"ساينس مونيتور".. صحيفة ترفض إعلانات التبغ والخمور
آخر تحديث: 2016/2/28 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/21 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/28 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/21 هـ

"ساينس مونيتور".. صحيفة ترفض إعلانات التبغ والخمور

المؤسِّسة: ماري بيكر إدي

المقر : بوسطن

تاريخ التأسيس: 1908

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

المؤسِّسة:

ماري بيكر إدي

المقر :

بوسطن

تاريخ التأسيس:

1908

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

كريستيان ساينس مونيتور صحيفة سياسية أميركية، اشتهرت بـ"رصانتها" في معالجة المواضيع الإخبارية المحلية والدولية. ورغم أنها تنفي كونها "صحيفة دينية" فإنها ترفض نشر إعلانات الخمور والتبغ والاستثمارات المشبوهة.

التأسيس
تأسست كريستيان ساينس مونيتور عام 1908 على يد السيدة ماري بيكر إدي مؤسسة كنيسة "كريست ساينس" لمواجهة موجة الإثارة التي ميزت الصحافة الشعبية حينئذ، حيث انطلقت في مدينة بوسطن بولاية ماساشوستس واستمرت فيها وهي مملوكة لشركة "كريستيان ساينس للنشر".

ورغم الحمولة الدينية لاسمها فإن الصحيفة تنفي أن تكون "صحيفة دينية"، وتعرف نفسها بأنها "هيئة إعلامية حقيقية مملوكة من قبل كنيسة" لكن جل مضمونها عبارة عن أخبار دولية وأخرى أميركية، باستثناء مقال ديني يصدر بتوصية من مؤسستها في أعداد مجلتها الأسبوعية ونشرتها اليومية الموجزة. 

وأصدرت كريستيان ساينس مونيتور في مارس/آذار 2009 آخر عدد من نسختها الورقية حيث تم التركيز بعد ذلك على موقعها الإلكتروني، وهي تصدر نسخة رقمية أسبوعية ونشرة يومية إخبارية رقمية موجزة، إضافة إلى إصدارها مجلة أسبوعية ورقية.

الهيكلة والأهداف
تستند كريستيان ساينس مونيتور في إنجاز أخبارها وتقاريرها على شبكة ضخمة من المراسلين داخل الولايات المتحدة وخارجها، حيث تنشر سنويا تقارير من 350 مكانا في مئة دولة.

وصدرت الصحيفة في قطع من الحجم الكبير إلى غاية عام 1975 حيث تحولت إلى صحيفة "تابلويد"، وبدأت تحقق أعلى مبيعاتها التي بلغت خلال تلك الفترة 223 ألف نسخة يومية، ثم تراجعت إلى أقل من 56 ألف نسخة يومية قبيل توقف نسختها الورقية عام 2009 حيث خسرت 12.5 مليون دولار من أرباحها السنوية.

تقول كريستيان ساينس مونيتور إنها تسعى لتقديم تغطية شاملة متميزة تحث القراء على التفكير الرصين، إضافة إلى إلهامهم التفكير بشأن ما اطلعوا عليه من موادها وتبادله ومناقشته مع أشخاص آخرين.

وتسعى للالتزام بشعار مؤسستها "لا تجرح أحدا، بل تبارك كل البشرية"، وتعتبر أن فهم مشاكل العالم سيقود البشرية لإيجاد حلول لها.

الخط التحريري
تصف ساينس مونيتور نفسها بالاستقلالية المهنية، وتقول إنها تنأى بنفسها عن الخضوع لأي ولاءات أو ضغوط تهدد وسائل الإعلام، وتقدم الخبر الذي يحتاجه القارئ وتركه ليضع هو بنفسه خلاصاته بشأنه، كما تهتم بتقديم تحليلات عميقة للمواضيع التي تتناولها، وتبتعد عن أسلوب الإثارة و"الهيستريا الإعلامية" بالحرص على التناول المهني للمضامين.

وتلتزم كريستيان ساينس مونيتور في مختلف دورات الانتخابات الأميركية بالحياد وعدم دعم أي مرشح، من خلال حرصها على نشر كافة المعلومات المتعلقة بهم للقراء، من أجل تمكينهم من تقرير اختياراتهم بأنفسهم.

ترفض "كريستيان ساينس" نشر إعلانات الخمور أو التبغ أو الاستثمارات المالية المشكوك فيها، أو الكتب أو الأفلام التي تتضمن صورا مخلة بالأخلاق.

اشتهرت كريستيان ساينس مونيتور بنشر مقالات عدد من كبار الصحفيين والكتاب المتخصصين كهاري بروينيس وجين لمبمان، وجون كولي المتخصص في قضايا الشرق الأوسط، وكريستينا مازا، وأماندا بولسون وريتشارد بيرغنهايم وغلوريا كودال وبيتر غريي ومارك كلايتون.

أحداث وملفات
خلال حقبة المكارثية في الولايات المتحدة (1950-1953) وتزعم عضو مجلس الشيوخ جوزيف مكارثي هجوما ضد الشيوعيين في البلاد، كانت الصحيفة ضمن وسائل الإعلام القليلة التي انتقدت تلك الحملة ووصفتها بـ"مطاردة الساحرات"، واعتبر هذا الموقف حينئذ نموذجا للموضوعية والجرأة في مجال استعمال حرية التعبير بأميركا.

نشرت في أبريل/نيسان عام 2003 بمعية عدد من وسائل الإعلام وثائق منسوبة حينئذ إلى جنرال عراقي سابق، وأوردت ارتباطا بذلك أن لجنة من مجلس الشيوخ الأميركي تتهم النائب البرلماني والناشط الحقوقي البريطاني جورج غالاوي بتلقي رشوة في إطار برنامج الأمم المتحدة "النفط مقابل الغذاء" في العراق.

وبعد رفع غالاوي دعوى قضائية ضد الصحيفة، أجرت تحقيقا في الموضوع وأقرت بأن الوثائق مزورة، وقدمت اعتذارا في المحكمة بشأن ذلك.

حرصت ساينس مونيتور عام 2006 عندما اختطفت الصحفية المستقلة جيل كارول -التي كانت تتعاون معها- في العاصمة العراقية بغداد، على بذل كل الجهود لإطلاق سراحها، والإسراع في توظيفها رسميا ضمن طاقمها بعد الإفراج عنها.

الجوائز والأوسمة
تـُوجت كريستيان ساينس مونيتور بسبع جوائز بوليتزر خلال 1950-2002، إضافة إلى أكثر من عشر جوائز أخرى في مجال الإعلام بالولايات المتحدة.

ونالت عام 1997 إشادة وتقديرا من المجلة الدورية "واشنطن روبرت أون ميدل إيست أفيرز" لما وصفته بـ"تغطيتها الإخبارية الموضوعية "حول الإسلام والشرق الأوسط.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور

شارك برأيك