حرب أوكرانيا الباردة.. تصوير الضحية أم إعانته؟   
السبت 1435/5/8 هـ - الموافق 8/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)

تناولت حلقة الأحد 9/3/2014 من برنامج "المرصد" بروز مصطلحات وأسماء جديدة مثل "القِرم" و"روسيا" و"أميركا" و"الحرب الباردة" اجتاحت وسائلَ الإعلام العالمية رافعة مستوى التكهنات بعودة شبح "الحرب الباردة".

وأوضحت الحلقة التوجس الذي يخيم على الإعلام الروسي والأميركي والأوروبي على وقع الصراعات الإستراتيجية في أزمة غير مسبوقة يشهدها القرن الـ21 تتعلق بالوضع الحالي في أوكرانيا.

كما أشارت إلى الانفصام في الخطاب الإعلامي والسياسي لقنوات أوكرانية كانت موالية للرئيس المعزول يانوكوفيتش، وأخرى تحاول التأقلم مع واقع الحكومة الجديدة في كييف.

قدمت الحلقة عدة لقطات مؤثرة لصور واجهت الموت، واستضافت عددا من الإعلاميين والمصورين الذين خاضوا في أخلاقيات المصور بين من يجرمه لأنه لم يساعد وبين من يرى أن دوره في التوثيق مهم إنسانيا

وفرض التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القِرم على الإعلام الخارجي -خاصة الروسي والأميركي والأوروبي- لغة حادة في التغطية، أعادت إلى الأذهان حقبة الحرب الباردة و"البروباغندا" الموجّهة.

يقول أوكرانيون إن وسائل إعلامية بديلة على الإنترنت برزت في بلادهم وإن "الجمهور قبل الثورة حينما يشاهد نشرة إخبارية يشعر بأنه لم يغادر الحقبة السوفياتية".

أخلاقيات التصوير
تطرقت الحلقة إلى الجدل المهني المفتوح بين أولوية السَبْق الصحفي وتقديم العون للضحية، إذ كثيرا ما يجد المصور الصحفي نفسَه أمام مشاهد مأساوية لضحايا النزاعات والحوادث اليومية والكوارث الطبيعية، وعليه أن يتخذ قرارا عاجلا، هل يلتقط الصورة أم يساعد الضحية؟

وأوضحت تباينا بين من يقول إن مساعدة الضحية واجب أخلاقي يفرض التخلي عن الكاميرا، وآخرين يرون توثيق الحدث ونقله إلى العالم ليس مجرد مهنة، بل هو عمل أخلاقي إنساني بالدرجة الأولى.

وقدمت الحلقة عدة لقطات مؤثرة لصور واجهت الموت، واستضافت عددا من الإعلاميين والمصورين الذين خاضوا في أخلاقيات المصور بين من يجرمه لأنه لم يساعد وبين من يرى أن دوره في التوثيق مهم إنسانيا.

وفي نهاية مطاف الحلقة كنا مع خبر حول إدخال فيسبوك خدمة جديدة، ولكن هذه المرة للراحلين عن الحياة، وذلك بتكريمهم والإبقاء على إعداد الخصوصية الذي يسمح بإضافة أصدقاء جدد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة