قال مدير قناة الجزيرة الوثائقية أحمد محفوظ خلال مناقشات ندوة التوجهات التحريرية لإنتاجات قناة الجزيرة الوثائقية، إن العدسة الحرة صنعت خصيصا للخروج عن القوالب الثابتة، وشدد على ضرورة الانتقال من الصحافة التقريرية إلى المراسلة الحرة (FREELANCING)، حيث هناك العديد من التجارب المميزة والملهمة.

وأكد أحمد محفوظ في معرض جوابه على تساؤلات بشأن التغطية المتواضعة لقضية القدس في قناة الجزيرة الوثائقية، أن قضية القدس مفصلية وتحريرية حاسمة بالنسبة لقناة الجزيرة. وقال إننا نحاول في قضية فلسطين عدم تغيير رؤيتنا ومعالجتنا للأمور باعتبار أننا لسنا قناة إخبارية بل قناة وثائقية تبحث الأمر من منطلق إنساني وثقافي.

وفي رده على طريقة مقاربة المواضيع الدينية في القناة، بين أحمد محفوظ أن قناة الجزيرة الوثائقية تقارب المواضيع الدينية من منطلق ثقافي بوصفها ليست قناة دينية متخصصة.

وشدد أحمد محفوظ على أن الهدف من الأفلام التسجيلية ليس معلوماتيا أو إخباريا، وإنما يرتكز الهدف بالأساس على البحث عما هو أكثر ثباتا وبالتالي يشكل نوعا من أنواع المقاومة بالسينما.

وبدوره رد مدير الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة الوثائقية أحمد مجاهد على التساؤلات المتركزة حول عدم بث كافة الأفلام التي تعرض على القناة على موقعها الخاص، وكشف عن التحديات الكبيرة التي واجهته عند الانضمام للجزيرة من ناحية وجود كم هائل من المواد والأفلام التي ينبغي أن تكون بمتناول الجميع وخاصة جيل الشباب، حيث إن ثورات الربيع العربي قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز دور الأفلام التسجيلية.

وقال إن التحدي الأكبر يتمثل في تنشيط المواقع الرقمية وتوسيع منصتها في كافة مواقع التواصل الاجتماعي كفيسبوك، وأنستغرام ويوتيوب وتويتر وغيرها.

وكشف مجاهد عن وصول متابعي قناة الجزيرة الوثائقية على فيسبوك إلى أربعة ملايين ومائتي ألف مشترك، بينما فاقت عدد مشاهدات اليوتيوب الخمسة ملايين خلال الأشهر الأخيرة.

وأكد مجاهد عزم فريق عمل الجزيرة على إنجاز موقع إلكتروني يليق بمستوى الإنتاج الرائع لقناة الجزيرة الوثائقية والسعي لتفعيل مشاركة المحتوى الرقمي عبر الوسائل المتاحة.

المصدر : الجزيرة