"الإنقاذ والتقدم".. جبهة تونسية معارضة
آخر تحديث: 2017/7/1 الساعة 10:04 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية القطرية: حصر نقل حجاج قطر عبر الخطوط السعودية غير مسبوق وغير منطقي
آخر تحديث: 2017/7/1 الساعة 10:04 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/7 هـ

"الإنقاذ والتقدم".. جبهة تونسية معارضة

الدولة: تونس

الموقعون على البيان التأسيسي أكدوا خوضهم الانتخابات بقائمات موحدة (الجزيرة)

الدولة:

تونس

جبهة سياسية تونسية معارضة أطلق عليها اسم "جبهة الإنقاذ والتقدم"، وقعت على بيانها التأسيسي مجموعة من الأحزاب والأطراف السياسية يوم 2 أبريل/نيسان 2017 خلال مؤتمر عقد في قصر المؤتمرات بالعاصمة تونس. تعهدت بتأمين الانتقال الديمقراطي والعمل على "إعادة التوازن" للمشهد السياسي.

الموقعون
الأطراف الموقعة على البيان التأسيسي لجبهة الإنقاذ والتقدم هي: حركة مشروع تونس، الحزب الاشتراكي، حركة تونس المستقبل، أعضاء الهيئة التسييرية المنشقة عن حزب نداء تونس، الاتحاد الوطني الحر، حزب العمل الوطني الديمقراطي، حركة الشباب الوطني التونسي، حزب الثوابت، حزب الوحدة الشعبية، إضافة إلى الحركة الوسطية الديمقراطية.

الأهداف
تهدف الجبهة -وفق بيانها التأسيسي- إلى خلق التوازن في المشهد السياسي التونسي، الذي يتكون من حزبين مهيمنين وهما حركة النهضة ونداء تونس الحليفان في الحكم، ومحاربة الفساد والإرهاب.

البيان
جاء في البيان التأسيسي أن تأسيس جبهة الإنقاذ والتقدم يعتبر "خطوة ضرورية لإحياء ثقة المواطنين في المشروع الجمهوري العصري".

وتعتبر الجبهة نفسها "إطار تنسيق بين الأحزاب وليست تعويضاً للأحزاب" كما جاء بكلمة الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق خلال اجتماع شعبي بقصر المؤتمرات، والذي أكد أيضا أن هذا التكتل سيشتغل على خمس واجهات أولها لا ولاء إلا للوطن، التقدم، نمط حياة التونسيين، استكمال المؤسسات الدستورية، ثقافة التونسيين.

وتطرح جبهة الإنقاذ والتقدم نفسها بديلا لتشتت المعارضة في تونس، كما تطمح إلى خوض الاستحقاقات الانتخابية بقوائم موحدة، من ذلك الانتخابات البلدية والمحلية.

وتضمن البيان التأسيسي لجبهة الإنقاذ والتقدم عدم التحالف مع حركة النهضة وتفرعاتها وشركائها، ووفق الأمين العام لحركة مشروع تونس فإن تضمين البيان التأسيسي مبدأ عدم التحالف مع النهضة يأتي على اعتبار أنّ الحركة هي المنافس السياسي للجبهة.

وتؤكد مراسلة الجزيرة في تونس ميساء الفطناسي أن المتحدثين -خلال المؤتمر التأسيسي لجبهة الإنقاذ والتقدم- أعلنوا عداءهم للإسلام السياسي وحركة النهضة، كما وصفوا المشهد السياسي بالمختل.

كما تعهد البيان التأسيسي بدحر "الإرهاب" ومحاسبة مموليه وداعميه والمسؤولين عن تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر، وضمان حياد الإدارة ومراجعة التعيينات الحزبية القائمة على الولاءات ومحاربة الفساد والتهرب الجبائي والتهريب.

وأرجع تشكيل الجبهة إلى "تفشي الفساد السياسي للحكم واستشراء المحسوبية والولاء الحزبي والعائلي". وعزا البيان التأسيسي أسباب تكوين هذه الجبهة إلى فشل الائتلاف الحاكم في استكمال الانتقال الديمقراطي.

وتعهدت الأحزاب المكونة لهذه الجبهة بضرورة تأمين الانتقال الديمقراطي واستكماله والتمسك بقيم الجمهورية، والعمل على إعادة التوازن السياسي وبناء القطب الديمقراطي التقدمي وضمان ديمومته.

واقتصاديا، تعهد البيان بأن تكون خيارات جبهة الإنقاذ والتقدم الاقتصادية "وطنية تشاركية تؤسس لمنوال تنمية بديل قائم على الاقتصاد الاجتماعي والتضامني".

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

التعليقات