ماذا تعرف عن رابطة مراسلي البيت الأبيض؟
آخر تحديث: 2017/8/16 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/8/16 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/24 هـ

ماذا تعرف عن رابطة مراسلي البيت الأبيض؟

الرئيس: جيف ماسون

المقر : واشنطن دي سي

تاريخ التأسيس: 1914

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

رابطة تضم في صفوفها نساء إلا أنها ظلت حتى عام 1962 تحظر عليهن حضور العشاء السنوي (رويترز)

الرئيس:

جيف ماسون

المقر :

واشنطن دي سي

تاريخ التأسيس:

1914

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

رابطة أميركية تضم الصحفيين الذين يتولون تغطية الأحداث اليومية للرئيس الأميركي، تنظم عشاء سنويا يحضره كبار المشاهير من صحفيين وسياسيين وسينمائيين، ورغم أن الحدث يعد تقليدا وطنيا، فإن الرئيس دونالد ترمب قاطع عشاء 29 أبريل/نيسان 2017.

التاريخ
تأسست رابطة مراسلي البيت الأبيض في 25 فبراير/شباط 1914 من قبل صحفيين، ردا على اتهام وُجّه للإدارة الرئاسية باختيار وتنقية الصحفيين الذين يسمح لهم بحضور مؤتمر صحفي للرئيس وودرو ويلسون (1856-1924).

الرابطة تضم في صفوفها صحفيين يقومون بمراقبة يومية للإدارة الأميركية، وتتعامل مباشرة مع الرئاسة بشأن التغطية الإعلامية واللوجستية.

وكل سنة يُختار أحد الصحفيين لترأس الرابطة، وفي عام 2016 و2017 ترأسها جيف ماسون، وهو مراسل وكالة رويترز في البيت الأبيض منذ عام 2009، أما المدير التنفيذي فهو ستيفن طوما.

وكانت هيلين توماس التي توفيت عام 2013 ترأست الرابطة عام 1975-1976، وهذه السيدة عملت صحفية في البيت الأبيض ستين سنة، وهي التي أدلت بتصريح عن الاحتلال الإسرائيلي عام 2010 قالت فيه: "هؤلاء الناس محتلون وعليهم أن يرجعوا إلى ألمانيا أو بولندا. أخبِرْهم أن يخرجوا من فلسطين"، وتعرضت إثر ذلك لحملة تشويه واسعة.

الموقع
يوجد مقر رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن دي سي.

العشاء السنوي
تنظم رابطة مراسلي البيت الأبيض منذ عام 1924 عشاء سنويا بأحد الفنادق الكبيرة في العاصمة واشنطن في السبت الأخير من أبريل/نيسان كل عام، يحضره الرئيس ونائبه، إضافة إلى نحو ثلاثة آلاف صحفي معتمد في البيت الأبيض، وعدد كبير من نجوم هوليود ورجال الأعمال وغيرهم. 

وتحول هذا العشاء الذي يمثل مناسبة لكسر الجليد بين الصحفيين ورؤساء التحرير وأصحاب وسائل الإعلام من جهة، والمسؤولين الحكوميين من جهة ثانية، إلى تجمع للمشاهير برعاية عمالقة الإعلام، ومحطة لجذب كبار نجوم الاستعراض العالميين.

وعقدت رابطة مراسلي البيت الأبيض أول عشاء في السابع من مايو/أيار 1921، لكن دون حضور الرئيس، وكان كالفين كوليدج (1872-1933)، أول رئيس شارك في العشاء عام 1924، ولم يشارك فيها سوى رونالد ريغن بسبب تعرضه لمحاولة اغتيال عام 1981.

وحضر الرئيس السابق باراك أوباما العشاء  ثماني مرات.

ورغم أن الرابطة تضم في صفوفها نساء، فإنها ظلت حتى عام 1962 تحظر عليهن حضور العشاء السنوي، وغيرت موقفها في ظل رئاسة الصحفية هيلين توماس بعد أن رفض بيل كلينتون الحضور ما لم يتم رفع الحظر عن مشاركة النساء.

وفي العشاء السنوي 89 عام 2003، كرم الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن الصحفيين الذين عملوا وماتوا في العراق قائلا إنهم تقاسموا مخاطر الحرب كي ينقلوا الحدث بطريقة لم تحدث أبدا من قبل.

ويُلقي عادة كل رئيس خطابا يغلب عليه المرح في الحفل السنوي، أو يقدم مقطعا فكاهيا، واغتنم أوباما ذلك الحدث لإظهار روح الفكاهة لديه، وفي عام 2011، قال مازحا خلال العشاء إن ترمب سيحول البيت الأبيض إلى كازينو إذا أصبح رئيسا، في حين رد ترمب إن أوباما لم يُولد في الولايات المتحدة.

وظهر ترمب وقتها أمام الكاميرا وعلى وجهه ملامح الغضب خلال وابل النكات الذي تعرض له من الحاضرين، من بينهم مقدم الحفل سيث مايرز، وعلى الرغم من ذلك قال إنه "أحب ذلك العشاء".

وفي عام 2014 شهدت مئوية العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، مظاهر تبذير ومجاملات زائدة بين الصحفيين والسياسيين مما أثار انتقادات بعض الصحفيين أنفسهم.

وتقمص أوباما في الحفل دور مقدم تلفزيوني فسخر من نفسه ومن الصحفيين والسياسيين وفضائيات شهيرة مثل "سي إن إن" التي نالها قسط وافر من السخرية بسبب تغطيتها كارثة الطائرة الماليزية، كما شملت سهامه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

غياب ترمب
وفي مخالفة لتقليد أميركي متبع منذ سنين طويلة، قاطع الرئيس ترمب عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في 29 أبريل/نيسان 2017، رغم أنه شارك في الحفل عدة مرات عندما كان رجل أعمال شهير في نيويورك آنذاك.

وغرّد ترمب على تويتر في 25 فبراير/شباط 2017 قائلا "لن أحضر عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض هذا العام، أرجو أن تتمنوا للجميع العافية، وأن تكون سهرة عظيمة"، مخالفا بذلك تقليدا أميركيا متبعا منذ سنين.

ولم تكترث الرابطة بقرار ترمب، وقالت في بيان إن العشاء "سيظل احتفالا بالتعديل الأول لدستور الولايات المتحدة والدور المهم الذي تلعبه وسائل الإعلام المستقلة في دولة فتية مثل الولايات المتحدة".

وجاءت مقاطعة ترمب بسبب العلاقة المتوترة بينه وبين وسائل الإعلام الأميركية أثناء حملته الانتخابية، وأيضا منذ دخوله البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2017، وكان قد وصف الصحفيين بأنهم "عدو الشعب" الأميركي، وفي كثير من الأحيان ينتقد المؤسسات الإعلامية والمراسلين عندما لا تروق له التغطية الصحفية.

كما استبعد البيت الأبيض محطات إعلامية وصحفا بارزة من حضور موجز صحفي غير رسمي.

المصدر : مواقع إلكترونية

التعليقات