منتدى أميركا والعالم الإسلامي.. جسر بين الشرق والغرب
آخر تحديث: 2017/9/19 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/9/19 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/12/28 هـ

منتدى أميركا والعالم الإسلامي.. جسر بين الشرق والغرب

الاسم: منتدى أميركا والعالم الإسلامي

المقر : الدوحة

تاريخ التأسيس: 2002

يهدف منتدى أميركا والعالم الإسلامي لدعم الحوار وتعزيز فرص التعاون بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة (الجزيرة)

الاسم:

منتدى أميركا والعالم الإسلامي

المقر :

الدوحة

تاريخ التأسيس:

2002

مؤتمر سنوي يناقش مختلف جوانب العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة، وقضايا الخلاف وسبل تقريب وجهات النظر بين الطرفين، ويشارك فيه رؤساء دول وجمع كبير من المسؤولين والمفكرين وقادة الرأي والخبراء وعلماء الدين ورجال الثقافة والإعلام من كلا الجانبين.

التأسيس
تأسس منتدى أميركا والعالم الإسلامي عام 2002 بمبادرة من دولة قطر.

المقر
يعقد أميركا والعالم الإسلامي تقريبا بشكل سنوي، ونظمت جميع درواته السابقة بالعاصمة القطرية الدوحة باستثناء دورتيْ 2011 التي عقدت بالعاصمة الأميركية واشنطن، ودورة 2017 التي عقدت بمدينة نيويورك، وهي أول دورة تعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

الأهداف
يهدف المنتدى لدعم الحوار وتعزيز فرص التعاون بين العالم الإسلامي وأميركا، وإبراز الوجه المشرق للإسلام والمسلمين، وتحسين الصورة المشوهة عن الإسلام والمسلمين في الغرب، وتأسيس علاقة إيجابيّة بين العالم الإسلامي وبين الحكومات والشعوب.

وبشكل عام، يرمي منتدى أميركا والعالم الإسلامي إلى بناء جسر للتعاون والتفاهم والتعايش بين الغرب والعالم الإسلامي، سواء تعلق الأمر بالحكومات، أو المجتمع المدني، أو القطاع الخاص.

كما تركز محاور كل دورة على دراسة وصياغة أوراق عمليّة وحوارات جادة، وتقديم مبادرات وحلول ناجعة للقادة والخبراء وصانعي القرار والسياسات وقادة الرأي البارزين والمهتمين حول القضايا الخلافية بين الجانبين.

وترعى دورات المنتدى اللجنة القطرية الدائمة لتنظيم المؤتمرات بالخارجية القطرية بالتعاون مع مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمؤسسة بروكنغز (Brookings) التي تجمع أكثر من ثلاثمئة خبير دولي بارز يقدمون بحوثا وتوصيات تهدف لتطوير العلاقات بين الأميركيين والعالم الإسلامي بمختلف أنحاء العالم، وتتخذ من واشنطن مقرا.

دورات
وقد انعقدت الدورة الأولى من المنتدى بين الرابع والتاسع من يناير/كانون الثاني 2004، وناقشت هذه مستقبل الدور الأميركي في دول الخليج العربي ودور الجالية المسلمة في الولايات المتحدة.

وحضرها كل من الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزراء خارجية كل من العراق والمغرب والأردن ووزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه ووزيرة شؤون المغتربين السورية (وقتها) بثينة شعبان.

كما حضرها المندوب الأميركي السابق بالأمم المتحدة ريتشارد هولبروك، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي.

وشهدت حضور أكثر من 165 مشاركا من الولايات المتحدة و37 دولة إسلامية من السنغال إلى إندونيسيا، وعرفت نقاشا معمقا حول سبل إيجاد مقاربات تساعد على حل الإشكالات التي تعرفها العلاقة بين أميركا والعالم الإسلامي.

وعقدت دورة منتدى أميركا والعالم الإسلامي الثانية في الفترة من 10 إلى 12 أبريل/نيسان 2005، وبحثت ماهية القوى التي تتحكم بالعلاقات بين واشنطن والدول الإسلامية، وأشكال تعزيز العلاقات الإيجابية بين الطرفين، وكذا الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي.

ونظمت الدورة 13 في نيويورك تحت شعار "الصراعات والتعاون" يومي 17 و18 سبتمبر/أيلول 2017 على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل متغيرات وتحولات عميقة تجري في مناطق عديدة من العالم، وأزمة خليجية غير مسبوقة، كما أنها أول دورة تعقد بعد صعود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لسدة الحكم.

وافتتحت بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وناقشت العديد من الموضوعات التي تتصل بالعلاقات القائمة بين أميركا والعالم الإسلامي، وعملية سلام الشرق الأوسط، والاقتصاد والأمن والتنمية البشرية والعلوم والتكنولوجيا ودور الصحافة والإعلام، كما بحثت ملف اللاجئين في الشرق الأوسط وأفريقيا وتأثيره على أوروبا، وظاهرة الحركات اليمينية في أوروبا، فضلا عن التحديات التي تواجه كبريات المدن العربية، وظاهرة الإرهاب العالمي.

وشهد اليوم الختامي عدة مناقشات تناولت مستقبل الإسلام السياسي، ومستقبل الإسلاميين التقليديين وعلاقتهم بالجماعات والأيديولوجيات الأخرى، وتجارب الحركات الإسلامية في سياقات وطنية، سواء كانت إقليمية أو جيوسياسية.

وأجمع المشاركون في الدورات السابقة للمنتدى على أن المشكلات التي تواجه العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين ناجمة عن سوء الفهم الذي نتج عن المفاهيم الخاطئة، والتي تكاد تصبح ثابتة في السياسة ومواقف واشنطن تجاه العرب والمسلمين.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية