإعلام العربي الأميركي؟ ما عندناش إحنا تليفزيون بيقول صوت واحد، دائماً إحنا القيادات العربية الإسلامية هي هياها، وتتلاقيهم دلوقتي بيحاوا يبقوا شبه الأميركان أكثر ما هم شبه العرب. يعني أنا من هنا من 23 سنة ونفس القادة هم هماهم، وقاعدين نطلب عاوزين تليفزيون عربي أميركي بيتكلم باللغة العربية والإنجليزية على جميع أنحاء أميركا، ما فيش حاجة كل القيادات العربية معروفة وتعبنا منها لأنها حفظناها. عاوزين دم جديد. يعني إحنا بنطالب في العالم العربي بدم جديد وحكومات جديدة. إحنا بنطالب بالجالية القادة بتاعتهم يدوا.. يدوا الجبل هي هيا هل أستاذ حافظ.. في.. في واشنطن نفسهم من الأول.. من 23 سنة، ونفس الناس اللي بتشتغل، فأرجو إن إحنا يبقى عندنا تليفزيون عربي لأننا عندنا الناس، إحنا هنا بنشتغل في (هوليوود) وعندنا الإمكانيات نعمل أحسن تليفزيون عربي أميركا من فلوريدا للوس أنجلوس..
حافظ الميرازي [مقاطعاً]: شكراً جزيلاً أخ سيد، عفواً لضيق الوقت، سأخذ المكالمة الأخيرة وأرجو أن تكون موجزة من الأخ ناصر العتيبي من فلوريدا، مرحباً بك.
ناصر العتبي: آلو، السلام عليكم الأخ حافظ الميرازي تحية خاصة لك ولضيفيك الكريمين.
حافظ الميرازي: عليكم السلام.
ناصر العتيبي: يا أخي.. بنظري المشكلة الذي يواجه الجالية العربية والإسلامية هو عدم وجود قيادة عربية وإسلامية موحدة في أميركا، ولدي سؤال كذلك أين كانت المنظمات العربية والإسلامية أثناء أزمة الحادي عشر من سبتمبر.. من سبتمبر؟ أين كانت هذه المنظمات في مواجهة اللوبيات التي تريد ربط الإسلام بالإرهاب؟ لقد عانينا يا أخي كثيراً من.. بعد الحادي عشر من سبتمبر. فأين كانت هذه المنظمات لتبرئ المسلمين والعرب مما نسب إليهم وتظهر الإسلام بوجهه الحضاري الحقيقي المعادي للإرهاب؟ وشكراً وتحية لكم.
حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.. شكراً لك يا أخ ناصر، لم يبق إلا دقائق معدودة، وبالتالي دعني أولاً أبدأ بموضوع كيف يعرفون عن أيام المظاهرات أو إذا كانت هناك مظاهرات أو شيء أو أنشطة يشاركون فيها؟ أستاذ رأفت أبدأ.
رأفت دجاني: أولاً كل الأخوة والأخت اللي كانت بتسأل عن المظاهرات.. أحب إنها تتصل بـ 2022442000 وبأعطيها كل تفاصيل المظاهرة اللي في 30 آخرها الشهر، وأي شخص نحب.. نرحب بكل الجالية العربية إنه بتتقبل على المظاهرة، المظاهرة هي ضد الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ونحب نعرف.
حافظ الميرازي: أو الإنترنت يمكن على abc.org.
رأفت دجاني: abc.org هذه النقطة الأولى، النقطة الثانية من.. من ناحية الجيل الجديد ودم جديد، أنا من 23 سنة كان عندي 11 سنة وسوف أؤكد للأخ إنه أنا ما كنتش قيادي ولا حاجة، وإنه أنا ما كنتش..
خالد ترعاني: وحتى أنا ما كنتش في أميركا.
حافظ الميرازي: وأنا في الواقع.. وأنا في الواقع يعني تعمدت إنه تكونوا إنتو اللي معايا كقيادات شابة حتى، يعني لا تكون تهمة العشرين سنة القيادات القديمة، لكن..
رأفت دجاني: لأ، إن شاء الله فيه.. فيه قيادات جديدة عم تطلع، طبعاً بالتنسيق مع القيادات الموجودة اللي هي عندها الاختبار، وعندها الزمن طويل وبس من جهة المظاهرات مرة أخرى وأخيره إذا سمحت لي 30 الشهر إحنا بنرحب بكل جماهير الجالية العربية في الولايات المتحدة يا في لوس أنجلوس أو في واشنطن D C ساعة واحدة، ومثل أخ حط نقطة إن فيه كتير من الأيام الناس ما بنقدروا يحضروا لأنه بيظل في الأسبوع شغل.. هذا النهار أحد. نهار أحد بعد الظهر ما فيش شغل وقدام الواجهة.
حافظ الميرازي: وما فيش كنيسة، خلصت الكنيسة والمسجد..
رأفت دجاني: وخلصت الكنيسة والمسجد، واليوم قبل إيستر، ونحب نرحب بالجميع.
حافظ الميرازي: نعم.. أستاذ خالد..
خالد ترعاني: أنا رأيي إنه.. يعني هذه.. المكالمات كلها بتعبر الحقيقة عن حالة عربية إسلامية، يعني انتقلت من الدول العربية إلى.. إلى.. إلى الولايات المتحدة وهي قضية جلد الذات، يعني نحن.. الأخ بيتحدث عن قيادات جديدة من 23 سنة، يا أخي أنا قبل 23 سنة ما كنت موجودين في أميركا أصلاً، أن المنظمات هذه موجودة للبهرجة، يا أخي كيف بتعرف إن إحنا موجودين للبهرجة؟ هذه المنظمات موجود على.. في الكونجرس الأميركي وتحاول جاهدة وتحاول..، يعني ما تستطيع من خلال الإمكانيات المتوفرة أن تقوم بجهود، يعني مثلاً في اليوم التي ظهرت هذه الصورة في.. صورة إعدام الفلسطيني، يعني.. ظهرت في الأعلام العربي صباحاً عندما كانت الساعة في الولايات المتحدة تقريباً منتصف الليل، فعلمنا عليها كل اللي كي.. كي تكون جاهزة صباحاً وتذهب إلى كل أعضاء الكونجرس وإلى كل مكاتب مجلس الشيوخ.

دور المنظمات في تفعيل النشاط العربي والإسلامي في أميركا

حافظ الميرازي: لكن فيه.. فيه نقطة هنا وأطلب منكم الإيضاح بسرعة لأنها مشكلة أيضاً.. للجالية أو.. المعضلة التي فيها بعض المنظمات من خلال رؤيتي على الأقل ليها لم أرها من 23 سنة ولكن رأيتها من 20 سنة فقط هو من ناحية ضعف الإمكانيات لهذه المنظمات، ومن ناحية أخرى بعض الإمكانيات حين تطرح من الحكومات العربية تكون لها الأجندة ويبدأ النقاش الذي أثارته.. الأخت في الأول عبير الخوف من الحكومات العربية، الحملة ضد الإرهاب ليست فقط جوَّا أميركا، ولكن هناك تعاون أمني نشيط بين حكومات عربية و الحكومات الأميركية، بعض..يعني قد تكون الخصومة، يعني هناك اتحاد على الخصومة مشتركة، يعني أنت واخدينها من ناحيتين يعني.
خالد ترعاني: يعني أخي.. أخي حافظ، أنا إذا كنت سأنتظر.. أنا إذا كنت سأنتظر إلى أن تكون كل.. الأجواء مناسبة كي أقوم بنشاط، لن أقوم بأي نشاط، في الحقيقة أن هذه المنظمات تعمل تحت ظروف صعبة جداً، وتقوم بما تستطيعه، يعني من خلال مثلاً.. إصدار البيانات، من خلال التعامل مع أعضاء الكونجرس، يعني جلسات الاستماع في الكونجرس الأميركي خصوصاً في لجنة العلاقات الخارجية، أي شيء له علاقة بفلسطين وبالشرق الأوسط وبالدول العربية والإسلامية، يكون لنا وجود فيها، هناك تقرير شبه يومي يخرج إلى كل أعضاء الكونجرس يعني تحدثنا كثيراً عن المظاهرات وأهمية المظاهرات، برأيي المظاهرات، يعني تقوم بشيء واحد وهو أنها تعطينا فرصة كي نفرغ شحنة من الغضب، ولكن في نهاية الأمر لابد أن يكون هناك تعامل مع الذي يصنع القرار السياسي والذي يصنع الرأي العام، يعني أذكر في إحدى المرات قمنا بمظاهرة أمام البيت الأبيض كان فيها حوالي 1000 شخص وذكرت صحيفة "لواشنطن بوست" أن عد الحضور كان حوالي 70 شخصاً، يا أخي إحنا عدينهم، عارفين مين اللي كان موجود. إذن برأيي المظاهرات لها أهمية من نوع من.. يعني.. بأنها تفعل الجالية العربية والمسلمة، ولكن برأيي أنها هي ليست الغاية الوحيدة أو.. الطريقة الوحيدة. لابد أن يكون هناك..
حافظ الميرازي: كلمة أخيرة من الأستاذ رأفت أيضاً.
رأفت دجاني: إحنا.. أو الجمعية الأميركية من أجل القدس والجمعية الأميركية العربية لمكافحة التمييز، اتنينتهم جمعيات مستقلة غير طائفية، ومصرياتها.. الإمكانيات يعني إياها نحاول أدنى بقدر المستطاع جمعها من.. من الجالية العربية في الولايات المتحدة، و.. بس بأحب أكد.. بأحب أكد إنه إحنا جمعية مستقلة غير طائفية، وما عندما يعني.. إنه جهة أو أخرى تقول لنا بتعملوا هيك أو تعملوا..
حافظ الميرازي: نعم، شكراً جزيلاً لك أستاذ رأفت دجاني والأستاذ خالد ترعاني، وأعتقد أيضاً اقتراح بسيط بسرعة هو أنه من يشعر منا بأنه يستطيع أن يفعل شيئاً يستضيف نشاطاً غيره، يمكن أن يتصل بهذه المنظمات ويعرض على الأقل أن يكون فرعاً لها في المدنية أو الولاية التي هو موجود فيها كبداية لأن يفعل شيئاً..
خالد ترعاني: الأيام جاية.
حافظ الميرازي: والأيام جاية، وشكراً جزيلاً لكم جميعاً، وإلى اللقاء في حلقة أخرى من برنامجنا (أولى حروب القرن) من واشنطن، نقدمه الجمعة على الهواء. مع تحيات فريق البرنامج في واشنطن وفريق البرنامج في الدوحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة