ألكسندروف.. غرقٌ بالبحر الأسود بدل العزف في سوريا
آخر تحديث: 2016/12/26 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/26 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2016/12/26 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/26 هـ

ألكسندروف.. غرقٌ بالبحر الأسود بدل العزف في سوريا

مؤسس الفرقة: الجنرال ألكسندروف

المقر : موسكو

تاريخ التأسيس: 1928

الدولة: روسيا

تأسست فرقة "ألكسندروف" الموسيقية العسكرية الروسية عام 1928 (الأوروبية)

مؤسس الفرقة:

الجنرال ألكسندروف

المقر :

موسكو

تاريخ التأسيس:

1928

الدولة:

روسيا

ألكسندروف فرقة غنائية تابعة للجيش الروسي، أسسها عام 1928 الجنرال ألكسندروف الذي حملت اسمه، وتخصصت في شحذ همم العسكر، وحملت لواء إحياء التراث الحربي الروسي، وأحيت حفلات فنية حماسية في دول عديدة بقارات العالم المختلفة، عاشت كارثة كبرى بسقوط الطائرة التي كانت تقلها إلى حميميم السورية ومقتل 60 من أفرادها على الأقل.

التأسيس
تأسست فرقة "ألكسندروف" الموسيقية العسكرية الروسية عام 1928. ولديها أزيد من ألفين من الرقصات والأغاني التي يؤديها في العادة نحو مئتي راقص ومطرب.

ومؤسس الفرقة هو الجنرال ألكسندر ألكسندروف، وكان أستاذا بالمعهد العالي للموسيقى تشايكوفسكي، ويعتبر الأب الروحي للفرقة التي تحمل اسمه، وهو الذي عمل على إحياء أغاني الفلكلور وألحان الحرب والرقصات المرتبطة بهما.

والجنرال هو ملحن ومؤلف موسيقي معروف، وحصل على لقب فنان الشعب في زمن الاتحاد السوفياتي عام 1937، كما حاز على جائزة ستالين من الدرجة الأولى مرتين عامي 1946 و1942، وهو حاصل على دكتوراه في تاريخ الفن عام 1940، وتوفي عام 1946. وألكسندروف هو المؤلف الموسيقي للنشيد الوطني للاتحاد السوفياتي، وكذلك الروسي رغم تغيير كلمات النشيد حيث تم الاحتفاظ باللحن نفسه.

شحذ الهمم
تخصصت "ألكسندروف" في إحياء الفلكلور الحربي الروسي وإنتاج أغان جديدة حماسية تستخدم لشحذ الروح القتالية الحربية لدى الجنود الروس، وينتعش دور الفرقة كلما اندفع الجيش -سواء إبان الفترة السوفياتية أو ما بعدهاـ في معارك وحروب خارج حدود البلاد.

ففي 1929، انتقلت الفرقة إلى أقصى شرق الاتحاد السوفياتي لشحذ همم العمال الذين كانوا ينجزون الأعمال الكبرى بقطاع الشرق للسكك الحديد، ودأبت الفرقة على حضور المناسبات الكبرى التي يحييها الاتحاد السوفياتي.

وفي عام 1948 أحيت "ألكسندروف" حفلا تاريخيا في برلين (قبل بناء الجدار الفاصل)، التي كانت مقسمة بين السوفيات والأميركيين والبريطانيين والفرنسيين. واستمر الحفل لأربع ساعات متواصلة، حضره نحو 30 ألفا.

وخلال الحرب العالمية الثانية، لم يتوقف أعضاء الفرقة عن العمل، وقدموا أكثر من 1500 حفلة للجنود السوفيات في مناطق القتال وفي المستشفيات. قاد هذه الجوقة لمدة 18 عاما مؤسسها الجنرال ألكسندر ألكسندروف، ثم انتقلت إدارتها إلى ابنه بوريس الذي بقي على رأسها من 1946 إلى 1987. وفي 2016 كان يقودها فاليري خليلوف.

وحصلت الفرقة على جوائز دولية مثل "الأسطوانة الذهبية" للأكاديمية الفرنسية للأرقام القياسية والجائزة العالمية للفنون الجميلة "غلوبال أوورد". وتحرص الفرقة على أداء بعض أغاني الدولة التي تزورها للانسجام مع الجمهور الحاضر، وتقوم الفرقة بجولات فنية منتظمة في دول العالم المختلفة لتقديم عروضها التي تحظى بإعجاب كبير.

وقدمت "ألكسندروف" في 6 ديسمبر/كانون الأول 2014 حفلا للمرة الأولى في كوبا على المسرح الوطني بهافانا. وفي ظل النزاعات المسلحة التي ميزت علاقة روسيا بأوكرانيا خلال السنوات الأخيرة وسيطرة موسكو على شبه جزيرة القرم، بادرت فرقة ألكسندروف عام 2015 بإنتاج قرص مدمج يضم أغاني أوكرانية شعبية، بينها "تعجبني السماء" و"أفكاري" و"القوزاق وراء نهر الدانوب" كتعبير من الفرقة التابعة للجيش الروسي عن أملها في أن "يساعد هذا المشروع الموسيقي في إنعاش العلاقات الطيبة بين بلدينا".

كما بثت الفرقة في العام نفسه رسالة فيديو على يوتيوب وجهت إلى الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو تضم رقصا خاصا بعنوان "أهالي موسكو يرقصون هوباك"، وهو اسم الرقص الشعبي الأوكراني، أعلنت فيها الفرقة أن "الرقص أفضل من الحرب".

الكارثة
تعرضت الفرقة لكارثة كبرى صباح الأحد 25 ديسمبر/كانون الأول 2016، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 60 من أفراد الفرقة كانوا على متن الطائرة العسكرية الروسية  "توبوليف تو 154"، التي تحطمت في البحر الأسود، لقوا مصرعهم.

وتبين من لائحة الركاب والطاقم التي نشرتها الوزارة أن 64 من أعضاء فرقة ألكسندر الرسمية للجيش الروسي وقائدها فاليري خليلوف كانوا على متن طائرة توبوليف تو 154 التي كانت متجهة إلى سوريا لإحياء احتفالات أعياد الميلاد مع القوات الروسية التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد. وتحطمت الطائرة بعيد إقلاعها من سوتشي.

وقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الذي تلا الكارثة يوم حداد في روسيا.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية

شارك برأيك