ماذا تعرف عن الجمعية التأسيسية بفنزويلا؟
آخر تحديث: 2017/8/9 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/9 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/17 هـ

ماذا تعرف عن الجمعية التأسيسية بفنزويلا؟

الرئيسة: ديلسي رودريغيز

المقر : كاركاس

تاريخ التأسيس: 30 يوليو/تموز 2017

الوظيفة: تشريعية

تتمتع الجمعية التأسيسية بصلاحيات واسعة ومفتوحة، تبدأ من تغيير الدستور وتنتهي بحل الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد (الأوروبية)

الرئيسة:

ديلسي رودريغيز

المقر :

كاركاس

تاريخ التأسيس:

30 يوليو/تموز 2017

الوظيفة:

تشريعية

هيئة تشريعية وسياسية ذات صلاحيات واسعة، انتخبها الفنزويليون بدعوة من رئيسهم ومناهضة شديدة داخلية وخارجية، وجاء انتخاب الهيئة الجديدة وسط انقسام حاد في المجتمع الفنزويلي وأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة ومستحكمة بدأت تشتد منذ العام 2015.

التأسيس
جرى انتخاب الهيئة الجديدة (الجمعية التأسيسية) في 30 يوليو/تموز 2017، وتم تنصيبها رسميا في الرابع من أغسطس/آب 2017.

المقر
ستعمل الجمعية بالمجمع ذاته الواقع وسط كاركاس الذي يعقد فيه البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة جلساته.

الصلاحيات
تتمتع الجمعية التأسيسية في فنزويلا بصلاحيات واسعة ومفتوحة، تبدأ من تغيير الدستور وتنتهي بحل الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد.

ومن أهم الصلاحيات التي أسندت رسميا للهيئة الجديدة مراجعة الدستور الحالي ووضع دستور جديد يحل محل دستور 1999 الذي اعتمد بمبادرة من هوغو تشافيز الذي تولى رئاسة فنزويلا من عام 1999 حتى وفاته في 2013.

ويتوقع أن يتضمن الدستور الجديد تغييرات جوهرية من بينها فتح المأموريات الرئاسية، ويمكن أن يكون من بنوده السماح للرئيس نيكولاس مادورو بفترات رئاسية جديدة.

وتتمتع الجمعية أيضا بصلاحية حل البرلمان المنتخب في العام 2015 الذي تسيطر عليه المعارضة ويمثل شوكة في حلق الرئيس الاشتراكي مادورو.

وقال مادورو إن الجمعية التأسيسية ستخرج فنزويلا من أزمتها السياسية والاقتصادية المتفاقمة دون تقديم مزيد من التوضيحات بشأن ذلك.

وقال مادورو في تصريح آخر إن من صلاحيات ومهام الجمعية التأسيسية إحلال "السلام" وإنعاش الاقتصاد في هذه الدولة النفطية التي كانت في السابق تتمتع بموارد هائلة.

ورغم أن الرئيس لم يحدد مأمورية زمنية لعمل الجمعية، ولا تاريخا لانتهاء عملها، فإن الجمعية حددت لنفسها مبدئيا سنتين لإنجاز جدول الأعمال المطلوب منها.

وترفض المعارضة بقوة الجمعية الجديدة وتعتبر أن هدفها الرئيس قطع الطريق أمام التحول الديمقراطي، والانقلاب على دستور البلاد، وتعزيز صلاحيات مادورو وتمديد ولايته التي تنتهي في 2019.

العضوية
وشارك أكثر من ثمانية ملايين من أصل حوالي 32 مليون هم عدد سكان فنزويلا (أزيد من 40% من الناخبين) في اختيار أعضاء الجمعية، وعددهم 545 عضوا من بين أكثر من 6100 مرشح يمثلون مجموعة كبيرة من حلفاء الحزب الاشتراكي الحاكم.

وجرت الانتخابات وسط أعمال عنف وفوضى واسعة نتيجة لاحتجاجات قوى المعارضة المستمرة منذ أشهر وسقط جراءها أكثر من 100 قتيل.

ومن بين أعضاء الجمعية التأسيسية زوجة مادورو وابنه، ووزيرة الخارجية السابقة ديلسي رودريغيز التي اختيرت لرئاسة الجمعية.

وتعهدت ديلسي بعد انتخابها رئيسة للجمعية التأسيسية بإقامة حوار سياسي، ولكنها في الوقت ذاته أكدت أنها ستبذل ما في وسعها "لإحقاق الحق" ومعاقبة أنصار المعارضة على ما قاموا به خلال مظاهراتهم ضد الرئيس مادورو، بيد أنها شددت أيضا على أن المعارضين لن يتعرضوا للاضطهاد.

وكان أول قرار اتخذته الجمعية بعد تنصيبها إقالة رئيسة الادعاء العام لويزا أورتيغا التي تعد من أشد منتقدي الرئيس نيكولاس مادورو، وتحدثت أورتيغا عن مخالفات في نتائج التصويت على أعضاء الجمعية التأسيسية، وقالت إنها أقيلت من منصبها لأن الحكومة تريد التستر على أدلة فساد وانتهاكات لحقوق الإنسان.

ونددت حكومات في أميركا اللاتينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بانتخابات الجمعية التأسيسية وناشد الفاتيكان السلطات بوقفها. ودفع انتخابها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى وصف مادورو بالدكتاتور وهو وصف استخدمته المعارضة مرارا لمادورو.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية,رويترز