حزب السعادة
آخر تحديث: 2015/6/11 الساعة 13:28 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/24 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/11 الساعة 13:28 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/24 هـ

حزب السعادة

زعيم الحزب: مصطفى كمالاك

التوجه السياسي: إسلامي

الدولة: تركيا

زعيم الحزب:

مصطفى كمالاك

التوجه السياسي:

إسلامي

الدولة:

تركيا

حزب سياسي تركي، منبثق من حزب الفضيلة الإسلامي الذي حلته السلطات التركية، وهو يسير على منهج زعيمه الروحي نجم الدين أربكان. وقد فشل في دخول البرلمان في انتخابات 2015.

التأسيس والنشأة
تمخض حزب الفضيلة الإسلامي الذي تم حله بقرار أصدرته محكمة الدستور التركية في 22 يونيو/حزيران 2002 عن حزبين، الأول حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان، مثّل الجناح التجديدي، والثاني حزب السعادة، مثّل الرؤية التقليدية لنجم الدين أربكان، وقد انتخب رجائي قوطان زعيما له.

التوجه الأيديولوجي
يتبنى الحزب التوجه الإسلامي، ويؤيد عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي مع الحرص على توسيع الحريات الديمقراطية دون المساس بالمبادئ التي تقوم عليها الجمهورية التركية من علمانية ونظام جمهوري.

المسار السياسي
راهن حزب السعادة على عودة نجم الدين أربكان إلى النشاط السياسي وقيادة الحزب في الانتخابات، لكن لجنة الانتخابات العليا أصدرت قرارا بعدم أهلية أربكان لعضوية البرلمان قبل أن يزول الحظر القانوني.

وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 2008 انتخب الدكتور نعمان كورتولموش رئيسا للحزب، وأعيد انتخابه في المؤتمر الرابع بتاريخ 11 يوليو/تموز 2010.

لكنه تمرد على وصاية زعيم الحزب الروحي أربكان، ورفض أن يكون مجرد واجهة له، وبسبب خلاف مع شخصيات في الحزب حول تشكيل إدارته الجديدة، انشق نعمان عن الحزب في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2010 وأسس في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 حزب صوت الشعب.

بعد ذلك تولى البروفيسور مصطفى كمالك قيادة الحزب، وظل -حسب بعض المراقبين- يحصل على الأصوات في الانتخابات من دائرة تأثير حزب العدالة والتنمية ورصيده، ولم يستطع الانفتاح على شرائح تركية أوسع.

أظهر الحزب قدرة على الحشد الجماهيري في عدد من المناسبات، أبرزها الاحتجاجات على الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتنظيم الموائد القرآنية الشعبية، ومكنه امتلاكه لصحف يومية وأسبوعية ومجلات دورية ومحطة تلفزيونية، من الحفاظ على حضوره في المشهد السياسي والإعلامي التركي.

وسعى باستمرار لاستمالة أتراك المهجر والتجار ورجال الأعمال والفئات المتدينة، لكنه حصل في الانتخابات التشريعية في 7 يونيو/حزيران 2015 على المرتبة الخامسة بأقل من 3% من الأصوات.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك