على هامش ندوة التوجهات التحريرية لإنتاجات قناة الجزيرة الوثائقية، قال المسؤول بإدارة التخطيط في القناة عادل كسيكسي إن أكثر من أربعين مخرجا ومنتجا حضروا الندوة، وإن اللقاء كان مفتوحا لعشرات المخرجين والمنتجين المشاركين في مهرجان الجزيرة.

وأضاف "أردنا أن نطلعهم على تطلعاتنا للسنتين القادمتين 2015 و2016 حيث إن إعداد الفيلم التسجيلي يتطلب وقتا قد يقارب السنة، وإذا كنا نريد أن نعرف محتويات السنوات القادمة فعلينا التخطيط والتصور من الآن".

وذكر كسيكسي أن الجزيرة الوثائقية شكلت لجنة متابعة للأفلام المشاركة في هذه السنة لاختيار تلك التي تناسب تطلعاتها واحتياجاتها وتتفق مع سياساتها، مؤكدا أن "الأسبقية طبعا للأجود والأمر ليس منوطا فقط بهذه اللجنة، بل هناك لجنة أخرى تعرض عليها الاختيارات وهي التي ستبت في الأفضلية بالنسبة للأفلام التي سنسعى للتعامل مع أصحابها لعرضها".

وأضاف أن هناك تحديات جديدة، فالعالم يتغير والفيلم الوثائقي التقليدي -مع أن لديه شريحته التي تهتم به- لم يعد يصلح بشكله وحجمه للاستخدام على الوسائط المتعددة التي يوجد عليها الآن أكثر من مائة مليون من الشباب تريد الجزيرة الوثائقية أن تصل إليهم وتقدم لهم مواد صالحة من حيث الحجم والشكل والمحتوى مع الاحتفاظ بالشريحة التقليدية، حسبما قال.

وأعلن كسيكسي أن التوجه الأكبر الآن هو للأفلام القصيرة جدا التي لا تتجاوز دقيقتين إلى ثلاث والتي تصلح للديجيتال، ورأى أنه أمر سهل وصعب، فبينما ستتقلص الصور والوقت سيكون على منتجي هذه النوعية من الأفلام تقديم فكرة كاملة بكل تفاصيلها في هذا الوقت القصير.

وختم بالقول "نتوق إلى فئة جديدة من الأفلام الوثائقية نسميها الوثائقي الصحفي الذي يمس حياة الناس مباشرة، ويتقاطع مع العمل الاستقصائي ويحمل نوعا من الإثارة لشد انتباه المتلقي وسط هذا الكم الهائل من المنافسين".

المصدر : الجزيرة