د. محمد صوان   
الاثنين 29/11/1425 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)
ضيوف الحلقة: محمد عبد الحسن صوان: متخصص في الإلكترونيات الدقيقة
تاريخ الحلقة: 19/03/2004

- نشأة محافظة
- رحلة الدراسة والوصول إلى كندا
- الحياة الأسرية مع زوجة كندية
- مسيرة علمية ناجحة
- تألق في مجال الهندسة الإلكترونية

زوجة محمد عبد الحسن صوان: السلام عليكم أهلا وسهلا بالتلفزيون الجزيرة وكل الأمة العربية.

نشأة محافظة

محمد عبد الحسن صوان: اسمي محمد عبد الحسن صوان من مأنى ضيعة بشمال بعلبك تبعد حوالي خمسة كيلو متر بالبقاع اللبناني وعائلتنا نحن كنا ثلاث شباب وثلاث بنات أنا خلقان فيها هالضيعة وربيان فيها بإلى عمر 18 سنة رايح فيها على المدرسة الابتدائية بنفس الضيعة والمدرسة المرحلة التكميلية والثانوية بمدينة بعلبك مرحلة الطفولة عندي كانت بشكل عام جيدة يعني كنت أعتني كثير بفروضة المدرسة يعني كنت رغمان جدا في الدراسة بالنسبة للحياة كنت أختشي والدتي الموجودة بالبيت وتعطيني فيه لأنه بَيِّي كان عنده شغل ويسافر على طول يعني كان يغيب بالشهر تقريبا حوالي الأسبوع أو أسبوعين يعني كل شهر فلذلك كنا طبعا نشتاق له بس الواحد يرجع عشان يبقى يجيب لنا معه قصص وهذه بتذكرنا كأنه ها الوقت دي يعني، وكان ممنوع بشكل عام نلعب يعني بالطرقات مثل ما بقيت صحابي يلعبوا بالجولال أو يلبعوا بالقصص هادي ما كان فيه بنها كان لازم أدرس وبس يعني بشكل عام فلذلك ظبطت معي لأني كنت أحب الدرس وأحب أشتغل قصص عديدة مثلا كنت أرسم كنت أنحت أعمل نحت كنت أشتغل قصص مثل هذه وبالتالي كبرت شوية من بعد العمر 15 كنت ألعب كثير بالطاولة وبالورق وبالشطرنج بقى على طول في سهرات قبل عيد الفطر كنت أرافق أوقات والدي يعني بالسهرات كان في دور سهرات بتضييع ضيعة يعني وكنا نتيجي عندنا جيرانا ونروح عندهم وإلى آخره، الجو كان كثير ضيع وكان كثير حلو والعالم كلها تحكي مع بعضها وتشتكي إلى بعضها وإلى آخره والذكريات اللي بعدها كنا مثلا نروح نضيع تبعنا على بعلبك من شان المدرسة نروح يطلع شي بعشرين واحد من سيارة صغيرة فوق بعضنا وأنت فاهم، المهم هايدي القصص هايدي أكيد كثير مبتتنساش يعني بتذكر أول يوم كمان رحت فيه على المدرسة كنت لابس مريول خاص للمدرسة ومرحلة الـ (Certifical) هذه أول بلبنان شهادة ابتدائية كنا نروح نقدم بالامتحانات بمدينة بعيدة يعني روحنا على بعلبك وبتذكر يعني كان عمري عشر سنين أخذني بَيِّي من شان يوصلني على صف الامتحانات وتركني على باب المدرسة يومها وأنا طلعت لوحدي وبتذكر وقتها منيح يعني طلعت على الدرج أركد وما تطلعت فيه فتراجعت على البيت قالي أكيد أنت راح تنجح بي (Certifical) لأنك كنت رايح كثير مستعجل.

[تعليق صوتي]


في بيئة قروية تحكمها خصوصية التقاليد والطباع ولد محمد صوان، وترعرع في بيت نمىّ فيه حب الدراسة ورعاية الوالدة
في بيئة قروية تحكمها خصوصية التقاليد والطباع ولد محمد صوان في بيت والد كان كل همه أن يكبر محمد ليرى فيه حلمه ومع أن المعاملة الأبوية التي لقيها في صغره لم تخلو من الصرامة والحصر غير أن ذلك الحرص الأبوي هو الحث على الدرس ورعاية الوالدة وتشجيع الخال أمر لا زال مسار اعتزاز في نفس محمد صوان الذي ترك والده في نفسه أبلغ الأثر، ومع الأيام صار محمد صوان يقترب من حلمه الذي ما أن صار على مشارف التحقق فاجأته الحياة بأولى معوقات الواقع في بلده لبنان ليبدأ أولى سنين شبابه بالاغتراب عن الأهل سعيا لتحقيق حلمهم وحلمه.

رحلة الدراسة والوصول إلى كندا

محمد عبد الحسن صوان: بلشت الأحداث بسنة 1975 بلبنان وبسنة 1977 أنا خلصت شهادة الماتيلام تبع فالاحتمالات كانت طبعا قليلة ببيروت كانت الوضع ما بيسوى فكان في علاقة بين الوالد الله يرحمه وبين ناس كانوا يعني بعلى مستوى الدولة اللبنانية عندهم منح كانت تيجي من المغرب يومها فوعدونا بمنحة عشان أروح أدرس طب بالمغرب وصلنا على المغرب متأخر شويه لأنه الاتصال تأخير كان الفصل الدراسي ما بقالهوش ثلاثة أشهر تقريبا مبلج فوصلت على كازابلانكا من شان أعمل طب وأتوصل وفوجئت إنه ما في تسجيل بالطب وما في منحة ولا في شيء الحل كان إنه أعمل هندسة لأنه طب ما بقى في يومها بالنسبة للسنة يعني الدراسية فدخلت بهندسة الكهرباء وأنا كان يعني على الصغر عندي اهتمام بالراديو بالتلفزيون بالبيت كنت أشوف والدي الله يرحمه يشتغل بهالقصص هذه يصلح فيهن يعني على طريقته إذا كنت أنا ألعب بالراديو وإلى آخره فحبيت المجال أبدا فقلت لأفوت أعمل هذه السنة الدراسية بالهندسة الكهربائية وبعدها أشوف إيه اللي هيصير، خلصت السنة ورجعت على لبنان كمان يعني مشي الحال نقعد نحصلنا يعني والحمد لله نجحنا فقالوا لنا إذا أنتوا (كلمة غير مفهومة) السنة الجاية على السنة اللي بعدها المغرب كان فيه منحة فرجعت كفيت هندسة وقلت حتى خلصت فإذا عملت بالمغرب الشهادة دي بيسموها مهندس تطبيقي يعني لمدة ثلاث سنوات دراسية فتركت من بعدها ورجعت على لبنان على أساس إنه خلصت الشهادة هذا بلبنان طبعا سنتين ونصف ثلاثة ما بيعترفوا فيهم لا بالنقابة ولا بشيء فكتبت لجماعة بفرنسا وكتبت لجماعات بكندا وطبعا المغرب بما إنه كدولة بكزابلانكا كنت أعرف معلومات عن كندا والولايات المتحدة وفرنسا وإلى آخره جاتني القبول بجامعة لافال هذه بكيبيك وأخترت إني أروح على جامعة لافال وخدنا الـ (Visa) وجينا على كندا.

[تعليق صوتي]

وهنا بكيبيك التي رتبت أقداره القدوم إليها لتكشف له الحياة عن سر عطائها من بعد الصبر وفي هذه البلاد التي على الرغم من بردها القارس دفئت طموحه للعلم وبذات ذلك الشغف القديم ومنحته الفرصة أن يبرز مواهبه وعبقريته من خلال تخصص الهندسة الكهربائية التي كان ارتضاه كبديل والذي من خلاله عاودته من جديدا إرهاصات حلمه الأول صعوبات أيامه الأولى يرويها محمد صوان كماض صار جزءا من الذكريات.

محمد عبد الحسن صوان: تاريخ وصولي على كندا رأى إن كثير سهل حفظه ومبيتنساش لأنه واصل بـ 1/1/1981 اللي هو كان في عاصفة ثلجية غير شكل تلك الأيام وجاي من لبنان كانت تقريبا درجة الحرارة عشرين وصل لهون الأخبار تقول ناقص أربعين ناقص 45 درجة الحرارة فطبعا معنديش محضر حالي لهالطقس كنت عارف إنه في برد بس مش على الأد يعني ويومها طليت رحت على مكتب الهجرة بالمطار وعلى أساس إنه رايح على مدينة كيبيك المدينة الصغيرة مش وطبعا معنديش حدا هون ما كان شيء بهيك الأيام ماشي 22، 23 سنة حد يلاقيني أو شيء فدلوني على أوتيل بمدينة مونتريال بالدينة تحت وجيت على هذا الأوتيل وكانت أيام أعياد مثل ما بتعرف رأس السنة هون وكذا كلهم عاطلين ناقص أربعين ناقص 45 كانوا يقولوا يومها هاته (كلمة غير مسموعة) البرد فأنا ما كنت أعرف إذا (كلمة غير مسموعة) ولا ما فيه، ذكريات طبعا كانت ما هي سهلة هيك الفترة على أساس مش محضر حالي كملابس إلى آخره والأعياد مثل ما قلنا شيء خمس ست أيام كله مسكر الواحد بدو يعرف شوية كيف بدو يروح يأكل ويلبس وإلى آخره فالشيء اللي صار إنه هو ها الانتظار هذا ضروري لأنه راح على جامعة والجامعة بتصير بمدينة ومدينة كيبيك كمان طبعا كله مسكر إنه جاي عامل حسابي إنه عندي سكن بالجامعة بسكن الجامعة يعني بعد خمس ست أيام إيجه الوقت ورحت على مدينة كيبيك وأواصل طبعا بهذا الفاصل مفيش كمان مثل السكن حسب ما كنا متصورين فسكنت مع عائلة كبيكواز كندية كيبيك وفترة كم شهر وبعدين رحت على السكن الجامعة أعطيكم فكرة السنة يعني هذا الفصل تقريبا أغلبيته ما رحت على محل إلا على الجامعة وعلى البيت يعني على أساس برضه (كلمة غير مسموعة)

[فاصل إعلاني]

[تعليق صوتي]

مهما أفصحت الحياة لنا بالصور ومهما تعمق إدراكنا لها فإن للحياة سرها الخبيء ومفاجأتها الغيبية التي هي فوق إدراكنا، بشرا خلقنا بأرض وتمضي بنا دروب الحياة ونسعى نفتش عن نصيبنا منها أو قد يكون النصيب هو الساعي إلينا وفجأة نلتقيه، باب خفي هو مستقبل حياتنا ولا ندري ما قد تحمله إلينا أصابع الطارقين عليه وبما تخبأه المشيئة من أقدار لنا.

الحياة الأسرية مع زوجة كندية

محمد عبد الحسن صوان: أول سنه بكندا طبعا الغربة بتلاقي بتعرفها صعبة فكان عمري حوالي 24 سنة في مرة قاعد بالغرفة تبعي كنا بالسكن الجامعي قاعد بالغرفة تبعي وحاطت فيروز عم بتسمع عليها وعم بشتغل كنت بشتغل كثير لأنه طبعا كنت آخذ مثلا بدل 12 (Credit) كنت آخذ لي حوالي 18 فالشغل على طول حاطت فيروز حصة بتيجي بنت بتدق على الباب بتقولي من هي فيروز من هين بتطلع اللي هيدي البنت اللي هي زوجتي اليوم، تعرفت عليها سنة 1982 وبعدها بشيء أربع خمس أشهر بس تزوجنا يعني وطبعا زوجتي كندية كيبيكواز كندية فرنساوية زواج مثل ما بيقولوا مثل ما بتعرف غير شكل لبناني بعلبكي مع كيبيكواز فرنساوي بظن إن حظي مثل ما بيقولوا من السماء يعني عطاني الله خمس أولاد أربع بنات وصبي وحاليا زوجتي بتحكي عربي وأولادي كلهم الحمد لله بيحكوا عربي في أغلبيتهم بيقرؤوا وبيكتبوا كمان الإنسان اللي بده يحافظ على عاداته وعلى مصدره في حفظ بكل جولة وأنا إجمالا اللغة العربية والعادات العربية بحافظ عليها إذا بدي أعطي مثل أنه مع أولادي أنا مش حكي لغة أجنبية وقت اللي كانوا صغار بحكي معهم عربي بس وكانوا مضطرين إنه يتعلموا اللغة العربية مش إذا بده شيء طبعا ولعبت معهم اللعبة كما يجب يعني كان مثلا أمهم زوجتي بما أنها فرنساوية وقت اللي كان بدها شيء مني كان تسأله للأولاد عشان يجيوا يقولوا لي شو بدها أمهم كما أنه مثل أنا بدي من أمهم شيء بقولهم عشان يقولوا لها يعني فهذه بالبداية طبعا يعني مشت وظبطت وتعلموا اللغة العربية فيها نقول كما أنه أنا بعلمها يعني بعطيهم درس وكل نهار سبت وأحد تبقى أعطي لكل واحد ساعة عندي خمسة طبعا بدها كثير وقت كما أنه عم بحافظ على العادات بكندا العادات العربية بالنسبة لمثلا الأكل طبعا في شغلة ثانية الإنسان ما في واحد ينساهم مثل ما بتعرفوا واحدة منهم الأكل بعمل أكل يعني وبعمل حلويات وبشتغل بعمل أغلبية الاكلات اللبنانية اللي تعلمتها من والدتي الله يرحمها بسويها يعني والعادات يعني مثلا لما نضيف ناس بنروح لعنديت ناس في ناس بيضفونا بيجيوا لعندنا وبنعمل سهرات طبعا بتكون شوية عربية عشان الصغار يعرفوا شو الأصل تبع بيهم يعني كما إنه رابطين بعض القصة بلبنان لأنه بحاول أروح على الأقل مرة بالسنة على لبنان وببعت كمان الأولاد على لبنان كل سنة أبعت أثنين عشان يعني يظلوا يعرفوا كمان الأصل تبعهن ويكون في شوية علاقة مع لبنان.

[تعليق صوتي]

مسيرة علمية ناجحة

وهو الذي أتاها قادما من بعيد حيث الطباع غير الطباع في قريته ومع كل مفارقة المسافة وأسلوب الحياة الغارق في فرديته هنا بكندا استطاع الدكتور محمد صوان أن يُنشأ أسرته ويقيمها على ذات الأسس الشرقية التي تربى عليها، وهذا الجو الأسري الذي أقام قواعده على أساس من الأمن النفسي أعطاه الدافع الأكبر ليستمر بعمله وطموحه في استكمال مسيرته العلمية ما بين البحث والتدريس بأجواء علمية يقتضي التخصص فيها تفرغا شبه كامل للوصول إلى نتائج تضمن له السبق العلمي والمضي قدما لتعميق الصلة بين تخصصه في مجال الإلكترونيات الدقيقة وبين حلمه بالطب.

محمد عبد الحسن صوان: إذا أنا بديت بهايدي الجامعة أسمها جامعة لافال بدأت أعمل الـ (BS) تبعي (Degree engineering electronic engineering) أعمل هندسة كهرباء وعلي أساس كنت دارس شوية قبل ما أجي على كندا فخلصت الـ (BS) تبعي بثلاث سنوات بدل ما تاخد معي أربعة أو أكثر ومن بعد هذه الشهادة طبعا شو عم بنشتغل ولا بنرجع لبنان ولا بنكفي درس فرجعنا رجعت راجل مكفي درس وانتقلت من هايدي الجامعة على جامعة ثانية بتكون بمدينة شاربروك وبمدينة شاربروك عملت اختصاص كمان له علاقة بالكهرباء وبلجت إلى جانب الكهرباء أعمل هذا المجال بيسمهوه الـ (Biomedical) يعني (Engineering applied) مثل ما يقولوا بالـ (Medical) يعني عم نعمل آلات من شان تساعد شوية الطب ابتدأت معي بالماجستير ومن بعد الماجستير كفيت على الـ (BHD) اشتغل بس (Biomedical) يعني اشتغلت أنا على الجهاز من شان أساعد اللي عندهم يعني مشكلة بالجهاز البولي تبعهم الجهاز ممكن يساعدهم عشان يعرفوا الـ (System) تبعهم ويفرغوا إذا في عندهم (Urine) ولا لا بالمبولة تبعهم، إذا من بعد الـ (BHD) تبعي أنا عامل كمان بيسموه درس البعض بيسموه (كلمة إنجليزية غير مسموعة) يعني مثل دكتوراه تمرين من بعد الدكتوراه بيسموها عاملها بـ (Magil University) هون بكباك بمونتريال وفيما بعد طبعا قررت إنه اشتغل يومها فمن بعد الـ (BHD) طبعا مثل كل اللي بيدرسو فجاني بهيك الأيام سنة 1941 طبعا عرض من ثلاث جامعات مثل جامعة لافال جامعة مونتريال اسمها (ATS)و (كلمة لغة أجنبية) لهذه (Engineering factory) اللي تبع جامعة مونتريال ومن كل الأيام إذا أنا عم بشتغل بالمجال اللي هو (Biomedical) والاختصاص تبعه (Micro-electronics) يعني إلكترونيات دقيقة ويجي أنا عم بشتغل على أجهزة عديدة كلها لها علاقة بالشيء لأنه أجهزة بتنزرع بجسم الإنسان من شان تقدر ترجع خدمة عضو معين مش شغال يعني.

[تعليق صوتي]

تألق في مجال الهندسة الإلكترونية


بعد إتمامه لرسالة الماجستير في اختصاص الهندسة الكهربائية توجه الدكتور محمد صوان بكل شغفه القديم للعلم ليتفرغ للإعداد للدكتوراه في الهندسة الكهربائية بتخصص مهم جدا هو الإلكترونيات الدقيقة
بعد إتمامه لرسالة الماجستير في اختصاص الهندسة الكهربائية توجه الدكتور محمد صوان بكل شغفه القديم للعلم ليتفرغ للإعداد للدكتوراه في الهندسة الكهربائية بتخصص مهم جدا هو الإلكترونيات الدقيقة ليدخل من خلاله عالم الطب من حيث تنتهي حدود إمكانيات الطبيب ليأتي دور العالم المخترع إذ يُعد المختصون في هذا المجال معدودين على مستوى العالم وتتلخص الجهود البحثية للدكتور محمد صوان في هذا المجال بتوصله إلى طرق مكنته من ترجمة الحركة العصبية الدماغية إلى لغة مفهومة وبشكل شبه مباشر وعلى أساسها أبدع في ابتكار رقائق إلكترونية دقيقة تُسهل إعادة تأهيل أعضاء جسم الإنسان المعطلة.

محمد عبد الحسن صوان: بشكل عام بس يكون الإنسان عنده شلل بعضو معين العضو كعضو بعده شغال ولكل الأعصاب اللي بتشغل بعده حيه يعني بعده شغالة بس العلاقة بين ها العضو وبين المخ الدماغ تبعنا ما بقت موجودة لأنه فيه شلل على الطريق بما أنه ما بقت موجودة العضو ما بقى فيه يأخد أوامر من المخ من شان يشتغل بس إذا فيه طريقة معينة الأبحاث عم بشتغل فيها نرجع نوصل ها الطريقة بيرجع العضو بيشتغل منهم مثلا النخاع.. النخاع الشوكي (Spinal cord) بنسميه النخاع الشوكي هذا بشكل عام مثلا بيطلع كذا بنقول أكثر من عشرين ثلاثين سنة عم بنحاول نعرف كيف التكوين تبعه من شان نقدر نفكر إذا فينا نوصله ولا هذا إذا فيه عطل وعادة أكثر شيء هو هذا الـ (Spinal cord) اللي بيشكل الشلل بشكل عام، هلا إذا في شلل بأعضاء وغيرها كل حادث وليه نسبته بس بشكل عام العصب ما بيموت مش كله يعني فيه بس الـ (Optic nerves ) العصب الضوئي اللي بيعطي المعلومات بين العين وبين المخ هذا عادة ما بيعش أكثر من عشر سنوات إذا ما حدا استعمله يعني بيموت ما بيعود يتصل بعد هيك بس كل الأعضاء الباقية إذا بنرجع نلاقي طريقة من شان نوصلها بيرجع بيمشي الـ (system) العصب ما بيموتش تقريبا إذاً هايدي تقريبا من ها الناحية إذا بنعمل أبحاث بنحل محل المخ عشان نرجع الخدمات للأعضاء اللي مشلولة أو اللي مش شغالة، طبعا جسم الإنسان جسم الخالق طبعا شيء كثير صعب إنه ينفهم بالضبط كله خاصة لما نحكي على الرؤية عند الإنسان (Vision) كيف بيصير النظر فهذه اللي عم نشتغل فيها عشان نقدر نكون عند الأعمى صور مش صور يعني نعطيه (Vision) نعطيه رؤية يقدر يعيش فيها يعني يخلص حاله مش عم نحكي إنه عم نعمل إحنا معجزة عشان نرجع الرؤية كإنسان عادي مستحيل في وقتنا المعاصر بس الله أعلم بس حاليا عم بنحاول أن نعطي صورة ملخصة صورة بسيطة بس الإنسان بيقدر بسرعة يعرف مع مين بيحكي بيعرف يعد المصاري بيعرف يروح ويجي هذا الهدف منها إذاً شغله مرحلتين بدنا نروح نجيب المعلومات من هالأقسام تبع الدماغ عشان نعرف عند الإنسان العادي بس يمشي شو بيصير وبس يضحك شو بيصير وبس يشوف شو بيصير، وعلى هايدي عم بيعطونا عم بنأخذ منهم بيسموها (Pattern) يعني معلومات بهذه المعلومات اللي عم بتصير معنا فيها نرجع نحن نبعت بدورنا هذه الـ (Pattern) عن طريقة بنقول اصطناعية بدون ما نستعمل العين مثلا لذلك عندنا كاميرا خارجية عم تعطي (Microshape) مزروع بالدماغ كاميرا عم تاخد صورة في بره في بالخارج بجيبة الإنسان بيقول (Machine processor) وبيعمل التحليل وبيبعت (Command) وبيبعت أوامر بواسطة (RF) بيسموها للقسم المزروع طبعا هذا الجهاز اللي عم نحكي عنه هذه طريقة الأجهزة اللي عم بنحكي عنها إلها كثير تطبيق بكذا مجال منها الأمراض العصبية أغلبيته فيه الـ (Epelibcy) فيه الـ (Parkinson) في كثير أمراض ممكن مع الوقت أكيد إذا كنا مستمرين مثل ما بنعمل حاليا ممكن نتوصل لنتائج إذاً بالنسبة للجهاز للأعمى حاليا عم بنشتغل في إثباتات إنه ماشين على الطريق المظبوط وإنه المفروض تقريبا بين الخمس والثماني سنوات يصار عندنا نتائج مهمة عن الإنسان يعني.

[تعليق صوتي]

تختلف حسابات الزمن عند العلماء عن ما هو عند غيرهم من الناس فمضي الأعوام مهما طالت لأجل الوصول إلى الحقيقة العلمية أمر لا يشغل بال العالم بقدر ما قد يشغل بال الآخرين وعلى الرغم من العديد من جوائز التكريم التي حصل عليها اعترافا بفضلة لهذا الفتح العلمي الذي يمارسه ونال فيه درجة الأستاذية ينجز البروفيسر محمد صوان قناعته بفلسفة الحياة بتواضع العالم المؤمن بأن الحياة هي التي وهبته المقدرة على الإبداع وأن أحد أسرار نجاحه في الحياة كان إخلاصه لحلمه الذي استطاع أخيرا أن يحققه.

محمد عبد الحسن صوان: ومن عامل اختصاص إلكترونيات دقيقة زي ما سبق وقلتلكم، كان عندي رغبة أنا كنت رسام كنت أرسم منيح يعني كنت ربحان كثير بسباقات بالرسم على لوحات بالزيت مش رسم عادي هذه.. كما إنه كثير حب الـ (Mathematics) كنت حابب يعني مثلا أعمل أستاذ مدرسة ثانوية أو تكميليه أعلم (Mathematics) هذه الشغالة الثانية الشاغلة الثالثة بظن بقوله يعني بحب بطبخ يعني بعمل أكل وكذا بحب أتفنن بالأمور واخترع أسس جديدة بالأكل مش بس بعمل أكلات معروفة بهون الثلاثة يمكن بحتار أي بدي أعملها إذا مثلا هذه تسكرني بوجهي العلوم على هذا بصراحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة