المجلس الأعلى للطرق الصوفية بمصر
آخر تحديث: 2017/12/4 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/4 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/16 هـ

المجلس الأعلى للطرق الصوفية بمصر

الرئيس: عبد الهادي القصبي

المقر : القاهرة

تاريخ التأسيس: 1976

الدولة: مصر

رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية عبد الهادى القصبي (وسط) دعم ترشح السيسي في انتخابات الرئاسة (الجزيرة)

الرئيس:

عبد الهادي القصبي

المقر :

القاهرة

تاريخ التأسيس:

1976

الدولة:

مصر

هيئة لها شخصية معنوية مستقلة تنظم شؤون الطرق الصوفية في مصر، انحازت منذ تأسيسها إلى الأنظمة الحاكمة، غير أنها عارضت حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي.

التأسيس
أنشأ المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر عام 1976 بموجب القانون رقم 118، الذي يشير إلى أن المجلس "ذو أغراض دينية وروحية واجتماعية وثقافية ووطنية"، ويلتزم في كل نشاط له بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وتعد أمواله عامة.

ويبلغ عدد الطرق الصوفية في مصر77 طريقة، 67 منها مسجل بالمجلس الأعلى للطرق الصوفية، وتضم ما يقرب من ستة ملايين بين مريد ومحب، وتنتشر في كل محافظات مصر، وفي القاهرة وحدها 41 طريقة، أشهرها السادة الرفاعية والمحمدية الشاذلية والنقشبندية والرحيمية القناوية.

الهيكلة
ويتكون المجلس من 16 عضوا أبرزهم شيخ مشايخ الطرق الصوفية الذي يعينه رئيس الجمهورية، وتجرى انتخابات العضوية كل ثلاث سنوات لاختيار عشرة أعضاء بالانتخاب، بينما يعين الخمسة الباقين وزارات التنمية المحلية والثقافة والأوقاف والداخلية والأزهر الشريف.

ويتشكل المجلس من:
- شيخ مشايخ الطرق الصوفية (رئيسا).
- عشرة أعضاء من مشايخ الطرق الصوفية المنتخبين لعضوية المجلس.
- ممثل للأزهر يختاره شيخ الأزهر.
- ممثل لوزارة الأوقاف يختاره الوزير.
- ممثل لوزارة الداخلية يختاره الوزير.
- ممثل لوزارة الثقافة يختاره الوزير.
 - ممثل للأمانة العامة للحكم المحلي والتنظيمات الشعبية يختاره الوزير المختص.

المقر
يوجد مقر المجلس الأعلى للطرق الصوفية في العاصمة المصرية القاهرة.

المهام
يسيطر المجلس الأعلى للطرق الصوفية على كل القرارات المتعلقة بجميع الطرق الصوفية المعترف بها وفقا للقانون، طبقا للمادة 118، يقوم المجلس بعدة مهام من بينها ما يلي: 
 
- الإشراف العام على النشاط الصوفي، والموافقة على إنشاء الطرق الصوفية الجديدة والإشراف على نشاط كل الطرق الصوفية أو نشاط أعضائها.

ــ إبداء الرأي في التشريعات المتعلقة بتنظيم الطرق الصوفية، ووضع اللوائح الداخلية للمجلس الأعلى للطرق الصوفية والمشيخة الصوفية بمراعاة أحكام هذا القانون ولائحته التنفيذية.

ــ الترخيص من الناحية الدينية والصوفية بالموالد والمواكب الصوفية وتنظيمها بكافة أنحاء الجمهورية والإشراف عليها.

ــ الإشراف على الأضرحة والزوايا الأهلية التي ليس لها أوقاف أو مرتبات من وزارة الأوقاف والنظر في الشؤون الخاصة بها.

ــ إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم بالأضرحة والزوايا الصوفية.

ــ تمثيل الطرق الصوفية في المؤتمرات الصوفية الدولية وتنظيم المؤتمرات الصوفية المحلية والإشراف عليها.

دعم السيسي
وظفت الأنظمة التي حكمت مصر الطرق الصوفية سياسيا، بدءا من جمال عبد الناصر ثم أنور السادات، وصولا إلى حسني مبارك وعبد الفتاح السيسي، وكانت الطريقة "العزمية" على سبيل المثال إحدى الطرق المؤيدة لاتفاقية كامب ديفيد.

وبعدما دعمت مبارك، عارضت الطرق الصوفية والمجلس الأعلى الذي يمثلها حكم الرئيس محمد مرسي، وأيدت الانقلاب الذي أطاح به في الثالث من يوليو/تموز 2013، وذلك رغم أن مرسي أعطى  لشيخ المشايخ عبد الهادي القصبي، وهو رئيس المجلس، مقعدا في مجلس الشورى.

ولم تكتف الطرق الصوفية بتأييد الانقلاب، بل إنها ارتمت لاحقا في حضن نظام السيسي، حيث دعمته عقب إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014، ورفع مشايخ الطرق الصوفية وبينهم رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية القصبي شعار "لا إله إلا الله السيسي حبيب الله"، وذهبوا للقاء السيسي في مايو/أيار 2014 لإعلان دعمهم له.  

وفي مايو/أيار 2014، أرسل المجلس الأعلى للطرق الصوفية برئاسة القصبي برقية تهنئة إلى السيسي ووصفه بأنه "الرئيس المصري الجديد والمنتخب بإرادة شعبية حرة ونزيهة"، وناشد جميع المشايخ  والمريدين التكاتف معه والتضامن من أجل بناء مصر الجديدة.

وقال القصبي في حوار مع صحيفة الدستور المصرية في سبتمبر/أيلول 2017 "موقفنا من الرئيس السيسي واضح للجميع؛ ندعمه ونسانده في حربه ضد الإرهاب وحربه على الجماعات التخريبية والظلامية التي تسعى لهدم الدولة والقضاء عليها".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2017، أعلن القصبى -وهو أيضا رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب المصري- تأييد الطرق الصوفية والمجلس الأعلى لترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسة ثانية. 

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية