الشبيحة
آخر تحديث: 2015/4/5 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/5 الساعة 11:39 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/16 هـ

الشبيحة

الدولة: سوريا

لافتة لحاجز أمني للشبيحة (الجزيرة)

الدولة:

سوريا

برزت الشبيحة للواجهة بقوة بعد ثورة الشعب السوري عام 2011، حيث كانت يد نظام بشار الأسد الباطشة سعيا لوأد الثورة، اشتهرت باستعمال سيارات من طراز مرسيدس تعرف باسم "الشبح" فسموا بالشبيحة.

 النشأة
يؤرخ بعض الباحثين لظهور الشبيحة بقوة في الثمانينات، ويلخص باحثون دورها من خلال أساليبها العنيفة والعدوانية في نشر الخوف بين السوريين، الأمر الذي حال دون ظهور معارضة لنظام الأسد، وقال آخرون إنها مجموعة علوية مسلحة غير نظامية شكلها مالك الأسد ابن الشقيق الأكبر للرئيس حافظ الأسد عام 1975بعد دخول القوات السورية إلى لبنان.

التوجه الأيديولوجي
ذكرت بعض التقارير الإعلامية أن أغلب عناصر الشبيحة من الطائفة العلوية النصيرية، يتم اختيارهم بعناية (بنية جسمية قوية، وقدرة على القتال، والانضباط) ولهم ولاء مطلق للنظام، كثير منهم من ذوي السوابق وخريجي سجون، لا توجد لهم أي هيكلة نظامية، توكل إليهم "المهام القذرة" في مواجهة خصوم نظام الأسد دون أن يتحمل أي مسؤولية وبما يسمح له بالتبرؤ من أفعالهم.

المسار
تحول الشبيحة من مهربين للممنوعات والأسلحة والمسروقات وعصابات مسلحة، إلى مجموعات تحظى بدعم نظام الأسد وأداة من أدواته ضد خصومه.

ويقول بعض الباحثين إن ظاهرة الشبيحة تسربت لقطاعات كثيرة في المجتمع السوري، وباتت تتماهي مع هيئات حزب البعث، وأجهزة الدولة الأمنية وخاصة منها السرية في خدمة نظام الأسد ومواجهة أي معارضة له.

اتهم ناشطون حافظ الأسد باستخدام الشبيحة في الثمانينيات لاغتيال خصومه ومعارضيه في سوريا ولبنان وقالوا إن خلفه بشار استخدمهم لقتل وترهيب السوريين المطالبين بالحرية والعدالة والديمقراطية.

قُدّرت أعداد الشبيحة في بداية بروز الظاهرة ما بين تسعة إلى عشرة آلاف شخص، لكن باحثين قدروا عدد أفرادها بعد الثورة السورية بأكثر من 50 ألف شخص، يقودهم أفراد من عائلة الأسد.

اعتبر بعض الخبراء أن النظام السوري استعمل الشبيحة في مواجهة الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية المستمرة في المدن والقرى، حيث قاموا -بحسب ناشطين سورين وتقارير إعلامية- بجرائم بشعة ضد الشعب السوري.

اتهموا بقتل الشيوخ والأطفال، وسرقة ونهب الممتلكات واغتصاب  النساء. يرتدون ملابس مدنية، ويقدمهم إعلام النظام السوري على أنهم أفراد من الشعب يحبون بشار الأسد.

أوردت صحيفة صنداي تلغراف في تقرير لها عن العالم السري للشبيحة شهادة لطبيب سوري -غادر اللاذقية إلى لندن- قال فيها: "إنهم كالوحوش، لديهم عضلات ضخمة، ولحى طويلة وبطون كبيرة، قامتهم طويلة ومنظرهم مرعب، ويأخذون المنشطات لتضخيم أجسادهم.. كنت أضطر للحديث معهم كالأطفال لأن مستوى ذكائهم متدن، وهذا ما يجعلهم مصدرا للرعب، خاصة عندما تجتمع القوة الوحشية مع الولاء الأعمى للنظام".

المصدر : الجزيرة

التعليقات