ماذا تعرف عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟
آخر تحديث: 2017/4/16 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/19 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/4/16 الساعة 17:51 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/19 هـ

ماذا تعرف عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟

رئيس المنظمة: أحمد أوزومجو

المقر : لاهاي

تاريخ التأسيس: 1997

الدولة: العالم

رئيس المنظمة:

أحمد أوزومجو

المقر :

لاهاي

تاريخ التأسيس:

1997

الدولة:

العالم

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هيئة دولية عهد إليها تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي دخلت حيز التنفيذ في عام 1997، وتهدف إلى منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية، وتدمير الموجود منها من أجل تعزيز الأمن العالمي، وإيجاد عالم خال من الأسلحة الكيميائية.

التأسيس
تأسست منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عام 1997، وانضم لها 192 دولة حتى بداية 2017، وهناك أربع لم توقع على المعاهدة، هي: مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية وجنوب السودان، وتمثل الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 2017 نحو 98% من أراضي المعمورة وسكانها، و98% من الصناعة الكيميائية القائمة في كل بلدان العالم.

واستخدمت بعض أنواع السلاح الكيميائي مثل غاز الخردل لأول مرة في الحرب العالمية الأولى، وبعدها عام 1988 في حلبجة في العراق، ومن بين الحالات الأخرى استخدم غاز السارين في هجوم بطوكيو عام 1995 من قبل طائفة "أوم"، وبعد نحو عشرين عاما من المفاوضات بدأ سريان الاتفاقية في 29 أبريل/نيسان 1997.

المقر والميزانية
يوجد مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمدينة لاهاي في هولندا، وتبلغ ميزانيتها 73.3 مليون يورو (2014).

الأهداف
تعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على تحقيق جملة من الأهداف، وأهمها:

- نزع السلاح الكيميائي بتدمير جميع الأسلحة الكيميائية الموجودة تحت التحقق الدولي من قبل المنظمة، وهو من أهم الالتزامات التي تنص عليها الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، وتتحقق المنظمة من أن عملية التدمير لا رجعة فيها.

- عدم انتشار الأسلحة الكيميائية عبر مراقبة الصناعة الكيميائية لمنع الأسلحة الجديدة من إعادة النشأة، حيث تنص اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية على تعهد "كل دولة طرف في هذه الاتفاقية بألا تقوم تحت أي ظروف بمساعدة أو تشجيع أو حث أي كان بأي طريقة على القيام بأنشطة محظورة على الدول الأطراف بموجب هذه الاتفاقية.

- توفير المساعدة والحماية للدول الأطراف ضد التهديدات الكيميائية؛ على اعتبار أن الأسلحة الكيميائية أسلحة مخيفة وشنيعة، وتصيب إصابات شاملة تسبِّب معاناة مديدة وفظيعة، ولا تملك الكثير من الدول الأعضاء القدرة على حماية أهاليها من الأسلحة الكيميائية، مما يعني حاجتها للحماية والمساعدة، وهو ما توفره المنظمة لأي دولة تتعرض لتهديد باستخدام أسلحة كيميائية ضدها، أو تتعرض بالفعل لهجمة كيميائية.

- تقوية التعاون الدولي لإنجاح تنفيذ الاتفاقية وتعزيز الاستخدام السلمي للكيمياء؛ حيث تقوم المنظمة بتشجيع التعاون الدولي بين الدول الأطراف لتعزيز استخدام الكيمياء للأغراض السلمية.

- تحقيق عالمية الانضمام إلى المنظمة بتسهيل التعاون الدولي وتكوين القدرات الوطنية.

وتؤكد المنظمة أنها قامت بالفعل بتدمير 90% من المخزونات المعلن عنها في شتى أنحاء العالم، البالغة كميتها 72524 طناً من العوامل الكيميائية، كما تؤكد أنها قامت بـ5545 عملية تفتيش في 265 موقعا و2024 مصنعا في أراضي 86 دولة من الدول الأطراف، منذ بدء نفاذ الاتفاقية في 29 أبريل/نيسان 1997، كما يخضع 4913 موقعا من مواقع الصناعة للتفتيش.

مهمة المنظمة في سوريا
بعد سنوات من الإنكار رضخ النظام السوري للضغوط الدولية في سبتمبر/أيلول 2013، ووافق بموجب اتفاق أميركي روسي على تسليم مخزونه من الأسلحة الكيميائية إلى المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية لإتلافه بعد تهديد أميركي بتنفيذ ضربات جوية ضده، وذلك بعد هجوم في أغسطس/آب 2013 على الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة بالقرب من دمشق، وحمل الغرب والمعارضة السورية النظام مسؤولية الهجوم الذي قتل فيه نحو ألف شخص.

وقالت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية إن سوريا سلمتها 1300 طن من الأسلحة الكيمائية، وهو ما يمثل 100% من مخزونها المعلن من هذه الأسلحة، وتم إتلافها كلها في يناير/كانون الثاني 2016. ومع استمرار الهجمات المميتة في سوريا بدأت المخاوف تزداد والاعتقاد يترسخ بأن النظام لم يسلم كل مخزونه من هذه الأسلحة المدمرة.

ويعد الكلور -الذي يمكن أن يصنع منه غاز الكلور المسبب للاختناق- مادة كيميائية عادية تستخدم في الأسمدة وتنقية المياه ولا تحتاج للإعلان عنها كسلاح كيميائي.

وشكلت المنظمة في 2014 لجنة لتقصي الحقائق من علماء وخبراء للتحقيق بشأن المزاعم المستمرة حول هجمات كيميائية بسوريا، لكن وبعد انفجار قنبلة مزروعة بجانب الطريق لدى مرور فريق المنظمة في سوريا في بداية 2014، لم يعد خبراؤها يغادرون دمشق حرصا على سلامتهم، وبدلا من ذلك يجرون "مقابلات مع الشهود ويحصلون على عينات بيئية وطبية حيوية وأدلة مادية لتحليلها" في مختبرات تحددها المنظمة.

وترسل تقارير لجنة تقصي الحقائق إلى فريق مشترك بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية شكله مجلس الأمن الدولي في 2015 لتحديد من يقف وراء الهجمات "إلى أقصى حد متاح".

ونفذت قوات النظام السوري هجمات بالأسلحة الكيميائية والسامة المحرمة دوليا في مختلف مناطق سيطرة المعارضة، بلغت أكثر من 140 هجمة، وخلفت مئات القتلى والجرحى، وكان آخرها في مدينة خان شيخون التي استخدم فيها غاز السارين.

وألقى الفريق باللوم على الجيش السوري في ثلاث هجمات كيميائية -على الأقل- على قرى في 2014 و2015، وقال الفريق إن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن هجوم بغاز الخردل في 2015.

وقامت المنظمة بالتحقيق في هجوم في الرابع من أبريل/نيسان 2017 على مدينة خان شيخون التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في محافظة إدلب، وقتل فيه 87 شخصا، ثلثهم من الأطفال.

المصدر : مواقع إلكترونية,الفرنسية

شارك برأيك