|
تشابه الأهداف واختلاف الآليات |
|||||||
|
|||||||
يلتقي البرنامج الاقتصادي لكل من محمد مرسي وأحمد شفيق -المحتمل تنافسهما في الدور الثاني لانتخابات الرئاسة المصرية- في الهدف النهائي، وهو النهوض بالنمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للمصريين، غير أن البرنامجين يختلفان في طبيعة السياسات والإجراءات الضرورية لتحقيق الهدف النهائي. كما تعهد المرشح الرئاسي بخفض الديون المحلية والخارجية لمصر بـ15% سنويا، والتغلب على العجز في ميزان المدفوعات خلال سنتيْ 2016-2017، وتقليص عجز الميزانية إلى أقل من 6% من الناتج المحلي الإجمالي.
تشجيع مشروعات وفي القطاع المالي، يقول مرسي إنه سيدعم التمويل الإسلامي بما فيه إضافة الصكوك الإسلامية إلى السندات الحكومية، فضلا عن إنشاء مؤسسة للزكاة لحماية الفقراء. في حين يركز منافسه أحمد شفيق على إحداث شراكة بين القطاعين العام والخاص، واستقطاب الاستثمار الأجنبي وخفض عجز الميزانية إلى أقل من 6% مع نهاية الفترة الرئاسية التي تستمر لأربع سنوات، كما وعد المرشح بإلغاء الدعم الحكومي لأسعار الطاقة بالنسبة للصناعيين، والإبقاء عليه فيما يتصل بأسعار الخبز وغاز الطهي والبنزين ولكن لفائدة مستحقي هذا الدعم. تأتي هذه الوعود الانتخابية في ظل وضع اقتصادي صعب تواجهه مصر، حيث تباطأ النمو الاقتصادي العام الماضي ليسجل نسبة 1.8% ويتوقع ألا يتجاوز 1.5% في 2012، حسب صندوق النقد الدولي، كما ارتفعت نسبة البطالة لتناهز 12%، وهي أكبر لدى الشباب بحيث تصل إلى 24%.
المصدر : وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||
|
|
|





