"الدعم الحازم".. بديل إيساف بأفغانستان
آخر تحديث: 2016/6/5 الساعة 10:00 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/5 الساعة 10:00 (مكة المكرمة)

"الدعم الحازم".. بديل إيساف بأفغانستان

القائد: جون دبليو نيكسون

المقر : كابول

الدولة: أفغانستان

القائد:

جون دبليو نيكسون

المقر :

كابول

الدولة:

أفغانستان

الدعم الحازم مهمة عسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان تعود فكرتها إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لتعقب مهمة قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) هناك، وقعها الحلف أواخر عام 2014، وأيدها مجلس الأمن الدولي، ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع عام 2015.

الفكرة
قبل نحو عام ونصف من انتهاء مهمة إيساف في أفغانستان التي استمرت 13 عاما في الفترة من 2001 وحتى نهاية عام 2014 أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في الخامس من يونيو/حزيران 2013 تصور بلاده لمهمة ما بعد عام 2014 في أفغانستان، وذلك بعد أن أمضى يومين من الاجتماعات في بروكسل مع نظرائه وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الناتو. 

وقال الوزير الأميركي إن بلاده سوف تشكل أكبر مساهم فردي في عملية المتابعة التي سيضطلع بها الحلف بعد انسحاب بعثة إيساف عام 2015 وما بعده، وإن الاجتماعات أوضحت طبيعة عمليات "الدعم الحازم" التي سيطلقها الحلف لتوفير التدريب اللازم وتقديم المشورة والمساعدة إلى القوات الأفغانية بعد أن تتولى هذه القوات المسؤولية الكاملة عن الأمن بحلول نهاية العام 2014.

وأوضح هيغل أن الولايات المتحدة سيكون لها دور الدولة المسؤولة عن إطار العمل الإجمالي، مع تولي المسؤولية الجغرافية في الشرق والجنوب، وهما منطقتان تشن انطلاقا منهما أشد مقاومة لمسلحي طالبان ضد الحكومة الأفغانية.

والدعم الأميركي حسب ما تعهد به المسؤول الأميركي في ذلك الوقت "يشمل تقديم مساعدة جديدة خبيرة واحترافية إلى الجيش الأفغاني في مجال التعاقد ودعم الوقود وليس فقط الجنود، فنحن عازمون على البقاء هناك لفترة طويلة".

أما الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن فقال إن عملية الدعم الحازم ستكون بعثة أصغر بكثير من إيساف، وتتألف من خمس وحدات إقليمية، تتمركز وحدة واحدة في كل من شرق وغرب وشمال وجنوب أفغانستان، وتتمركز الخامسة في العاصمة الأفغانية كابل.

وعن طبيعة مهمتها أوضح أنها "بعثة للتدريب والمشورة والمساعدة، وستؤمن المدربين على المستوى الوطني في كل من وزارتي الدفاع والداخلية، وعلى مستوى الفيالق في الجيش الأفغاني وقوات الشرطة". 

المقر
حددت العاصمة الأفغانية كابل لتكون المقر الرئيسي لعملية الدعم الحازم التي يتولى قيادتها الجنرال الأميركي جون دبليو نيكسون.

الأهداف
بعد مرور نحو عام على تصريحات هيغل وراسموسن وافق وزراء خارجية دول الناتو على المهمة في أواخر يونيو/حزيران 2014، وفي الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2014 وقع الرئيس الأفغاني أشرف غني وممثل الناتو في أفغانستان اتفاقا بشأن المهمة الجديدة بالعاصمة الأفغانية كابل.

وتتضمن الاتفاقية -حسب ما جاء على الموقع الرسم للحلف- مساعدة الحكومة الأفغانية والدعم والتدريب والمشورة ومساعدة المؤسسات والهيئات الأمنية الأفغانية، وتركز على ثماني وظائف، هي" ميزانية لعدة سنوات، وتعزيز الشفافية والمحاسبة، والإشراف، والحوكمة المدنية، واستحداث القوة والإسناد، والإستراتيجية وتخطيط السياسات، وتوفير الموارد والتنفيذ، والمعلومات الاستخباراتية والاتصالات".

الحجم
يشارك في عملية الدعم الحازم 12 ألفا و905 جنود، وهم موزعون كالآتي:
الولايات المتحدة 6954، وألمانيا 980، وجورجيا 861، وإيطاليا 827، ورومانيا 588، والمملكة المتحدة 352، وجمهورية التشيك 214، وبولندا 198، وأستراليا 174، ومنغوليا 120، وبلغاريا 109، وأذربيجان 94، والدانمارك 90، والمجر 84، وهولندا 82، وكرواتيا 81، والبوسنة والهرسك 55، وألبانيا 42، وبلجيكا 40، وسلوفاكيا 40، ومقدونيا 39، والنرويج 35، وفنلندا 35، والسويد 23، ولاتفيا 22، مونتنيغرو 17، وليتوانيا 10، والبرتغال 10، وأوكرانيا 10، والنمسا 9، ونيوزلندا 8، وسلوفانيا 7، وإسبانيا 7، واليونان 4، وآيسلندا 2، ولوكسمبورغ جندي واحد.
  
تأييد دولي
أيد مجلس الأمن الدولي إنشاء مهمة  "الدعم الحازم" وتبنى بالإجماع نص الترحيب بالاتفاق بين حلف الأطلسي وأفغانستان، ورحب المجلس أيضا برغبة المجتمع الدولي في مواصلة دعم أفغانستان مع انتهاء مهمة قوة إيساف بعد 13 عاما من التدخل العسكري.

تمديد
في ضوء تكثيف عمليات مسلحي حركة طالبان والصعوبات التي تعترض القوات الأفغانية أعلن حلف الناتو في العشرين من مايو/أيار 2016 أن وزراء خارجية الحلف ونظراءهم من الدول الأخرى المشاركة في مهمة "الدعم الحازم" بأفغانستان وافقوا على تمديد عمل المهمة لما بعد عام 2016.
   
وصاحب إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما عقب انتهاء مهمة إيساف أن بلاده "خرجت من أطول حرب في التاريخ الأميركي، وأن القوات الأميركية في أفغانستان قدمت تضحيات استثنائية، حيث تسببت بمقتل 2200 جندي أميركي"، مما يعني أن التواجد العسكري الغربي في أفغانستان سيظل خيارا مفتوحا يصعب التنبؤ بنهايته. 
 

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

شارك برأيك