مجلة الشراع.. من إيران غيت إلى "إهانة" فيروز
آخر تحديث: 2015/12/20 الساعة 18:22 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/12/20 الساعة 18:22 (مكة المكرمة)

مجلة الشراع.. من إيران غيت إلى "إهانة" فيروز

الناشر ورئيس التحرير: حسن صبرا

المقر : بيروت

تاريخ التأسيس: 15/01/1982

الدولة: لبنان

رغم ما أثاره المقال المنتقد لفيروز من احتجاجات ضده فإن صاحب المجلة حسن صبرا رفض الاعتذار عنه (الجزيرة)

الناشر ورئيس التحرير:

حسن صبرا

المقر :

بيروت

تاريخ التأسيس:

15/01/1982

الدولة:

لبنان

مجلة أسبوعية سياسية عربية لبنانية؛ اشتهرت بتحقيقات مهمة رافقت صعود نجمها منتصف ثمانينيات القرن العشرين، قبل أن تتجه نحو ما يسميه مراقبون "الصحافة الفضائحية والتقارير الاستخباراتية". أثارت الجدل في لبنان بنشرها مقالا "أهانت" فيه المطربة اللبنانية فيروز.

التأسيس
أسس الصحفي اللبناني حسن صبرا مجلة "الشراع" في 15 يناير/كانون الثاني 1982. وأصدرت المجلة يوم الجمعة 11 ديسمبر/كانون الأول 2015 عددها رقم 305 الذي أثار جدلا واسعا واستنكارا بسبب عنوان يتعلق بالحياة الشخصية للمطربة اللبنانية فيروز.

المقر
يقع مبنى المجلة في العاصمة اللبنانية بيروت في شارع داود أبو شقرا بمنطقة المصيطبة. وتصدر عن دار الشرق، وتتولى توزيعها في الأسواق شركة نعنوع والأوائل لتوزيع الصحف والمطبوعات.

السياسة التحريرية
تبنت مجلة "الشراع" في بدايتها القضايا العربية ولم تكن تحقيقاتها تقتصر على الشأن اللبناني. لكنها بدأت في التسعينيات تتلاشى شيئا فشيئا ولم تعد لها سياسة تحريرية واضحة، وباتت -حسب الكثير من النقاد- أكثر اعتمادا على "نهج الفضائح وصياغة قصص وهمية مبنية على تسريبات استخباراتية واجتهادات شخصية، مما أدخلها عالم الصحافة الصفراء غير المحترمة والفاقدة للمصداقية".

أبرز المحطات
في عام 1986 نشرت "الشراع" أحد أهم التحقيقات في تاريخ الصحافة العربية، وهو التحقيق الذي كشف صفقة أسلحة بين إيران والولايات المتحدة إبان الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، فيما عُرف وقتها بـ"إيران غيت".

وبحسب التحقيق؛ فإن صفقات سلاح سرية أبرمت بين واشنطن وطهران علما بأن البلدين حينها كانا في أوج فترة عدائهما. وقد استخدمت واشنطن تلك المبالغ في تمويل ثوار "الكونترا".

وتقول "الشراع" إن التحقيق الذي نشرته ساهم في وقف الحرب الإيرانية العراقية بعد عامين وأدى إلى "خسارة إيران الحرب أمام العراق"، ومنع الولايات المتحدة من ضرب سوريا عام 1986.

ويومها نال رئيس تحرير المجلة حسن صبرا جائزة صحفي العام من صحيفة "لوموند" الفرنسية، وقدم له الكاتب المصري مصطفى أمين جائزة أحسن عمل صحفي عربي، كما قدم له نقيب المحررين اللبنانيين ملحم كرم جائزة تقديرية، لكن صبرا تلقى عام 1998 صفعة على خده من رئيس الجمهورية الراحل إلياس الهراوي بعد سلسلة مقالات كتبها عنه ونشرها في "الشراع".

وفي عام 2005 خرجت المجلة مجددا بعنوان عريض (مانشيت) يتعلق بالقائد العسكري لحزب الله اللبناني عماد مغنية ونشاط إيران في أميركا اللاتينية، وقد اغتيل مغنية بعد ذلك بثلاث سنوات في سوريا.

"إهانة" فيروز
استمرت "الشراع" في الصدور منتهجة خطا تحريريا يميل سياسيا إلى مؤازرة آل الحريري ويناهض النظام السوري وحلفاءه في لبنان وفي صدارتهم حزب الله، إلى أن خرجت في 11 ديسمبر/كانون الأول 2015 بأحد أكثر عناوينها جدلا باعتباره احتوى "مسا مباشرا" بالمطربة اللبنانية "فيروز" التي تـُلقب "سفيرة لبنان إلى النجوم".

إذ تصدر غلاف عدد المجلة رقم 305 عنوانا بالخط العريض يقول: "ما لا تعرفونه عن سفيرة لبنان إلى النجوم.. فيروز كارهة الناس وعاشقة المال والويسكي.. ومتآمرة مع الأسد".

لم يتجرأ أحد قبل هذا العنوان على المس بفيروز التي يرى المعجبون بها أنها "رمز تخطى حدود الوطن اللبناني ولامس العالمية بأغان خالدة مجدت لبنان والقدس والعالم العربي، ورافقت بصوتها الجميل قهوة الصباح وهدوء المساء، وخلقت بأغنياتها عالما خاليا من الشوائب يزخر بالجمال والبساطة والبطولة والعنفوان".

واعتبر كثيرون أن الهدف من وراء هذا المقال -الذي يمس مباشرة شخصية فيروز ويتعرض بالتشهير لحياتها الخاصة- هو "الترويج للمجلة" وهو ما نجحت فيه، إذ نفد عددها المذكور من الأسواق خلال ساعات قليلة من وقت صدوره.

وقد ضجت نشرات الأخبار اللبنانية بانتقاد المقال وناشره، وزخرت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات الناس الذين عبروا في حملة غير مسبوقة عن دعمهم لمن يعتبرونها "سفينة نجاتهم من دنيا الحرب والتعب"، مطالبين السلطات اللبنانية بمنع نشر عدد المجلة الذي يتضمن المقال. أما صاحب المجلة حسن صبرا فقال إنه "غير نادم بل على العكس، ولن أعتذر" عما نـُشر.

التمويل
اعتمدت "الشراع" في بدايتها -كالعديد من المنشورات التي صدرت في لبنان إبان فورة صحافته- على تمويل مقدم من أنظمة ومؤسسات عربية، لكنها في وقت لاحق افتقرت إلى التمويل.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك