الشعب الفلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي ح65   
الاثنين 1425/11/29 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

محمد كريشان

تاريخ الحلقة:

05/06/2002

محمد كريشان
محمد كريشان: مشاهدينا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله، أهلاً بكم في حلقة جديدة من (تحت الحصار).

حلقتنا اليوم نخصصها لموضوع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نخصصها لمروان البرغوثي (أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطينية، حركة فتح في الضفة الغربية) ومن مروان البرغوثي نطرح قضية تهم كامل الشعب الفلسطيني، وهي قضية المعتقلين والأسرى سواء من الذين كانوا في سجون الاحتلال، أو الذين تم اعتقالهم مؤخراً، للحديث عن موضوع المعتقلين نرجو من السادة المشاهدين إثراء هذا الحوار، من خلال مشاركتهم في الهاتف على رقم: 4888873، بالطبع مع إضافة مفتاح قطر الدولي (00974)، أو من خلال رقمين للفاكس، الأول: 4890865، الثاني: 4865260، وكالعادة من خلال موقع (الجزيرة) على شبكة الإنترنت: www.aljazeera.net

إذن نبدأ في تلقي الاتصالات، وأول اتصال سيكون مع السيدة فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي، سيدة فدوى أهلاً وسهلاً بكِ.

فدوى البرغوثي: مساء الخير أستاذ محمد.

محمد كريشان: مساء الخير، سيدة فدوى ما هي آخر الأخبار التي لديكِ بخصوص الأخ مروان؟

فدوى البرغوثي: نعم، بداية أخي محمد فرصة لي من خلال قناة (الجزيرة) أن أحيي جماهير شعبنا الفلسطيني الباسلة التي هبت مع الحملة الشعبية التي انطلقت من أجل الحرية للمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية وفي مقدمتهم المناضل مروان البرغوثي، وأحيي الجماهير العربية التي تضامنت معنا سواء بالاتصال بنا هاتفياً، أو بأن طريق الفاعليات النقابية أو المؤسسات أو الهيئات، وأحيي كل الجهود الدولية المبذولة من أجل الضغط على إسرائيل لإطلاق سراحه، وأحيي القنوات الفضائية التي تضامنت معه وخصصت حلقات من أجل إبراز قضية المعتقلين الفلسطينيين، وفي مقدمتهم المناضل مروان البرغوثي أخي محمد بالنسبة لظروف مروان هي كما هي على نفس الحال منذ اللحظة الأولى التي اعتقل فيها إلى هذا اليوم، وعلى مدى 50 يوم يعاني من تحقيق مستمر وتعذيب نفسي وحرمان من النوم، وشبح على كرسي مربوط اليدين وفي بعض الأحيان معصوب العينين، كغيره من المناضلين الفلسطينيين الذين يتعرضون للتحقيق من قبل المخابرات الإسرائيلية، هو الآن مع الإسرائيليين في أزمة وفي مأزق، لأن الإسرائيليين راهنوا على أن يصلوا معه إلى حسم لهذا الموضوع، بأن ينتزعوا منه اعتراف ما من أجل إدانته أمام العالم، ولكن صمود مروان صمود يعني يستمده من قوة الحق الفلسطيني وشرعية الحق الفلسطيني، لم يتمكنوا إلى هذه اللحظة من الوصول إلى الهدف، ولكن حسبما سمعت من.. من الإخوة المحامين الذين استطاعوا من زيارته بأن إسرائيل أبلغت مروان بأنها شكلت طاقم كبير جداً من الخبراء المتخصصين في عدة مجالات يصل عددهم إلى 20 خبير قانونيين وسياسيين وشباك ومخابرات، من أجل أن يعدوا له لائحة اتهام غير مسبوقة يستند فيها إلى مواد إعلامية عبر الفضائيات والإنترنت والتصريحات والخطابات جمعوها عن ما قاله مروان وما صرح به خلال فترة الانتفاضة تمهيداً لتقديمه إلى محاكمة، ستكون هذه المحاكمة محاكمة غير مسبوقة أبداً، لأنها تريد إسرائيل أن تعلن للعالم كله أن مروان مدان وهذه الإدانة تعني أنها ستحاكم الانتفاضة الفلسطينية والنضال الفلسطيني من أجل الحرية ومن خلال محاكمتها لمروان.

محمد كريشان: ولكن في.. في هذه الحالة ستكون يعني محاكمة سياسية لأنه كانت من قبل تقول بأن مروان البرغوثي متورط في عمليات معينة داخل إسرائيل، هذه المرة ستحاكمه من خلال تصريحات، يعني هي أساساً محاكمة سياسية في هذه الحالة.

فدوى البرغوثي: هي الحكومة الإسرائيلية في هذه اللحظة تتخبط ولا تعرف ماذا تفعل؟ مرة تقول بأنه متورط، ومرة تقول بأنه ستحاكمه على ما قاله ما صرح به، ومرة تقول أن.. وخاصة بعد ما أدركت أن العالم تحرك على المستوى الدولي بشكل ليس كالمطلوب ولكن هناك تحرك رسمي موجود من أجل متابعة موضوع مروان من قبل دول أوروبا، وكذلك الجماهير العربية، إسرائيل تحسب لهم حساب، وحملات التضامن في العالم، فإسرائيل في كل هذه المجالات هي تتخبط ولا تدري ما ستفعل في هذا الموضوع، والأيام القادمة هناك فيه تمديد مازال حوالي 13 يوم من المدة التي مددوها من أجل توقيفه، خلال الـ 13 يوم يعني ستباشر الضغط وتزيد من ضغطها على مروان من أجل أن تقدم للعالم شيء من أجل إدانة مروان، هذا الشيء لن يحصل، لأنه مروان يعني إنسان مؤمن بحقه، إنسان مؤمن بشعبه، مجند برأي شعبه بأنه الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال الإسرائيلي ويريد إزالة هذا الاحتلال وهو صغير 19 عام كان عمره صمد 70 يوم في الزنازين ولم يلين، فكيف به سيلين الآن وهو مجند بحق الشعب الفلسطيني، وبأمته العربية والإسلامية، فكل هذا لن ينفع مع الإسرائيليين.

محمد كريشان: سيدة فدوى، السلطات الإسرائيلية نفت أن يكون مروان البرغوثي تعرض للتعذيب وقالت أنه يتم استجوابه بدون إفراط وتحت مراقبة قضائية كما تقول يعني وزارة الخارجية الإسرائيلية، ومع ذلك المحاميان جواد بولس وخضر شقيرات، ونتمنى أن يشارك معنا وعلى الأقل السيد جواد بولس في هذه الحلقة، يؤكدان تعرضه لممارسات مهينة ومزعجة على الصعيد النفسي والجسدي، ما هي آخر الأخبار التي لديك على هذا المستوى؟

فدوى البرغوثي: نعم أخي محمد، طالما أن الأستاذ جواد بولس محامي مروان سيتكلم.. سيتحدث لكم عما شاهده لأنني أنا إلى هذه اللحظة لم أستطع من زيارته، لا كمحامية ولا كعضوة لجنة دفاع ولا كزوجة، لم أستطع من مشاهدته، ولكن أنا أقول لو إن إسرائيل صادقة فيما تدعيه بأنها لم تعرضه إلى الإهانات.. إلى التعذيب، فلماذا تمنع الوفود الدولية التي تأتي من.. من الخارج خصيصاً لموضوع مراقبة تعذيب مروان، تمنعهم ولم تدخل إلى هذه اللحظة أي من كان لا وفود رسمية ولا وفود تضامن ولا وفود قانونية ولا غيرها، لا أدخلتهم يشوفوا وضع مروان، ولا عن طريق البرلمانات، لو كان ما يدعونه صحيحاً، لماذا يضعون هذه الأمور أمام العالم.

محمد كريشان: سيدة فدوى، هناك حملة شعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي وهناك موقع على شبكة الإنترنت ربما ينطلق في اليومين المقبلين لتسطير هذه الحملة، سؤالي هو كيف يمكن أن نجعل من هذه الحملة لإطلاق سراح مروان البرغوثي حملة تسلط الضوء على كل المعتقلين الفلسطينيين بالآلاف كانوا قبل انطلاق الانتفاضة الثانية، أصبحوا الآن أكثر وبشكل عشوائي واعتقالات بالمئات كيف يمكن أن نحول قضية مروان البرغوثي إلى قضية تهم كل الرأي العام الدولي وتخص المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بشكل عام؟

فدوى البرغوثي: نعم، بالنسبة لهذه الحملة ومنذ اليوم الأول التي انطلقت فيه، كان رأي الإخوة بأنها ستكون حملة إن شاء الله لقضية المعتقلين ككل، نعم سيكون موضوع مروان هو البارز في هذا الموضوع، ولكن العمل سيكون من أجل كافة المعتقلين وأنا أقول بأن هناك دراسات قانونية معمقة من أجل دراسة موضوع المعتقلين، وخاصة المعتقلين الذين اختطفوا من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية التي ضمن كل الاتفاقيات هي مناطق (أ) خاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية وليس من هناك من صلاحيات للحكومة الإسرائيلية بمحاكمتهم أمام محاكمها ننتظر هذه الدراسات المعمقة التي يجروها لنا خبراء في القانون عرب ودوليين، وبعد ذلك إن شاء الله سننطلق في هذا الموضوع لعدة اتجاهات، اتجاه يتبنى موضوع كافة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واتجاه متخصص في موضوع من اعتقلوا في.. من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وهي مناطق (أ)، نعم موضوع مروان لأنه بارز ولأن.. لأنه أمام الدول معروف سيكون إن شاء الله هو المرآة الذي سنري العالم كله عن غطرسة الإسرائيليين وتعذيبهم للمعتقلين وعدم قانونية هذا.. هذا الاعتقال في سجون إسرائيل.

محمد كريشان: شكراً لك سيدة فدوى البرغوثي.

بخصوص بعض المساهمات التي وصلتنا نستعرض مثلاً:

عادل علي حامد فلهبان يقول أنه لشرف عظيم أن يكونوا معتقلين من قبل إسرائيل -يقصد مروان البرغوثي والمعتقلين الآخرين- لأن المصيبة حين يتم اعتقالهم من قبل السلطة سوف يشار إليهم بعد فترة وجيزة من الزمن بأنهم إرهابيين بشهادة السلطة، ولكن عندما تنقلب الحقائق وعندما تقرر القيادات بأنه من مصلحة الشخص اعتقاله أو إبقاءه رهن الاعتقال فهذا مدخل للتلاعب بالحقائق كما يقول.

وصلتنا قصيدة للشاعر التونسي عبد السلام بصيلة، شاعر تونسي وهو عضو اتحاد الكتاب التونسيين أيضاً قصيدة بعنوان "مروان البرغوثي" قصيدة طويلة بالطبع لا يمكن أن نستعرضها بالكامل، ولكن مثلاً يقول مطلعها:

مروان كيف حالك، وهل تشرب قهوتك في زنزانتك بعيداً عن أسرتك وزوجتك؟ وهل تسأل عن رفاق دربك وانتفاضتك وهم هل سألوا عنك؟

مروان كم الساعة الآن، يبدو أن الوقت.. لا وقت له في وطن تخلى عنك في وطن تخلى عنك في وطن تخلى سماسرته عنه والخونة المتميزون والممثلون الجيدون والعملاء المتفوقون.

مروان كيف صباحك ومساءك أراك دائماً تبتسم تتأهب وتهتف وتقتحم، أراك تبصق في عيون حراسك القتلة الجلادين، وأعرف أنك الثائر الواقف، والقصيدة طويلة للشاعر التونسي عبد السلام بصيلة.

هل هناك مشاركات بالهاتف؟ عماد.. عماد الدين أيوبي من ألمانيا، تفضل سيد عماد.

عماد الدين الأيوبي: ألو، السلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

عماد الدين الأيوبي: بسم الله الرحمن الرحيم، تحياتنا جميعاً في جميع أنحاء العالم للأبطال المعتقلين من قبل الصهاينة، وخاصة البطل مروان البرغوثي وندعو الله أن يفك أسرهم في أسرع وقت، ويعلم الله الألم النفسي الذي أعانيه لأسر ذلك الرجل مروان البرغوثي رغم أنني لم أتحدث معه من قبل، ولكن شفت المواقف بتاعته في التليفزيون كثير عن طريق إذاعة (الجزيرة)، وكلنا واقفين بجوار أسرته وبجوار زوجته وربنا إن شاء الله يفك أسره بإذن الله تعالى.

والنقطة الثانية أستاذ محمد يعني لو تسمح لنا برضه نعبر عن آراءنا يعني الدكتور فيصل القاسم والسيدة جمانة نمور يعني بتسمح ببعض الشيء أكثر يعني، يعني أود أن أبلغ الجميع في جميع أنحاء العالم إن نكبة 48 باحتلال فلسطين من اليهود الصهاينة كانت أقل خطر بكثير من نكبة سنة 95 في أوسلو، حيث أن نكبة 48 كانت احتلال وسرقة، ونكبة 95 اللي هي معاهدة أوسلو كانت اعتراف وتسليم بسرقة بهذه السرقة بنكبة 48، ويعلم الجميع إن هذه القضية الفلسطينية لن تحل بواسطة المفاوضات ولو قعدت كمان 100 سنة آخرين، ولن تحل إلا بالجهاد في سبيل الله، تحياتنا جميعاً لكل المسلمين في العالم، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يفك أسر الأبطال المأسورين في.. في دولة إسرائيل، وإنه يفك دولة إسرائيل إن شاء الله وتقوم دولة فلسطين إن شاء الله تعالى، بإذن الله تعالى، كل أنحاء فلسطين بالجهاد في سبيل الله وبالإسلام وفي سبيل الله وعلى سبيل الإسلام، وتحياتنا للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد كريشان: شكراً.. وعليكم السلام، شكراً لك سيد عماد الدين، دكتور هشام الفراج من فلسطين، تفضل دكتور.

هشام الفراج: مساء الخير أخ محمد.

محمد كريشان: مساء الخير سيدي.

هشام فرارجه: ما أود أن أقوله هو أن الأخ المناضل مروان البرغوثي كأحد أعمدة العمل التنظيمي التي تنفذ سياسات حركة فتح والذي تمثل في تدعيم انتفاضة الأقصى بتعزيز دور القيادات الميدانية المرتبطة بشكل رسمي ومباشر بالرئيس ياسر عرفات، بحكمه أعلى الهرم التنظيمي في فتح، إنما موقعه ليس خلف قضبان الزنازين، بل بين أحبته وأهليه، وفي الشارع الفلسطيني الذي ساهم هو نفسه في تفعيله، ومروان ليس الأول ولا الأخير في دائرة الاستهزاء الصهيوني، فهناك آلاف الأسرى قبل وبعد مروان، ولكن الحديث عن مروان يمثل خصوصية خاصة لطبيعة الظروف السياسية، والدور الذي كان.. كان يمثله مروان كنائب منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني، ولكن تهمة مروان أنه كان أحد أعمدة إيصال القرار من عرفات إلى القواعد الميدانية، وليس معاقبة له على موقفه السياسي كنائب في المجلس التشريعي، وأنتهز الفرصة وكما تحدثت عن مروان بهذه الخصوصية كونه أحد طلابي، ليس بالإمكان أن يفوتني أن أتحدث بقدر من الوفاء لأبو السكر وأبو الناجي وغيرهم من أعمدة الحركة الأثيرة، وأعمدة الفعل النضالي الفلسطيني، الذين قد يتبادر لأذهانهم ولو لقليل من الوقت أن الاتفاقيات قد تكون تجاوزتهم، لكننا نقول أن فعلهم ودورهم النضالي في هذه الحركة وفي الشارع الفلسطيني أكبر مليون مرة من أن يتجاوزه اتفاق يبرم هنا أو هناك وفي تقديري فإن الحركة الفلسطينية لا يكفيها حلقة أو برنامج، فهي تحتاج بالحد الأدنى إلى فضائية كاملة وإلى فعل حقيقي في الشارع العربي، على كل مستوياته ليجدد انتفاضة جديدة تحت عنوان انتفاضة الأسرى، وعندما نتحدث عن دور الشارع العربي يجب أن لا ننسى أسرى الدوريات من أشقاءنا أبناء عروبتنا ممن قد التحقوا بركب الثورة، واجتازوا كل حدود الجبن الرسمي، ووصلوا إلى الوطن فدائيين، فمنهم من كان شهيداً، ومنهم من هو الآن شهيد مع وقف التنفيذ، في سجون وباستيلات العدو الصهيوني، فإلى كل أسرانا تحية الإجلال، وننحني أمام كبريائهم النضالي، ولتكن انتفاضة من أجل حريتهم، فهم من منحوا حريتهم من أجل حريتنا، وحكام تل أبيب كما كان مروان دائماً يقول لن ينعموا بالأمن والسلام مادام هناك مظهر واحد من مظاهر الاحتلال الإرهابي، وشكراً لكم أخي محمد.

محمد كريشان: شكراً لك دكتور هشام، معنا النائب العربي محمد كنعان، تفضل سيد محمد.

محمد كنعان: مساء الخير لك ولجميع المشاهدين والمستمعين من أبناء شعبنا وأمتنا العربية.

محمد كريشان: مساء الخير.

محمد كنعان: كمن زار ويزور السجون الإسرائيلية ويلتقي مع سجناء الحرية من أبناء شعبنا إن كان ذلك في الشمال أو في الجنوب، فمن خلال هذا البرنامج أريد أن أحيي الجميع، جميع سجناء الحرية، جميع أسرى الحرية، الذين يقبعون خلف القضبان من أجل قضية مقدسة، من أجل الحرية والاستقلال لشعبنا الفلسطيني من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، واسمح لي بشكل خاص، بهذا.. بهذا البرنامج أن نحيي الأخ مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، أحد أبرز القيادات الفلسطينية على اختلاف فصائلها قيادي ميداني إنما من الشعب ومع الشعب، عاش كل فترة نضاله السياسي والكفاحي مع أبناء شعبه في كل الخنادق وفي كل القرى والمدن، وفعلاً يعتبر وليس صدفة أنه من أبرز القيادات الفلسطينية التي اعتقلت يوماً ما في السجون الإسرائيلية، وباعتقادي يجب أن يكون مروان البرغوثي هو محور النقاش والمفاوضات المستقبلية، ويجب أن يكرس ضغطاً عالمياً وبشكل خاص أوروبياً، للإفراج عن عضو المجلس التشريعي، عن أحد أبرز قادة الحركة الوطنية الفلسطينية، الذي يقبع ليس لأنه ارتكب إثماً ما، إنما لأنه دافع ويدافع عن حق شعبنا الفلسطيني، وعن حق الحركة الأثيرة وعن.. وعن وجود هذا الشعب، وعن حقه بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة فهو كافح مع الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، ضد المستوطنين الإسرائيليين، ضد النظام الإسرائيلي وهو دفع ثمن ذلك اعتقاله البربري، اعتقاله الإرهابي من قبل قوات الاحتلال، وأعتقد أن اليوم كل أنظار أصحاب الضمائر الحية من شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية والعالم.. والعالم بشكل عام ينظر إلى.. إلى هذا الأخ المناضل أنه ليس سجيناً بالشعب الفلسطيني بل سجين الحرية والاستقلال لكل.. لكل محبي الحرية والاستقلال في هذا العالم.

محمد كريشان: شكراً لك سيد محمد كنعان.

على شبكة الإنترنت مساهمة رقم 11 من عماد سلامة الشرقاوي يقول: لجنة التضامن مع المناضل مروان البرغوثي في غزة تدعو جماهير شعبنا للمشاركة مساء بعد غد الخميس السادس من يونيو، بعد غد إن شاء الله في مهرجان التضامن مع فارس الانتفاضة وكافة الأسرى في سجون العدو، إذن بعد غد في غزة مهرجان للتضامن مع مروان البرغوثي ومع كافة المعتقلين.

مشاركة رقم 10 من مصطفى سنبل وهو طبيب يقول: مروان البرغوثي شاهد عيان على تخاذل الأنظمة وصمت الشارع العربي الذي ينهض ثم لا يلبث أن ينام، وبعد ذلك يحتفل بالذكرى السنوية لانتفاضته المباركة.

فاكس من أم مروان من الإمارات تعطينا رقم تليفون للاتصال بها، نرجو من الأخ أن يأتي لأخذ هذا الرقم وتسليمه للإخوة للاتصال بها على أساس أن لديها إخوة معتقلين في سجون الاحتلال.

نورا من المغرب تتساءل عما قامت به السلطة الفلسطينية من جهود للإفراج عن مروان البرغوثي، وتتساءل كم عدد المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم منذ قيام السلطة، وكم عدد الفلسطينيين الذين دخلوا السجون الإسرائيلية منذ الاجتياح الأخير في ظل الظروف الأخيرة وتريد أجوبة، الحقيقة لم ترد تلك الأرقام، وربما بعض المتصلين يكون لديهم بعض الأرقام.

نوران الحسيني تقول: أوجه رسالة تضامن، نوران الحسيني من مصر توجه رسالة تضامن لمروان البرغوثي تقول: نحن نحبك كثيراً ونقول لك ونستشهد بالآية الكريمة (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون، وأولئك أعددنا لهم عذاباً أليماً). إذن نوران.

رسالة من عبد العزيز الورديغي من المغرب يتحدث عن المعتقلين بشكل عام من شباب فلسطين القادرين على حمل السلاح والمقاومة، ويقول ها هم الآن يحملون في شاحنات كالأغنام، أمام أعين الخاصة والعامة، ويخبأون في مراكز التعذيب والتقتيل ولا من يستيقظ من سباته ويتحرك ضميره إن كان له ضمير، فيقول لهم اللهم هذا منكر فيغيره ولو بأضعف الإيمان، خاصة وأن ساعته آتية لا ريب فيها، عبد العزي الورديغي من المغرب، نأخذ عبد السلام أبو مازن من أسبانيا، تفضل سيد عبد السلام.

عبد السلام أبو مهدي: أبو مهدي.. أبو مهدي.

محمد كريشان: أبو..

عبد السلام أبو مهدي: أبو مهدي.

محمد كريشان: اتفضل يا أبو مهدي.

عبد السلام أبو مهدي: السلام عليكم يا أخ محمد.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

عبد السلام أبو مهدي: إذا سمحت في المقدمة دعني أجاوب السؤال الذي قاله بالفاكس اللي عندكم قال بأن الشعوب تنهض وتنام، أنا يعني بهذه.. بهذه الذات يجب أن أقول إشيين، إن الشعوب بصراحة يعني عجزت من سنة 48 ولحد الآن، يعني مؤامرات كبيرة علينا، نحن تركنا البلاد من هذا السبب، وعذبونا في بلداننا، وهجرنا إلى الخارج والحمد لله عائشون وإلا كنا ميتون، بهذه المشكلة خدعنا مذلة ومؤامرات كبيرة، يجب أن يكون.. تكون الحكام وخصوصاً ياسر عرفات يكون جدياً ويسير إلى ما مسير واحد، وليس هناك سلام وخصوصاً مثلاً أعطيك مثال، أعطيك مثال، بأنه واحد يقتل وهو وزير السياحة الإسرائيلي، الدنيا انقلبت علينا، وسلموا كل.. كل إخواننا الفلسطينيين ولحد الآن يذهبون علينا، وكذلك شارون يقول لياسر عرفات أن يسلم جميعهم، بينما.. بينما هم يقتلون ويذبحون من الشعب الفلسطيني، فهل هذه عدالة؟ على الأقل إن الحكومة الفلسطينية أن تأخذ مسير واحد، حتى الشعوب العربية تعرف أين سائرة، حتى.. حتى.. حتى السلطة الفلسطينية سوف تفقد مصداقيتها من الشعوب العربية.

محمد كريشان: شكراً لك سيد.. شكراً لك سيد عبد السلام، نأخذ جواد بولس وهو (محامي مروان البرغوثي)، سيد جواد أهلاً وسهلاً.

جواد بولس: مساء الخير.

محمد كريشان: مساء الخير، سيد جواد ما هي آخر أخبار مروان البرغوثي خاصة فيما يتعلق بوضعه الصحي وكيف يمكن أن نجعل من حملة التضامن الحالية مع مروان البرغوثي حملة أشمل تطرح موضوع المعتقلين الفلسطينيين بمعناها الواسع؟

جواد بولس: نعم، دعني بداية أخ محمد تعليقاً على ما ورد بإسم الخارجية الإسرائيلية أن تنفي موضوع تعذيب مروان، ودعني أقول وعلى الملأ أن الخارجية الإسرائيلية تكذب وهي تكذب بشكل واضح، فأنا أود أن أصرح للملأ كمحامي استطاع أن يزور المناضل مروان منذ 18 أبريل، أي 4 أيام بعد اعتقاله وهي كانت المرة الأولى التي زرته وبعدها منعت طوال شهر كامل.

محمد كريشان: يعني عفواً. آخر مرة.. آخر مرة زرته أستاذ كان في أي يوم؟

جواد بولس: البارحة، نحن نزور اليوم المنع والحظر على مروان نقوم بزيارته محامين، لجنة الدفاع عن مروان نزور الأخ مروان بشكل دائم، ولكن قطع عن هذه الزيارة لشهر كامل، وهو أكبر صنف من صنوف التعذيب أو على الأقل الإجحاف بحقوق المعتقل، وعزله عن الدنيا، فهو فقط اليوم استطاع الصليب الأحمر على سبيل المثال أن يزوره، ولكن ما هو أكبر من ذلك نحن نعرف وقد صرحت على ذلك، وسلطات التحقيق الإسرائيلية اعترفت بذلك في أكثر من مناسبة أنها حققت مع مروان وبشكل مكثف منذ اليوم الأول لاعتقاله وعلى مدار 20 ساعة يومي أي من خلال حرمانه من النوم لطيلة 40 يوم، وهذا إسرائيل اعترفت فيه في محاكم العدل العليا التي توجهت فيها في حينه مطالباً إيقاف هذا الصنف من صنوف التعذيب، وأنا أود أن أقول لجميع المشاهدين، كمن واكب الآلاف عمليات الاعتقال المناضلين الفلسطينيين، إن من أعتى ضروب التعذيب هو الحرمان من النوم، وعندما تعلن إسرائيل أن حربها مع المناضل مروان هي حرب عقول وحرب نفسية، نحن نعرف أن إسرائيل تريد إضعاف عقل مروان، وتركيز مروان، وصمود مروان، وهذه هي الحرب النفسية، كان ذلك من خلال شد يديه من وراء ظهره لطيلة هذه الفترة، إجلاسه على كرسي من البلاستيك صنع خصيصاً لمثل هذه الحالات أي أنه غير مريح وإبقاءه لمدد طويلة جداً لهذه التحقيق مع تعاقب طواقم التحقيق عليه، وتهديده بالنيل منه والنيل من عائلته، أي بصنوف أخرى من التعذيب والوعيد، فإن لا نقول ذلك ليس تعذيباً فما هو التعذيب بلسان إسرائيل، فنحن نصر إنه هذا أشد أنواع التعذيب وهو مازال يخضع لغاية اليوم، نقل لعدة مراكز تحقيق، إسرائيل تفعل ذلك من أجل تغيير الظروف والترهيب وما إلى ذلك، فأنا أشدد أن مروان خضع لعملية تعذيب شنيعة وقاسية جداً منذ اليوم الأول ولغاية اليوم مازال يخضع لهذه العمليات.

محمد كريشان: نعم، سيد.. سيد بولس، مروان البرغوثي شخصية سياسية بكل المعايير ولكن كيف يمكن أن نجعل من هذه القضية، من قضية البرغوثي مسألة أساسية لفتح ملف المعتقلين بشكل عام، هناك الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من الشباب وحتى من الفتية، كيف يمكن أن.. أن.. أن نطرح قضية المعتقلين بشكل دولي وقوي، وأن يكون مروان البرغوثي أحد القضايا الرئيسية المحركة لهذا الملف؟

جواد بولس: نعم، أنا أوافقك أخي محمد أن مع أهمية هذه القضية، برأيي لم تأخذ دورها لا على الساحة الفلسطينية الرسمية، ولا على الساحة العربية الرسمية، ولا على ساحات أخرى، فإن طرحت كانت بشكل غير مساوي لأهميتها ولأهمية الإجحاف التي تقوم فيه إسرائيل، قضائياً نحن نعرف أن إسرائيل عملياً بقيامها باعتقال الآلاف بالطريقة التي أعتقل فيها هؤلاء الآلاف، عملياً نسفت كل القوانين الدولية المتبعة في مثل هذه الحالات، إسرائيل بنقلها آلاف الفلسطينيين من الأرض المحتلة إلى داخل إسرائيل، هي عملياً تنافي قواعد اتفاقيات جنيف بشأن الأراضي المحتلة، وما إلى ذلك من الانتهاكات الإسرائيلية، علينا وعلى المحافل القضائية، ونحن نأمل ونهيب في هذه المحافل العربية والعالمية على البرلمانات العربية، للأسف الشديد سمعنا أصواتاً لكنها خافتة، فمروان البرغوثي على سبيل المثال هو عضو برلمان منتخب، وعلى البرلمانات العربية أن تدفع بهذه القضية بقوة فهي عادلة، وهي أساسية وهي خطيرة لأنه إذا إسرائيل استطاعت تمرير محاكمة مروان هذا شأن خطير من شأنه أن يفتح الباب لعدة أمور خطيرة إسرائيل تهدف من وراءها.

محمد كريشان: نعم، شكراً لك.. شكراً لك سيد جواد، شكراً لك، نكتفي بهذا القدر، جواد بولس وهو محامي نادي الأسير الفلسطيني ومع خضر شقيرات يدافعان عن مروان البرغوثي.

نأخذ بعض المشاركات من شبكة الإنترنت.

مشاركة رقم 28 من سامي توفيق حسن من فلسطين يقول: تحية إلى كافة المعتقلين السياسيين الصامدين في غياهب المعتقلات والسجون الصهيونية، وإلى كافة المعتقلين السياسيين في هذا العالم الذين دافعوا ويدافعون عن قيم التحرر والعدالة والمساواة والديمقراطية، سامي توفيق حسن من فلسطين يقول: أدعو.. مشاركة رقم 27 أدعو الجماهير العربية إلى البدء بحملات تضامن واسعة مع المعتقلين الفلسطينيين.

مشاركة رقم 25 من دانا سمير تقول: البرغوثي رمز للنضال الفلسطيني ونحترق ألماً عليه، ولكن للأسف نرى العرب قد ثاروا الأولى أيام اعتقاله، والآن نسوا ومارسوا حياتهم بشكل طبيعي، سؤالي ماذا أصاب قلوبكم يا عرب؟

نأخذ بعض المشاركات عبر الهاتف، قبل أن نواصل.. قبل أن نأخذ خالد، نذكر السادة المشاهدين مرة أخرى بأن هذا البرنامج سيتوقف يوم الخميس، آخر حلقة من هذا البرنامج بشكله الحالي يوم الخميس، فتحنا صفحة على موقع (الجزيرة) على شبكة الإنترنت للسادة المشاهدين للإدلاء برأيهم فيما يتعلق بكيفية استمرار هذه العلاقة الحميمية بيننا وبين المشاهدين من خلال ربما برنامج آخر من خلال شكل آخر للبرنامج، إذن نطلب من كل المشاهدين الإدلاء برأيهم، وحلقة الغد نخصصها لمخيم جنين، كيف هو اليوم، تحدثنا عنه كثيراً هذا المخيم البطل والمخيم الشهيد، تحدثنا عنه كثيراً، ولكن الآن نريد أن نقف عن حاله وعن حال أهله، كيف هي الآن بعد كل هذه الأيام، وحتى فعلاً لا ننسى هذه الجريمة الإسرائيلية وأن لا تدخل طي النسيان كما دخلت غيرها، نأخذ خالد من.. من السعودية، تفضل سيد خالد.

خالد الدبي: أخ محمد.

محمد كريشان: أهلاً سيدي.

خالد الدبي: السلام عليكم.

محمد كريشان: وعليكم السلام.

خالد الدبي: معك الأخ خالد الدبي من المملكة العربية السعودية.

محمد كريشان: أهلاً وسهلاً سيدي.

خالد الدبي: تحية لك وخاصة، تحية للمناضلين المعتقلين وعلى رأسهم مروان البرغوثي وهنا السؤال، من سيطلق سراح مروان البرغوثي، هل وساطات الزعامات العربية، هذه الزعامات التي لم تفلح بضعفها أو بضغطها على الصهاينة بفك الحصار أبو عمار، وحضوره إلى القمة العربية، هل تستطيع أن تفك أسر مروان البرغوثي التي تعتبره إسرائيل على رأس قائمة الإرهاب الفلسطيني، اسمح لي يا أخي، اسمح لي أن أتحدث دون أن تقاطعني، لأنه لا يوجد في حديثي ما يخدش حياء برنامجكم الموقر، ها هو برنامج (تحت الحصار) يلفظ أنفاسه الأخيرة، دونما منقذ مثله مثل المختار والقسام وعبد الناصر والبرغوثي، تلك هي الأشجار تموت واقفة، وتأبى ألا تركع فالأول شنق لأنه مجاهد، والثاني أغتيل لأنه ثائر، والثالث أبيد لأنه قومي، والرابع أُسر لأنه مناضل، لكن هنا السؤال من حكم على هذا البرنامج بالنفي، رغم أنه لم يكن لاجئ في كنيسة المهد، ترى ما هي جنسية قرار الإيقاف هذا؟ استفهام.. استفهام.. استفهام، وبخصوص البرنامج أريد أن أتحدث عن شيء آخر أخ محمد لو سمحت، وأود هنا أن أوجه نصيحة أو وصية أخيرة أبثها من خلال هذا البرنامج الشهيد الحي المحاصر اسمح لي إن غالبية المتحدثين بهذا البرنامج منذ أيامه الأولى من البث وحتى اليوم، وهم يشتمون ويقذفون الحكام، وأقول لهم دعوا الحكام وشأنهم، فهناك أقسم لكم أنه علينا خطر أكثر من خطر الحكام، وهم المثقفون والإعلاميون بين قوسين (الشناكل) الذين يريدون أن يميعوا القضية الفلسطينية، هؤلاء الذين لم يتطرق إليهم أحد طيلة هذا البرنامج، وأحذركم يا شعوبنا العربية وخاصة شعوبنا العربية في دول الطوق، وأقول لهم إن الحكام زائلين، وأيضاً المثقفين المأجورين زائلين، لكن أفكارهم السوداء.. ولكن أفكارهم السوداء والأفكار المستسلمة سوف تنشأ وتبقى في ذاكرة النشء الجديد، ويالها من مصيبة حييناها، وكاذب.. كاذب.. كاذب من يقول أن الصراع العربي الإسرائيلي يجب أن يكون صراعاً حضارياً، أي حضاري هذا يا أبو عرب أي حضارة مثل قذيفة الدبابة اللي اخترقت جسد الطفلة إيمان حجو أو محمد الدرة أو مخيم جنين، استحلفك بالله إياك والمثقف الإمعة أن تدعوا القضية الفلسطينية وأن تذهب لتهيم في وديان الغزل، وأن تعوم في بحر الغرام لأن القضية الفلسطينية لها رجالها ولها حماسها ولها جهادها، والسلام عليكم ورحمة الله.

محمد كريشان: وعليكم السلام سيد خالد، نبقى في السعودية، السيد مفلح، تفضل.

مفلح الأشجعي: ألو، مساء الخير أخ جمال، أخ محمد.

محمد كريشان: مساء الخير سيدي.

مفلح الأشجعي: أولاً: في البداية تحية للشعب الفلسطيني الصامد، تحية للرجال المخلصين المدافعين عن القضية الفلسطينية، تحية لشهداء فلسطين الأبطال، وتحية خاصة وقبلة أطبعها على جبين المناضل البطل مروان البرغوثي، فدائماً لا يدفع الثمن إلا الأبطال، ودائماً هم الأبطال يكونون ضحايا، فو الله العظيم لو كان مروان البرغوثي مغنياً أو هابطاً أو سخيفاً أو ساقطاً لشنت بعض المنظمات الحروب ضد إسرائيل لإطلاق سراح هذا الساقط، ولكن لأنه مناضل ولأنه خدم شعبه ولأنه يسعى ويقاوم من أجل الحرية نُفي، يا أخي أنا أستغرب أين.. لماذا لا تحرك ساكناً السلطة الفلسطينية بالنسبة لمروان البرغوثي، أم لأن مروان البرغوثي مناضل وبطل يترك على هواه، بينما هناك متعاونين ومتخاذلين وجواسيس لإسرائيل يسرحون ويمرحون داخل فلسطين، أين.. أين منظمات حقوق الإنسان لما يتعرض له الأخ مروان البرغوثي من تعذيب وإهانة، أم أن الأمر إذا وصل إلى اليهود تشل تلك المنظمات ولا تحرك ساكناً إنه لأمر غريب.

محمد كريشان: شكراً.. شكراً لك سيد مفلح، قبل أن نواصل أخذ بعد المكالمات بسرعة، وصلنا فاكس من برلين يقول بأنه بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لحرب يونيو 67 ندعو كافة القوى والفاعليات العربية والإسلامية للمشاركة في التظاهر ضد الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه اليومية، وذلك يوم الأربعاء يعني غداً الخامس من يونيو الساعة الخامسة بعد الظهر بجانب كنيسة الذكرى، وبالألماني الحقيقة لا أستطيع أن أقرأها في مركز مدينة برلين أوروبا سنتر، إذن مظاهرة دعت إليها جمعية المرأة الفلسطينية.. التجمع العربي لدعم القضايا العربية.. لجنة النقابيين العرب واللجنة العربية لمناهضة الفاشية، إذن غداً الأربعاء الساعة الخامسة في مركز مدينة برلين مظاهرة ضد الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.

أيضاً وصلنا وثيقة من 3 صفحات من بيان من عديد المنظمات الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، الجمعية اللبنانية، الجمعية المغربية، الرابطة الجزائرية، شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، عدد كبير من منظمات حقوق الإنسان أصدروا بيان بمناسبة نفس الذكرى.. الذكرى الـ 35 لهزيمة يونيو يوجهون فيها رسالة إلى الرأي العام، يؤكدون فيها أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية يظل شاهداً على العجز المتواصل للنظام العربي وعلى تآكل الإرادة السياسية العربية، ويذكرون بأن غياب الديمقراطية طيلة عقود سابقة أفضى إلى تبديد هائل لعناصر القوة السياسية في عالمنا العربي، وإلى إخفاقات لطموحات تحديث الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الدكتور أحمد الطيبي من فلسطين، تفضل دكتور.

أحمد الطيبي: مساء الخير أخي محمد.

محمد كريشان: مساء الخير.

أحمد الطيبي: ربما عبر موضوع أخي وصديقي الأخ والصديق المناضل الزميل مروان البرغوثي في مكانته المتقدمة سياسياً وميدانياً نستطيع أن نلقي الضوء فعلاً على قضية كافة الأسرى السياسيين، أسرى الحرية، أولاً فيما يتعلق بقضية الأخ مروان، هناك رفض متكرر من قبل وزير الإسرائيلي بن أليعازر لطلب زيارة تقدمنا به أنا وزملائي الأخوة طلب الصانع ومحمد تركي، ثلاث مرات طلبنا وثلاث مرات رفض طلبنا بشكل متكرر، حتى توصلنا إلى قناعة إنه فيه هناك حاجة للتوجه إلى مسار قضائي لإرغامهم.

محمد كريشان: يعني رفضوكم الدكتور الطيبي رغم أنك عضو عربي في الكنيست ورفقة زملاءك هذه الصفة النيابية لم تشفع لكم جميعاً.

أحمد الطيبي: نحن مؤخراً، أيضاً نتعرض لإجراءات قمعية، هذه الصفة النيابية والحصانة رفعت عني من الأسبوع الماضي، ولكن هم أعتقد لا يريدون أن يسمحوا لشخصيات سياسية أن تصل إلى مروان وأن تلتقي بمروان لتخرج بعد ذلك لتضفي هذا البعد السياسي على أسير الحرية الأخ مروان البرغوثي، إلى جانب ذلك بالرغم من اتصالنا الدائم مع محامي مروان الأخ جواد، ومع زوجته الأخت فدوى، ومعاناة الأسير، لنا طلب يجب أن يتحقق وسوف يتحقق في نهاية المطاف، أن نلتقي شخصياً بمروان، نريد أن نراه لكي ننطبع بشكل مباشر عن وضعه الصحي.. عن ما يتعرض له من تعذيب كما أفاد المحامي وبناء عليه، سنتخذ إجراءات أخرى لإرغام السلطة الإسرائيلية على السماح لنا بلقاءه، عبر هذا الموضوع وهذه الحلقة الهامة التي تشكرون فعلاً عليها، أريد أن ألقي الضوء على جزئية أخرى هي بالأمس أنا كنت في زيارة لسجن (شقاسيء زت) وقبل 10 أيام كنت أنا وزملائي طلب الصانع في زيارة إلى سجن أنصاف في النقب وهي الزيارة الأولى من نوعها، حيث هناك 556 معتقل فلسطيني، لا 516 لـ 438 منهم اعتقال إداري غالبيتهم أعضاء في الأجهزة الأمنية، الفلسطينية في ظروف معتقل لا يصلح لبني البشر، أعتقد أنه لا يصلح لحيوانات، في على الحدود الإسرائيلية المصرية في قلب الصحراء تحت الشمس القاتلة، الأفاعي.. العقارب احتجاب أبسط احتياجات الإنسانية غير متوفرة، بالأمس في سجن (….) التقيت وهذه الجزئية التي تغيب عن العالم العربي، مع الأسرى السياسيين.. أسرى الحريات من العرب الداخل.. من العرب المواطنين في داخل إسرائيل، هناك 50 أسير تقريباً في السجون الإسرائيلية من المواطنين العرب في إسرائيل، على خلفية أمنية، بعضهم وصل حكمه أخ محمد إلى 20 عاماً، مازالوا داخل السجن، يعني هم أكثر السجناء الموجودين داخل السجون الإسرائيلية، وقد تعرضوا.. كان الاجتماع مع الأخوة المناضلين كان اليوم كارل يونس.. ماهر يونس، إبراهيم البريم، مهند الخطيب، على فكرة إبراهيم البريم تعرض للخرب هو و6 من زملاءه وأنا أقصد أن نقول هذه الأسماء اللي جزء منها موجود 20 عام 16، 18 سنة موجودين بالسجن، ليعرف العالم العربي.. ليعرف أبناء شعبنا.. أبناء أمتنا إنه فيه هذه الجزئية الهامة التي نتابعها وسنستمر في متابعتها، لكي يأخذ هؤلاء حقهم أيضاً.

محمد كريشان: شكراً لك.. شكراً.. شكراً.

أحمد الطيبي: أريد أن أعلق فيما جرى في سجن (....) وأريد العالم أن يعرف.

محمد كريشان: نعم، باختصار يا دكتور.

أحمد الطيبي: اعتُدي على هؤلاء أخي محمد، اعتُدى بالضرب بالإهانة وبالتعرية، محاولة الإهانة عبر تعريتهم كاملاً من لباسهم حتى الأخوة المتدينيين منهم، وكما حصل مع الأخ إبراهيم البريم الذين اعتدوا عليه بالضرب حتى أغمي عليه، عدد من ضباط السجن، لذلك أنا حبيت أن أركز على هذه الجزئية عبر قضية أخي وصديقي مروان، لكي نعرف أن هذا الموضوع قائم، عشرات من الأسرى العرب المواطنين في إسرائيل، عرب 48 موجودين بالسجون الإسرائيلية، هناك الآن محاولة.. على فكرة في الأسبوع الماضي يا أخي محمد عندما رفعت عني الحصانة أحمد البنود التي اتهمت بها من قبل… من الليكود أنني شاركت إلى جانب مروان البرغوثي، وشوهدت وعاونته في جنازة الشهيد أبو علي مصطفى، فالليكود كان والسلطات تحلم باعتقال مروان منذ حين، وهي استعملت هذا الاعتقال لإنجازات سياسية حتى داخل المنافسة الحزبية.. داخل المجتمع الإسرائيلي.

محمد كريشان: نعم، شكراً.. شكراً لك دكتور أحمد الطيبي.

بسرعة نأخذ بعض المساهمات على شبكة الإنترنت:

مساهمة رقم 62 من محمد من الأردن يقول: يكفينا قائد رمز واحد وهذا ليس انتقاصاً من قدر السيد مروان برغوثي، ولكن قتلتنا كثرة الرموز، فهناك من أسر ووراءه أطفال وثكالى.

مشاركة رقم 54 من أحمد يقول: نحيي مروان وإخواننا الأسرى ونشد على أياديهم ونذكرهم بقوله تعالى "إن مع العسر يسرا".

مشاركة رقم 47 من روان علي فارس من.. من مصر يستشهد بالآية الكريمة "ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه"، المناضل مروان البرغوثي هو رمز المناضل العربي، ولابد من تفعيل الدور الإعلامي في هذه القضية وفتح ملف المعتقلين، وهذا ما نحاول الحقيقة أن نركز عليه، قضية مروان البرغوثي قضية هامة ولكن نريد أن ننطلق منها لنتحدث بشكل أساسي حول المعتقلين بشكل عام. مشاركة رقم 30 من يسرا يقول.. تقول: إن حالة مروان البرغوثي ما هي انعكاس لحالة الذل والمهانة والاستكانة التي اعتادها العرب مروراً بسعادات وانتهاءً بالاعتداءات على سيدة بالخليج، ولا حياة لمن تنادي، قبل أن نواصل المكالمات نذكر بأن حلقة الغد نخصصها لموضوع مخيم جنين، وأيضاً المدينة القديمة في نابلس، هذه.. هذا المخيم.. هذه المدينة القديمة تعرضتا لتنكيل إسرائيلي شديد، ونريد أن نقف اليوم عن حالة السكان وحالة الأهالي هناك، حتى لا تضيع أخبارهم في زحمة الاتصالات السياسية والحديث عن الزيارات الموفدين الأميركيين وغيرهم إلى المنطقة.

هشام البرغوثي وهو أخ مروان البرغوثي وبعده مهند عمر من الدانمارك لدينا 4 دقائق فقط، تفضل سيد هشام.

هشام البرغوثي: أشكركم على هذه الفرصة وهذا الاهتمام بالأخ مروان وباقي المعتقلين، وبما أنني الأخ الأكبر لمروان وأعرف تربية مروان جيداً أحب أن أطمئن الأخوة العرب وأحبه مروان وأصحاب مروان وأصدقاؤه وكل المناضلين، إن مروان لن يحصلوا منه على أي معلومة، ولا على أي شيء يستفيدون منه، وأود أن أرسل رسالة عبر الفضاء للذين يطالبون بالإصلاح ويعملون على اقتسام الكعكة التي جهزت في الأفران الأميركية أن هناك مناضلين وراء القضبان ويمكن الاهتمام بهم، لأننا نريد إنقاذ الأحياء لا الأموات من الذين يلهثون وراء مناصب على أكتاف المناضلين والشهداء، هناك الاهتمامات والأولويات يرجى النظر إليها هناك دماء الشهداء لن تسامحكم، دماء أبو هنود ولا أبو حلاوة ولا العنواتي، لن تسامحكم أقدام خالد أبو شاويش المسلولة، إنها أمانة في رقابكم، كل هذه الدماء، وأنا لست شقيقاً لمروان فقط، بل شقيق لأبي السكر، وشقيقاً عبد الكريم عبيد، وشقيقاً لكل هؤلاء المناضلين مائل وعمر وتحرير وكل هؤلاء الشباب الذين يقبعون الآن وراء القضبان، ومروان ليس إلا واحداً من هؤلاء، أرجو يا أخ محمد أن تركزوا على موضوع المعتقلين كافة، وأرجو أن تهتموا، بموضوعهم، فالإسرائيليين يهتمون بشخص واحد، الإسرائيليون يقلقون الدنيا على أسراهم، يقلقون الدنيا على 3 أسرى موجودين الآن في لبنان.

محمد كريشان: شكراً لك.

هشام البرغوثي: هذه يا أخ.. يا أخ محمد.. هذه أمانة في عنقك، وأعرف أن مروان صديقك أرجو أن تهتم بذلك، ولا تخاف بأن يقولوا أن مروان صديقك، لأن إخواننا في السلطة أصبحوا يخافون من صداقة مروان ومن التقاط الصور معه وأشكرك يا أخ محمد.

محمد كريشان: شكراً.. شكراً لك.. شكراً لك سيد هشام، بسرعة مهند عمر من الدانمارك، وبعده هشام هاشم من اليمن اتفضل سيد مهند.

مهند عمر: مساء الخير.

محمد كريشان: مساء الخير سيدي.

محمد كريشان: تحية إلى أهالي الشهداء الأبطال الذين ضحوا في فلسطين وفي لبنان، تحية إلى أهالي الأسرى الأبطال أيضاً، الذين قدموا أولادهم فداءً لهذا الوطن، تحية إلى المناضل الرمز مروان البرغوثي وإلى 7 آلاف بل وما يقارب 8 آلاف معتقل في السجون الصهيونية، تحية لهم، تحية لمروان لأنه رفض أن يركب السيارات المكيفة، رفض أن يأخذ بطاقة الـ VIP، تحية إلى مروان لأنه رفض أن يأخذ حمامات الساونا، مع الوفود.. مع الصهاينة في شرم الشيخ، تحية إلى مروان لأنه رفض أن يلتقي تينت وأن يركع أمامه، تحية إلى مروان لأنه رفض أن يقبل بأوامر حسني مبارك وكل أنظمة العار والمؤامرات، لقد أصبح رمزاً.

محمد كريشان: يا سيد مهند، معروف اللازمة التي تقولها في كل حلقة يعني عبر عن رأيك بدون ذكر أسماء وبدون انتقاص من أي كان وبدون شتم، شكراً لك سيد مهند، هاشم من اليمن.

هشام: أيوة معك يا أخ محمد.

محمد كريشان: اتفضل يا سيد هاشم، أنت معنا، ونحن معك، اتفضل سيد هاشم، يبدو أنه..

هشام: يا أخ محمد.

محمد كريشان: يا سيد هاشم، اتفضل.

هشام: أنا معك.

محمد كريشان: هشام اتفضل، يا سيد هشام.

هشام: أيوة معك هاشم.. هاشم.

محمد كريشان: هشام ولا هشام، نقول اتكلم سيد هشام، اتفضل، اتفضل سيدي.

هشام: أنا بأعتبر.. أنا بأعتبر الأخ مروان البرغوثي رمز لكل المناضلين العرب الأحرار المعتقلين في السجون الإسرائيلية أو السجون العربية، هو رمز وهو يمثل كل الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وفي السجون العربية كافة، والعرب.. والحكام العرب عارفين معنى كلامي هذا، عموماً أنا بدون.. ألو.

محمد كريشان: نعم، سيد هشام يعني.. يعني نأسف لأنه لم يتبقى من هذا البرنامج إلا 30 ثانية شكراً لك سيد هاشم.

نذكر السادة المشاهدين بأن حلقة نخصصها لمخيم جنين وكذلك للمدينة القديمة في نابلس نريد أن نلقي الضوء عما أصبح عليه المخيم الآن وكم.. كيف يعيش.. كيف يعيش أهله، تحية طيبة وفي أمان الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة