قال مدير مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية عباس أرناؤوط إن مشاريع التعاون مع المهرجانات السينمائية الدولية لا تتوقف، وذلك بغية توفير أكبر قدر من مساحة التعارف والتعريف بالاقتراحات الجديدة في عالم الفيلم التسجيلي.

ولأن مهرجان الجزيرة ليس فقط الأيام التي يخصصها للاحتفاء بالمنتج التسجيلي العربي والعالمي، يرى أرناؤوط أن حصيلة الأفلام التي ترد إلى المهرجان تستحق أن تعرض في مهرجانات أخرى.

وأوضح أن خريطة المهرجانات العالمية التي تستضيف مهرجان الجزيرة ضمن فعالياتها يقابلها إعداد جدول عروض يكفل أن يغطي عالم السينما التسجيلية الواسع قدر الإمكان، مع إعطاء الفرصة للأفلام التي تقدم إضافة للسينما ويرى المهرجان أنها تستحق العرض في أكثر من مكان.

وتابع أن "السينما التي يتعرف إليها مهرجان الجزيرة تأتي من مشارب ثقافية متعددة وثرية، لكنها تجتمع في إنسان واحد تصادف أن لونه وعرقه وثقافته مختلفة.. هذه التي تسمى تعددية الواحد.. الإنسان الواحد"، وأضاف أن الجوائز في كل العالم تبقى محدودة أمام نهر الإبداع.

يذكر أن مهرجان غرناطة في إسبانيا الذي اختتم مؤخرا شهد عروضا لأفلام "الأفضل أن تقفز" للمخرجين باتريك ومنى ستيوارت، و"ارتعاش" للمخرج مانو تريو، و"سجن في نهاية العالم" للمخرجة لوثيا باسايو، و"من إيران.. انفصال" للمخرجة أزاده موسوي، وكورش عطائي، و"لقاء مع أرض مفقودة" للمخرجة ماري غرغور، وهذا الأخير فاز بالجائزة الذهبية لمهرجان الجزيرة العاشر 2014 عن فئة الفيلم الطويل.

كما شارك المهرجان سابقا في عدة مناسبات دولية عبر عرض عدد من الأفلام التي قدمت على مدار الدورات الفائتة، ومنها مهرجانات قازان للسينما الإسلامية و"الصين الدولي للسينما التسجيلية"، و"فجر السينمائي" في إيران.

المصدر : الجزيرة