افتتح في 22 نوفمبر/تشرين الثاني "مهرجان الصين الدولي للفيلم التسجيلي" لعام 2014 بمدينة زنغيانغ الصينية، بحضور نحو مائتي مهني من خبراء وصانعي الأفلام الوثائقية. وقد عهد برئاسة لجنة التحكيم إلى رئيس مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية عباس أرناؤوط.

وذكر القائمون على المهرجان أن شعار "عين على الصين" -الذي حمله المهرجان- كان إشارة إلى استخدام لغة الواقع والإبداع التسجيلي لتوثيق الحياة العادية اجتماعيا وإنسانيا وثقافيا، من أجل إطلاع أكبر عدد من الناس على حقيقة الصين.

وفي سياق تحقيق الشعب الصيني لحلمه المعاصر، فإن مهرجان "عين على الصين" يحتوي في الوقت ذاته على تجارب ذاتية وعاطفية وأخرى جماعية، تقدم الصين للعالم أجمع بوصفها عضوا نشطا في الأسرة الدولية.

وقال القائمون على المهرجان إنه ليس مجرد مناسبة لمنح جوائز، وإنما فرصة لتلاقي أبرز صانعي الأفلام، مشيرين إلى أنه يركز على حقيقة ما خلف المهرجان، أي القدرة على مواصلة التنمية والدفع نحو الإصلاحات الجذرية.

وأضافوا أن لجنة التحكيم تشكلت من 13 مهنيا مشهورا سبعة منهم من وراء البحار، وأن من بين ستين فيلما وصلت إلى آخر مرحلة من التصفيات، مُنح 15 منها جوائز ذهبية وفضية، كما منحت جوائز لأفضل مخرج وأفضل مصور وأفضل منتج.

سوق شرقية
وبعد تقييم الأفلام المشاركة، قال رئيس مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية عباس أرناؤوط -في مقابلات مع وسائل إعلام محلية وأجنبية- إن المهرجان "بمثابة سوق شرقية محلية ودولية تستطيع بتدرج أن تحقق درجة عالية من النضج تلهم الشباب ومبدعي الأفلام فضلا عن إثرائها للتبادل الدولي".

وقد أوصت لجنة تنظيم المهرجان بالعمل على مشاركة عدد من الأفلام الفائزة في المهرجانات الدولية للأفلام التسجيلية والتلفزيونية.

وإلى جانب توزيع الجوائز، شهد مهرجان "عين على الصين" تنظيم ورش عن تذوق الأفلام التسجيلية ونقدها والبرامج المتخصصة فيها فضلا عن صناعتها وتسويقها، وتوقيع اتفاق بين الجهات المتخصصة في الأفلام ولجنة تنظيم المهرجان.

يذكر أنه قد تم تخصيص يوم من أيام المهرجان لعرض بعض الأفلام المشاركة في النسخة العاشرة من مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية، والذي نظم في العاصمة القطرية الدوحة وحمل شعار "خطوات".

وكانت الدورة الحالية للمهرجان قد أعلن عنها في مايو/أيار من هذا العام، وذكر منظموها أنهم ومنذ افتتاح المشاركات استقبلوا أكثر من سبعمائة فيلم من محطات تلفزيونية ووسائل إعلام ودور إنتاج وجامعات مختلفة.

المصدر : الجزيرة