الدوحة-الجزيرة نت

أعلن مدير مهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية عباس أرناؤوط أن موعد انعقاد المهرجان أرجئ إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول القادم، مشيرا إلى أن جملة من الأسباب الفنية دفعت إلى تأجيل الدورة العاشرة التي ستكون مميزة وتنسجم مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على انطلاق المهرجان.

وذكر أرناؤوط أن عدد الأفلام التي تقدمت للمشاركة بالمهرجان بلغ رقما قياسيا هو الأعلى في تاريخه، مشيرا إلى أن الفعاليات ستكون مميزة بما ينسجم مع مستوى الاحتفالية بالذكرى العاشرة.

حضور مميز لفئة الشباب حيث الإقبال كبير على مسابقة "أفق جديد" المخصصة لأفلام الهواة والناشئين، بينما سجلت المشاركة بالأفلام الطويلة النسبة الأعلى قياسا إلى فئتي الأفلام المتوسطة والقصيرة

وأكد أن تأجيل المهرجان لن تكون له انعكاسات سلبية، وأن الدورة العاشرة تكتسب أهمية كبيرة كونها تشكل نقلة نوعية في مسيرة المهرجان التي بدأت خطوتها الأولى عام 2005، ولذلك "قمنا بإعداد برامج للفعاليات توازي أهمية الذكرى، وقد أخذنا هذا الأمر في عين الاعتبار خلال عملية التأجيل".

وتحمل الدورة العاشرة شعار "خطوات" تعبيرا عن أن الخطوة الأولى التي بدأتها مسيرة المهرجان أصبحت خطوات بعد عشر سنوات، كما أن الشعار مستلهم من الحكمة القائلة رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.

عروض احتفالية
وأعلن أرناؤوط أن حفلي الافتتاح والختام بالدورة العاشرة سيشهدان عروضا لفرق شعبية لإضفاء طابع احتفالي على المناسبة، وستعرض عشرة أفلام فائزة بالدورات السابقة.

وقد وجهت الدعوة إلى مخرجي الأفلام، مشيرا إلى أن كل مخرج سيتحدث للجمهور بعد عرض فيلمه ويجيب عن تساؤلاتهم في ندوات نقاشية.
 
وأوضح مدير المهرجان أن الافلام التي ستعرض هي "لقاء مع المقاومة" للمخرج ستيف كونورز، و"من أنا" للمخرجة كارولين ليتنر، و"مقاومة الصمت" للمخرجتين إليزابيث وفيمكي فان فيلزن، و"مودو العازف" للمخرج مينو دوتيرتر، و"روضة أطفال" للمخرج يكينغ وانغ، و"إطلاق النار على محمد" للمخرجين لوكا كوساني وفرانسيسكو كانيتو، و"إسرائيل تواجه إسرائيل" للمخرج ترجي كارلسون، و"الحجارة المقدسة" للمخرج مؤيد عليان، و"الصبي والمهرج" للمخرجة إيدا كورن، و"القفز أفضل" للمخرجين باتريك ستيوارت ومنى ستيوارت.

وبخصوص الندوات والأنشطة المصاحبة، قال أرناؤوط إن الدورة العاشرة تتضمن الكثير من المفاجآت إلى جانب الفعاليات المصاحبة، وأبرزها الندوات التي ستقام بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث حول أهمية اللغة العربية ودورها في الإبداع الفكري والثقافي والإنساني، إلى جانب سلسلة من الندوات ستتناول قضايا جوهرية في عالم الأفلام التسجيلية والأعمال الإبداعية، بالإضافة إلى تنظيم معرض مصاحب تشارك فيه مؤسسات فضائية وإعلامية وشركات إنتاج عربية وعالمية.

حجم المشاركات
وحول حجم المشاركات في الدورة العاشرة، قال أرناؤوط نستطيع القول إن حجم المشاركات فاق التوقعات، حيث تلقينا مشاركات من أكثر من مائة دولة، وبالمقارنة مع الدورات السابقة فإن عدد الأفلام التي وردت تعتبر الأعلى في جميع دورات المهرجان.

وأشار إلى أن المشاركات تشمل جميع الفئات العمرية مع حضور مميز لفئة الشباب، حيث إن الإقبال كبير على مسابقة "أفق جديد" المخصصة لأفلام الهواة والناشئين، بينما سجلت نسبة المشاركة في الأفلام الطويلة النسبة الأعلى قياسا إلى فئتي الأفلام المتوسطة والقصيرة .

ذكر أرناؤوط أن عدد الأفلام التي تقدمت للمشاركة بالمهرجان بلغ رقما قياسيا هو الأعلى في تاريخه، مشيرا إلى أن الفعاليات ستكون مميزة بما ينسجم مع مستوى الاحتفال بالذكرى العاشرة

وكانت إدارة المهرجان رفعت عدد الجوائز إلى ثمانٍ، حيث استحدثت جائزتي أفضل إخراج وتصوير، وتنقسم كل جائزة إلى ثلاث فئات، وهي فئة الأفلام القصيرة والمتوسطة والطويلة.

ودأب المهرجان كل عام على اختيار شعار لدوراته، حيث اختار شعار "أهلا بكم" للدورة الأولى التي نظمت عام 2005 ترحيبا بولادة المهرجان، بينما أطلق شعار "تواصل" للدورة الثانية عام 2006 من أجل الدعوة إلى التبادل الثقافي والإنساني والفني مع الآخر، وجاء شعار "السلام عليكم" للدورة الثالثة عام 2007 تحية ود وإخاء للجميع على اختلاف لونهم ودينهم وثقافتهم.

الدورة الرابعة لعام 2008 حملت شعار "معا" لتأكيد روح التعاون والمحبة والإخاء التي ينشرها المهرجان، لتحمل الدورة الخامسة عام 2009 شعار "خمس سنوات من الأمل" احتفالا وتفاؤلا، وجاءت بعدها الدورة السادسة عام 2010 بشعار "الحرية" بمختلف جوانبها الفكرية والسياسية والاجتماعية.

أما الدورة السابعة عام 2011 فاختارت شعار "حوار" لما يتضمنه من تقبل للآخر والمشاركة معه، وجاءت الدورة الثامنة عام 2012 لتفتح قنوات نحو "المستقبل" كشعار يؤمن بمستقبل واعد ومفعم بالأمل، واتخذت الدورة التاسعة العام الماضي شعار "نوافذ" للتأكيد على انفتاح المهرجان على كل أنواع الإبداع الإنساني من مختلف القارات والدول.

المصدر : الجزيرة