سلفاكير ميارديت..الوضع السياسي والوحدة السودانية   
الأربعاء 24/10/1430 هـ - الموافق 14/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:45 (مكة المكرمة)، 11:45 (غرينتش)

- نتائج مؤتمر جوبا والوضع الاقتصادي لجنوب السودان
- العلاقة مع الشمال والوضع الأمني والسياسي للجنوب

المسلمي الكباشي
سلفاكير ميارديت
المسلمي الكباشي:
مشاهدينا الكرام مرحبا بكم في لقاء اليوم مع الفريق أول سيلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس جمهورية السودان، رئيس حكومة جنوب السودان، مرحبا بك سعادة الفريق الأول سلفاكير.

سلفاكير: أهلا وسهلا ومرحبا بك في مكتبنا وأتمنى لكم كل خير.

نتائج مؤتمر جوبا والوضع الاقتصادي لجنوب السودان

المسلمي الكباشي: لو ابتدأنا من آخر ما انتهيتم إليه، مؤتمر جوبا الذي آثار ضجة في وسائل الإعلام وحرك الساحة السياسية السودانية هل هو تجمع معارضين بين الحركة الشعبية والمعارضيين الشماليين؟

سلفاكير: الحاصل في جوبا ليس تجمع المعارضة ضد الحكومة وإنما كانت فكرة بتاعة أن الناس يتحاوروا في قضايا بتاعة الدولة المهمة بتاعة الوطن لأنه عندهم مشاكل كثيرة، مؤتمر وافد على أساس أن يستمر الحوار بين كل القوى السياسية في السودان بما فيها المؤتمر الوطني، والإعلان الأخير في جوبا يحتوي بكل شيء الناتج من المؤتمر. أفتكر أن كل القرارات بتاعة المؤتمر ما ضد أي حزب ولا ضد أي زول في السودان وإنما حاجات بتدل على أنه كيفية تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وكل الاتفاقيات التي توصلنا عليها في السودان ككل بما فيها اتفاقية دارفور واتفاقية شرق السودان، الحاجات اللي كله اللي تم تنفيذها بأفتكر أن كل واحد في السودان بيلقى نفسه موجودا داخل الاتفاقيات دي.

المسلمي الكباشي: السيد الفريق ألا تعتقد أن عدم مشاركة المؤتمر الوطني في هذا التجمع وقوى سياسية أخرى وسمت هذا التجمع وكأنه تكريس للانقسام السياسي الذي يعاني منه السودان أصلا؟

سلفاكير: أبدا، أنا بأفتكر أن غياب المؤتمر الوطني له يمكن أسباب طبعا أنت ما ممكن تحدد أن فلان كان غائبا بسبب كده.. فكل حزب ما حضر المؤتمر في جوبا له أسباب لغيابه، ما بنقصد بأن الانقسامات السياسية بدأت تنتشر في السودان ككل، بالعكس نحن في الحركة الشعبية بنهتم بقضايا الدولة وبنؤمن بوحدة الفكرة حول المشاكل بتاعة الدولة وبتاعنا كله.

المسلمي الكباشي: إذاً إذا كان المؤتمر الوطني هو الشريك الأكبر لكم في السلطة السياسية غائبا، ما هو السبيل إلى تنفيذ توصيات ومرئيات هذا المؤتمر؟

سلفاكير: أنا متأكد أن المؤتمر الوطني وصل على المقررات دي، وأفتكر لحد الآن ما سمعنا أي رد فعل بأن الحاجات دي ما حيشتغل بهم.

المسلمي الكباشي: هو ابتداء رفض المؤتمر وقال لا يعتبره أكثر من ندوة سياسية وقال إنه غير ملزم بما تخرج به هذه الندوة السياسية.

سلفاكير: والله في يعني ده رأي ونحن برضه في هذا الخصوص بنعتبر أن عدم حضور بتاعة المؤتمر الوطني يمكن ما كان حللوا المعنى بتاع المؤتمر اللي كان شنو أو اللي حللوا بيكون حللوه بطريقة غير صحيحة، يمكن أنه لما أعلن بأنهم ما دايرين يحضرون ما حيحضروا وما حيلتزموا بكل القرارات يمكن كان بيشوف بأن الحركة الشعبية دايرة أنه تجمع المعارضة ضد المؤتمر الوطني بشكل محاكمة لما أنه يكون في معارضة والمشاكل ده كله لكن ما كان المقصود بأننا، المقصود أننا دايرين نشوف ناس لو في مشاكل أنه الناس بيتعرضوا لها في البلد لازم أنه نشوفه حلها أن نخلص كل المشاكل، كل المشكل في السودان بالمشاكل والمعارضة، لازم نقعد نحاور علشان نلقى حلول بطرق سلمية بدون ما إنه نخش في شؤون أنه عندنا مشاكل في دارفور، حنحلهم كيف؟ حنحلهم بأنه كل واحد قاعد تحت شجرة بتاع بره ولا في مكتبه وفي فلان! لا، لازم نقعد في حتة واحدة علشان نحل المشاكل ديال كلها.

المسلمي الكباشي: هل يمكن السيد الفريق أول أن تتطور مجموعة مؤتمر جوبا إلى تحالف انتخابي؟

سلفاكير: مع من؟

المسلمي الكباشي: بين الحركة الشعبية والأحزاب التي حضرت المؤتمر.

سلفاكير: المؤتمر الوطني الشريك الأساسي للحركة الشعبية، متحالفين، هم الناس اللي جابوا سلام، الحركة الشعبية ما ممكن أن تتحالف مع قوى سياسية أخرى ضد اتفاقية السلام بمعنى أنه لو بقينا ضد المؤتمر الوطني يبقى، بيكون خلانا أن الاتفاقية نفسها، فنحن بدل ما ننفذ الاتفاقية برانا الاثنين دايرين أن القوى السياسية اللي ما كان موجودة في الاتفاقية ده ذاته، ينضموا معنا منشان أن نسير سوية، عندنا حاجات كثيرة قدامنا، حاجات منصوص عليها في اتفاقية السلام ده، أنه ننفذه وتنفيذها لازم أنه قوى سياسية ثانية تكون موجودة فيه.

المسلمي الكباشي: إذاً أنت تتفهم سعادة الفريق غياب المؤتمر الوطني عن حضور مؤتمر جوبا؟

سلفاكير: ذكرت بأنه أنا ما ممكن أتكلم نيابة عن المؤتمر الوطني، علشان نوضح ليه الأسباب اللي خلاهم أنه ما يجوا، فهم موجودين في جوبا هنا موجودين في الخرطوم، ممكن تسألهم أنه سبب شنو ما حضروا.

المسلمي الكباشي: نسب إليكم تصريح بأن أوان الوحدة الجاذبة قد فات، هل لا تزال ترى أن الوحدة الجاذبة قد فات أوانها حتى بعد مؤتمر جوبا؟

سلفاكير: والله أكيد بالنسبة لي أنا كشخص عندي رأي في أنه هل فات الأوان ولا إنه لسه عندنا أمل، أنا بأقول إنه لسه في أمل بحيث أنه كلنا في السودان وخاصة الشريك الأساسي في اتفاقية السلام الشامل لو تحركنا ممكن أن يكون في حاجة تحصل لكنه لو قاعد لو أبقى الأوضاع كما هي الآن ده الشيء اللي بدأ يتشكل على أساس أنه يمكن واحد يقبل الكلام الناس بيقولوه فات الأوان.

المسلمي الكباشي: ما هي طبيعة التحرك المطلوب الآن؟

سلفاكير: ما في جديد، من بدري لما حصلنا على اتفاقية اتفقنا على أساس أنه يتم تنمية متوازية في الجنوب لتغيير أوضاع الناس كانوا قاعدين في.. فالكلام ده ما تم، ما في مشاريع قومية نفذوها في الجنوب، فالجنوبيون ما شافوا حاجة وإنما بيسمعوا بس في الإذاعات إنه عن الوحدة والوحدة الجاذبة.

المسلمي الكباشي: وفقا لاتفاقية السلام مسؤولية توفير مشروعات للوحدة الجاذبة هل هي مسؤولية الحكومة الاتحادية أم حكومة جنوب السودان؟

سلفاكير: الحكومة الاتحادية لها دور وحكومة جنوب السودان برضه لها دور، المجتمع الدولي برضه لهم دور، فالناس دول كلهم خلوا المسؤولية كلها لحكومة جنوب السودان وما في زول جاء، المعنى هين لما مشوا اجتمعوا في أوسلو سنة 2005 وقالوا إنه حيجيبوا قروش كثير للتنمية في جنوب السودان، حقه ترجع للكلام ده وتشوف أن القروش اللي جاء كم وكل القروش اللي تبرعوا فيها كلها المنحة اللي جاءت كلها ودوها إلى دارفور قالوا إنه في أزمة إنسانية في دارفور والقروش دي كلها ماشية إلى دارفور بدلا من ما يجي للجنوب للتنمية بيمشوا لدارفور.

المسلمي الكباشي: إذا فشل المانحون في الوفاء بالتزاماتهم في دعم جنوب السودان هل يخسر السودانيون وحدتهم لأجل فشل المانحين الأجانب؟

سلفاكير: أبدا، المانحون الأجانب أساسا مش هم اللي بيخسر الوحدة للسودان، الوحدة للسودان وقت ده كله كان في تحت علامة استفهام لناس مواطنين سودانيين بيشاكل براو ليه؟ المشاكل بين الشمال والجنوب بدأت من سنة 1955 ليه ما وقفوا ده كله، لغاية ما إنه ضموا فيها جبال النوبة ناس النيل الأزرق ناس شرق السودان وبدأ ثاني في دارفور، السبب أنه بيخلي مواطنين سودانيين يشيلوا السلاح ضد الحكومة بتاعهم لأنه في حاجات غلط ما صلحوها هناك الوحدة دي بيتكلموه بالخشم، لو حصل أن الجنوبيين صوتوا للانفصال، ما بنحمل الأجانب المسؤولية، المسؤولية نحملها على المسؤولين في الخرطوم.

المسلمي الكباشي: وفي الجنوب.

سلفاكير: ليس في الجنوب، الجنوبيون عندهم شنو؟ أنا في عندي شنو!

المسلمي الكباشي: أنتم بتأخذوا 50% من إيرادات النفط.

سلفاكير: ok، كم القروش ديال الـ 50% ده؟ أنت تعرفها كم؟

المسلمي الكباشي: قالوا حوالي الثمانية مليار دولار، هل انعكس على واقع الحياة في جنوب السودان؟

سلفاكير: القروش ديال ما، ما يتكلم قال حوالي سميتوه وكلام اللي سموه وكلام الجرائد ده حقه تتحقق حتى بعدها تيجي تسأل، بعدين أنه الـ System اللي في الجنوب هنا ده اللي لقيناه فوق عشرة ولا.. ما خلقناهم نحن، لقيناهم موجودة، وطبيعة التنظيم بتاعة العمل اللي لقيناهم فوقه ما كان موجود في أي حتة، فالقروش اللي بنصرفها من اللي بيقولوه 50% إننا question mark فوقه، أنه القروش اللي بنقسم ذاته كم؟ نحن كل مرة بنسعى لأنه دايرين نعرف البترول المستخرج يوميا كم برميل في كل بئر وكم اللي بيصل للميناء للتصدير يمشي السوق؟ ما عندنا مندوب فوقه.

المسلمي الكباشي: أنتم شركاء في مفوضية توزيع الموارد وأنتم لكم وزير دولة في وزارة المالية قال بصدق المعلومات التي ترد عن تقسيم الثروة وأنتم لكم وزير دولة في وزارة الطاقة.

سلفاكير: بيعرف شنو في الكلام ده؟ أنا هسه ممكن أقول لك إنه فعلا أنا استلمت الحاجات لكن هل حتصدق إنه أنا قلت لك الحقيقة؟ لكن الناس اللي قاعدين معي بيعرفوا أن الكلام ده أنا ما جبته، ما صح، فأنا ما بأؤمن بالكلام ده، وهو لو سألته أن القروش اللي قالوا إنها جاءت فعلا، دي القروش بتاع كم برميل لنا اللي استلمناهم؟

المسلمي الكباشي: مشاهدينا الكرام فاصل قصير ونواصل الحوار مع الفريق أول سيلفاكير النائب الأول لرئيس جمهورية السودان رئيس حكومة جنوب السودان.


[فاصل إعلاني]

العلاقة مع الشمال والوضع الأمني والسياسي للجنوب

المسلمي الكباشي: مشاهدينا الكرام مرحبا بكم مجددا ونواصل الحوار مع الفريق أول سيلفاكير. السيد الفريق البعض يعتبر أن مواقف الحركة الشعبية تضعف حماسة الشماليين للوحدة وآخر موقف هو موقف الأمين للحركة في جلسة استماع أمام الكونغرس حينما طالب بفك الحصار والعقوبات جزئيا عن جنوب السودان وتركها على كاهل الشماليين، ألا تأبه الحركة الشعبية بما يعاني الإنسان السوداني في الشمال؟

سلفاكير: فرض العقوبات الاقتصادية على السودان ما شغلنا، الكلام ده عملوه نحن كنا في الحرب والسبب اللي خلى الأميركيين يفرضوا العقوبات ضد السودان نحن ما طرف فوقه، لو دايرين أنه يرفعوا العقوبات ده المفروض يرفعوها لأنه ما عندنا أي طرف فيه، ما عندنا طرف.

المسلمي الكباشي: لكن الأمين العام للحركة قال ارفعوا..

سلفاكير: (مقاطعا): الأمين العام قال في سبب قاله.

المسلمي الكباشي: لماذا يريد أن تستمر العقوبات على شمال السودان؟

سلفاكير: مش على شمال السودان، على السودان ككل، حتى نحن في الجنوب حاسه ده ما نحن فوق ولا إنه عملنا شنو؟ الأسباب أنهم فرضوا العقوبات على السودان هل الحركة الشعبية واحد منهم.

المسلمي الكباشي: لكنه قال هو الآن في وجهة نظره الآن باسم الحركة الشعبية أن ترفع العقوبات جزئيا عن الجنوب ومنطقة أبيي والنيل الأزرق وجبال النوبة وتبقى على الشمال. على كل السيد الفريق لو جئنا إلى الجنوب، هذا العام فقط بلغ عدد ضحايا العنف في الجنوب أكثر من ألفي قتيل، لماذا الاضطراب الأمني في جنوب السودان؟

سلفاكير: في جنوب السودان في سلاح كثير في يد المواطن، نحن ما عندنا مصنع سلاح في جنوب السودان، الأسلحة بتاعنا بتأتي من بره والبره ومن بيجي فيه بيجي من الشمال، السلاح الناس بتقتل بعض.. قاعدين نجمع سلاح، بنجمع سلاح وبعد ثلاثة شهور نلقى الناس اللي جمعنا منهم سلاح بقى عندهم سلاح ثاني جديد، دول السبب بتاع الموت بتاع المواطنين.

المسلمي الكباشي: ألا سبيل إلى تسوية سياسية باقتسام الثروة والسلطة تهدئ التنافس القوي الذي ينعكس في شكل مليشيات تحمل السلاح الآن في الجنوب؟

سلفاكير: المليشيات التي بتحمل السلاح مو بتحمل السلاح علشان أنه ما في تقسيم للسلطة والثروة في جنوب السودان، بيحملوا السلاح لعرقلة النظام علشان أن المجتمع الدولي يأخذ فكرة بأن الجنوبيين دول ما ممكن أن يحكموا نفسهم براو والناس اللي بيقولوا بيعملوا الكلام ده، دول سودانيين براو.

المسلمي الكباشي: يعني لا تتحمل حكومة جنوب السودان مسؤولية الاضطراب الأمني في الجنوب؟

سلفاكير: مش من حكومة جنوب السودان، لأن حكومة جنوب السودان نحن حاولنا ونحن لسه في المحاولة بأنه نجمع السلاح من اليد بتاعة المواطن، سنة 2006 يعني المواطنون دول قتلوا مننا أكثر من ستمائة جندي في جمع السلاح ونحن قدرنا أن نجمع سلاح في المنطقة ذاتها، هسه المنطقة دي فوقها مدافع ثقال جدا.

المسلمي الكباشي: السيد الفريق البعض يقول إن مصادر هذا السلاح هو مستودعات الحركة الشعبية.

سلفاكير: ما عندنا مستودعات، ما عندنا.

المسلمي الكباشي: في مشكلة الشمال والجنوب آخر تقرير قرأته اليوم من مراصد التسلح تقول إن هنالك حالة بتاعة سباق تسلح بين الشمال والجنوب، ويقولون إنهم رصدوا أسلحة ثقيلة عبر الأقمار الصناعية في الجنوب مثل الدبابات T72، ما حقيقة ذلك؟

سلفاكير: الاتفاقية في اتفاقية السلام الشامل ما منع الحركة الشعبية من شراء سلاح، لو عندها إمكانيات علشان إنه تلقى تشتري سلاح، ما في سباق تسلح، عندكم مصانع حربية في الشمال بيصنعوا T72 ولا T62 ولا T55 ولا T90 بيصنعوه في الخرطوم، قفلتم الشركة دي!

المسلمي الكباشي: إذاً هنالك سباق للتسلح.

سلفاكير: مش بالنسبة لنا، نحن ناس في جنوب السودان مساكين ما عندنا أي شيء، لو عندنا إمكانية نحرك كان نجيب سلاح، كان أنه قاعدين نشوف الطائرات المقاتلات لسه بيشتروه في الخرطوم، بيشتروه لشنو؟

المسلمي الكباشي: إذاً السيد الفريق أفهم من إجابتك أن هنالك حربا مقبلة بين الشمال والجنوب؟

سلفاكير: ما في حرب، أنا قلت الكلام ده في كل اللقاءات بتاعي، أنا بأقول إنه ما بنرجع الناس للحرب، وما حصل أنا أعلنت الحرب.

المسلمي الكباشي: يقولون بعض القوى السياسية إن الجنوب مغلق سياسيا على الحركة الشعبية على قاعدة من ليس معنا فهو ضدنا، والاستشهاد بالمسائل اللي هي منها مثلا رفض الحركة الشعبية للحركة الشعبية التغيير الديمقراطي التي يترأسها الدكتور لام أكول وعرقلة قيام المؤتمرات التأسيسية في الولايات للمؤتم الوطني كما ذكر في المؤتمر الأخير.

سلفاكير: في حملة دعائية كده ضد الحركة الشعبية بأن الحركة الشعبية ما بيسمح للحريات للأحزاب الأخرى وما بيسمح بحرية سياسية، الحريات السياسية مقفلة كلها في جنوب السودان، أي زول free جيته قاعد في جوبا هنا، الحركة الشعبية ما بيعمل أي حاجة ما بيمنع أي زول من ممارسة نشاطه السياسي، الحاجة الثانية لو في معارضة زي الدكتور لام أكول نحن ما عندنا أي مشكلة مع الدكتور لام أكول أن يكون حزب سياسي no مع أننا كم حزب في الجنوب؟ يمكن عشرة أحزاب، وما عندنا أي مشكلة معه، فالدكتور لام أكول لو داير أنه يكون حركة بتاعة المقاومة المسلحة بنفهمه كده، لكن لو داير يمارس أعمال سياسية نشاط سياسي كرئيس للحزب علشان ينافس في جنوب السودان يرجع الأسلحة بتاعه إلى المخزن.

المسلمي الكباشي: السيد الفريق ألا ترى أنه أمر مرعب أن يتم الاغتيال في الجنوب على أسس سياسية كما تم اغتيال السيدة مريم برنجي القيادية في المؤتمر الوطني؟

سلفاكير: الزول اللي قتل المرأة دي طبعا للأسف أنه قُتل وما عارفين أنه من اللي قتله علشان أنه العصابة تشير على المجرم اللي قتل الزول، لأنه ما بنؤمن بالاغتيالات وده الشيء ما عندنا حتى لما كنا في النضال ما لجأنا لأعمال العنف من ناحية بتاعة أنه يتم اغتيال السياسيين أو في القادة بتاعة النظام ذاته، النظام اللي كان بيشاكل معنا ده، لما نقابل بره من السودان ما حصل أنه حدثنا أنه لازم نقتل زول، لاقين بنقعد معه بنتكلم ولما نرجع السودان بنيجي نقاتل في الميدان، نحن ما بنؤمن بالاغتيالات أبدا.

المسلمي الكباشي: السيد الفريق أوكل إليكم مهمة التوسط مع جيش الرب، هل فشلت هذه المهمة؟

سلفاكير: نعم، المهمة فشلت لأن القائد بتاع جيش الرب رفض التوقيع على المقترح بتاع الاتفاقية، طيب نحن حنعمل شنو؟ الجانب الواحد ما بيتكلم، المشكلة ما كان بيننا ما.. كانوا مع حكومة أوغنده، الحكومة الأوغندية براو ما ممكن أنه يفاوض براو، الناس دول رفضوا أن يمضي على يوقعوا على اتفاقية السلام والرجل في الغابة، محله ما معروف.

المسلمي الكباشي: هل توقفت مساعيكم؟

سلفاكير: نعم.

المسلمي الكباشي: مشاهدينا الكرام شكرا لكم وشكرا للفريق أول سيلفاكير النائب الأول لرئيس جمهورية السودان رئيس حكومة جنوب السودان، شكرا لك سيادة الفريق.

سلفاكير: شكرا جزيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة