الاتحاد العالمي للبريد
آخر تحديث: 2016/10/3 الساعة 10:25 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/3 الساعة 10:25 (مكة المكرمة)

الاتحاد العالمي للبريد

المدير العام: بشار عبد الرحمن حسين

المقر : بيرن

تاريخ التأسيس: 1874

الدولة: سويسرا

المدير العام:

بشار عبد الرحمن حسين

المقر :

بيرن

تاريخ التأسيس:

1874

الدولة:

سويسرا

الاتحاد البريدي العالمي وكالة متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، تعمل على تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في قطاع البريد عبر العالم من أجل توفير شبكة عالمية للخدمات البريدية وتجويد هذه الخدمات باستمرار، ويعد الاتحاد ثاني أقدم منظمة دولية رأت النور بعد الاتحاد الدولي للاتصالات الذي كان تأسيسه سنوات قليلة قبله.

التأسيس
يرجع تأسيس الاتحاد البريدي العالمي إلى التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 1874، وهو تاريخ التوقيع على اتفاقية بيرن التي أنشئ بموجبها الاتحاد العام لهيئات البريد، وقد تمت إعادة تسميته بالاتحاد البريدي العالمي بعد ثلاث سنوات من تأسيسه، وكان ذلك في عام 1878 حيث انضمت العديد من البلدان إلى عضوية الاتحاد إلى جانب البلدان الموقعة على الاتفاقية التأسيسية.

العضوية
يضم الاتحاد البريدي العالمي في عضويته 192 بلدا (أرقام 2016).

الأهداف
يركز الاتحاد نشاطه ويعبئ موارده لتحقيق مجموعة من الأهداف يمكن إجمالها في ما يلي:

- التنسيق بين مختلف الهيئات البريدية الوطنية وتعزيز التعاون بينها من أجل تطوير فعالية الشبكة البريدية العالمية وضمان تدفق دائم وسلس لحركة البريد في العالم.

- دعم الفاعلين في قطاع البريد وتمكينهم من المعرفة التقنية والخبرات الميدانية التي راكمها الاتحاد عبر عشرات السنين.

- تحفيز الفاعلين في القطاع على تجويد الخدمات البريدية وتطوير كفاءة شبكاتهم باستمرار.

- تعزيز الابتكار والتنمية المستدامة في قطاع البريد.

video

الهيكلة
يتكون الاتحاد البريدي العالمي من أربعة أجهزة تنظيمية:

- المؤتمر: وهو أعلى هيئة تقريرية في البناء التنظيمي للاتحاد، ويضم ممثلين عن جميع البلدان الأعضاء.

ينعقد المؤتمر كل أربع سنوات من أجل التباحث وإقرار الإستراتيجية البريدية العالمية التي سيتبعها الاتحاد خلال الفترة اللاحقة، وتحديد القواعد الجديدة التي ستحكم حركة تنقل البريد في العالم.

- مجلس الإدارة: يضم ممثلين عن 41 بلدا عضوا يجتمعون سنويا في مقر الاتحاد بالعاصمة السويسرية بيرن، وتتمثل مهمته في السهر على حسن سير عمل الاتحاد ومراقبة أدائه، إضافة إلى مواكبة جميع المسائل الإدارية والقانونية داخله والمصادقة على الميزانية السنوية.

- مجلس التشغيل البريدي: يتكلف بكل الأمور ذات الطابع التقني والإجرائي داخل الاتحاد، ويضم ممثلين عن أربعين بلدا عضوا يتم انتخابهم أثناء انعقاد كل مؤتمر.

- المكتب الدولي: وهو بمثابة سكرتارية للاتحاد، ويضم نحو 250 موظفا يسهرون على توفير الدعم التقني واللوجستي لباقي أجهزة الاتحاد، ويعمل مدير عام على التنسيق بينهم.

يشغل الكيني بشار عبد الرحمن حسين منصب المدير العام للمكتب الدولي للاتحاد منذ انتخابه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2012 في أعقاب المؤتمر البريدي العالمي الـ25 الذي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة.

video

البريد في أرقام 
تعمل مختلف هيئات البريد حاليا على مستوى العالم على توزيع أكثر من 327 مليار رسالة وأكثر من سبعة مليارات طرد سنويا، وذلك بفضل شبكة عالمية من المكاتب البريدية تبلغ نحو 640 ألف مكتب، مزودة بأحدث التكنولوجيات وطاقم من العاملين يتجاوزون خمسة ملايين موظف.

المؤتمر الإستراتيجي
كان آخر مؤتمر إستراتيجي للاتحاد والذي عقدت أعماله بمدينة جنيف السويسرية في الـ13 والـ14 من أبريل/نيسان 2015 فرصة لإعادة التأكيد على التزام الفاعلين في قطاع البريد بالابتكار كقاطرة من أجل الدفع قدما بالخدمة البريدية نحو الأفضل في المستقبل.

وذكّر المدير العام للاتحاد بشار عبد الرحمن حسين في كلمة ألقاها أمام الحاضرين بالأهمية القصوى التي تكتسيها مسألة الابتكار في قطاع البريد من أجل رفع تحديات المستقبل واقتناص الفرص التي تتيحها التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم.

ويعد النمو المطرد للتجارة الإلكترونية وتغير عادات المستهلكين أحد هذه التحولات التي تضع قطاع البريد في العالم أمام تحديات جديدة، كما تفتح في وجهه فرصا واعدة إن هو أحسن استغلالها من خلال كسب رهان الابتكار، لأن ذلك وحده هو الكفيل بالرقي بالخدمة البريدية إلى مستوى تطلعات الفاعلين في مجال التجارة الإلكترونية، وضمان استمرار لجوئهم إلى البريد بدلا من تطوير شبكات التوزيع الخاصة بهم.

ولقد سبق لشركة أمازون -عملاقة التسويق الإلكتروني- أن عملت على إنشاء شبكات لتوزيع الطرود في عدة بلدان مثل الولايات المتحدة وألمانيا وأستراليا، ومن الممكن أن تحذو باقي الشركات الكبرى في المجال حذوها إذا ما عجزت هيئات البريد عن مواكبة سرعة التحولات الجارية وتطوير أدائها بالشكل الذي يتطلع إليه هؤلاء.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك