من لبنان.. سليمان فرنجية   
الثلاثاء 7/7/1427 هـ - الموافق 1/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:36 (مكة المكرمة)، 8:36 (غرينتش)

- الزيارة الثانية لكوندوليزا رايس
- الرهان على المقاومة

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم، من لبنان اليوم يسعده أن يستضيف سليمان فرنجية رئيس تيار المردة ووزير الداخلية السابق، مرحبا بك سيدي الوزير..

سليمان فرنجية: مرحبا فيك أستاذ غسان..

غسان بن جدو: شكرا سيدي كان يسعدنا أن نكون معك في بن شيعية ولكن أرجو أن تتخذ لنا كل الأعذار فنحن مضطرون للبقاء هنا من أجل متابعة الأمور لحظة بلحظة..

سليمان فرنجية: أكيد..

غسان بن جدو: سيدي أبدأ معك من آخر التطورات، سمعنا قبل قليل بأن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس سوف تعود إلى المنطقة قاطعة زيارتها ماذا يعني لك هذا الأمر؟

الزيارة الثانية لكوندوليزا رايس

سليمان فرنجية: يعني أتصور أن الأمر الواقع الذي أصبح الآن في الجنوب والتي فرضته المقاومة اللبنانية والمقاومة الشرسة التي كانت في بنت جبيل وفي مارون الراس والصمود البطولي اللي كان في مارون الراس خاصة وفي بنت جبيل والعملية التي جرت أمس غيَّرت من استراتيجية العدو وغيَّرت من الاستراتيجية الأميركية في المنطقة ولذلك أعتبر أنها حولت بدأت تحوِّل الرأي العام الإقليمي والدولي ومن هنا أعتبر أن أميركا اليوم في مأزق بعدما أن وقفت وحدها واعترضت على وقف إطلاق النار في روما واعترضت في لبنان قبل يومين على وقف إطلاق النار، أتصور أن اليوم أميركا في مأزق ومن هنا كوندوليزا رايس كانت يهمها الوقت يهمها أن تعطي الوقت إلى إسرائيل لكي تنفذ عملياتها واليوم بعدما مجلس الوزراء في إسرائيل أصدر قرارا أو قرّر أن يوقف العمليات البرية ويعود إلى القصف الجوي فهناك تراجع ملحوظ في الخطة العسكرية الإسرائيلية لذلك أنا أعتبر أن كوندوليزا رايس قطعت زيارتها وعادت إلى المنطقة لكي ترى عن قرب أو تطلع عن قرب بما يجري في السياسة الإسرائيلية أو السياسة الدفاعية أو السياسة الهجومية الإسرائيلية اليوم على لبنان..

غسان بن جدو: من بين الحلول المطروحة الآن وإن كان الولايات المتحدة الأميركية الآن تدفع باتجاه عدم وقف إطلاق النار ولكن من بين الحلول خاصة التي طرحت في مؤتمر روما إبعاد حزب الله وأيضا نشر قوات دولية وإلى آخره من البنود ولكن أود أن أسألك فيما يتعلق بنشر قوات دولية هل تعتبر سليمان بك بأن نشر قوات دولية رادعة وقاتلة أو مقاتلة يمكن أن يكون جزءا أساسيا من الحل؟

"
إذا كانت هناك قوى حفظ سلام في الجنوب فكل شبر من الأراضي اللبنانية يكون عليه جيش حفظ سلام يجب أن يكون مقابله شبر أرض من أراضي إسرائيل
"
سليمان فرنجية: أنا أعتبر أولا أن لدينا اتفاق الطائف أولا إذا كان من بحث فلنبحث بتنفيذ اتفاق الطائف وإرسال الجيش إلى الجنوب هنا إذا كانت العملية لغير صالح حزب الله أما أنا أعتبر إن على المنتصر أن يضع الشروط وليس على المهزوم أن يضع الشروط وإذا كان هناك من إرسال قوى غير لبنانية إلى الحدود اللبنانية فلتكن أو لن تكن بالإطلاق ولن تقبل لبنان بالإطلاق ولن تقبل المقاومة ولن تقبل الدولة اللبنانية كما نتمنى أن تكون غير أمم متحدة وإذا كانت هناك من إرسال قوى أمم متحدة أو قوى حفظ سلام في الجنوب فكل شبر من الأراضي اللبنانية يكون عليه جيش حفظ السلام يجب أن يكون مقابله شبر أرض من أراضي إسرائيل، لماذا يكون قوات حفظ السلام أو قوات الفصل تكون بس يعني على حساب لبنان؟ لماذا لا تكون ككل الدول التي يكون بينها نزاعات؟ كل شبر من أراضي لبنان يكون مقابله شبر من أراضي إسرائيل وأنا أعتبر لننتظر قبل أن نبدأ ونضع الحلول الوقت لمصلحتنا وليس لمصلحة العدو أنا أعتبر المنتصر هو الذي يضع الشروط وليس المهزوم ونرى التراجع الملحوظ يوما بعد يوم من قبل العدو الإسرائيلي تراجع الشروط الأميركية الضياع في صفوف العدو، البلبلة التي تقوم والخلافات التي بدأت تقوم في إسرائيل بين السياسة وبين السياسيين والعسكريين وبداية كل واحد يضع الحق على الآخر فأنا أعتبر أن هناك بلبلة فالوقت لمصلحتنا وليس لمصلحتهم وأنا أعتبر أن على الدولة وعلى كل المفاوضين باسم لبنان اليوم أن لا يستعجلوا في تقديم التنازلات في موضوع المفاوضات لأن أنا أعتبر أن الوقت في مصلحتنا وليس في مصلحتهم..

غسان بن جدو: عندما تقول المفوضين باسم لبنان من تقصد بالتحديد؟ تقصد الحكومة؟ تقصد الرئيس بري؟ تقصد من بالتحديد؟

سليمان فرنجية: أقصد يعني أكيد الحكومة والرئيس بري، حزب الله كلَّف الرئيس بري أن يتفاوض باسمه والرئيس بري خير المفاوضين، السنيورة بمواكبة الرئيس بري فهو مفاوض لا بأس به وأقصد ما أقول بمواكبة الرئيس بري وليس أن يكون وحده الذي هو يفاوض لذلك أنا أعتبر أن..

غسان بن جدو: الرئيس فؤاد السنيورة وقَّع على إعلان روما ومن بين النقاط المذكورة فيه نشر قوات دولية وأنت تعلم جيداً أن هذا الأمر أثار تحفظ حزب الله وحركته.

سليمان فرنجية: صحيح وقع عليه وأنا أعتبر إنه نوع من تقديم التنازلات ونوع من القناعة الثابتة التي كانت عند جميع الدول العربية وفي لبنان أننا لا نستطيع أن نهزم العدو الإسرائيلي ويجب تقديم الاستسلام قبل المعركة يجب أن نستسلم قبل المعركة وهنا أعتبر أعتقد هذه الذهنية سائدة عند كثير من اللبنانيين ومنهم أبي عيسى فؤاد السنيورة أنا أعتبر يوماً بعد يوم فإنها تسقط هذه الأسطورة التاريخية التي كانت أن الجيش الإسرائيلي لا يهزم فيوماً بعد يوم نرى أن هذا الجيش هذه الأسطورة قد تهزم وسوف تهزم وسوف نحن نضع الشروط ولو لمرة واحدة في تاريخ هذا الصراع العربي الإسرائيلي، فيرون أن ما استطاع أن تفعله إسرائيل بثلاث أربع دول عربية بستة أيام لن تستطيع أن تفعله بمجموعة مقاومة بقى لنا 15 يوم يعني اليوم، أنا أرى إنه النصر آتي والمقاومة ستنتصر وهذا ما نراه وهذا ما بدأ يعلن عنه العدو بطريقة غير مباشرة حينما يخفف شروطه حينما كوندوليزا رايس تقطع زيارتها وتعود إلى المنقطة نرى أن الهزيمة بدأت تلوح في الأفق للعدو الإسرائيلي فلا نريد أو نحن نأسف أن يكون رئيس الحكومة أو بعض اللبنانيين يراهنون دائماً على هزيمة لبنان فيراهنوا مرة على انتصار لبنان وبواسطة المقاومة وليروا بأننا لم يبق لنا شيئاً نخسره على ماذا خائفون.. خائفون على البنية التحتية دمروها خائفون على محطات الكهرباء فنرى اليوم.. فليدمروا محطات الكهرباء، المساعدات إن تأتي فهي ستعمر لبنان وإن لم تأت ما لدينا لن يعمر الذي تدمر حتى الآن، لذلك أنا أعتبر إننا اليوم إذا انتصرنا فسيكون سباق لمساعدتنا وإذا انهزمنا فلا أحد سيتطلع ماذا سيصبح في لبنان لذلك.. أو فيتطلعون كيف يضعون الشروط لكل قرش يساعدون به ولذلك أنا أعتبر الرهان على الانتصار والرهان على المقاومة هو الرهان الوحيد وهو الخيار الوحيد الذي بقي لدى المجتمع اللبناني ككل بهذا الموضوع.

غسان بن جدو: بكل صراحة سليمان بك أهناك في لبنان من يراهن على هزيمة حزب الله والمقاومة؟

سليمان فرنجية: للأسف صحيح، البعض في البداية كان يجاهر. في بداية الصراع..

غسان بن جدو: من؟

سليمان فرنجية: في بداية الصراع بعض الأصداء اللبنانيين عن نية سيئة يمكن أو يمكن عن جهل أو يمكن عن يعني قراءة للتاريخ الحديث أنه لبنان أو العرب ككل لم ينتصروا ولو لمرة واحدة على العدو الإسرائيلي، فهناك من يخاف فهناك من يراهن فهناك من يراهن طائفيا فهناك من يراهن مذهبياً لا يوجد فرقاء أو كان يوجد في البداية فرقاء كثيرين كانوا يجاهرون بالرهان على خسارة حزب الله أما الآن اللبنانيون الذين هم لبنانيون حقيقيون والذين كانوا خائفون في البداية اليوم أصبحوا أكثر صلابة من الكثيرين منا، أما المراهنون وهم قلة..

غسان بن جدو: هذا يعني.

سليمان فرنجية: وهم قلة فيه هذا الوطن المراهنون والذين لديهم مشروع سياسي آخر والذين يراهنون على إسرائيل وإذا نريد أن نسميهم هيك هم جماعة 17 أيار يعني وجماعة.. لأنه عادت الأمور إلى ما كانت عليه يعني جماعة..

غسان بن جدو: يعني من جماعة 17 أيار الآن سليمان بك من جماعة 17 أيار اليوم هلا؟

الرهان على المقاومة

سليمان فرنجية: لا أريد أن أدخل في التسمية لأن أنا رأيي الوقت الراهن يجب أن نكون أو يستلزم التضامن الوطني ويجب أن نكون متضامنون ويجب أن أي فريق ينتصر في المستقبل هو أن ينتصر في الوحدة الوطنية وأن يرسخ الوحدة الوطنية بعد انتصارها وخاصة حزب الله وإذا انتصر بإذن الله وسينتصر أنا أعتبر أن الانتصار الآخر هو ترسيخ الوحدة الوطنية الحقيقية وليس ممارسة السياسة الكيدية التي كان التي عشناها منذ سنتين حتى اليوم، هذا الانتصار الحقيقي وأنا أعتبر أن البعض الذي يراهن راهن في السابق على 17 أيار وخسر وراهن في كثير من الظروف راهن في 1972 راهن في 1982 راهن في 1996 وخسر رهانه وأنا أقول لهم إن هذا الرهان سيخسر اليوم لأن لا.. لأن أي رهان على إسرائيل وعلى الغرب هو رهان مؤقت أما الرهان على الشرق كما كنا نقول دائماً هو الرهان الصحيح وهو الرهان الراسخ والرهان على العروبة هو الرهان الحقيقي، الذين يراهنون على الغرب والذين يراهنون على أن أميركا سوف تأتي لمساعدة لبنان أو لمساعدة فريق في لبنان أعتقد أنهم أغبياء في السياسة لأن أميركا عندها هدف واحد في المنطقة هو إسرائيل ومساعدة إسرائيل واليوم عندما إسرائيل تقصف كل البنية التحتية في لبنان لا تميز بين فريق وآخر في لبنان عندما تضرب الكهرباء لا تميز بين فريق وآخر عندما تضرب المياه لا تميز بين فريق تحاول أن تميز أن تقصف منطقة ولا تقصف منطقة أخرى وهذا التمييز هو للمزيد من الشرذمة الداخلية للرهان على المزيد من الشرذمة الداخلية في لبنان، نحن نستطيع اليوم أن نقاوم إسرائيل في الحرب وفي القتال وما تفعله المقاومة هو عين الصواب وفي المستقبل المقاومة الحقيقية ستكون في بناء دولة حقيقية وفي بناء تضامن وطني حقيقي وفي بناء تلاحم وطني حقيقي.

غسان بن جدو: هل تعتقد سليمان بك بأنه حان الوقت لتشكيل حكومة وحدة وطنية؟

سليمان فرنجية: يعني أنا أعتبر أن مرحلة ما بعد 12 تموز هي غير مرحلة ما قبل 12 تموز أنا أعتبر أن مرحلة ما بعد 12 تموز هي مرحلة في الحتم ستتغير حتما ستتغير عن مرحلة ما قبل 12 تموز وستكون في تشكيل حكومة وحدة وطنية وستكون في تشكيل ممكن في الذهاب إلى انتخابات مبكرة انتخابات نيابية مبكرة وإتيان بمجلس نيابي يمثل فعلا الرأي العام والشعب اللبناني وإتيان بمجلس جديد والوصول بعد أقل أو بعد أكثر بعد سنة.. إلى انتخابات رئاسية تأتي برئيس فعلا يمثل جميع الأفرقاء اللبنانيين ويكون فعلا قويا في التمثيل في طائفته وللأسف لأننا نحن نظام طائفي وأعتبر وأن يكون فعلا الرئيس يعمل الانصهار الوطني الحقيقي ويعمل لدولة حقيقية لدولة مؤسسات لدولة نظام.

غسان بن جدو: إذاً أنت إذاً بوضوح سليمان بك أنت الآن بعد انتهاء المعارك تدعو إلى انتخابات مبكرة؟

سليمان فرنجية: أنا أدعو إلى تغيير جذري في كل هذا النظام السياسي أدعو وليس لا أريد أن أغير الأشخاص أنا أريد أن أغير الذهنية والذهنية لابد من تغيير بعض الأشخاص لتغيير الذهنية يجب أن نأتي بفعلا انصهار وطني حقيقي لأن ما كان يجري منذ سنة حتى اليوم لن يكون أو لم يكن انصهار وطني حقيقي بل كان سياسة كيدية وسياسة انتقام.

غسان بن جدو: نعم ألا تعتقد بهذا الكلام بأن حجة فريق الرابع عشر من آذار تصبح قوية عندما أصدروا بيان بعد أيام مما حصل بعد 12 تموز وقالوا أن ما يحصل هو مؤامرة فعلا إقليمية وخاصة سوريا من أجل تغيير الأوضاع والانقلاب على ما حصل في ثورة الرابع عشر من آذار.

سليمان فرنجية: أنا أعتبر أن الصورة التي رأيناهم فيها في مأدبة غداء في عوكر تكفي للرد على هذا الكلام يعني لا يستطيع أن يتهمون الآخرين بالتعاطي أو بأن أو بالتعامل أو بالتحالف مع دولة عربية صديقة ولا يأتي منها إلا الخير لبنان واليوم نرى أن في هذا الظرف ولا دولة عربية صديقة فتحت أبوابها للبنان إلا سوريا اليوم الدول العربية الأخرى اليوم بعد عشرة أيام أو بعد بدأت..

غسان بن جدو: أسبوعين.

سليمان فرنجية: تتكلم عن وقف إطلاق نار وبدأت تأخذ موقفا حينما رأت المقاومة صمدت في الجنوب وكل الوقت الذي يستطيعون أن يتحملوه تجاه شعوبهم نفذ واصبحوا تجاه أمر واقع وتجاه وأصبحوا تجاه التاريخ مسؤولين اضطروا أن يأخذوا موقف مع لبنان، سوريا من أول يوم أخذت موقف مع لبنان وفتحت أبوابها لجميع اللبنانيين الذين عارضوا سوريا والذين دعموا سوريا أما أميركا الذين كانوا يتغدوا إلى الذين كانوا موجودين إلى مأدبة الطعام عند السفير الأميركي كان قبل ساعة كانت أميركا ترفض وقف إطلاق النار في بلدهم في وطنهم كانت تدعم دولة تدمر وطنهم كانت تدعم دولة معادية للبنان منذ سنة 1943 أنا أعتبر أن كوندوليزا رايس والسفارة الأميركية قصدت أن تصدرهم في هذا المنظر المذل قصدت أن تذلهم قصدت أن تظهر للشعب اللبناني وللرأي العام العربي أن هؤلاء حلفاؤنا هؤلاء عملاؤنا وأميركا عودت العالم على التخلي عن أصدقائها وحلفائها وأنا أعتبر أو أفترض أن تكون أميركا كانت تبيع هؤلاء في هذا المظهر لأنه أنا لا أعتبر أن صديق أو حليف لأي فريق أو لأي شخص يحرجه بالطريقة التي أحرجتهم فيها كوندوليزا رايس في هذا الغداء في السفارة الأميركية.

غسان بن جدو: أخيرا سليمان بك ومن فضلك في أقل من دقيقة، إذا استمرت المعارك وخاصة إذا أصبحت برية أولا هل أنت مع نزول الجيش بقوة من أجل أن يقاتل وثانيا هل أنت مع دخول قوات أخرى أو قوة أخرى داخل الساحة اللبنانية من أجل أن يكونوا مع حزب الله ومن بينهم تيار المردة أو غيرهم؟ بوضوح.

"
تيار المردة جاهز لتقديم كل شيء لانتصار حزب الله في هذه المعركة، وقيادة الجيش سيشتركون في المعارك إلى جانب المقاومة إذا لزم الأمر
"
سليمان فرنجية: نحن نعتبر أن ما يريده حزب الله منا على الصعيد اللوجستي وعلى الصعيد ما نستطيع أن نقدمه لأننا عسكريا نستطيع أن نقدم رجال بس لم يكن أو لن يكون لدينا خبرات في التدريب العالي التي عند حزب الله بس نحن جاهزون نحن جاهزون أن نقدم كل شيء لانتصار حزب الله في هذه المعركة وعلى صعيد الجيش رأينا من قبل وزير الدفاع ومن قبل وزارة من قبل قيادة الجيش قالوا صراحة أنهم سيشتركون في المعارك إلى جانب المقاومة إذا لزم فهذا جيش برهن أنه جيش وطني وقيادة الجيش وخاصة قائد الجيش ميشيل سليمان بنى هو بين أنه شخص وطني وشخص عربي وشخص عروبي ونقدم له كل التحية من على منبركم.

غسان بن جدو: شكرا لك سليمان بك فرنجية وزير الداخلية السابق ورئيس تيار المردة، شكرا لك ألقاكم بإذن الله مشاهدي الكرام غدا من لبنان مع تقديري لكم.

سليمان فرنجية: شكرا لك أستاذ غسان.

غسان بن جدو: شكرا لك سيدي مع تقديري لكم غسان بن جدو في أمان الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة