البروفيسور بهاء أبو لبن   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)

ضيف الحلقة:

بهاء أبو لبن: رئيس قسم البحوث العلمية في جامعة ألبرتا

تاريخ الحلقة:

04/07/2003

- نشأته في فلسطين وخروجه منها كلاجئ عام 1948
- دراسته والدرجات والمناصب العلمية التي حصل عليها

- أساليب معايشة المهاجر لبلاد المهجر وطرق تربيته لأولاده

- أبحاثه ودراساته العلمية وكيفية ربطها بواقع اللاجئين الفلسطينيين

المعلق: ألبرتا واحدة من عشر مقاطعات تتكون منها جغرافية كندا، هذه البلاد التي لا يجاوز تاريخها عمر أشجار الزيتون في بلادنا العربية، ومع ذلك استطاعت وبعقود قليلة من الزمن من أن تحتل مكانة متميزة في تسلسل اقتصادات العالم المتقدمة، ومن بين أبرز الخبرات والعقول التي استقطبتها كندا يحتل العرب المهاجرون المكانة الأبرز في دور بناء وتقدم هذا البلد الحديث العهد، والبروفيسور بهاء أبو لبن واحد من بين عشرات الألوف من العقول العربية التي احتضنتها كندا، والتي اختارها مهجراً منحه الهوية بعد رحلة طاف بها بلاداً عديدة بحثاً عن وطن بديل لوطن صادره الواقع وظل عصياً على الغياب من ذاكرته.

نشأته في فلسطين وخروجه منها كلاجئ عام 1948

بهاء أبو لبن: أنا وُلدت في مدينة يافا سنة 1931، وعشت طفولتي وسن المراهقة في يافا، إلى أن خرجت منها سنة 48، كلاجئ فلسطيني، طبعاً درست أنا في المدارس الابتدائية والثانوية في مدينة يافا، مدرستي الأولى كانت في حارة المنشية ودرست في الصفوف الابتدائية اللي كانت في أيامها سبع سنوات، سبع سنوات ابتدائية درستها في مدرسة المنشية، ومن ثم انتقلت إلى مدرسة ثانوية اسمها المدرسة العامرية، وهي المدرسة الرئيسية في مدينة يافا، اللي درس فيها طلاب كثير عدد.. عدد كبير من الطلاب تخرجوا منها، وأنا تخرجت في فوج سنة 48، يعني أنا قدمت امتحان الـ (matriculation) سنة 48، قبل خروجي كلاجئ من فلسطين، طبعاً كانت طفولتي مرحة وجيدة وكانت سنوات العامرية المدرسة الثانوية، كمان مرحة وجيدة ودخلت في الكشافة وزرنا مناطق عديدة في فلسطين ومدن عديدة مثل رام الله وطولكرم ونابلس وبعدين زرنا مناطق بدون أن ننام في الخارج البلد زي سياحات يومية وكانت هذه السياحات مفيدة جداً لي أيام طفولتي، لأنها عرفتني على وطني، على فلسطين وطبعاً كان الوضع في فلسطين صعب إلى حد ما بصورة خاصة في الثلاثينات والأربعينات.

المعلق: تفتحت عيون صباه على فلسطين بلداً عامراً بأهله وناسه وربوعه الخضراء، ومع بواكير شبابه تفتح وعيه على واقع النكسة، فغادر رفقة والديه إلى سوريا، وعلى باله بأن الرحلة لن تطول، غير أن سني العمر أقرت غير ذلك الواقع الذي به كان يحلم، ليبدأ مشوار غربته لاجئا بين سوريا ولبنان ليعيش التحول الأكبر في حياته.

بهاء أبو لبن: نقطة التحول في حياتي حصلت سنة 1948، عندما خرجت من فلسطين، لكنها لم تكن نقطة تحوُّل رأساً إلا أن التحول حصل على مد الزمان، لأن خروجي من فلسطين ووجود جواز سفري بيدي شعرت إني خارج من فلسطين لأزور سوريا ومن ثمة لأزور سوريا ولبنان، وأزور أقارب لي في.. في حلب، وبعدها أعود إلى فلسطين، فكانت هذه النقطة طبعاً سيئة على أساس إني أُجبرت على الخروج ولكن لم يكن بفكري أن أصبح لاجئاً على مر السنين، لكن بعد مرور أشهر وأشهر وأشهر أصبحت القضية صعبة، والرجوع إلى فلسطين أصبح شبه مستحيل، بالرغم من أن أكثر الفلسطينيين الذين خرجوا سنة 1948 كانوا يقولون نحن نخرج لفترة أسابيع محدودة، ومن بعدها نرجع إلى وطننا، تكون القضية قد حُلَّت، وتكون الدول العربية قد ساعدتنا في حل القضية، لكن هذا لم يحصل، وبعد مرور أشهر وجدنا أن وضعنا أصبح فعلاً وضع لاجئ شخص لا يُعترف بجواز سفره، وهويته أصبحت غير موجودة، الهوية الفلسطينية ضاعت، طبعاً الإنسان يمكن أن يرجع إلى طفولته عندما يرجع إلى مسقط رأسه، لكني لم أرجع إلى مدينة يافا منذ خروجي منها سنة 1947، لها السبب كان.. كانت نقطة التحويل في حياتي نقطة حرجة صعبة وطبعاً شعرت أن العالم بأسره لا يرغب في دخول الفلسطينيين إلى البلاد المختلفة إلا إذا كانوا يحملون هوية سفر معينة أو جواز سفر ممكن أنهم حصلوا عليه سواء في الأردن أو في لبنان أو في مصر أو في بعض الدول الأخرى إلا أني لم أحصل على أي جواز سفر إلى أن وصلت إلى منطقة شمال أميركا كمهاجر وحصلت على جواز سفر كندي.

دراسته والدرجات والمناصب العلمية التي حصل عليها

المعلِّق: التحق بكلية الآداب بالجامعة الأميركية ببيروت، وكان تخطيطه لنيل البكالوريوس كخطوة تعينه للحصول على عملٍ بعد التخرُّج يمكنه مدخوله من دراسة الطب، فسافر إلى الخليج للعمل بعد تخرُّجه، ثم عاد إلى لبنان للتحضير لدارسة الماجستير بالجامعة الأميركية، وبعد إتمامها سافر إلى الولايات المتحدة لينال الدكتوراه ثم الأستاذية بتخصص الاجتماع من جامعة واشنطن.

بهاء أبو لبن: العلم بالنسبة للفلسطينيين أصبح مهم جداً، لها السبب أنا كنت أركِّز جداً في دراستي على أساس إنه كان من الضروري عليّ أن أتفوق، وفي الواقع تفوقت في دراستي الجامعية، وتفوقت في دراستي في جامعة واشنطن في أميركا التي هي في مقاطعة واشنطن في مدينة سياتل، وحصلت على الدكتوراه بعد الماجيستير من الجامعة الأميركية في بيروت، وحصلت على الدكتوراه في أميركا بعد سنوات قليلة يعني زملائي كانوا يمضون 5، 6، 7 سنوات في الدكتوراه، أنا خلَّصت الدكتوراه في ثلاث سنوات ونصف، وطبعاً بسبب البنية الأساسية في حياتي أثناء دراستي الجامعية في سن العشرين و 22 و 25 بسبب ها البنية الأساسية بقيت.. بقى.. بقيت مهمتي أن أقوم بها.. ها الأعمال هذه على أحسن وجه، وقمت بدراسات بالإضافة على الدفاع عن العرب وعن الحقوق الفلسطينية بدراسات عديدة تتعلَّق بالهجرة العربية إلى أميركا وإلى كندا، تتعلق بقضايا القيادة، تتعلَّق بالشبوبة.. والشبوب.. الشُّبان العرب، لأني عندما كنت في لبنان قمت بدراسة عن الشباب العرب في لبنان، وقمت بدراسات عن الزنوج في أميركا وعن أصحاب البلاد في شمال أميركا.. أميركا الأساسيين اللي هم الهنود الحمر قمت بدراسات عنهم ومن بعدها تحوَّل نشاطي إلى دراسات تتعلق بالجامعات وتمويل الجامعات والبحوث العلمية في الجامعات وأهمية البحوث العلمية في الجامعات، وهذه الدراسات ساعدتني على أن أصبح من.. من الأشخاص اللي بيمارسوا مهنة التدريس وبنفس الوقت مهنة الإدارة في الجامعة نفسها، ففي قضية الإدارة كنت أنا مثلاً نائب رئيس قسم علم الاجتماع ومن بعدها أصبحت رئيس قسم لعلم الاجتماع، ومن بعدها أصبحت نائب عميد كلية الآداب، وأصبحت عميد الكلية نفسها، ووصلت درجتي في الجامعة أن أصبح نائب رئيس الجامعة للبحوث العلمية، فهذه الخطط التي اتبعتها في الدراسة العلمية وفي الاتجاه العلمي وفي الاتجاه الإداري ساعدتني طبعاً على.. على أن.. أن أكون عضواً بارزاً في الجامعة نفسها ونشاطي في الجالية العربية ساعدتني على أن أكون عضو بارز في الجالية العربية نفسها سواء كانت في مدينة (إدمنتن) أو في مقاطعة ألبرتا أو في كندا أو في الولايات المتحدة الأميركية.

المعلِّق: وبعد عمر من العمل والبحث والدارسة قضاه متنقِّلاً بين البلاد، اختار كندا محطَّة أخيرة يعيش فيها منذ أربعين عاماً، قدَّم خلالها لهذا البلد خلاصة جهده وعلمه، ونال عن ذلك حياة هادئة ومستقرة يحياها هانئاً بين أبنائه وأحفاده وتحت ظلال خريف عمره المثمر مستطيباً ثمار رحلة عمر من الاغتراب عالج سنواتها بوعي المتفهم وصبر المحب.

أساليب معايشة المهاجر لبلاد المهجر وطرق تربيته لأولاده

بهاء أبولبن: حياة الإنسان مبنية على أزمات نمر فيها منذ.. منذ الولادة إلى سن الشيخوخة. وطبعاً بالنسبة لتربية الأطفال في بلد مثل كندا أو الولايات المتحدة أو غيرها من الدول الأجنبية أو الغربية هي أزمة بالنسبة للأب والأم بصورة خاصة في بادئ الأمر طبعاً لمَّا يكون الطفل سِنُّه شهرين أو ثلاثة أو أربعة الأزمة غير موجودة باستثناء إنهم يقومون في منتصف الليل لإطعام الطفل، لكن لما الطفل يكبر ويندمج في المجتمع الجديد حيث أن الثقافة القيم والعادات في بلد مثل كندا تختلف عن ثقافة الشخص العربي الذي جاء كمهاجر إلى كندا، وتختلف عن الشخص العربي الذي عاش في كندا مدة طويلة حتى، يعني الشخص المولود في كندا يختلف، بالنسبة للأطفال المولودين في كندا طبعاً الأب والأم يرغبون أحسن الأشياء لأطفالهم سواء من ناحية العلم أو من ناحية الاندماج في المجتمع أو التأقلم، لكن الأزمة والمشكلة تظهر عندما يرجع الطفل إلى العائلة ويقول أنه مثلاً زملاءه لهم صديقات في المدرسة، طبعاً نحنا بالنسبة للعالم العربي، الأولاد والبنات لا يندمجوا مع بعض في المدرسة إلا أنهم في كندا يندمجون، فهذه أزمة جديدة بالنسبة للأب والأم، ماذا يعملون؟ لكن بصورة عامة الأزمة تكون مستمرة إلى أن يصل الابن إلى سن الزواج وتصل البنت إلى سن الزواج ويتزوجون ويخرجون عن العائلة الأب والأم ويفتحون عائلة جديدة لأنفسهم ويربُّون أطفالهم من جديد، وتكون الأزمة تختلف في الجيل الجديد عن الجيل الذي سبقه، لكن الأزمة دائماً موجودة بعد الزواج وبعد ولود الأطفال الأمهات طبعاً ترغب الأشياء الجيدة لأطفالها، والأطفال يرغبون أن يساعدوا الأب والأم على إبقاء ثقافتهم الأصلية، ولكن يرغبون أيضاً أن يتعملوا الثقافة الجديدة دون أن يخرجوا تماماً عن الثقافة الأصلية، فهذه أزمة التربية في البلاد الأجنبية.

أبحاثه ودراساته العلمية وكيفية ربطها بواقع اللاجئين الفلسطينيين

المعلِّق: تعتبر جامعة ألبرتا واحدة من أهم وأقدم أربع جامعات في كندا، التحق بها البروفيسور بهاء أبو لبن مدرساً لمادة العلوم الاجتماعية بدرجة أستاذ، ثم تولَّى رئاسة قسم علوم الاجتماع بعد سنوات قليلة، ومن ثَمَّ تولَّى عمادة كلية الآداب، ثم نائباً لرئيس الجامعة ورئيساً لقسم الأبحاث والتخطيط، حتى العام 1987 ليتفرغ بعد ذلك لرئاسة مركز أبحاث الهجرة والاندماج حتى اليوم.

بهاء أبولبن: أنا شخصياً لما أتيت إلى الجامعة سنة 1961 كانت الجامعة لا تزيد عن خمسة آلاف طالب عند ذلك الوقت، ولكن بعد 40 سنة من وجودي بها أصبح الطلاب حوالي 33 ألف طالب، طبعاً بالنسبة لشخص جديد في الجامعة مثلي كانت إمكانيات واسعة جداً لتطوري ولخدمة الجامعة، وكنا في ذلك الوقت في الثمانينات نضع النقود أمام الباحثين الماهرين جداً في المواضيع المختلفة، في كلية الطب مثلاً كنا نضع الأموال أمام الباحثين في قضايا القلب، والجامعة في ألبرتا في الواقع يعني منذ نشأتها حوالي 95 سنة سابقاً كانت مهمة ومركزة على البحث الطبي وعلى أشياء طبية لدرجة أن كلية الطب في هذه الجامعة تعتبر من أفضل الكليات في العالم، وطبعاً بالإضافة إلى ذلك هناك كلية العلوم وكلية الهندسة، وأقسام مختلفة في العلوم الاجتماعية والإنسانية فكنا نموِّل المدرسين الذين يقومون بالبحوث العلمية في هذه المواضيع المختلفة لكي يبرهنوا أنفسهم لأنفسهم ويبرهنوا أنفسهم للعالم أيضاً، حتى يكون صيت واسم الجامعة دائما عالي ومقبول في الدول المختلفة وفي كندا بصورة عامة، فمن هذه الناحية كانت العملية طبعاً قوية جداً من.. في. في إدارة البحوث العامة في هذه الجامعة، وكنت أنا طبعاً أقوم بجهد كبير لكي أبرهن على أني ولو من أصل عربي، لكن قادر على أن أدير هذه المهمات إدارة هامة وإدارة جيدة.

المعلِّق: وتبقى أطلال الحضارات شاهداً على مصداقية التأريخ وروح كتابته على نحو قد يختلف بإنسانيته وطرحه عن محتوى الكتب المدرسية بما يؤرخ لأنانية الإنسان وهو يسعى لقيامه على انهيار الآخر تمهيداً لحضوره، وتبقى للحجارة ذاكرة تعصى على تبدلات الزمن، وعصية على الاندثار، وشاهد حق يؤرخ لتراث الإنسانية بأدق تفاصيلها كلما امتد الزمن وقدمت العصور، ورئة تتنفس منها جذور الشعوب بفطرة الانتماء وتتغذى على قراءتها ذاكرة البشر، وهي تحاول بفضولها الفطري تقصي حقائق التاريخ وما جرى على الأرض من حوادث.

بهاء أبولبن: ونحن عندما نتكلم عن الهجرة طبعاً نتكلم عن مجيء ناس في أول الأمر كانوا مستعمرين لهذه المنطقة، الأوروبيين الذين أتوا إلى كندا كانوا مستعمرين واستعمروا الأرض والمكان ولم يقدر الشعب الهندي الأصلي أن يدافع عن نفسه لأنه شعب مسالم ورحَّب بالقادمين ولكن في نفس الوقت الغريب في الأمر أن هؤلاء القادمين ضيقوا على الشعب الهندي، وأصبح وضعه على مر السنوات بعد مجيء الأوروبيين والمستعمرين والمهاجرين من جميع أنحاء العالم أصبح وضع هذا الشعب وضع صعب جداً من ناحية اقتصادية ومن ناحية اجتماعية وما شابه ذلك، وهو الآن إلى حد ما تقريباً كلاجئ في بلده الأم عدد كبير من الهنود يشعرون أنهم لاجئون بالرغم من أنهم فعلاً ومن ناحية قانونية يمتلكون كندا، إلا أنهم يشعرون أنهم لاجئون، وهذا يعيدني إلى هجرتي نفسي كلاجئ فلسطيني خرجت من فلسطين سنة 1948، وطبعاً كنت لاجئاً في سوريا وفي منطقة الخليج ومناطق أخرى في الدول العربية قبل هجرتي إلى الولايات المتحدة وإلى كندا في منتصف الخمسينات 1956، 57 تقريباً، وما هي الصعوبات التي يواجهها العربي في منطقة غريبة مثل كندا؟ طبعاً هناك صعوبات كثيرة وأكثر مما يواجهها المواطن العربي إذا انتقل من مدينة إلى مدينة أخرى، إلا أن العرب في كندا كما يقول المثل يحكون جلدهم بظفرهم ويعتمدون على أنفسهم حيث أنهم عصاميين ولا عظاميين، ومن ثم تحسنت أوضاعهم بصورة مستمرة هذا برغم التضييق والتمييز الذين يواجهونه بين آونة وأخرى.

المعلَّق: شغف من العيش يدفعنا لهجرة أوطان المعنى إلى أوطان بلا معنى، فنحاول أن نحمل معنا ما يذكرنا بالذي نغادره ويرفض أن يغادرنا ويصحبنا كجرح يَلُذُّنا ألا ننساه، تماماً كدفاتر الذكريات المؤلمة نعود إليها لننفض عنها غبار الزمن لتستعيد البريق فتسعد في تقليب أوراقها رغم الألم متلمسين خطى تأريخنا الشخصي وما تسرب من فصول.

بهاء أبولبن: نحن في المهجر دائماً نفكر في الوطن الأم، ودائماً نفكر في تحسين الأوضاع في العالم العربي، وفعلاً عدد كبير من الشبان والشابات في أميركا وكندا وغيرها من بلاد المهجر ساعدت على تطوير هذا العالم، نحن نرغب أن يكون هذا التطوير مستمر ودائم وليس كما سبق في العشرين أو ثلاثين سنة الماضية نخطو خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء، نحن نرغب في أن يكون هذا التطوير مستمر ودائم لتحسين الأوضاع للشبان والشابات العرب حيث يكون لهم عزة وفخر في وطنهم، وحيث يكون لنا فخر وعزة في هذا الوطن الأم أيضاً، ورغبتي وأمنيتي أن يحل السلام على.. على هذا الوطن وأن تُحلُّ قضاياه العديدة والمتشعبة في وقت قريب عاجل، والسلام عليكم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة