الاتفاق الروسي الأميركي.. حل أم إجهاض للثورة السورية؟   
الجمعة 1434/7/8 هـ - الموافق 17/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)
فيصل القاسم
حبيب صالح
وفيق إبراهيم

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مشاهدينا الكرام، ألم يهدّد الرئيس الأميركي النظام السوري بأنه سيلقى عقاباً شديداً فيما لو استخدم السلاح الكيماوي؟ أليس من المضحك أن يكون العقاب الأميركي دعوة المعارضة السورية للتحاور مع النظام بعد أن تأكدت واشنطن من استخدام الأسد للسلاح الكيماوي؟ فعلاً هزلت يصيح أحدهم، ألا تخجل روسيا وأميركا من دعوة الشعب السوري إلى الحوار مع نظام حوّل نصف السوريين إلى نازحين ولاجئين؟ أهكذا يكون جزاء نظام قتل واعتقل مئات الألوف؟ أليس من السخف أيضاً أن يستثنى الرئيس السوري ومعه الجيش وأجهزة الأمن من موضوع الحوار مع المعارضة؟ ألم تبدأ الثورة السورية أصلاً احتجاجا على النظام الأمني الذي يدوس السوريين منذ عقود؟ هل تريد روسيا من الثوار أن يتحاوروا مع النظام مثلاً على تطوير زراعة الخس والفجل والبقدونس في سوريا أو على إصلاح طريق الثعل الأصلحا أو تزفيت طريق المعضميّة مثلاً؟ لكن في المقابل، أليس تطبيق اتفاق جنيف هو الحل الأمثل للحفاظ على ما تبقّى من سوريا بعد أن تحوّل الصراع بين النظام والمعارضة إلى تدمير منظّم للبلاد؟ ألم يصبح مستقبل سوريا أهم بكثير من مستقبل النظام؟ أليست هناك رغبة أميركية جادّة هذه المرّة بالاتفاق مع روسيا لإنهاء الأزمة السورية؟ ماذا لو توقّف الدعم العسكري والمالي للثوار السوريين بضغط أميركي؟ هل يستطيع الثوار الاستمرار في وقت أصبحوا يقاتلون فيه روسيا وإيران والعراق وحزب الله والجيش السوري في آن واحد بينما تمتنع أميركا وأوروبا عن مدّهم بالسلاح الفتّاك؟ ألم يلجأ اللبنانيون إلى الحوار فيما بينهم بعد 16 عاماً من الحرب الأهلية الطاحنة؟ لماذا لا يتعلّم السوريون من التاريخ؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على الكاتب والباحث الدكتور وفيق إبراهيم وعلى المعارض السوري حبيب صالح، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

غايات التشبث بالحل السياسي

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، أريد أن أنوّه في البداية أنّنا في قناة الجزيرة نرفض رفضاً قاطعاً الإساءات الشخصية لأحد مسؤولاً كان أو شخصاً عادياً ولسنا مسؤولين أبداً عمّا يصدر عن الضيوف لأن ما يقولونه يعبّر عنهم وليس عنّا ونهيب بالضيوف الكرام الابتعاد عن التجريح الشخصي مع الشكر طبعاً، نعود إلى بداية البرنامج وإلى التصويت هل تؤيد الاتفاق الروسي الأميركي لحل الأزمة السورية؟ 15.8 نعم، 84 فاصلة كذا لا، لو بدأت معك بهذه النتيجة ماذا نقرأ في هذه النتيجة يعني لماذا الأغلبية ما زالت متشبثة بعدم الذهاب إلى حل سياسي في سوريا بالرغم من أن هناك الآن رغبة دولية عارمة في هذا الاتجاه؟

حبيب صالح: أولاً لن يقبل شعبنا أن يذهب باتجاه الحل السياسي لأن الحل السياسي يمكن أن يكون بين مجموعتين متقاتلتين على حدود متقاتلتين على خورٍ بحري على حدود بحرية على الخ، أما أن يكون الصراع بين شعب يريد الحرية مشروع للانتقال الديمقراطي ومشروع للانتقال إلى العصر ومشروع لإسقاط قوانين الطوارئ ومشروع لتكريس الوحدة الوطنية حتى لا يبقى الوطن مفخخاً اجتماعيا وطائفياً كما حصل في المجازر الأخيرة وغيرها وغيرها، لأن القتال بين شعب ونظام فهو بالتالي ليس قتالاً بين روسيا وأميركا بين أذربيجان وتركيا على حدود بحرية لذلك القتال هناك مختلف، هناك قتال على أشياء محددة على جغرافيا وعلى أمتار وثروات وغيرها أما القتال هنا فعلى الحرية على الكرامة على حق الحياة على وقف المذابح..

فيصل القاسم: بس سيدي هذا لا ينفي أن هناك الآن طرفين في الأزمة السورية طرفين واضحين طرف النظام وطرف المعارضة وإذا استمر هذا الكلام فباي باي سوريا أيهما أهم؟

حبيب صالح: هذان الطرفان طرف جاء بالعسكرة جاء على ظهر الدبابات جاء ورث النظام تواتر حكم العائلات، عائلة تحكم منذ 42 سنة لم يخوّلها دستور ولم تخوّلها الانتخابات ولم تكسب شرعية وطنية أو عربية أو غيرها شخص مات فورّث ابنه متى كنا في هذا العصر نصنع جمهوريات عائلية وجمهوريات أسورية وجمهوريات طائفية يجب أن نعود إلى البدايات، هل الجمهوريات تبنى بهذه الطريقة وثم هل القوى المدافعة عن هذا الاستبداد وعن هذه الكينونات هي قوى شرعية حتى نتحاور معها؟

فيصل القاسم: طيب جميل جداً جميل جداً كيف ترد على هذا الكلام؟

وفيق إبراهيم: هذا كلام يعني منسوف من أساسه لاعتبارات متعددة أولاً يعني يجب علينا أن نقرأ التاريخ السياسي للهيئات الداعمة لما يسمى الحراك السوري وهي هيئات سبق لها أن احتلت سوريا منذ أيام الإغريق، الإغريق الرومان الفرنجة أقاموا 192 سنة في بلادنا وأنشئوا دويلات استيطانية ثم الأتراك ثم يعني وصولاً إلى الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة، كل هؤلاء الذين يدعمون الحراك الحالي يجعلوني أنا في شبهة وكل العالم في شبهة أنه كيف يمكن لهؤلاء الذين اجتاحوا العراق الذين دمروا..

فيصل القاسم: كي لا ندخل في التاريخ بس خلّيني بموضوع الاتفاق، آفاق الاتفاق السياسي في سوريا أو الحل.

وفيق إبراهيم: أنا لم أقرأ حتى اليوم بيان للحراك السوري يتكلم عن الأوضاع الاجتماعية، كل ما يتكلم عنه إما عن أوضاع مذهبية أو طائفية أو عن حزب الله، وأنا لدي ما أقوله بخصوص حزب الله في آخر الـ.. هلأ هذا الكلام أنا برأيي لا يفيد، هذا النظام دخل في العام الثالث وهو يحارب بأربع جبهات مفتوحة بمكونات تتكلم عن حزب الله أنا أقول له هناك 40 دولة تشارك في القتال ضد النظام السوري وهذا الأمر أصبح واضحاً بالسلاح بالمال بكل شيء ومعظم هذه المكونات هي مكونات غير ديمقراطية لها علاقة بمفهوم دول المماليك ودول القرون الوسطى، أنا أخشى على سوريا إذا ما تحكّمت فيها مجموعات مثل هذه المجموعات أخشى على كل الجوار السوري هناك محاولة لتدمير كل هذا الجوار لتعزيز سلطة إسرائيل على المنطقة بشكل نهائي.

فيصل القاسم: إذن الحل.

وفيق إبراهيم: الحل هو في الحوار أعتقد أن بالنسبة لمؤتمر، جنيف هذا المؤتمر دائماً يخضع لموازين قوى يعني قوى الميدان لغاية اليوم لم تثبت أنها تستطيع أن تقول للنظام ارحل بينما النظام يستطيع أن يقول لمعظمها ارحلي وذلك للأسباب التالية: النظام قام وحقق خطة اقتصادية انسحب من معظم المناطق بطلب روسي حرصاً عليه فاختبأ داخل المدن ثم يعني بعد فترة خرج وغزا يتعامل معها بشكل واضح واليوم يعني أنت تشهد يعني كيف يعني يجول النظام في معظم المناطق، هذا النظام الذي يجابه على أكثر من جبهة نقول له ارحل ونقول لبعض المجموعات وهي يعني معظمها مدربة في تركيا، ما هي المصلحة التركية في تخريب سوريا؟ سؤال بس فقط أنا أسأل كل السوريين أنا لم ما خلصت بعد، تركيا فتحت حدودها 700 كم لكل أنواع التدريب لماذا؟ تركيا لديها فائض قوة أنا قلت لك قبل، فائض قوة صناعي مائي تريد تسويق هذه المنتجات عندنا لأن أوروبا لا تحتمل لا صناعات تركية ولا تحتمل وجود مسلمين هناك آتية إلينا اليوم في هناك تناقض، طيب القوى الدولية التي تريد إعادة اقتسام المنطقة ما بين قوى الصف الثاني أي القوى الممسكة بالميدان وهذا مؤسف يعني مثلاً في سوريا هناك قوى ممسكة بالميدان هي تركيا السعودية قطر بشكل أساسي يعني يمسكون بكل قوى الميدان أكثر من الولايات المتحدة الأميركية، أميركا تمسك بهذه الدول هلأ بالمقابل هناك روسيا وإيران أما بموضوع حزب الله فأنا أستطيع عدد شيعة لبنان للمرة الأخيرة سأقول هذا الكلام عدد شيعة لبنان مليون نسمة 400 ألف منهم مهاجرون يتبقى 600 ألف انتبه ها هال 600 ألف نصفهم نساء 300 ألف نصفهم عجائز 150 ألف يتبقى 100 ألف يعني كم يستطيع حزب الله أن يحشد قوات لكي يساهم في الدفاع عن حليفه العضوي وأنا بقول لك أنا متأكد حليفه العضوي الذي هو النظام السوري، نحن نستعمل هذا الكلام لأسباب مذهبية كفّوا عن هذا الأمر هذه القصص المذهبية أنا أعتقد أنها تخدم إسرائيل. 

فيصل القاسم: إذن الحوار إذن الحل السياسي يفرض نفسه الآن.

وفيق إبراهيم: يا عزيزي أنه مثلا الأوروبيون خسروا 40 مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية ثم صلحوا حتى نحن في لبنان تكلمت عن 16 سنة سقط فيها يعني قتلى بمئات الآلاف بشكل مذهبي وطائفي..

فيصل القاسم: ثم عادوا إلى الحوار.

وفيق إبراهيم: وأنتجنا معادلة قد تكون غير مقبولة لكنها معادلة يستعملونها دائماً أنا إذا سمحت لي بخمس دقائق فقط.

فيصل القاسم: لأ خلّيه تفضّل.

حبيب صالح: أولاً، أولاً ما يتحدّث عنه عن مؤتمر جنيف لاحظت كيف، الدول الراعية لهذا التحالف هي الدول التي تحدّث عنها قامت باحتلال العراق الدول التي يدافع عنها ويطلب أن يتم الحوار عن طريقها هي الولايات المتحدة التي احتلت العراق..

فيصل القاسم: بس من شان الكاميرا، إيه، إيه.

حبيب صالح: وهي الولايات المتحدة التي تبرم اتفاقا مصيرياً للدفاع عن وجود إسرائيل والدول التي يدافع عنها لترعى اتفاق جنيف هي روسيا التي تعطي السلاح للنظام والدول التي يرعاها يتحدث عنها هي إيران التي تحتل طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى وهي التي تهدد الخليج وهي التي تصنع القنابل الذرية لاحتلال الخليج ثم حزب الله الذي ادّعى أن له مواطنين في داخل سوريا وهم مواطنون سوريون يعيشون في قلب سوريا هم مواطنون سوريون وإذا كان انتماؤهم الشيعي فانتماؤهم الشيعي لا يعطيهم جنسية لبنانية وإذا كان الوضع كذلك والأمور ستؤخذ بهذه المسائل والتدخلات فعلى الأتراك أن يدخلوا سوريا بحجة تحرير التركمان وبالتالي نحن يجب أن نذهب لطرابلس الشام لأنها طرابلسنا بالتالي يجب أن نعود إلى الأندلس مادام يحكي بالتاريخ ويجب أن يعود العرب إلى طشقند وسمرقند، هذه اللعبة الفاضحة هذه الأطراف الدولية التي لا تضمن إلّا أمن إسرائيل والتي لن تفعل شيئاً في المنطقة إلّا لتفتيتها واحتلال العراق وبعده وتدمير منظمة التحرير ومنع قيام الدولة الفلسطينية وبالتالي رعاية أمن إسرائيل هي الدول التي يريدها أن ترعى هذا الحل، هذا الحل لا يمكن أن يمر واتفاق جنيف لا يمكن أن يمر لأنه ببساطة متناهية ببساطة متناهية يغفل حق شعب في الكرامة والحرية، يغفل حق شعب يجب ألّا يتعرّض لتدمير أطفاله ونسائه بسكود، بالسكود والطائرات لو كان النظام يقاتل عن مشروع سياسي وحودوي ديمقراطي عصروي حداثوي لو كان النظام يدافع عن قيم ومُثل لو كان النظام يدافع عن أرض محتلة لو كان يدافع عن ثروات هدرت أو أخذت من بلد آخر لكنّا قلنا أن الحرب هنا يجب أن تأتي بالحوار لأنها تعيد لنا حقوقنا، لماذا لم يحارب النظام في الجولان منذ 40 سنة؟ لماذا لم يقتل جندياً إسرائيلياً بينما من قتلهم في البيضا مبارح كانوا 400 طفل، وأنا قال لي أحد الأبطال وأنا أوجّه تحيتي وحبي وركوعي وسجودي لأهلي في بانياس الذين ذبحوا كالخراف قال لي: قل لهم بأن الذين يقتلون أطفالاً وليسوا حملة بنادق نحن نقاتل في كل بقاع سوريا أما نساءنا وأطفالنا الذين دخلوا عليهم فقتلوهم ثم حرقوهم ثم سحلوهم ثم أتوا بالقرى المجاورة حتى يعمقوا الجرح الطائفي كما فعل هذا المشار إليه ولا أريد أن أستخدم التعابير حسن نصر الله عندما ادّعى أن له حقوقاً في سوريا وأنت تعلم أنه منذ 1400 سنة السيدة زينب مصانة والسيدة سكينة مصانة وموقعها وأنت تعرف أن النبي يحيى مقبور مدفون في الجامع الأموي ولم يتعرض له أحد ولم يتعرض أحد حتى للمقدسات اليهودية..

فيصل القاسم: جميل بس خلّينا في الموضوع، بموضوع الحوار، موضوع الحوار.

حبيب صالح: إذن هذه لعبة الأمم نحن لا نثق بالولايات المتحدة التي تحدّثت عن الكيماوي ألف مرة وقد وضعت خطوطاً حمراء وهذا أردوغان يقول لدينا إثباتات على أن النظام أطلق 200 صاروخ كيماوي فضلاً عن أن نظاماً يقاتل شعبه بالكيماوي هذا رئيس وزراء تركيا إحدى دول حلف الأطلسي يؤكّد ذلك ثم يأتي بعد ذلك وزير خارجية الولايات المتحدة بعده مباشرة ليقل نعم لقد تأكّد لدينا استخدام الصواريخ الكيماوية، لحظة..

فيصل القاسم: بس باختصار بس باختصار.

حبيب صالح: هذا هو اللواء علي حسين العلي قائد الفرقة السابعة يصدر أمراً إلى قواته والقوات الأخرى للاستعداد وارتداء الكمامات وغيرها لأن صواريخ صديقة كيماوية سوف تطلق وهذه وثيقة رسمية وثيقة بأختام.

فيصل القاسم: ظهرت في الإعلام هذه.

حبيب صالح: أليس الشعب الذي نحن نباد نحن نقتل بكل مختلف الأسلحة وبكل الطائرات ويطلق الصواريخ والكيماويات وبعد أن نصبح جثثاً وتحرق جثثنا وتفتن طوائفنا وتغتصب نساؤنا يأتون إلينا بعد إضعافنا وإذلالنا لنرى مخرجاً لهذا الدمار لهذه الفتنة لهذا المصير..

فيصل القاسم: وصلت الفكرة، وصلت.

حبيب صالح: يقولون لا نفاوض الظالم والمظلوم كيف يتفاوضان هل لديكم آليات ليتفاوض القاتل والمقتول الغادر والمغدور كيف يتفاوضوا؟ الشعب الفلسطيني دون أن تعلن دولته المسبقة إذا كان النظام سيعلن مسبقاً أنه سيستقيل وأنّه سيفكّك منظوماته الأمنية..

فيصل القاسم: سنأتي عليها..

حبيب صالح: بعدها وبعدها وبعدها إذا كان سيوقف ضرباته ويسحب جنوده إلى ثكناته..

فيصل القاسم: سنأتي عليها خلينا نأخذها نقطة نقطة.

حبيب صالح: فيخلق مناخات للحوار وتكون متناسبة وتقبل المعارضة شريكها، شريكها وتختار شريكها في التفاوض ويكون هناك أجندة مسبقة تبدأ بإنهاء هذا النظام بكل مكوّناته وعلى رأسه هذا الطاغية القاتل بشار الأسد.

فيصل القاسم: طيب كيف ترد على هذا الكلام كيف تريد هذا هو السؤال؟

وفيق إبراهيم: هو لم يتكلم كلاماً سياسياً اتهامات هذه.

فيصل القاسم: طيب ماشي، ماشي، بس كيف ترد على..

حبيب صالح: هذه ليست اتهامات هذه أردوغان يتهم.

فيصل القاسم: ماشي ماشي بس دقيقة.

حبيب صالح: هذه أطفال تقتل..

فيصل القاسم: سيد حبيب سيد حبيب.

حبيب صالح: هذه الوثائق إلي ساعة عم برفع الوثائق..

وفيق إبراهيم: أول شي العرب أنا قاطعتك شي، طب أنا قاطعتك، طيب خليها معك.

حبيب صالح: هذه الوثائق، ما هذه هي الوثائق..

فيصل القاسم: سيد حبيب..

حبيب صالح: اللواء علي حسين وثائق.

وفيق إبراهيم: عارف وثائق، وثائق!

فيصل القاسم: سيد حبيب، سيد حبيب بس دقيقة..

وفيق إبراهيم: هلأ أجيب أنا بالوثائق بدي أقول له هذه الوثائق، الوثائق كبها واخلص منها..

فيصل القاسم: سيد وفيق بس خليني نقطة سيدي، بس بدون مقاطعة بس لو تكرمت.

وفيق إبراهيم: هذه ليست طريقة في النقاش.

فرص نجاح الحوار على خلفية المجازر

فيصل القاسم: بس أنا بدي أسألك سؤال بس سؤال صغير طيب هو السؤال الذي يطرحه الكثيرون الآن طيب هل يعقل بعد تهجير نصف الشعب السوري، الآن يتحدثون عن 8 ملايين نازح سوري داخل سوريا حوالي مليوني لاجئ في دول الجوار كل هذا الدمار كل هذا الاعتقال طيب كيف تطلب من هؤلاء الضحايا كما هو يقل لك طب أنت كيف تقول لهم تعالوا تحاوروا بعد كل الذي فعله بكم؟

وفيق إبراهيم: هلأ المطلوب أن يحاور هي قوى الميدان قوى الميدان صاحبة الحق أن تحاور هلأ أنا بس أود أن أتكلم بعدة نقاط أولاً إن من يفجّر يعني ضريح أبو العلاء المعري ويفجّر ضريح طه حسين يعني و..

فيصل القاسم: بس ما نروح على مكان آخر خليني بالموضوع.

وفيق إبراهيم: طب ما عم أحكي بعدي عم بحكي لي عن الست زينب..

فيصل القاسم: خليني بالموضوع.

وفيق إبراهيم: أنا أعتقد أن هناك فكراً تكفيرياً سلفياً يريد القضاء على الآخر هلأ هذا الكلام لن أتكلم منه أكثر من هذا..

فيصل القاسم: بس جاوبني على كلامه.

وفيق إبراهيم: النقطة بموضوع إيران بموضوع إيران يا.. إيران فيها شبهة أنها قد تكون بصدد بناء قوة نووية لكي تؤثر على المنطقة مئة رأس نووي إسرائيلي يعني ألا يثيرون فيك الفزع؟ 15 قاعدة أميركية منتشرة في المنطقة ألا تثير يعني فيك الفزع؟ فقط تتكلم عن أشياء لم تخرج بعد..

فيصل القاسم: بس خلّينا ما نروح بعيد عن الموضوع..

وفيق إبراهيم: ما هو اللي قاله.

فيصل القاسم: خليني بالحوار أرجوك رجاء حار بموضوع الحل بموضوع الحل أنت مع الحل مع الحل ليش مع الحل؟

وفيق إبراهيم: لأن سوريا شبعت دماراً. .  

فيصل القاسم: جميل.

وفيق إبراهيم: هذا دمار كبر بشكل أول شيء النظام أثبت أنه غير قابل للرحيل ولا أحد يستطيع ترحيله إلّا بغزو خارجي.

فيصل القاسم: وهل النظام يريد الحوار؟

وفيق إبراهيم: النظام يريد الحوار بدليل أنه أطلق تصريحات من يومين.

فيصل القاسم: بس اسمع خذ نقطة بنقطة دقيقة دقيقة بس نقطة نقطة عندما يقول السفير السوري في الأردن، السفير السوري في الأردن بهجت سليمان يقول بالحرف الواحد في مقال له اليوم أقدام الجنود السوريين وحدهم تترجم بيان جنيف لن نتحاور، الميدان نحن سنحسم نحن سنجتث نحن سننتقم نحن سنقتل يعني اللهجة وهو الرجل الصادق الذي يعبّر عن وجهة نظر النظام.

وفيق إبراهيم: هذا كلام تعبوي..

فيصل القاسم: تعبوي!

وفيق إبراهيم: كلام أطلقه معين الزعبي بشكل واضح قال نحن مع الحوار ونحن ذاهبون إلى جنيف يعني أنا أصدقه وهو يقول هذا الكلام بقلب دمشق.

فيصل القاسم: أنا أؤكد لك كلام لافروف الذي أعلن اليوم بأن الرئيس الأسد سلّمه قائمة بأسماء المفاوضين السوريين إلى جنيف هذا تأكيد لكلامك.

وفيق إبراهيم: النظام واضح أنه ذاهب إلى الحوار لأنه ذاهب وواثق أن الحل في سوريا لن يكون إلا على قاعدة تسوية أي مفاوضات لا تنتج إلا تسوية المعارك تنتج حرباً إذا كان الأخ يعتقد أن استمرار المعارك تنتج حلاً له فليكمل المعارك أنا لا أدعوه إلى الحوار أنا فقط أقول شيء واحد..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

وفيق إبراهيم: أنا يعني أود أن أقول شيئاً واحداً الموضوع السوري أصبح موضوعاً مقلقاً ليس فقط على سوريا بل على كل الدول المجاورة لسوريا وعلى مستقبل المنطقة، أنا فقط أعطيني دقيقتين لكي أرد على هذا الكلام العظيم الذي تفصل به، منذ 1982 تاريخ الاجتياح الإسرائيلي..

فيصل القاسم: بس من دون ما تعطيني تاريخ تعلق بالله بدون ما تعطيني تاريخ خليك..

وفيق إبراهيم: منذ اجتياح لبنان..

فيصل القاسم: خليك هون..

وفيق إبراهيم: بعد مدة 3 دول عربية صالحت إسرائيل وتركت سوريا بمفردها، 3 دول مصر والأردن والسلطة الفلسطينية..

فيصل القاسم: هذه معروفة بس خليني بموضوع الحوار ركز لي على موضوع الحوار بس..

وفيق إبراهيم: له علاقة بالجولان، ما واصلين..

فيصل القاسم: هلق اترك لي موضوع الجولان بدي أعمل حلقة عن الجولان الأسبوع اللي بعده

وفيق إبراهيم: لا مش عن الجولان هيدي إلها علاقة بموضوع إلها علاقة لماذا لم يقاتل الجيش السوري؟ هيدي بعدما 3 دول عربية استسلمت..

فيصل القاسم: طيب ماشي..

وفيق إبراهيم: بعدما الإتحاد السوفييتي انهار لم يتبق لسوريا صديق..

فيصل القاسم: بس قل لي ادفع لي باتجاه الحوار أنا عاوزك تحكي باتجاه الحوار..

وفيق إبراهيم: أنا متأكد أن معارك الميدان تدفع باتجاه الحوار..

فيصل القاسم: ok معارك الميدان ..

وفيق إبراهيم: معارك الميدان الحالية تدفع باتجاه إقناع للذي لم يقتنع بعد أنا أعتقد أن المعارضة الداخلية التي لم تقبل بعد بالحوار ستقبل بعد فترة بضغط أميركي..

فيصل القاسم: جميل..

وفيق إبراهيم: الضغط الأميركي آت وعلى دول هي التي تسيطر على جزء من الميدان..

صراع بالوكالة بين واشنطن وموسكو

فيصل القاسم: خليني دقيقة واحدة هذا السؤال أنقله إلك بس باختصار دقيقة بدي أسألك لا بدي أسألك مثلما سألته للرجل، هل تستطيع أن تنكر سيد حبيب صالح أن الأزمة السورية الوضع السوري الثورة السورية سمها ما شئت كما تريد لا نريد، هل تستطيع أن تنكر بأنه أصبح صراعاً بالوكالة؟ دقيقة؛ بما أنه أصبح صراعاً بالوكالة سيحل بالوكالة أيضاً، الآن روسيا وأميركا اتفقتا على حل هذا الصراع فإذن لا النظام ولا المعارضة قادرة على الوقوف بوجه هذه الإرادة الدولية الجديدة فيك ترد على هذا الكلام؟

حبيب صالح: كل الصراعات في التاريخ وأنا نبذة تاريخية بسيطة من أيام عصبة الأمم ومن أيام الحروب التركية العثمانية الروسية ومن أيام الحرب العظمى حرب 100 سنة بين بريطانيا وفرنسا إلى كل هذه الحروب التي يمكن أن تتكرر وتتكرر أنا أقول أن أولاً.

فيصل القاسم: باختصار..

حبيب صالح: من دقيقة واحدة ذكر أن أميركا وإسرائيل لها ترسانات وترسانات ويجب أن نقبل ولذلك فلا نستطيع أن نحارب هذه الترسانات أنا أقول له أن هذه الترسانات كان يجب على الجيش السوري أو الجيش الأسدي أن يرد على هذه الترسانات بقتل بتدمير إسرائيل بالقتال ضد إسرائيل بتحرير الأراضي المحتلة وليس بقتل الأطفال.

فيصل القاسم: بس بعدت عن الموضوع، ماشي بس مش هذا موضوعي بس ارجع لنا على موضوع أنه أصبح صراعاً بالوكالة..

حبيب صالح: أصبح صراعا بالوكالة..

فيصل القاسم: ويحل بالوكالة.

حبيب صالح: أصبح صراعاً بالوكالة ولذلك الشعوب لا تحكمها المعادلات التي تحكم صراع القوى بين الأنظمة وصراع المعادلات السياسية التي تطرأ بالحرب الباردة وثم تتحول.

فيصل القاسم: بس يا سيد صالح بس دقيقة بس دقيقة..

حبيب صالح: نحن شعوب.

فيصل القاسم: بس أنت شعوب، بس دقيقة يا سيدي رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه أسألك سؤال..

حبيب صالح: نعم.

فيصل القاسم: لننظر إلى الأرض الآن مش بقلك الإستراتيجي النمساوي بأنه لا تستطيع أن تصل على مائدة الحوار أكثر مما تصل، نعم ok طيب إذا أنت الأرض تقرر الأرض تقرر هل تستطيع أن تنكر الآن هل تستطيع أن تنكر أن الثورة السورية محاصرة عسكرياً محاصرة تسليحياً، أنت تسمع الآن في الوقت الذي يأتي النظام كل أنواع السلاح من إيران ومن روسيا ومن العراق ومن حزب الله ومن كل هذا أنت تعلم يظهر عليك أوباما وكاميرون والكل ويقولون: "لن نزود المعارضة بأسلحة فتاكة"، طب عندما تسمع هذا الكلام شو تقول أنت؟

حبيب صالح: أنا أسمع هذا الكلام وجرت هناك معادلات ثم جرت هناك تهديدات ثم جاءت هناك وطٌلب تجريد جبهة النصرة وطلبوا منا شروطاً من قبل، إلى أين سيذهب السلاح؟ ومن سيتسلم السلاح؟ وما هو نوع السلاح؟ وضعت شروطاً كثيرة وكثيرة وكان كل ذلك يتماهى ويتزامن مع المفاوضات الأميركية الأوروبية مع إيران على المفاعل النووي، وكان كل ذلك يتماهى مع صمت إسرائيلي مطبق في الجولان ولم تتحرك قوات ولم تعلن حالة التأهب على الإطلاق، وكان كل هذه القوى تريد أن تترك للنظام هوامش مريحة كي يستمر في معركته مع الشعب.

فيصل القاسم: إذن؛ إذن..

حبيب صالح: اسمح لي، بسوريا معركة الشعب السوري هي معركة داخلية، معركة سورية معركة حقوقية معركة إنسانية معركة لإحداث تحول ديمقراطي لإسقاط الأنظمة المستبدة لاقتلاع السجون لإسقاط القوانين الطوارئ، نحن في مسألة عدالة يجب على الأوروبيين بدل أن يهددونا أن يطبقوا شرعة حقوق الإنسان وأن يفعلوا قرارات اليونسكو.

فيصل القاسم: هذا كلام شاعري يا أستاذي هذا كلام شاعري..

حبيب صالح: فليأتوا للتحقيق في الخط الأحمر الكيماوي فليأتوا للتحقيق في الكيماوي أولاً ليأتوا ويحققوا بما التزموا به فرنسا وبريطانيا أعلنت أنها ستزودنا بالسلاح وبعد فترة تنكرت لذلك اليوم تطالبنا بتجريد جبهة النصرة.

فيصل القاسم: طيب ارجع لي للحوار.

حبيب صالح: نعم أعود للحوار أن الكل يتآمر على الشعب السوري وينتصر لنظامه.

فيصل القاسم: طيب أيهما أفضل؟

حبيب صالح: والنظام تساعده إيران ويساعده الروس والبوارج الروس.

فيصل القاسم: طب هذا يؤكد لي كلامه يؤكد لي كلامه..

حبيب صالح: نعم أؤكد، أؤكد هذا الكلام ولكن كل هذه القوى التي تتكالب على الشعب السوري سوف يأخذ الشعب السوري قراراً نهائياً مطلقاً أنه لا حوار على الإطلاق ولا لقاء ولا ولا ولا الخ، اعتبارا لكل التوازنات الدولية إلا بإسقاط هذا النظام.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة..

حبيب صالح: لا لا لم تصل.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

حبيب صالح: لأن هناك 200 ألف شهيد وهناك 250 ألف سجين وهناك 7000 امرأة اغتصبت وهناك آلاف الأطفال قصفوا في بالكيماوي قل لي إذا طبقت العدالة الانتقالية قل لي إذا فعلت مؤسسات الدولية وشرعية الأمم المتحدة وطبق كل ذلك واستعيدت حقوقنا فسوف ننظر في الحوار.

فيصل القاسم: ماشي وقف شوي..

حبيب صالح: أما أن نقتل ونهدم ونهزم ويشرد شعبنا ويطلق 7 ملايين في البراري ثم يقول.. من سيفاوض بشار الأسد اليوم على دماء هؤلاء على كرامة هؤلاء على شرف تلك الحرائر على شرف هؤلاء الأطفال في بانياس من يستطيع أن يتفاوض..

فيصل القاسم: وصلت الفكرة سيد وفيق.

حبيب صالح: أنتم لستم أولياء الدم لا تستطيعون أن تفرضوا التفاوض ولا تستطيعون أن تقترحوه، هذا ترف ثقافي سياسي مجنون، هذا ثكل لا يمكن أن يكون 7 من ملايين شعبنا و3 ملايين قد ماتوا واقتصاده قد دمر وبنيانه قد هدم ومستقبله قد دفن وشعبه وديمغرافيته.

فيصل القاسم: طيب وصلت وصلت الفكرة..

حبيب صالح: فخخ بالطوائف وفخخ بالذبح الطائفي وتأتون إلينا بعد إضعافنا لنتفاوض.

فيصل القاسم: سيد حبيب، تفضل كيف ترد على هذا الكلام؟

وفيق إبراهيم: أول شي أنا لا أدعوه للتفاوض أنا مع الحوار لكن لا أدعوه لأن هو لا يمثل أحد في سوريا واحد، اثنين وسأتكلم بشكل حاد الآن حسن نصر الله انتصر مرتين على إسرائيل فلا يحق لك أنا تذكرتها وقيدتها هون، الذي ينتصر على إسرائيل القوى العظمى في 2000 و 2006 كأنك تفعل كما كان يفعل العرب عندما كانوا يجوعون يأكلون الإله من تمر، نحن نفعل نفس الأمر..

فيصل القاسم: بس ارجع لي للحوار هو بقلك لا حوار، بس أنت ارجع لي قل لي في الحوار.

وفيق إبراهيم: أنا أعتقد هناك في قوى بسوريا صاحبة مصلحة بالحوار هذه القوى هي القوى الموجودة بالداخل السوري، كل القوى قوى الفنادق المنتشرة في تركيا وفرنسا كل هذه القوى الفندقية أنا أعتقد أن هذه ليس لهم مصلحة بالحوار لأن ارتزاقها ينتهي أما السوريون في الداخل فهم بحاجة إلى حوار بحاجة إلى دولة مدنية ترعى مصالحهم، هم بحاجة..

فيصل القاسم: طيب بس خليني وقفك دولة مدنية طيب دولة مدنية.

وفيق إبراهيم: نعم بس خليني..

فيصل القاسم: بس خليني كملك بدي نقطة بس من شان أعطيك المجال مثلما أنا قاطعته..

وفيق إبراهيم: ما قاطعته يا دكتور..

فيصل القاسم: ماشي يا دكتور يا دكتور بس نقطة.

وفيق إبراهيم: تفضل.

فيصل القاسم: الحوار لنفترض أن هناك أغلبية سورية تريد الحوار طيب أنت تعلم 3 أشياء استثنيت من التفاوض في مؤتمر جنيف القادم وهي: تنحي الرئيس السوري، استثناء الجيش وقوات الأمن من أي حوار، إذن السوريون يتساءلون الآن على ماذا نتحاور؟ كيف انطلقت الثورة السورية؟ الثورة السورية بدأت احتجاجا على ممارسات أمنية ضاق الشعب السوري بها ذرعاً منذ عشرات السنين ماشي بس دقيقة دقيقة يقولون: إذا لا نتحاور على قوات الأمن التي تدوسنا منذ 40 عاماً لا نتحاور على جيش قتلنا وهجر نص سكان سوريا، على ماذا نتحاور؟ نتحاور مثلاً على توسيع باب مستشفى المواساة على تعبيد مثلاً طريق دمشق قاسيون مثلاً على طريق شنيري أم درمان مثلاً يعني على شو بدنا نتحاور؟

وفيق إبراهيم: نتحاور..

فيصل القاسم: في فترة جديدة بس ما أنا بدي أسألك، قال السوريون على شو نتحاور؟ نتحاور على إنه نزيد من جرعة أعلاف الأبقار في كفر اللحف مثلاً؟

وفيق إبراهيم: يعني أنت بتعرف أكثر مني أن الدولة السورية هي مؤسسة الرئاسة بما فيها داخل مؤسسة الرئاسة من ألوية أمنية وألوية عسكرية وطبقات يعني داخل يعني هذه المؤسسة، هذا يعني هذه المؤسسة تريد في أثناء الحوار أن يتم إنتاج معادلة جديدة، وهذه المعادلة الجديدة لا يمكن أن تصبح سارية المفعول وتنتقل لتأخذ محل الدولة إلا بعد أن يتم الاتفاق على شكل الدولة الجديدة التي يؤسفني أن أقول أن قسم قليل من السوريين سيستفيد منها وقد يستفيد منها الطبقة الدولية التي أدخلت إلى سوريا، أنت تعرف مثلاً من أدخل أميركا إلى سوريا من أدخل تركيا من أدخل الإتحاد الأوروبي من أدخل إسرائيل وأعلن على التلفزيونات أنه يحيي الغارة الإسرائيلية، لن أصرخ وأستطيع أن أصرخ أنا بس أنا سأتكلم بشكل علمي ثم ماذا بعد؟ أنت بتقول 7 مليون بقول لك أنا 10 مليون طب أنت ما بدك تحاور بتحاور، انزل للميدان أنا أقول وأدعو كل الإخوة في سوريا رعاة العروبة هذه العروبة التاريخية التي أنتجتموها أنتم في سوريا وضحكتم علينا بها ثم اكتشفنا أنكم آخر من قبض هذه العروبة، أدعوكم اليوم إلى العودة إلى طاولة الحوار أنتم لستم سنة ودروز ومسيحيين وعلويين..

إعادة هيكلة الجيش وقوى الأمن بعد الحوار

فيصل القاسم: إذن بس ركز لي على الفكرة هذه، إذن سيكون هناك إعادة هيكلة بس دقيقة إعادة هيكلة للجيش وقوى الأمن بعد دخول الحوار..

وفيق إبراهيم: أكيد.

فيصل القاسم: طيب عندما يقول لك السفير السوري أيضاً دقيقة السفير السوري يقول لك أيضاً وبالمناسبة مراسل إلى الصحف العربية في دمشق ونقلاً عن أجهزة استخباراتية يقول لك بالحرف الواحد إنه هناك محرمات في التفاوض، يقول لك السفير السوري الرئيس الأسد ليس وزيراً ولا رئيس للوزراء بل هو الرئيس الشرعي المنتخب للجمهورية العربية السورية وهو الذي سيصدر مرسوم تشكيل الحكومة الانتقالية وهو الذي سوف يوافق أو لا يوافق على الوزراء المرشحين للانضواء في هذه الحكومة، ويعني أن الحكومة الانتقالية التي يتحدثون عنها تستمد شرعيتها ووجودها من الرئيس بشار الأسد حصراً وليس من أي جهة، طيب هل السوريون قدموا كل هذه التضحيات كي يحصلوا بآخر النهار على حكومة تبع إدارة الوزارة المحلية ووزارة الصرف الصحي مثلاً وزارة المزابل مثلاً هذا السوريين اللي بدهم إياه؟

وفيق إبراهيم: طريق السيطرة على الأنظمة تتم بوسيلتين: إما بالحرب أو بالانتخاب، الروس توافقوا مع الأميركيين حسب قراءتي أنا على إنه في 2014 ستتم انتخابات بسوريا يحق لأي مواطن سوري بما فيهم الأخ اللي جالس أمامي أن يترشح إلى هذه الانتخابات والذي يكسب أصوات أكثر يعني يكون الرئيس المقبل بالجمهورية العربية السورية..

فيصل القاسم: جميل، جميل.

وفيق إبراهيم: هذا الكلام كلام ديمقراطي أنا أعتبر يعني لاحظ فيرغسون تبع مانشستر يونايتد بعد 27 سنة استقال لم يبكِ أحد لم يتمسك به أحد قالوا له ارحل، في تداول..

فيصل القاسم: جميل جداً جميل جداً..

وفيق إبراهيم: أنا أقول لك السوريون يستطيعون ب 2014 بدل أن نصرخ على بعضنا البعض أن يذهبوا إلى صندوق الاقتراع وينتخبوا ضد الرئيس الأسد، أما إذا نجح وسأل الأميركيون الروس وإذا نجح؟ إذا نجح يستمر بالسلطة..

فيصل القاسم: جميل جداً جميل جداً راح أسألك بس دقيقة سيدي أنتم دائماً تثيرون موضوع..

وفيق إبراهيم: موضوع الأمم المتحدة..

فيصل القاسم: بس دقيقة جميل بس أنتم دائماً تثيرون موضوع الجيش والأمن صح ولا لا؟ إنه كيف يستثنى الجيش والأمن، طيب السؤال المطروح، السؤال المطروح لماذا هذه الهجمة على الجيش السوري؟ ألا نتعلم من الدرس العراقي ماذا حدث للعراق عندما تم تفكيك جيشه؟ العراق ما يزال على صفيح ساخن بسبب تفكيك الجيش منذ الاحتلال الأميركي 2003 انظر ما يحدث في ليبيا الآن لعدم وجود جيش وعدم وجود أجهزة أمن تستطيع أن تضبط البلاد، البلد تحولت إلى غابة لماذا تريدون لسوريا أن تصبح غابة مثل العراق ومثل ليبيا؟ فيك تجاوبني.

حبيب صالح: هذا طفو على السطح تماماً نحن كنا وعملنا منذ أن ولدنا على إنشاء جيش وطني يكون هدفه تحرير الأرض المحتلة والدفاع عن الحقوق والحدود وتكريس الوحدة الوطنية، الجيش العراقي فكك فككه الأميركيون وليست الثورة السورية والمثال غير متجانس هنا.

فيصل القاسم: بس أنتم تريدون الانتقام من الجيش والأمن.

حبيب صالح: نحن نقول الجيش السوري لم يعد جيشاً سورياً أو وطنياً هو جيش مخابراتي أسدي بدليل أنه بقي 40 سنة لم يخض صراعاً ولو محدوداً مع إسرائيل ولم يقم بأي واجب عسكري كل ما قام به الجيش السوري أنه ذهب في إطار التحالف الأميركي ضد العراق عام 1991 وكان قائد الفرقة التي ذهبت إلى العراق هو العماد علي حبيب الذي أصبح وزيراً للدفاع فيما بعد.

فيصل القاسم: جميل.

حبيب صالح: هذا الجيش الذي دمر تل الزعتر وجميع المخيمات الفلسطينية، هذا الجيش الذي دخل إلى لبنان وضرب الصف الوطني وضرب الحركة الوطنية وسلمها وسلم الجنوب لحزب الله هذا الحزب الذي يريد ثمناً لانتصاره في مرحلة ما أن يدخل إلى سوريا وأن يأخذ القصير وأن يؤسس تماماً كما فعل الخميني أثار حربا شاملة ضروس وأراد أن تنتقل الأماكن المقدسة من النجف إلى قم لأن إيران دولة شيعية صفوية، وأنا أقول لك مرة رابعة أن العدوان الإيراني وعدوان حزب الله والتدخلات الشعوبية الذي هذا علي معراج الذي جاء من تركيا ونفذ مجزرة بانياس ما الذي أدخله إلى هنا؟ من الذي دعمه ما هو الجيش الذي وقف وراءه ما هو جيش الشبيح الذي يدمر الآن المدن والقرى.

فيصل القاسم: وقوات الأمن؟..

حبيب صالح: وهو من لحظات قال لك والله لم أر ذلك أثناء الحرب العالمية الثانية من الذي دمر ذلك؟ البندقية التي يحملها الثوار أم أسلحة الدمار الشامل التي تبيد البناء والجسور وغيرها، جسر الشغور جسر دير الزور المعلق هذا الأثر التاريخي ضريح خالد بن الوليد في حمص، هل هذا إنجاز للجيش الذي نصر على أن لا يشترك أو نتآمر عليه، هذا جيش إنكشاري هذا جيش عميل جيش أسدي جيش الأمر الواقع هذا جيش لعائلة وليس لوطن، لو كان جيش وطني لوقف كالجيش المصري وأسقط النظام وانتصر للثورة كما فعل الجيش التونسي وكما فعلت كل جيوش العالم كما فعل الجيش الروسي عندما أمره يلتسين أن ينقض على البرلمان فلم يفعل وبالتالي سقط الحكم الشيوعي كله لأن الجيش لم يفعل لم يباشر معركة مع الشعب كنا نريد.

فيصل القاسم: إذن كيف تفوتون بوجود هذا الجيش؟

حبيب صالح: بهذا الجيش سنقاتله إلى أن يتفكك سنقاتله إلى أن يعود تحت سلطة الشعب تحت قيادة الشعب من أجل قضية الشعب ومنع ذبح الشعب والأطفال ووقف سفك الدماء والانتقام من مؤسسة الرئاسة التي أمرته بأن يقتل شعبه ويغتال شعبه ولم ترسله إلى الأراضي المحتلة حيث كانت كل ثروات سوريا تدفع، هذه الدماء الذي اشتريناها كدبابات وطائرات تحولت لتقتل من دفع ثمنها.

فيصل القاسم: بس ارجع لي للتفاوض باختصار باختصار يعني دقيقة..

حبيب صالح: نقول لن نتفاوض مع جيش نازي فاشي ولن نتفاوض مع رئيس قتلنا وقتل أطفالنا إلى أن نقتله وإلى أن نستمر في معركتنا ضده إلى أن ينتهي آخر شاب فينا ما دام هذا النظام اختار القتل والدمار ولم يختر الصراع مع العدو، اختار أن يدخل لعبة الأمم كما دخلها مع الأسد مورفي في لبنان وكما دخلها مع كيسنجر في القنيطرة وكما دخلها مع إيران وأرسل جيشاً إلى هناك هذا الجيش الإنكشاري الذي أؤكد تاريخه أنه مارس لعبة الأمم بكل أشكالها.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

حبيب صالح: هذا هو الجيش الذي لن نتفاوض معه.

فيصل القاسم: جميل جداً..

حبيب صالح: الرئيس الذي لا نتعامل معه.

فيصل القاسم: والأمن وقوات الأمن؟

حبيب صالح: ولن نؤمن بكل هذا النظام بكل مكوناته.

فيصل القاسم: طب ماذا يبقى لديك بالبلد؟ لن يبقى شيء بدون الأمن والجيش..

حبيب صالح: سنزيله سنحاربه سنفككه إلى أن يعود جيشاً للشعب من قال لك نحن ثوار نحن في ثورة نحن لسنا نبني معادلة برلمانية الآن نحن في ميدان القتال لا يهمنا أن تكون هذه الكتلة البرلمانية وتلك الكتلة البرلمانية نحن يهمنا أنها قضية مبدأ.

فيصل القاسم: خلص وصلت الفكرة يا رجل بس بس..

حبيب صالح: ودماء أسيلت.

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام، سيدي كيف ترد على هذا الكلام نرجع لموضوع نرجع بس دقيقة النقطة هذه أنت طيب أنا بحط حالك محل السوريين الآن الذين عندما تقول للسوريين أيها السوريون نحن مستعدون للذهاب إلى جنيف عندما تقول روسيا للسوريين، وبالمناسبة روسيا أخبرت النظام السوري بأن الرئيس والأمن والجيش مستثنى وكان لافروف على خط ساخن مع القيادة السورية هي عم أنقل لك كلامه طب عندما تقول للسوريين اللي تشرد نصهم ماشي وذبح ثلاث أرباعهم ودمرت ودمرت وبآخر النهار بده يجبلك نفس الجيش ونفس قوى الأمن، بعدين الشغلة الثانية طيب عندما هذا النظام إذا أراد الحوار إذا أراد الحوار يا سيدي بس بدي أسألك سؤال إذا أراد الحوار هل الآن استمع إلى الإعلام سوري سنذبح سنقتل، طيب مذيعة من مدة كم يوم تقول أين سيذهب المذيع الفلاني عندما تنتصر سوريا؟ أين سيذهب المعارض الفلاني عندما تنتصر سوريا؟ بدي أسألك يا بنت الستين ألف بدون ما أقلك شو اسمه هلق فارقة معك المعارض وين بده يروح؟ يذهب إلى جهنم الحمراء هلق مش أهم إنك تعيدي 10 ملايين نازح ترجعي المهجرين فرقت معك هذا المعارض شو بدك تسوي فيه هذه عقلية تريد أن تعيد بلد؟ عقلية انتقامية هذه عقلية تريد أن تحاور، هذه عقلية الأمن السوري هل تستطيع أن تغير عقلية الأمن السوري أنا بدي أسألك هل تستطيع أن تغير الذئب إلى حمل؟ هون السؤال هذا سؤال السوريين مش سؤالي تفضل..

حبيب صالح: أنا أهديك صور الجنود الذين قتلوا، صور..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة تفضل..

حبيب صالح: صور الأطفال هلأ إذا كانوا يقودون الدبابات، أطفال البيضا كانوا يقودون الدبابات فقتلهم.

وفيق إبراهيم: أنا على فكرة كنت..

فيصل القاسم: بس دقيقة إله الوقت بس قل له يا..

حبيب صالح: الأسد هو طاغية العصور.

فيصل القاسم: تفضل تفضل..

وفيق إبراهيم: كل طفل سوري يقتل هو ابننا ونشعر بألم من أجله لكن حكي كثير..

حبيب صالح: تشعر.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

حبيب صالح: لكن لماذا يقتله استنكر ذلك، استنكر ذلك هذه موثقة دوليا.

وفيق إبراهيم: سيد حبيب أنا أستنكر القتل الدائر..

فيصل القاسم: بس سيد حبيب سيد حبيب..

وفيق إبراهيم: أنا أستنكر..

حبيب صالح: هذه ماهر الأسد..

وفيق إبراهيم: أنا بدي أحكي، اسمعني بدي أحكي..

حبيب صالح: استنكر..

وفيق إبراهيم: أنا أستنكر أن تشتم الجيش السوري..

حبيب صالح: استنكر.

وفيق إبراهيم: أنا أحيي الجيش السوري، أنا أحيي الجيش السوري..

حبيب صالح: 200 صاروخ كيماوي ألا تستنكر؟!

فيصل القاسم: يا سيد حبيب..

حبيب صالح: ألم تستنكر؟! نحن شعبك ونحن من وطنك ونحن سوريون وعرباً ومسلمون أيقصفنا بـ 200 صاروخ كيماوي ولا تستنكر، تدخل أميركا إلى العراق وتحتل العراق وتطلبوا منا أن تقود العراق مؤتمر جنيف ثم تتهمنا.

وفيق إبراهيم: شو عم يحكي هذا أنا بطلب منك أنه يسكت..

فيصل القاسم: يا سيد حبيب..

حبيب صالح: تخلطون كل شيء وتغالطون كل شيء.

وفيق إبراهيم: أنا أحيي الجيش العربي السوري الجيش البطل..

فيصل القاسم: طيب ممتاز تفضل..

وفيق إبراهيم:  اسكت..

حبيب صالح: الذي يذهب إلى الجولان الذي يقاتل العدو سيدي أما تحييه وهو يقتل الشعب.

فيصل القاسم: لا أبداً أبداً أنا أحيي خليني كفي خليني أحكي طيب..

فيصل القاسم: سيد حبيب..

حبيب صالح: أرسله إلى الجولان هناك العدو هناك العدو.

فيصل القاسم: سيد حبيب..

وفيق إبراهيم: هذا ليس إعلاماً.. يا سيد حبيب قلت لك..

فيصل القاسم: قلت لك رجاءاً رجاءاً..

وفيق إبراهيم: أول شي..

فيصل القاسم: تفضل أكمل أكمل.

حبيب صالح: على حزب الله أن يترك القصير ويذهب إلى الجولان وإلى مزارع شبعا.

فيصل القاسم: سيد حبيب..

وفيق إبراهيم: أي قصير؟ حزب الله لا يقاتل، بدك تسكت..

فيصل القاسم: أكمل أكمل.

حبيب صالح: أرض دوما، هذا محتل غاصب.

فيصل القاسم: احكي معي احكي معي..

وفيق إبراهيم: مين نصر الله؟

حبيب صالح: نصر الله.

وفيق إبراهيم: لك أنت الغاصب روح يا..

فيصل القاسم: احكي إلي ارجع لي نقطة..

وفيق إبراهيم: أنت دخلت الأتراك، أنت دخلت إسرائيليين لك أنت أكبر عميل أكبر عميل..

حبيب صالح: اسحبها هذه اسحبها.

فيصل القاسم: سيد حبيب سيد حبيب..

حبيب صالح: اسحبها.

وفيق إبراهيم: ما بدي اسحبها ما بدي اسحبها..

حبيب صالح: بدك تسحبها.

وفيق إبراهيم: أنت عن تحكي أكثر..

حبيب صالح: اسحبها عم أقلك اسحبها.

فيصل القاسم: سيد حبيب سيد حبيب ارجع لي للنقطة الحوار بس أرجوك مش إلك الدور ارجع لي للحوار ارجع لي للحوار سيد حبيب..

وفيق إبراهيم: هلأ أنا سأقل شيئاً أنا أؤكد..

فيصل القاسم: ارجع لي ركز لي على الحوار أنا عاوز أركز على الحوار تفضل..

وفيق إبراهيم: ما صار له فترة هاجم الخميني هاجم..

فيصل القاسم: شو بدك فيه ركز لي على الحوار، تفضل..

وفيق إبراهيم: كلامه مردود عليه أنا سأقول لك حزب الله لا يقاتل بسوريا..

فيصل القاسم: الحوار، الحوار.. الحوار كيف يحاورون مع هذا الجيش ومع هذا الأمن هذا هو السؤال؟

وفيق إبراهيم: لافروف أدلى بتصريح وهو وزير خارجية قوى عظمى قال أن حزب الله لا يقاتل بسوريا اليوم، وقال أنه يدافع عن مراكز دينية خشية أن يصيبها ما أصاب ضريح حجر بن علي..

حبيب صالح: يدافع السوريون عنها.

فيصل القاسم: بس دقيقة سيد حبيب..

حبيب صالح: يدافع السوريون هذه هي أرضنا في سيادتنا نحن ندافع عنها.

فيصل القاسم: سيد حبيب سيد حبيب..

وفيق إبراهيم: طيب طيب عارف..

فيصل القاسم: اتفقت أنا وإياك بدون مقاطعة..

وفيق إبراهيم: كل شغلة بقاطعها الشغلة الثانية وهي أهم عندما تتخلى الدول العربية خليني كفي أستاذ فيصل..

فيصل القاسم: تفضل..

حبيب صالح: تفضل.

وفيق إبراهيم: ثلاث دول عربية تصالح مع إسرائيل والإتحاد السوفييتي انهار..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤالي..

وفيق إبراهيم: تريد من سوريا أن تذهب وتقاتل كي تنهار..

فيصل القاسم: خلص الوقت..

وفيق إبراهيم: أنا أحيي..

فيصل القاسم: بس ارجع لي للنقطة..

وفيق إبراهيم: هو يريد من الجيش السوري أن يتدخل..

حبيب صالح: هذا علي كيالي.

وفيق إبراهيم: لك شو بدي فيه..

حبيب صالح: هذا الذي نفذ مجزرة بانياس وهو علوي.

وفيق إبراهيم: إذا كان هو أنا أستنكر..

حبيب صالح: علوي شعوبي، علوي نخاس جاء من إنطاكيا.

وفيق إبراهيم: إذا كان هو الذي نفذ أنا أقول لك إذا كان هو الذي نفذ..

فيصل القاسم: أخ حبيب ارجع لي لنقطة كيف يتحاور الشعب السوري مع من قتله؟

وفيق إبراهيم: يا أخي أي شعب سوري..

فيصل القاسم: تفضل..

وفيق إبراهيم: الشعب السوري مقسوم، الشعب السوري مقسوم..

فيصل القاسم: أيوه بالضبط أكمل أكمل أيوه..

وفيق إبراهيم: أنا أعتقد أن النظام لا يزال لديه شعب أكبر بدليل أن الجيش السوري يمثل مع الأجهزة الأمنية وكل الأجهزة المحيطة 10% من السكان، الجيش السوري منفرداً وفيه سنة أكثر من أي طائفة ثانية ليه نضحك على بعضنا..

فيصل القاسم: جميل جميل.

وفيق إبراهيم: وأنا أعتقد أن هذا النظام لازال نظام شعبياً وهناك استطلاعات للرأي نظمتها هيئات مخابرات دولية وقالت إنه أكثر من 50% من السكان هذا الصراخ لا يفيد أنا أعتقد أنه أنت وأمثالك من المثقفين أن تعودوا إلى رشدكم وأن تذهبوا إلى طاولة المفاوضات..

حبيب صالح: أنتم عودوا إلى رشدكم اطلبوا العودة.

وفيق إبراهيم: العودة، طيب..

حبيب صالح: بدكم رشد.

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة..

حبيب صالح: نحن الراشدون ونحن السادة.

وفيق إبراهيم: طيب..

حبيب صالح: نحن الكبار الذين ندافع عن قضايا الشعوب وننتصر وليس أن نلتحق عند أجهزة المخابرات كما فعل كلهم في لبنان، نحن لا نلتحق بأجهزة المخابرات كلكم تأتون إلى دمشق.

وفيق إبراهيم: سأعطيك مثال..

حبيب صالح: كلكم تلتحقون بأجهزة المخابرات.

وفيق إبراهيم: سأعطيك مثلاً..

حبيب صالح: نحن السادة الأحرار.

فيصل القاسم: يا سيدي وصلت..

وفيق إبراهيم: أول شغلة..

فيصل القاسم: وصلت تفضل.

وفيق إبراهيم: أول شغلة البلدان الوحيدان اللذان لم يدخل منهما جندي أميركي على الإطلاق هما تركيا وإيران تخنتها باتت في حقائق، في السعودية والكويت..

حبيب صالح: روسيا وإيران هي التي ترعى النظام الآن أسأله أليست روسيا ولا إيران.

وفيق إبراهيم: إمبلا مضبوط، مضبوط ..

حبيب صالح: قلي أين البوارج الأميركية.

وفيق إبراهيم: سأقول لك ليه سأقول لك ليه..

حبيب صالح: أسألك.

وفيق إبراهيم: مش بحاجة..

فيصل القاسم: بس خليه..

حبيب صالح: اسمح لي شوي. أين البوارج الأميركية على السواحل.

وفيق إبراهيم: سأجيبك..

حبيب صالح: أسألك سؤال مبارح إسرائيل أنتجت غازاً من حقل تمار مقابل الشواطئ اللبنانية وكان نصر الله يقاتل ويهدد.

فيصل القاسم: سيد حبيب خليك معي نص دقيقة..

حبيب صالح: أنا أدعوه لهدم مثل هذه الآبار.

وفيق إبراهيم: أنا معك أنا معك..

حبيب صالح: إذا كان مناضلاً أما القصير ليست الأولوية أنابيب النفط الإسرائيلية فليتفضل.

وفيق إبراهيم: يا سيد حبيب..

حبيب صالح: إذا كان طاهرا إذا كان سيد المقاومة هو ليس سيد شيء.

وفيق إبراهيم: إنه سيد المقاومة..

حبيب صالح: سيد النخاسة هو تابع وراعي للنظام السوري فليتفضل.

وفيق إبراهيم: هو مع النظام السوري ولا..

حبيب صالح: فليقصف إسرائيل..

وفيق إبراهيم: بعد ما بلشت افهم عليّ.

حبيب صالح: نحن إخوة في القصير فليذهب وليقصف المواقع الإسرائيلية.

وفيق إبراهيم: يا سيد حبيب..

حبيب صالح: مزارع شبعا فليقصف وليؤسس في الجولان، في الجولان.

فيصل القاسم: مشاهدينا الكرام يعطيكم العافية للأسف الشديد شو بدي سوي خلص الوقت وأخذ وقته يعطيكم العافية..

وفيق إبراهيم: ولك شو بك أنت مفتكر ألحكي..

فيصل القاسم: يعطيكم العافية، يعطيكم العافية، يعطيكم العافية، كان بدي بس النقطة..

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة