جلسة مجلس الأمن للاستماع إلى بليكس والبرادعي   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

حافظ الميرازي

تاريخ الحلقة:

14/02/2003

حافظ الميرازي: من واشنطن مرحباً بكم معنا مشاهدينا الأعزاء في هذه الحلقة من برنامجنا الذي نقدمه من العاصمة الأميركية على الهواء ظهيرة الجمعة بتوقيت واشنطن، مساء الجمعة بتوقيت العالم العربي وإن اختلفت مناطقه، لكن مع تصاعد وتلاحق الأحداث فيما اعتبره الكثيرون عداً تنازلياً قد بدأ بالفعل من جانب واشنطن تجاه الإعداد لحربٍ أصبحت شبه مرجحة ضد العراق، ومع جلسة مجلس الأمن الدولي الثانية والتي اعتبرت في رأي الكثيرين من قبل بأنها حاسمة وجدنا بأن التغطية الحية على الهواء للأخبار مهمة، وأن ننقل ما يقال وما سيقرر بالنسبة للعراق، وهل يحقق أو تحقق الإدارة الأميركية ما تريده من الأمم المتحدة في أن تبصم لها على ما تريد من حرب ضد.. تجاه العراق، أم سيتعذر عليها ذلك مع المعارضة الأوروبية والمعارضة العالمية لمثل هذه الحرب، بالطبع استمع الكثيرون وتابعوا وشاهدوا جلسة مجلس الأمن الدولي الجمعة، والتي تحدث فيها رؤساء المفتشين الدوليين (هانز بليكس) ومحمد البرادعي، وتحدث فيها وزراء خارجية ورؤساء وفود الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، خصوصاً كلمة (وزير الخارجية السوري) فاروق الشرع التي كانت قوية، وكلمتي وزير خارجية فرنسا ووزير خارجية روسيا التي خرج فيها الحاضرون في مجلس الأمن الدولي عن العرف وصفقوا لكلٍ من الوزير الفرنسي والوزير الروسي إعجاباً بموقف المعارض للحرب رغم ما تريده واشنطن ورغم محاولات (كولن باول) بالتأكيد على أنه لا جدوى من الانتظار ولا جدوى من إعطاء المفتشين فرصة أخرى.

الصورة تبدو مختلفة الآن، لذلك حاولنا على الأقل في هذه الحلقة أن نقدمها بدلاً من أن تكون معادة الآن أن نقدمها كحلقة على الهواء مباشرة، لن تعاد إلا فقط في المرة القادمة صباح الأحد للذين سيشاهدونها آنذاك.

في هذه المرة نحاول أن نحصل أيضاً على ردود فعل وآراء العرب الأميركيين أو الجالية العربية في أميركا في الولايات المتحدة وكندا بشأن ما سمعوه، وبشأن توجه الأحداث الآن، ها هي الأمم المتحدة تثبت عكس ما اعتقد الكثيرون في العالم العربي بأنها مجرد ختم تستخدمه واشنطن لتحقق ما تريد وبأن المواقف الأوروبية والفرنسية ما هي إلا للمقايضة والتجارة، وأنها لن تتحدى الولايات المتحدة وتصل إلى حد التلويح باستخدام الفيتو أو النقض، الموقف مختلف، ها هي أيضاً واشنطن.. الأمم المتحدة تثبت لواشنطن شيئاً عكسياً آخر، وهو بأنها ربما غير ذي جدوى وغير نافعة، هذا من المنطلق الأميركي الذي يجد أي عدم تجاوب من جانب المنظمة الدولية بأنها غير مجدية، بالطبع غير مجدية بالنسبة له، لكن إلى أي حد يؤثر هذا على الأحداث التي رسمها الكثير من المحللين وجهابذة الفكر، وبالطبع أغلبنا تحول إلى محللين عسكريين عشيةً وضحاها، كلٍ يعطي موعد الضربة ويحددها باليوم والساعة أحياناً، ويضع البواشر.. التباشير لها أو الحدود المحددة لها، هذا لا يعنينا كثيراً في الواقع بقدر ما يعنينا الدروس المستفادة من هذه الجلسة، والدروس المستفادة أيضاً من الموقف العربي حين يوضع بشكلٍ جليٍّ وواضح كما وضعه وزير الخارجية السوري رغم إحباط البعض في الجلسة في وقتٍ سابق في نوفمبر، حين صوَّتت سوريا مع المجتمعين، ومع الإجماع لصالح إصدار القرار 1441، هل هناك تحوُّل حقيقي في المواقف الدولية وأيضاً في العربية حيث استمعنا إلى دعوة إلى قمة طارئة في القاهرة بدلاً من التلكؤ والانتظار حتى تنتهي الولايات المتحدة من مهمتها في العراق؟

رقم الهاتف الذي اخترنا أن نستمع إليكم فقط فيه في هذه الحلقة من واشنطن، ولن يكون معنا أحد من المحللين أو من الآراء أو من غيرها هو (18003105074) هو الرقم لمن يتصلون فقط من داخل أميركا الشمالية، الولايات المتحدة ومن كندا أيضاً، مرة أخرى هو (18003105074) نريد أن نستمع إلى وجهات نظركم، إلى تعليقاتكم، إلى آرائكم التي أود أن تكون موجزة، وليست بالضرورة أن تكون سؤالاً لأنني لا أملك أن أدَّعي الإجابة عن أي سؤال، ولكن في الواقع قد تكون أهم التعليقات وأهم التحليلات هي التي تأتي من جاليتنا التي وُضعت في موقفٍ متميز وموقفٍ صعبٍ للغاية، لا تكاد تكون قد خرجت من أزمة الحادي عشر من سبتمبر وتداعياتها إن كانت قد خرجت أصلاً حتى تجد نفسها في خضم حرب كبيرة ستخوضها بلادهم الجديدة الولايات المتحدة الأميركية ضد أوطانهم القديمة أو السابقة، أي ضد العراق، وربما أيضاً تكون فاتحة لغزواتٍ عسكريةٍ أخرى، هل يعني هذا مزيداً من مشاعر الكراهية وجرائم الكراهية والخوف من الاتهام بالعمالة أو بالنفاق أو بأنهم طابور خامس، أم يعني بأنهم أيضاً لن يقفوا كالمواقف العربية الأخرى المتشنجة ولكن أن يقفوا بحزمٍ ضد ربما تغيير نظامٍ ربما هم غير راضين عن العديد من الأنظمة في العالم العربي، ولكن البعض يقول ليس بهذا نغيِّر تلك الأنظمة.

لأبدأ أولاً في تلقي المكالمات والتعليقات منكم في برنامجنا (من واشنطن) والمكالمة الأولى، تفضل.. من معنا؟ عفواً.

مصطفى دكروري: مصطفى دكروري من نيوجرسي.

حافظ الميرازي: تفضل أخ مصطفى.

مصطفى دكروري: إزيك يا أستاذ حافظ، وأنا سعيد جداً بالبرنامج دوَّت.

حافظ الميرازي: أهلاً وسهلاً، تفضل.

مصطفى دكروري: بالنسبة للمشكلة بتاعة العراق وكذا أنا أحب أقرأ يعني أقول رأيي يعني فيها.

حافظ الميرازي: تفضل.

مصطفى دكروري: بالنسبة لـ.. اشمعنى ما.. ما لقيتش ولا يعني رئيس دولة أي أي حد بيتكلم على القرارات اللي نزلت على إسرائيل وما اتنفذتش لغاية دلوقتي، ودلوقتي بكل القوانين عايزين ينفذوها على العراق على بغداد، دي حاجة.

الشق التاني بالنسبة للسؤال بتاعي، دلوقتي أنا راجل كنت عندي شركة هنا عامل بيزنس هنا، وجه في 11 سبتمبر البيزنس وقع، فالمحامي مع الأسف ما قدرش يعمل لي (...) للبيزنس بتاعي، فمع الأسف دلوقتي أنا مش عارف موقفي أيه يعني، فأنا رجاءً يعني سيادتك تستضيف أي محامي أو محامين بحيث نستشيره في الموضوع دوَّت قانونياً.

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.. شكراً جزيلاً أخ مصطفى.

مصطفى دكروري: جزاك الله خيراً.

حافظ الميرازي: معنا الأخ باسل كرم من بوسطن.

باسل كرم: إلسن دوري دوري..

حافظ الميرازي: تفضل.

باسل كرم: أهلين مرحبا.

حافظ الميرازي: أهلاً بيك.

باسل كرم: أنا بس عندي يعني حابب يعني أسمِّع صوتي للجالية إنه إحنا كمهاجرين لها البلد فيه تحول كبير بوجهة النظر عند الأميركان ولو إنه الإعلان ما بيبدي ها التحول، بس يعني من أصدقائنا و.. و.. وشركائنا في العمل، وآخره، ما فيه حداً من الشعب الأميركي يعني.. يعني عم بيصير تقريباً إلا قلة منتفعة يعني، اللي هو اللوبي الصهيوني مثلاً أو اليمين المتطرف واللي بيدور بفلكهم، فبأبشر إنه إحنا يعني بنعمل وبنكتب وبنحكي، وفيه تجاوب كبير، وإن شاء الله يعني لا يبدو إنه الأمور ستسير كما يريدون هؤلاء الطغمة يعني القلة، و.. و.. والتيار يعني ضد شارون وبوش، و.. و.. ويعني وبس حبيت أبدي هذه الشغلة، لأنه إحنا متفائلين باللي عم بيصير، وحتى الموقف الفرنسي الألماني، وبنتمنى بس يعني من أنظمتنا إن شاء الله يعني إنه يكونوا شوية يبدو شجاعة أكثر وتجاوب أسرع مع الشعوب وما يخافوا لأن أميركا يعني بلد سهلة، والتغيير فيها سهل، والرئيس فيها مش يعني حاكم مطلق..

حافظ الميرازي: نعم، هل.. ما رأيك في الموقف السوري أخ باسل؟

باسل كرم: والله.. أستاذ، يعني عجبني جداً، ولكن ما كان فيه صدى يعني يردد هذا الموقف من فرنسا أو من أنجولا أو من غيرهم، يعني فقط موضوع انتهاك إسرائيل للقرارات الذي ذُكر، يعني الصحافة ما علَّقت عليه أبداً يعني وكأنه يعني غير موجود بالأسف يعني.

حافظ الميرازي: نعم، شكراً جزيلاً لك. ننتقل إلى نيوجرسي معنا الأخ ماهر نخلة، مرحباً بك.

ماهر نخلة: أنا أحب أشارك بصوتي في موضوع القضية العراقية.

حافظ الميرازي: اتفضل.

ماهر نخلة: أنا النهارده كنت مستمع باستمرار للقرارات في الراديو أو في التليفزيون، وعجبني جداً موقف فرنسا وألمانيا وحتى الجار الأميركاني (مكسيكو) يعني كانت كلها قرارات يعني جريئة وممتازة، فبنسأل ما موقف الدول العربية من هذه القرارات؟ يعني بنشوف دول أجنبية بتقف في صف العراق وبتطالب بحقه الكامل والمشروع في استخدام الوسائل السلمية والسياسية لحل المشكلة، طبعاً دلوقتي تيجي لموقف العراق نفسه، الأصول يمسك في الدول اللي هي بتحاول تساعده، ويتعاون معاهم بشكل كامل عشان تجنب المنطقة كلها والعالم العربي شر حرب ما حدش يعرف ممكن توصل لحد إمتى..

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.

ماهر نخلة: أنا كنت بأدرس عن الحرب فيتنام و.. وشفنا إزاي أميركا اتورطت في حرب يعني خسرت فيها حاجات كتير طبعاً..

حافظ الميرازي: صحيح.

ماهر نخلة: وبرضو فيتنام خسرت أكتر فإحنا مش عايزين العراق مش عايزينه يخسر، يعني العراق دولة عربية وشعب عربي إحنا بنعتز به، ونتمنى له كل خير وسلامة..

حافظ الميرازي: شكراً.

ماهر نخلة: ولكن في نفس الوقت الأصول يتعاونوا تعاون كامل، ويثبتوا للعالم إن همَّ بيقولوا مافيش أسلحة، فالأصول يتعاونوا تعاون كافي ويثبتوا بالفعل إن ما فيش أسلحة، ولو فيه تفتيش أو أي مؤسسات دولية أو عربية..

حافظ الميرازي: يقدموا ما يريد منهم. نعم شكراً.

ماهر نخلة: إحنا عايزينهم يعملوا اللي همَّ عايزينه عشان نثبت حسن نيتنا، ونتمنى لهم إن شاء الله..

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.. شكراً جزيلاً أخ ماهر، عفواً لأن لدي العديد من المكالمات الأخرى، ونعطي فرصة أكثر لعدد آخر من المشاهدين، لن نبعد كثيراً أيضاً، مازلنا في نيوجرسي، ولكن مع الأخ منير حنا، مرحباً منير.

منير حنا: كيف حالك؟

حافظ الميرازي: اتفضل. الحمد لله.

منير حنا: الحمد لله. يعني أنا أقول لحضرتك..

حافظ الميرازي: اتفضل.

منير حنا: أنا هأقول لحضرتك على حاجة يا أستاذ حافظ دلوقتي إحنا هنا في أميركا غُربة كلنا، وبنتفرج على اللي بيحصل هناك في.. في بلادنا العربية في العراق، في فلسطين، في كل البلاد ديت، ليه كلنا كعرب ما بنتحدش (One country)؟ يعني كوريا لوحدها واقفة قدام أميركا، إحنا عد من الأطلنطي للأطلسي زي ما بيقولوا من الخليج للفرات و(River...) بيقولوا ما بنعرفش نعمل حاجة قدامهم، ليه؟ يعني الكويت النهارده.. أنا عشت في الكويت قبل كده 3 سنين قبل الحرب سنة 90، الكويت النهارده بتقدم معونات لأميركا، وبينادوا بيقولوا دول إسلامية ودول عربية، فين الإسلام وفين العرب؟! ما تتحدوا بقى وخليكوا بلد واحدة، يعني كان أيام عبد الناصر قال كلمة مشهورة قوي: مع.. إحنا مين معانا، ومع مين.. ضد مين يعادينا، فين حسني مبارك؟ فين أسد؟ فين ملك السعودية؟ فين دا.. فين دا.. فين دا؟ كلنا بس بنتكلم على الفاضي، بس وقت الجد الكويت قدموا أرضهم، البلد الإسلامية التانية اللي هي تركيا قدمت أرضها، مافيش غير سوريا بس اللي بتتكلم، فين مصر؟ فين فلسطين؟ فين الخليج كله، فين الكويت؟ فين آبار البترول كلها اللي بوش رايح لها هناك؟

حافظ الميرازي: شكراً.

منير حنا: يعني Wake up, Come in gays, you know

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.. شكراً منير، أتفهم طبعاً انفعالك وتساؤلاتك.

الأخ نايف أبو عبيد، مرحباً بك.

نايف أبو عبيد: مرحباً أخي حافظ.

حافظ الميرازي: من أي ولاية نايف؟

نايف أبو عبيد: نيوجرسي.

حافظ الميرازي: اتفضل، مازلنا في نيوجرسي الآن.. حتى الآن.

نايف أبو عبيد: مساء الخير أخ حافظ.

حافظ الميرازي: أهلاً مساء النور.

نايف أبو عبيد: حقيقة أنا بأشوف إنه يعني بعد جلسة مجلس الأمن اليوم واستماعهم للتقارير واضح تماماً إنه الإدارة الأميركية واصلة لحالة من الإفلاس على الصعيد الداخلي، يعني على.. على صعيد تسويقها، لمسألة الحرب وضرب العراق تحت اسم محاربة الإرهاب، وحتى على الصعيد الدولي، واضح تماماً إنه الآن في مرحلة يعني في عنق الزجاجة.. زي ما بيقولوا اللي يعني بالعربي بالنسبة للإدارة الأميركية، هذه قضية.

القضية التانية بالنسبة للموقف الحقيقة الفرنسي والألماني هل فعلاً في حالة إقدام أميركا على.. يعني أنا دائماً بأتساءل إنه هل في حالة إقدام أميركا على ضرب العراق أو على القيام بهذه الحرب، هل الموقف الفرنسي والألماني مش راح يتبعوا الموقف الأميركي، لإنه واضح تماماً إنه حتى الأمم المتحدة يعني هي نتاج لمرحلة سابقة، الآن أميركا بتحاول تفرض واقع جديد بصفتها هي القطب الأوحد في العالم، وبالتالي من الممكن إنهم حتى يغيِّروا قوانين هذه اللعبة في الأمم المتحدة، بحيث إنه لأ اللي كان بيحصل في الحرب الباردة مش راح يكون بيحصل الآن في ظل إنه أميركا هي المهيمنة على العالم، هذا في هذه القضية. بالنسبة إنه حقيقة استمعت لخطاب السيد فاروق الشرع، لا أدري حقيقة قد إيش يعني من الممكن إنه يُسهم في.. في معالجة القضية العراقية مسألة مقارنة الوضع..

حافظ الميرازي: لإسرائيل.

نايف أبو عبيد: بالنسبة للكيان الصهيوني، فيه عندنا مثال صارخ وحي وبنعيشه يومياً الآن ساخن جداً اللي هو كوريا الشمالية، لا أحد.. لم أحد يتطرق إلى هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد، كل اللي تحدثوا في مجلس الأمن اليوم حقيقة أغفلوا هذه النقطة، بحيث إنه كانت نقطة كتير لو.. لو تم التركيز عليها على الأقل نسبياً هي مثال واضح جداً على.. على (Double Standard) يعني اللي.. اللي بتمارسه الإدارة الأميركية.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك أخ نايف، ربما يمكن لو تركوا للدكتور البرادعي الحق في أن يعبِّر عن آراء شخصية لأفرد الكلام عن هذه المقارنة بين كوريا الشمالية لأنها أكثر شيء يزعجه، وهناك شبه تحدي شخصي له في هذا الموضوع، الأخ فريد أبو سليمان من كندا، مرحباً بك.

فريد أبو سليمان: ألو مرحباً.

حافظ الميرازي: أهلاً بيك، اتفضل.

فريد أبو سليمان: الله معك.

حافظ الميرازي: شكراً، ممكن تخفِّض صوت التليفزيون، و.. واتفضل يا.. أنا سامعك.

فريد أبو سليمان: هي بس كنت بدي أوجه تحية خاصة إلى وزير الخارجية السوري السيد فاروق الشرع على الكلمة القيمة اللي قالها بمجلس الأمن، واللي أثلج قلوب العرب الموجودين هون، لأنه الشخص الوحيد والدولة الوحيدة هي سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد اللي بتعبِّر عن شعور الشعب العربي الحقيقي الموجود، مش بعد.. مثل بعض رؤساء وزعماء ووزراء خارجيين بيتكلموا وبيقولوا نحن موافقين على أميركا، ولا نستطيع أن نفعل شيء قدام أميركا، ولكن نحن إذا أردنا نفعل نستطيع أن نفعل كثير، فانظر في جنوب لبنان ماذا فعلوا أبناء المقاومة، لأنها سوريا فتحت الطريق لهم، وشجعتهم.

حافظ الميرازي: نعم، أخ فريد، أخ فريد أيه رأيك في قرار سوريا في الموافقة على القرار 1441؟

فريد أبو سليمان: والله لو سوريا بالنسبة للقرار 1441 سوريا وافقت عليه لأ يعني لو كان فيه عندها شوية دعم من الإخوان العرب ومن بعض الحلفاء كان عندها موقف غير.. غير تاني، ولكن الموقف اللي أخذته سوريا بالـ 1441 لما صوَّتت لصالح القرار كان موقف يعني بدك تقول بموقف دبلوماسي، يعني..

حافظ الميرازي: دبلوماسي، والموقف الحالي موقف؟

فريد أبو سليمان: موقف مشرف ومشجع..

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.

فريد أبو سليمان: ونتمنى إنه يظل هيك طالما هناك فيه دعم، وأنا بأعتقد يعني لو ما سوريا كمان لقت إنه فيه شوية من الأوروبيين، وشوية من.. في روسيا، يعني قالوا أول مرة لأ يعني كان بيتكفى هيك، نحن بنتمنى..

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.. شكراً جزيلاً لك أخ فريد. نقطة مهمة أنه في.. المرحلة الأولى لم يكن هناك الدعم، الآن موجود الدعم، ربما بشكل أو بآخر، أيضاً لابد أن نعترف بأن هناك تَغيُّر في الموقف العربي، لكن كما أشرت إلى أن هناك تغيراً في الموقف الأوروبي وإدراكاً بأن الوضع ليس بالشكل الذي تصوره الكثيرون.

[فاصل إعلاني]

حافظ الميرازي: عودة أخرى إلى برنامجنا الذي نركز فيه على جلسة مجلس الأمن الدولي الثانية والتي اعتبرها الكثيرون حاسمة، ولكن يبدو أنها ليست كذلك، فقد اتضح لواشنطن أن الأمور ليست بالسهولة التي أرادتها، وأن المعارضة الدولية للحرب -حتى من الحلفاء الأوروبيين- أقوى مما يمكن أن تتجاهله، ربما إذن تمتد الأمور لأسابيع، هل يمكن أن يؤثر هذا على جدول واشنطن الزمني والعسكري الموضوع؟ لا ندري الصورة الآن غير واضحة، وهذا معناه أن العد التنازلي الذي وُضع ليس بالدقة التي اعتقدها الكثيرون، وأنَّ رفْع الأيدي في الهواء، وبأن هذه القوى العظمى ستفعل ما تريده إذا أرادت، ليس بهذه البساطة وأن هناك العديد من المتغيرات، وأن الأطراف العربية مهما كانت ضعيفة والأوروبية مهما كانت تابعة أو متاجرة أو غير ذلك من الشعارات التي نقولها يمكن أن تقف وتعطل شيئاً، هذا ما نلحظه الآن، وهذا ما نحاول أن نحصل على وجهات نظركم حول هذه القضية أو وجهات نظر الجالية العربية في أميركا من خلال برنامجنا ومن خلال رقم الهاتف 18003105074 كما ذكرت من قبل، أرجو الإيجاز بقدر الإمكان حتى نعطي فرصة أكبر لعدد أكبر من مشاهدينا ومشاهداتنا –اللاتي لم يتصلن بعد -بالمشاركة معنا في البرنامج. من سنسيناتي- أوهايو الأخ عامر عليان، مرحباً بك.

عمر عليان: ألو.

حافظ الميرازي: ألو اتفضل.

عمر عليان: عمر عليان.

حافظ الميرازي: عفواً عمر.

عمر عليان: كل عام وأنت بخير يا أخ مرازي.

حافظ الميرازي: وأنت.. وأنت طيب شكراً.

عمر عليان: شكراً على المشاركة. بصراحة أنا اليوم اتفرجت على التقرير تبع بليكس عند البرادعي، وعجبت كثيراً جداً بالرأي السوري، والواقع إنه الرأي السوري حدَّد وفسَّر جميع القضايا العربية المتعلقة بقرارات الأمم المتحدة بالنسبة لدولة إسرائيل واختراقها إلى جميع هذه القرارات، وأطلب من الجالية العربية أيضاً أن يتوحدوا لأنه أنا أشعر عندما كنت في الـ88 أو بالأحرى أعمل Campaigning بالنسبة للجالية العربية علشان إدلاء الأصوات بالنسبة للانتخابات، ولم أجد أي اشتراك من الجالية العربية، فبالنسبة لموضوعك بالنسبة للعراق أحث الحكومة العراقية على مساعدة الإخوان السوريين في سوريا، وتقديم لهم شيك مفتوح على هذا الإجراء الخاص والجريء بالنسبة..

حافظ الميرازي: ماذا تقصد بشيك مفتوح؟

عمر عليان: يعني بالنسبة للمساعدات، بدون ما.. بدون ما يأخذوا مساعدات مثلاً من الدول الأوروبية إنه دولة العراق تقوم بمساعدتهم وتعطيهم يعني مواد خام من البترول وأي إشي يحتاجونه.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً أخ عمر، من ولاية ميتشغان معنا الأخ بسام محمد مرحباً.

بسام محمد: مرحباً يا أخي.

حافظ الميرازي: تفضل.

بسام محمد: طبعاً استمعت لتعليق الكثير من الإخوان، وأنا بالذات كعراقي أتكلم، وهذا الموضوع ربما يخصني بشكل خاص، يعني أكثر من الإخوة اللي يتكلموا.

حافظ الميرازي: لا أدري أكثر أم لا.. أم.. أم ليس أكثر، لكن تفضل.

بسام محمد: حقيقةً أكثر.

حافظ الميرازي: بالتأكيد. نعم.

بسام محمد: طبعاً اللي.. اللي.. النقطة اللي أثارت انتباهي هو أن الدول الغربية بما فيها فرنسا وألمانيا الحلفاء المعروفين للأمم و.. للولايات المتحدة الأميركية وقفوا بوجه أميركا مجرد الدفاع عن مصالحها بما نعرفه من تاريخ هذه الدول، يعني مو حباً بالشعب العراقي اللي بيبيد يوماً بعد يوم على يد النظام وعلى يد الاستكبار العالمي.

ثانياً: بأن نعرف إحنا كل.. هذه الدول لا تثق بنظام صدام، حقيقة هي الدفاع عن مصالحها لا أكثر ولا أقل بما فيها أميركا، واللي نشوفه حالياً..

حافظ الميرازي [مقاطعاً]: طيب ما.. ما رأيك أخ بسام في المتظاهرين مثلاً، غداً يُفترض.. أو في يوم السبت سيكون في نيويورك أكثر من.. يُفترض 500 ألف أو نص مليون يُنتظر أن يتظاهروا، في أستراليا وجدنا مظاهرات، هذه المظاهرات الشعبية هل تريد تجارة مثلاً أم مواقفها حقيقية ضد الحرب؟

بسام محمد: لا يا حبيبي، المشكلة بالشعوب الغربية لها حرية التعبير، وكل ما يقولون فيه هي ناتجة يعني من صميم قلوبهم، همَّ ناس أبرياء، لكن من يوجهه هذه المظاهرات، ومن يدفع لهذه المظاهرات؟ حقيقة هناك أصابع خفية تلعب في هذه.. المظاهرات.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً.

بسام محمد: اللي أود أن أقوله.. بس نقطة واحدة.

حافظ الميرازي: طيب اتفضل.. اتفضل

بسام محمد: اللي أود أن أقوله بأنه نحن أصبحنا شعوب غائبة، يعني الدول الغربية بما فيها أميركا وفرنسا وكل الدول الغربية تبيع وتشتري بنا ونحن مغيَّبين، والأفضل.. والأكثر من ذلك..

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.. شكراً جزيلاً لك، عفواً.. عفواً أخ بسام..

بسام محمد: ممكن بس طيب نقطة..

حافظ الميرازي: عفواً للأسف، الوقت لا يسمح لي لأن لديَّ الكثير ممن يريدوا أن يتحدثوا، رغم أنه لا أدري يعني إذا كانت هذه الشعوب مغيَّبة وأيضاً هذه الشعوب الغربية المتظاهرة ضد الحرب مدفوع لها أو مغرر بها، لكن على أي حال أحترم وجهة نظرك. الأخت جوليا من نيوجرسي، مرحباً بكِ.

جوليا كاليوسف: أهلاً، أهلين فيك.

حافظ الميرازي: أهلاً وسهلاً. شكراً على إعادة التوازن.. إلى البرنامج.

جوليا كاليوسف: لأ، أنا سمعت باكر إنه ولا ست اشتركت في.. تلفنت لكم، عشان هيك قلت..

حافظ الميرازي: أخذتِ.. جبرت بخاطرنا.

جوليا كاليوسف: على كلٍ أنا ما سمعت إيش صار اليوم بمجلس الأمن، بس كتير.. كتير مبسوطة للأخبار اللي.. اللي بتشرف الحقيقة.. أنا سورية من حلب، وكتير انبسطت إنه رئيس مجلس الوزراء حكى.. إنه حكي كتير كان موقف كتير مليح من سوريا، بس كمان بأرجع بأقول لك مثل ما أنت قلت إن العرب لوحدهم إذا ما كان معهم قوة من العالم الغربي اللي هو بيقدر يكون معنا، ما بنقدر نحن نطالب بالشيء اللي نحن بنريده. ما بأعرف إذا يعني هذا حكي كتير كتير بسيط، بس نحن العرب كلايتنا فيه عندنا كما مشاكلنا الداخلية، وعم نقدر قد ما نقدر نقدم مساعدة لبعضنا، بس لازم إيد قوية توقف معنا حتى نقدر نكمل طريقنا.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لكِ. كندا الأخ إبراهيم موسى، مرحباً بك.

إبراهيم موسى: ألو.

حافظ الميرازي: ألو، اتفضل.

إبراهيم موسى: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

إبراهيم موسى: كل سنة وأنتم طيبين أستاذ حافظ.

حافظ الميرازي: وأنت طيب شكراً.

إبراهيم موسى: الموقف الألماني والروسي والفرنسي ينتقده بعض العرب بأن هذه الدول لها مصالح ولا يقومون بهذه المواقف من أجل الشعب العراقي ولا من أجل العراق، ولكن المشكلة كأنما أنه ليست هناك مصالح للعرب، وأنه لا يصيبهم ضرر حينما يضرب العراق، فالأفضل للعرب أن يشدوا من أزر هذه الدول بدل أن يرسلوا الجيوش للكويت، وعلى كل حال أنا بأعتقد أن العراق قلعة مهمة من قلاع الإسلام، ويجب أن يُعطى الفرصة للمفتشين، لأنه هناك تجاوب كامل مع القرارات، كما أنه يجب أن تطبق قرارات الأمم المتحدة بمعايير متساوية، وهذه هي المداخلة بتاعتي، وأنا بأشكرك يعني.

حافظ الميرازي: نعم. شكراً.. شكراً لك، وشكراً على الإيجاز. الأخ مصطفى علام من نيوجرسي، مرحباً بك.

مصطفى علام: أهلاً بيك. أستاذ حافظ أنا بأشكر كل مجلس الأمن النهارده، ويعني كلنا احترمنا.. أنا بأحترم حتى بداية أميركا، زي ما حضرتك في البداية قلت.. قلت كلمة جميلة وكلمة محترمة. الناس كلها كانوا متصوِّرة إن أميركا هتقلب زي ما يقولوا المنضدة على الناس كلها، وهتبدأ بحرب وكده، لأ إحنا بنحترم.. احترمت رغبة الناس كلها، وقالت إن هي هتصبر، وهتستنى أسابيع أخرى، ودا معناه إن الكورة دلوقتي في ملعب صدام حسين، وبنرجوه بيعني إحنا بنرجوه باسم الشعوب العربية كلها إن هو يفتح للمفتشين، أي حاجة يقولوها عليه لازم ينفذها، دا اللي إحنا بنطلبه، إحنا ما بنطلبش أكتر إن ينفذ، وأعتقد إذا جه بعدين في 14 مارس زي ما وزير الخارجية الفرنسي قال، إذا جه 14 مارس وفتح ولقى كل حاجة ماشية مضبوطة أعتقد إنه العالم كله هيقف مع السلام، وأعتقد أن أميركا مش هتفكر تحارب.

والناس اللي بتقول على المظاهرات اللي بتجري، لأ الشعب الأميركي أكتر ناس قامت بمظاهرات فلازم نحترم الشعب دا، لأن إحنا.. إحنا أساساً الشعب دا، وكلنا بنطلع ما بنقولش مأجورين، فلازم نحترم أميركا، لازم نحترم فرنسا، لازم نحترم روسيا، لازم نحترم الناس دي. إحنا لازم نحترم الناس دي اللي هي بتحترمنا. فرنسا مش محتاجة مننا أي حاجة..

حافظ الميرازي: شكراً، نعم.

مصطفى علام: ولا روسيا محتاجة مننا أي حاجة، وأنا مش عاوز أطول على حضرتك. أنا بأشكرك وبأشكر يعني مجلس الأمن للمرة الثانية. وشكراً.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك. الأخ إيهاب أنور من أوكلاهوما.

إيهاب أنور: أيوه، سلام عليكم أستاذ حافظ

حافظ الميرازي: عليكم السلام. أهلاً وسهلاً.

إيهاب أنور: أنا مداخلتي سؤال عايز أسأله لو حصل إن مجلس الأمن والأمم المتحدة لم يوافقوا على شن الحرب على العراق، والولايات المتحدة وحلفاءها اتخذت هذا القرار منفردة هل.. ما هو رد ما.. الأمم المتحدة على ذلك؟ هل تعتبر الولايات المتحدة دولة مارقة؟ هل توقع عليها عقوبات؟ هل يستمر مقر الأمم المتحدة ومجلس الأمن في نيويورك في أميركا؟ وشكراً جزيلاً ليكوا.

حافظ الميرازي: شكراً لك رغم أنني كما ذكرت لا.. لا..، أفضل أراءكم، لكن على أي حال الولايات المتحدة حتى في عهد الرئيس (كلينتون) الذي يُفترض أن الديمقراطيين أقل في المغامرات الخارجية أو غيرها، دخلت كوسوفو وقامت بحرب كوسوفو دون أن تمر حتى على الأمم المتحدة وتبحث عن قرار من خلالها، وحظر الطيران في شمال وجنوب العراق بيتم من الولايات المتحدة وبريطانيا وسابقاً فرنسا بدون أي قرار دولي من الأمم المتحدة، ولم يحدث شيء.

الأخ إياس من تكساس، أرجو أن أكون قد نطقت الاسم صحيحاً.

إياس مالح: السلام عليكم أخي حافظ.

حافظ الميرازي: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

إياس مالح: أيوه إياس مالح معاك.

حافظ الميرازي: أهلاً وسهلاً بيك.

إياس مالح: أنا من سوريا، وكمان يعني كان موقف سوريا اليوم.. اليوم مشرف. للأسف يعني أرجو إنك لو كان هذا الموقف من.. من أول تصويت على الـResolution 1441..

حافظ الميرازي: 1441

إياس مالح: 1441 يعني باعتبار ما وقفوا هذا الموقف من البداية، أخشى إنه يكون هذا الموقف يعني خوفاً على كراسيهم حكامنا للأسف، يعني المعروف عن الحكومة السورية حكومة بتخالف قوانين حقوق الإنسان، وموقفهم هذا للأسف اعتباره إجا متأخر كتير. أنا أشك في.. في نزاهته يعني و.. ممكن يكون بس خوفاً على.. يعني لأن بيعرفوا همَّ دورهم جاي إن شاء الله..

حافظ الميرازي: شكراً.

إياس مالح: شكراً يا أخي.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لك. معنا الأخ أحمد صالح من ولاية ألاباما، في الجنوب الأميركي، أرجو أن يكون الطقس لديكم دافئاً أحمد.

أحمد صالح: درجة الحرارة 70 اليوم.

حافظ الميرازي: آه 70 إحنا عندنا قريبة من الصفر، لكن يعيد الحب عموماً في أميركا الآن.

أحمد صالح: السلام عليكم يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: عليكم السلام، أهلاً وسهلاً.

أحمد صالح: وكل عام وأنتم بخير.

حافظ الميرازي: وأنت طيب.

أحمد صالح: وأحييك وأحيي ضيوف البرنامج. الحقيقة هي المداخلة سريعة جداً جداً يعني اليوم أنا شاهدت جزء من الحوار اللي دار في مجلس الأمن، والخطاب السوري كان خطاب جيد وجميل، ولكني لاحظت بعد ذلك إن وسائل الإعلام الغربية، بالذات الأميركية لم تلتقط أو لم تعطِ انتباه أو.. أو اعتناء بهذا الخطاب، ولذلك أنا أحس إنه الخطاب كان موجه للعرب أو للجالية السورية أو.. فلم هو.. لم يكن هو خطابٌ للغرب، فهو كان.. كان.. كان يحدِّث العرب، ونحن.. نحن كلنا كعرب انتبهنا لهذه النقطة، لكن الغرب ما انتبه لها، واستمر النقاش كما هو.

أميركا في رأيي وضعت نفسها في دائرة لا تستطيع الخروج منها، بناءها للقوة العسكرية في.. في الخليج لا يسمح لها بالتنازل، الحرب حتمية لا.. لا مخرج منها، الحرب يا إما تكون مع الأمم المتحدة كشريك، أو أميركا ستذهب من غير الأمم المتحدة، هذا لا شك فيه.

ولكن دعني أطرح لك طرحاً ثاني، الحكومات العربية كلها من خليجها إلى محيطها حكومات قد فشلت، فشلت اقتصادياً، فشلت سياسياً، فقد فشلت تعليمياً، فشلت في كل.. في كل أنواع الخدمات التي.. التي.. التي لا.. يجب أن تقدمها الحكومات لشعوبها فشلت فيها..

حافظ الميرازي: وبالتالي..

أحمد صالح: وبالتالي يعني لِمَ لا؟ خلي أميركا تحتل، خليها تهز المنطقة، و.. خلينا نشوف إيه اللي يحصل لأنه يعني نحن في الحضيض.

حافظ الميرازي: نعم، شكراً، نعم شكراً.. شكراً جزيلاً لك على إضافة شيء في الحوار، ربما حين تضيق وتستحكم حلقاتها تفرج، فلِمَ لا؟ مظهر زايد من نيويورك. تفضل.

مظهر زايد: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

مظهر زايد: بس بأحب أوجه نظرة -وإن شاء الله- سريعة للجميع إنه نحن في.. كشعب أميركاني أو كدولة حكومة أميركانية عم تحاول تعمل تجارة ويمكن تربح ويمكن تخسر، فهي التجارة اللي هي اللي عم بتفكر فيها تعملها بموقف إنه بدأت تمشي مع مجلس الأمن والدول يا اللي هلا معارضينها، لأن تشارك بها الحرب، وعم بتحاول إنه هي تعمل.. تقايس الخسارة اللي تخسرها من خلال الحرب على العراق، وعم بتحاول إنه كيف بدها تربح من أراضي العراق أو من أراضي الدول العربية، فأميركا واقعة هون بمشكلة عظيمة إنه بدها تفكر باللي.. اللي بدها تخسره أو إذا يمكن تطلِّع من الآبار اللي بدها تربح منه تربح من يمكن ترجع أقصاه لأعلاه أكتر ما هي إنه تعمل بالحرب يعني، فهي هلاَّ واقعة هون بحيرة، فإذا.. إذا ضرب العراق وطلع لها معارضة.. معارضة من الدول العربية فهي هون بدها تحاول إنها تطلب من فرنسا ومن روسيا، ومن هاي الدول الكبيرة المساعدة..

حافظ الميرازي: نعم. شكراً.

مظهر زايد: فهون بيقولوا لها نحن قلنا لك ما تتدخلي في الحرب.

حافظ الميرازي: نعم. شكراً جزيلاً أخ مظهر. بالطبع وضعت نفسك على.. وضعت أصبعك على مشكلة أو المعضلة الأميركية الآن.

الأخ سلامة ولد أمينو من أوهايو، مرحباً بك، وأرجو الإيجاز لم يتبق إلا بعض دقائق ولديَّ العديد من الاتصالات. سلامة معنا؟

سلامة ولد أمينو: يا هلا بيك يا أستاذ حافظ

حافظ الميرازي: أهلاً بيك. عفواً، اتفضل.

سلامة ولد أمينو: يا هلا بيك، أولاً عندي يعني ثلاث نقاط على أساس عايز يعني.. عايز يعني ثلاث نقاط يعني أركز عليهم.

أولاً: يعني من العيب يعني أن المعارضة العراقية تحاول أن تُهلِّل لضرب العراق وقتل الأبرياء من أجل الوصول إلى الكرسي، وهذا يعني.. يعني شيء مهين.

حافظ الميرازي: ثانياً.

سلامة ولد أمينو: ثانياً: أن الموقف العربي الجديد لانعقاد قمة عربية أنا أعتقد على إنه إيعاز الولايات المتحدة الأميركية لوضع شوكة في موقف.. موقف.. الموقف الأوروبي، أولاً: لماذا؟ لأن القادة العرب أولاً: تخاذلوا عن انعقاد القمة العربية، اللي.. اللي كانت مقرر أن تعقد في فبراير، ثم بعد ذلك بعد الموقف الجميل يعني والموقف النبيل اللي اتخذته فرنسا وألمانيا وبلجيكا، بدأت.. يعني حسني مبارك اليوم يقول على أساس إن.. إنه يطالب بانعقاد قمة عربية كي.. كي تكون للعرب يعني موقف في هذا الوضع، وهمَّ يقولوا إننا لا نستطيع أن نوقف الحرب، فهذا معناه أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى من الدول العربية لوجود موقف يدين العراق كي يضغط على الموقف الفرنسي، والحقيقة..

حافظ الميرازي: إذن.. إذن القمة العربية في رأيك ما هي إلا مطلب أميركي. لننتظر..

موسى ولد أمينو: ما هي إلا مطلب أميركي لوضع شوكة في الموقف الفرنسي..

حافظ الميرازي: نعم، لننتظر حتى نرى لا أدري إن كان العرب مواقفهم ستؤثر شيئاً لفرنسا أم لا.

موسى ولد أمينو: ثم بعد ذلك أحيي.. أحيي الموقف الفرنسي، والموقف الألماني، وهذا يعني.. الموقف الألماني وأقول أن هذه هي.. هي الأسس.. الأسس اللي خُلقت من أجلها الأمم المتحدة..

حافظ الميرازي: نعم، شكراً.. شكراً جزيلاً.

موسى ولد أمينو: هي على أساس ويلات الحرب الماضية، اللي هي..

حافظ الميرازي: نعم. شكراً جزيلاً لك. الأخت همت مصطفى من نيوجرسي، مرحباً بكِ.

همت مصطفى: السلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

همت مصطفى: إزي حضرتك يا أستاذ حافظ؟

حافظ الميرازي: الحمد لله.

همت مصطفى: كل سنة وأنت طيب

حافظ الميرازي: الله يبارك فيكِ.

همت مصطفى: عايز أقول حاجة واحدة –ما علهش عفواً صوتي رايح شوية- عايز أقول حاجة واحدة، لو حطينا قدامنا الخطة أو حطينا قدامنا.. رجعنا لبروتوكولات إسرائيل نجد إن الخطة اللي مخطط ليها إن حلم إسرائيل إنها تنشئ دولة إسرائيل.. دولة إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل، وبالتالي إن العراق مستهدفة من قبل إسرائيل واللوبي الصهيوني هو الدافع الأول وراء هذه الهجمة الشرسة على العراق، وطبعاً ما يحدث في فلسطين والسكوت عليه من قبل أميركا أو العالم هو بداية السبحة، ثم العراق، ثم سوريا، ثم مصر تباعاً، وبعدين بأتمنى من العرب ومن المسلمين الدعاء لله -عز وجل- إنه يرفع هذه الغمة عن العرب والمسلمين، والله خير حافظاً يا أستاذ حافظ.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لكِ. الأخت عائشة من ولاية جورجيا.

عائشة صرار: Hello، سلام عليكم.

حافظ الميرازي: عليكم السلام.

عائشة صرار: تحياتي إلك.

حافظ الميرازي: شكراً.

عائشة صرار: وكل عام وأنت بخير والشعوب العربية المغلوبة على أمرها.

حافظ الميرازي: وأنتِ طيبة.

عائشة صرار: تحياتي إلها، و Happy valentine day. أنا بأحب إنه القمة العربية إنها تعقد في بغداد، هاي أهم إشي إنها تنتقل إلى بغداد، والزعماء العرب يحكوا باسم العرب، مش كل واحد باسمه، ويكون مطلبي إنه الكلام اللي يحكوه إنه بس مش.. مش عن توقيف الحرب، وعلى صدام إنه يستعد للحرب أولاً.

ثانياً: يستعد للسلام، يعمل طرفين، ويورِّي العالم إنه هو على استعداد إنه يتعاون مع المفتشين.

ثاني إشي على الشعوب العربية إنها تنزِّل جماعات إلى بغداد، وهدول يكونوا كصدور بشرية لرد العدوان عن بغداد.

وبأتمنى من العرب إنهم يتفقوا إنهم يعملوا محطة تليفزيونية تحكي وتحاكي الغرب الأميركي، العالم الأميركي لإنه إحنا بدنا صوتنا يوصل، بدنا الأميركي يعرف شو إحنا، شو ثقافتنا، شو أصولنا، شو مطالبا، شو إحنا، شو عندنا مشاكل، يعني زي ما إنه إسرائيل بتورِّي إنها هي دائماً مظلومة، ودائماً مضطهدة، لأ إحنا لازم نورِّي العكس تماماً..

حافظ الميرازي: شكراً.. نعم.

عائشة صرار: ونتعاون، ويكون عندنا ثقافة عالية جداً. تحياتي إلك، وتحياتي للشعوب المظلومة العربية. وشكراً.

حافظ الميرازي: شكراً جزيلاً لكِ.

برنامجنا (من واشنطن)، وبالطبع نتابع فيه الاستماع إلى آراء الجالية العربية في الولايات المتحدة وفي كندا بالنسبة لتطورات القضية العراقية في ضوء الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي. لا أدري إن كان معنا على الهاتف أحد أم لا، ليست لدينا إلا دقائق محدودة، لكني لم أُبلغ بعد بأن هناك أحد من المتصلين، بالتالي.. عدنان القيسي، من أي ولاية؟ تفضل أخ عدنان.

عدنان القيسي: مرحبا.

حافظ الميرازي: تفضل.

عدنان القيسي: أخ حافظ، قضية العراق هي قضية كل عربي شريف في.. هذا الوطن، وأرجو.. وأحب، وللأسف أقول للأخ بسام محمد، وهو عراقي، أنا عراقي طبعاً، وللأسف أنه يعتبر ألمانيا وفرنسا عندها مصالح، هل أميركا ما عندها مصالح في العراق؟ ومصالحهم أكثر مما.. مصالح الدول الأوروبية، وللأسف أقول بالنسبة للدول العربية متآمرة على العراق تآمر شديد، وهذه القمة اللي هيصير ما.. لا هيطلع أي نتيجة من عندها.. للأسف كذلك، فأنا بس هاي اللي عايز أقوله، وأشكرك على ها البرنامج يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: نعم. شكراً.. شكراً جزيلاً لك.. سآخذ المكالمة الأخيرة من الأخ محمد مزيد من أي ولاية؟ مرحباً بك.

محمد مزيد: بافا نيويورك.

حافظ الميرازي: أهلاً.. أهلاً من بافا بولاية نيويورك، اتفضل.

محمد مزيد: مساء الخير يا أخ حافظ.

حافظ الميرازي: مساء النور.

محمد مزيد: من العايدين وكل عام وأنتم بخير.

حافظ الميرازي: وأنت طيب. شكراً.

محمد مزيد: أخي حافظ بالنسبة يا أخي إلى الموقف الفرنسي والألماني وموقف الدول بعض الدول الأوروبية هو موقف طبعاً أفضل من موقف الدول العربية، ها الموقف المخزي والمهين، فموقف سوريا هو موقف جيد، ولكن إيش.. إيش الفائدة بموقف دولة واحدة والعرب هم غير متفقين. وبالنسبة للقمة.. القمة العربية في مصر أنت عارف إنه كل القمم العربية تعتبر فاشلة من قبل عقدها.

حافظ الميرازي: نعم. شكراً جزيلاً لك. أنت حكمت عليها منذ البداية، لكن على الأقل قمة أفضل من لا قمة، وبالطبع الموقف السوري مع احترامي لكل آرائكم وبغض النظر إن ما اعتبرناه حديثاً للعرب أم لا، لكن بالطبع أي دولة تتحدث باللغة التي تحدثت بها سوريا لابد أن تدفع الثمن أميركياً.

اليمن هُدِّدت بأن تدفع الثمن في حرب الخليج 91، ودفعته، وسوريا ربما وجدت نفسها في أنها لابد أن تفعل شيئاً حتى لا تكون هي عليها الدور.

على أي حال بغض النظر عن المواقف أشكركم جميعاً للمساهمة في هذا البرنامج بالرأي، وأعتذر كثيراً للكثيرين الذين كانوا على الهاتف ولم يتمكنوا من الاتصال بنا، وإلى اللقاء في حلقةٍ أخرى من برنامجنا (من واشنطن). مع تحيات فريق البرنامج في الدوحة، وهنا في العاصمة الأميركية، وتحياتي حافظ الميرازي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة