مدينة الملك عبد الله الثاني التدريبية
آخر تحديث: 2015/11/12 الساعة 13:08 (مكة المكرمة)
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/12 الساعة 13:08 (مكة المكرمة)

مدينة الملك عبد الله الثاني التدريبية

المقر : على بعد أربعين كيلومتراً من مدينة الموقر

تاريخ التأسيس: 19/4/2007

الدولة: الأردن

استقبلت المدينة خلال السنوات الماضية فرقا عسكرية وشرطية من دول عربية وأجنبية مختلفة (غيتي)

المقر :

على بعد أربعين كيلومتراً من مدينة الموقر

تاريخ التأسيس:

19/4/2007

الدولة:

الأردن

مركز تدريب أمني يقع قريبا من مدينة الموقر بمساحة إجمالية تقدر بـ2450 دونما، يستقبل مدربين عسكريين محترفين من دول مختلفة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، بغرض تكوين نخبة أمنية قادرة على مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية.

التأسيس
لم يكن 19 أبريل/نيسان 2007 يوما عاديا، عندما أسست مدينة الملك عبد الله الثاني التدريبية لأغراض تدريب الشرطة وعمليات الأمن ومكافحة الإرهاب.

فالأردن عاش قبل ذلك التاريخ ثلاث تفجيرات في عام 2005 في ثلاثة فنادق شهيرة وسط العاصمة عمّان، أودت بحياة ستين شخصا، أعلن تنظيم القاعدة حينذاك المسؤولية عنها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أقدم ضابط أردني على إطلاق سلاح رشاشه داخل أحد مطاعم المدينة، فأودى بحياة خمسة عناصر شرطية بينها متعاقدان أميركيان.

محطات
في تاريخ 1 مايو/أيار 2007 دخلت المدينة التدريبية حيز العمل وباشرت واجباتها. وقد تدربت فيها عناصر من الشرطة الفلسطينية واللبنانية، كما استقبل الأردن عقب سقوط نظام العقيد الليبي معمر القذافي عشرات من أفراد الشرطة الليبية للتدرب فيها على المهام الشرطية ومكافحة الإرهاب.

ومن أبرز ما قامت به المدينة تخريج كتيبة خاصة من الحرس الرئاسي الفلسطيني في الأردن عام
2011، وساهمت مع غيرها من مدن التدريب العسكري في الأردن في تدريب وتخريج نحو 11 ألف شرطي عراقي من قوات الأمن العراقية.

الموقع
تقع مدينة الملك عبد الله الثاني على بعد أربعين كيلومترا من مدينة الموقر شرق العاصمة عمّان، واستقبلت خلال السنوات الماضية فرقا عسكرية وشرطية من دول عربية وأجنبية مختلفة، وتضم مدربين محترفين عسكريين على درجة عالية من الخبرة والكفاءة الأمنية من مختلف الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.

المدينة الحصينة الواقعة وسط جنبات الصحراء الشرقية للأردن بمساحة إجمالية تقدر بـ2450 دونما، لن تتأثر -بحسب الخبير العسكري اللواء المتقاعد من الجيش الأردني فايز الدويري- بتاتا بالحادث الأمني الذي وقع عام 2015، نظرا للتعاون الإستراتيجي الأمني الإقليمي، وما شهدته من تدريب قتالي عال وبالذخيرة الحية لمختلف الدول العربية على المهام الشرطية المتعلقة خصوصا بمكافحة ما يسمى الإرهاب، كان على رأسها الشرطة الفلسطينية والعراقية.

وتشهد المدينة العسكرية ذات البعد الإقليمي حراسات أمنية عالية وبعدا بصريا واسعا أتاح لها تأسيس عدة مراكز خاصة داخله لتدريب وتأهيل الضباط وتعليم اللغات والتدريب على برامج الشرطة والأمن ومكافحة الإرهاب، ضمن برامج دولية وبمختلف أنواع الأسلحة الحديثة المتخصصة في القنص والاقتحام واحتجاز الرهائن وتحريرهم، إلى جانب مساقات خاصة في حقوق الإنسان والقانون والدفاع عن النفس، ومساقات أكاديمية عسكرية وقواعد الاشتباك

video

 

أهم الواجبات
من المهام التي تلتزم بها المدينة:

- تنفيذ الدورات التدريبية المقررة بالخطة التدريبية السنوية والاستثنائية الصادرة عن مديرية الأمن العام وتحديد الاحتياجات التدريبية.

- العمل على تطوير وتحديث التدريب في المدارس والمعاهد والإشراف على نشاطاتها تنظيما وإداريا وتدريبيا.

- العمل على استقطاب الكفاءات والقدرات المتخصصة في المواضيع التي تدرس في المدينة التدريبية.

- إصدار النشرات والمجلات الدورية المتعلقة بالعملية التدريبية وتبادلها مع المؤسسات والمعاهد محليا وخارجيا.

- إحداث التغييرات المعرفية والسلوكية والفنية للعاملين في جهاز الأمن العام بما يتفق مع متطلبات العمل المتجددة.

- إعداد وتدريب مرتبات الأمن العام تدريبا أساسيا عسكريا وشرطيا قائما على الضبط والربط العسكري.

- المساهمة والمشاركة في إعداد وتدريب المشاركين من الأجهزة الأمنية والمدنية والدول الشقيقة والصديقة.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك