محمد نجيب.. علاقات ماليزيا الداخلية والخارجية   
الاثنين 1/3/1431 هـ - الموافق 15/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

- فلسفة ماليزيا ومشروع الإسلام الحضاري
- النموذج الاقتصادي الماليزي والعلاقات الخارجية

فلسفة ماليزيا ومشروع الإسلام الحضاري

صهيب جاسم
محمد نجيب عبد الرزاق
صهيب جاسم:
مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لأسباب كثيرة كانت
ماليزيا ولا تزال تجذب اهتماما عالميا بما يخص نموذجها السياسي في الحكم في ظل مجتمع متعدد الأعراق والأديان، كما لفتت تجربتها الاقتصادية على مدى العقود الماضية الانتباه وتظل إلى يومنا محل اهتمام الكثيرين دراسة واستثمارا، لمناقشة بعض هذ الأبعاد نستضيف رئيس وزراء ماليزيا داتوكسري محمد نجيب بن تون عبد الرزاق. نشأ ضيفنا في عائلة ملؤها العمل السياسي للقوميين الملاويين، فوالده تون عبد الرزاق هو ثاني رئيس وزراء لماليزيا وهو أحد أقرباء ثالث وزراء لماليزيا حسين عون، تدرج ضيفنا في العمل السياسي من دائرة والده الانتخابية قبل ثلاثة عقود نحو وزارات الشباب والرياضة والثقافة والتعليم والدفاع والمالية وصولا إلى رئاسة الوزراء في التاسع من أبريل عام 2009 بعد أن خلف رئيس وزراء ماليزيا الخامس عبد الله بدوي في رئاسة حزب المنظمة القومية الملاوية المتحدة، أهلا وسهلا بك. اسمح لي أن أبدأ بأكثر القضايا إثارة للنقاش في ماليزيا هذه الأيام، الهجمات على الكنائس التي صدمت كثيرا من الماليزيين وآخرين حول العالم، كيف تحلل ما حصل؟

محمد نجيب عبد الرزاق: نحن في الحكومة شعرنا بحزن شديد لما حدث وعبرنا عن أسفنا العميق لهذا الفعل لكننا نؤمن أن ذلك من تدبير مجموعة صغيرة جدا تجاهلت القانون وأرادت أن تتحرك بمفردها، ولقد قلنا مرارا وتكرارا إن على المسلمين أن يتحلوا بضبط النفس وعليهم أن يدعوا القانون يأخذ مجراه لأن الحكومة ستطعن في قرار المحكمة العليا بالسماح للمسيحيين باستخدام لفظ الجلالة، القضية لم تنته بعد ومع لما لهذه المسألة من حساسية لدى معظم المسلمين في هذا البلد وخارجه فإن موقف الحكومة يتمثل في الحفاظ على الصورة الإيجابية للمسلمين وكما تعلم فإن من المعروف عن ماليزيا حسن إدارتها لشؤون مجتمع متعدد الأعراق والأديان وسنعمل على الحفاظ على هذا الوئام والسلام في بلدنا.

صهيب جاسم: إذاً لست قلقا من أن أحداثا كهذه تمثل تغييرا في النسيج الاجتماعي؟

محمد نجيب عبد الرزاق: لا، فأنا واثق من أن الأمور لن تسير في ذلك الاتجاه لأن الغالبية الساحقة من المسلمين معتدلون ومحبون للسلام ويقدرون هذا الوئام الذي يعيشونه مع غير المسلمين في هذا البلد.

صهيب جاسم: هل تعتقد أن بعضا من أبناء الجيل الجديد ليس فقط من الملاويين بل حتى من العرقيات الأخرى لا يقدرون قيمة ما أنجز سابقا من توافق بين نخب القوميات المختلفة؟

محمد نجيب عبد الرزاق: سيكون علينا أن نوعيهم، لا أعتقد أن الجيل الجديد يمتلك مشاعر سلبية ولكن علينا أن نعمل من خلال التعليم على تفادي انتشار أفكار متطرفة بينهم تجاه غير المسلمين، لهذا السبب دعوت منذ أن توليت مقاليد الأمور إلى الوحدة في ماليزيا وأكدت مرارا بأن علينا أن نقدر التنوع ونمنحه قيمة خاصة كقوة لنا وليس كنقطة ضعف.

صهيب جاسم: كيف تختلف فلسفتكم هذه المعروفة باسم ماليزيا الموحدة عن فكرة محاضير محمد لآفاق عام 2020 ومشروع الأسلمة ثم فكرة الإسلام الحضاري لعبد الله بدوي؟

محمد نجيب عبد الرزاق: إن ما يحدث هو استمرار لعمل سلفي محاضير محمد وعبد الله بدوي لأن الهدف واحد وكلنا تحدثنا عن جعل ماليزيا بلدا صناعيا متقدما، وكان محاضير محمد قد ابتكر فكرة شعب ماليزيا أو العرق الماليزي أما عبارة ماليزيا واحدة فتعني تجسيد تلك الفكرة وتحقيق مفهوم الأمة الواحدة أي استيعاب الفكرة والتطبيق.

صهيب جاسم: إذا تحدثنا عن التعليم في إطار فكرتكم هذه، في ظل وجود مدارس خاصة بالملاويين والصينيين والهنود بالتوازي مع تطبيق نظام تعليم وطني كيف يمكن التطبيق بين هذين الخطين؟

محمد نجيب عبد الرزاق: لا نستطيع إعادة هيكلة النظام التعليمي، النظرة المثالية تتطلب وجود نظام وطني موحد لأننا نسير على خطى آبائنا المؤسسين الذين توصلوا إلى ما يشبه الاتفاق مع قادة الأعراق الرئيسية في البلد يسمح بوجود نظام تعليمي ثنائي ونحن ملتزمون بذلك، ولهذا ليس من السهل أن نطبق نظاما تعليميا موحدا ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن أن ننفذها في هذا الإطار لإنجاح فكرة ماليزيا الموحدة من خلال المناهج التعليمية، أولا تطوير المدارس الوطنية التي إن تحسنت فإن أولياء الأمور من مختلف الأعراق سيشجعون على إرسال أبنائهم إليها وثانيا علينا زيادة عدد الأنشطة المشتركة بين المدارس الوطنية وبين المدارس الصينية والتاميلية لتوسيع التواصل بينهم، والأهم من ذلك أن نعمل على تفهيمهم فكرة ماليزيا الموحدة حتى يقدروا قيمتها الحقيقية.

صهيب جاسم: وفي قضية ذات علاقة بذلك وهي السعي للحفاظ على الوئام في ظل مطالبة المسيحيين بحق استخدام لفظ الجلالة في إعلامهم، هل تتوقع أن ينتهي الخلاف بتسوية خارج المحاكم أو تدخل السلاطين لإنهاء هذا الجدل؟

محمد نجيب عبد الرزاق: يجب الجمع بين هاتين المسألتين عن طريق النظام القضائي والحوار والتفاهم في الوقت ذاته، هذا هو ما نفعله حيث إننا نشرك المجموعات المسلمة وغير المسلمة ورجال الكنيسة أيضا خلف الكواليس في هذه العملية كي نوجد إجماعا على سبل حل هذه المشكلة.

النموذج الاقتصادي الماليزي والعلاقات الخارجية

صهيب جاسم: إذا توجهنا نحو الاقتصاد المحلي، طبقت ماليزيا منذ أيام زعامة والدكم تون عبد الرزاق الخطط الاقتصادية الجديدة، ثم الخطط التنموية الجديدة ونقرأ اليوم عن النموذج الاقتصادي الجديد، هل الخطة ثابتة مع تغير صيغ تطبيقها؟

محمد نجيب عبد الرزاق: هناك فروق بينها لأن السياسة الاقتصادية الجديدة طبقت مع اللا توازن الاقتصادي الاجتماعي الذي كانت تعاني منه البلاد آنذاك كجزء أساسي من السعي للوصول إلى الاستقرار وإيجاد مجتمع يسوده الوئام، ولكن النموذج الاقتصادي الجديد يحاول التعامل مع واقعنا اليوم في إطار الوضع المالي العالمي ككل لا سيما فيما يخص نهوض اقتصادات الدول الأخرى، ومن خلال تحليلنا لواقع ماليزيا وأين وصلنا وجدنا أن ماليزيا تصنف ضمن الدول ذات الاقتصادات المتوسطة العليا لكن هناك خطرا يهددنا من خلال ملاحظاتنا، إن لم نقم بتحركات لإعادة الهيكلة ونعيد صياغة سياساتنا بحثا عن مصادر جديدة للنمو قد نواجه خطر بقائنا ضمن مستوى الاقتصادات المتوسطة العليا، وقد لا نقدر على إحداث نقلة إلى مستوى اقتصادات الدخل المرتفع أو أن نصبح اقتصادا معلوماتيا وإبداعيا ولهذا علينا إحداث تغييرات في نموذجنا الاقتصادي من خلال تصور إستراتيجي جديد يسمح لنا بتحقيق تلك النقلة المرتقبة حتى نصبح دولة متطورة بالفعل.

صهيب جاسم: إذاً نحن نتحدث هنا عن سعيكم لتحقيق نموذج متخصص في تنافسيته بدلا من المنافسة في كل الصناعات لا سيما في انفتاح الصين على دول آسيان؟

محمد نجيب عبد الرزاق: كل ذلك يتكامل، فنحن نبحث عن قطاعات إستراتيجة جديدة لماليزيا القدرة على المنافسة فيها، علينا أن نحدد ذلك وعلينا أن نحدد المجالات التي علينا ألا نبقى فيها أبدا، مثلا لن نشجع الصناعات ذات الكثافة العمالية الضعيفة تقنيا والتي تعتمد على العمالة الأجنبية، لن نشجع على ذلك سنركز على الصناعات التي تعتمد على المهارات العالية التي تستحق مكافآت مرتفعة وتتصف بهذه الخاصة المضافة وستؤثر على تقييم اقتصادنا، سنركز على تقديم تقنيات جديدة تزيد من إنتاجيتنا وتحويل الأطراف المحلية إلى أطراف عالمية، نحن ندرس تنفيذ تصور عام إستراتيجي جديد لماليزيا ولا ينبغي لنا أن نتغاضى عن البيئة الاقتصادية العالمية الجديدة التي تغيرت عما كانت عليه الأوضاع عندما طبق حينها ما يعرف بالخطة الاقتصادية الجديدة في بداية عقد السبعينيات.

صهيب جاسم: في الجانب السياسي وبعد عامين من الأجواء السياسية الساخنة في ماليزيا منذ انتخابات مارس لعام 2008 هل تراجع خوفكم من تهديد المعارضة لبقاء حكومتكم في الانتخابات المقبلة؟

محمد نجيب عبد الرزاق: أعتقد أن ثمة إجماع على أن أوضاعنا قد استقرت، ومع أننا لا نزال نواجه تحديات سياسية واقتصادية كبرى فإن الماليزيين راضون عن المسار الذي سلكته الحكومة ويبدو أنهم يتقبلون السياسات والمشاريع التي بدأنا  تنفيذها، آمل أن يكون عام 2010 عام تطبيق وتنفيذ لا سيما بالنسبة للمجالات الستة الرئيسية التي أعلنت عنها وأعتقد أن مسألة إعادة انتخابي تتوقف على مدى إنجاز ما وعدنا الناس به ولذا فإنني عازم مع زملائي الوزراء على تنفيذ الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا.

صهيب جاسم: كيف تعرف علاقاتكم بالولايات المتحدة الأميركية، هل يمكن وصف ماليزيا بأنها واحدة من حلفائها في المنطقة إلى جانب الفليبين وتايلاند بحكم الروابط العسكرية والاقتصادية أو ربما حليف غير معلن؟

محمد نجيب عبد الرزاق: لا أريد أن أقدم تعريفا ضيقا بل أقول إن علاقتنا بالولايات المتحدة هي علاقة إيجابية وبناءة فأراؤنا تلتقي في مجالات عدة ومن المؤكد أننا عازمون على تعزيز التعاون والتنسيق فيما بيننا في مختلف المجالات، ولكن من الطبيعي أننا سنختلف في بعض الأمور وسنتمسك بمواقفنا إذا ما رأينا أن الأميركيين قد جانبوا الصواب، غير أن هذا لا يعني أن نناصبهم العداء بل سنعبر لهم عن رأينا كشريك قد يختلف في الرأي مع شريكه وهذا من حقنا لأن سياسة ماليزيا الخارجية تنطلق من المبادئ وهذا ما أعتزم الاستمرار فيه، قد يختلف الأسلوب ولكن جوهر السياسة الخارجية لماليزيا يبقى هو الأساس.

صهيب جاسم: وهل تشعر بوجود فارق بين بعد وصول الرئيس أوباما والديمقراطيين مقارنة بالحكومة السابقة؟

محمد نجيب عبد الرزاق: نعم أعتقد أن ثمة استعدادا للاستماع إلى صوت الاقتصادات الصاعدة بدلا من الاقتصار على الدول الكبرى وبالتالي فإن ثمة فرصة أكبر لسماع صوت العالم الإسلامي، وبالنسبة لبعض القضايا العالمية لا يبدو أن ثمة تغيير يذكر وإن كان من الحق أن نقول إن الرئيس أوباما ورث عن سلفه تركة ثقيلة من المشاكل ولذلك إن أردت أن تحكم عليه فلا بد أن تتذكر أنه لم يبدأ من صفحة بيضاء فهو يتعامل مع قضايا ومشاكل ظهرت خلال فترة من سبقه.

صهيب جاسم: بشأن العلاقات مع العالم العربي نجحت ماليزيا في السنوات الخمس الماضية في جذب عدد كبير من السياح والمستثمرين العرب ولكن فيما وراء ذلك هل تسعون لتحالفات إستراتيجية مستقبلا في إطار تصور أوسع؟

محمد نجيب عبد الرزاق: من الواضح أن العالم العربي مهم جدا جدا لنا فالإسلام جزء أساسي في حياتنا وغالبية الماليزيين مسلمون لذا فإن علاقتنا مهمة جدا وتتجاوز الجوانب الاقتصادية والسعي لجذب السياح، إنها أكثر من ذلك إنها الوشائج الدينية والوجدانية مع العالم العربي وقضاياه من قبيل القضية الفلسطينية، فالقضية الفلسطينية قريبة إلى قلوبنا رغم أننا بلد صغير محدود النفوذ وبإمكاننا في هذا المجال أن نقدم عونا إنسانيا أما في المحافل السياسية الدولية فقد دافعنا عن الفلسطينيين بصوت مرتفع وآمل أن نعزز تلك العلاقة مع العالم العربي.

صهيب جاسم: فيما يخص القضية الفلسطينية من الجدير أن نذكر أن ماليزيين شاركوا في قافلة شريان الحياة إلى غزة، فهل تتواصلون مع مختلف أطياف القوى الفلسطينية كفتح وحماس لتقديم أي معونة؟

محمد نجيب عبد الرزاق: نعم، لكن علاقتنا أوثق مع الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية ومع ذلك يوجد أناس هنا لهم ارتباطات بحماس ونحن نحاول أن نضبط هذا التواصل ونتعامل مع الطرفين دون تحيز بحيث يكون لماليزيا دور بناء في التخفيف من الإشكال في تلك البقعة من العالم.

صهيب جاسم: حول القضايا الإقليمية، إخوانكم من ملاويي فطاني في جنوب تايلاند وكذا في الفليبين يتطلعون إلى دور ماليزي للتوسط والمساعدة، كيف ترى فرص نجاح وساطتكم في تايلاند والفليبين؟

محمد نجيب عبد الرزاق: لسوء الحظ لا يمكننا أن نكون وسطاء لأن المسألة مسألة داخلية وما لم ندع إلى التوسط فسيقتصر موقفنا على إبداء الرأي لدى الحكومة التايلاندية بحكم علاقة حسن الجوار والصداقة، وعلينا أن نبين لهم ما يجب فعله في جنوبي تايلاند ونأمل أن يستجيبوا لبعض آرائنا ومقترحاتنا ويتيحوا لنا إمكانية المساهمة في مجالات التأهيل والتربية وبعض المشاريع الاقتصادية على سبيل المثال، أما عن حل المشكلة بالمعنى الحقيقي للكلمة فإنه من شأن الحكومة التايلاندية.

صهيب جاسم: لكن العالم العربي والإسلامي ينتظر حصيلة مشاركة ماليزيا في الوصول إلى اتفاقية سلام لوقف صراع مورو.

محمد نجيب عبد الرزاق: العام الماضي كنا على وشك الوصول إلى حل، لم يبق حينها إلى التوقيع النهائي لكن للأسف لم يتحقق ذلك وسوف نستأنف مساعينا، لكن ولاية الرئيسة أرونو توشك على الانقضاء وسيكون التحدي الأكبر هو التوصل إلى اتفاق سلام شامل قبل أن ترحل وسنحض الطرفين على الاتفاق.

صهيب جاسم: سؤال أخير لكنه مهم، منذ عقدين أو أكثر تركز ماليزيا على التمويل الإسلامي فهل ترى أن الاهتمام بهذا القطاع صار مهما بعد الأزمة المالية العالمية الأخيرة؟

محمد نجيب عبد الرزاق: لقد تأكد أن التمويل الإسلامي راسخ الأركان ولا يتأثر بعواصف النظام الاقتصادي السائد، لقد انطوت تجربة البنوك الأخرى في العام الماضي على كارثة بينما بقيت المصارف الإسلامية ثابتة نسبيا أما في ماليزيا فقد كان النمو لافتا للأنظار، لقد تجاوز 10% على مدى عدة سنوات. نحن نرى أن ماليزيا بلد رائد في هذا المجال وهو دور اعترف لها به الآخرون، وقد أعلنت عن تأسيس مصرفين إسلاميين كبيرين ونحن الآن في المراحل الأخيرة التي تسبق خروجهما إلى حيز الوجود، ونعتزم كذلك تأسيس مركز مالي إسلامي في كوالا لامبور يمثل تجسيدا لنجاحنا في مجال التمويل الإسلامي.

صهيب جاسم: وحتى الاهتمام بالمنتجات الحلال حيث نشهد تقدم ماليزيا وأندونيسا على بعض الدول العربية بالالتفات إلى هذا الأمر.

محمد نجيب عبد الرزاق: نعم، لقد أدركنا أهمية الأطعمة الحلال، لا لمجرد أن غالبية الناس هناك مسلمون بل لأن ماليزيا أيضا تقع بين العالم الإسلامي وبلدان تستطيع أن تزود العالم الإسلامي بالمنتجات فعلى سبيل المثال يمكننا أن نستورد المواشي من أستراليا ونيوزيلاندا  ونوردها إلى العالم الإسلامي.

صهيب جاسم: داتوكسري محمد نجيب بن تون عبد الرزق أشكرك شكرا جزيلا على هذه الفرصة، كما أشكركم مشاهدينا على تفضلكم بالمتابعة وهذا صهيب جاسم يحييكم من بوت رجاية وإلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة