ذكرى 25 يناير، مسارات جنيف2   
الخميس 22/3/1435 هـ - الموافق 23/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:28 (مكة المكرمة)، 20:28 (غرينتش)

تناولت حلقة الخميس 23/1/2014 من برنامج "حديث الثورة"، مغزي دعوات التظاهر التي أطلقها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ورؤية هذه الحركات وفرص نجاح تظاهراتها، والمسارات التي يمكن أن يتخذها مؤتمر جنيف2 حول سوريا.

ووصف منسق شباب حركة كفاية محمد فاضل أن حركة كفاية أكدت عدم مشاركتها في الاحتفالات، وعدم رغبتها في السماح بعودة نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، ووقوفها ضد سلطة الانقلاب القائمة الآن مع إيمانها بحق التظاهر السلمي لكل المصريين.

وأبان فاضل أن الثورة ستظل مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها، ولكن هناك دعوات غير مسؤولة لتوظيف الاحتفالات بطريقة خاصة، مثل تنظيم الإخوان المسلمين "الإرهابي" و"ما يسمى" بتنظيم تحالف دعم الشرعية حيث ألمح إلى نيتهم لاستغلال هذه الذكرى لتحقيق مآرب خاصة.

فيما أشار عضو ائتلاف شباب الثورة سابقا صفوان محمد إلى أن الشعارات التي قامت من أجلها الثورة لم تتحقق حتى الآن، مؤكدا أنهم لن يحيدوا عن مطالبهم المحددة، التي تتمثل في الحرية والعدل والكرامة والديمقراطية للجميع.

وأعلن محمد أنهم يقفون ضد الممارسات الغير إنسانية ضد الإخوان أو غيرهم، متحفظا على وصفهم بـ"الجماعة الإرهابية"، مشيرا إلى حق الدولة في الدفاع عن نفسها ضد كل من يحمل السلاح ضدها.

مسارات جنيف2
أما فيما يتعلق بالمسارات التي يمكن أن يتخذها مؤتمر جنيف2 بعد المشاورات واللقاءات التي جرت اليوم بالأطراف المشاركة مع العديد من الوسطاء، فرأى عبد الحكيم بشار أن حديث رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا -عن عدم مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في مستقبل سوريا -يعطي الطرفين الحق في وضع فيتو على مشاركة أي شخص في المرحلة القادمة، مؤكدا أن موقفهم هو رحيل الأسد المحتم بعد القتل والدمار الذي ألحقه بسوريا.

وأبان بشار أن خطاب وزير الخارجية السوري وليد المعلم كان فاشلا ويائسا ومنكسرا، منبها إلى أن المعارضة تضع جنيف1 أساسا يجب أن تبنى عليه جنيف2 الذي سيدخل فشله الأزمة في مرحلة جديدة، منبها إلى عدم ترك سوريا لتدمر من أجل شخص واحد أو مجموعة أشخاص.

وبدوره أشار الكاتب الصحفي يونس عودة إلى أن المطالبة برحيل الأسد باتت من المستحيل وفشلت كل عوامل الضغط في انجاحها، منوها إلى أن هذا الشرط لا يمكن تفسيره كما يريد الجربا، ولكن الانتخابات هي التي تقرر عودة الأسد أو ترشحه مرة أخرى، مناديا بمحاسبة أميركا والسعودية وتركيا لتغذيتهم "الإرهاب" في سوريا.

وأضاف عودة بأن الأزمة السورية تعتبر واحدا من أهم الملفات الكبيرة بين روسيا وأميركا، لذلك يجب على البعض التوقف عن الحلم بأن يتغير الموقف الروسي من سوريا، مشيرا إلى أن الوضع التناحري بين "المعارضات" السورية لن يخدم مصالح أميركا في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة