إمارات إسلامية   
السبت 1427/12/23 هـ - الموافق 13/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)

- ما وراء مهاجمة المحاكم الإسلامية في الصومال
- الحركات الإسلامية وعدم قراءة الواقع العالمي

- دوافع الملاحقة الأميركية للحركات الإسلامية

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهديّ الكرام لماذا كلما ظهرت حركة إسلامية وأعادت الأمن والاستقرار لبلدها المنكوب والتف الشعب حولها قامت أميركا وأزلامها بسحقها؟ ألم يفعلوا ذلك في الجزائر وأفغانستان وفلسطين وهاهم وقد قضوا على المحاكم الإسلامية في الصومال؟ أليس الاستهداف الأميركي والرسمي العربي للقوى الإسلامية دليل على سلامة نهجها؟ أليس من الإجحاف تصوير حركة المحاكم الإسلامية الصومالية ومثيلاتها على أنها مجرد بنادق للإيجار؟ ألم ينقلب أسامة بن لادن مثلا على مَن سانده في البداية ليصبح رئيس حربة ضد الطواغيت والمستعمرين الجدد بامتياز؟ هل تحارب أميركا وأزلامها الإسلاميين في الصومال لأنهم إرهابيون أم لأنهم يعبرون عن تطلعات الشعوب؟ لكن في المقابل هل كانت إفريقيا بحاجة إلى طالبان أخرى؟ ألا يكفيها تخلفا؟ أليس الانهيار السريع للمحاكم الشرعية في الصومال دليل على أنها ليست أكثر من عصابة كطالبان الأفغانية وغيرها من العصابات المتلحفة بالإسلام؟ يتساءل ضيفنا، أليس من حق أميركا وكل دول الجوار أن تحول دون قيام حركات ظلامية في منطقة القرن الإفريقي؟ ألا زال العالم العربي والغربي يعاني من تابعات أفغانستان والأفغان العرب؟ هل كانت حركة المحاكم الشرعية في الصومال تمثل آمال الشعب الصومالي أم أنها كانت دمية في يد مموليها وداعميها كبقية الجماعات الإسلامية؟ من الذي دعم الإسلاميين؟ أليس السادات وبعض الدول الخليجية؟ هل كانت هؤلاء يحاربون الطواغيت ويتصدون لأميركا؟ ماذا جلب الإسلاميون لإفريقيا غير الكوارث والإرهاب؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على مدير المركز العربي لدراسة الحركات الإسلامية عبد الرحيم علي صاحب العديد من المؤلفات منها موسوعة الحركات الإسلامية تسعة أجزاء والإعلام العربي وقضايا الإرهاب وعلى القيادي في التيار الإسلامي الإفريقي محمد غلام أمين عام الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني في موريتانيا، نبدأ النقاش بعد الفاصل.



[فاصل إعلاني]

ما وراء مهاجمة المحاكم الإسلامية في الصومال

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدي الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، لو بدأت معك عبد الرحيم علي يعني لماذا هذا الانقضاض الرهيب على حركة المحاكم الإسلامية في الصومال؟ ماذا فعلت هذه الحركة وغيرها كي تُحَارب بهذه الطريقة البشعة من قِبل المجتمع الدولي ومن قِبل الدول الإقليمية في المنطقة؟

عبد الرحيم علي- مدير المركز العربي لدراسة الحركات الإسلامية: يعني بداية أخ فيصل دعنا بس نضع بعض الملاحظات الخاصة بهذه الرؤية في السؤال الأول اللي حضرتك طرحته وهو سؤال غاية في الأهمية في الوقت الحاضر وهو هل نحن بحاجة إلى إمارات إسلامية جديدة حتى نجيب على هذا السؤال..

فيصل القاسم: جميل..

عبد الرحيم علي: لكي نجيب على هذا السؤال يجب أن نقول ثلاثة عوامل أساسية، أولا ما هي أولويات الأمة في الوقت الحاضر؟ اثنين ما هي المتغيرات ما بعد الحرب البادرة التي تحدد أولويات الأمة في الوقت الحاضر؟ ثلاثة ما هي استراتيجيات تلك الحركات وهل هي تلبية لآمال الشعوب وأولويات الأمة في الوقت الحاضر؟ طيب بالنسبة للموضوع الأول أنت تعلم أنه في النصف الثاني من القرن العشرين صعدت الحركات القومية والبعثية والاشتراكية وكونت دول حديثة متحالفة أو متحالفة مع الاتحاد السوفييتي واتخذته حليف قوي ضد الأميركان في بناء دولها الحديثة والتسليح.. موقف الاتحاد السوفييتي واضح في 1956 مع عبد الناصر، لما جاءت الحرب الباردة وانتهى عصر الأوروبيين وبدأ عصر القطب الواحد بدأ صعود النموذج الإسلامي، هذا النموذج لم يأخذ في الاعتبار المتغيرات الجديدة فيما بعد الحرب الباردة، أخذ من الحركات القومية نفس الأسطمبة، محاولة الاستفراد بالسلطة أو محاولة الوصول إليها منفردا، اثنين استبدال الحزب الثوري الاشتراكي أو الحزب الثوري القومي أو البعثي بالحزب الإسلامي أو المنظمة الإسلامية أو الحركة الإسلامية، العداء المحكم للولايات المتحدة الأميركية واستعدائها دون أدنى قدرات على مواجهتها خاصة فيما بعد الحرب البادرة، نحن وضعنا في مدارس عبد الناصر العداء لأميركا، هم استمروا في هذه المسألة، طيب ما هي طموحات الأمة؟ أنت عندما تكون لا جناح لك يغطيك أنت تحتاج إلى قدرتك الذاتية وبالتالي أنت في حاجة ماسة لبناء قدراتك الذاتية الداخلية، اثنين أنت في حاجة إلى توحيد الشعب داخليا في مواجهة المستعمر..

فيصل القاسم: طيب كي لا يأخذنا الموضوع بس يا ريت تدخل كي لا ندخل كثير في التاريخ..

عبد الرحيم علي: تمام..

فيصل القاسم: جاوبني على السؤال..

عبد الرحيم علي: هو ده السؤال هي دي الإجابة عندما نعرف ده.. ثواني بس عندما نعرف أن هذه طموحات الأمة وأن الحركات الإسلامية بدلا من بناء القدرات الذاتية دمرت القدرات الذاتية، طالبان تجربتها معروفة، ما يحدث اليوم في فلسطين موجود، ما يحدث اليوم في لبنان موجود، ما يحدث على أم أعيننا في العراق موجود ما حدث مع المحاكم الإسلامية موجود، هم يدمرون قدرات الأمة التي يجب أن يحتموا بها في مواجهة العدو إذا جاز إنه..

فيصل القاسم: بس دقيقة إذا بقينا يعني خلينا نقول كيف دمرت المحاكم الإسلامية قدرات الأمة؟ المحاكم الإسلامية هي التي أعادت الأمن والاستقرار ولمت شمل الشعب الصومالي..

عبد الرحيم علي: ممتاز رائع..

فيصل القاسم: وكل ذلك الكلام بينما كانت الصومال عبارة عن ساحة لأمراء الحرب وكل ذلك، لماذا عندما كلما تظهر حركة إسلامية تقتلونها؟

عبد الرحيم علي: بص يا سيدي.. المحاكم الإسلامية بدأت منذ عام 1994 في الصومال..

فيصل القاسم: 1991 في الأصل وظهرت بالـ 1994..

عبد الرحيم علي: من عام 1994، 1991 كان هناك الاتحاد الإسلامي لفارح عيديد وهو الذي تحالف مع تنظيم القاعدة والمجموعات الإسلامية ومرغوا بالأميركان الأرض واضطروها إلى الخروج..

فيصل القاسم: طيب بس أدخل لي بالموضوع..

عبد الرحيم علي: بالنسبة للمحاكم الإسلامية بدأت عام 1994 وبدأت كاستجابة طبيعية لعدم وجود أمن وبموافقة بالمناسبة من أمراء الحرب هم الذين دعموا المحاكم الإسلامية، لما قويت المحاكم الإسلامية وبدأت تخرج عن إطار أمراء الحرب أوقفوها تماما عام 1996 ولغوا المحاكم الإسلامية بالكامل وألحقتها الحكومة المؤقتة بتاعة صلات..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤالي جاوبني على سؤالي الأخير..

عبد الرحيم علي: ما هو ده السؤال أنا أقول لك السؤال..

فيصل القاسم: لأن هذا الكلام راح..

عبد الرحيم علي: لا يجب أن يعرف الناس ما هي المسألة تمت إزاي، في سنة 1999 أعادت المحاكم بموافقة من القبائل ومن الحكومة المؤقتة بقيادة صلات برضه بعدها جاءت حكومة عبد الله يوسف وتعاونت مع المحاكم، ماذا حدث؟ بدأ تنظيم القاعدة الاتصال بالمحاكم وبدأ أسامة بن لادن.. أنت أذعتم شريطه الأخير بعد مقتل الزرقاوي يتحدث عن أن هناك وسطاء مأمونين سيحملون الأموال والسلاح إلى القاعدة.. هذا حديث أسامة بن لادن ليس حديثي، أنتم أذعتموه في الجزيرة وليس أنا، لما بدأ هذا بدأ النظر إلى المحاكم على أنها تمول من تنظيم القاعدة بعد أن كانت تمول من التجار ورجال الأعمال الذين أوجدوها في العراق، عندما يحدث هذا بدأ الدول العربية تتدخل وجامعة الدول العربية وعملوا مؤتمر الخرطوم لسه في أكتوبر السنة اللي فاتت 2006 وتوصلوا إلى بيان مشترك لتحقيق المصالحة، من الذين نقد..

فيصل القاسم: الصومال..

عبد الرحيم علي: من الذين نقد هذا البيان وتوجه إلى بيدوا محاول قتال الحكومة المؤقتة وإزاحتها تماما والاستفراد بالسلطة في الصومال نازعا من وجهة نظري تماما أنه في محيط إقليمي بجانبه إثيوبيا تحتل أو قيل إنها تحتل منذ عام 1960 الجزء الخامس فيها في أراضيها ملك للصومال وعندها ستة مليون صومالي وهي دائما تتهم الصومال بتقليب الجيش الإسلامي هناك في الصومال، إذاً أنت تتناسى هذه الأجواء، تتناسى جيبوتي التي تطالب بها كاملة للانضمام للصومال ثم تعلن الجهاد على إثيوبيا ثم عندما تحالفت مع الحكومة المؤقتة أو حاولت التحالف مع الحكومة المؤقتة ثم تدخل بيدوا، ما هو المطلوب من الحكومة المؤقتة التي اختارها الشعب في 2004 في انتخابات حرة في 2004؟ ما هو المطلوب منهم عندما تحاول الاستفراد بالسلطة وطرد الحكومة المؤقتة..

فيصل القاسم: غير الاستنجاد..

عبد الرحيم علي: ثم تعلن الجهاد ضد دول الجوار، مين هيستناك؟ ما هذا الغباء؟ إن هذا الغباء حقيقي غباء سياسي يحسدوا عليه تماما فكان لابد من الاستنجاد بإثيوبيا ثم تدخل إثيوبيا بمباركة دولية وتبدأ ضرب المحاكم، طيب لما أنت مش قد الشعارات ومش قد الكلام وهربت فورا جريت تطرح هذه الشعارات ليه..

فيصل القاسم: سنأتي عليها بس دقيقة وهذا ينسحب كما تقول على معظم..

عبد الرحيم علي: على طالبان.. طالبان من أول قنبلة نزلت في 12 أكتوبر 2001 في أفغانستان عملت إيه طالبان؟ انسحبت إلى الجنوب في قندهار وما زالت في الجحور..

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر، سيد غلام سمعت هذا الكلام تفضل..

"
المحاكم الإسلامية والحكومة الفلسطينية عبارة عن أمة جاءت لكي تستمر وجاءت لكي تخذل الذين يخشون على أميركا أن توصف بأنها إرهابية وبأنها عدوة
"
  محمد غلام

محمد غلام - قيادي في التيار الإسلامي الإفريقي: بسم الله الرحمن الرحيم، أولا أمتنا تعاني من خذلان من طرف الأوثان العربية الحاكمة التي الأستاذ أحد أبواقها وتعاني من استهداف من طرف الخارج من طرف الجبروت الدولي والغربي المتفق ومن طرف أيضا الولايات المتحدة الأميركية التي تقود ذلك الركب غير المبارك، أمتنا تعاني من أن لديها تطلع للحرية وللكرامة، لم تجد من أبنائها الذين يتكلمون ولا من حكامها الذين يفترض أن يدفعون من يتحرك لحمايتها ولا من يدافع عن مصالحها، الأمة في أكبر دولة عربية ممثلة في مصر في الأيام الماضية يتحدث رئيسها عن أنه يتفهم دخول القوات الإثيوبية الغازية على أرض الصومال، رغم أن مصر لديها المصالح الاستراتيجية في منابع النيل التي تأتي وتتحكم فيها إثيوبيا، هذا الخذلان.. هذا الهجوم الأميركي الرهيب الذي يقتل بدم بارد كما نراه في العراق كما نراه في أفغانستان كما نراه في ضرب 1986 ليبيا كما نراه في الغزو المستمر لكل قلاعنا ولكل بلادنا لم تجد هذه الشعوب إلا التيارات الإسلامية.. إلا الحركات الإسلامية التي لا تخاف كالأستاذ عبد الرحمن من أميركا وتعتبر لها رب ولا إله وترى أميركا إنها جيش غازي.. صحيح أنه استطاع أن يركع الغربيين فخافوا واستطاع أن يضرب اليابان فخانت وخارت واستطاع أن يحتل نيكاراغوا فخضعت ولكن شعوبنا شعوب ممانعة، سر ممانعتها هو عقيدتها هو دينها هو تاريخها هو عودتها إلى ذاتها وتفجيرها لطاقات ذاتها ولذلك هذه الحركات الإسلامية هي التي تحركت وهي التي ما تزال مستمرة في الصعود، لم تمت خيلك كلا لم يزل يعلو الصهيل، في فلسطين اختار هذا الشعب الأبي العظيم أختار حركة المقاومة الإسلامية حماس.. اختارها في ظل الوعد الغربي بأنه سيقاطع الحكومة الفلسطينية القادمة أن فازت فيها حماس واختارها رغم الأموال الأميركية الضخمة التي وجهتها أميركا للمنافسين واختارها في ظل الجبابرة الكبار المستفيدين الذين كانوا يحكمون فلسطين في تلك الأيام والذين واحد منهم مثلا اشترى سيارة بربع مليون دولار، رغم كل ذلك توجه هذا الشعب إلى الله وإلى دينه وإلى أمته وأعلنها صريحة لأنه الأستاذ يفترض أن يؤمن بالديمقراطية فاختار حماس بنسبة 67% على بركة الله لكي تريك هذه الشعوب أنها لا تؤمن بأميركا ولا تعتقدها ربا، أيضا كذلك وجدت هذا الشعب الصومالي الذي خرجت أميركا عنه مهزومة مذعورة ولم تلوي على شيء ولم تهتم بدمائه ولا بأشلائه ولا بقوته ولا بأرزاقه، لم تهتم بجوعه، فقط عندما عاد هذا الشعب تحركت فيه المحاكم الإسلامية تحرك فيه الشباب المسلم والنشط.. حسين شريف يا أستاذ هذا الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية أول ما تحرك وهذا الكلام مكتوب لأنه هنالك طفل كان بين يديه كان تلميذا له تم اختطافه وطالب المختطفون بفدية، كانت هذه بداية تشكيل الثوري للمحاكم وبداية تدخلها في الحياة العامة فتدخلوا فأعادوا إلى الشفاه البسمة، ما قلت أنهم جاؤوا للقتل وللتدمير، أنا لدي كلام مختلف تماما.. هذا سائق صاحب تاكسي يقول أنه لم يكن يستطيع أن يمر بسيارته ليلا إلا بعد أن جاءت المحاكم وهو يأكل منها عيش وهذه امرأة تقول إنها كانت تحاول التكسب فلم تستطع ذلك إلا في ظل المحاكم الإسلامية، نماذج يعني تقنعنا أن هؤلاء الناس أعادوا البسمة إلى الشفاه وأنهم أعادوا الأمل في الحياة، الحياة التي حرمتهم منها أميركا في هذا التواطؤ العربي المخزي المذل أيضا ولكن لأخبارك أستاذي أنه لم تنهزم المحاكم الشرعية، هذه هي حالة كلما سقطت الأمة رغم التواطؤ الكبير والضخم طبعا.. جيش إثيوبيا ضخم هائل والأستاذة الفاضلة هذه الرياضية نائبة وزيرة الخارجية الأميركية التي كانت تنسق العملية بشكل مباشر في الأيام الماضية والصمت الرهيب من طرف الخذلان الرسميين العرب.. كل هذا تعاون رغم وهذه الجيوش أيضا ورغم محدودية وسائل الجماعة ورغم أنها ليست لديها أي خبرة عسكرية سابقة ولكن أنا أعتقد أن المحاكم الإسلامية والحكومة الفلسطينية وكل هذه الممانعة الإسلامية هي عبارة عن فكرة وعبارة عن مارد بدأ يحيا وعبارة عن أمة جاءت لكي تستمر وجاءت لكي تحيا وجاءت لكي تقوم بالخذلان لأولئك الذين يخشون على أميركا من أن توصف بأنها إرهابية وبأنها عدوة.

فيصل القاسم: عبد الرحيم علي، تفضل.

عبد الرحيم علي: طيب أنا هأتجاهل الكلام بتاع بوق الحكومات، أنا لست منتميا.. أشرف بأنني مصري ولكنني لست منتميا حتى لحكومة الحزب الوطني حتى أدافع عنه.

فيصل القاسم: تفضل..

محمد غلام: أنا بس أستاذ كلمة واحدة بس أقترح تعديل اسم المعهد إلى معهد شتم الحركات الإسلامية بدلا من معهد الدراسات لأنه ليس فيه أي دراسة فيما تقول وتكتب..

عبد الرحيم علي: سوف نأخذ بكلامك إن شاء الله..

محمد غلام: هو كله شتائم وليس فيه أي نوع من أبعاد الدراسات العادية الإنسانية..

عبد الرحيم علي: سوف نأخذ بكلامك إن شاء الله.. أنا لم أشتم الجمهور يسمع ويسمع أنك الذي بدأت بالشتائم وأنا لم أشتم حتى الآن..

فيصل القاسم: مش هذا الموضوع خلينا بالموضوع، تفضل..

عبد الرحيم علي: طيب خلينا بالموضوع إحنا أنا هأنقل نقلة ثانية ومش هأرد على كل الكلام ده لأن كل الكلام ده شعر وكل الكلام ده لا يستحق الرد من قريب أو من بعيد..

فيصل القاسم: شعر..

عبد الرحيم علي: نعم..

فيصل القاسم: هذه حقائق..

عبد الرحيم علي: لا ليست حقائق على الإطلاق أنا هأتحدث عن فكرة التآمر، أنت طرحت أسئلة محددة يجب على الجمهور أن يسمع رد موضوعي لها، نحن هنا لسنا لنقول شعرا، نحن هنا لنحدث الناس بموضوعية ونقول كلام موضوعي بالأرقام..

فيصل القاسم: تفضل..

عبد الرحيم علي: دائما ما يحلو للحركات الإسلامية أن تقول إننا سنجعل العراق فيتنام للأميركان، سنجعل أفغانستان فيتنام للأميركان، سنجعل الصومال فيتنام للأميركان، ألا يحكوا لنا عن التجربة الفيتنامية؟ كيف انتصر الفيتناميون؟ وكيف هم سيقلدون الفيتناميون؟ سأروي واقعتين فقط عن فيتنام حتى يعلم العالم العربي ماذا حدث في فيتنام التي يحدثون عنها ويقولنها بألسنتهم طويلا ولا يعرفون عنها شيئا..

فيصل القاسم: باختصار..

عبد الرحيم علي: باختصار سأروي واقعة خاصة بالاحتلال الفرنسي وواقعة خاصة بالاحتلال الأميركي، في الاحتلال الفرنسي لفيتنام ذهب وزير الخارجية الفيتنامي إلى فرنسا يفاوض هناك وفي سنة 1954 وفي مسودة التفاوض كتبوا شروطا مذلة جدا رفضها وزير الخارجية وعاد فذهب هوشامنا بنفسه ووقع على هذه الشروط ثم عاد قال للجنرال جياب انسى أن أنا وقعت على هذه الاتفاقية استمر في بناء جيشك عندما عارض البعض هذه الاتفاقية أمر بتصفيتهم وصفي سبعة آلاف من المقاتلين اليساريين ثم في 1957 بعد ثلاثة أعوام فقط انتصر..

فيصل القاسم: بس عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: انتصر هوشامنا..

فيصل القاسم: لا تضيع الوقت بالموضوع بس خذ..

عبد الرحيم علي: بالنسبة للأميركان ومستنقع فيتنام، الأميركان عندما دخلوا إلى فيتنام كان الاتحاد السوفيتي يؤيد فيتنام بالمال والسلاح كانت في خاصرة فيتنام الصين بكاملها هذا الجبروت كان..

فيصل القاسم: طيب ماشي ماذا تريد أن تقول؟

عبد الرحيم علي: الشعب الفيتنامي موحد..

فيصل القاسم: ماذا تريد أن تقول؟

عبد الرحيم علي: هل هذه العوامل الثلاثة موجودة على أي أرض فيها حركة إسلامية؟ هل هناك شريك إقليمي غير إيران موجود لدى الحركات الإسلامية؟ واحد، هل هم.. هم أنفسهم وليس غيرهم أنظر إلى الإسلاميين الكويتيين أمروا بقطع.. طالبوا الحكومة الكويتية اليوم على شاشة قناة الجزيرة بقطع المساعدات إلى فلسطين لأنهم أقاموا سرادق عزاء لصدام حسين، هؤلاء الإسلاميون الكويتيون نائب إسلامي كويتي واقف..

فيصل القاسم: طيب جميل جدا..

عبد الرحيم علي: الإسلاميون ممزقون، يمزقون القوى الوطنية الأخرى يتحاربون معها ما يحصل من قتل وتخريب في من قبل رجال حماس لرجال فتح ومن قبل فتح لرجال حماس في الأرض المحتلة، ما حدث مع قوات الشمال بقيادة أحمد شاه مسعود مع طالبان، ما حدث من أمراء الحرب ومنهم عيديد نفسه بتاع.. مع المحاكم الإسلامية ما حصل من الحكومة المؤقتة مع المحاكم الإسلامية، هذه العوامل كلها غير موجودة على الإطلاق، اثنين وهأخش في الموضوع بالنسبة إحنا عندنا نموذجين اثنين لما يسمى بنموذج المقاومة، عندنا نموذج حماس وعندنا نموذج حزب الله وهؤلاء نماذج لا أحد يختلف عليها، يعني إذا اختلفنا شوية عن العراق إذا اختلفنا شوية عن بتاع لكن عندنا نموذجين، من شهر 3/2005..

محمد غلام: والعراق يعني تختلف عليه يعني؟

عبد الرحيم علي: حتى الآن كم عملية حصلت ضد إسرائيل منذ حكمت حماس؟ ولا واحدة، خمسة قتلى إسرائيليين مقابل ثلاثمائة أربعة وأربعين قتيل فلسطيني بأيدي فلسطينية، ماذا تقول عن هذا؟ اثنين ماذا تقول أن الإسرائيليين يحبسوا عرفات سنتين في أرض المقاطعة ثم يسممونه ويتركون كل قادة حماس بما فيهم رئيس الوزراء يخرجون من فلسطين ويذهبون إلى سوريا ويذهبون إلى..

فيصل القاسم: طيب..

عبد الرحيم علي: لا ثواني بس ويذهبون إلى ثم يشتمون على إسرائيل.. ثم يعودون إلى.. ماذا تفسر بأن هناك حزبين يسميان بأحزاب المقاومة الإسلامية الكبرى تؤيد.. تشتم كل الدول العربية ولا تستطيع أن تتفوه بكلمة واحدة على دولة تحتل إسرائيل ربع أراضيها ولم تطلق رصاصة واحدة للمقاومة وهي سوريا على الحدود؟ لماذا لم يهاجم السيد حسن نصر الله والسيد خالد مشعل التخاذل السوري في الجولان؟ أنا أتساءل إذا كانت حركات مقاومة إذا كانت تشتم مصر العظيمة وتشتم الأردن وتشتم السعودية وتشتم قطر وتشتم لماذا لم يتفوهوا بكلمة واحدة كلمة حق واحدة في هذا الإطار..

فيصل القاسم: طيب بس يا عبد الرحيم كي لا يأخذنا الموضوع، سيد غلام سمعت هذا الكلام، رحم الله أمريء عرف قدر نفسه، هذا هو الكلام.. يعني تتحدث الآن عن هذا الاستهداف الدولي للمحاكم الإسلامية في الصومال، للحركات في الجزائر في أفغانستان في كل هذه الأماكن، قال لك يعني أنه هذه عبارة عن فقاقيع، ماذا تقول له؟

محمد غلام: هذا الكلام غير صحيح أولا القضية هو أن هنالك انطلاقة حقيقية لأمة تؤمن بذاتها، الأستاذ لا يؤمن بذاته، لا يؤمن بأننا نبدأ معركة كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيول، نحن أمة مظلومة أمة محتلة أمة مخذولة ولذلك لابد أن نقاوم، مسألة الاستسلام غير واردة ولذلك ما تحدث عنه في أمر العراق ينم للأسف عن أنك مشغول بشتم الحركات الإسلامية عن قراءة الواقع، الاستراتيجيات الأميركية الآن كل ما تنظر له هو هروب سليم من العراق، من الذي فعل ذلك؟ هل أنت أو أمثالك ممن يقتلون الأمل في الأمة هم من فعل ذلك؟

عبد الرحيم علي: لا اللي بيقتلوا الناس في الأسواق والأطفال والنساء والحوامل في الأسواق بالمتفجرات..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: لا ليس بالأسواق..

عبد الرحيم علي: واللي بيقطعوا رقاب المدنيين هناك هما اللي عملوا كده..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: هم اللي أرهبوا الأبرياء..

محمد غلام: لا.. لا ليس أولئك الذين يقتلون السوء..

عبد الرحيم علي: ما تشوف عدد العراقيين القتلى وعدد الأميركان..

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة يا عبد الرحيم..

محمد غلام: أستاذي هؤلاء الذين يقتلون السوء الذين يقتلون السوء لا السوق هؤلاء الذين يقنصون ونراهم على شاشات التليفزيون هؤلاء الذين قاتلوا الأميركان هؤلاء الذين رفضوا الاستسلام هؤلاء الذين مرغوا أنف أميركا هنالك وهؤلاء الذين أيضا تحدثت عنهم في فلسطين يمرغون أنف العدو الصهيوني اللي كل الجيوش العربية الضخمة الهائلة التي جئت من خلفيتها لم تستطع أن تقتل ذبابة واحدة من هؤلاء، يبدو فعلا كما قلت أنك لا تنشغل بموضوع الدراسات ولا الأخبار، ما قلته عن حماس لأول مرة في ظل حكومتها تحصل عملية عسكرية نوعية رائعة وتاريخية فيقتل فيها الجنود الصهاينة ويأسر.. ويأسر أيضا..

عبد الرحيم علي: كل يوم بيطمنوه الإسرائيليين على صحته ويقتلوا المقاتلين من..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: ويأسر أيضا من الجنود الجندي الصهيوني لم تستطع الجيوش العربية الجرارة التي تموت من التخمة..

عبد الرحيم علي: وبعد كده احتلوا غزة..

محمد غلام: أسمح.. التي تموت من التخمة لم تستطع أن تأخذ ولا جندي إسرائيل واحد..

عبد الرحيم علي: وبعد كده احتلوا غزة..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: لحظة ثانيا كابرت..

عبد الرحيم علي: ومين اللي قال لك أن مصر في 1973 ما خدتش ثلاثمائة سبعة وستين أسير إسرائيلي..

محمد غلام: مصر في 1973..

عبد الرحيم علي: مين اللي قال لك كده..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا عبد الرحيم..

محمد غلام: مصر في 1973..

عبد الرحيم علي: مين اللي قال لك أن في حرب الاستنزاف ما مرمغناش أنف إسرائيل في التراب..

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

محمد غلام: أستاذ عبد الرحيم..

فيصل القاسم: أستاذ عبد الرحيم.. بدون مقاطعة أرجوك بدون مقاطعة رجاء..

عبد الرحيم علي: ما هو تلويث التاريخ وتزييف التاريخ ده مش ممكن يعني..

فيصل القاسم: بس سجل عندك..

محمد غلام: في 1973..

فيصل القاسم: بس خلينا بموضوع..

محمد غلام: في 1973 أسمح لي في 1973 الأمة المصرية العظيمة التي غزت إسرائيل هي أمة كانت تكبر وكانت صائمة ولم تكن مثلك أنت هي عميلة للخارج وتأخذ الرشاوى من الخارج، مصر في تلك الأيام كانت صائمة..

عبد الرحيم علي: على فكرة أنت قليل الأدب وسافل ومنحط والطريقة دي مرفوضة..

فيصل القاسم: بس دقيقة كفاية..

محمد غلام: وكانت متدينة..

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: حذرتك في الأول..

فيصل القاسم: يا عبد الرحيم رجاء..

عبد الرحيم علي: حذرتك من قلة الأدب خليك مؤدب..

محمد غلام: قاتل الشيخ أحمد ياسين..

عبد الرحيم علي: مش كده مش معقول يعني..

فيصل القاسم: عبد الرحيم رجاء..

محمد غلام: أسمح لي قاتل الشيخ أحمد ياسين قاتل نائب الشيخ أحمد ياسين الدكتور الرنتيسي قاتل أبو شنب قاتل كل هؤلاء المجاهدون من الذي قتلهم؟

عبد الرحيم علي: إسرائيل..

محمد غلام: هؤلاء أبنائك أنت يعني..

عبد الرحيم علي: إسرائيل..

محمد غلام: هؤلاء الذين قتلوا في فلسطين..

عبد الرحيم علي: أبناء الأمة العربية الإسلامية ليسوا أبناءك..

محمد غلام: هؤلاء أبناء من؟ أليسوا أبناء ناس؟

عبد الرحيم علي: ليسوا أبنائك..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الرحيم علي: أبناء الأمة العربية جمعاء..

فيصل القاسم: بس يا عبد الرحيم بدون مقاطعة..

عبد الرحيم علي: والذين قتلوا في 1973 من عظام المصريين..

فيصل القاسم: بس يا عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: من أهم رجالات مصر..

محمد غلام: أولئك..

عبد الرحيم علي: الذين ضحوا بأنفسهم ودخلوا تل أبيب في حرب الاستنزاف وخطفوا جبابرة إسرائيل..

فيصل القاسم: يا جماعة بدون..

محمد غلام: كل مصري عظيم يقاتل اليهود هو على الرأس والعين..

عبد الرحيم علي: مين اللي قال لك إن حماس.. حماس اللي من عشر سنين نضال الشعب الفلسطيني

محمد غلام: حماس..

عبد الرحيم علي: من 1965 من أول ما أطلقت فتح أول رصاصة في المقاومة..

محمد غلام: أنا لا أستطيع أن..

فيصل القاسم: بس يا عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: إلى الآن..

محمد غلام: أنا لا أتحدث..

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: نضال الجبهة الشعبية نضال الجبهة الديمقراطية.. كل ده نمسحه بأستيكة وبس حماس هي اللي بتناضل..

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

محمد غلام: نعم.

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

محمد غلام: حماس..

عبد الرحيم علي: وفتح بتناضلش..

محمد غلام: حماس.

عبد الرحيم علي: فتح ما بتناضلش؟

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

محمد غلام: اسمح لي أنا لا أخذ كلام من فمك..

فيصل القاسم: عبد الرحيم بس دقيقة..

عبد الرحيم علي: كتائب شهداء ما بنناضلش..

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

محمد غلام: أنا لا أخذ كلام من فمك..

فيصل القاسم: عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: مش ممكن..

فيصل القاسم: بدي أرجوك وأنت إياه بس..

محمد غلام: أنا لا اخذ الكلام من فمك..

فيصل القاسم: بس دقيقة رجاء بهذه الطريقة لن نناقش..

عبد الرحيم علي: مش ممكن تزيف التاريخ على الهواء..

فيصل القاسم: لن نناقش أرجوك أنت أرجوك بدون مقاطعة وأرجوك بدون مقاطعة وعدم التعرض للأمور الشخصية، موضوعنا الاستنزاف..

عبد الرحيم علي: نحن اتفقنا على هذا من الذي تحدث في هذه الأمور؟

فيصل القاسم: أرجوك.. أرجوك أنت توقف رجاء نعود إلى موضوعنا، الموضوع هذا الكلام يعني هذه الضجة الكبيرة للمحاكم الإسلامية في الصومال تبخرت بين ليلة وضحاها أريد..

محمد غلام: تمخض.. فأنجب فأرا..

فيصل القاسم: كما قال لك تريد..

محمد غلام: لم تتبخر هذه تجربة، هنالك صحوة إسلامية مباركة في الصومال، هذه الصحوة استطاعت أن تلملم الجراح واستطاعت أن تعيد إلى الناس الحياة وهذه حاولت فعندما حاولت والتف الشعب حولها فقامت..

فيصل القاسم: أين التف الشعب حولها؟

محمد غلام: التف الشعب حولها..

عبد الرحيم علي: طب ما التفش حولها ليه وهي بتغرق دلوقتي؟

فيصل القاسم: بس يا عبد الرحيم بلا مقاطعة..

محمد غلام: في المظاهرات البينة الضخمة التي ملئت شوارع مقديشو لأول مرة في تاريخها تهتف للمحاكم الإسلامية وفرضت عليها في اعتقادي.. هي قد يكون هناك خطأ في التكتيك، فرضت عليها أن تأخذ شكل الدولة قبل أوانه، هنالك أخطاء يمكن في التكتيك في الاستراتيجيات ولكن هذا لا يعني الخطأ في الهدف الأساسي ولا يعني أن هؤلاء الناس ليسوا مخلصين ولا يعني أنه أيضا قدموا شيئا لشبعهم، مسألة أنهم إرهابيون متطرفون لم يكن الأمر كذلك هم دعوا أميركا لأن تدخل..

عبد الرحيم علي: أنا لم أقل أنهم إرهابيون ولم أقل أنهم متطرفون..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: دعوا الإدارة..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الرحيم علي: أنت تجيب على ما لم أقله..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد غلام: دعوا الإدارة الأميركية لأن تأتي ولكي تحاور ولكن أميركا لديها حساسية دينية مسيحية متعصبة مفرطة والأنذال العرب عملائها الموجودين في المنطقة لديهم ما يكفي من الشذوذ في الولاء..

عبد الرحيم علي: أنا أساله.. يجب أن يجبني..

فيصل القاسم: بس يا أخي.. يا أخي بس دقيقة أنت..

محمد غلام: بس..

عبد الرحيم علي: لماذا انقلبوا على اتفاق الخرطوم أكتوبر 2006؟

فيصل القاسم: بس دقيقة بس خليني..

عبد الرحيم علي: خليه يجاوب طيب..

فيصل القاسم: بس دقيقة أنا قلت لك بدون مقاطعة للمرة الأخيرة أرجوك عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: تفضل.

فيصل القاسم: يا سيدي السؤال المطروح أرجوك بدون استخدام أيضا لا نريد الإساءة لأحد، تفضل.

محمد غلام: أنا قلت إن هذه الحركات لم تمت لم تمت في الصومال ولذلك المعركة بدأت والآن بدأت المقاومة ولن تهدأ أبدا، بمجرد أن يأتي المحتل إلى أي أرض فهذا عنوان ميلاد مقاومة إسلامية وأقول إسلامية أقصدها..

عبد الرحيم علي: مقاومة وطنية..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: مقاومة وطنية ما في مشكلة..

عبد الرحيم علي: كل الشعب لازم أن يقاوم..

فيصل القاسم: يا عبد الرحيم قلت لك بدون..

محمد غلام: ما عندي أي مشكلة ضد وطنية ما عندي مشكلة ضد وطنية.. وطنية مقاومة قومية حتى قل ما شئت في ذلك..

عبد الرحيم علي: صح..

فيصل القاسم: بس يا سيد غلام

محمد غلام: ولكنها ليست عميلة ليست عميلة..

فيصل القاسم: بس يا سيد غلام لكن السؤال المطروح يعني متى تعي هذه الإمارات، يعني هل يعقل أن يدعو البعض في هذا الزمن وفي هذا العالم إلى إقامة إمارات إسلامية يعني بلمح البصر في العراق في أفغانستان في فلسطين في كذا في الصومال..

عبد الرحيم علي: أعلنوا إمارة إسلامية في..


الحركات الإسلامية وعدم قراءة الواقع العالمي

فيصل القاسم: السؤال المطروح يعني متى تتعايش هذه الحركات مع العالم؟ في الصومال يعني فجأة أرادوا أن يحولوا الصومال.. يعني لماذا لم ينظروا حولهم؟ ماذا حدث لأفغانستان؟ العالم لا يمكن أن يتعايش مع هذه الحركات، انظر ماذا فعل الأفغان العرب ماذا فعلت طالبان؟ العالم كله يعني من حق دول الجوار كما قال لك أن تتأهب لي لمحاربة مثل هذه الحركة في الصومال من حقهم..

عبد الرحيم علي: وكان يجب عليهم أن يتوقعوا ذلك..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد غلام: في البداية أستاذي الأمة الإسلامية قامت من نومتها وهذا الذي يسمى الصحوة الإسلامية الذي يعني شيئا بالنسبة للأستاذ هو مخجل بالقدوم..

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال..

محمد غلام: بالضبط هذا هو..

فيصل القاسم: جاوبني على السؤال..

محمد غلام: ولذلك التجارب الإسلامية تأخذ أشكالا مختلفة منها ما يوفق لأن يكون سياسيا أن يكون معتدلا أن يكون وسطيا وهو ما اعتبرناه شخصيا ولذلك تجاربه أبقى وأطول نفسا وأكثر رسوخا مثل ما حصل في السودان ومثل ما يحصل في تجربة الحركات الإسلامية في الجزائر المعاصرة.. الأحزاب الإسلامية المشاركة في الحكومة ومثل ما هو حاصل في المغرب أيضا من خلال حزب العدالة والتنمية وكما حصل أيضا في تركيا وكما هو أيضا في فلسطين.. حركة حماس التي استطاعت أن تقاوم كل هذا الضغط الدولي لأنها بنيت على أساسا راسخ، هنالك محاولات قفزت قفزة سريعة نظرا لأن الظروف أملت عليها ذلك، يعني ظروف الجوعى ظروف المقاتلين ظروف الأمن الداخلي..

فيصل القاسم: لم تجبني على السؤال هل نحن في حاجة إلى..

محمد غلام: صعدت سريعا نعم نحن بحاجة..

فيصل القاسم: إلى حركة طالبان في إفريقيا؟

محمد غلام: نحن بحاجة إلى تجارب حكم تراعي العادة الدينية والخلقية لمجتمعاتها، هذه التجارب قد تأخذ شكلا في البداية..

عبد الرحيم علي: مين اللي متفق معك كده؟

محمد غلام: ولكن لم تعطى من الوقت ما يكفي لكي تطور نفسها لو أن الدولة سمحت لها..

فيصل القاسم: طب لماذا تم الانقضاض على المحاكم الشرعية برأيك؟

محمد غلام: نعم لأنها مسلمة لأن أميركا صليبية لأنه ليس مقبولا أن تكون هنالك أي تجربة، أنا باعتقادي المحاكم الإسلامية تحمل بذور الاعتدال والوسطية ولذلك لو أتيحت لها فرصة لكي تجرب ولكي تحكم كانت ستتطور ويستفيد منها المجتمع ولكن أميركا ليست مستعدة لأن تعطي فرصة لتجربة أيا كانت.. أي تجربة إسلامية

محمد غلام: مطلوب أن نضربها بقنبلة نووية بعد أن نضربها بقنبلة نووية نقول تعالوا انظروا هؤلاء قاتلناهم فماتوا، كيف تطلب من هذه المحاكم أن تطور نفسها وهي لم تعطى فرصة أصلا لكي تحيا؟

فيصل القاسم: طيب وهذا السؤال..

محمد غلام: كيف تطلب من السودان مثلا أن يكون دولة ديمقراطية رائعة وأنت تقيم له الحرب في الجنوب فعندما يوفقها تقيم له الحرب بعد ذلك في دارفور بعد ذلك تقول للحكومة الإسلامية قائمة ولم تغن من جوع لأنه أميركا أقامت لها حربا من تسع جهات أقامتها للسودان..

عبد الرحيم علي: لو سمحت يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: جميل جدا بس أنأ أسألك سؤال عبد الرحيم علي في المقابل..

عبد الرحيم علي: بس خليني نرد طيب..

فيصل القاسم: سأعطيك بس دقيقة يعني أنت تتهم الحركة أنها تعيش على قارعة التاريخ إذا صح التعبير وخارج العصر وأولوياتنا ليست مثل هذه الإمارات الإسلامية لا في فلسطين ولا في الصومال ولا في أي مكان آخر، ماذا فعلت هذه.. أنا أعود إلى السؤال أنت تتجاوزه ماذا فعلت هذه المحاكم بعد كل ما عناه الشعب الصومالي؟ هذا من جهة، من جهة أخرى من الذي يرهب القرن الإفريقي الآن أليست الطائرات الأميركية التي تقصف المدنيين الصوماليين اليوم هذا هو موجود الخبر ماذا فعلت المحاكم فعلت العكس تماما..

عبد الرحيم علي: طب ممكن..

فيصل القاسم: جاب لك الأمن من الذي يقتل الصوماليين الآن أليست الطائرات الأميركية؟

عبد الرحيم علي: طب ممكن نتكلم يا دكتور..

فيصل القاسم: جاوبني على هذا السؤال..

عبد الرحيم علي: الأول هأقول كلامي وبعدين أجاوبك على السؤال بتاعك..

فيصل القاسم: تفضل بس الوقت يداهمنا..

عبد الرحيم علي: معلش هأقول كلامي برده..

فيصل القاسم: معنا عشر دقائق..

عبد الرحيم علي: الأول هأقول كلامي برده، أنا في التجارب اللي موجودة عندما وصلت طالبان الحكم في أفغانستان عام 1996 من حاربها؟ ألم تستدعي أسامة بن لادن في طائرة خاصة 125 من مقاتليه على رأسهم ايمن الظواهري وسيف العدل إلى أفغانستان وتعطيهم قطعة أرض ليست للحكومة عليها سلطان ليتدربوا ويرسلوا ويعملوا معسكر الفاروق ويجيبوا المتطرفين والإرهابيين من جميع أنحاء العالم حتى يخططوا لغزوا أميركا..

فيصل القاسم: جميل..

عبد الرحيم علي: عندما تفعل طالبان هذا أليس من حق أي دولة عندما يخططوا لمهاجمة قطر وقطر تستطيع أن تهاجمهم أليس من حق قطر أن تهاجم من يخطط لمهاجمتها؟ واحد، اثنين حماس عندما تدخل إلى السلطة أليست هناك أنت تستطيع أن تنزل إلى البحر بالبذلة والكرافتة، عندما تريد أن تلعب لعبة الديمقراطية وأن ترشح نفسك وتصبح حكومة فلسطينية أليس هناك عالم حولك، لا تقبل بـ 242 ولا تقبل بوجود إسرائيل ولا تقبل بكذا ولا تقبل بكذا ثم تقبل بالانتخابات وتصل إلى السلطة..

محمد غلام: يعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

عبد الرحيم علي: هناك عالم حولك..

محمد غلام: يعني من جديد..

عبد الرحيم علي: هناك عالم أنت ليس بمفردك..

فيصل القاسم: وفي الصومال؟

"
الجامعة العربية حاولت التوفيق بين الحكومة المؤقتة والمحاكم لبناء دولة مشتركة، ولكن المحاكم انقلبت بعد شريط بن لادن الذي طالبهم فيه بأن لا يضعوا أيديهم في يد عبد الله يوسف الكافر، فنقضوا الاتفاق
"
 عبد الرحيم علي

عبد الرحيم علي: أنت ليس بمفردك في الصومال كانت فين أميركا ضد الحركات الإسلامية سنة 1994 لـ 1996 وهي تحكم بالكامل الصومال بالكامل وتقيم الحدود بالكامل في الصومال، أين كانت أميركا؟ لماذا لم تحاربها أميركا؟ لأن كانت هناك حكومة مؤقتة تشرف عليها، كان هناك أمراء حرب يباركونها ولكن عندما بدأت المحاكم الإسلامية في 1999 ثم قويت في ظل الحكومة المؤقتة ثم بدأت تأكل أمراء الحرب ثم بدأت بعد ذلك تدخل جامعة الدول العربية ومحاولة الوفاق بين الحكومة المؤقتة بقيادة عبد الله يوسف وبين المحاكم بقيادة شريف أحمد وعويس لما بدؤوا يقعدوا مع بعض في الخرطوم في أكتوبر 2006 من أربع خمس شهور واتفقوا على بناء قوة مسلحة مشتركة.. جيش مشترك وبناء دولة مشتركة، لماذا انقلبت المحاكم الإسلامية بدعم من القاعدة عندما أصدر شريطه أسامة بن لادن يقول لهم إن وضع يديكم في يد عبد الله يوسف الكافر عميل أميركا لا يليق بكم كحركة إسلامية، نقدوا الاتفاق الذي أشرفت عليه جامعة الدول العربية ومصر وجامعة الدول العربية..

فيصل القاسم: جميل خليني أسأل سؤال..

عبد الرحيم علي: ثم تحركت إلى بيدوا وكان..

فيصل القاسم: جميل جدا..

عبد الرحيم علي: وكانت الخريطة كلها تقول إنها إذا تخطت حدود بيدوا ستتدخل إثيوبيا على الفور وأميركا على الفور لماذا لم تأخذ هذا في الحسبان وداست على مستقبل الشعب الصومالي وتحركت نحو بيدوا وكان من الممكن أن تشارك الحكومة الانتقالية الحكم، أنا أريد أن أسمع ردا على هذا السؤال بالتحديد..

فيصل القاسم: جميل جدا سمعت هذا الكلام أرجوك أن ترد على هذا الكلام وموضوع..

عبد الرحيم علي: وبدون شعر والنبي..

فيصل القاسم: بدون شعر..

عبد الرحيم علي: كلام محدد..

فيصل القاسم: بدون شعر دقيقة..

عبد الرحيم علي: لماذا سحبت على بيدوا ونقدت اتفاق الخرطوم اللي كان قبله بثلاثة شهور؟

فيصل القاسم: بس دقيقة سمعنا السؤال..

عبد الرحيم علي: تفضل..

فيصل القاسم: يا سيد غلام سمعت هذا الكلام وأنت تعلم أن الظواهري..

عبد الرحيم علي: ده يوم الجمعة أهو..


دوافع الملاحقة الأميركية للحركات الإسلامية

فيصل القاسم: دخل على الخط قبل أيام فيما يخص الصومال يعني هل تريد بعد كل هذا التدخل أن يعني تترك هذه الحركة لتفعل ما فعلته طالبان في أفغانستان أن تفعله في إفريقيا؟ جاوبني على هذا السؤال وجاوب على سؤاله رجاء..

محمد غلام: فقد هنالك نوع من الازدواجية المعيارية لدى الأميركان.. الأميركان عندما حسبوا أن هذه الكرة الأرضية التي خلقنا الله لكي نمشي في مناكبها ونأكل من رزقه..

عبد الرحيم علي: دخلنا في الشعر والحمد لله..

محمد غلام: هذا الشعر اسمه القرآن..

عبد الرحيم علي: تمام..

محمد غلام: ما عندك عنه خبر أكيد..

عبد الرحيم علي: تفضل أنا أحفظ القرآن يا صديقي..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: ووالدي يحفظ القرآن يا صديقي..

فيصل القاسم: بس يا عبد الرحيم ممتاز بس دقيقة..

محمد غلام: عندما حسبت أن هذه الكرة الأرضية يمكن أن تتحكم في الجبروت..

فيصل القاسم: بس جاوبني على السؤال..

محمد غلام: الجبروت الأميركي ويتحكم أيضا فيها المخابرات العربية وعندما طاردت أسامة بن لادن من السودان لم يجد مكانا إلا في أفغانستان رغم أن أميركا كانت تستقبل رئيس الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي يفجر ويقتل أتباعه في بريطانيا كان تستخدمه أميركا في تلك الأيام وتستقبله في حدائق البيت الأبيض، عندما فعلت ذلك هي التي كان ذلك هو تأريخ للانتقام للقاعدة في 11 سبتمبر من بعد ذلك..

عبد الرحيم علي: عشان تنتقم من القاعدة تدمر الأمة الإسلامية بكاملها..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

محمد غلام: أسمح لي الأميركان هم الذين يصنعون هذا الإرهاب..

عبد الرحيم علي: كويس أنه عرف أنه انتقام مش استراتيجية..

محمد غلام: عندما تحسب أن الناس ينبغي أن يموتوا سيقول الناس لتموت معنا بعد ذلك أنا الغريق فما خوف من البلل طبعا أنا أفتخر بالشعر وأنت تفتخر بأمر آخر..

عبد الرحيم علي: أنا أفتخر بالقرآن الكريم زي ما أنت بتفتخر..

فيصل القاسم: طيب بس جاوبني على السؤال عندما يدخل مثل الظواهري على الخط وكذا، ألا تعتقد أن ذلك يزيد الطين بلة أنا أكرر السؤال كي تجيب عليه..

محمد غلام: أنا لا أتحكم في تدخلات الآخرين أنا أقول أن المحاكم الإسلامية هي حركة شعبية ولدت من رحم الأمة ليست أبعاد سياسية.. يعني طائفية ليست لها تدخلات في الحروب الداخلية ولذلك قامت لكي تلملم شتات هذا الشعب ولكي تقدم له الغذاء والدواء وأن هذه الحركة..

عبد الرحيم علي: السؤال واضح يا دكتور فيصل ليه تحركت لبيداوه؟

محمد غلام: أسمح لي هذه الحركة الشيء الوحيد السيئ لها..

عبد الرحيم علي: ونقدت الاتفاق في أكتوبر لو سمحت يا دكتور..

محمد غلام: هو أن لها خلفية دينية إسلامية ولذلك غير مقبولة في القرن الأفريقي غير مقبولة لدى الأميركان ولذلك كانوا لابد أن يضربوا ولابد أن يحركوا المحتل الإثيوبي لكي يدخل إليها وكان لابد أن..

عبد الرحيم علي: طيب ليه ما ضربوش قبل 12 أكتوبر، أكتوبر 2006 ما ضربش الأميركان قبلها ليه؟ ما تفهمني بس..

فيصل القاسم: بس دقيقة لماذا لم يستهدفها..

عبد الرحيم علي: لماذا لم يضربوا قبل أكتوبر 2006؟

فيصل القاسم: يا عبد الرحيم أسمع السؤال يا عبد الرحيم..

عبد الرحيم علي: مش عاوز يجاوب..

محمد غلام: الأميركان ضربوا يا أخي الأميركان دخلوا لعلمك وأنت دارس الأميركان دخلوا إلى الصومال من قبل ذلك..

عبد الرحيم علي: يا سيدي 1992 دي قصة ثانية بأتكلم عن المحاكم الإسلامية لماذا لم يضربوها قبل أكتوبر 2006 قبل أربع شهور؟

محمد غلام: راح أقول لك الإجابة التي سيقولها أي طفل يسمعنا الآن..

عبد الرحيم علي: تفضل..

محمد غلام: لأنها أصبحت تقترب من شكل الحكم والنفوذ..

عبد الرحيم علي: برضه ثاني تقترب..

محمد غلام: وأنها ستصطدم مع المصالح الغربية في المنطقة ولأنها ستكون..

عبد الرحيم علي: حبيبي قبل أن تتحرك إلى بيداوه، لماذا لم تحاربها أحد ما يجاوب يا دكتور..

محمد غلام: حاربتها.. لعلمك يا أستاذي حاربتها أميركا وأعلنت حربها ولكن أميركا..

فيصل القاسم: ووضعت على قائمة الإرهابيين..

محمد غلام: طبعا حاربتها ورفضت..

عبد الرحيم علي: يا سيدي فيه فرق بين وضع القائمة ومع وضعت نص الأمة موضوع على قائمة الإرهاب بإدارة أميركية غبية..

محمد غلام: يا أستاذي رفضت أن تحاورها..

فيصل القاسم: بس دقيقة خلاص يا عبد الرحيم رجاء بلا مقاطعة..

عبد الرحيم علي: هيضعوك أنت بكره على قائمة الإرهاب في أميركا..

محمد غلام: أنت الذي وضعته على قائمة الإرهاب ليس القاسم عندما وضعت.. كتابك وقلت أنهم..

فيصل القاسم: يا سيدي هذا مش هذا موضوعنا تفضل..

عبد الرحيم علي: فيصل القاسم إرهابي كبير..

محمد غلام: قلت إن أميركا رفضت أن تحاور المحاكم الإسلامية ورفضت أن تأتي إلى الصومال وأعلنت أنه هؤلاء إرهابيون وأميركا لديها كلمة سحرية، أميركا يمكن أن تأخذك لعلمك بكره مثل ما فعلت مع غيرك..

عبد الرحيم علي: أهلا وسهلا..

محمد غلام: وأن تضعك على قائمة الإرهاب فتصبح أنت.. الإرهاب وهذا ما فعلته بالمحاكم الإسلامية رغم أن المحاكم الإسلامية أصحاب النفوذ الأساسيين فيها هم خريجوا الجامع الأزهر وخريجوا الجامعات الإسلامية وليس لهم أصحاب فكر وأصحاب رأي وشباب طيبين وما عندهم أي مشكلة ولكن أميركا لا تقبل في هذا العالم بتعصبها المسيحي.. أنا لدي هنا رجل كان نائبا لوزير الخارجية المسؤول عن الاستخبارات وكان مكلفا بقتل أسامة بن لادن وصدام حسين، يعني أنه رجل مهم ومع ذلك يقول إن الله أراد أن يكون الرئيس جورج بوش رئيسا لأميركا وأراد أن يحارب هؤلاء المتطرفون لأننا أمة مسيحية يهودية، هذا الكلام من يقوله هو المتعصب هو الذي يتحدث باسم الله وليس أولئك الطيبون الذين لهم أبعاد دينية ومع ذلك يريدون خدمة أمتهم..

فيصل القاسم: طيب جميل، عبد الرحيم علي أسألك سؤال أنت تتحدث أنه هذه الحركات من طالبان إلى المحاكم الشرعية في الصومال أنه تنهار بسرعة وإلى ما هنالك وليس لها قواعد شعبية، طيب هل تستطيع أن تنكر أن طالبان عادت الآن إلى أفغانستان بقوة وهناك تصريحات لجنرالات بريطانيين يقولون إننا إذا لم نفعل شيئا خلال ستة أشهر طالبان عائدة بقوة وطالبان الآن تسيطر على مناطق كثيرة في أفغانستان حتى أنها قيلت أكثر من مرة أن الرئيس الأفغاني لم يستطع أن يسيطر على حذائه، كل أفغانستان موجودة في منطقة محمية في كابل أما بقية المناطق تحت سيطرة المقاومة الطالبانية أنت سمها ما شئت ماذا تقول لهم..

عبد الرحيم علي: ممكن أتكلم..

فيصل القاسم: تفضل بس رد علي مباشرة..

عبد الرحيم علي: مباشرة في طالبان وفي العراق لأن الوضع واحد هناك الحكومة برضه موجودة..

فيصل القاسم: والصومال الصومال بدأت المقاومة اليوم في الصومال..

عبد الرحيم علي: خلينا بس في النموذجين دول عشان بس تبقى عارف في هذه المناطق هناك تصفية حسابات كبرى مع الولايات المتحدة الأميركية وهذا حق بعض الدول، إيران بدأت تدخل على الخط في منطقتين في أفغانستان وفي العراق، قلت لكم اسمعوا يوسف القرضاوي قال إيه النهارده لرئيس إندونيسيا أن يتدخل ليقف المذابح الإيرانية في العراق وليوقف دعم..

فيصل القاسم: يعني تريد أن تقول أن إيران..

عبد الرحيم علي: واحد اثنين..

فيصل القاسم: بس دقيقة عبد الرحيم دقيقة يعني تريد أن تقول لي أن إيران تدعم طالبان إيران..

عبد الرحيم علي: من يدعم طالبان ودعمت القاعدة وهناك شريط كامل لسيف العدل يشرح كيف أنه بعد ضربة أكتوبر..

فيصل القاسم: هذه نقطة..

عبد الرحيم علي: ذهب إلى الحرس الثوري هو وأبو مصعب الزرقاوي وثلاثمائة رجل من القاعدة وقعدوهم ثلاثة شهور بأولادهم ثم هربوهم إلى الشمال العراقي للمناطق المتاخمة لأنصار الإسلام، دي قضية قالها سيف العدل في شريط مسجل..

فيصل القاسم: يعني بس دقيقة..

عبد الرحيم علي: خليني بس أقول لك أن التناقضات دي فيه حاجه مهمة كمان..

فيصل القاسم: بس دقيقة يعني تريد أن تضحك على يا عبد الرحيم يعني أنا لا أريد أن أتدخل بس هناك نقاط يجب يعني من يصدق مثل هذا الكلام خاصة فيما يتعلق بالدعم الإيراني لطالبان، يعني الإيرانيين المتهمين هم وجماعتهم في العراق يذبحون مئات الآلاف من السنة هم..

عبد الرحيم علي: ويدعمون القاعدة أيضا كي تذبح مئات الآلاف من الشيعة كي تسقط أميركا في المستنقع العراقي..

محمد غلام: كي..

عبد الرحيم علي: هذه سياسة قومية إيرانية يتحدث عنها لست أنا الذي يتحدث المتحدث الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين أنتو جبتوه النهارده الدهر هنا على الشاشة وقال الكلام ده وأمنتوا عليه..

فيصل القاسم: طيب بس..

عبد الرحيم علي: بس خلينا نكلم كلامنا عشان ما تقاطعنيش كل شويه..

فيصل القاسم: تفضل كمل تفضل..

عبد الرحيم علي: الجزئية الثانية الاتحاد السوفييتي..

فيصل القاسم: معك خمس دقائق بدون ما ترجع إلى التاريخ..

عبد الرحيم علي: الاتحاد السوفييتي بدأ يخش على خط أفغانستان مرة أخرى ليردوا الصاع الصاع الذي أخذه من أميركا في 1979 لحد 1989 إذا الاتحاد السوفييتي على الخط إيران على الخط..

محمد غلام: أستاذي وأنت مستاء يعني؟

عبد الرحيم علي: وبالتالي أنا لست مستاء أنا أفسر الظاهرة لا مع ولا ضد أنا أفسر الظاهرة وبالتالي أصبح الذي يحارب أميركا والناتو في أفغانستان الاتحاد السوفييتي وإيران وطالبان اثنين..

فيصل القاسم: روسيا.

عبد الرحيم علي: روسيا طبعا اثنين الذي يحارب في العراق هم الاستخبارات الإيرانية تحارب بقوة في العراق، المتسللين من سوريا يحاربون، لماذا؟ لأنهم يريدون تصفية حساباتهم مع الولايات المتحدة على دم ومذبح الشعب العراقي بالكامل والشعب الإيراني بالكامل..

فيصل القاسم: جميل جدا طيب هل تستطيع أن تنكر..

عبد الرحيم علي: القضية معقدة ومختلفة..

فيصل القاسم: بس دقيقة هل تستطيع أن تنكر أن المقاومة بدأت اليوم في الصومال اليوم في الصومال بعد..

عبد الرحيم علي: يا سيدي الفاضل لا يمكن لشعب في العالم يشوف أن فيه ولايات متحدة أميركية بغض النظر فيه طالبان فيه قاعدة فيه عفاريت زرقاء أنا لو الولايات المتحدة الأميركية أسقطت قنبلة هلف نفسي بمفجرات وأروح أفجر نفسي فيهم، لما تفجر قنبلة في قلب القاهرة ما فيش شعب بيحترم نفسه وما يحصلش مقاومة، لكن أنا أتحدث عن أن المقاومة البندقية التي ليست لديها استراتيجية سياسية واضحة وأهداف واضحة هي بندقية عمياء ترتد إلى صدورنا مرة أخرى وهذا ما تفعله الحركات الإسلامية، تحمل بندقية عمياء تنطلق فترتد إلى صدور الأمة مرة أخرى..

فيصل القاسم: جميل جدا، سيد غلام أنا أسأل سؤال في الاتجاه الآخر أيضا على ذكر كلمة بندقية أن هذه الحركات منذ بدايتها حتى الآن والآن في الصومال هي عبارة عن دمية ألعوبة حتى المحاكم الشرعية فجأة ظهرت..

محمد غلام: في يد من؟

فيصل القاسم: في يد مموليها وداعميها والبعض يسألك من الذي يعني أنعش الإسلاميين في مصر في فترة من الفترات؟ السادات، الحركات الإسلامية الأخرى من الذي دعمها؟ دول خليجية، هل هذه الدول تريد تحقيق الديمقراطية..

عبد الرحيم علي: أو الدولة الإسلامية مثلا..

فيصل القاسم: أو مثلا هل تريد مثلا أن تناهض الأميركان وتتصدى للأميركان والطواغيت يعني هذا سؤال يجب أن تجيب عليه..

عبد الرحيم علي: هل إيران تريد دولة سنية قوية في فلسطين وفي العراق مثلا؟

فيصل القاسم: بالضبط هذا هو السؤال بنادق للإيجار يعني المحاكم الإسلامية بندقية للإيجار لهذا انهارت بسرعة، ماذا تقول؟

"
السادات لم يدعم الإسلاميين ولم يقف معهم ولكن أعطى نفسا من الحرية ووجد السجون مليئة فأطلق أهلها
"
           محمد غلام

محمد غلام: أستاذي أولا أريد أن أصحح تاريخيا أن السادات لم يدعم الإسلاميين ولم يقف مع الإسلاميين والسادات لا يقف أصلا مع الإسلاميين ولكن السادات أعطى نفسا من الحرية ووجد السجون مليئة فأطلق أهلها عندما يطلقون ليسوا في السجن ولذلك تحرك ونشطوا، كانت لديهم أفكار يستطيعون إقناع المجتمع بذلك مثل الأستاذ..

عبد الرحيم علي: يا أخي مذكرات مدير المباحث العامة موجودة كانوا بيبعثوا المطاوي والأولاد يضربوا ويبعثوا الإسعاف وراءهم..

فيصل القاسم: خليه يكمل..

عبد الرحيم علي: ما إزاي يعني إحنا مصريين ويجي يقول لي التاريخ غلط والسادات ما عاملش كده ده الرئيس السادات رئيس مصر ورئيس المباحث العامة موجود وكتابه موجود..

فيصل القاسم: خليه يكمل يا عبد الرحيم رجاء خليه يكمل..

عبد الرحيم علي: كان بيبعث المطاوي يسلمها للأولاد بتوع الجماعات الإسلامية ويبعث الإسعاف وراءهم

فيصل القاسم: يا أخي خلص الوقت..

عبد الرحيم علي: ويقول لهم لأننا سوف نقتل ونمزق..

فيصل القاسم: يا عبد الرحيم خلينا نكمل عشان ربك..

عبد الرحيم علي: ما حاجات مغلوطة بيقول سأصحح تاريخيا تاريخيا إيه اللي يصححه بس..

فيصل القاسم: يا أخي سجلها..

محمد غلام: يا أستاذي أولا..

فيصل القاسم: بدون ما ندخل في هذا الموضوع جاوبني على..

عبد الرحيم علي: أنا بأقول لك مذكرات مدير المباحث العامة اللي بيكره السادات وبيكره عبد الناصر..

فيصل القاسم: خلص الوقت..

محمد غلام: يا أستاذي أنا أعرف أين تقع مصر وأنت هو الذي لا تعرف أين تقع موريتانيا، أنا أينما ذكر الله في بلد.. أقول أن المحاكم..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤال المحاكم سقطت..

محمد غلام: أقول أن أولا التاريخ لا ينبغي أن نزور التاريخ، هذه أكذوبة كبيرة، أميركا لم تقف مع الإسلاميين في أي مكان أميركا تقاطعت..

عبد الرحيم علي: ما وقفتش مع أسامة بن لادن ما وقفتش مع المجاهدين.. حكمتيار الله وأحمد مسعود والناس دي ما وقفتش معهم أميركا..

فيصل القاسم: عبد الرحيم بس رجاء..

محمد غلام: أميركا تقاطعت مع الإسلاميين في أفغانستان مجرد مقاطعة وأكثر ما يؤكد ذلك هو أنها اليوم أميركا أكبر محارب لكل ما هو إسلامي ولكل ما هو مسلم أنا أقول أن الخطر الحقيقي على العالم العربي والإسلامي الآن هو هذا الصمت الرهيب من طرف المخابرات العربية التي مشغولة الآن حتى لا يعود الإخوان إلى مجالسهم في نواب مصر ومشغولة بهذا الأمر وتاركة كما قال بوش في خطبة في سنة 2002 إن إثيوبيا هي من الدول الأساسية التي ينبغي أن تعتمد عليها الخطة لكي تؤدب هذا العالم العربي المسلم ولذلك الغزو اللي حاصل اليوم للصومال سوف يقول هؤلاء الأنذال أكلت يوم أكل الثور الأبيض وهذا السكوت خطر..

عبد الرحيم علي: عندي كلمة أخيرة بس يا دكتور لو سمحت..

محمد غلام: خطر حقيقي لأنه معناها أنه الآن لم نعود فقط نحن نحتل من طرف حكامنا ولكن من طرف أيضا قوات أجنبية مع أولئك الحكام ولذلك لابد أن نتحرك وسنتحرك سريعا وهؤلاء ليسوا أجراء لقوم، لو كانوا أجراء لكانوا ينعقون بما تريده أميركا ويريده عملائها ولكن هؤلاء مجاهدون قد يسقطون تارة في معركة ولكن سوف يعودون سريعا بإذن الله تبارك وتعالى..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر، مشاهديّ الكرام لم يبق لنا إلا أن أشكر ضيفينا السيد محمد غلام والسيد عبد الرحيم علي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة