أزمة الأمن والقضاء في مصر   
السبت 16/7/1434 هـ - الموافق 25/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:42 (مكة المكرمة)، 8:42 (غرينتش)
أحمد منصور
عصام سلطان

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم على الهواء مباشرة من القاهرة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود، كان من المقرر أن يكون ضيفنا اليوم اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري ورغم أن كل الترتيبات كانت جاهزة لحواره الليلة على الهواء إلا أنه فاجئني باعتذاره متعللا بأنه منهك ولم ينم منذ أربعة أيام، ورغم كافة محاولات إثناءه عن الاعتذار ومحاولة إقناعه عبر السيد رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل وبعض الوزراء إلا أنه بعد نهاية اجتماع مجلس الوزراء أبلغنا اعتذاره مرة أخرى وأنه لا يستطيع الظهور على الهواء وهو بحالة الإنهاك والتعب التي عليها، وقد طلب مني أن أبلغ المشاهدين اعتذاره وعلى أيٍّ فنحن نلتمس له العذر، لاسيما بعد الجهد المضني الذي بذلته القوات المسلحة بكل أجهزتها مع وزارة الداخلية المصرية من أجل الإفراج عن الجنود المصريين الذين اختطفوا في سيناء في الأسبوع الماضي والذي وضع مصر كلها في حالة استنفار تام، ولأن بلا حدود واجهة للحوار مع المسؤولين والخبراء وصناع القرار فلم أجد ملما بالشأن المصري بيومياته ليكن ضيف حلقتي اليوم سوى الأستاذ عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط لاسيما وأن أحداثا كثيرة قد وقعت في مصر خلال الأيام الماضية  تستوجب إلقاء الضوء عليها، أرحب بمشاهدينا على قناة الجزيرة مباشر مصر الذين انضموا إلينا وللمشاهدين الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال علينا عبر هواتف البرنامج التي ستظهر تباعا على الشاشة، أستاذ عصام أنا بشكرك أنت الفدائي الوحيد الذي قبلت، أنا وأنت وضعنا تحت ضغط شديد من وزير الداخلية يعني حضرت بوقت قياسي يعني حضرنا وأعددنا يعني أشكرك أنك يعني قبلت كل الوزراء خافوا واعتذروا للأسف يعني، أريد أن أبدأ معك من المشهد الأخير اليوم وهو مشهد الإفراج عن الجنود، رئيس الدولة محمد مرسي إلى جوار وزير الدفاع ورئيس الحكومة ووزير الداخلية وكبار قادة الجيش والداخلية في مشهد في الصباح أنهى سبعة أيام من حالة الاستنفار والشتيمة في قيادة الدولة في الجيش استنفار الجيش ضد السلطة وضع مأزق كانت مصر كل تعيشه في الأسبوع الماضي، إيه قراءتك باختصار للمشهد؟

تداعيات الإفراج عن الجنود المختطفين في سيناء

عصام سلطان: يعني هو ما فيش شك كان خلال الأسبوع الماضي كان في اتجاهين كان في حاجتين تحصل في البلد، الحاجة الأولانية محاولة إعداد وتخطيط وفهم لما يجري في سيناء ومحاصرة بؤر وعدم الإعلان عن ساعة الصفر وأيضا تفاوضات وحوارات وغير ذلك أو مفاوضات وحوارات وغير ذلك ده كان مشهد، ويجريه رئيس الدولة أو رئيس الجمهورية مع حكومته، حكومته اللي فيها وزير الدفاع وحكومته اللي فيها وزير الداخلية وحكومته أو جهاز المخابرات الموجود وجهاز المخابرات الحربية، المخابرات العامة ثم المخابرات الحربية أو الاثنين مع بعض ده كان خط، وكان في خط ثاني هو الخط الذي نعيش فيه منذ يمكن شهر نوفمبر أو ممكن من شهر أغسطس أو من شهر 7 منذ تولي الرئيس محمد مرسي الحكم، وهو خط لمحاولة فهم الأمور بطريقة معينة لي أعناق الحقيقة بطريقة معينة، استغلال الفرص، الدس الوقيعة، محاولة تسجيل النقاط على حساب الأهداف العامة حتى على حساب الوطن، وهو ما كان يحدث، الحقيقة النهاردة كان انتصار للخط الأول وهو أن الإعداد والتخطيط والتنفيذ الجيد والمحكم في النهاية هو اللي ينتصر ودا هو اللي خلا النهاردة يبقى فيه زخم شعبي في دعم شعب في تأييد شعبي في هذا الاتجاه بفرحة حقيقية في البيوت المصرية وفرحة حقيقة في الشارع، الناس حاسة إن هي في حكومة قوية متماسكة متحدة ما فيش عندنا يعني أحزاب يعني ضد بعض جوا الدولة وإنما هي مؤسسات كلها متكاملة تقوم على التكامل، أيضا الفرحة الأكبر أنه لم تهدر نقطة دم واحدة لا من الجنود ولا من الجناة أو الخاطفين وبالتالي فكرة إن الموضوع خرج بهذا الشكل كانت فكرة جيدة أو الطرف الآخر أتمنى ما يبقاش الشعور ده الموجود اللي أنا ملاحظه بأنه شبه مأتم موجود هناك يعني عند إخوانا الإنقاذيين وبعض وسائل الإعلام اللي تتبعهم وكده.

أحمد منصور: هو الشيء الغريب هنا أن قسم من المصريين لاسيما الذين يسيطرون على ما يسمى بإعلام المستقل والفضائيات وما يسمى بالمعارضة وجبهة الإنقاذ يعتبرون ما حدث كأنه مقتل كأنهم كانوا يريدون قضية دماء، لكن المشهد الأساسي أن بعضهم قال أن ما جرى هو مسرحية أعدتها السلطة من أجل كسب الشعبية..

عصام سلطان: هو أنا لما سمعت ده، وأنا سمعت ده في تعليقات جاءت لي على صفحتي بالشكل ده، أنا لما سمعت ده افتكرت والله حاجة، حاجة ظريفة جدا افتكرت فاكر حرب 73 جزء من اللي كانوا على خلاف مع أنور السادات واللي هم أساسا قيادات التنظيم السري اللي كان أيام عبد الناصر كان في..

أحمد منصور: التنظيم السري الطليعي طبعا.

عصام سلطان: أنت كتبت عنه النهاردة في الشروق يعني الحقيقة مقالة هائلة يعني..

أحمد منصور: أشكرك.

عصام سلطان: جزء من هذا التنظيم أو من القيادات التي كانت في أيام عبد الناصر كانت داخل تنظيم سري، ودي كانت أول مرة في حياتي أسمع أنه سلطة، يمكن أن أشرت إلى يوغسلافيا، أنه سلطة تعمل تنظيم سري جوا وكان..

أحمد منصور: ظل هذا التنظيم يحكم مصر إلى سقوط مبارك على فكرة..

عصام سلطان: آه.

أحمد منصور: برؤساء الحكومات بالوزراء بالمحافظين كلهم كانوا أعضاء في التنظيم السري الطليعي اللي أسسه جمال عبد الناصر إلى أن سقط مبارك، وكثير منهم لا زالوا في السلطة على فكرة.

عصام سلطان: كانوا على خلاف كبير مع أنور السادات وهذا الخلاف مفهوم كخلاف سياسي وإنما ما كنش مفهوم عند حرب 73، لما السادات أو مصر حققت نصرا عظيما زي حرب 73 ما يقدرش يغفله إلا جاحد لا يفهم لا في التاريخ ولا في الوطنية ولا غيره، إذا بهم يقولون أنه دا اتفاق مع إسرائيل، بس قالوا دا أنه اتفاق مع إسرائيل متى؟ سنة 1977 يعني بعدها بأربع سنين، فضلوا قاعدين ساكتين الأربعة سنين وقالوا آه إحنا فهمنا أنه مصر 1973 كانت في اتفاق مع إسرائيل عشان بعد ما يعمل اتفاق مع إسرائيل يقوم بخطواته باتجاه السلام، بصرف النظر عن تحفظاتنا عن خطوات أنور السادات في 1977 و1979 وكامب ديفد ورفضنا لحاجات كثيرة جدا كان يعملها أنور السادات، إنما مصر 1973 بحد ذاته هو ملك لا لأنور السادات فقط بل لأنور السادات بل للجيش ولمصر ولكل فرد مصري ضحى من قديم الأجل لغاية النهاردة.

محاولات لجر الجيش إلى حرب أهلية

أحمد منصور: الناطق الرسمي باسم الجيش وجه نداء إلى وسائل الإعلام المصرية بعدم نشر أي معلومات عن تحركات الجيش لأنه دا يضر بالأمن القومي المصري طبعا ما فيش أي التزام بهذه الأشياء، وهناك مجموعات تضرب في قلب الأمن القومي المصري حتى ناس ممن يأخذون أموالهم من رواتب الشعب، لكن النقطة المهمة الآن بعض الدراسات التي أشارت إلى أن ما حدث في سيناء كان محاولة لجر الجيش المصري إلى حرب أهلية بين أهل سيناء وبين الموجودين في سيناء يستنزف فيها قوة الجيش المصري ليُدمر كما دمر الجيش في العراق الجيش في سوريا، القوات كلها الموجودة في المنطقة تُدمر، وإنه في مساعي لجر الجيش المصري إلى حرب أهلية في سيناء أبطلها الجيش بتصرفه اليوم.

عصام سلطان: يعني أنا أتصور أن هذا هو الهدف الأكبر عند الذين يقفون خلف من قاموا بهذا العمل بأهداف كبرى ولكن كان في أهداف مرحلية وهي إن في زي واحد معه كده زي دائرة كده يلف كده يعني يبدأ الأول بأحداث شارع بميدان التحرير، ما ينفعش يبقى قدام فندق سمير أميس يكسر الزجاج والشبك، بعدين ما نفعش يطلع المقطم بعدين ما نفعش ينزل يروح المنصورة بعدين يعدي على المحلة  ما ينفعش يروح بورسعيد وبعدين في الآخر خالص الأمور كلها تخلص، يقول لك عصيان مدني بعدين يقفلوا المصالح الحكومية ويقف يكسر العربيات في الشوارع، وبعدين كل دا ما نفعش يروح سيناء، وبعدين ما نفعش يروح يلف ثاني ثاني ثاني..

أحمد منصور: تعتبر ما حصل في سيناء هو جزء من كل ما حدث في مصر خلال الأشهر الماضية.

عصام سلطان: طبعا، طبعا إحنا ماشيين بنفس الترتيب إحنا بدأنا بسيناء في أغسطس ثم انتهينا بسيناء النهاردة ما بين سيناء وسيناء محافظات مصر كلها لفناها مرورا بميدان التحرير..

أحمد منصور: عملية محاولة جر الجيش كالمرة الأولى عن طريق قتل 17..

عصام سلطان: جر الجيش وغير الجيش كل مؤسسات الدولة استعداء كل مؤسسات الدولة، فيما يتعلق بالجيش بشكل خاص كان في محاولة مرتبة ممنهجة الأول خالص هو محاولة نداء الجيش أنه ينزل، الأول خالص كان في شتيمة للجيش كله في السنة اللي فاتت دي الوقتِ كان الجيش يُشتم كله..

أحمد منصور: هم نفسهم، اللي كانوا يقولوا يسقط حكم العسكر.

عصام سلطان: هم نفسهم اللي كانوا يشتموا خلاص، ثم بعد ذلك محاولة استعداء الجيش ونزوله، ثم بعد ذلك إحداث وقيعة، كل يوم تصريح في الجورنال السيسي بقول على رئيس الجمهورية، لأ دا رئيس الجمهورية رد عليه وقاله كذا، وفلان قال للرئيس كذا، دا في واحد من الإخوان قال وشتم، وفلان قال على فلان وهذا كله شيء لم يحدث، لم يحدث شيء لدرجة أن صحفي شهير كان نائب في البرلمان يحكي على قصص حصلت بين اثنين يفكرني بهيكل لما كان يحكي زمان برضه حصلت بين اثنين، والاثنان ماتوا وما حدش يعرف حاجة، والحقيقة ماتت معهم، وهو اللي بحكي والوحيد اللي بحكي، بحكي عن قصص بين اثنين في أوضة مغلقة بقول لك فلان قال له فقام فلان رد عليه قال له، ويكتبوا وتنزل مانشتات، مانشتات ويقولوا كذا، فالجيش تحط له حد، آخر حاجة تحطت للجيش أنه لازم ينزل ولازم يبقي له دور فلما ما نزلش وصرح وقيادات الجيش صرحت التصريحات الشهيرة اللي إحنا كلنا وقفنا قدامها والتي لا تليق مع  الجيش وتاريخ الجيش ومكانة الجيش الوطنية ووظيفة الجيش الوطنية التاريخية في تاريخ مصر كله، لأنه الحقيقة جيش مصر مختلف عن  جيوش كثيرة جدا جدا حولينا، إذ بهذا التصريح يقلب الدنيا على الجيش أصبح الآن الجيش هو اللي يُشتم السيسي خايف السيسي بشتغل عند الأميركان اللي اللي اللي.. بعدين في الآخر لا بد من محاولة كسرة الجيش في اللي يحصل في سيناء، فرسالة سيناء كانت مقصود بها الجيش مقصود بها مصر مقصود بها رئاسة الجمهورية مقصود بها إخفاء أو كسر أيضا أين نجاح حصل في الفترة الأخيرة، أنت تشتغل تحت ضغط فظيع جدا جدا ومع هذا أنجزت في مجال القمح وداخل على الذرة دي الوقتِ، وأنجزت في مجال السولار أزمة السولار راحت، وأنجزت في مجال الدولار، الدولار ثبت أو نزل عند سبعة دي الوقتِ، وأنجزت في مجالات كثير وبدأت تشتغل وتفتح مشروعات، سامسونج ستفتح مصنعا ضخما في اليومين الجايين دول، وزارة الصناعة اشتغلت، البترول بدأ يتحرك، الدنيا بدأت تتحرك، فتحت مجالات في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بدأت تخرج من سيطرة الولايات المتحدة الأميركية وتحكم إسرائيل في المنطقة فلا بد لك من عقوبة العقوبة، العقوبة دي ستبقى في الداخل يلف يلف المحافظات..

أحمد منصور: بس دا توجيه اتهام إلى هؤلاء المصريين وكأنهم يعملون لصالح إسرائيل والغرب..

عصام سلطان: والله أنا شايف أني دا قليل، دا اتهام قليل كمان عليهم طبعا، طبعا لأنه الحقيقة أنا النهاردة لما أتعامل..

أحمد منصور: هم يعتبرون أنفسهم من عناصر الوطنية الأساسية..

عصام سلطان: لا لا، أنا أتصور..

أحمد منصور: التي هي امتداد للناصرية وامتداد..

عصام سلطان: لا أنا ما بتكلم عن الناصرية شوف..

أحمد منصور: للفكر القومي وامتداد للوطنية..

عصام سلطان: أنا لا أتصور ذلك..

أحمد منصور: جزء من ثوار 25 يناير

عصام سلطان: يعني أديك نموذج أنا لا أتصور أنه  يبقى في أزمة تهدد الأمن المصري الوطني القومي ورئيس الجمهورية يدعوك للاجتماع علشان يسمعك لم يملِ عليك جدول أعمال وما قال لك تقول إيه وما تقول إيه، وما قال لك تطلع بعديها في الصحافة تتكلم تمدح فيه ولا تعمل حاجة بقولك لو سمحت أنا عايز أسمعك إن شاء الله تيجي تعارضني من أول الجلسة لآخر الجلسة تقوم تقول لأ ما نيش رايح لأ مش رايح..

أحمد منصور: تقصد جبهة الإنقاذ في اعتذارها عن الحضور الاجتماع..

عصام سلطان: آه آه آه يعني يا ريتها حضرت وقالت: والله لم يسمح لنا بالكلام أو إن جدول الأعمال ده مش مضبوط أو إن أو إن أو إن يكفي هذا، يكفي أن هذا هروب من المسؤولية الوطنية. 

تنمية سيناء وآلية حل أزمة الأمن

أحمد منصور: الوقت هذا الأمر سلط الضوء على سيناء ووضع سيناء وأهالي سيناء وكيف أن سيناء بحاجة إلى تنمية وبحاجة إلى أن يقضى على الفوضى الموجودة فيها، ما هي الخطوات التي ينبغي للحكومة أن تقوم بها في الفترة القادمة من أجل علاج ما يتعلق بسيناء لاسيما وأن كل الأخبار الموجودة النهاردة إن كل العمليات العسكرية أو التحركات كلها أقولك يعني مقرونة بعبارة بعد موافقة إسرائيل، بعد موافقة إسرائيل..

عصام سلطان: هي كلمة بعد موافقة إسرائيل دي عشان مش موافقة إسرائيل اختارت إسرائيل لأنه أنت في اتفاقية تحكم البلدين اتفاقية كامب ديفد كلنا عارفينها أنه ما ينفعش القوات هناك في المنطقة دي بالذات تزيد عند حد معين إلا بعد إخطار الطرف الآخر، ووجود المبررات الواقعية والموضوعية لهذا، ربما تتغير الاتفاقيات ربما تتعدل الاتفاقيات ربما نتجاوز الاتفاقيات في المستقبل، كل ذلك مرهون بمدى قوتنا وامتلاكنا لأكلنا وشربنا وسلاحنا وقرارنا، وهو ده الطريق اللي إحنا ماشيين في دي الوقتِ ما ألحظه أنه في طريق اللي هو آخر كلام كنا نتكلمه إن  مصر بدأت تتوجه شرقا وجنوبا حتى تستقل إرادتها كاملة ويستقل قرارها كاملا وتستطيع أن تملك خبزها كاملا، أنا أتصور إن إحنا مش سنقف عند العبارة دي في الفترة القادمة كثيرا، نرجع إلى أهالي سيناء، أهالي سيناء لا بد إحنا أن نقول كلمة حق، إحنا رحنا سيناء كثير كثيرا جدا إحنا كحزب الوسط وآخر حاجة كان المهندس أبو العلا ماضي هناك كان في قبلتين من أكبر القبائل في سيناء كان في بينهم ثأر واحد من هنا قتيل وواحد من هنا قتيل، وهما الاثنين اتفقا على أنهما الذي يحكم بينهما هو المهندس أبو العلا ماضي وفعلا سافر ومعه قيادات من حزب الوسط وحكم بينهما ورضيا بحكمه وانتهى كل شيء بين القبلتين وأصبحوا حبايب الآن، فنحن قريبين قوي من أهل سيناء، أهل سيناء ظلموا ظلما شديدا، فهذه كلمة يعني لا يجوز التعقيب عليها، ظلموا ظلما شديدا عبر 30 سنة هم مشوا وعوملوا أسوء معاملة والأجهزة الأمنية كانت تتعامل معهم ويعني عايز أقول إن في مساحات لا يجوز الاقتراب  منها راحوا يقبضوا على واحد ما لقوه راحوا يقبضوا على مراته أو يهينوها، مستحيل هذا، أهل سيناء لا يقبلوا هذا ولذلك كان في ثأر بايت..

أحمد منصور: ولا أهل غير سيناء يقبل بهذا..

عصام سلطان: ولا أهل مصر كلهم، ولذلك كان في ثأر بايت في المواطنين السناوية يعاملوا من الدرجة الثانية ما معهم جواز سفر ما معهم بطاقة مصرية، معهم وثيقة من رعايا جمهورية مصر العربية كثير من السناويين وهذا شيء يطعن في أعظم شيء الإنسان يملكه هو وطنيته وانتمائه لهذا الوطن، أنت تطعني فيه تقول لي خذ وثيقة وامش فيها عشان خاطر، هذا كله يجب أن يقف عند حده ويجب أن تتخذ إجراءات عادلة، وأنا بتصور أن جزءا من تنمية إقليم قناة السويس وبداية هذا المشروع الضخم العملاق هو المقصود به أهل سيناء، وأنا أتصور أنهم سيكون لهم أولوية في عمل هذا المشروع في العمل فيه كعمالة ومهندسين وخبراء وغير ذلك وبتصور أنه في الفترة الجاية رح يكون في خطوات جيدة جدا في هذا الاتجاه.

الفساد في الجهاز القضائي

أحمد منصور: اليوم نشر متحدث باسم النيابة، النائب العام، أن النائب العام المستشار طلعت عبد الله كلف النيابة بإعداد مذكرة لرفع الحصانة عن النائب العام السابق عبد المجيد محمود بناءً على بلاغ منك أنت كنت قد تقدمت به أرفقت به بعض المستندات التي تبين أن عبد المجيد محمود النائب العام السابق تلقى هدايا وصفت أو توصف بأنها رشاوى أن توجه إلى رجل القضاء من بعض المؤسسات أعاد بعضها ولم يعد البعض الآخر والقضية دخلت في تعقيدات، والوزير أحمد مكي كان ما حولش الأوراق، الوزير الجديد أحمد سليمان حولها إلى النائب العام.

عصام سلطان: في الأول نقول نضبط كلمة هدايا أنا لا أتصور أن تجيلك حاجة في البيت عندك في 200 ألف ولا 100 ألف جنيه ولا 300 ألف تبقى هدية..

أحمد منصور: ما هو حسب المهدي والمُهدى إليه..

عصام سلطان: أجيب لك وردة أجيب لك قلم جاف أشربك كاسة شاي هذه الأمور مقبولة إنما طبعا مئات الآلاف ما تبقاش هدايا تبقى تلقي رشاوي وهي أموال منقولة وصلته فيها ساعات الساعة بـ 25 ألف جنيه هذه ما تبقاش هدية يعني فيها كرافات، الكرافتة مش عارف إيه ماركات أنا مثلي لا يتقن قول مثل هذه الماركات يعني وبالتالي..

أحمد منصور: مكتوبة معك في حاجة..

عصام سلطان: لما تكلمت أنا معي طبعا الورقة أهي مثلا..

أحمد منصور: مكتوبة الماركات أنا عارف الماركات أنا..

عصام سلطان: كرافتة آرماني تركي حاجات ظريفة كلها يعني..

أحمد منصور: Christian dior، وساعات Dior وساعة Azzaro وبرفان Dior، وكرفتة تركي!

عصام سلطان: دا دي الوحشة اللي فيهم يعني لأ دي  حاجات ثانية دي حاجات ثانية..

أحمد منصور: آه أنت معك لستة في كله دا فضائح..

عصام سلطان: أنت كشفت الورقة..

أحمد منصور: الحاجات كلها في الورقة أشوف بعض الأسامي بس..

عصام سلطان: أنا في الحقيقة أنا لما تكلمت في الموضوع المستشار أحمد مكي الذي كنا ننتظر منه الكثير في وزارة العدل ولم يؤد شيء..

أحمد منصور: لا أنت بينك وبينه خصومة فقط..

عصام سلطان: لا والله ما في خصومة بالعكس هذا رجل أقدره..

أحمد منصور: طيب خلينا في عبد المجيد محمود لأن الآن النائب العام أصدر قرارا اليوم وحرك للقضية..

عصام سلطان: هو ده اللي بحكي عليه، هو عمل فيّ بلاغ أنا المستشار أحمد مكي عمل فيّ بلاغ هذا مش بلاغ أنا مقدمه، المستشار أحمد مكي عمل في أنا بلاغ وقال أن فلان الفلاني يقول أن في قضاه أخذوا رشاوى فحققوا معه وبعدين رجع وقال إن دي مذكرة مش بلاغ يعني أنا قدمت مذكرة في النيابة وقلت يا نيابة شوفي تصريحات فلان، طبعا اللي يتقدم للنيابة دا اسمه بلاغ ما هواش جواب غرامي اسمه بلاغ يعني فأنا رحت بسرعة سارعت ورحت للنيابة وقلت لهم بمناسبة المستشار أحمد مكي والمذكرة أو البلاغ اللي قدمه أنا جاي أقدم المستند رحت وقدمت المستند جزء منها هذا اللي حضرتك شفته وجزء من هذا اللي هو راح رد جزء من اللي أخذه..

أحمد منصور: هذا المستشار عبد المجيد محمود وهذا الشيك..

عصام سلطان: لأخبار اليوم وهذا إيصال ترد..

أحمد منصور: هو سدد هو نفسه عبد المجيد محمود سدد هذه المبالغ لأخبار اليوم..

عصام سلطان: آه لأخبار اليوم..

أحمد منصور: قيمة الهدايا الذي أخذها..

عصام سلطان: جزء من الهدايا اللي أخذها.

أحمد منصور: إنما أنت حصرت كل الهدايا الذي أخذها؟

عصام سلطان: حصرت جزء برضه على قد طلع، من أخبار اليوم وغيرها..

أحمد منصور: كل المؤسسات كانت بتهدي.

عصام سلطان: آه كله.

أحمد منصور: الأهرام كانت بتدي حاجات ثقيلة..

عصام سلطان: آه الأهرام كانت بتدي حاجات جامدة جدا فاللي حصل هي النيابة النهاردة..

أحمد منصور: يعني هو عبد المجيد محمود لوحده في النيابة اللي يأخذ..

عصام سلطان: أنا بعتقد أنه في غيره والأسماء لو جبتها سأقوم بنفس المجهود اللي قمت فيه مع عبد المجيد محمود وسأبلغ ولازم ويتخذ معهم الإجراءات، لأن الموظف العام خصوصا إذا كان قاضي وخصوصا بقى أكثر إذا كان قدامه ورق  فيه متهمين من اللي أدوا له الهدايا دي..

أحمد منصور: آه.

عصام سلطان: أيوه، يعني النهاردة إبراهيم نافع ما هو متهم كان قدامه وحسن حمدي وشلة الأهرام كلها كانوا متهمين قدامه يحقق معهم..

أحمد منصور: وهم مديين له هدايا..

عصام سلطان: وهم اللي مديين له الهدايا طيب إزاي يكمل التحقيق؟ إزاي تيجي إزاي؟

أحمد منصور: إحنا كده نفتح الباب على قضية الفساد في منظومة القضاء لأن الفساد في منظومة القضاء يعني بدأ بتأسيس التنظيم السري الطليعي في القضاء سنة 1968..

عصام سلطان: سنة 1963.

أحمد منصور: 1963، التنظيم السري بدأ طليعي لكن القضاء سنة 1968.

عصام سلطان: القضاء 1968 تماما بالضبط كدا..

أحمد منصور: وطبعا حدث ما حدث في 1969 ومذبحة القضاء.

عصام سلطان: والملاحظ أنه معظم قيادات القضاء في التنظيم الطليعي في الستينات بعد كده..

أحمد منصور:  دول أصبحوا وزراء العدل..

عصام سلطان: وزراء العدل بعد كده..

أحمد منصور: وبقوا مسؤولين ومحافظين..

عصام سلطان: عبد الحميد الجندي تقريبا ومش عارف مين وحسونة..

أحمد منصور: أسماء كثيرة، النقطة الأساسية الآن هو ما يتعلق بمؤتمر القضاء وأزمة القضاء والذين تخطوا التعيينات داخل القضاء والموجودين في منظومة القضاء، الملف بتاع عبد المجيد محمود والهدايا التي تلقاها يفتح الباب على مصراعيه للنقاش حول هذه الأمور، لكن القضاة يقولون حاجة مهمة جدا، يقولون: ليس من حق أحد أن يناقش أمور القضاء إلا القضاة أنفسهم، وهذا يناقش داخل منظومة القضاء، وأن أي شيء أخر هو يعتبر تعديا على القضاء في النقاش حول هذه الأمور وأن مؤتمر العدالة هو الوحيد الذي يناقش هذه الأشياء..

عصام سلطان: إحنا عندنا قسمين في القضاء عشان نوضح للمشاهدين، عندنا قسمين: قسم صغير جدا وقسم كبير، القسم الكبير هو القسم النقي الطاهر الذي لا يقترب لا من مثل هذه الهدايا ولا غير هذه الهدايا، هذا القسم الذي يشتغل كل يوم ينزل الصبح يحضر الجلسات بتاعته عنده في القضية في الجلسة 300 و400 دور ويروح الساعة 8 في الليل عينيه حمراء ومش شايف قدامه ويصحا ثاني يوم الصبح الساعة 6 عشان يذاكر القضايا ويروح الجلسة..

أحمد منصور: دول الأغلبية..

عصام سلطان: دول أغلبية القضاة، ولا أحد يستطيع أن يتقرب منهم بكلمة بالعكس هؤلاء لهم مكانتهم ولهم قدرهم ولهم قيمتهم في قلوب ونفوس الشعب المصري مش عندي أنا بس عند كل المصريين، تاريخهم ناصع البياض، في جزء صغير ملتف حول اثنين مستشارين منهم المستشار عبد المجيد محمود اللي أخذ هذه الهدايا ومنهم مستشار الزند اللي ارتكب الجرائم هذه..

أحمد منصور: جرائم! الزند جرائم! أي جرائم؟ أنت كده تتهم رئيس نادي القضاة بارتكاب جرائم!

عصام سلطان: آه.

أحمد منصور: مين اللي جرمه أصلا؟

عصام سلطان: النيابة العامة، النيابة العامة حققت في القضية بتاعت المستشار الزند..

أحمد منصور: هم لسه ما رفعوش عنه الحصانة.

عصام سلطان: حتى لو ما ترفعتش هي هو هذا الكلام، هذه المذكرة..

أحمد منصور: يعني النيابة حققت معه قبلما يترفع عنه الحصانة..

عصام سلطان: حققت في أطراف القضية كلها مع أطراف القضية منهم الموظفين العموميين ومنهم ناس مجني عليهم وفي شهود وفي مستندات وفي خبرة وفي حملات كثيرة..

أحمد منصور: ما بتقدرش تقول أنه مجرم الآن..

عصام سلطان: لا متهم، آخر واحد آخر واحد فاضل التحقيق معه هو المستشار الزند من 2006 لغاية الآن رافض أن يمثل أمام جهات التحقيق مع أنه المذكرة هذه بتقول أنه ارتكب تزوير، استغلال نفوذ، استيلاء على المال العام، إضرار عمدي بالمال العام..

أحمد منصور: قل لي خلاصة الموضوع؟

عصام سلطان: خلاصة الموضوع باختصار شديد إن في قطعة أرض أعجبته 262 فدان في منطقة الحمام..

أحمد منصور: بس دا حتة صغيرة..

عصام سلطان: بسيطة خالص، راح هو ونسيبه عجبهم الأرض عشان يأخذوا الأرض هذه لازم يعملوا حاجتين: الحاجة الأولى يطردوا الناس اللي فيها ويرموهم برا في الشارع..

أحمد منصور: كان فيها ناس، مزروعة يعني؟

عصام سلطان: آه وآبار وكل حاجة، هذه الحاجة الأولانية الحاجة الثانية يروحوا يأخذوا الحاجات هذه من الدولة اللي هي الحكومة، عشان يعملوا هذه الأشياء اضطروا يعملوا الآتي: يُعمل مزاد وهمي ويرسي عليهم..

أحمد منصور: للأرض دي؟

عصام سلطان: للأرض دي، وبعدين لما المزاد الوهمي يرسي عليهم وترسى عليهم برقم  11 ألف جنيه الفدان في حينه الفدان من 100 إلى 150 ألف جنيه في المنطقة دي، وبعدين لما ييجوا ويستلموا الأرض الأهالي يوقفوا ويقولوا لهم هذه أرضنا لأن الأهالي في وضع يد وهم أولى في تقييم وضعهم من الخارجي خالص، يقوم رايح جايب  مديرية أمن الإسكندرية طالعة بقوات شرطة وقابضة عليهم وحطاهم في النيابة..

أحمد منصور: على الناس؟

عصام سلطان: على الناس اللي هناك دي في بعضهم قعد سنة وفي بعضهم  ستة شهور في بعضهم قعد شهرين وهكذا، هذا كله حدث من 2006 لغاية 2011 قيام الثورة ولم يستطع هؤلاء المظلومون أن يتكلموا بكلمة واحدة لما قامت الثورة توجهوا إلى شارع عبد المجيد محمود..

أحمد منصور: هم يقولوا أن زكريا عزمي أنه عمل هذا في الصعيد وفلان عمل دا وفلان.. كان هذا هو السائد..

عصام سلطان: بس لا لما يخرج من قاضي يكون صعب قوي، يعني يمكن أن يخرج من زكريا عزمي إنما ما يخرجش من قاضي..

أحمد منصور: هل هذا مثبت في التحقيقات؟

عصام سلطان: كل دا مثبت في التحقيقات.

أحمد منصور: من النيابة؟

عصام سلطان: من النيابة العامة، فالنيابة العامة عشان تستكمل إحقاق الحق والعدالة بين الناس تقدمت بهذه المذكرة إلى مجلس القضاء الأعلى منذ 3 شهور وشوية، مجلس القضاء الأعلى..

أحمد منصور: ولم يطلب من مجلس القضاء الأعلى طول السنين اللي فاتت عن الزند..

عصام سلطان: لم يطلب، لأن عبد المجيد محمود هو اللي كان نائب عام، متى طلب؟ لما بقى طلعت عبد الله هو النائب العام..

أحمد منصور: عشان كده في حرب على طلعت عبد الله..

عصام سلطان: بالضبط كده وبالتالي مجلس القضاء الأعلى الآن عنده 3 شهور وشوية لم يبت في أمر هذه المذكرة كويس إذن نعود مرة أخرى..

أحمد منصور: فرض ما بتش فيها لا يحق للنيابة أن تحقق مع أحمد الزند؟

عصام سلطان: حتى الآن يدها مغلولة..

أحمد منصور: مجلس القضاء الأعلى؟

عصام سلطان: حتى الآن يدها مغلولة إنما لو ما بتش هنا يأتي دور المشرع لا بد أن يتصدى المشرع..

أحمد منصور: ما فيش أي حاجة في التشريعات؟

عصام سلطان: لا بد أن يعدل، عشان كده هو يريد أن  يقطع يد المجلس التشريعي مرة يقوله أنت مالكش في التشريع دا لا بد أنه يجيلك من الحكومة..

أحمد منصور: أنت هنا تفسر سر العداء بين القضاء وحل مجلس الشعب؟

عصام سلطان: مش القضاء، جمهرة القضاة يسيئهم هذا ويسيئهم هذا ويسيئهم كل كلمة  تخرج في كل المؤتمرات التي حصلت من المستشار الزنك، أكثر ناس تكلمني أنا شخصيا وأقولها على الهواء أهو، أثناء المستشار الزند هو يتكلم قضاة يقولون نحن أبرياء مما يقوله، نحن أبرياء مما يقوله..

أحمد منصور: ما هم هو رئيس نادي القضاة وهم اللي مختارينه؟

عصام سلطان: بس هم صوتهم مش عالي هم تربوا على تقييد القضاء..

أحمد منصور: هم مختارينه مش جيه في الأغلبية؟

عصام سلطان: لا شوف لا معلش شوف أي حد يقدر يربط أي حاجة في أي انتخابات أنت عارف الانتخابات وإحنا كلنا عارفين الانتخابات بتكون شكلها إيه.

أحمد منصور: مهما كان..

عصام سلطان: إحنا عندنا حاجة مهمة جدا جدا في تقاليد قضائية مصرية عتيقة وقديمة ونحن نصدرها للدول عربية ولدول العالم كله وهي أن القاضي لا يتكلم ولا يعلوا صوته ولا يطلع يقول ألفاظ، في قاضي يطلع ويقول أنا عايز أوباما يتدخل وعايز أميركا، يقول لك أميركا التي رعت وترعى، وأوباما إن كنت تدري فتلك مصيبة أو كنت لا تدري فالمصيبة أعظم، دا القاضي يعتز باستقلاله ويعتز بكرامته عندنا في مصر هنا ويعتز بأنه لا أحد يستطيع أن يملي إرادته حتى رئيس الجمهورية تروح لرئيس أميركا هذا كلام!

أحمد منصور: أمامنا نقطة إذا أخطأ القاضي أو أجرم أو أصبح متهما في شيء هناك من يغل يد النيابة أن تحقق معه؟

عصام سلطان: آه مجلس القضاء الأعلى لا بد أن يصدر الإذن خلاص..

أحمد منصور: طب ما هي مصلحة مجلس القضاء الأعلى في عدم إصدار الإذن؟

عصام سلطان: هذا هو السؤال اللي أنا أسأله لمجلس القضاء الأعلى إيه مصلحتك في أنك أنت تجعل صورة مجلس قضاة مصر بهذا الشكل؟ أنا بقول لمجلس القضاء الأعلى..

أحمد منصور: وفي النهاية النيابة والمحكمة هي اللي ستقرر.

عصام سلطان: طبعا ولأ بعدين دا في إخلال يا أخ أحمد بمبدأ المساواة بأن المواطنين أمام القانون سواء معنى هذا إيه؟ المواطن حاجة والقاضي حاجة ثانية وهذا لا يفرح القضاة، القضاة مما يفرحهم ويدخل السرور عليهم أن هم زيهم زي بقية البشر وزيهم زي بقية الدنيا بالعكس هم يضعوا أنفسهم في مكان أقل كمان من الناس لا يجوز أبدا أنهم يشعروا أن زملاءهم أو  اثنين من زملائهم مميزين وهم مقيمين الدنيا ومش مقعدنها وبالتالي أنا بقول أهو مجلس القضاء الأعلى ظل معتصما بالصمت والرفض والسكوت ولم يجب على رفع الحصانة عن المستشار الزند هنا يحق للمجلس التشريعي ممثلا في مجلس الشورى سيبك من الفلسفات يقول لك أنا مش عايز مجلس الشورى دا أنا عايز مجلس النواب اللي جاي هو إحنا سنفصلك على مزاجك..

أحمد منصور: مجلس الشورى حلوه؟

عصام سلطان: بالضبط، وفي دستور محترم أدى لك حق التشريع، من حقه أن يصدر تعديلا لقانون السلطة القضائي يجعل أن استصدار الإذن مدة وموعد إذا لم يرد سقط أو صدر الإذن بقوة القانون هنا..

أحمد منصور: هو ما لوش موعد يعني..

عصام سلطان: لا ما لوش موعد..

أحمد منصور: يعني ممكن مجلس القضاء الأعلى يحمي أي مجرم من القضاة إذا أجرم في حق الناس ولا يحاكم..

عصام سلطان: آه طبعا يقدر ما يرفعش الحصانة عنه طبعا يفضل معلق الموضوع كده، أنا أعلم إن غالبية أعضاء مجلس القضاء الأعلى يرفض هذا وعايز أن يأخذ القرار..

أحمد منصور: أمال مين؟

عصام سلطان: بعض أنصار المستشار أحمد الزند وسأضطر لاحقا إذا استمر الوضع على ما عليه سأتكلم عليه، هذا المستشار سأتكلم عليه يرى في نفسه أنه يقود مجلس القضاء الأعلى..

أحمد منصور: يعني هو مستشار واحد يمشي كل القضاة حوليه..

عصام سلطان: معلش ما هو أنت عندك اعتبارات أخرى عندك اعتبارات السن واعتبارات المرض واعتبارات القدرة واعتبارات دول أناس أفاضل دول أناس مشايخ هؤلاء فلا بد إن إحنا نلتمس لهم الأعذار فلما يبقى فيهم واحد يتحرك بصورة أنشط وأقوى ويسيطر على الموقف سنضطر في لحظة ما أن نتكلم عنه وأن نتكلم عن تاريخه وأن نتكلم عن أخطائه وأن نتكلم إن كان هناك مسبب أو مبرر لنتكلم عن جرائمه مش سنسكت مش سنخاف..

أحمد منصور: جرائمه! هو له جرائم؟

عصام سلطان: طبعا ومش سنسكت ومش سنخاف ولن نتراجع..

أحمد منصور: ما قولك فيما يقوله القضاة أنهم وحدهم الذين لهم الحق في مناقشة أمورهم؟

عصام سلطان: شوف بقى هذا كلام قاله أخوانا الاثنين برضه ومعهم المجموعة اللي معهم، قضاة مصر تقدموا بمشروع رائع اسمه مشروع السلطة القضائية من أيام المستشار أحمد مكي حتى اسمه كده مشروع المستشار مكي هائل، ينقل التفتيش من تبعيته من وزارة العدل إلى مجلس القضاء الأعلى ويجعل فعلا القضاة يديرون أنفسهم بأنفسهم وهذا حقيقي وهذا حقهم ولكن في النهاية لا يكونوا بمعزل عن هذا المجتمع ولا يكونوا بمعزل عن مؤسسات هذا المجتمع ولا يكونّوا دولة داخل دولة هم لا يريدون ذلك ولم يخطر على بالهم حاجة زي كده هو الآن الذي يزكي هذا الاتجاه أنهم ما حد يقرب مني، ما حدش يقرب منك إزاي؟ مش أنت سلطة داخل السلطة في إطار السلطات في تكامل بينك وبين السلطات التشريعية والتنفيذية وغير ذلك هو في حاجة اسمها قاضي يطلع يقول أنا برفض أنه الوزير يتغير ويدي مهلة اثنان وسبعين ساعة لرئيس الجمهورية أن يبقي على هذا الوزير وإلاّ سوف وسوف أنت مش فاكر لما غيّر المستشار عادل عبد الحميد بدل من المستشار.. هو إيه دا؟ دا اعتداء من هذا القاضي على السلطة التنفيذية.

أحمد منصور: أمال فين بقية القضاة، لماذا لا يخرج القضاة ليحموا مهنتهم؟

عصام سلطان: لأنهم تربوا على تقاليد قضائية عتيقة وراسخة..

أحمد منصور: هل من التقاليد القضائية العتيقة التستر على إنسان ارتكب جريمة؟

عصام سلطان: لا هذا ليس تستراً ولكن تعففاً، هؤلاء ألسنتهم عفة، القضاة، جمهور القضاء في مصر القضاء في مصر ألسنتم عفة.. 

أحمد منصور: يجب أن يتحركوا ليحموا المهنة.

عصام سلطان: لن يتحركوا وشوف بقى هم لن ينزلقوا إلى هذا المنزلق، ما فيش قاضي في مصر سيطلع يقول يا حبيبي هو أنت مش سيقدر يطلع يقول ما فيش، شوف ثق تماماً إن ما فيش قاضي سيطلع يعملها ما فيش قاضي سيطلع يستنجد زي الثاني ما استنجد بأوباما قاضي يروح  يدور على أي رئيس دولة مثلا ألمانيا ولا فرنسا..

أحمد منصور: أنا أقصد هنا أن يتحرك القضاة للضغط على المجلس الأعلى على القضاء حتى لا يعطي القضاة ميزة ويمنعهم أن يكونوا مسائلين أمام القانون شأنهم شأن كل المواطنين.

عصام سلطان: أقلك الفرق إيه معلش عشان إحنا.. الفرق سنصل كلامنا بما سبق، أنّ هذا القاضي تربى في التنظيم  الطليعي، إن جمهور القضاة، جمهور القضاة تربوا بمدرسة القضاء اللي ما فيهاش تربيط وما فيهاش تنظيم وما فيهاش أسافين وما فيهاش مقالب ودس ما تعلموا ده.. 

أحمد منصور: أنت عارف التنظيم الطليعي مهنته الأساسية كتابة التقارير والدسائس؟

عصام سلطان: بالضبط، خلاص، هذا القاضي وغيره اللي إحنا نتكلم عليهم هؤلاء اثنان ثلاثة خمسة عشرة..

أحمد منصور: في وثائق منشورة لقضاة يكتبوا على بعض,,

عصام سلطان: طبعاً أنا الكتاب اسمه إيه؟ التعميم في كتاب أنت أشرت إليه..

أحمد منصور: في رسالة دكتوراه..

عصام سلطان: آه أنت أشرت إليه النهاردة التعميم..

أحمد منصور: في رسالة للدكتوراه لحمادة حسني عن التنظيم السري الطليعي وتركيبته.

عصام سلطان: أنا يعني أتمنى وأوصي..

أحمد منصور: ما حدش للأسف قرأ هذه الأشياء..

عصام سلطان: لا اللي أنا بقوله..

أحمد منصور: والأهم من حمادة حسني هو اللي ما كتبه أحمد حمروش اللي هو كان أحد قادة التنظيم الطليعي في الجزء الثاني من قصة ثورة يوليو عن التنظيم الطليعي وتركيبته واختراقه لكل منظومة الدولة وكل الأشياء..

عصام سلطان: النهاردة أنت بقى قدام، كوادر تربت في التنظيم الطليعي وقضاة طبيعيين عاديين تربوا على إحقاق الحق والعدل ولا يرون غير الأوراق والمستندات والوقائع يحكموا فيها لا همّ بتوع تربيطات، دا 90% من القضاة في مصر ولا همّ بتوع تنظيمات ولا هم بتوع دسائس ولا هم بتوع أسافين ولا همّ بتوع الكلام هذا ولن يفعلون ذلك، سيظلون على ما هم عليه، يعني المؤتمر بتاع أول أمبارح اللي كان في الفور سيزن ما حضروش حد من القضاة لا رئيس مجلس القضاء الأعلى راح ولا حد من مجلس الدولة مش حامد ياسين قال لأ مش رايح، مؤتمر يستقبله في الخارج، القاضي الأجنبي اللي جيه دا، ولا حد من.. حتى رؤساء الأحزاب اللي أشاد بهم المستشار الزند في نادي القضاء وقام وصفق لهم حزب النور، ما رحش، ما حد راح ما حد تجاوب معه واتفق مع تلفزيون On TV..

أحمد منصور: أنا كان عندي..

عصام سلطان: عشان يجيب له شكل الناس كثير..

أحمد منصور: كان عندي تسجيل في فندق مجاور ومريت لقيت مظاهرة ما كنت أعرف إن..

عصام سلطان: دول أوائل الدفعات..

أحمد منصور: أيوه كانوا واقفين يتظاهرون أمام الفور سيزن.

عصام سلطان: اللي تجاوزهم غيرهم من بعض أبناء المستشار الزند وغيره وغيره وغيره..

أحمد منصور:  هذه مهمة نقطة مهمة..

عصام سلطان: طبعاً عندي..

فساد التعيين بالقضاء

أحمد منصور: ما يتعلق بالتجاوزات في التعيينات في منظومة القضاء..

عصام سلطان: آه طبعاً عندي هنا سأحيل اليوم السابع ما سأتكلم أنا كلام، أي حد يدخل اليوم السابع يقول بالأسماء ننشر أحدث خريطة للتوريث بالنيابة العامة ومستشار محكمة الاستئناف حصلوا على سبعة وثلاثين بالمئة ومستشار النقض سبعة عشرة بالمئة وسبعة يعني..

أحمد منصور: يعني بالنسب أولادهم..

عصام سلطان: من ثلاثة أربعة أيام بالأسماء كلها أهي وصور القضاء أهي، خلاص هي دي المجموعة اللي واقفة جنب..

أحمد منصور: إيه أشهر الأسماء؟

عصام سلطان: الأسماء المستشار الزند ما شاء الله عنده ثلاثة ربنا يخليهم له..

أحمد منصور: في النيابة كلهم؟

عصام سلطان: آه في النيابة وغيره وغيره وغيره في بعض الأسر عندهم اثنا عشرة يعني فأنا مش عايز أتعرض لأسامي إنما في النهاية بقول إن هؤلاء الشباب اللي كانوا واقفين..

أحمد منصور: أنت تقصد حتى لو الأسرة فيها 100 واحد بس يكونوا من النوابغ وما يأخذوا حق غيرهم..

عصام سلطان: طبعاً

أحمد منصور: أنت تقصد هنا إنهم اعتدوا على حق الآخرين..

عصام سلطان: طبعاً يعني واحد جايب مثلا 66% مثلاً أو 67% والثاني زميله جايب 80% يأخذوا أبو الستة وستين ويسيبوا أبو الثمانين.

أحمد منصور: ما هو الثمانين غلبان..

عصام سلطان: ما هو أكيد، في الحقيقة هؤلاء الشباب هم اللي كانوا واقفين..

أحمد منصور: مين اللي يحل المعضلة دي مين اللي يحل حق الناس بأن يعينوا؟

عصام سلطان: المجلس التشريعي مجلس الشورى في رقبته مظالم هؤلاء الشباب وفي رقبته إنه يحل مشكلة الحصانة وفي رقبته أنه يعدل قانون السلطة القضائية وفي رقبته أن يحق الحق كله، خلي بالك نحن عملنا اللي علينا في الدستور في مادة اسمها المادة أربعة وستين بتقول أن لا يجوز تولي المناصب العامة على أساس من المحسوبية والوساطة ومن يفعل ذلك تبقى جريمة، خلاص، نحن عملنا اللي علينا حطينا النص المفروض مجلس الشورى يتفضى لوضع هذا النص في صورة القانون إحنا عندنا مشكلة إن في نفس كل واحد في المصريين جرح اللي تشال من تعيين في الجامعة واللي تشال من تعيين في القضاء واللي تشال من تعيين في المركز القومي للبحوث أو شركة في الكهرباء أو شركة مش عارف الغاز أو شركة كذا أو كذا أو هيئة أو مؤسسة كذا أو أو أو بسبب الوساطة والمحسوبية، يجب على مجلس الشورى هو وليس سراً أن أذيع لك أن حزب الوسط الآن يعكف على دراسة قانون والإعداد للقانون إن شاء الله سيكون يعني يعني..

أحمد منصور: أنتم لي لسه عاملين أزمة في قانون السلطة القضائية؟

عصام سلطان: لأ سنعمل قانون ثاني هذه هي شغلتنا، إحنا شغلتنا أن نمارس العمل السياسي إحنا مش شغلتنا أنه نحن نطلع في التلفزيونات ونقعد في الحجرات المكيفة ونبقى بهاوات وبشاوات إحنا شغلتنا أنه إحنا كل شوية نطلع قانون يخدم هذا الشعب واسمه قانون الإنصاف والعدل الاجتماعي كل من ظلم من المصريين بأنه تخطاه أحد في أي تعيين كان مش في القضاء بس في كل حاجة في الكليات والجامعات ومراكز الأبحاث وغيره وغيره وغيره يتقدم بأوراقه للدولة، الدولة تشكل اللجنة تدرس هذه الأوراق وتتعهد بأن يوضع في الأولوية في التعيين في أي وظيفة أخرى فإن لم يكن فلتعوضه فإن لم يكن فلتعتذر له الدولة، ستقول لي مش ما هي الدولة دي هي اللي عملت ضده حاجة ده الدولة القديمة بتاعت حسني مبارك أقول لك لأ، الدولة هي الدولة عند المواطن، المواطن لما يشعر..

أحمد منصور: بس في أعداد كبيرة من الناس ستظهر غبنت حقوقها وضاعت..

عصام سلطان: شوف ولن ينصلح حال المصريين إلاّ إذا شعر كل مصري أنه أخذ حقه حتى ولو بالكلمة الحلوة طبطب على ظهره يا أخي، قل له آسفين إحنا أخطأنا الدولة أخطأت في حقك أخذت حقك لمصلحة ابن فلان، إحنا آسفين لو راح له شهادة أو جواب من الدولة يقول له إحنا أخطأنا في حقك ونحن آسفون الرجل هذا ممكن يرضى..

أحمد منصور: هل هناك عجز في التشريعات إلى هذا الحد؟

عصام سلطان: نعم هناك عجز وتباطؤ وتردد على كل المستويات.

أحمد منصور: طيب.

عصام سلطان: أنا يؤسفني أن أقول لك إن معلش إحنا لازم نقول بحق {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة : 8] يؤسفني أن أقول لك أن رئيس اللجنة التشريعية في مجلس الشورى الأستاذ محمد طسم ابنه من الذين حصلوا على درجات أقل من هؤلاء وعُين..

أحمد منصور: هو رضي عليك لما قلت الكلام ده..

عصام سلطان: لم يقل شيئاً.

أحمد منصور: واللجنة السباعية..

عصام سلطان: اللجنة السباعية رضي الله عنها ما هي هذه مجلس القضاء هي اللجنة السباعية هي هذه مجلس القضاء وأنا رديت عليه قلت له طبعا اللجنة السباعية كلهم يتوضؤا قبل ما يدخلوا ويلبسوا البتاع عشان ما يشوفش زي الست اللي هي طالعة رمز للعدالة يعني ويقرؤوا القرآن في الأول بعدين يختاروا بدون أن يعلموا همّ اختاروا مين، هل هذا يجوز؟ هو يحتج بما هو مطعن أصلاً ما ينفعش، لابد أن نحن نقف ونقول الحق في وجه بعض عشان البلد دي تبقى كويسة وعشان الناس تشعر بهذا العدل وعشان الناس تشعر بالمساواة أمام القانون حتى ولو كان منك..

أحمد منصور: هذا العجز والقائم في التشريعات والمشاكل الموجودة في السلطة القضائية ما هي الوسائل والخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل تجاوزها؟

عصام سلطان: لا بد لا بد من إن تحط أجندة أو جدول أعمال يتفرغ فيه نصوص الدستور يعني نقول إيه نقول إحنا عندنا الدستور هذا محتاج مثلاً 200 تشريع أو 300 تشريع أو 500 تشريع..

أحمد منصور: لأ أنت عايز كل التشريعات والقوانين الموجودة تنسف.

عصام سلطان: ما أنا سأكمل لك عشان نتكلم كلام واقعي نقول إنّ هذا المجلس قدامه الست شهور اللي جايين دول يقدر نجز من 300 تشريع عشر تشريعات خمسة عشرة تشريع عشرين تشريع وهكذا، لذلك على هذا المجلس ألا يتقيد بمواعيد الإجازات المجلس ماشي على قديمه يقول لك أنا أصلي عندي أسبوع وأسبوع طيب أسبوع وأسبوع عشان مجلسين شغالين مع بعض الشعب والشورى عشان الأعضاء والزحمة والركنة والكافتيريا والإعلام والصحافة والكلام كله طيب أنت النهارده ما عندكش مجلس شعب شغال مجلس نواب مش شغال، طيب ما تشتغل كل يوم يقول لك في اللي يشتغل من الساعة ستة للساعة واحدة بالليل سيادتك نائب أنت نائب تشتغل عند الشعب تقعد أربعة وعشرين ساعة جوا المجلس، لو أنت من بلد مختلف هات لوكنده وأقعد على حساب المجلس يقعدك المجلس ويدفع لك اللوكنده تفضل تنام في المجلس تشتغل شغلتك طول اليوم إن أنت تصدر..

أحمد منصور: فعلاً يؤخذ على المجلس أنه يعمل بطريقة روتينية ومترهلة..

عصام سلطان: بطيء كما كنا نحن البلد خلاص ما فيها مشاكل والدنيا هادية..

أحمد منصور: وقاعدين يناقشوا حاجات ويضيعوا فيها وقت..

عصام سلطان: وبعدين تقريبا نص، والجهاز الإداري الموجود داخل المجلس هو الجهاز الإداري اللي كان موجود أيام قبل الثورة، الجهاز تخويفي زي اللي كان موجود في مجلس الشعب، كل ما ييجي حد يقرب يتكلم ولا اللجنة ستتحرك ولا رئيس المجلس يقدم على حاجة  لا يا بيه الحق يا بيه حاسب يا بيه اعمل، اللي هو الدولة العميقة الموجودة في كل الوزارات اللي مش مخلية حد يتحرك

أحمد منصور: التنظيم الطليعي.

عصام سلطان: أيوه بالضبط كدا لأ..

أحمد منصور: التنظيم السري.

عصام سلطان: إذا كان الجهاز الإداري سيعمل هكذا في المجلس يتغير الجهاز الإداري وننطلق لابد أن ننجز كل حاجة ستبدأ بمجلس الشورى، ولازم مجلس الشورى خلال الفترة القادمة وقبل انتخابات مجلس النواب أن يكون على الأقل يحسس المصريين بحاجة وإنه يديهم حقهم، وإحنا في حفظ الوسط إن شاء الله سننتهي من هذا..

أحمد منصور: أنت ما تقضيها ليّ دعاية لحزب الوسط..

عصام سلطان: أنا مش أعمل دعاية أنا سأستغل الفرصة وأعمل دعاية، اللي إحنا سنعملها إن شاء الله خلال الفترة اللي جاية بإذن الله وسنعلن هذا القانون قانون الإنصاف والعدل الاجتماعي.

أحمد منصور: الناس كلها داخل مصر وخارجها يقولون مصر رايحة فين، أنت إيه قراءتك للمشهد؟

عصام سلطان: أنا مطمئن يعني أنا يعني..

أحمد منصور: إيه دلالات اطمئنانك في ظل الناس لا تشعر ستشعر بالأمن الكهرباء تقطع مش عارف السولار إيه الدولار يرتفع أزمة أمنية..

عصام سلطان: بص ربما هذا بسبب طبيعتي التفاؤلية عمري الحمد لله عمري ما أحبطت وعمري ما يتأثر في الكلام هذا ما بتفرج على التلفزيون في برامج التوك شوب الجميلة الظريفة بتاعة فلان وفلانة اللي يقعدوا يمثلوا دول ما بحبها وما بتفرج عليها، إنما أنا الحقيقة شايف إن في هذا التفاؤل قائم على أسباب: الأسباب دي إننا دولة متفردة في التاريخ حدث فيها الثورة ووقفت على رجليها خلال سنوات قليلة..

أحمد منصور: العالم كله يتآمر عليها ولن يسمح لها أن تقوم.

عصام سلطان: ما هي الإرادة إرادة شعب وليست إرادة عالم هي هذه النقطة الأساسية اللي نحن ننطلق منها، كثير جداً قبل الثورة كنا نسمع يقول لك إن ما فيش رئيس يعني مثلاً سأقول لك حاجة الأستاذ هيكل مرة كان المهندس أبو العلا قال حاجة فاتصل به قال له: إزاي أنت تتكلم كده؟ لا يمكن  أن يأتي رئيس في مصر إلاّ إذا كانت راضية عليه أميركا وإسرائيل.

أحمد منصور: دا الأستاذ هيكل اللي قال كده..

عصام سلطان: قال هكذا خلاص أنا بقول النهاردة جاء اليوم اللي بقى فيه رئيس اللي راضي عنه فقط الشعب اللي اختاره مش مهم أميركا وإسرائيل يرضوا  ولا إن شاء الله ما رضيوا أو غيرهم كمان خلاص، التطور اللي يحصل في مصر الآن ونحن لسّا حديثي عهد في الثورة غير مسبوق لا حدث في الثورة الفرنسية ولا عند الإنجليز..

أحمد منصور: طبعاً ما حدش حاسس لي هؤلاء عمالين يندبوا في التلفزيونات وفي وسائل الإعلام كل يوم ندب ندب لطم كأن مصر رايحة إلى الهاوية.

عصام سلطان: بص هو شوف مثلاً يعني من ضمن الندب مثلاً إن في وثيقة مثلاً في 100 واحد سيقتلون ومش عارف إيه مع إنه تفاجأ الوثيقة هذه مزورة مش موجودة مش موجودة..

أحمد منصور: آه هذه اللي انتشرت؟

عصام سلطان: آه من ضمن الندب مثلاً..

أحمد منصور: كلهم كانوا من الإنقاذ ومن الليبراليين..

عصام سلطان: من ضمن الندب مثلاً أصل حصل هكذا في قطاع كذا وبعدين نفاجئ انه ما حصلش حاجة، فالندب هذا تقريباً خمسة وتسعون بالمئة منه كذب فهذا ما عاد يشغلنا ما عاد يشغل الناس، الناس ما عادت تتعاطف عايز تشوف رد الفعل شوف الدعوات اللي تحصل النهاردة ننزل المليونية يوم كذا نعترض على كذا آخر حاجة كانت يوم الجمعة اللي فات نزل حوالي 250 واحد أو 300 واحد حاجة كده على مستوى إيه القاهرة كلها، مش هي هذه اللي شغلانة إنما اللي شاغلنا إحنا هل إحنا فعلاً نشتغل وهل نحن فعلاً نقطع خطوات هل نحن فعلاً نقدم على قضايا خطيرة وقوية ونخاطر ونأخذ الـ risk ونشتغل هو هذا اللي أنا يعني نركز عليه أنا أتصور إن رئيس الجمهورية يحتاج إلى إنه هو ينطلق أكثر من هذا، مؤسسة الرئاسة بشكل عام يأخذ قرارات المطلوب إنها تؤخذ، في تطهير لازم يحصل في الدولة والمؤسسات الدولية لازالت مؤسسات الدولة..

أحمد منصور: بطيء الرئيس في اتخاذ القرارات..

عصام سلطان: آه بطيء طبعاً بطيء وفي تردد في مواضع أخرى، المجلس التشريعي نفس الحكاية، الحكومة نفس الحدوتة لا بد من إن الحكومة تتحرك، صحيح إن في ثلاث أو أربع وزارات النهاردة أو خمس وزارات مثلاً نشيطين جداً وينجزوا طيب لي ما تبقاش كل الوزارات زي الأربعة خمسة دول؟ يعني ليه ما يبقاش اختيار الوزراء هو إحنا لازم نفضل عايشين في وسط الفلول لغاية بالآخر خلاص يبانوا إنهم همّ بوظوا الدنيا ونبدأ نغيرهم ونجيب غيرهم، في محافظات بتحكم من أولها إلى آخرها بفلول نفس النظام الفاسد القديم هو هو مازال موجود في المحافظة الفلانية أو العلانية أو غيرها، وهذا تغييره سهل سلطة تغيير المحافظ هذه بتاعة رئيس الجمهورية، حركة المحافظين بطيئة ليه ما طلعت لغاية النهاردة كل هذا يُدرس ولا كل هذا يحصل إيه بالضبط، أنا مش عارف، إحنا محتاجين سرعة شوية محتاجين  إن نحن نقضي على التردد وعلى التباطؤ وعلى الخوف في تردد عند القيادات..

أحمد منصور: إيه التحديات اللي قدام الثورة الآن حتى تستكمل مسيرتها؟

عصام سلطان: يعني بصراحة اللي أنا شايفه إن التحديات ما هياش المعارضة السياسية الطبيعية اللي هي مثلاً زي مثلا الإنقاذ وغيره لأ، التحديات هي عودة النظام القديم مرة أخرى، وربما يكون عودة النظام القديم مرة أخرى يبقى من خلال بعض الرموز اللي إحنا نتكلم عليها.

أحمد منصور: لأن النظام القديم تنظيمه متماسك له مصالحه الاجتماعية والمالية والاقتصادية..

عصام سلطان: هو عنده حاجتين الحاجة الأولانية أنه معه فلوس اللي هو أقوى منا في بنوك هنا وبنوك برا وأراضي وضيع وغيره خلاص، والحاجة الثانية إنه عارف خيوط الدولة لأنه كان يمارس الحكم لسا قريب من سنتين فعارف الخيوط كويس عارف إيه اللي يوجع، يعني بعضهم يأخذ السولار يفرغه في الصحراء عارف هو يعمل إيه! يعني بعضهم عارف الحتة اللي بتوجع فين، بعضهم نزل حرق غيطان القمح في اليومين اللي فاتوا دول عشان يقضي على ده، بعضهم يثور الفلاحين وهكذا، بعضهم اللي يلعب في سيناء ما هو اللي في سيناء هذه لعبة تربيطات قديمة بينهم وين بعض الأشخاص اللي معهم سلاح في أحداث الثورة، تهرب سلاح، كم سلاح هائل لأن طبعاً الأمن ما كانش في أمن وهكذا..

المجلس الأعلى للقضاء وموقفه من مؤتمر العدالة

أحمد منصور: بالنسبة لموضوع القضاء الآن كموضوع محور أساسي يشغل الناس، موقف المجلس الأعلى للقضاء من المؤتمر ورفض تأجيله والآن الأمور بقيت ضبابية لا أحد يعلم..

عصام سلطان: بص بقى المؤتمر مؤتمر العدالة تقصد مش كده؟

أحمد منصور: مؤتمر العدالة.

عصام سلطان: مؤتمر العدالة دا تولد أو خلق في لقاء بين رئيس الجمهورية أو بين أعضاء أو رؤساء الهيئات القضائية تمام ثمّ وخلق لمحاولة مواجهة مشروع القانون اللي قدمه حزب الوسط في مجلس الشورى، الآن الذين خلقوا هذا أو الذين ابتدعوا هذا المؤتمر عادوا عما ابتدعوه وعادوا عما بدؤوه وقالوا لأ ما إحناش مشاركين في اللي اقترحناه يعني خلي بالك..

أحمد منصور: غيروا رأيهم.

عصام سلطان: فهمّ حريين فيما قالوه أولاً وفيما قالوه ثانياً لا نعقب عليهم.

أحمد منصور: هل سيعقد المؤتمر بدونهم يعني؟

عصام سلطان: ما أنا بقول لك، هل سيعقد المؤتمر اللي برغبتهم بدونهم همّ يسألوا السؤال، هم أصحاب الرغبة..

أحمد منصور: في نقطة مهمة الآن باعتبار حزبهم هو اللي مقدم مشروع السلطة القضائية في مجلس الشورى أنكم انتم تضعوا الرئيس في مأزق مع المجلس الأعلى للقضاء ومع القضاة وغيرها بضغطكم في تمرير القانون؟

عصام سلطان: اللي حصل غير كده اللي حصل إن بعضهم اعتقد أن الرئيس زي الرئيس اللي فات زي اللي قبله يملك إن يرفع السماعة ويزق مجلس الشورى يمين أو شمال، فاقترح على الرئيس أو طلب من الرئيس إن هو يخلي مجلس الشورى يوقف عن مناقشة هذا القانون اعتقاداً منه إن هذا مجلس حسني مبارك خلاص، فرئيس الجمهورية كان إجابته واضحة جداً قدامهم كلهم قال لهم أنا لا أملك هذا، هو فعلا لا يملك هذا، فعلاً رئيس الجمهورية لا يملك هذا ولن نكون أبداً أبداً نعمل إلاّ تحت إرادة هذا الشعب نحن..

أحمد منصور: معنى كده إن قانون السلطة القضائية سيناقش بغض النظر عن مؤتمر العدالة سيعقد أم لا؟

عصام سلطان: طبعاً إنما لو مؤتمر العدالة عقد وطلع توصيات وجابها لنا في مجلس الشورى ما أقصدش أنا، مجلس الشورى طبعاً لازم مجلس الشورى يأخذ فيها ويستفيد فيها طبعاً لازم يأخذ فيها احتراماً وتقديراً..

أحمد منصور: لكن مجلس الشورى لن ينتظر إن همّ يقدموا مشروع أو ما يقدموا مشروع..

عصام سلطان: دا مجلس الشورى معتدى عليه، مجلس الشورى تم الخطأ في حقه ويجب على رئيس مجلس الشورى لأن مجلس الشورى اللي يعبر عنه هو رئيسه يجب على رئيس مجلس الشورى أن يأخذ حق المجلس..

أحمد منصور: من مين بالضبط؟

عصام سلطان: مش أعتدي عليه تشتم مجلس الشورى تشتم مش هذه مؤسسة من مؤسسات الدولة شُتمت من رئيس نادي القضاء..

أحمد منصور: ده هو يعني طلع رئيس مجلس الشورى يبرر بعض الأشياء وإحنا سنعيد القانون ونأخذ برأيهم وشيء من هذا القبيل..

عصام سلطان: ما هو جزء من التردد اللي إحنا رافضينه واللي إحنا ضده واللي إحنا مش سنسمح فيه..

أحمد منصور: يعني لا ترى غير الحسم؟

عصام سلطان: الله لا أرى إلاّ أن يقوم المجلس باختصاصه، هذا اختصاصه أصيل، هو المجلس هذا بتاع إيه؟ بتاع فول وطعمية، دا بتاع تشريع دا شغلته التشريع دا لو ما اشتغلش تشريع يقفل ويروحوا بيتهم أحسن، واللي يشتغل تشريع مين؟ نادي القضاة هو اللي سيشرع، ما هو خلاص نبدل المواقع بقى يبقى مجلس الشورى يروح يقعد في المحاكم ويحكم في أقضية الناس ونزاعاتهم، وإيه المستشار الزند يروح يقعد في مجلس الشورى ويطلع التشريعات لأ لا يمكن أبداً.

أحمد منصور: أستاذ عصام سلطان أشكرك شكراً جزيلاً.

عصام سلطان: شكرا.

أحمد منصور: كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الختام أنقل لكم تحيات فريقي البرنامج من القاهرة والدوحة، وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود من القاهرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة