الموقف الأميركي من دارفور   
الأربعاء 1425/9/13 هـ - الموافق 27/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:21 (مكة المكرمة)، 9:21 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

13/09/2004

- تعريف الإبادة الجماعية ومدى انطباقها على دارفور
- اتهام السودان بالإبادة الجماعية بين التأكيد والنفي

- موقف أميركا من أزمة دارفور وسببه

- انتقادات لمجلس الأمن والدول العربية

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من منبر الجزيرة، موضوع حلقة اليوم عن أزمة دارفور لكن قبل ذلك حري بنا أن ننعى فقيدا غاليا علينا نفس طيبة ونحسبها كذلك رجعت إلى ربها راضية مرضية، ففي الليلة الماضية فُجعت أسرة الجزيرة وأسرة الإعلام العربي عموما برحيل أحد أبنائها المخلصين الزميل ماهر عبد الله وذلك في حادث مروري مؤلم بالدوحة والفقيد وكما عرفناه كان إنسانا خلوقا يجمع كل من عرفه على نقاء سريرته وعلو كعبه المهني وثقافته الواسعة وفي هذا المصاب الجلل أتقدم أو تتقدم أسرة الجزيرة بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد الصغيرة وأسرته الإعلامية و{إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ} مع تمنياتنا أيضا بالشفاء العاجل للمفكر والأكاديمي الدكتور بشير نافع الذي أصيب في الحادث ذاته وحالته الصحية والحمد لله لا تدعو للقلق. على كل حال موضوعنا في هذه الليلة سنناقشه وهو حول أزمة دارفور بعد توصيف وزير الخارجية الأميركي ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية فيما تسعى واشنطن لاستصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد هذا الاتهام على الحكومة السودانية ويدعو إلى فرض عقوبات على السودان وخاصة في قطاع النفط، حكومة الخرطوم تُنكر هذا التوصيف وتقول أن الأمر مرتبط بحسابات سياسية داخلية ذات صلة بالانتخابات الرئاسية المقبلة، فإذاً هل ما يجري في دارفور هو حقيقة إبادة جماعية كما تقول واشنطن؟ وماذا وراء الموقف الأميركي الجديد حيال دارفور؟ وما تداعيات هذا الموقف على السودان؟ هذه بعض من الأسئلة التي سنحاول أن نسمع إجابتها من خلال مشاركاتكم ويرجى الاتصال على رقم الهاتف 4888873 (00974) والفاكس 4890865 (00974) كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو www.aljazeera.net توصيف واشنطن لما يجري في دارفور بالإبادة الجماعية يقتضي ربما بالضرورة التعريف بمصطلح الإبادة الجماعية من الناحية القانونية لهذا الغرض نسمع رأي الأستاذ أمجد السلفيتي وهو مختص بالقانون الدولي يتحدث إلينا من لندن، سيد أمجد السلفيتي ما هو التعريف القانوني للإبادة الجماعية؟ أستاذ أمجد..

أمجد السلفيتي: أيوة.

تعريف الإبادة الجماعية ومدى انطباقها على دارفور

عبد الصمد ناصر: سألتك عن التعريف القانوني للإبادة الجماعية.

أمجد السلفيتي: نعم.. معروف إنه البند الثاني من المعاهدة الدولية والبند الثالث هذه المعاهدة متخصصة بمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية هناك يكمن التعريف، التعريف في البند الثاني يقول إنه جريمة الإبادة هي جريمة تكون أو الهدف منها إبادة كلية أو جزئية لمجموعة من الناس أو الأشخاص على أسس قومية اثنية عرقية أو دينية وهذا بالدرجة الأولى التعريف هذه المعاهدة هي معاهدة 1948 الدولية المتعلقة بهذه الجريمة، كما هناك أيضا نصوص أخرى في معاهدات جنيف الدولية في حالات ظروف حرب أو حالات يكون فيها هناك (Conflict) يعني حالات نزاع.

عبد الصمد ناصر: طيب أستاذ أمجد يعني هل ترى بأن هذا التعريف ينطبق حقيقة على ما يجري في دارفور؟


الإبادة الجماعية هي تعريض مجموعة لظروف معيشية صعبة يكون الهدف منها إبادتهم وتصفيتهم جسديا، ويجب أن تكون هذه الجريمة بشكل مقصود من قبل الدولة

أمجد السفليتي
أمجد السلفيتي: يعني البند الثالث بيوضح الظروف اللي ممكن جريمة الإبادة تنوجد فيها؛ مثلا يجب أن تكون هناك جريمة القتل بشكل جماعي بنية إنهاء وجود هذه المجموعة أو تعريض هذه المجموعة لظروف معيشية صعبة يكون الهدف منها إبادتهم وتصفيتهم جسديا إما عن طريق القتل أو تعريضهم لإيذاء جسدي كبير أو نفسي ويجب أن تكون هذه الجريمة بشكل مقصود يعني أن تكون العملية بشكل منظم إما من قبل الدولة إذا كان هناك حكومة في تلك الدولة أو بالقبول بهذه الجريمة إذا ارتكبت من خلال مجموعات في داخل تلك الدولة، أعتقد الوضع في السودان غير واضح لكي يعني نقول إنه الركن المادي والركن المعنوي لهذه الجريمة قد توفر ربما واستنادا على ما صرح فيه كولن باول أن هناك بعض الدلائل على أن يكون هناك وجود للظرف المادي ولكن ليس هناك أي إثبات واضح إنه الحكومة السودانية تشجع أية جريمة للمواطنين السودانيين في بلد السودان.

عبد الصمد ناصر: يعني من الناحية القانونية أستاذ أمجد حينما تصف الإدارة الأميركية الأزمة في دارفور بالإبادة الجماعية ماذا يترتب عليها ذلك قانونيا؟ يعني هل يترتب عليها مثلا الإثبات عملا بالمتهم أو صاحب الاتهام عليه البينة مثلا؟

أمجد السلفيتي: نعم يجب ألا ننسى أن مُوجه التهمة هنا هي دولة أخرى الولايات المتحدة والولايات المتحدة ليست هي مشرع دولي ليست هي مثلا مجلس الأمن لهيئة الأمم المتحدة فيختلف الوضع هنا، السؤال طبعا له علاقة مباشرة في حتى لو توجهت التهمة ولو كان هناك الدليل القاطع لدى الولايات المتحدة أي منبر دولي ستستخدمه الولايات المتحدة لمعاقبة السودان؟ فمثلا كنا نعرف أن أميركا وإسرائيل غير مشتركتان في المحكمة الدولية لمعاقبة الجريمة وبالتالي المكان الوحيد أو المنبر الوحيد الذي سيمكن أن توجه له الولايات المتحدة وهو سيكون مجلس الأمن للحصول على قرار لمعاقبة السودان ومثل ما حصل بدول يوغوسلافيا السابقة دولات الجريمة ضد المسلمين بكرواتيا أو مثل ما حصل برواندا يعني تخصيص محكمة لجرائم الحرب في غرب السودان.

اتهام السودان بالإبادة الجماعية بين التأكيد والنفي

عبد الصمد ناصر: شكرا لك على كل حال أستاذ أمجد السلفيتي المختص بالقانون الدولي بلندن، نبدأ بالسادة المشاهدين معي حسن نجيلة من الإمارات العربية المتحدة، حسن نجيلة تفضل.

حسن نجيلة: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

حسن نجيلة: أخ عبد الصمد أتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى قناة الجزيرة والأمتين العربية والإسلامية في فقيدها المهندس ماهر عبد الله ولأهله ولذويه الصبر والسلوان و{إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

عبد الصمد ناصر: جزاكم الله خيرا يا أخي.

حسن نجيلة: أخي عبد الصمد الفريق إبراهيم سليمان وكان رئيس هيئة الأركان للجيش السوداني ثم وزيرا للدفاع أرسل حاكما لولاية شمال دارفور موقع الأحداث الآن رفض الفريق في ندوة نظمها وأقامها الحزب الحاكم في مدينة الفاشر السادس من أغسطس 2003 أي بعد دخول المتمردين مدينة الفاشر واحتلالها لساعات رفضا باتا أي تدخل عسكري من الحكومة المركزية وعدا ذلك سيؤدي إلى تشريد الأهالي وتضرر المدنيين الأبرياء وتحيل المنطقة إلى فوضى ويفضل الحوار الصريح الصادق، استبدله النظام بمعلم المرحلة الابتدائية أقل كفاءة وقدرة ليحركه النظام كيف يشاء، لذلك حسب النظام الحاكم ميلشيات الجنجويد بإشراف اللواء عوض ابن عوف للتمويل والتخطيط والمتابعة والتنسيق أحمد محمد هارون نائب وزير الداخلية أطلق لهما العنان وسمح لهم بكل شيء عثى عناصرها فسادا واقترفوا أعمال اغتصاب والسلب والنهب في أنحاء المنطقة ومدن طويلة قطم قرمة الطينة شاهدة على ذلك.

عبد الصمد ناصر: طيب أخي حسن.

حسن نجيلة: نعم.

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تتحدث من الإمارات وقلت في حلقة سابقة بأنك من أهالي دارفور يعني ما هي مصادرك حول موضوع وأنت تعيش الآن بالإمارات العربية المتحدة، هل يمكنك وهو الأمر الذي عجزت عنه الجهات الدولية أن تثبت بأن كانت هناك نوايا مبيتة من الحكومة السودانية لكي تكون هناك إبادة جماعية لجماعة ما في دارفور؟

حسن نجيلة: نعم أنا من مدينة الفاشر نعم أنا من مدينة الفاشر في شمال دارفور موقع الأحداث وأنا من قبيلة الزغاوة المستهدفة من الحكومة وبعض القبائل الأخرى الفور والمساليت والحكومة عملها عمل ممنهج وأنا ذكرت آنفا أنه خصص لواء كامل يسمى عوض ابن عوف وموله وخطط وأهلي وأسرتي وعشيرتي اليوم هُجروا بالكامل من مدينة طينة وهاجروا إلى منطقة تشاد الآن هم لاجئين بالآلاف أهلي وأسرتي وقبيلتي عمتي ووالدتي وعمتي وأخواتي وخالاتي وأهلي أعرف ماذا يحدث يوميا أنا يوميا أتحدث مع كل أهلي وأسرتي في منطقة دارفور سواء كانوا من قبيلة الفور أو من قبيلة المساليت أو من قبيلة الزغاوة بصورة مستمرة متى يهجموا عليهم وكيف يهجموا عليهم بطريقة منظمة ممنهجة وبتغطية جوية بالطائرات الحكومة تغطيهم بالطائرات وتحدث بالاتصال الهاتفي مع الميلشيات الجنجويد وتقول لهم اهجموا الآن ونعرف مليشيات الجنجويد قبائلهم ومناطقهم وأفراد.

عبد الصمد ناصر: طيب حسن نجيلة من الإمارات على كل حال شكرا لك سنسمع آراء أخرى، نأخذ مصطفى ولد الحافظ من الغابون مصطفى سمعت ما قاله حسن نجيلة وهو يعيش في الإمارات ويقول إن أصوله بمدينة الفاشر بشمال دارفور هل تتفق معه بوصف كما وصف كذلك الإمارات.. الولايات المتحدة ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية؟

مصطفى ولد الحافظ: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

مصطفى ولد الحافظ: مساء الخير أخ عبد الصمد، أولا أعزي نفسي وأعزي أسرة الجزيرة..

عبد الصمد ناصر: رجاء أخ مصطفى أن ترفع صوتك قليلا.

مصطفى ولد الحافظ: أولا أعزي نفسي وأعزي أسرة الجزيرة.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك جزاك الله خير.

مصطفى ولد الحافظ: بفقدان المرحوم ماهر عبد الله غفر الله لنا وله.

عبد الصمد ناصر: جعلكم الله مكروما أخي.

مصطفى ولد الحافظ: وألهم أهله الصبر و{إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ} أولا يا أستاذ عبد الصمد أنا لا أوافق للأسف الشديد الأخ حسن الذي تحدث قبل قليل من الإمارات، أنا أرى أن هذه الادعاءات الأميركية مزيفة كما بدؤوا بالعراق من السابق ونعلم جيدا أن الصهاينة يطالبون بدولة من الفرات إلى النيل ومما يلفت النظر هو أن الصهاينة يعني لم يطلقوا ولو طلقة واحدة علينا بل يكتفون بما يجري بفلسطين لكن أميركا هي التي تفعل لهم كل ما يريدوا، بالأمس يا أخ عبد الصمد راحت العراق بادعاءات كاذبة وهي أنه يملك أسلحة وهاهي اليوم قضية دارفور ويتهمون الحكومة السودانية بإبادات جماعية، يا أخي ماذا يجري أمامنا؟ ماذا يحصل؟ هل ما.. هل عيوننا يعني مغفلة لا نرى ما يحدث في العراق؟ هذه الإبادات الجماعية التي تقع كل بين الثانية والأخرى، هل تسمعني أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: نعم نسمع أخ مصطفى ولكن عفوا أضطر لمقاطعتك لأن الصوت يصلنا بشكل مشوش للأسف من المصدر شكرا لك مصطفى على كل حال من الغابون، محمد علي من السعودية محمد علي مصطفى ينكر أن تكون هناك إبادة جماعية بينما يقول حسن نجيلة عكس ذلك ما رأيك؟

محمد علي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد علي: عظم الله أجركم في الأخ ماهر عبد الله..

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

محمد علي: هو كان إنسان حبيب كأنه فرد من أفرادنا من أفراد أسرتنا.

عبد الصمد ناصر: لا أراكم الله مكروه يا أخي..

محمد علي: المهم يا سيدي في موضوع دارفور أهل مكة أدرى بشعابها، بخصوص الأخ حسن نجيلة، لكن الدول العربية كلها تتحمل المسؤولية وليس السودان فقط السودان عنده مشكلة أساسية يدعون ويقولون دائما يدعون ويقولون إن السودان سلة خبز العالم العربي ولا أحد دفع ريال إلى حدود منتصف الثمانينات كانت الخرطوم انقطع الضوء أو الكهرباء فيها التيار الكهربائي ينقطع في الخرطوم فهمنا الآن فتح الله عليهم بالاثنين مليون دولار حجة الموضوع لا عندهم طرق بحثية لا عندهم تحتية لا عندهم طرق أي شيء وبعدين أميركا بالذات أميركا اللي هو كولن باول مسكين حاطينه ديكور هو وكوندوليزا رايس على سبب انتخابه مع إنهم من السود وما له كلمه، كولن باول أميركا هي اللي أبادت الهنود الحمر، أميركا أبادت الديك الرومي اللي بيقوله في المغرب البيبي، أميركا أبادت الجاموس الـ (Buffalo) اللي يسموه اسم ثاني البايسون، فكيف نناشد العدل من أميركا، المفروض الدول العربية تتكاتف وتساعد السودان عشان لا يتقسم السودان، إذا تقسم السودان هتقسم مصر وبعدين عبروا البحر الأحمر إلى الجزيرة العربية يعني المفروض الدول العربية تتقي الله في أهل السودان أهل السودان أحسن رجال أحفاد الصحابة أحفاد ابن الزبير كفاهم شرفا إنهم أحفاد ابن الزبير سواء عربا أو أفارقة الأنساب اختلطت فنرجو من الدول العربية ومن جامعة الدول العربية ومن دولة قطر يقوموا يحركوا موضوع السودان ويسموا قمة عربية عاجلة عشان السودان، إذا راح مننا السودان راحت مصر وإذا راحت مصر راحت الأمة العربية فتكفينا اتفاقيات كامب ديفد ونرجو رجاء خاص من كل العرب إنهم يتحدوا من أجل السودان، السودان أحسن رجال وأحسن ناس وأكثر ناس عندهم عزة نفس وعندهم نخوة، لكن إحنا خذلناهم وفي النهاية نقول السودان فيها إبادة لا السودان ما فيها أي إبادة، أنا رأيي المتواضع الدرويش إنه السودان ما فيها أي إبادة إحنا العرب نتحمل مسؤولية السودان كما فقدنا فلسطين وفقدنا العراق وشكرا جزيلا يا أخي.

عبد الصمد ناصر: شكرا محمد علي شكرا محمد علي من السعودية شكرا لك وأتمنى أن أتلقى مكالمات من الأخوان المشاركين من السودان المعنيين بالدرجة الأولى بموضوع دارفور، معي من استراليا محمد عمارنة محمد تفضل.

محمد عمارنة: أول شيء أحييك يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: حياك الله سيدي.

محمد عمارنة: ورحم الله فقيدنا جميعا ماهر عبد الله ورحم الله جميع شهداء الأمة.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك يا أخي.


ما يحدث في السودان ما هو إلا ألعوبة وخدعة أميركية تهدف إلى تقسيم العالم العربي

مشارك
محمد عمارنة: يا أخي ما يحدث في السودان ما هو إلا ألعوبة وخدعة أميركية لأن الجميع بيعرف أن الصهيونية العالمية وأميركا هدفها تقسيم العالم العربي أول شيء والهدف واضح وهذه الظاهرة كما هي افتعلوها بالعراق أسلحة دمار شامل كذبوا الكذبة وصدقوها لأنه الأميركان يعرفوا ما عند صدام حسين أسلحة أكثر مما يعرف هو نفسه ولو افترضنا أنه هناك إبادة جماعية في دارفور ما يحدث في فلسطين والعراق أليست إبادة جماعية من قبل أميركا والصهيونية وها هي أميركا تكيل بالمكيالين يا عبد الصمد..

عبد الصمد ناصر: نعم سيدي نعم.

محمد عمارنة: ما يحدث في العالم العربي الآن مسؤولية حكام العالم العربي إذا بقوا في هذا السبات والخنوع حتى الكلام صار محرم عليهم، يا راجل الطوفان قادم عليهم بلا شك، الطوفان قادم عليهم وهما مش مستوعبين..

عبد الصمد ناصر: انقطع الاتصال ربما بمحمد عمارنة من استراليا نأخذ موسى أحمد من السويد أخ موسى تفضل.

موسى أحمد إسماعيل: السلام عليكم يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

موسى أحمد إسماعيل: يا أخي نعزي أنفسنا ونعزي كل مشاهدي الجزيرة يا أخ عبد الصمد أنتم أصبحتم أفراد من أفراد الأسرة ومحبو الجزيرة..

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

موسى أحمد إسماعيل: والبيت كله حزين والمهم ربنا يدينا الصبر ما نعزي في واحد الأخ ماهر عبد الله رحمة الله عليه أنا بس حبيت أوضح بالنسبة للسودان أنا إرتري وعايش بالسودان كثير وبأعرف يعني شوية يعني الحاجات بس هنا في سودانيين قاعدين يعتقدوا إنه العرب أنه يجي من مصر من سوريا ويحاربوا، قاعدين آخدين مغالطات يعني كبيرة أنا أود أحدهم ساكنين مع بعض، يعني الجنجويد دول جابينهم يا أخ عبد الصمد وكدا أنتم من الجنجويد معه وقاعدين تحاربوا هذا هو الصورة الموجودة بالنسبة لزنوج أميركا يعني هادول آخذين برضه هذه الصورة أنه العرب قاعدين يجوا يحاربوا لا مش هذه الصورة دول قبائل متعايشة وبضعف السلطة المركزية بقت هناك يعني عصابات تنهب وما تنهب والنتيجة فيه ظلم يعني وقاعدين نشاهده يعني ولازم الاعتراف به وسلاحه..

عبد الصمد ناصر: أخ موسى يعني موسى..

موسى أحمد إسماعيل: بعض الناس يعني بعض الدول..

عبد الصمد ناصر: عفوا أخ موسى أنت من السودان..

موسى أحمد إسماعيل: لا أنا إيريتري لكن عايش في السودان كثير يعني عشرة سنة.

عبد الصمد ناصر: نعم تفضل أكمل.

موسى أحمد إسماعيل: فيه مثلا عندنا النظام في إريتريا بيحاول يعني يتدخل ويتاجر فيها ودي حاجة بتخدمنا نحن كإرتريين إحنا السودان ده بنعتبره السند زي ما ذكره الأخوان وسلة العرب بس إحنا التوضيح أنه هذه الجنجويد ما جاي من بره هادول عايشين بخمسمائة ستمائة سنة مع بعض ونفس القضايا اللي تلاقيها مثلا عندنا في إريتريا بن عامر في كسلا في السودان في شرق السودان وفيه بن عامر نفسها بن عامر هنا في إريتريا نفسها هذه الزغاوة تنقسم إلى تشاد وهذا في غلط والحكومة معنا في إعلامها في كله ضعيفة والاعتراف بالذنب فضيلة حاجة واحدة اللي عايز أنبها للمشاهدين؛ الجنجويد دول منهم وفيهم يعني شكرا.

عبد الصمد ناصر: السيد موسى أحمد من السويد شكرا لك سنواصل منبر الجزيرة بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

موقف أميركا من أزمة دارفور وسببه


ما يحدث في دارفور من تحرشات من الإدارة الأميركية يتساوى تماما بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق

مشارك
عبد الصمد ناصر: أهلا بكم من جديد في منبركم منبر الجزيرة، نأخذ بعض المشاركات التي وردتنا عبر الإنترنت، مشاركة لخليل مصطفى من بلجيكا يقول في المشاركة رقم ستة من المستفيد في كل ما يجري في مناطقنا العربية ومنها ما يجري في دارفور؟ وهل التقسيم المراد للسودان في صالح هذا البلد أم في مصلحة الدول أو الدولة العبرية؟ مهاجر أبو عبد الله، دارفور وسمّها إن شئت دار البترول قصة من قصص مآسينا أخرجها المخرج أميركا ومثلتها بناتها أوروبا موضوعها حقوق الإنسان ويتناول ما فيها من ثروات ونفط ذلك الإنسان، أبو عبد الله من هولندا مشاركته كانت رقم خمسة، عبد العظيم فهمي المراغي من مصر يقول ما تعتبره واشنطن بأنه إبادة جماعية بدارفور ما هو إلا استغلال هذه الأزمة الإنسانية لأغراض سياسية انتخابية يريدها بوش يريد منها كسب المزيد من أصوات الناخبين الأميركيين من أصل إفريقي ثم يقول بأنه بعد غزو أفغانستان والعراق تقوم الإدارة الأميركية بتنفيذ مخططاتها بما يسمى بمشكلة دارفور الغنية بالنفط والذي يسيل له لعاب تجار النفط بالبيت الأبيض كانت هذه مشاركة رقم ثلاثة من خليل مصطفى في بلجيكا وما يحدث في دارفور من تحرشات في الإدارة الأميركية يتساوى تماما بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق يقول أبو المعالي في المشاركة رقم واحد لنتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية معي من هناك محمد البوريني أخ محمد هل كل الفعاليات السياسية والإعلامية والثقافية في الولايات المتحدة الأميركية مجمعة على أن ما يجري فعلا كما وصفه باول هو إبادة جماعية في دارفور؟

محمد سعيد البوريني: لا يا أخي ليس إجماع تام ولكن مع الأسف الذين بدؤوا بهذا الشيء هم الجماعة النواب السود في الكونغرس وطبعا معلوماتهم كانت غير صحيحة وطبعا انتهز الفرصة جدا الرئيس بوش والحزب الجمهوري حتى طبعا لأصوات لأنه كما تعرف 5% فقط من السود صوتوا إلى بوش في عام 2000 فهو بيحاول يرفع هاي النسبة رغم إنه عين هو ثلاثة من الوزراء يعني اللي هو كولن باول وكوندوليزا رايس و(كلمة غير مفهمة) إلى آخره فهو بيحاول ينتهز هاي الفرصة حتى يرفع منها أصوات وطبعا الطريقة من ناحية دارفور هو شيء هذا حصل في أميركا من البداية من زمان عندما كانت هناك صراع ما بين المزارعين (Ranchers) بيسموهم وبين (Cattlemen) اللي هم رعاة البقر هذا من زمان يعني هذا الشيء موجود هنا ولذلك أنا بأعتقد تماما إنه السبب اللي عملها زخم في الإعلام الأميركي هنا هو مع الأسف الصهيونية اليهودية اللي تحاول أن تبعد الأنظار عما يفعله شارون في فلسطين وما تفعله الإدارة الأميركية في العراق، فكلها حملة سياسية وطبعا نعم.

عبد الصمد ناصر: نعم طيب خليل محمد يعني كيف يفسر الآن في داخل أميركا المطالبة الأميركية باستهداف القطاع النفطي السوداني الذي سيضر بالدرجة الأولى الشعب السوداني وليس الحكومة السودانية كما كان الشأن في العراق مثلا كان حظر صادرات النفط وتحديدها بقياسات معينة كان الضرر ألحق بالدرجة الأولى بالشعب العراقي وليس بالحكومة العراقية.

محمد سعيد البوريني: أنا أعتقد طبعا هناك في مصالح وفيها أطماع ولكن الأخوان السودانيين المفروض إنهم يتجهوا إلى (African American) الموجودون هنا في أميركا جيسي جاكسون والمجموعة الكبيرة والكونغرس اللي هم الأخوان الأفارقة في الكونغرس الأميركي يوجهوا لهم دعوة إنه يجيوا كلهم على السودان ويروح بنفسهم يتطلعوا وإذا في أمور فعلا صارت بعض المذابح من هذا نوع يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ونضرب ضرب حاسم على هؤلاء الأشخاص بالطريقة ليست اسمها (Ethnic Cleansing) كما يقولوا لأنه أمة كلهم مسلمين يعني ما ممكن إنه جماعة ضد الآخرين وكلهم إخوانهم من الأفارقة والسودان أمة طبعا (African American) يعني سود هم كلهم نفس الشيء وكلهم من نفس الدين فأنا بفضل إنه يتجهوا اتجاها ساخن جدا يوجهوا إلى الأخوة السود في الكونغرس والشخصيات.. جماعة السود الموجودين في أميركا كلهم هادول الأقوياء واللي بيأثروا يجيبوهم على السودان ويروحوا زيارة وتكون الآن أي شيء مفتوح جدا يعني ما يحاولوا يغطوا على شيء إذا في فعلا أخطاء يضربوا عليها بالحديد يعني لأنه القضية حاسمة نعم.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك نعم محمد البوريني شكرا لك على كل حال صلاح عبد الحي من الأردن تفضل صلاح عبد الحي، طيب نأخذ مصعب أحمد من سوريا مصعب تفضل.

مصعب محمد: مصعب محمد يا أخي، السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته مصعب محمد.

مصعب محمد: مصعب محمد.

عبد الصمد ناصر: تفضل يا سيدي.

مصعب محمد: رحم الله فقيدكم وأسكنه فسيح جناته.

عبد الصمد ناصر: جزاك الله خير بارك الله فيك.

مصعب محمد: بالنسبة لقضية دارفور هي مؤامرة تستهدف الأمة العربية والأمة الإسلامية برمتها نرجو من القادة العرب المساندة والعون لأهل السودان وشكرا.

عبد الصمد ناصر: نعم شكرا لك عبد اللطيف أحمد من الإمارات يعني دعني أسمعك مشاركة من مشارك في مشاركة رقم ثمانية يقول إنه أستاذ جامعي قال قيل لأحد الشيوخ العرب قبل الإسلام وقد سئل عن مفهومه للعدل فقال أن أسطو على غنم جاري فآخذها، فقيل له فما الظلم عندكم قال أن يأتي جاري ويطالب بغنمه ما تعليقك أخ عبد اللطيف؟ عبد اللطيف من الإمارات، شريف صقر من ألمانيا تفضل.

شريف صقر: بسم الله الرحمن الرحيم في البداية بأعزي قناة الجزيرة وبأعزي الأمة الإسلامية والعربية لفقيدها الأستاذ ماهر عبد الله.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

شريف صقر: الحقيقة كان مذيع مقرب جدا لقلوبنا وكنا دائما بنحس إنه واحد من أفراد أسرتنا وربنا يلهم أسرته الصغيرة.

عبد الصمد ناصر: رحمه الله.

انتقادات لمجلس الأمن والدول العربية

شريف صقر: وأسرته الكبيرة في الجزيرة ولكل العرب الصبر والسلوان، بالنسبة لموضوع السودان يعني أنا شايف إن في حالة من الأزمة موجودة في الضمير العالمي أنا يعني من سنة أميركا استغلت مجموعة من الأسباب عشان تغزو العراق واكتشفنا كلها إنها مجموعة من الذرائع ملهاش ليها مفيش ليها أي أسباب من الصحة، دلوقتي نفس السيناريو بيتكرر في السودان برضه مجموعة من الذرائع وعشان يدّخلوا في السودان مجلس الأمن أصبحنا نشعر إن هو زي ما يكون منظمة خاصة بالنسبة لأميركا وقت ما يحب أميركا تحركه يتحرك يطلع قرارات وسبحان الله قرارات السودان تتنفذ فوريا وضغط ومهلة شهر وحاجات كده إنما مثلا قرارات إسرائيل حاجات يعني إحنا من شهرين سمعنا قرار محكمة..

عبد الصمد ناصر: تبقى في الرفوف نعم.

شريف صقر: قرار محكمة العدل الدولية بتاع لاهاي بتاع وقف بناء الجدار والقرار كان صارم جدا وكان موجه جدا وكان في كلام على إن في عقوبات لازم المفروض تنفرض على إسرائيل وحاجات كده مسمعناش إن مجلس الأمن تحرك مسمعناش أي مهلة مسمعناش أي حاجة، فيعني كمان في حاجة بالنسبة للدول العربية أنا شايف إن في حالة من الفراغ في المنطقة العربية وفي الدول العربية مفيش أي دور الدول الرئيسية ما بتلعبش أي دور حالة الفراغ في المنطقة العربية دي سمحت لدولة زي أميركا إنها تيجي وتتدخل أنا أشوف إن لو في حاجة في السودان في حاجة في لبنان في حاجة في ليبيا لو الدول العربية بتوقف ويعني الجامعة العربية دي المفروض مؤسسة مش محتاجين إن إحنا نستنى سنة واثنين وثلاثة على أحداث دارفور وبعدين أميركا تيجي تتدخل والجامعة العربية واقفة تتفرج الاتحاد الإفريقي والأستاذ معمر القذافي وبيقولوا للاتحاد الإفريقي وكذا كان ممكن يتدخل في حاجة زي كده إنما سكوتنا اللا مبرر بيسمح للآخرين إن هم يجوا يستغلوا الظروف دي وويتدخلوا فينا وأنا شايف إن إحنا سبب رئيسي في كده متشكر.

عبد الصمد ناصر: شكرا شريف صقر من ألمانيا أخيرا مشارك من السودان أرشوم إدريس، أرشوم حينما ردت الحكومة السودانية على توصيف واشنطن بأن ما يجري بأنه إبادة جماعية قال أحد المسؤولين بأنه لا يمكن التمييز والتفرقة بين أهالي دارفور أن نعرف بين هذا وذاك حتى يكون هناك تطهير عرقي؟ هل فعلا هذا ما ينطبق أو ما ينطبق هذا على أرض الواقع فعلا؟

ارشوم إدريس: نعم ينطبق على أرض الواقع أولا تعازينا للأخ صديقنا ماهر عبد الله.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

ارشوم إدريس: غفر الله له.

عبد الصمد ناصر: جزاك الله خير يا سيدي.

ارشوم إدريس: أنا من السودان ومن منطقة دارفور وقبيل الزغاوة ومنطقة كورنوي اللي فيها الأحداث..

عبد الصمد ناصر: يعني تريد أن ترد على حسن نجيلة من الإمارات؟

ارشوم إدريس: والله حسن نجيلة أو إخواننا الذين.. العرب الذين تحدثوا يعني قبلي وهم يتحدثون كالدفاع ليس وجه الحق إذا كان أصلا كان في حق ما كان ما دامت المشكلة من البداية يعني ليه إحنا ليش نعمل المشاكل ونقوم نحمل مشاكلنا لأميركا ليه يكون شماعة أميركا دائما المشاكل ليه السودان كان ما يوقف الحرب حتى نيجي نتدخل نقول التدخل الأجنبي ومش عارف تدخل إسرائيل واليهود نحنا السبب مش اليهود هم السبب مش أميركا هو السبب أميركا له ألفين ولا أربع عشر ألف كيلو وما يجري في دارفور تطهير عرقي ليش نقولك إذا كان في حرق البيوت والصور أمامك في التليفزيون يشاهد يعني هذا مش فيديو كليب وإذا كان حرق القرى والذبح وأي شيء والقصف بالطائرات فماذا يسمى هذا ممكن..

عبد الصمد ناصر[مقاطعاً]: طيب ارشوم عفوا على المقاطعة يعني المنظمات الدولية الاتحاد الأوروبي منظمة المؤتمر الإسلامي الاتحاد الأفريقي منظمة عدم الانحياز يعني كلها منظمات زارت وفودها هذه المنطقة ولم تؤكد وجود فعلا إبادة جماعية، هناك فعلا أعمال قتل كما تقول أو اغتصاب أو.. لكن كلها نفت أن تكون هناك نية لتطهير عرقي أو إبادة جماعية.

ارشوم إدريس: يا عزيزي لما حصلت المشكلة بين مقتدى الصدر والجيش الأميركي في النجف نحن شفناه على الهواء مباشرة كان المواطنين عادي ماشيين في داخل الأحياء لماذا يكون مواطنين في دارفور يهربوا من السودان لابد في تطهير..

عبد الصمد ناصر: ذاك سياق آخر يا أخي ارشوم يعني الموضوع..

ارشوم إدريس: لا.

عبد الصمد ناصر: في السودان هو موضوع كما يقال هو نزاعات قبلية تاريخية بين القبائل هناك وليس هناك نية مبيتة من الحكومة مثلا لتطهير هذه الفئة أو تلك.

ارشوم إدريس: يا عزيزي أنت تقصف بالطيارة في قرية مدنيين تقول يا أخي ما في نية إزاي يجي هذا لا يمكن هذا معروف حاليا حصلت المشكلة الحكومة الأمم المتحدة أعطاها شهر مهلة، لماذا لم تبين نيتها؟ لماذا لم تحسن نحن عطينا بالقوات الأجنبية القوات الإفريقية حاليا اللي موجودة في دارفور هل هم سودانيين؟ ليسوا سودانيين أنا لا نفرق بين الإفريقي أو أميركي أو أي شخص آخر إذا كان جاء يحميني فليتفضل كويس، الدول العربية لماذا تتحدث كثيرا ولا تفعل كثيرا؟ هل هنالك دور عربي في السودان حاليا؟ أنتم وسائل الإعلام أدرى مننا بكثير يعني هل حاليا في حضور عربي لم يوجد أي حضور عربي.

عبد الصمد ناصر: شكرا نعم ارشوم شكرا لك على كل حال ارشوم إدريس من السودان، سيد صلاح عبد الحي ارشوم سوداني يقول أنه من دارفور ويتفق مع توصيف الأمر بإبادة جماعية ما قولك؟

صلاح عبد الحي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

صلاح عبد الحي: تعازينا للأخ ماهر رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان.

عبد الصمد ناصر: رحمة الله شكرا.


ما تريده أميركا من السودان ودارفور هو ما أرادته من الجنوب: تقسيم السودان وإضعافه والسيطرة على جميع خيراته والانفراد بذلك دون أي تدخل من قوى أجنبية خاصة بريطانيا وفرنسا

مشارك
صلاح عبد الحي: ما تريده أميركا من السودان ومن دارفور هو مثل ما أرادته من الجنوب تقسيم السودان وإضعافه والسيطرة على جميع خيراته والانفراد بذلك دون أي تدخل أو مشاركة من قوى أجنبية خاصة بريطانيا وفرنسا وما تقوم به أميركا من ألاعيب وتصريحات كاذبة هو إشغال للقضية هذه حتى تتمكن في النهاية إما قبل وغالبا بعد الانتخابات الأميركية من التهام الفريسة لوحدها وابتزاز خيرات السودان ولكن ما تقوم به أميركا في العراق وفي فلسطين وفي أفغانستان هي إبادة جماعية أيضا، فلماذا أميركا لا تلوم نفسها أولا قبل أن تلوم غيرها ولكنني أنا أريد أن ألوم البشير نفسه الذي يسمح للقوات الأجنبية ولأميركا ولمجلس الأمن والأمم المتحدة في التدخل في السودان ما شأن أميركا وغيرها في الدخل في بلد من بلاد المسلمين؟ هذا التدخل هو الذي يجلب الدمار للسودان وغير السودان ولذلك إن كان البشير..

عبد الصمد ناصر: هل كان بيده أن يرد هذا التدخل أخي صلاح بات معروفا أن الدول العربية أصبحت مغلوبة على أمرها ومسألة السيادة يعني تقريبا باتت في خبر كان.

صلاح عبد الحي: يا سيدي رب العالمين إن كان البشير وغيره يؤمن بالله {ومَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} فكان حريا بالبشير أن يتعاون مع المخلصين من أهل السودان وغير السودان لكي يعمل على إقامة الإسلام إقامة صحيحة وتطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقا صحيحا ورعاية أهالي السودان، فلو كانت هناك رعاية صحيحة إسلامية في السودان لما وجد أهل دارفور وأهل الجنوب مبررا لكي يثوروا ضد الحكومة لو كانت فعلا تطبق الإسلام ولذلك أنا أقول للبشير بأن يعمل مع المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة والله سينصره والله ناصر عبده.. شكرا للجميع.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك صلاح عبد الحي كلامك يكاد ينسجم مع مشاركة من خليل مصطفى يقول في الوقت الذي يخطط فيه لتقسيم السودان يقوم النظام البوليسي باعتقال المعارضين من أبناء السودان، يتساءل ألا يتعظ هذا النظام بما يجري في العراق وأفغانستان، لنأخذ حنان الزهراني من السعودية تفضلي حنان.

حنان الزهراني: السلام عليكم يا أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حنان الزهراني: كيف حالك يا أستاذ؟

عبد الصمد ناصر: الحمد لله تفضلي يا أختي.

حنان الزهراني: نقولكم ونقول لأسرة الفقيد عظم الله أجركم.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

حنان الزهراني: بصراحة يا أستاذ حتى يعني في أدائه لأسئلة وطرحه كان فعلا يعني أهل للموضوع لتحمل مسؤولية الموضوع اللي كان يناقشه مع ضيوفه.

عبد الصمد ناصر: رحمه الله.

حنان الزهراني: وأشكرك يا أستاذ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: هل لديكِ أي مشاركة في إطار موضوع الليلة أخت حنان.

حنان الزهراني: لا يا أستاذ بس اتصلت.. أنا عمري ما اتصلت بأي قناة فضائية..

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيكِ وجزاك الله ألف خير يا أختي الكريمة فارس محمد من السعودية تفضل يا أخ فارس.

فارس محمد: مساء الخير دكتور عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ فارس.

فارس محمد: أعزي الجزيرة وأعزي ذوي الفقيد ومشاهدي الجزيرة على فقد إعلامي متميز الحقيقة أن الأخ أحمد ماهر احترم نفسه..

عبد الصمد ناصر: ماهر عبد الله..

فارس محمد: ماهر عبد الله.

عبد الصمد ناصر: رحمة الله عليه.


ما يحدث في السودان هو أزمة الحقيقة والحكومة السودانية لم تتعامل معها بالقدر الكافي من الجدية والسرعة

مشارك
فارس محمد: أحترم نفسه فاحترمه مشاهدوه حيا وميتا، أما بالنسبة لما يحدث في السودان أعتقد أنه المشكلة بالسودان هي أزمة الحقيقة والحكومة السودانية لم تتعامل معها بالقدر الكافي من الجدية والسرعة، على كل حال لا أعتقد أن المسألة في دارفور وصلت إلى حد أنها إبادة جماعية ولكن ربما تكون السودان هي المرحلة الثالثة في الحملة على ما يسمى بالإرهاب بعد شرق العالم الإسلامي في أفغانستان ثم وسطه في العراق والآن هي في الغرب الإسلامي في شمال إفريقيا في دارفور، أعتقد إنه فرض عقوبات بسبب وجود خلل أمني ومجاعة سوف يؤدي إلى احتمال واحد وهو اللجوء إلى تدخل أميركي إما بخضوع الحكومة السودانية أو بتفاقم الوضع في دارفور إلى درجة أن يستبدل الأسوأ بالسييء أعتقد أن هذه النقطة سفيهة هي وجود أميركا في شمال إفريقيا لأنها سوف تستطيع أن تكون طوقا على مصر وتسمح للدول الإفريقية بعمل منشآت ما على نهر النيل يسمح لها بأن تؤثر على مستوى المياه المتدفقة إلى مصر دون أن يكون لدى مصر القدرة على الرد.

عبد الصمد ناصر: شكرا أخ فارس محمد من السعودية إلى سهيم نعيمي من ألمانيا تفضل أخ سهيم.

سهيم نعيمي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

سهيم نعيمي: تعازينا الحارة إلى فقيدنا المرحوم ماهر عبد الله.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

سهيم نعيمي: الله يتقبله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

عبد الصمد ناصر: جزاك الله خير.

سهيم نعيمي: ومشاركتي فقط للتعازي يا أخي.

عبد الصمد ناصر: شكرا أخ سهيم نعيمي من ألمانيا محمد آدم من السعودية أخ محمد تفضل.

محمد آدم: هلا مرحبا.

عبد الصمد ناصر: مرحبا سيدي.

محمد آدم: كيف الحال يا أخي أنا بأرد على حسن نجيلة بالنسبة لحسن نجيلة هذا ما هو سوداني يا أخي هذا مو سوداني هذا تشادي والله..

عبد الصمد ناصر: يا أخي هل لديك إثبات حتى تنكر عليه وطنيته؟

محمد آدم: والله ما عنده وطنية هذا الكلام ما كلام إنسان عنده وطنية، الناس تتكلم عن أميركا وعن مصالح السودان وعن مصالح العرب وعن مصالح المسلمين وهو في مشكلته الخاصة المشكلة أكبر من أنها مشكلة خاصة..

عبد الصمد ناصر: لكن هو على كل حال هو أحد..

محمد آدم: ولذلك هذه مو أول مرة يتكلم فيها..

عبد الصمد ناصر: أحد السودانيين الذين يأخذون الطرف الآخر المناقض للحكومة لا يمكن أن ننكر أن هناك جهة معادية للحكومة أقول مناهضة للحكومة في دارفور..

محمد آدم: نعم مناهضة هي السبب في أميركا وهي السبب في الكلام هذا كله..

عبد الصمد ناصر: يعني أنت تنفي الاتهام بوجود إبادة جماعية في دارفور؟

محمد آدم: أنفي الاتهام بالكامل لأن إحنا سودانيين يعني طبيعتنا وعاداتنا وإسلامنا يمنع الكلام هذا بدون تتهم أميركا ولا غيرها.

عبد الصمد ناصر: ما الذي تريده أميركا برأيك من هذا الاتهام؟

محمد آدم: نعم؟

عبد الصمد ناصر: ما الذي تريده من السودان بوصفها ما يجري في دارفور بأنه إبادة جماعية؟

محمد آدم: هي تريد كما تريد من العراق وكما تريد من فلسطين وكما تريد دمار العرب يعني والمسلمين.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد آدم من السعودية علاء الدين من السعودية تفضل أخ علاء الدين.

علاء الدين صلاح: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

علاء الدين صلاح: معك علاء الدين صلاح من المملكة العربية السعودية جدة.

عبد الصمد ناصر: تفضل.

علاء الدين صلاح: التحية لك يا أخ عبد الصمد والعزاء لكل المشاهدين في فقيدنا الأستاذ ماهر عبد الله.

عبد الصمد ناصر: عزاؤنا في الله واحد يا أخي تفضل.

علاء الدين صلاح: وحقيقة بخصوص هذا الأمر في البداية أحب أقول في شكل نقاط نأخذها؛ النقطة الأولى هي نعترف أن هنالك مأساة في دارفور ليست لا تصل لمستوى الإبادة الجماعية هنالك حرب وبالتالي إذا كانت الحكومة استعانت بما يسمى بالجنجويد فالحركات المسلحة استعانت بالشيطان الأكبر اللي هو القوى الخارجية في صراعها مع الحكومة، نحن نعترف أنا حقيقة من الشمالية من قبيلة إفريقية بحتة تعلمت اللغة العربية في المدارس الابتدائية بمعنى إنه نحن في الشمالية هنالك تهميش السودان كله أنا الشمالية في مدينة حلفا مدينة كاملة تم انتهاءها من الوجود، ماذا فعلنا؟ تفهمنا الوضع ما شيلنا السلاح، أنا أعترف أن هنالك فيه مأساة فيه تهميش لكن هل هذا التهميش تؤدي إلى هذه الحركات المسلحة لأنها تستعين بأميركا والإبادة الجماعية؟ هذه إدانة لكل السودان بما فيهم الأخوة الزغاوة أو غير الزغاوة في دارفور والجنجويد وإذا كان هم بيعتمدوا هناك إبادة جماعية هذا خطأ قاتل لا يغتفر عليه ليس هناك إبادة جماعية والذين يعتمدون على مقولة أميركا عليهم الرجوع إلى ما حدث في العراق، إذاً المطلوب منا يا إخواننا المطلوب من إحنا من الجهتين الحركات المسلحة سواء كان العدل والمساواة وغيرها هنالك مطالب عادلة حقيقية لأبناء دارفور هنالك تهميش سياسي هنالك تهميش اقتصادي لكن هل التهميش السياسي والاقتصادي تعالج بهذه الطريقة؟ هذه الحركات يجب عليها أن تختزل مطالب الأحزاب السياسية وأنا هنا أعني المؤتمر الشعبي للدكتور بقيادة الدكتور حسن الترابي هذا شخص نحن نقدره تماما لكن للأسف..

عبد الصمد ناصر: انقطع الاتصال بعلاء الدين..

علاء الدين صلاح: السياسة السودانية..

عبد الصمد ناصر: واصل أخ علاء نعم.. واصل.

علاء الدين صلاح: والإبادة التراكمية لهذا الدكتور السياسة السودانية للأسف الشديد (Negative) أخذنا وبالتالي أنا أتمنى الحقيقة من العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل إبراهيم يبتعد تماما بمطالب دارفور من مطالب المؤتمر الشعبي، هؤلاء الناس ما زالوا عداما للمؤتمر الوطني ويبقوا يصفوها ما يصفوها في دارفور، يا أخي ما يصفوها في دارفور يا أخي يمشي في مكان ثاني..

عبد الصمد ناصر: يعني دارفور كان ساحة تصفية حسابات؟

علاء الدين صلاح: ساحة تصفية بين الأخوة الأعداء في المؤتمر وبالتالي..

عبد الصمد ناصر: شكرا علاء الدين من السعودية نسيم من السعودية تفضل أخ نسيم.

نسيم الهزازي: ألو السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: نسيم نعم عفوا أختي تفضلي.

نسيم الهزازي: ألو السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نسيم الهزازي: أنا متصلة يا أخ عبد الصمد علشان أعزيكم في الفقيد الأخ ماهر عبد الله..

عبد الصمد ناصر: رحمه الله بارك الله فيكِ.

نسيم الهزازي: وفقدناه كأنا فاقدين واحد منه فينا يعني.

عبد الصمد ناصر: جزاك الله ألف خير أختي.

نسيم الهزازي: وعظّم الله أجر أهله والله يصبرهم إن شاء الله وشكرا يا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكرا يا أختي وبارك الله فيكِ ولا أراكم الله مكروها بندر الشمري من السعودية تفضل أخ بندر.

بندر الشمري: مساكم الله بالخير.

عبد الصمد ناصر: مساك الله بالخير.

بندر الشمري: ندعو للأخ ماهر عبد الله بالرحمة.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

بندر الشمري: بالنسبة يا أخي لو كان غير أميركا تدعي إبادة جماعية في السودان مقبولة لأن أميركا لها مسبقات في العراق حاصرت العراق وقتلت شعبه لمدة ثلاثة عشر سنة والآن في إسرائيل قتل الفلسطينيين ما يقل منها هالشيء هذا لكنها ما زالت أميركا تحاول تؤكد إن حربها على الإسلام مو على الأمور هذه وإلا بإمكانها حل الأمور بدون حصار الشعب العراقي والشعب السوداني لأن السودانيين يعني مشاكلهم خاصة بهم مشكلة داخلية إشمعنى ما يقولوا والله المتمردين إرهابيين ليش على نظرة أميركا تفسر المشاكل المتمرد إذا كان داخل البلد يسمونه متمرد إذا كان ضدهم يسمونه إرهابي، المشكلة أن السودان بلد إسلام أنا أتساءل وين الجامعة العربية؟ وين الدول الإسلامية؟ وين معمر القذافي اللي طلع من السودان من العرب وراح لإفريقيا ليش ما يحل مشكلة رأس العرب إيش دخل أميركا؟ هل أميركا تحاول تؤكد أنها ضد الإسلام والمسلمين وإبادتهم وقتلهم الآن الإبادة اللي صايرة في العراق في إسرائيل إلى متى يعني والعالم العربي ساكت وإلى متى المسلمين ساكتين على الأمور هذه؟

عبد الصمد ناصر: شكرا أخ بندر، مهدي محمد من بريطانيا تفضل أخ مهدي.

مهدي محمد خير: مرحبا أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مرحبا سيدي تفضل.

مهدي محمد خير: التعازي للجميع في الأخ ماهر عبد الله.

عبد الصمد ناصر: بارك الله فيك.

مهدي محمد خير: حقيقة لو الأخوة المشاهدين والأخوة المستمعين عرفوا في كم جبهة تحارب الحكومة السودانية الشعب السوداني؛ هناك جبهة في جنوب السودان حرب استمرت أكثر من عشرين عاما وحرب في غرب السودان وحرب على وشك أن تبدأ في شرق السودان، الحكومة السودانية تشن حرب إبادة شاملة لكل الشعب السوداني وليس في دارفور فقط، المشردين السودانيين في جميع أنحاء العالم بالملايين والسبب هو حكومة الخرطوم والتي كان لها إبادة منهجية ضد كل الشعب السوداني لا يسأل الناس ولا يرموا كل اللوم على أميركا وعلى إسرائيل، الشعب السوداني كفيل بالحكومة السودانية وكفيل بإسقاط الحكومة السودانية وكفيل برميها في زبالة التاريخ، أما إذا كانت المسائل تربط بإسرائيل في كل ما رفع الشعب السوداني منهجه أو سلاحه للحكومة رفعت سلاحها بالأول والأخير ضد الشعب السوداني بصورة منهجية في كل اتجاهات الشعب السوداني في كل مناطق الشعب السوداني في كل الأرياف فلابد للشعب السوداني أن ينتفض وهذه هي انتفاضة الشعب السوداني الثالثة في الحقيقة، فالشعب السوداني كفيل بإسقاط هذه الحكومة كما أسقط من قبلها نظام نميري وما أسقط من قبلها نظام عبود وسوف يرميها حقيقة في مزبلة التاريخ هذه هي فضيحة دارفور وبكل المقاييس لا يمكن إلا أن نسميها فضيحة..

عبد الصمد ناصر: شكرا أخ مهدي محمد خير نأخذ مشاركة أخيرة عفوا نشرك في الختام أبو علي من الأردن باختصار أبو علي لم يبقى إلا ثوان معدودات.

أبو علي: شكرا أخ عبد الصمد سيدي الكريم لا شك إنه مش من فراغ إطلاق أميركا جريمة الإبادة الجماعية في دارفور، هذه القوة الباغية المتغطرسة بمسار الشعوب والأنظمة من مبرراتها في دارفور طبعا ما بتخرج عن الحملة الانتخابية لليمين المسيحي المتصهين..

عبد الصمد ناصر: يعني أنت..

أبو علي: والوضع المحرج لأسطورة أميركا في العراق ومحاولة التغطية على ما يجري..

عبد الصمد ناصر: أبو علي شكرا لك للأسف..

أبو علي: والتأكيد على دور الـ (Superman) الأميركي طبعا..

عبد الصمد ناصر: انتهى وقت البرنامج أخ أبو علي شكرا لكل وشكرا لكل من شاركنا في هذه الحلقة وواسانا وعزانا في فقدان زميلنا الغالي العزيز علينا ماهر عبد الله رحمة الله عليه ونجدد تعازينا في النهاية لأسرة الفقيد ولكل أسرة الإعلام، شكرا لكم ولقاؤنا يتجدد بكم في حلقتنا القادمة بحول الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة