المؤامرة اليهودية على الأقصى   
الأربعاء 1434/12/19 هـ - الموافق 23/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)

ناقشت حلقة الأربعاء 23/10/2013 من برنامج "بلا حدود" المساعي والمحاولات المستمرة للاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى بدعوى إقامة الهيكل المزعوم. واستضافت رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح.

ولفت صلاح إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ركز منذ 1967 على الاعتداءات المباشرة في السيطرة على القدس، لكنه مؤخرا تحول إلى تغيير هوية المدينة والمسجد الأقصى تمهيدا لإقامة "الهيكل" المزعوم.

وأوضح صلاح أن المجموعات الصهيونية المتطرفة تستغل انشغال الدول العربية بمشاكلها الداخلية لتنفذ مشروع التهويد الذي بات يتم بدعم من سلطات الاحتلال وبإيعاز من أجهزة الاستخبارات.

وتحدث صلاح عن وجود عدد من المخططات الإسرائيلية التي ترمي في مجملها للسيطرة على المسجد الأقصى والانفراد بالسيادة عليه تحت مسمى "جبل الهيكل". وقال إن هناك مساعي حقيقية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.

وأضاف رائد صلاح أن الاحتلال نجح في احتلال القدس ولم يبق له سوى تشييد الهيكل المزعوم. وأشار صلاح إلى أنه لا وجود لدليل يسند مطالب الاحتلال لإقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى.

وقال إن الحفريات التي تنفذها إسرائيل لم تتوصل إلى أي أثر للهيكل الذي يدعون أن المسجد الأقصى أقيم على أنقاضه.

في السياق كشف صلاح عن خطوات جادة بدأت أثناء حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي لإقامة سلسلة مؤسسات أهلية تتولى مهمة نصرة القدس والمسجد الأقصى.

وأضاف صلاح القول "يبدو أن بعض عناصر الدولة العميقة عرقلت دخولي إلى مصر أيام الرئيس مرسي لإطلاق مشاريع نصرة القدس.

من جهة أخرى دعا صلاح الدول الإسلامية إلى دعم تثبيت سكان القدس الذين يضطرون إلى بيع مساكنهم لليهود بسبب الفقر وضيق ذات اليد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة