الحرب الأهلية في إسبانيا   
الاثنين 1427/1/22 هـ - الموافق 20/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:38 (مكة المكرمة)، 13:38 (غرينتش)

- الجمهوريون والقوميون
- ذكريات فترة الحرب

- انتهاء الحرب

عام 1936.. سيطر الاتجاه اليساري الجمهوري الحمر على حكم إسبانيا الملكية ثم قام الاتجاه اليميني القوميون بالتمرد من قلب الجيش بقيادة الجنرال فرانكو.

[مقطوعة غنائية]

في وادي الذئاب ينابيع تتدفق هي دماء إسبان ماتوا من أجل الوطن وجموع محتشدة تذرف دموعا وهي تشاهد أبناءها يذهبون إلى الحرب.

الجمهوريون والقوميون

[واندلعت حرباً أهلية في إسبانيا استمرت ثلاث سنوات]

[وبعد مرور 66 عاما]

خاسينتو كاستيو نيكولاو- محارب قديم أول: اسمي خاسينتو كاستيو نيكولاو ولدت في ميكننثا وقد كنت مع الحمر اليساريين، الخوف.. الخوف يوجد في كل مكان ولكنني لم أكن أشعر بالخوف.. كنا مفعمين بالحماس، هذه هي ماريا.. ماريا كانت أعمارنا بين السابعة عشرة والعشرين عندما نذهب للحرب نذهب لنحارب بكل جوارحنا نذهب متحمسين والدعاية أيضا لها تأثير كبير والأكثر من ذلك أنها كانت حكومة جمهورية واختارها الشعب حكومة دستورية لذلك عندما تدافع عنها لا يجب أن تشعر بالخوف ولكن بالطبع كان الخوف بداخلنا ولكنه كان مكبوتا فإذا كانت لديك قيم تدافع عنها وكنت متحمسا فإن ذلك يمنحك الشجاعة.

"
تمردنا على الشيوعية وكنا نريد أن يصبح ما يكسبه الفرد ملكا له ويظل تحت تصرفه يفعل به ما يشاء
"
     البرتونوبيا لابوينا

البرتونوبيا لابوينا- محارب قديم ثاني: نعم نحن كنا متمردين، لم نكن نريد الشيوعية نحن كنا نريد أن يصبح ما يكسبه الواحد منا بنفسه ملكا له ويظل تحت تصرفه يفعل به ما يشاء بيد أنهم لم يكونوا يريدون هذا كانوا يريدون لجنة لنعمل جميعا معا ثم تأخذ اللجنة الإنتاج ويظل العمل من نصيب السذج من نصيب أعضاء الميليشيا.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: لقد كنا نرتدي أحذية من الكتان ويرتدون هم أحذية ثمينة، كانوا يريدون أن تركع أن تركع أمامهم، لقد ثار العسكر التابعون لفرانكو ليضعوا إسبانيا في قبضتهم.

البرتونوبيا لابوينا: أتعلم؟ كان عليهم بعد ذلك أن يلبسوهم ما يريدون هم، أتعلم؟ أنت لا لن تغير حذاءك البلاستيكي إنه ما يزال بحالة جيدة، لا لن نعطيك حذاء آخر ولتتحمل أنت كانت حياة لا تطاق وذلك أيضا ما حدث في روسيا في روسيا حدث نفس الشيء.

[في روسيا حدث نفس الشيء]

ألبرتونوبيا لابوينا: ألبرتونوبيا لابوينا، العمر 87 عاماً، حاربت في صف فرانكو مع القوميين. ماذا؟ لا ليس لدي قهوة نحن لا نشربها لا نشرب القهوة نحن نشرب النبيذ لدينا توابيت للموتى أيضا، أتعلم؟ أنا أحتفظ بها بالأعلى، إنها عندي حين يموت أحدهم أو جرى ما جرى ننزل نجهزها ونعد كل شيء، هذا ما فعلناه طوال حياتنا إنني أحتفظ بها مغطاة بالطبع، طبعا يجب أن تكون مغطاة هذا هو عملي إلى جانب النجارة لأن الاعتماد على شيء واحد أمر صعب لأنه، أتعلم؟ هؤلاء الأطباء ما إن يقع أحد مريضا حتى يستدعوا الإسعاف وتحمله إلى ثارجوثا ولو حدث أن مات يعود من هناك في تابوته، أتعلم؟ وهذا يضر بنا كثيرا نحن المسؤولون عن دفن الموتى هنا وفي القرى المجاورة.

مراسل الجزيرة: هل هذه التوابيت فارغة؟

البرتونوبيا لابوينا: يا رجل كيف ستكون مليئة كيف ستكون؟

مراسل الجزيرة: ربما بها مال، أو..

البرتونوبيا لابوينا: مال ربما لأنه هنا لن يجرؤ الكثيرون حتى على مجرد النظر، أتعلم؟

مراسل الجزيرة: هذا هو ما كنت تفعله في الحرب؟

البرتونوبيا لابوينا: في الحرب هو بعينه وتلك الموجودة هناك للأثرياء، تلك.

مراسل الجزيرة: لماذا؟

البرتونوبيا لابوينا: لأنه يجب أن يكون البعض أفضل من الآخرين ولكن طراز فرانكو لم أصنعه لأن هذا المكان لم يكن ليتسع له، نعم لم أصنع طراز فرانكو كان من الممكن أن أصنعه وهذا الصندوق هو طراز كينيدي، هذا هو صندوق كينيدي الذي وضع فيه أقصد الطراز، في البداية كنت جنديا ثم أصبحت عريفا بيد أنني كنت، أتعلم؟ لقد قمت بدور مهم جدا في الحرب لأنني كنت أو أنهم هم وضعونا بما أننا لم نكن نشرب الكحوليات ولا ندخن وبالتالي لم نكن نسعل على الإطلاق فوضعونا كجواسيس، أتعلم؟ على خطوط العدو.. ملاصقين للعدو وكانت الوردية تتغير كل ساعتين، كانت هناك سرية مخصصة لذلك كل مجموعة تتبادل الوردية مع الأخرى سرية التبديل كنا نكتب تقارير عنهم لأنهم كانوا يتكلمون، يتكلمون ونحن نسجل في التقارير، أتعلم؟ كان لهذا قيمة كبيرة ولو أنني أردت القضاء عليهم لفعلت وكذلك زميلي أثناء نوبته بيد أن هذا لم يكن يهمنا كان كل ما يعنينا هو جمع معلومات عن المنطقة الأخرى وكيف هو الحال في المنطقة، أتعلم؟ هذا هو العمل الذي كنا نقوم به.

بابلو خيل ميرابيتي- محارب قديم ثالث: بابلو خيل ميرابيتي كنت مع الفريقين حاربت مع الجمهورية ومع فرانكو، السن 91 عاما، نحن في ماييا منزل بابلو خيل الابنة مرثيدس خيل بيدال زوج الابنة خوسيه لاكويبا ريول، هذا أبوه الموجود هناك.

خوليو لا كويبا: خوليو لا كويبا.. خوليو لا كويبا.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: طيب يا جدي وكم عمرك؟

خوليو لا كويبا: 96 عاما، أليس كذلك؟

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: سبعة وتسعون.

بابلو خيل ميرابيتي: سبعة وتسعون يعني طيب.

مراسل الجزيرة: وهذه الفتاة الحسناء من هي؟

بابلو خيل ميرابيتي: هذه حفيدتي.

مراسل الجزيرة: هل هي غير مرتبطة؟

بابلو خيل ميرابيتي: لا أعلم هذه الأمور لا أعرفها.

مرثيدس خيل بيدال: من هذا؟ إنه يسألك.

بابلو خيل ميرابيتي: من هو؟ خطيب الحفيدة الاسم لا أعلمه.

مرثيدس خيل بيدال: رافا.

بابلو خيل ميرابيتي: طيب رافا بيد أن لقبه لا أعلمه.

مراسل الجزيرة: كم كان عمرك حينما ذهبت إلى للحرب؟

بابلو خيل ميرابيتي: 23 عاما.

مراسل الجزيرة: 23 عاما؟

بابلو خيل ميرابيتي: كنت في زهرة العمر.

مراسل الجزيرة: وكم ظللت في الحرب؟

ذكريات فترة الحرب

بابلو خيل ميرابيتي: نحو عام وبضعة شهور مع الجمهورية اليسار وحين كسب فرانكو الحرب هنا تحولنا إلى قواته أخذونا كسجناء كنا على نهر كاسبى وظللت أنا هناك حين ذهب الكل إلى أسفل وبقيت أنا في البلدة وبما أن يدي كانت نظيفة لم أكن أخشى شيئا وأخذونا إلى السجن وظللنا هناك شهرا نأكل العدس والحجارة وكان هناك قمل وبعوض، أتفهمني؟ وعند النوم نفترش الأرض دون أدنى شيء.

مراسل الجزيرة: وهل كان الجو باردا؟

بابلو خيل ميرابيتي: نعم وكان على كل منا تدبير أمره، من البداية اقتادونا لاستلام أطباق نأكل فيها وأريد تسجيل أنها كانت أطباقا شبيهة بأوعية مثل تلك التي يضعون فيها..

مرثيدس خيل بيدال: الأغذية المحفوظة، أليس كذلك؟

بابلو خيل ميرابيتي: بسكين في الغطاء وكان هناك الكثير منها بيد أنها كانت صدئة، قلت حينذاك للرئيس المسؤول انظر ماذا سنفعل بهذه الأطباق؟ فقال لي أسرع أسرع خذ طبقا وأسرع وكانت كلها صدئة كانوا يضعون لنا الطعام فيها وعلينا أن نأكل دون ملاعق بالأيدي وعند النوم من يريد قضاء حاجته فلديه نفس طبق الطعام وعليه أن يضعه بعد ذلك بجانب سريره وعندما يحين موعد القهوة تفرغ الطبق ويضعون لك القهوة فيه، هيا سريعا سريا دون أن تغسله أو أي شيء وكان هذا هو أول ما نفعله كل صباح تناول القهوة وقتل القمل.

توماس خيمينو جوميث- محارب قديم رابع: توماس خيمينو جوميث من مواليد ليسيرا، حاربت مع الجانب اليساري أو الحمر كما كانوا يسمونهم، أه هذا الفتى كان لديه خطيبة أثناء وجوده على الجبهة.

أنطونيو كاساوتش برنار- محارب قديم خامس: أنطونيو كاساوتش برنار في الثامنة والثمانين حاربت مع الاثنين اليساريين الحمر والقوميين اليمينيين، سأحرسك وأعتني بك يا سمراء طليطلة لأن الوردة وردة الصبح مثل البورسلين بالغة الرقة لدرجة أنها تنكسر في الهواء قبل أن تسقط.

توماس خيمينو جوميث: يا حامل النقالة هيا يا حامل النقالة.

أنطونيو كاساوتش برنار: كنت أقود بغلا يحمل محفتين واحدة على كل جانب ليوضع عليهما المصابون بإصابات خطيرة كما كانت هناك مقاعد لذوي الإصابات الخفيفة كنا اثنان أذهب أنا في المقدمة ومعي البغل والخادم الذي يرافقني كان يتفقد الجرحى ومثلا كان خط إطلاق النار هناك عند الكنيسة وحاملو الناقلات كانوا يخرجون لك الجرحى هناك عند بداية الشارع وهناك نذهب نحن بالبغال ونحملهم إلى حيث الإسعاف ثم تأخذهم عربات الإسعاف إلى المستشفيات هذه كانت مهمتي في الحرب، من كان يموت كنا نتركه هناك عند الجسر في المقبرة.. نمر على المقبرة وهناك نتركه كانت هناك حفرة يكوم فيها الجميع وفي بيلتشيتى كنا نحملهم في عربة يدوية وكنا نخرجهم ونحن نضع أقنعة الغاز.

توماس خيمينو جوميث: أنا كنت معنيا بالاتصالات، كنت مسؤولا عن الهواتف كنت أرافق رؤساء الفرق كل قائد فرقة كان يجب أن يكون له هاتف في الجبل المكان الذي تكون فيه الجبهة، هكذا كانت فرقتنا ترسلنا كل واحد مع طابور وفي المكان الذي كان قائد الطابور يعسكر فيه كان يجب أن تحمل له الهاتف لترى إن كان يعمل أو لا يعمل وكان يحدث لنا أن نخرج بالخط وهو جيد ثم تأتي طلقة مدفع وتطيره في الهواء وكان يحب أن نذهب بهاتف محمول لكي نصلح العطل ونطلب السنترال لقد تم إصلاح العطل، نعم هاتف القائد يعمل الآن هذا كان عريفا وكان علي أن أؤدي له التحية.

مراسل الجزيرة: كيف كانت التحية؟

أنطونيو كاساوتش برنار: التحية كانت هكذا.,

مراسل الجزيرة: وكنت تؤديها له؟

أنطونيو كاساوتش برنار: بالطبع.

توماس خيمينو جوميث: لقد كنت رئيسه كنت رئيسه.

مراسل الجزيرة: وهل كنت تعامله جيدا؟

توماس خيمينو جوميث: نعم جيدا كنت أتركه يخرج من المعسكر.

أنطونيو كاساوتش برنار: تمام سعادة الرقيب.

بابلو خيل ميرابيتي: وحيث أن سلوكي كان طيبا حين وصلنا هناك أطلقوا سراحي، آنذاك قالوا لي أنت إلى بروجوس في إحدى المرات أخذونا في حملة وكنا نحو سبعة أو ثمانية وأخذونا إلى ورشة.. ورشة إصلاح معدات الحرب، حين كنت مع فرانكو كنت أصلح كل ما يحضرونه إلي.. بنادق وبعض المسدسات وأصنع بنادق جديدة أركبها وكانت لدي كل القطع التي أحتاجها وحين يصبح لدي ثلاث أو أربعة بنادق أصلحت يقول لي المقدم هيا خذ اثنين من المدفعية واذهبوا لتجربوها في ميدان التجريب خارج البلدة كنا نجربها هناك كنت أستمتع بوقتي كان عملا أحبه وكان الوقت يمر دون أن أشعر به.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: إنه معول عمال المناجم الشهير، تستلقي على الأرض وأمامك كتلة الفحم وتأخذ في تكسيره كنا نعمل تحت سقف بهذا الانخفاض ممدين على الأرض نحفر ونحفر ونحفر من أجل استخراج الفحم، آباؤنا أنفسهم ما كانوا راضين عن هذا العمل كانوا يعملون مرغمين كي يأكلوا كي يعيشوا ودائما ما كانوا يقولون لنا وأبى أيضا كان يلح : " ذاكر .. ذاكر كي لا تضطر للعمل في المنجم مثلي، هذا ما كان يردده أباء كثيرون في "ميكننثا " وفي النهاية لم يجد أكثرنا مفرا من العمل في المنجم، ما لعمل الذي كنت أريده مليونيرا. لا أنا لم أقتل أحدا، لم تكن هناك معارك لقد كانت حرب خنادق طلقة من هنا وطلقة من هناك أي يذهب أحدنا للقيام بنوبة حراسة ويتسلل إلى الجانب الأخر ليتنصت، كانت أوضاعا مخيفة إلي درجة تدفعك إلي البكاء في بعض الأحيان، لقد كانت أوضاعا مريعة شبيهة بما يحدث الآن.

البرتونوبيا لابوينا: إذن.. يكون لديك موقع.. مكان متميز تختبئ فيه حيث تراهم وهم يهبطون وهم يهبطون لتناول الغذاء وتستعد أنت فتصوب المدفع عليهم وهو يتحركون وهو يتكون ثم تطلق النار عليهم وتراهم يهرولون بيد أننا في بعض الأحيان أيضا نطلق فنقتل منهم كما يفعلون هم معنا، أتعلم؟ معاملة بالمثل.

أنطونيو كاساوتش برنار: في تيرويل كانوا يبادلون ورق لف السجائر بالتبغ لأن ورق لف السجائر كان متوفرا لدينا في " آركون " بينما في " بالنثيا " كان يندر وجود هذه الورق بينما يكثر التبغ لهذا كنا نقوم بالمقايضة كانوا ينادوننا: اسمعوا يا حمر يا جمهوريين.

مراسل الجزيرة: كان هذا يحدث في الليل؟

أنطونيو كاساوتش برنار: في عز النهار، اسمعوا يا حمر ، هل لديكم ورق لف سجائر؟ فتقول: نعم وأنتم ألديكم تبغ؟ فيقولون نعم، اسمعوا أتريدون إتمام مقايضة؟ وهكذا يعبر اثنان من كل جانب ويبادلون التبغ بالورق وبمجرد أن يعود كل منهم إلى خندقه يتبادلون إطلاق النار بضراوة وفي إحدى المرات تقابل شقيقان أحدهما كان مع مجموعة والآخر مع المجموعة الأخرى وبينما كانا يقومان بالمقايضة تعانق الشقيقان ثم عاد كل منهما إلى مكانه، حدث هذا في تيرويل.

توماس خيمينو جوميث: كان من الممكن أن يقتل هذا أباه.

أنطونيو كاساوتش برنار: نعم لأن والدي كان في الجانب المعادي.

مراسل الجزيرة: وكم من الوقت مكثت في السجن؟

بابلو خيل ميرابيتي: في سانتونيا شهرا.

مراسل الجزيرة: لماذا هل وصي عليك أحد؟

بابلو خيل ميرابيتي: لا على الإطلاق .. علي الإطلاق هناك يسألونك عن ميولك.

مراسل الجزيرة: لماذا ظل أحد أفراد بلدتك وقتا أكثر منك؟

بابلو خيل ميرابيتي: من؟

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: جدي جدى الأخر خوليو.

مراسل الجزيرة: بيد أن هذا لا !...

بابلو خيل ميرابيتي: كما لو كنا في نزهة.

مراسل الجزيرة: آه في نزهة!

بابلو خيل ميرابيتي: لكنه كان مسجونا أيضا! كان مسجونا.. بيد أن وضعه.. لم يكن كوضع المساجين ولاسيما أنني لم أقل لك بعد كل شيء، كنا من المدفعية وجاء أمر بأن ينتقل كل من هم من المدفعية في تورتوسا وكل الآخرين اقتادوهم عنوة إلى الجبهة، دخلت شاحنتان إلى الميدان أخذوا كل الآخرين بيد أنهم كانوا يتطوعون وكنت أنا واحد الأصدقاء لا نريد الذهاب إلى (FAI) و(CNT) أي ( الاتحاد الكونفيدرالي للعمل) وأول ما قالوه لي: الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نفعله معكما هو إعدامكما معا بالرصاص.

خوسيه لاكويبا ريول: ما كانوا يريدونه هو الذهاب إلى الحرب مع الجمهورية.

مراسل الجزيرة: من أجل..

خوسيه لاكويبا ريول: من اجل الحكومة.

بابلو خيل ميرابيتي: من أجل الحكومة هذا وليس الـFAI,CNT الذين كانوا لا يكفون عن قتل الناس.

[نقابتان ضمن نقابات يسارية تابعة للفريق الجمهوري الخمر حاربت من أجل التحرر ضد اليمين المتطرف فرانكو إلا أنه تحت تأثير فوضى الحرب الأهلية تورط بعض من عناصرها في أعمال إجرامية في حق المدنيين]

[موجز الأنباء]

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: كيف نجوتما من الإعدام؟

بابلو خيل ميرابيتي: لأن الرئيس ذهب إلى بيته وقررنا الذهاب بينما هو ليس موجوداً وهربنا عبر الطريق السريع.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: هربتما.. هربتما..

بابلو خيل ميرابيتي: نعم هربنا وإلا كانوا قد أعدمونا.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: هل كان الهروب سهلا؟ كيف هربتما؟

بابلو خيل ميرابيتي: هربنا.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: ولكن كيف؟

بابلو خيل ميرابيتي: هربنا سيرا على الأقدام.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: صحيح هذا ما كانوا يسألونك عنه.

بابلو خيل ميرابيتي: هربنا سيرا على الأقدام عبر الطريق السريع لأنهم كانوا سيرموننا بالرصاص.

البرتونوبيا لابوينا: ذهبنا كحامية إضافية لتأمين من كانوا في الموقع الذي يوجد بالأعلى في موريا تحسبا لأي هجوم، كنا عند سفح الجبل بالأسفل وكانوا هم ينادون أيها الزملاء استعدوا نحن آتون من أجلكم، حسنا.. حسنا إلى السلاح إنني مستعد وحدث اشتباك بالقنابل والرشاشات من 150 رجلا وهو عددهم حين استولوا على الموقع تبقى منهم 12 رجلا من 150 رجلا تبقى 12 فقط، أتعلم؟ أنا كنت جريحا وساقي كانت مقطوعة تقريبا وكان هناك زميل لي عريف آخر كان هناك وبجانبه أربعة مدافع يتخذها كساتر قال لي تعال هنا سيصيبونك مرة أخرى وجلست أنا هناك أما هو فأخذ يطلق عليهم حينذاك لم أكن أفكر في أي شيء كنت في حالة وكأنني.. أتعلم؟ كيف أقول هذا؟ كأنني أصبت بلوثة من الجنون حينذاك لا ينتبه المرء لشيء لا للطلقات ولا لغيرها وبعد ذلك ظللت أستخدم عكازا لمدة عامين، ظننت أنني سأبقى عاجزا هكذا للأبد.

أنطونيو كاساوتش برنار: أنا أعيش الآن بفضل الحظ، أغارت علينا طائرتان كبيرتان من طائرات العدو.. اللعنة رحت أجري وخوانيكو كان مع بنتورا الذي كان في مكتب الصحة وحين سمع الطائرات قال هيا إلى الخارج وبنتورا لم يرد الخروج وقال اسمع يا فتى أنا لن أخرج لو وقعت قذيفة هنا فوقي فلتقض علي وراح خوانيكو يجري أمامي وكانت هناك بالوعة في الطريق فنزل فيها ولم يعد هناك مكان للمزيد منا وبما أنه لم يكن هناك مكان لي احتميت أنا بكوم تراب بالقرب من فوهة البالوعة وتمددت هكذا ولسوء الحظ أن وقعت قذيفة في فوهة البالوعة دخلت القذيفة في الفوهة بالضبط وإذا بالتسعة الذين كانوا بالداخل يصبحون أشلاء بهذا الحجم وكل التراب الذي أثارته القذيفة وقع من حولي ولم يحدث لي أي شيء، لو أني كنت سبقت خوانيكو ودخلت البالوعة لكان الكاتلان في خبر كانن لم يكن يؤثر تقريبا لم يكن يؤثر أبدا رؤيتك لرجل يموت لم يكن يحدث لديك أي شعور لأنك كنت ترى القتلى أكواما أكواما ومع ذلك لو رأيت الآن شخصا جريحا تشعر بالألم، أتفهم ما أريد أن أقوله؟ ذلك الذي كان يحدث من قبل كان مخيفا ولكن كان لابد منه حسنا أحيانا ما يكون لديك أربعة أو ستة أو سبعة جرحى أو حتى ثمانية في نفس الوقت ويكون هناك طبيب واحد لكل هؤلاء الجرحى وبما أنه لا يستطيع أن يحقن الجميع في نفس الوقت فنضطر نحن المجندين لحقنهم بأنفسنا نحقنهم بسرعة على طريقة مصارعي الثيران.


انتهاء الحرب

خاسينتو كاستيو نيكولاو: في الرابع والعشرين من يناير / كانون الثاني من عام 1939 كانوا قد سيطروا

بالفعل على تارجونا ومن هناك ودعت عائلتي وذهبت إلى الثكنة التي كانت تسمى كارل ماركس وهناك أرسلونا إلى بندريل لان جبهة الإبرو تقريباً قد فقدت والقوات الفرانكية تمضي سريعاً سريعاً لاحتلال برشلونة، هناك قمنا ببعض المقاومة مجرد تبادل طلقات ثم انتهى إطلاق النار ونزلت أنا وصديقي نحو البحر وبالسير على الشاطئ وصلنا حتى برشلونة، هناك كان كل شيء حطاماً خرجنا من برشلونة إلى ماتارو ومن ماتارو إلى فيجيراس وفي الصباح التالي كان قد تجمع أناس كثيرون جنود للهروب إلى فرنسا وأيضاً الكثير من المدنين كان طابور بشري هائل يرى صاعداً الهضبة متجهاً إلى فرنسا مثل تلك الطوابير التي ترى اليوم في مناطق الحروب وعند الوصول إلى الأعلى وجدنا الكثير من الجندرمة والحراس الفرنسيين والمتنقلين هناك، قالوا لنا أن نلقي أسلحتنا هناك ناحيتهم ناحية فرنسا.. أتذكر أنني حاولت مداراة مسدسين وحين وصلنا أسفل الجبل وضعونا في منطقة حقول كروم غير مزروعة وظللنا هناك أسبوعاً كنت أهرب أهرب إلى البلدة لأطلب طعاماً وأحياناً كنت أسرقه، بيد أن الغريب هو حضور بعض الفرنسيين لرؤيتنا وكنا في قلب المعسكر كانوا يشيرون لنا هكذا كانوا يقولون فرانكو.. فرانكو، نعم.. نعم، كانوا يفعلون هذا وكنا نقول لهم تمهلوا تمهلوا فالألمان على الأبواب وستذوقون أنتم أيضاً ويلات الحرب القادمة وهذا ما حدث.. هذا ما حدث وما يثير الفضول أيضا في هذا الأمر أن الكثيرون ممن كانوا في معسكرات اللاجئين هذه خرجوا بعد ذلك ليدافعوا عن فرنسا ضد الألمان ونجحوا في تحرير فرنسا.

بابلو خيل ميرابيتي: ما إن انتهت الحرب حتى قال لنا المقدم هيا سنذهب جميعاً لتناول القهوة في جوادا لاخارا، أخذنا في شاحنة وذهبنا لتناول القهوة في جوادا لاخارا، كانت في غاية الازدحام من كل أنحاء البلاد فرحاً بانتهاء الحرب.

البرتونوبيا لابوينا: لا لأنني كنت أرغب في أن ينقلب العالم لأنني كنت في حالتي تلك كنت أفكر أنا هنا رجل عاجز لا أستطيع فعل شيء، يا ليت العالم ينتهي فكما تعلم حين يكون المرء قعيداً كان ذلك يوم الأول من أبريل/نيسان كنت جالساً هناك على أحد المقاعد بالقرب من شعلة نار وأفكر الحرب انتهت.. الحرب انتهت اللعنة هذا أمر طيب للكثيرين ولكنه بالنسبة لي كان سيئاً.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: في أواخر عام 1941 رجعت إلى المنزل وقصت علي أمي ما حدث عندما أتوا كلاجئين على برشلونة من ميكننثا، عندما دخلت الجيوش القومية إلى برشلونة أخرجوا كل الناس إلى الشوارع كي يروا استعراض القوات ويؤدوا لها التحية النازية وعلى ما يبدو أن أبي لم يمد ذراعه ولعدم رفعه ذراعه بالتحية ضربوه.. ضربوه أمام أمي وأخواتي وقد عاد أبي مريضاً.. مريضاً جداً وعقب يومين مات أبي.

[فيلم مسجل]

"
بيان رسمي من مقر قيادة الجنرال فرانكو عام 1939 بأن الجيش اليساري الأحمر فقد قوته وسلاحه وأن القوميين حققوا هدفهم العسكري النهائي
"
           فيلم مسجل

بيان رسمي من مقر قيادة الجنرال فرانكو اليوم الأول من أبريل/نيسان 1939 من سنة الانتصار الثالثة اليوم الجيش اليساري الأحمر فقد قوته وسلاحه في حين أن القوميين قد حققوا هدفهم العسكري النهائي، الحرب انتهت.. بورجوس، واحد أبريل/نيسان 1939 عام الانتصار الجنرال فرانكو.

توماس خيمينو جوميث: كنا نفكر جميعاً بأننا سنموت قبل أن تنتهي الحرب.

أنطونيو كاساوتش برنار: نعم هكذا كنا نفكر.

توماس خيمينو جوميث: لأن الحروب الأهلية الحروب الأهلية هي أسوأ الحروب، أنا لم اكن أرغب أبداً في الذهاب إلى الحرب لقد كنت أكره تلك الحرب الجمهوريون كانوا مجرمين والقوميون كانوا مجرمين أيضاً.

أنطونيو كاساوتش برنار: ألا ترى أنني أستطيع غناء كوبلاس وأشياء كثيرة، في البلدة هناك قليلون جداً.

توماس خيمينو جوميث: هذا الرجل سيتفوق عليك.

أنطونيو كاساوتش برنار: هذا الرجل؟ لا أعلم عمن تتحدث.

توماس خيمينو جوميث: أدولفو.

أنطونيو كاساوتش برنار: لا.

توماس خيمينو جوميث: تعلم أنه كان مغني تانجو؟

أنطونيو كاساوتش برنار: أعلم هذا أنا غنيت مع أدولفو من قبل، لا توجد مقارنة.. لا يوجد أحد هنا يتفوق على في غناء التانجو سوى ماريانو.

توماس خيمينو جوميث: إن ذلك الرجل أصبح عجوزاً جداً.

أنطونيو كاساوتش برنار: عجوز إنه أكبر مني بثلاث سنوات فقط، يتذكر المرء كثيراً أيام شبابه ويبدو انه ما يزال شاباً لا زلت أحلم أحياناً بأنني شاب وأنني ما زلت في فترة الخطوبة أرقص مع خطيبتي ثم أستيقظ وأقول لنفسي إلى أين ذهب يا كاتلان.. عد إلى هنا.

مراسل الجزيرة: كيف كنت تصاحب الفتيات؟

بابلو خيل ميرابيتي: ترقص معهم مثلاً ثم تبدأ في الحديث وتقول كلاماً وفي النهاية أنت تعرف، كانت تسمى صوفيا تيراثا إنها الآن يبدو لي أنها ماتت، كانت في ثارجوثا مقيمة في إحدى دور المسنين.

مراسل الجزيرة: أكنت تحبها؟

بابلو خيل ميرابيتي: أنظر حينها كنا شباباً كانت في الخامسة عشرة.

مراسل الجزيرة: وأنت كم كان عمرك؟

بابلو خيل ميرابيتي: كنت في الثامنة عشرة.

مراسل الجزيرة: وكم من الوقت بقيتما معاً؟

بابلو خيل ميرابيتي: نحو ما يقرب من عامين، بالطبع أتذكرها جيداً ولكنها هجرتني من أجل آخر ثم أرادت العودة مرة أخرى إلا أنني قلت لها لا لقد فات الأوان ولم أنظر إليها بعد ذلك وتزوجت هي رجلاً آخر وذهبا معاً إلى ثاراجوثا.

مراسل الجزيرة: ولماذا تركتك؟

بابلو خيل ميرابيتي: هذا السؤال تسأله لها هي، لا أعلم.

مراسل الجزيرة: ألم تقل لك؟

بابلو خيل ميرابيتي: لا لا لا، قالت لأن الرب يريد ذلك، هذا ما يقوله الرب ويجب أن نؤمن بالرب، حسناً كفاني منك وانتهى الأمر.. تركتني أثناء الحرب، كنا في القطار حين تركتني في القطار في محطة ليريدا لتتركني.. و.. حسناً، لم أبك، ظللت هادئاً كما أنا الآن لا ليس لدي ولو صورة واحدة لها ولو كان عندي لكنت قد تخلصت منها لن أحب الاحتفاظ بها.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: جدي عندما تسير في الشارع هل تنظر إلى الفتيات الجميلات؟

بابلو خيل ميرابيتي: نعم كثيراً وعندما يظهرن في التلفزيون أيضاً.

بابلو خيل ميرابيتي: لن أحب الاحتفاظ بها.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: جدي عندما تسير في الشارع هل تنظر إلى الفتيات الجميلات.

بابلو خيل ميرابيتي: نعم كثيرا وعندما يظهران في التلفزيون أيضا وكلما كن صغيرات ازداد إعجابي بهن.

أنطونيو كاساوتش برنار: ما يزال هناك البعض ممن هم في مثل عمرنا قليلون ولكنهم موجودون بعض المتعصبين.

توماس خيمينو جوميث: قليلون قليلون الآن توجد قلة.

أنطونيو كاساوتش برنار: نعم كان هناك البعض.

توماس خيمينو جوميث: آه آنذاك نعم.

أنطونيو كاساوتش برنار: هذا ما كنت أقوله، أنا لم أكره أحدا وكانت لي علاقات طيبة بكل الناس.

ألبرتونوبيا لابوينا: دائما هناك شيء ما بيد أن أحد لا يتحدث عنه ولكن لو كنت أنا مثلا زميلا لك من نفس الجانب نتحدث فيما بيننا ولكن لو كان هناك فرد من الآخرين الجمهوريين فإننا لا نتحدث وهذا الفرد يشعر بأنه ليس منا فيرحل هذا ما يحدث في تلك الأيام.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: كان لدي زميل كنا نعمل معا في المنجم وكان يصاحبني كنت أنا أتمنى لجانب وكان هو يتمنى للجانب الآخر، كان يدعى أوريل كان يسمى أوريل وقد مات، كنا نجلس لنستريح في المنجم وكنت أقول له أنظر أنا مع الخمر أي مع الجمهوريين وأنت مع القوميين والآن نحن نعمل معا الأمور لا تسير على ما يرام وكان هو يغمغم هكذا كان الأمر.

ألبرتونوبيا لابوينا: حين كان فرانكو موجودا كانت هناك عدالة كان، يمكن أن تسير في الطريق عند منتصف الليل أو في الواحدة صباحا كيفما تشاء ولكنك اليوم لا تستطيع ذلك كانوا يرون أنه يحكم بيد من حديد ولكن لا لقد كان يحكم بيد من حديد على المتمردين نعم من أجل هذا كان يستخدم يدا من حديد ولكنه مع أهل العلم والمعرفة لم يكن يستخدم قبضة من حديد بل كان يصفق لهم.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: لقد كان فرانكو ديكتاتورا نعرف جميعا أنه كان ديكتاتورا لأنه كسب الحرب وحين كسب الحرب اعتقد الكثيرون منا أن ممارسات القمع انتهت إلى غير رجعة بيد أنه في عهده لو أنك قمت بأي حركة لقضوا عليك.

مراسل الجزيرة: ماذا لو كسب الجمهوريين الحرب؟

ألبرتونوبيا لابوينا: لما كان ممكنا العيش هنا، لكنا د رحلنا جميعا مثلما حدث في روسيا كنت ستبقى هنا لتعمل وتأكل وتعطيهم ما يريدون آخذه منك متعيش تحت أمرتهم أمر سيئ.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: ما كنا نستطيع أن نكسبها كنت أعتقد وقتها أن ذلك بإمكاننا كنت أعتقد أنه أمر ممكن لكن هذا لم يحدث لأن القوى الأوروبية إنجلترا وألمانيا وفرنسا كانوا يقودون مصير أوروبا وكان هتلر قد صعد إلى الحكم في عام 1933 بعد أن فاز في الانتخابات.. في انتخابات نظيفة، ألمانيا كانت تابعة للدول الاستعمارية الثلاث رغم أنها كانت تسمى كانت تسمى ديمقراطية ولكنها لم تتحمل ذلك فسلحت نفسها ركزت جهدها على الحرب ونشبت الحرب وغزت أوروبا.

بابلو خيل ميرابيتي: إنه أمر محزن للغاية وقد كان يحدث كثيرا أن يكون هناك شقيقان أحدهما يضرب من الجانب الآخر بينما الشقيق الثاني على هذا الجانب وهكذا يحاربنا بعضهما.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: إنهم يحتفظون من الحرب بذكريات محزنة، أتذكر عندما حدث الانقلاب العسكري هنا في إسبانيا كان ذلك اليوم فظيعا بالنسبة لهم، مجرد التفكير أن.. أتذكر أن جدتي ذهبت إلى السوبر ماركت وأخذت تشتري كميات وكميات من السكر لتحتفظ بها كمخزون احتياطي حيث اعتقدت أن حربا أخرى ستبدأ وفي ذلك اليوم عندما حدث الانقلاب العسكري هنا يا جدين أتتذكر عندما وقع انقلاب تيخيرو؟

بابلو خيل ميرابيتي: نعم نعم.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: وذهبت جدتي واشترت كثيرا من السكر.

بابلو خيل ميرابيتي: انقلاب تيخرو.

رافا: لقد أصيبوا بالذعر، كان ذلك في عام 1981 في الثالث والعشرين من فبراير/شباط عام 1981 كثير من الناس في ذلك اليوم استعدوا للرحيل عن البلد لأنهم اعتقدوا أن الدماء ستسيل مرة أخرى.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: جميع الحروب تندلع لنفس القصة، أميركا لماذا تسعى وراء البترول؟ لأن البترول هو المحرك، مازال البترول هو محرك الشعوب والدول كل شيء يعتمد على البترول، هذا هو كل شيء لقد كانت تريد بترول العراق بعد أن سيطرت على بترول المملكة العربية السعودية، هذا هو الأمر إنها آلة حربية.

ألبرتونوبيا لابوينا: خطيبتي إنها من خارج القرية إنها ليست من هنا إنها من منطقة أخرى من تيرويل لقد جاءت إلى هنا وتعارفنا ولأنها أعجبتني ارتبط بها نحو ستة عشر أو سبعة عشر شهرا فيما بعد أردت أن أتحقق مما إذا كانت تحبني حبا حقيقيا أم لا واصطنعت أنني غضبان لأرى ما إذا كانت ستتنازل من أجلي ولكنها لم تتنازل وفي خلال شهر كانت قد ارتبطت بشخص آخر، قلت هي من سيندم، أنا لن أسعى إليها، هذه هي خطيبتي إنها حسناء ومكتنزة الصدر.

مراسل الجزيرة: أتعجبك؟

ألبرتونوبيا لابوينا: طبعا يا رجل ألا ترى كم هي جذابة؟ ألا تحبهن هكذا؟ لو لم أكن أحبها لما بحثت عنها مرة ثانية.

بابلو خيل ميرابيتي: في الخامسة عشرة من عمري كنا نرقص باستمرار باستمرار في الأعياد وفي الميدان كنا نرقص باستمرار باستمرار وفي العشرين من عمري كنت من أفضل الراقصين في القرية، كنا مجموعة من أفضل الراقصين كانت الفتيات حولنا هكذا لأننا كنا نتقن الرقص وكنا نفهم بعضنا البعض، لقد كنا سعداء.

حفيدة بابلو خيل ميرابيتي: هذه أفضل فترة، أليس كذلك يا جدي؟ أفضل فترات حياتك كانت وأنت في الخامسة عشرة؟

بابلو خيل ميرابيتي: من الخامسة عشرة حتى العشرين فبعدما بلغت العشرين التحقت بالخدمة العسكرية وبعد ذلك تغيرت الحياة تغيرت الحياة ولكن من سن الخامسة عشرة حتى العشرين كنا مجموعة من الأصدقاء نرقص ونمرح لقد كنت مختالا فخورا بنفسي إلى حد ما في ذلك الوقت كنت أمشط شعري هكذا وكنت أزين كم قميصي بأزرار أنيقة في أيام الآحاد وأشياء من هذا القبيل.

ألبرتونوبيا لابوينا: أنا من أنصار فرانكو ومن المتمردين، هذه حقيقة حتى لو لم يبدأ الأمر كذلك، اسمع لو أنه كان من نصيبي أن أكون مع الفريق الآخر لأصبحت معهم، كان من نصيبي أن أتبع من سيروا على منطقتي إذا فأنا معهم وكان من المحتمل أن أتمني إلى الفريق الآخر أيضا ربما حدث ذلك.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: وكانت تغني أغنية إلى الخنادق كانت كلماتها تقول هيا إلى الخنادق هيا إلى الخنادق انتصارا للكونقيدرالية.

ألبرتونوبيا لابوينا: لقد كنا جميعا أسباناً وكلنا فعلنا ما بوسعنا سواء من هذا الجانب أم ذاك لذلك لا يجب أن نرفع فقط من قدر القوميين كما كانوا يسموننا فالفريق الآخر أيضا فعل ما بوسعه، لقد كنا متساوين جميعا.

خاسينتو كاستيو نيكولاو: وسأقول لك شيئا آخر الهارب من الجندية الذي لا يموت في الحرب هو أيا بطل، لو أن شخصا ما لا يريد ويفر من جيشه فهو بطل لأنه لا يريد الذهاب إلى الحرب، رسالتي دائما هي ألا يكون هناك أبدا أولاد ولا بنات فقراء وأن تنتهي الحروب تماما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة